المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : ابحث عن مثال عن



madoc1100
29-11-2010, 10:34
ابحث عن مثال عن تقرير تربص rapport de stage


محتاج نشوف منهجية العمل وطريقة التحليل
ختصاص اتصال و علاقات عامة

الرمال البيضاء
29-11-2010, 15:07
1) مجال الدراسة:

1-2- المجال المكاني: المؤسسة الوطنية للاتصال والنشر والإشهار أنشأت عقب إصدار أمر رقم 67-279 في 20 ديسمبر1967.وهي منحدرة من مؤسسة " هافاس الجزائر" ، مهمتها الأساسية هي الاتصال والنشر واللصق الإعلاني، تتوفر على بنية تحتية وأجهزة إنتاج جد عصرية، كما تتكفل المؤسسة الوطنية للاتصال والنشر والإشهار بتسيير وانجاز الميزانيات الاشهارية لصالح عدد كبير من المعلنين، كما تعد اكبر مساهم مؤسسة الجزائرية للورق التي تعد المتعامل العمومي الوحيد المتخصص في تزويد السوق الجزائرية بورق الجرائد.

تتفرع المؤسسة الوطنية للاتصال والنشر والإشهار إلى سبع وحدات تتمثل فيما يلي:

v المديرية العامة.

v مديرية النشر: وظيفتها نشر الكتب، حيث تغطي منشورات المؤسسة مجالات متنوعة، وتعد من بين الناشرين الأوائل في السوق الجزائرية.

v وحدة الإعلانات: تقدم خدمات لمختلف الزبائن من خلال خمس وكالات جهوية موزعة عبر التراب الجزائري بهدف ضمان خدمات سريعة وفعالة للمعلنين.

v وحدة الطباعة: تشرف على أعمال الانجاز والطبع كالمتوجات الاشهارية والملصقات ذات الحجم الكبير ، المتوسط والصغير، أيضا إنتاج الفهارس والكتيبات والمجلات وكذا المطويات.

v وحدة التوزيع السريع: تأسست في شهر جانفي 2000 ويؤمن هذا الفرع البريد ما بين البنوك على المستوى الوطني، توزيع الكتب، توزيع الجرائد وتوزيع بطاقات المتعامل النقال موبيليس.

v فرع الاتصال والإشهار والخارجي: تأسس في جويلية 2003، يوفر لزبائنه مجموعة متنوعة من اللافتات منها لافتات حضرية بلورية ، لافتات عبر الطرق، لافتات توجيهية وإعلامية ومقاييس السطوح، لافتات ضوئية ذات التوتر المنخفض والعالي ، لافتات جوفية وذات وجهين وأيضا رايات وسيرغرافيا.

v المعهد المتخصص لسبر الآراء، صنع الصورة والتسويق: تأسس في شهر فيفري 2003، يتكفل المعهد بسبر الآراء، دراسة، صنع ومتابعة الصورة، دراسات التسويق...الخ.



وقد أنجزنا دراستنا الميدانية بفرع المؤسسة الوطنية للاتصال والنشر والإشهار في ولاية قسنطينة والذي يغطي كافة ولايات الشرق الجزائري إضافة إلى الجنوب الشرقي، وتضم المؤسسة 71 عاملا في مستويات مختلفة.

أما فيما يخص الهيكل التنظيمي للمؤسسة موضوع الدراسة، فالمؤسسة تتضمن الأقسام التالية:

- المديرية

- قسم الوسائل العامة

- قسم الموارد البشرية

- القسم التجاري

- قسم التمويل

- قسم المحاسبة والمالية

- مكتب الدراسات

نلاحظ عدم وجود قسم خاص بالعلاقات العامة، ويتم تأدية هذه الوظيفة من خلال قسم الموارد البشرية.

1-2-المجال الزمني: لإجراء هذه الدراسة المتعلقة بدور العلاقات العامة في تحسين صورة المؤسسة لدى الجمهور الداخلي قمنا بمجموعة من الخطوات تمثلت في القيام بمجموعة من الزيارات الاستطلاعية للمؤسسة موضوع الدراسة ابتداء من شهر فيفري وذلك لمحاولة تشكيل تصور عام حولها من خلال مراقبة ظروف العمل والحديث مع العاملين داخل المؤسسة ، كما قمنا بإجراء مقابلات مع المسؤول عن الإشهار الخارجي في القسم التجاري وكذلك مع الموظفين في قسم الموارد البشرية، حيث تم جمع المعلومات والبيانات التي كنا في حاجة إليها، والتي من خلالها تم تحديد عينة البحث وتصميم الاستمارة والتي تم توزيعها على الجمهور الداخلي للمؤسسة في بداية شهر ماي.



1-3- المجال البشري:

Ø مجتمع البحث: إن المجتمع الأصلي لهذه الدراسة هو الجمهور الداخلي للمؤسسة الوطنية للاتصال والنشر والإشهار – فرع قسنطينة- والمتمثل في مجموع الموظفين والعمال على اختلاف مستوياتهم في الهيكل التنظيمي للمؤسسة .

Ø عينة الدراسة: العينة هي " تمثيل للمجتمع الكلي ، نقوم بدراسته ثم تعميم النتائج المتوصل إليها على كامل المجتمع".

لقد قمنا باختيار العينة العشوائية المنتظمة ، حيث اخترنا من كل قسم عينة ممثلة له ، وعلى اعتبار إن مجتمع البحث يتشكل من 71 فرد فقد تم توزيع 35 استمارة حيث اعترضتنا مشكلة عدم تواجد بعض العمال لتكليفهم بمهمات خارجية من قبل المؤسسة.



1) المنهج المستخدم :

إن طبيعة الموضوع في أي بحث علمي هي العامل الوحيد المجسد للمنهج المناسب في عملية البحث ، فالمنهج في اللغة العربية مصطلح مرادف لكلمتي النهج والمنهاج اللتان تعنيان الطريق الواضح ، أما في اللغة الفرنسية فان كلمة منهج يقابلها مصطلح méthode ، والتي تعبر عن الخطوات الفكرية المنظمة والعقلانية الهادفة إلى بلوغ نتيجة ما .

2-1- تعريف المنهج العلمي :

§ تعريف موريس انجر:" المنهج العلمي هو مجموعة الإجراءات والخطوات الدقيقة المتبناة من اجل الوصول إلى نتيجة ما".

§ تعريف محمد شفيق :" المنهج العلمي هو الطريقة التي يتبعها الباحث في دراسته لمشكلة ما ،لاكتشاف الحقيقة والإجابة على الأسئلة والاستفسارات التي يثيرها موضوع البحث ، وهو البرنامج الذي يحدد السبيل للوصول إلى تلك الحقائق وطرق اكتشافها".[1] (http://etudiantdz.net/vb/#_ftn1)







§ تعريف عمار بوحوش :" المنهج العلمي هو مجموعة من القواعد التي يتم وضعها بقصد الوصول إلى الحقيقة في العلم".[2] (http://etudiantdz.net/vb/#_ftn2)

والملاحظ أن كل هذه التعريفات باختلافها وتنوعها تقودنا إلى أن صدق النتائج في البحوث العلمية ومدى مطابقتها للواقع المدروس تتوقف على المنهج المستخدم من طرف الباحث ، فمن خلال اختيار المنهج المناسب للبحث العلمي الذي يشمل طريق الباحث في بلوغ أهدافه المرجوة وبالتالي الوصول إلى الحقيقة العلمية .

2-2- تحديد المنهج المستخدم في الدراسة : اعتمدنا في هذه الدراسة على المنهج الوصفي ، الذي يدرس الظواهر الطبيعية ، الاجتماعية ، الاقتصادية والسياسية الراهنة دراسة كيفية توضح خصائص الظاهرة ، ودراسة كمية توضح حجمها وتغيراتها ودرجات ارتباطها مع الظواهر الأخرى.

ويعد المنهج الوصفي من بين أكثر المناهج انتشارا في مجال العلوم الاجتماعية كسبيل لفهم ظواهر المجتمع واستخلاص سماته ، ويأتي على مرحلتين ، المرحلة الأولى هي مرحلة الاستكشاف والصيانة ، والمرحلة الثانية هي مرحلة تخص التشخيص والوصف،وذلك بتحليل البيانات والمعلومات التي تم جمعها تحليلا يؤدي إلى اكتشاف العلاقة بين المتغيرات وإعطاء تفسير يتلاءم معها.

بالإضافة إلى أن الدراسة الوصفية تستلزم وجود قدر من البيانات ،ويتعدى ذلك إلى استخلاص الدلالات المختلفة التي تنطوي عليها المعلومات التي تم الحصول عليها ، مما يؤدي الى كشف العلاقة بين المتغيرات وإعطاء لكل ذلك التفسير الملائم.

2-3- أسباب اختيار المنهج الوصفي: لقد جاء اختيارنا للمنهج الوصفي لعدة اعتبارات أهمها :

إن المنهج الوصفي يخدم بصورة كبيرة موضوع دراستنا لأنها تهدف إلى وصف العلاقات العامة والوقوف على مكانتها في الهيكل التنظيمي للمؤسسة التي تجرى فيها الدراسة ، وأيضا محاولة كشف دورها داخل المؤسسة إن وجد.







· هذا المنهج يمكننا من استعمال العديد من أدوات البحث، التي تشكل في أخر المطاف مجموعة متكاملة يمكن من خلالها إن نتوصل إلى الإجابة عن مختلف التساؤلات الرئيسية في البحث.

· يسمح لنا المنهج الوصفي من الوصول إلى بيانات ومعطيات مختلفة يمكن تصنيفا ضمن إطارات معينة والاستفادة منها في موضوع الدراسة.

· المنهج الوصفي لا يتوقف عند مجرد وصف الظاهرة موضوع البحث وإنما يسعى إلى تحليلها وهو الهدف الأساس الذي نريد الوصول إليه.

2) أدوات جمع البيانات :

هناك أدواة كثيرة لجمع مختلف المعلومات في البحث العلمي ، ويمكن أن نميز بين هذه الأدوات من خلال ما تعتمد عليه في جمع المعلومات والبيانات ، فعلى اعتبار أن الأداة هي الوسيلة المستخدمة في جمع المعلومات والبيانات ،فان هذه الدراسة ستحاول قدر الإمكان جمع المعلومات المتنوعة باستعمال أكثر من أداة واحدة لجمع المعلومات الميدانية المراد الحصول عليها ، إذ هناك الملاحظة التي تعتمد على الحواس وغيرها من الأدوات الحسية التي تساعد في التوصل إلى البيانات وهناك المقابلة الشخصية التي تعتمد على الكلمة والسؤال والحوار دون إن يكون متبادل بين الباحث والمفحوص ودون وجود موقف للتفاعل بينهما .

3-1- الملاحظة : إن اغلب الباحثين والمهتمين يجمعون على أهمية الملاحظة كأداة من الأدوات الرئيسية التي تستخدم في البحث العلمي ومصدر أساسي للحصول على المعلومات والبيانات اللازمة لموضوع الدراسة حيث اعتبرت من أهم الأدوات.

‌أ - تعريف الملاحظة: الملاحظة تشير إلى الرؤية الواضحة والفحص للظاهرة المدروسة ، حيث عرفها الدكتور محمد زيان عمر بأنها " الأداة الأفضل لجمع المعلومات ، وهي النواة التي يمكن أن يعتمد عليها للوصول إلى المعرفة العلمية ، والملاحظة في ابسط صورها النظر إلى ابسط الأشياء والإدلاء بالحالة التي هي عليها ".[3] (http://etudiantdz.net/vb/#_ftn3)







واعتمدنا بالأخص الملاحظة المباشرة والتي تعد كتسجيل للأفعال المدركة حسيا وعقليا في سياقها الطبيعي فهي إحدى تقنيات الدراسة الوصفية وهي تعني "وصف المكونات الموضوعية لوضعية ما سواء كانت مكان ، أغراض، تصرفات أفراد أو جماعات وغيرها ، وذلك من اجل استخلاص النتائج فيما بعد

‌ب - كيفية استخدام الملاحظة : أما كيفية استخدامنا للملاحظة فقد اعتمدنا عليها من خلال الزيارات بها إلى ميدان الدراسة " المؤسسة الوطنية للاتصال والنشر والإشهار" حيث كان من الضروري ملاحظة السمات التي تميز مجتمع البحث بصفة عامة وأفراد العينة بصفة خاصة ، إضافة إلى ملاحظة العلاقات المتواجدة داخل المؤسسة وذلك من خلال مختلف التعاملات التي تحدث بين أفراد المجتمع المبحوث .

أما الملاحظة المباشرة فقد جعلتنا نتعرف أكثر على ردود أفعال المبحوثين ومدى صحة أقوالهم ، وذلك بالتركيز على تصرفات العمال والزبائن وسلوكياتهم اتجاه بعضهم البعض من جهة اتجاه الإدارة من جهة أخرى.

3-2- الاستمارة :

‌أ - تعريف الاستمارة: تعد الاستمارة من الأدوات العلمية الأكثر تداولا واستخداما في البحث العلمي على كافة الأصعدة والمفهوم البسط لها هو أنها تتكون من مجموعة من الأسئلة يراد من خلالها جمع بيانات من المبحوثين ، حيث تتعلق هذه البيانات بموضوع البحث ، وتدور أسئلة الاستمارة حول أربع أسئلة رئيسية وتتمثل في أسئلة الحقائق وفيها يقر البحوث بنوع علاقته بموضوع البحث، وأسئلة الرأي أو الاتجاه حول موضوع الدراسة ومعرفة شدة هذا الاتجاه ، وأيضا أسئلة الدوافع يبرر خلالها البحوث أسباب الموقف من الموضوع ، وأخيرا الأسئلة المعرفية تستخدم للتأكد من علاقة البحوث بموضوع الدراسة.

‌ب - كيفية استخدام الاستمارة : لقد اعتمدنا على الاستمارة كأداة أساسية لجمع المعلومات اللازمة عن المؤسسة وذلك عن طريق الاتصال الشخصي بالمبحوثين من خلال أفراد العينة ، وقد صيغت أسئلة الاستمارة بلغة بسيطة بتوظيف مجموعة من الأسئلة التي طلبنا فيها من المبحوثين الإجابة عنها بكل صدق وموضوعية وقد تم تقسيمها إلى نوعين ، فتارة استعملنا أسئلة مغلقة وتارة أخرى الأسئلة المفتوحة وهذا لإعطاء الحرية الثقافية أمام المبحوثين في التعبير بطرقهم الخاصة على كل ما يتعلق



بموضوع السؤال ، واستخدمنا الاستمارة عن طريق المقابلة بطرح الأسئلة على المبحوثين بطريقة مباشرة والقيام في نفس الوقت بتدوين الإجابات من اجل التأكد من الإجابة على كافة الأسئلة المطروحة والحصول على نتائج أكثر دقة فيما يخص النقاط التي تم طرحها على أفراد العينة .




[1] (http://etudiantdz.net/vb/#_ftnref1) محمد شفيق،البحث العلمي:الخطوات المنهجية لإعداد البحوث الاجتماعية: ،المكتب الجامعي الحديث الإسكندرية ،1998،ص51.


[2] (http://etudiantdz.net/vb/#_ftnref2) عمار بوحوش،مناهج البحث العلمي وطرق إعداده،ديوان المطبوعات الجامعية،الجزائر،ط2،1999.


[3] (http://etudiantdz.net/vb/#_ftnref3) محمد زيان عمر،البحث العلمي منهجه وتقنياته،ديوان المطبوعات الجامعية،الجزائر،دط،1997.

الرمال البيضاء
29-11-2010, 15:10
اما الجزء الاخير اخي فهو جزء تحليل ابيانات وهو يعتمد على تفريغك للاستمارة...بالتوفيق.

حفيظة42
07-12-2010, 20:21
أخي إليك تقرير تربصي الذي قمت به في الإذاعة الوطنية أتمنى أن يساعدك

mon raport de stage
(http://www.4shared.com/file/SRpkbEMB/raport_de_stage.html)