" الدراسات النقدية حول الأمن "
لابد من الدمج بين مدرستين تقليديتين في الفكر الفلسفي:
1-المدرسة الألمانية ( فرانكفورت الحداثية المدرسة ما بعد الحداثية)
الحداثية ظهرت في 30 من طرف مجموعة من كان يعارض الفكر الشمولي للنازيين وأخص بالذكر holk haimer و adomno اللذان وضعا معالم لبناء منطق لفلسفة تنقذ الترابط الموجود بين منطق السلطة ومنطق الدولة ، بحكم أن منطق الدولة هو منطق مستدام ومرتبط بكيان اعتباري يشمل مجموعة متغيرات تعرفه : أولا طبيعة الشعب ليس ككثلة بشرية ولكن كمجموعة تناقضات في القيم ومجموع تناقضات في المصالح ومجمو تناقضات في التطلعات ففكرة التجانس الاج بالنسبة لهم يصلح لدراسة علاقة الأغلبية بالأقلية ولكن عند الحديث عن الشعب لابد الحديث عن توافق في المصالح بشكل يخلق رغبة في التعايش والاستقرار كأحد العناصر المؤسسة والداعمة للدولة.
أما المتغير الثاني فهو متغير الرقعة الجغرافية التي تحدد ليس باتساعها ولا بانكماشها بل بقيمتها الإستراتيجية والأمنية من حيث وفرتها للموارد بشكل يخلق ترابط مصلحي بين الأرض والشعب، وهذا ما يجعل فكرة الولاء ليس فكراً رمزيا فقط بل هي فكرة منطقية لكونها ترتبط بمختلف المصالح التي تنجر عن التفاعل الإيجابي لبين الشعب والأرض وهذا ما يخلق رغبة في التنظيم لاستمرار التفاعل الإيجابي عن طريق إيجاد سلطة سياسية لا تمثل الدولة بل تعبر عن الإرادة الظرفية للشعب في اختيار أفضل السبل والآليات والبرامج الكفيلة بتثمين عذا التفاعل الإيجابي بين الشعب والأرض فالسلطة السياسية لا تقوم على منطق دائم على حدث ظرفي تتغير طبيعة السلطة بتغير طبيعة الحاجات وقدرة السلطة على أمنها وضمانها، فالأمن هنا ليس مرتبط بمنطق من يحكم بل هو مرتبط بمنطق التفاعل الإيجابي بين الشعب والأرض، وهذا قد يكون اقتصادي سياسي اجتماعي.
طرحهما كان أساس لبناء مجموعة من التصورات لما بعد الحداثية في مدرسة فرانكفورت بالحديث عن المشروعية عن hibers mas والحديث أيضاً عن التوازن بين الحاجات المجتمعية والحاجات السياسية عند mounne chantane والتي تعني بالأساس أن الأمن هو في النهاية هو نتاج لقراءات متباينة بين منطق الدولة ومنطق السلطة بمنظار ديمقراطي وذلك بجعل فكرة العدل كتعبير عن وجود الأمن بوجود آليات منع القمع ومنع الطغيان.











رد مع اقتباس

مواقع النشر (المفضلة)