المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : اكتب اسم بحثك و سافيدك به باذن الله ....... اطلب و لا تخجل



الصفحات : [1] 2

podolski
07-11-2010, 16:43
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته


الى كل الاعضاء الذين استعصى ايجاد بحوثهم . الرجاء كتابة اسم البحث ادناه و سافيدك به ان شاء الله .

rouma
07-11-2010, 17:19
التساؤلات و الفرضيات


السلام عليكم و رحمة الله و بركاته



الى كل الاعضاء الذين استعصى ايجاد بحوثهم . الرجاء كتابة اسم البحث ادناه و سافيدك به ان شاء الله .

rouma
07-11-2010, 17:21
ارجو مساعدتي لدي بحث بعنوان التساؤلات و الفرضيات

صحافي
07-11-2010, 18:31
السلام عليكم اخي بودلسكي بارك الله فيك على هداالعمل ربي يعينك

انا عندي طلبين
الاول:
بحث حول المدخل السلوكي والاجتماعي

مقياس مناهج وبحوث تخصص اتصال وعلاقات عامة سنة ثالثة

والطلب الثاني هو عبارة عن بطاقة قراءة حول الاتصال الاجتماعيمفهومه ومجالاته والمبادئ التي يقوم عليها
وهدا ضروري

وشكرا

صحفية
09-11-2010, 20:00
السلام عليكم انا طالبة سنة 3 ع ع بحثي بعنوان الخطاب الديني الاعلامي مساعدة من فضلك

podolski
10-11-2010, 17:26
التساؤلات و الفرضيات

فرضيات البحث العلمي / منهجية صياغة فرضيات البحث العلمي


الفرضيات
الفرضية:-
وتاتي كخطوة ثالثة من خطوات اعداد البحث العلمي,فالخطوة الاولى وضع عنوان للبحث , والخطوة الثانية تحديد مشكلة البحث,ومن ثم يتم وضع الفرضيات وذلك بناءا على مشكلة البحث المراد ايجاد الحلول لها,هل هي فرضيه واحدة رئيسية وشاملة لموضوع البحث ام عدة فرضيات,وتعبر الفرضيات عادة عن المسببات والابعاد التي ادت الى المشكلة.
تعريف الفرضية :ـ
1- مبدا لحل مشكلة ما يحاول الباحث ان يتحقق منه باستخدام المادة المتوفرة لدية .
2- هي حلول او تفسيرات مؤقته يضعها الباحث بنا على قراراتة وخبراته في الموضوع لحل مشكلة البحث ونكنب جميع فرضيات البحث بطريقة يجعلها وثيقة الصلة بمشكلة البحث .
مثال:- للتلفاز اثر سلبي وكبير على اقدام طلبة الجامعة على قراءة الكتب المطلوبة منهم .
مكونات الفرضية:-
تشتمل الفرضيات على متغيرين اساسيين" المتغير المستقل والمتغير التابع"فالمتغير التابع هو المتاثر بالمتغير المستقل .
مثال :- التحصيل الدراسي في المدرسة الثانوية يتاثر بشكل كبير بالتدريس الخصوصي خارج المدرسة.
المتغير المستقل "التدريس الخصوصي".
المتغير التابع " التحصيل الدراسي المتاثر بالتدريس الخصوصي" .
انواع الفرضيات :-
1- الفرضية الصفرية "h0 " :-
وتتعلق بمجتمع معين او مجتمعين او اكثر ولكن تصاغ بطريقة تنفي وجود فرق او علاقة دالة احصائيا بين متغيرين او اكثر .
فهذه الفرضية تعني العلاقة السلبية بين المتغيرات .
امثلة:-
- لا توجد علاقة بين التدريس الخصوصي والتحصيل الدراسي.
- لا توجد علاقة دالة احصائيا بين الطول والذكاء.
- لا توجد علاقة بين الجنس والتحصيل .



2- الفرضية البديلة "h1 " :-
وتعني وجود علاقة دالة احصائيا سواء اكانت هذه العلاقة عكسية ام طردية بين المتغيرات الملاحظة وتسمى بالفرضية المباشرة.
وتعني الفرضية البديلة وجود علاقة ايجابية بين المتغيرين قيد الدراسة.
امثلة:-
- توجد علاقة قوية بين التدخين ومرض السرطان.
- هناك علاقة ايجابية دالة احصائيا بين التحضير اليومي للدروس وبين التحصيل الدراسي للطالب الجامعي.

سمات و شروط صياغة الفرضيات:-
1- معقولية الفرضية وانسجامها مع الحقائق العلميه المعروفة وأن لا تكون خياليه او متناقضه معها.
2- صياغة الفرضيه بشكل دقيق ومحدود قابل للأختبار وللتحقق من صحتها.
3- قدرة الفرضيه على تفسير الظاهرة وتقديم حل المشكله .
4- أن تتسم الفرضيه بالإيجاز والوضوح في الصياغة والبساطة والابتعاد عن العموميه أو التعقيدات واستخدام الفاظ سهلة حتي يسهل فهمها.
5- أن تكون بعيده عن احتمالات التمييز الشخصي للباحث.
6- قد تكون هناك فرضيه واحده رئيسه للبحث أو قد تمد الباحث على مبدأ الفروض المتعددة *عدد محدود*على أن تكون غير متناقضة أو مكمله لبعضها البعض.
7- ان تكون للفرضيات الموضوعة علاقة بمشكلة البحث بحيث يحمل اجابة محتملة لمعالجة مشكلة البحث حيث يدور الفرض حول مشكلة البحث وليس غيرها.

مصادر صياغة الفرضيات:-
1- الحدس والتخمين:
الحدس: ظاهة طبيعية تحدث أو حدثت مع كل منا.فالفرضيات القائمه على الحدس يصعب ربطهما بإطار عام يشملها فالفكره التي يتوصل اليها الباحث عن طريق الحدس قد تكون هي الحل الصحيح للمشكله البحث أو تساعد في التوصل إلى ادراك العلاقات بين الاشياء وفهمها .


2-الملاحظة والتجارب الشخصيه :
بحيث يعتمد الباحث على ملاحظاته الشخصيه وتجاربه وخبراته في وضع فرضيات
محددة.

3- الاستنباط من نظريات علميه:
يطلع الباحث على النظريات العلميه في هذا المجال ويدرس اجزاءها وبناءً على ذلك يضع فرضياته.
4- المنطق :
قد تبنى الفرضيه على اساس المنطق وحكم العقل الذي يبررها وتتم صياغة الفرضيه بما يتفق مع المنطق .

ملاحظات هامة حول صياغة الفرضيات :-
1- يمكن ان يكون للبحث فرضية واحدة رئيسية او عدة فرضيات ويشترط فيها ان تغطي كل الجوانب التي يعنيها البحث.
2- يمكن ان تصاغ النظرية بالاثبات او النفي ولا تكون لنفس الموضوع بالنفي والاثبات.
3- لا يستحسن ان تكون الفرضية طويلة او معقدة بحيث يصعب التعرف على متغيري الفرضية "المستقل والتابع".
4- التاكد من تاثير المتغير المستقل على التابع .
مثال:- التحصيل الدراسي في المدرسة الثانوية يتاثر بشكل كبير بالتدريس الخصوصي خارج المدرسة.
5- هناك متطلبات لصياغة الفرضية اهمها المعرفة والخبرة الجيدة في صياغة الفرضية "لا مجال للتفسير العشوائي او الاعتباطي ".
6- بعد التاكد من صحة الفرضية قد تتحول فيما بعد الى حقيقة ونظرية .

وانظري في:
www.kantakji.com/fiqh/Files/Research/986.ppt

podolski
10-11-2010, 17:32
السلام عليكم اخي بودلسكي بارك الله فيك على هداالعمل ربي يعينك

انا عندي طلبين
الاول:
بحث حول المدخل السلوكي والاجتماعي

مقياس مناهج وبحوث تخصص اتصال وعلاقات عامة سنة ثالثة

والطلب الثاني هو عبارة عن بطاقة قراءة حول الاتصال الاجتماعيمفهومه ومجالاته والمبادئ التي يقوم عليها
وهدا ضروري

وشكرا



www.ibnalislam.com/vb/uploaded/2460_1236690976.doc (http://www.ibnalislam.com/vb/uploaded/2460_1236690976.doc)

www.ao-academy.org/docs/aledaraalama31072010.doc (http://www.ao-academy.org/docs/aledaraalama31072010.doc)

الاتصال الاجتماعي لم اجده .

podolski
10-11-2010, 17:45
السلام عليكم انا طالبة سنة 3 ع ع بحثي بعنوان الخطاب الديني الاعلامي مساعدة من فضلك


www.shebacss.com/docs/soritasr002-09.pdf (http://www.shebacss.com/docs/soritasr002-09.pdf)

commerce.iugaza.edu.ps/ckfinder/userfiles/files/بحث%20نهى%20شتات.pdf

بالنسبة للموقع الاخير انقليه في .la baree d'adresse

نوال n
10-11-2010, 19:57
ارجو مساعدتي لديا بحث بعنوان التقسيم القضائي للقانون الجزائري

podolski
10-11-2010, 21:01
ارجو مساعدتي لديا بحث بعنوان التقسيم القضائي للقانون الجزائري



بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

التنظيم القضائي الجزائري لطلاب الستة الثالثة كلاسيكي






يتميز النظام القضائي الجزائري بالدرجة المزدوجة للجهات القضائية (المحاكم و المجالس). و على قمة الهرم، المحكمة العليا التي يمنحها الدستور دور جهاز منظم لنشاط المجالس والمحاكم التابعة للنظام القضائي. و هي تضمن توحيد الاجتهاد القضائي عبر البلاد وتسهر على احترام القانون.

يتميز النظام القضائي الجزائري منذ دستور 1996 ، بازدواجية الجهات القضائية ( القضاء العادي و القضاء الإداري ).
و لكل شخص، يعتبر نفسه متضررا من تصرفات الإدارة أو مؤسسة عمومية ذات طابع إداري، الحق في اللجوء إلى محاكم النظام الإداري للحصول على التعويض (هذا ما ينص عليه القانون رقم 01-98 المؤرخ في 30 ماي ، 1998 المتعلق بصلاحيات مجلس الدولة و سيره )

في الأمور الجزائية، تخول المادة 29 من قانون الإجراءات الجزائية، للنيابة العامة سلطة ممارسة الدعوى العمومية. وعلى هذا الأساس، يلتمس قضاة النيابة باسم المجتمع، تطبيق القانون على مرتكبي المخالفات الماسة بقانون العقوبات.

يمكن أن يتم تدخل المحاكم القمعية عن طريق الاستدعاء المباشر، التحقيق، أو في حالة التلبس بالجريمة، مع حق ضحايا المخالفات في تحريك الدعوى العمومية عن طريق الشكوى و تشكيل الطرف المدني أمام قاضي التحقيق المادة 72 من قانون الإجراءات المدنية) والاستدعاء المباشر أمام محكمة الجنح (المادة 337 مكرر).

تمارس المحكمة العليا رقابة فيما يخص انسجام الأحكام القضائية مع القاعدة القانونية و يمكنها إثبات الأحكام القضائية محل الطعن، أو إبطالها. و في هذه الحالة، يتم إحالة القضية على الجهة المختصة.
وعدا تمثيل الهيئات العمومية بمصالحها النزاعية، لا يتم الطعن أمام المحكمة العليا إلا عن طريق محامي معتمد لدى المحكمة العليا.
و يعترف بهذه الصفة للمحامي الذي لديه أكثر من عشر (10) سنوات خدمة.



أ ) هيكلة القضاء الجزائري:


المحاكم:
هي الجهات القضائية القاعدية، متواجدة عبر غالبية الدوائر، و لكل محكمة اختصاص إقليمي، يغطي عدد من البلديات محصورة بموجب قانون التقسيم القضائي.
أقسام المحكمة:
تحتوي جميع المحاكم على سبعة أقسام رئيسية، و هي: القسم المدني، و قسم الأحوال الشخصية، و القسم الاجتماعي، و القسم التجاري، و القسم العقارين و القسم الاستعجالي
و القسم الجزائي، و قسم الأحداث.




المجلس:
بموجب الأمر المؤرخ سنة ،1997 و المتعلق بالتقسيم القضائي، تمت برمجة 48 مجلس، موزع حسب التقسيم الإداري. و يحدد التقسيم القضائي الاختصاص الإقليمي للمجالس الذي يبقى مختلفا عن الاختصاص الإداري بالمعنى الضيق . يعتبرالمجلس هيئة قضائية للاستئناف ، و يفصل
بشكل جماعي. كما يضم رئيسا ورؤساء غرف و مستشارين و نيابة عامة و مصلحة كتابة الضبط. و ينقسم كل مجلس إلى عدة غرف قد تتفرع إلى أقسام، عند الاقتضاء.
تعتبر غرفة الاتهام، المؤسسة على مستوى كل مجلس، جهة قضائية للتحقيق، من الدرجة الثانية. ولرئيس غرفة الاتهام، صلاحية مراقبة نشاط غرف التحقيق و الإشراف عليه. كما تقوم غرفة الاتهام بمراقبة نشاطات ضباط الشرطة القضائية.

المحكمة العليا:
تم إنشاء المحكمة العليا سنة 1963(القانون رقم 63-218 المؤرخ في: 18 جوان 1963 المؤسس للمحكمة العليا). وهي أعلى مؤسسة قضائية، تمارس تقييم أعمال المجالس والمحاكم وتضمن توحيد الاجتهاد القضائي للنظام القضائي على كامل التراب الوطني ، كما تسهر على احترام القانون.
و تتشكل المحكمة العليا، التي تخضع حاليا لقانون سنة ،1989 المعدل والمتمم، من ثمان غرف ( مدني و عقاري و اجتماعي و جنائي و الجنح والمخالفات و الأحوال الشخصية و الغرفة التجارية والبحرية وغرفة العرائض).
كما تتمتع بالاستقلالية المالية واستقلالية التسيير. و يرجع تسيير المصالح الإدارية إلى أمين عام، يساعده رئيس قسم إداري ورئيس قسم الوثائق.
و تختص المحكمة العليا، لاسيما في الفصل في الطعون بالنقض المرفوعة ضد القرارات والأحكام النهائية الصادرة عن المجالس والمحاكم باستثناء الجهات القضائية التابعة للنظام الإداري.


مجلس الدولة :
مجلس الدولة الجزائري ، مؤسسة حديثة النشأة (1998). و هو الجهاز المنظم لنشاط المحاكم الإدارية. و يبدي رأيه حول مشاريع القوانين قبل تفحصها من قبل مجلس الوزراء. كما يتمتع بالاستقلالية في ممارسة صلاحياته القضائية. وينظر مجلس الدولة في الأحكام و القرارات الابتدائية و النهائية:
- الطعون بالبطلان، المرفوعة ضد القرارات التنظيمية أو الفردية ، الصادرة عن السلطات الإدارية المركزية، و المؤسسات العمومية الوطنية والمنظمات المهنية الوطنية.
- الطعون التفسيرية والطعون التقييمية لشرعية الأفعال التي يكون نزاعها تابعا لمجلس الدولة. و ينظر بناء على طلب الإستئناف، في الأحكام الابتدائية، الصادرة عن المحاكم الإدارية في كل الحالات التي لا ينص فيها القانون على غير ذلك.
كما ينظر في الطعون بالنقض ضد القرارات النهائية للجهات القضائية الإدارية، وكذا الطعون بالنقض في قرارات مجلس المحاسبة.

محكمة النزاعات : تتشكل محكمة النزاعات من سبعة قضاة، من بينهم الرئيس. يعين نصفهم من بين قضاة المحكمة العليا والنصف الآخر من بين قضاة مجلس الدولة.
و تختص هذه المحكمة في الفصل في نزاعات الاختصاص بين الجهات القضائية التابعة للنظام القضائي والجهات القضائية التابعة للنظام الإداري، كما أن قراراتها ليست قابلة لأي لجوء إلى الطعن.

محكمة الجنايات : هي الجهة القضائية المختصة في النظر في الأفعال الموصوفة بالإجرامية والجنح والمخالفات المشابهة، وكذا الجرائم الموصوفة بأعمال تخريبية وإرهابية، المحالة بقرار نهائي من غرفة الاتهام. ولها كامل السلطة لمحاكمة الأشخاص الكبار والأحداث الذين بلغوا سن السادس عشر (16) وارتكبوا جرائم إرهابية محالة بقرار نهائي من غرفة الاتهام. كما تفصل في الأخير، بثلاثة قضاة، يساعدهم مساعدان محلفان.

ب ) الجهات القضائية المتخصصة :
المحاكم المتخصصة : يتعين الإشارة هنا، إلى أن مشروع قانون عضوي يعدل التنظيم القضائي ويؤسس محاكم عقارية واجتماعية وتجارية و بحرية، هو حاليا محل نقاش على مستوى البرلمان.


المحاكم الإدارية :
تشكل المحاكم الإدارية جهات قضائية للقانون العام في الأمورالإدارية. وقراراتها قابلة للاستئناف أمام مجلس الدولة. و للفصل بشكل صحيح، يجب أن تضم المحكمة الإدارية ثلاثة قضاة على الأقل. و يخضع قضاة المحكمة الإدارية إلى القانون الأساسي للقضاء و يتم توزيعهم على غرف، قد تتفرع إلى أقسام.


المحكمة العسكرية :
تعتبر المحكمة العسكرية جهة قضائية استثنائية، مكلفة بمحاكمة بعض الجرائم الخاصة بالجيش والأشخاص الذين لهم صفة عسكرية. تخضع هذه القرارات لمراقبة المحكمة العليا.

النيابة العامة :
تقوم النيابة العامة باسم المجتمع، بممارسة الدعوى العمومية و تطالب بتطبيق القانون. وهي ممثلة لدى كل جهة قضائية، و تحضر مناقشات جهات الحكم ، حيث يجب النطق بالقرارات في حضورها .
كما تتكفل بتنفيذ الأحكام القضائية، و يحق لها اللجوء إلى القوة العمومية وكذا ضباط وأعوان الشرطة القضائية، خلال ممارستها لمهامها.
و يلزم ممثلي النيابة العامة بأخذ الالتماسات الكتابية طبقا لتعليمات مسؤوليهم. ويقدمون بحرية الملاحظات الشفهية اللازمة في الجلسة.
يمثل النائب العام النيابة العامة أمام المجلس وكل المحاكم، ويمثل وكيل الجمهورية النائب العام أمام المحكمة.

المستخدمون القضائيون:
يضم المستخدمون القضائيون القضاة
و المساعدين القضائيين والموظفين الذين يساهمون في العمل القضائي.


القضاة :
يمكن حصر الوضع القانوني للقاضي الجزائري من خلال التطور الدستوري للبلاد.
بالفعل، فقد عرفت مختلف القوانين الأساسية للقضاء تطور الدساتير المختلفة، الصادرة منذ سنة 1963.

و اعتبرالقانون الأول، المؤرخ سنة ،1969 و المتعلق بالقانون الأساسي للقضاء، السلطة القضائية كوظيفة في خدمة الثورة الاشتراكية مع تشكيلة من المجلس الأعلى للقضاء، ذات الأغلبية الكبيرة التي كانت تسمح للإدارة بتنظيم المسار المهني للقضاة.
ويأتي بعد ذلك، دستورسنة والقانون الذي يليه من نفس السنة
و المتعلق بالقانون الأساسي للقضاء، ليرفع السلطة القضائية لأول مرة إلى سلطة قضائية مستقلة متميزة عن السلطتين الأخريين التنفيذية والتشريعية
و يمنح سلطة قرارية للمجلس الأعلى للقضاء، المشكل في أغلبيته من قضاة منتخبين.
غير أنه، مع بداية الأزمة التي شهدتها بلادنا، عرف هذا القانون الأساسي تعديلا في شكل تحديد لتمثيل القضاة المنتخبين في المجلس.
حاليا، و تطبيقا لدستور سنة 1996، قانون عضوي جديد ساري المفعول (القانون العضوي رقم 04-11 المؤرخ في 06 سبتمبر 2004 المتعلق بالقانون الأساسي للقضاء) ، يهدف إلى دعم استقلالية قاضي الحكم و تكريس مبدأ ازدواجية الجهات القضائية و مواصلة سياسة التكوين المتواصل
و إعلام القضاة، و تحديد نظام تقاعد القضاة، و رد الاعتبار للمجلس الأعلى للقضاء، بإعطائه استقلالية مالية و بتعزيز تشكيلته المنتخبة مع التحسين من سلطته القرارية.
هذا القانون يفتح سلك القضاة على اختصاصات وطنية أخرى في المجالات المالية و الاقتصادية و الإدارية، و يتعين التوضيح هنا، بأن المجلس الأعلى للقضاء، الذي هو جهاز دستوري، يترأسه رئيس الجمهورية (وزير العدل - نائب الرئيس) مزود بسلطة قرارية فيما يخص تعيين القضاة و تحويلهم
و سير مهنتهم. أما في المجال التأديبي فإنه يفصل تحت الإشراف الوحيد للرئيس الأول للمحكمة العليا.
و علاوة على هذا، فإنه يصدر رأيا استشاريا حول كل إجراء عفو أو أي مشروع نص، يعدل التنظيم القضائي.

القضاة هم أعوان للدولة، يتولون مناصب في سلك القضاء، و يعملون بالمحاكم
أو المجالس القضائية أو بالمحكمة العليا و يمكن أن يستدعون للقيام بمهام معينة بوزارة العدل.
و حسب تنوع و اختلاف نشاطاتهم و مهامهم، يتوزع القضاة في الجهاز القضائي
إلى قضاة للحكم و قضاة للنيابة.

قضاة الحكم أو القضـاة الجالسون :
هم القضاة الذين تنحصر مهامهم في النظر في القضايا و إصدار الأحكام في الخصومات
و لا يخضعون في إصدار أحكامهم لأية سلطة سلمية، ما عدا الرقابة القانونية التي تمارس على أحكامهم من قبل المجلس القضائي، و المحكمة العليا.
و يندرج قضاة الحكم حسب الرتب تصاعديا كالتالي:

على مستوى المحكمة:
قاض، ثم نائب رئيس محكمة، ثم رئيس محكمة

على مستوى المجلس القضائي :
مستشار ثم رئيس غرفة، و نائب رئيس مجلس، و رئيس مجلس.

على مستوى المحكمة العليا:
مستشار، رئيس قسم، رئيس غرفة، نائب رئيس المحكمة، الرئيس الأول.

قضاة النيابة:
تسميهم القوانين الإجرائية، بممثلي النيابة العامة و يعرفون برجال القضاء الواقف، لكونهم يرافعون أثناء المحاكمة و هم واقفون.
و قضاة النيابة هم على عكس قضاة الحكم، فهم لا يصدرون الأحكام، بل يمثلون الدولة
و يدعون باسم الحق العام، و يخضعون للتبعية السلمية التي يمارسها النائب العام على مساعديه من نواب عامون مساعدون و وكلاء الجمهورية، و مساعديهم على مستوى المحاكم.


أمناء الضبط :
يخضع سلك أمناء الضبط إلى مرسوم سنة 1990 وهو مقسم إلى سلكين خاصين : رؤساء أقسام الضبط وأمناء الضبط .

- يضم سلك رؤساء أقسام الضبط، رتبة رؤساء أقسام الضبط ورتبة رؤساء أقسام الضبط الرئيسيين .
- يضم سلك أمناء الضبط، ثلاث رتب: رتبة معاون أمين الضبط ورتبة أمين الضبط ورتبة أمين ضبط رئيسي .
وعلاوة على المهام المحددة لهم بموجب نصوص الإجراءات القضائية، فإن أمناء الضبط مسؤولين عن حسن سير مصالحهم .


ضباط الشرطة القضائية :
تمارس الشرطة القضائية من طرف القضاة و الضباط و الأعوان والموظفين المؤهلين . ويقوم بتسييرها وكيل الجمهورية . و في كل دائرة اختصاص مجلس، يقوم بالإشراف عليها النائب العام و تراقبها غرفة الإتهام التابعة لنفس المجلس. وهي مكلفة بتسجيل مخالفات قانون العقوبات وجمع الأدلة والبحث عن مرتكبي هذه المخالفات ، مادام لم يتم بعد فتح التحقيق
بالتوفيق للجميع.


------------------------------------------------------------------------------------------------


بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

بحث............. في التظيم القضئي الجزائري السنة الثالثة حقوق كلاسيك

المقدمة:
يشمل التنظيم القضائي مجموع القواعد القانونية المنظمة للسلطة القضائية بشكل عام و المتعلق بالجهات القضائية على اختلاف أنواعها و درجاتها و كذا الشروط المتعلقة بتعيين القضاة ونظام انضباطهم ... الخ.
وقد مرّ التنظيم القضائي الجزائري بعدة محطات أساسية , أهمها مرحلة الإصلاح القضائي لسنة 1965 والذي كرس وحدة القضاء و استمر مدة معتبرة إلى غاية صدور دستور 1996 و الذي تبنى نظام الازدواجية القضائية ( القضاء العادي و القضاء الإداري ) لتتميز الفترة الأخيرة للبلاد بمتطلبات اجتماعية اقتصادية و سياسية أملت ضرورة إعادة النظر في الكثير من المفاهيم التي تحكم النظام القضائي الجزائري , مما أدى إلى ظهور توجهات جديدة ثم تفعيلها بإحداث اللجنة الوطنية لإصلاح العدالة سنة 1999, و كذا معالجة العديد من النصوص التي لها علاقة بالتنظيم القضائي الجزائري كالقانون الأساسي للقضاء و القانون العضوي المتعلق بالمجلس الأعلى للقضاء و كذا إلغاء الأمر رقم 65-278 بصدور القانون العضوي رقم 05-11 و المتعلق بالتنظيم القضائي الجزائري وقد نص في المادة 2 على: "أن التنظيم القضائي يشمل النظام القضائي العادي و النظام القضائي الإداري و محكمة التنازع" و سنتطرق لهذه الأجهزة من خلال المباحث التالية:
الإشكالية:
فيما تتمثل أجهزة التنظيم القضائي الجزائري من خلال القانون العضوي رقم 05-11 ؟الخطة:
المبحث1: أجهزة النظام القضائي العادي
-المطلب1: المحاكم
-المطلب2: المجالس القضائية
-المطلب3: المحكمة العليةالمبحث2: أجهزة النظام القضائي الإداري
-المطلب1: المحاكم الإدارية
-المطلب2: مجلس الدولةالمبحث3: الجهات القضائية المتخصصة
-المطلب1: محكمة التنازع
-المطلب2: الجهات القضائية الجزائية المتخصصةالمبحث1: النظام القضائي العاديأبقت المادة 152 من الدستور على بعض الجهات القضائية التي أنشأت بموجب الدساتير السابقة و هي: المحكمة العليا,المجالس القضائية و المحاكم (1) كما نصت المادة 3 من القانون العضوي 05/ 11 المؤرخ في 17-07-2005 المتعلق بالتنظيم القضائي (2) على أن النظام القضائي العادي يشمل المحكمة العليا,المجالس القضائية و المحاكم وسنتطرق إلى هذه الأجهزة من خلال 3 مطالب.
المطلب1: المحاكمتعدّ المحكمة قاعدة الهرم القضائي لأنها أول جهة قضائية تعرض عليها أغلب المنازعات وهي موجودة في دائرة اختصاص كل مجلس قضائي جزائري تشكل بالنسبة له الجهة القضائية الإبتدائية وهي تفصل في جميع القضايا التي تدخل ضمن اختصاصها و لا يخرج عن ولايتها إلا ما استثني بنص م 1 ق.إ.م و سنتطرق للتنظيم القضائي للمحاكم من خلال النقاط التالية:
أولا- إختصاص المحكمة: نصت المادة 11 من القانون العضوي "يحدد اختصاص المحكمة في قانون الإجراءات المدنية وقانون الإجراءات الجزائية والقوانين الخاصة المعمول بها " و قد نص قانون إ.م و ج على نوعين من الاختصاصات هما الإحتصاص النوعي( م 1 2 3 4 ق.إ.م ) و الاختصاص المحلي (م 8 9 ق.إ.م). حيث تكون القاعدة العامة في انعقاد الاختصاص لمحكمة المدعي عليه,إلا أن هناك استثناءات في المادة 8 و حالات جوازية في م 9, أما الاختصاص في المواد الجزائية فقد نظمته المواد 328 و329 و451 ق.إ.جو قد نص القانون 04-14 المعدل و المتمم لقانون الإجراءات الجزائية "يجوز تمديد الاختصاص المحلي للمحكمة إلى دوائر اختصاص محاكم أخرى عن طريق التنظيم في جرائم المخدرات و الجريمة المنظمة عبر الحدود الوطنية و الجرائم الماسة بأنظمة المعالجة الآلية للمعطيات و جرائم تبييض الأموال و الإرهاب والجرائم المتعلقة بالتشريع الخاص بالصرف"
ثانيا-أقسام المحكمة: قسمت المادة 13 من القانون العضوي المحكمة إلى 10 أقسام و يمكن لرئيس المحكمة بعد استطلاع رأي وكيل الجمهورية تقليص عددها أو تقسيمها إلى فروع حسب أهمية و حجم النشاط القضائي,و هذه الأقسام هي كالآتي:
أ- القسم المدني: ينظر في القضايا المدنية مثل منازعات عقد البيع و الإيجار والوكالة(3)
ب - القسم العقاري :تم فصله عن القسم المدني بموجب القرار المؤرخ في 11 ابريل 1994 و الصادر عن وزارة العدل وذلك لحجم المنازعات العقارية المتزايد و كذا كثرت النصوص التشريعية و التنظيمية في المادة العقارية.
_______________________________________
(1) الدكتور الغوثي بن ملحة-القانون القضائي الجزائري-الديوان الوطني للأشغال التربوية- طبعة 2 -2002
(2)الجريدة الرسمية العدد 51 لسنة 2005
(3) بوبشير محند أمقران- النظام القضائي الجزائري – ديوان المطبوعات الجامعية – طبعة2 /1994 ص211ت – القسم التجاري : من الأقسام القديمة التي أحدثت بموجب المرسوم رقم 66-163 المؤرخ في 08 جوان 1966 و ينظر في المنازعات التجارية بمختلف أنواعها ث – القسم الاجتماعي : ينظر في المنازعات الفردية للعمل و كذا منازعات الضمان الاجتماعي و يتميز بتشكيلته الخاصة.
ج – القسم البحري : احدث بموجب القرار الوزاري المؤرخ في 14 جوان 1995, و ينظر في المنازعات المتعلقة بالعقود البحرية، و توجد الأقسام البحرية في المحاكم الواقعة على الساحل.
ح – قسم شؤون الأسرة: كان يسمى قسم الأحوال الشخصية، وينظر في المنازعات المتعلقة بالتركات و عقود الزواج و الطلاق والحجر و كل ما يدخل في نطاق قانون الأسرة.
خ – القسم الاستعجاالي : ينظر في القضايا الاستعجالية و هي القضايا التي لا تمس بأصل الحق و التي يتوافر فيها عنصر الاستعجال.
د – قسم الجنح :يفصل في القضايا الجنح.
ذ – قسم الأحداث: ينظر في قضايا الأحداث، و ينظر قسم الأحداث بمقر المجلس القضائي في الجنايات الأحداث.
ثالثا – تشكيل هيأت حكم المحكمة: بحسب موضوع النزاع (1) ، و القاعدة العامة هي ان المحكمة تفصل بقاض إذ تنص المادة 15 من القانون العضوي على انه : تفصل المحكمة بقاض فرد ما لم ينص القانون على خلاف ذلك ، وهناك اسثنائين لهذه القاعدة:
- المسائل الاجتماعية: تتشكل من قاض فرد و مساعدين من العمال و مساعدين من المستخدمين، ويجوز انعقادها بحضور مساعد من العمال و مساعد من المستخدمين فقط.
- قضايا الأحداث: تتكون محكمة الأحداث من قاض و مساعدين محلفين.
رابعا- التشكيلة البشرية للمحكمة: تشمل المحكمة حسب نص المادة 12 من القانون العضوي:
1- رئيس المحكمة و نائبه: و هو قاض يحتل وظيفة قضائية نوعية (2)، يتولى إدارة المحكمة والإشراف على تسيير أعمالها و مراقبة موظفيها،بالإضافة إلى مهامه القضائية.
2- وكيل الجمهورية و مساعديه: هو من مؤطري المحكمة و له مهام قضائية و إدارية(3).
3- قضاة الأحداث: و هم قضاة يختارون لكفاءتهم بقرار من وزير العدل لمدة 3 سنوات بالنسبة لمحكمة مقر المجلس، وفي باقي المحاكم بموجب أمر من رئيس المجلس على طلب من النائب العام (م 449 من ق.إ.م)
4- قاضي التحقيق: من مؤطري المحكمة، يعين بموجب مرسوم رئاسي و تنتهي مهامه بنفس الأشكال، و يناط به إجراءات البحث و التحقيق و التحري.
5- القضاة: وهم من يترأس أقسام المحكمة حسب تخصصاتهم طبقا للمادة14 من قانون التنظيم القضائي. هذا و يوجد بالمحكمة أمانة الضبط.
_______________________
(1) بوبشير محند أمقران- المرجع السابق- ص212
(2) المادة 48 من القانون الأساسي للقضاء
(3) المواد 29،36 من قانون الإجراءات الجزائيةالمطلب2: المجالس القضائيةنصت المادة 16 من القانون العضوي رقم 05/11 " يعد المجلس القضائي جهة استئناف للأحكام القضائية الصادرة من المحاكم و كذا في الحالات الأخرى المنصوص عليها في القانون"،كما نصت المادة 05 من ق ا م : "تختص المجالس القضائية بنظر استئناف الإحكام الصادرة من المحاكم في جميع المواد في الدرجة الأولى حتى و إن وجد خطاء في وصفها، وتبعا لذلك تعد المجالس القضائية كقاعدة عامة الجهة القضائية في النظام القضائي العادي ذات الدرجة الثانية، وهي تجسيد لمبدأ التقاضي على درجتين، وكان عددها 15 مجلس ثم ارتفع إلى 31 ثم إلى 48 بموجب الأمر رقم 97-11 المؤرخ في 19/03/1997 المتضمن التقسيم القضائي، و سنتطرق إلى تنظيم المجالس و تشكيلها كالأتي:
أولا- تنظيم المجالس القضائية: نصت المادة 6 من قانون التنظيم القضائي على انه: يشمل المجلس القضائي:-الغرفة المدنية –الغرفة الجزائية –غرفة الاتهام –الغرفة الاستعجالية –غرفة شؤون الأسرة –غرفة الأحداث –الغرفة الاجتماعية –الغرفة العقارية –الغرفة البحرية –الغرفة التجارية، و يمكن لرئس المجلس القضائي بعد الاستطلاع الرأي النائب العام تقليص عدد الغرف أو تقسيمها إلى أقسام حسب أهمية و حجم النشاط القضائي، بعد استطلاع رأي النائب العام، كما يجوز لرئس المجلس رئاسة أي غرفة أو تعيين نفس القاضي في أكثر من غرفة أو قسم (م9 ق ع ت ق).
و توجد على مستوى كل مجلس قضائي محكمة جنايات، وهي جهة قضائية جزائية متخصصة تنظر في الأفعال الموصوفة جنايات و كذا الجنح و المخالفات المرتبطة بها.
ثانيا- تشكيل هيأت حكم المجالس القضائية: تتشكل لهيأت حكم المجالس القضائية دائما من ثلاثة قضاة برتبة مستشار، أما محكمة الجنايات فتتشكل من قاض برتبة رئيس غرفة بالمجلس القضائي على الأقل رئيسا و من قاضيين برتبة مستشار بالمجلس على الأقل و محلفين اثنين، ويعين القضاة بأمر من رئيس المجلس طبقا للمادة 258 ق ا ج .
ثالثا- التشكيلة البشرية للمجالس القضائية: تبعا لما نصت عليه المادة 7(ق ع ت)فان التشكيلة البشرية للمجالس القضائية هي كالأتي:
ا- رئس المجلس القضائي و نائب أو نواب الرئيسب- النائب العام و النواب العاميون المساعدون.
ج- رؤساء الغرف و المستشارون.
هذا و يوجد على مستوى كل مجلس قضائي أمانة ضبط بالمجلس القضائي و المحاكم.
المطلب3: المحكمة العلياالمحكمة العليا قمة هرم النظام القضائي العادي، و مقرها بالجزائر العاصمة، و يطلق عليها في مصر محكمة النقض وفي تونس محكمة التعقيب وهي هيأة قضائية دستورية(1) وكانت تسمى سابقا بالمجلس الأعلى و الذي كان ينظمه القانون رقم 63-218 المؤرخ في 18/06/1963 المتعلق بصلاحيات المحكمة العليا وتنظيمها و سيرها، ثم طرا على هذا الأخير تعديل سنة1996 بمقتضى الأمر رقم96-25 المؤرخ في 12/08/1996 ومن صلاحيات المحكمة العليا وتنظيمها وتشكيلتها نجد ما يلي:
أولا- صلاحيات المحكمة العليا: و يمكن إرجاع صلاحيات المحكمة العليا طبقا للمادة 152 من الدستور إلى :
- توحيد الاجتهاد القضائي في جميع أنحاء البلاد و السهر على احترام القانون
- تمارس رقابتها على تسبيب الأحكام القضائية و رقابة معيارية تاخد بعين الاعتبار تكييف الوقائع على ضوء القاعدة القانونية
- تقدير نوعية القضائية التي ترفع إليها، و تبلغها سنويا إلى وزير العدل
- تشترك في برامج تكوين القضاة
- تعمل على نشر قراراتها و جميع التعليقات و البحوث القانونية و العلمية لتدعيم توحيد الاجتهاد القضائيثانيا- تنظيم المحكمة العليا: يشمل تنظم المحكمة العليا الغرف و الهياكل غير القضائيةا- الغرف: غرف المحكمة العليا على نوعين، غرف عادية و غرف موسعة
* الغرف العادية: وهي 8 غرف:الغرفة المدنية، الغرفة العقارية، الغرفة التجارية و البحرية، غرفة الأحوال الشخصية و المواريث، الغرفة الاجتماعية ،الغرفة الجنائية ،غرفة الجنح و المخالفات ، غرفة العرائض.
*الغرف الموسعة: تتشكل في شكل غرف مختلطة( تتكون من غرفتين او 3 غرف) و غرف مجتمعة.
ب- الهياكل الغير قضائية للمحكمة العليا: و هي:
* مكتب المحكمة العليا: ويتكون من الرئيس الأول للمحكمة العليا ونائبه و عميد رؤساء الأقسام و عميد المستشارين والنائب العام و عميد المحامين العامين.
* الجمعية العامة للقضاة: تتألف من كافة قضاة المحكمة العليا.
*مكتب المساعدة القضائية: يرأسه النائب العام لدى المحكمة العليا و يضم مستشار و محام ممثلا عن المنظمة الوطنية للمحامين و ممثلا عن وزارة المالية.
_____________________



(1)- انشات بمقتضى المادة 152 من الدستورثالثا- تشكيل المحكمة العليا:
أ- التشكيلة البشرية للمحكمة العليا: تتشكل من الرئيس الأول للمحكمة العليا ، نائب الرئيس ، 9 رؤساء غرف ، 18رئيس قسم على الأقل ،95 مستشار على الأقل ، النائب العام لدى المحكمة العليا ، النائب العام المساعد ، 18 محام عام على الأقل.
ب- تشكيلات جهات حكم المحكمة العليا:
* تشكيلة الغرف العادية: لا يمكن لأي غرفة أو قسم من الغرفة الفصل في قضية الا بحضور 3 أعضاء على الأقل.
* تشكيلة الغرف الموسعة: تختلف فيما إذا كانت مختلطة أو مجتمعة:
- الغرف المختلطة المشكلة من غرفتين تبث بصفة قانونية بحضور 9 أعضاء على الأقل و إذا كانت مشكلة من 3 غرف تبث بصفة قانونية بحضور15 عضو على الأقل و يتخذ القرار بموافقة الأغلبية و في حالة تعادل الأصوات يرجح صوت الرئيس.
- أما الغرف المختلطة تبث بصفة قانونية بحضور25 على الأقل و يتخذ القرار بموافقة الأغلبية و في حالة تعادل الأصوات يرجح صوت الرئيس.
المبحث2 : أجهزة النظام القضائي الإداريتنص المادة 4 من القانون العضوي 05/11 المتعلق بالتنظيم القضائي على: " يشمل النظام القضائي الإداري مجلس الدولة و المحاكم الإدارية "
المطلب1: المحاكم الإداريةأنشأت المحاكم الإدارية بمقتضى قانون رقم 98/02 المؤرخ في 30-05-1998 لتحل محل الغرف الإدارية التي كانت تابعة للمجالس القضائية ، و بتاريخ 14-11-1998 صدر المرسوم التنفيذي رقم 98/356 المتضمن كيفيات تطبيق القانون رقم 98/02 و الذي أنشأ محكمة إدارية تنصب عند توفر الظروف الضرورية لسيرها.
أولا- اختصاصات المحاكم الإدارية: تختص المحاكم الإدارية بالفصل ابتدائيا بحكم قابل للإستأناف أمام مجلس الدولة في جميع القضايا أيا كانت طبيعتها ، التي تكون الدولة أو الولاية أو البلدية أو إحدى المؤسسات العمومية ذات الصبغة الإدارية طرفا فيها.
وتجدر الإشارة إلى أنه إلى حين تنصيب المحاكم الإدارية تستمر الغرف الإدارية بالمجالس القضائية في النظر في المواد الإدارية و ذلك طبقا للحكم الانتقالي الذي ورد في المادة الثامنة من القانون العضوي المتعلق بالمحاكم الإدارية، وقد نصت المادة 9 من نفس القانون على أنه سوف تحال جميع القضايا المسجلة أو المعروضة على الغرف الإدارية إلى المحاكم الإدارية بمجرد تنصيبها.
ثانيا- التشكيلة البشرية للمحاكم الإدارية : تتشكل المحكمة من الناحية البشرية من:
- رئيس المحكمة: الذي يعين بموجب مرسوم رئاسي .
- محافظ الدولة و مساعديه: يتولى وظيفة قضائية نوعية و يعين بموجب مرسوم رئاسي و يمارس مهام النيابة العامة بمساعدة محافظي الدولة المساعدين.
- القضاة (المستشارون): عددهم غير محدود ويشغلون رتبة مستشار و يخضعون للقانون الأساسي للقضاء.
ثالثا- تشكيل جهات حكم المحاكم الإدارية: نصت المادة 3 من القانون رقم 98/02 على "يجب أن تتشكل المحكمة الإدارية من ثلاث قضاة على الأقل من بينهم رئيس و مساعدان برتبة مستشار " و يتولى محافظ الدولة دور النيابة العامة، وللمحاكم الإدارية كتابة الضبط تحدد كيفيات تنظيمها و سيرها عن طريق التنظيم ، كم تتشكل من قضاة مجتمعين خلافا للمحاكم العادية التي يسودها مبدأ القاضي الفرد بالإضافة إلى أن المحاكم الإدارية تتشكل من قضاة ذوي الخبرة ،كما فرض المشرع أن يكون القضاة برتبة مستشار على الأقل.



المطلب2: مجلس الدولة هو عبارة عن مؤسسة قضائية دستورية أحدثت بموجب دستور1996 و هو يمثل الهيأة القضائية الإدارية العليا في التنظيم القضائي الجزائري ، ونصبه المشرع بموجب القانون العضوي رقم 98/01 المؤرخ في 30-05-1998 المتعلق باختصاصات مجلس الدولة وتنظيمه.
أولا-إختصاصات مجلس الدولة: لمجلس الدولة دور استشاري يتمثل في إبدائه رأي في المشاريع القانونية التي اخطاره بها، و يقترح التعديلات التي يراها ضرورية و يقدم آراء تفسيرية تخص النصوص القانونية السارية المفعول.
و له اختصاصات ذات طابع قضائي تتمثل في:
- يفصل في استأناف القرارات الصادرة ابتدائيا من قبل المحاكم الإدارية في جميع الحالات ما لم ينص القانون على خلاف ذلك.
- الطعون بالإلغاء المرفوعة ضد القرارات التنظيمية أو الفردية الصادرة عن السلطات الإدارية المركزية.
- الطعون الخاصة بالتفسير و مدى شرعية القرارات التي تكون نزاعاتها من اختصاص مجلس الدولة.
- يفصل في الطعون بالنقض في قرارات الجهات القضائية الإدارية الصادرة نهائيا و كذا الطعون بالنقض في قرارات مجلس المحاسبة.
- المنازعات التي تقررها نصوص قانونية خاصة مثل الإستاناف المقدم ضد الأمر الصادر ابتدائيا من قبل رئيس المحكمة الإدارية، و كذلك الطلبات المتضمنة وقف تنفيذ القرارات مثل القرار الإداري المطعون فيه بالبطلان.
- الأمر الإستعجالي محل الإستأناف و الصادر عن رئيس الغرفة الإدارية (م 171 مكرر ق.إ.م ).
ثانيا- التشكيلة البشرية لمجلس الدولة: يتكون مجلس الدولة من الناحية البشرية من
- رئيس مجلس الدولة الذي يعين بموجب مرسوم رئاسي ، حيث يسهر على تطبيق احكام النظام الداخلي للمجلس و يوزع المهام على رؤساء الغرف و الأقسام و مستشاري الدولة.
- نائب الرئيس الذي يعين بعد استشارة المجلس الأعلى للقضاء(1) ، و تتمثل مهامه أساسا في استخلاف رئيس مجلس الدولة في حالة حصول مانع له أو غيابه.
- رؤساء الغرف الذين يرأسون الغرف الخمسة المحددة بموجب النظام الداخلي.
- رؤساء الأقسام و يوزعون القضايا على القضاة التابعين لهذه الأقسام و يرأسون الجلسات و يعدون التقارير و يسيرون المناقشات و المداولات.
- مستشارو الدولة و يضم مستشاري دولة في مهمة عادية و مستشاري دولة في مهمة غير عادية.
____________________
(1) المادتين 48-50 من القانون العضوي المتعلق بالقانون الأساسي للقضاء
- محافظ الدولة و مساعديه و يشغل وظيفة قضائية نوعية و يعين بموجب مرسوم رئاسي ويقوم بدور النيابة العامة بمساعدة محافظي الدولة مساعدين.
ثالثا- تنظيم مجلس الدولة: يشمل تنظيم مجلس الدولة الهيآت القضائية و الهيآت الإستشارية و الهيآت الأخرى.
أ- تنظيم الهيآت القضائية: لم ينص القانون العضوي رقم 98/01 على عدد الغرف و الأقسام لكن القانون الداخلي لمجلس الدولة حدد بمقتضى المادة 44 منه عدد الغرف بخمسة و هي:
* الغرفة الأولى: تبث في قضايا الصفقات العمومية و المحلات و السكنات.
* الغرفة الثانية: تنظر في قضايا الوظيف العمومي و نزع الملكية للمنفعة العمومية و المنازعات الضريبية.
* الغرفة الثالثة: تنظر في قضايا مسؤولية الإدارة و قضايا التعمير و الإيجارات.
* الغرفة الرابعة: تنظر في القضايا العقارية.
* الغرفة الخامسة: تنظر في قضايا إيقاف التنفيذ و الاستعجال و المنازعات المتعلقة بالأحزاب، ويمكن عند الاقتضاء إعادة النظر في اختصاص الغرف بقرار من رئيس مجلس الدولة، وتتكون كل غرفة من قسمين على الأقل، و يمارس كل قسم نشاطه على انفراد ،و تنص المادة 34 على أنه لا يمكن لأي غرفة أو قسم الفصل في قضية إلا بحضور ثلاث أعضاء على الأقل، أما في حالة الضرورة فتكون جميع الغرف مجتمعة في شكل غرفة واحدة خاصة في القضايا التي من شأنها أن يؤدي القرار فيها إلى التراجع عن اجتهاد قضائي، و تتشكل الغرفة المجتمعة من رئيس المجلس- نائب الرئيس – رؤساء الغرف – عمداء رؤساء الأقسام.
ب – تنظيم الهيآت الاستشارية : تنص المادة 35 " يتداول مجلس الدولة في المجال الإستشاري في شكل جمعية عامة و لجنة دائمة".
* الجمعية العامة: تضم نائب الرئيس ومحافظ مجلس الدولة و رؤساء الغرف و 5 من مستشاري الدولة ، وترأس من طرف رئيس مجلس الدولة و يمكن للوزراء المشاركة بأنفسهم أو يعينوا من يمثلهم في الجلسات المخصصة للقضايا التابعة لقطاعاتهم، ولا يصح الفصل الا بحضور نصف عدد أعضاء الجمعية العامة على الأقل و يتخذ رأي أغلبية الأصوات و في حالة التعادل يرجح صوت الرئيس(1)
* اللجنة الدائمة: تتشكل من رئيس برتبة رئيس غرفة وأربعة مستشاري دولة على الأقل.
ج- – تنظيم الهيآت الأخرى: وهي مكتب مجلس الدولة (يتشكل من رئيس مجلس الدولة رئيسا- محافظ الدولة نائبا للرئيس- نائب رئيس مجلس الدولة- رؤساء الغرف- عميد رؤساء الأقسام- عميد المستشارين).و المصالح الإدارية و التقنية لمجلس الدولة (تضم قسم الإدارة وقسم الوثائق)، بالإضافة إلى أمانة الضبط.
_______________________
(1) المادة 8 من المرسوم التنفيذي رقم 98/261المبحث3: الجهات القضائية المتخصصةنص القانون العضوي 05/11 المتعلق بالتنظيم القضائي في فصله الرابع على جهتين قضائيتين جزائيتين متخصصتين هما محكمة الجنايات و المحكمة العسكرية هذا بالإضافة إلى محكمة التنازع . وهذا ما سنتطرق إليه في مطلبين :
المطلب1: محكمة التنازعأنشأت محكمة التنازع في الجزائر بموجب دستور 1996 و القانون العضوي رقم 98/03 المؤرخ في 03 يونيو 1998 المتعلق باختصاص محكمة التنازع و تنظيمها و عملها.
أولا- تشكيلة محكمة التنازع : تتشكل من:
أ- رئيس محكمة التنازع: يعين لمدة 3 سنوات من قبل رئيس الجمهورية باقتراح من وزير العدل وفي حالة حصول مانع للرئيس يخلفه القاضي الأكثر أقدمية.(1)
ب- قضاة محكمة التنازع: و عددهم خمسة على الأقل.(2).
ج- محافظ الدولة و مساعده: يعين من بين القضاة لمدة 3 سنوات من طرف رئيس الجمهورية ، مهمته تقديم الملاحظات الشفوية و الطلبات بخصوص حالات التنازع المعروضة على المحكمة.
هذا و يتولى أمانة ضبط المحكمة كاتب ضبط رئيسي يعين من قبل وزير العدل.
ثانيا: اختصاصات محكمة التنازع: نصت المادة 03 من االقانون العضوي رقم 98-03 على أنه:" تختص محكمة التنازع في الفصل في منازعات الاختصاص بين الجهات القضائية الخاضعة للنظام القضائي العادي و الجهات القضائية الخاضعة للنظام القضائي الإداري حسب الشروط المحددة في هذا القانون- و لا يمكن لمحكمة التنازع التدخل في منازعات الإختصاص بين الجهات القضائية الخاضعة لنفس النظام"بالإضافة الى المادة 15 " لا ترفع أمام محكمة التنازع إلا المواضيع المتعلقة بتنازع الإختصاص مما يجعل اختصاص محكمة التنازع اختصاصا محددا، و ليس عاما و يشمل مجموعة من الحالات فقط هي حالة التنازع الإيجابي و التنازع السلبي و حالة تناقض الأحكام".
أ- حالة التنازع الإيجابي: عرفته المادة 16 من نفس القانون بأنه يتحقق عندما تقضي جهتان قضائيتان إحداهما خاضعة للنظام القضائي العادي و الأخرى خاضعة للنظام القضائي الإداري باختصاصهما للفصل في نفس الموضوع.
ب- التنازع السلبي: و هو حسب م 16/2 الصورة التي تعلن فيها كل من جهة القضاء العادي و جهة القضاء الإداري عدم اختصاصهما في نفس النزاع.
ج- حالة تناقض الأحكام: نصت عليها م 17/2 و هي اذا وجد حكمان قضائيان نهائيان، و وجود تناقض في موضوع هذين الحكمين.
____________________
(1) و (2) المواد 7 و 8 من القانون العضوي 98-03 المتعلق باختصاص محكمة التنازع تنظيمها وعملها.
المطلب 2: الجهات القضائية الجزائية المتخصصةتتمثل هذه الجهات في محكمة الجنايات و المحكمة العسكرية حسب ما نص عليه القانون العضوي رقم 05-11 في فصله الرابع.
أولا- محكمة الجنايات: نصت المادة 18 على:"توجد على مستوى كل مجلس قضائي محكمة جنايات تختص بالفصل في الأفعال الموصوفة بالجنايات و كذا الجنح و المحالفات المرتبطة بها"
أ- اختصاصاتها: تختص محكمة الجنايات بالنظر في الجنايات و الجنح و المخالفات المرتبطة بها و التي يرتكبها البالغون و التي تحال عليها بقرار من غرفة الإتهام وتعقد دوراتها مرة كل 3 أشهر، ويجوز لرئيس المجلس القضائي بناءا على اقتراح النائب العام تقرير انعقاد دورة إضافية أو أكثر،و تعقد جلساتها بمقر المجلس القضائي أو أي مكان آخر من دائرة الإختصاص بقرار من وزير العدل.(1)
ب – تشكيلتها: تتشكل محكمة الجنايات من قاض برتبة رئيس غرفة- و مستشارين- و محلفين اثنين. ويعين القضاة بأمر من رئيس المجلس القضائي، كما يعين قاضي إضافي أو أكثر لإستكمال تشكيلة المحكمة في حالة وجود مانع لدى الأعضاء. و يقوم النائب العام أو مساعدوه بمهام النيابة العامة و يمسك أمانتها أمين ضبط.
ثانيا- المحكمة العسكرية: هي جهة قضائية جزائية تنظر في الجرائم العسكرية و تتميز بتشكيلتها و اجراءاتها الخاصة.
أ- اختصاصاتها: تختص المحكمة العسكرية في النظر في الجرائم العسكرية التي يرتكبها البالغون بصفتهم فاعلين أصليين أو شركاء دون الدعوى المدنية المرتبطة بها(2). و الجرائم العسكرية قد ترتكب من العسكريين أو المدنيين ، كالتخلي عن الإلتزامات العسكرية. و ينعقد الإختصاص المحلي للمحكمة العسكرية بالنظر إلىمكان وقوع الجريمة أو مكان ايقاف المتهم أو الوحدة العسكرية التي يتبعها.
ب- تشكيلتها: تتشكل من 3 أعضاء هم: رئيس برتبة مستشار من المجلس- وقاضيان مساعدان. ويتولى مهام النيابة العامة أمام المحاكم العسكرية وكيل جمهورية عسكري أو وكيل جمهورية عسكري مساعد. هذا و توجد بالمحاكم العسكرية غرفة تحقيق أو أكثر تضم قاضي تحقيق عسكري و أمانة ضبط يتولاها أمين ضبط برتبة ضابط أو ضابط صف الأكثر أقدمية (3).
______________________
(1) بوبشير محند أمقران - المرجع السابق – ص 220.
(2) بوبشير محند أمقران – المرجع السابق – ص 245.
(3) بوبشير محند أمقران- المرجع السابق – ص 244.
الخاتمة:
إن التنظيم القضائي الجزائري الذي يقوم على الإزدواجية القضائية منذ سنة 1996 يحتاج إلى تفعيل أكثر للتوجهات الجديدة و تعزيزها أكثر فأكثر بما يوفر الإمكانات المادية و البشرية و التقنية لتخصيص الجهات القضائية تخصيصا يتلائم مع عدد السكان ضمن الدوائر القضائية و كذا حجم المنازعات ، وهذا سيؤدي حتما إلى تعزيز أكثر للعدالة في الجزائر.

قمر الليل
11-11-2010, 11:55
أولا أشكرك على هذه المساعدة التي تقدمها لنا وثانيا لدي بحثين الأول حول الحق في الاتصال منذ السبعينيات و الثاني حول المؤسسة الإعلامية أحتاجهما بعد العيد إنشاء الله إذا كان باستطاعتك أن تقدم لي ولو معلومة صغيرة حولهما وشكرا

kazou09
11-11-2010, 14:46
بارك الله فيك و لوالديك
ارجو مساعدتيي في بحث حول( البعد الاديولوجي و وسائل الاتصال الجماهيري)
الرجاء الاسراع لانه علي تقديمه بعد اسبوع مع خطة البحث من فضلك

podolski
11-11-2010, 14:58
أولا أشكرك على هذه المساعدة التي تقدمها لنا وثانيا لدي بحثين الأول حول الحق في الاتصال منذ السبعينيات و الثاني حول المؤسسة الإعلامية أحتاجهما بعد العيد إنشاء الله إذا كان باستطاعتك أن تقدم لي ولو معلومة صغيرة حولهما وشكرا

بحث المؤسسة الاعلامية
http://etudiantdz.net/vb/t39961.html

بحث الحق في الاعلام و الحق في الاتصال

خـطـــة البحـــث:



مقــدمــة

الفصـل الأول: تحـديـد المفـاهيــم

المبحث الأول: مفهوم الحق
المبحث الثاني: مفهوم الإعلام
المبحث الثالث: مفهوم الاتصال

الفصـل الثـاني: الحـق في الإعـلام

المبحث الأول: مفهوم الحق (http://www.ibndz.com/vb/t13939.html) في الإعلام (http://www.ibndz.com/vb/t13939.html) ونشأته
المبحث الثاني: أهم مواثيق ومبادئ الحق (http://www.ibndz.com/vb/t13939.html) في الإعلام
المبحث الثالث: عوائق الحق (http://www.ibndz.com/vb/t13939.html) في الإعلام

الفصـل الثـالـث: الحـق في الاتصـال

المبحث الأول: مفهوم الحق (http://www.ibndz.com/vb/t13939.html) في الاتصال (http://www.ibndz.com/vb/t13939.html) ونشأته
المبحث الثاني: مبادئ الحق (http://www.ibndz.com/vb/t13939.html) في الاتصال
المبحث الثالث: عوائق الحق (http://www.ibndz.com/vb/t13939.html) في الاتصال

الـخـاتـمـــة


مـقـــدمــــة:

يعتبر الحق (http://www.ibndz.com/vb/t13939.html) في الإعلام (http://www.ibndz.com/vb/t13939.html) والحق (http://www.ibndz.com/vb/t13939.html) في الاتصال (http://www.ibndz.com/vb/t13939.html) من أبرز القضايا المحورية في عالمي الإعلام (http://www.ibndz.com/vb/t13939.html) والاتصال منذ القديم، ليس فقط لكونهما يمسان بصورة مباشرة حقوق الإنسان وقضايا الإعلام (http://www.ibndz.com/vb/t13939.html) والاتصال ذاتها، ولكن لأنهما يمسان أيضا مهما تهما ووظائفهما، بجوانبها السياسية والتنظيمية والقانونية والفنية والسياق المجتمعي العام، الذي يمكن أن يمارس فيه هذين الحقين بمختلف الأشكال.
أي أن الحق (http://www.ibndz.com/vb/t13939.html) في الإعلام (http://www.ibndz.com/vb/t13939.html) والاتصال يمسان و يعكسان وضعية النظام القائم ودرجة تطوره، واتجاهات ومصالح ومتطلبات هذا النظام.
ومن هذا المنطلق، نطرح التساؤل التالي: ما هو الحق (http://www.ibndz.com/vb/t13939.html) في الإعلام (http://www.ibndz.com/vb/t13939.html) وما هو الحق (http://www.ibndz.com/vb/t13939.html) في الاتصال؟
وللإجابة على هذه الإشكالية، اعتمدنا خطة مكونة من ثلاثة فصول:
عنون الفصل الأول ب: تحديد المفاهيم، وهذا الأخير يتفرع إلى ثلاثة مباحث يشمل المبحث الأول مفهوم الحق، ويضم المبحث الثاني مفهوم الإعلام، أما المبحث الثالث فسنحدد فيه مفهوم الاتصال.
والفصل الثاني يشمل الحق (http://www.ibndz.com/vb/t13939.html) في الإعلام (http://www.ibndz.com/vb/t13939.html) وهذا بدوره يضم ثلاثة مباحث، المبحث الأول منه يشمل مفهوم الإعلام (http://www.ibndz.com/vb/t13939.html) ونشأته، أما المبحث الثاني فيضم أهم مواثيق ومبادئ الحق (http://www.ibndz.com/vb/t13939.html) في الإعلام، وفي المبحث الثالث سنتحدث عن أهم عوائق الحق (http://www.ibndz.com/vb/t13939.html) في الإعلام.
وعنون الفصل الثالث بالحق في الاتصال، المبحث الأول منه يشمل مفهوم هذا الحق (http://www.ibndz.com/vb/t13939.html) الحق في الاتصال (http://www.ibndz.com/vb/t13939.html) ونشأته ويضم المبحث الثاني مبادئ الحق (http://www.ibndz.com/vb/t13939.html) في الاتصال (http://www.ibndz.com/vb/t13939.html) واخترنا المبحث الثالث لعرض عوائق الحق (http://www.ibndz.com/vb/t13939.html) في الاتصال

الفصــل الأول: تحـديـد المفـاهيـم
المبحث الأول: مفهـوم الحق:
لم يظهر مفهوم الحق (http://www.ibndz.com/vb/t13939.html) في الإعلام (http://www.ibndz.com/vb/t13939.html) بمفهومه الراهن، كما تحدده بعض الدساتير وقوانين بعض الدول، سوى بعد الحرب العالمية الثانية، في سياق البحث عن أساليب ووسائل وأدوات تمكن الإنسانية من تفادي مأساة شبيهة بمخلفات تلك الحرب على أن جذوره الفلسفية تمتد إلى أبعد من ذلك، على الأقل إلى عهد الحركة الليبرالية في القرن السابع عشر على أن معالمه اتضحت أكثر مع قيام الثورتين الفرنسية والأمريكية في نهاية القرن الثامن عشر. كما نجد أن هذا الحق (http://www.ibndz.com/vb/t13939.html) تضمنته الاتفاقية الأوربية لحماية حقوق الإنسان في 04نوفمبر1951، والتي دخلت حيز التنفيذ في 3سبتمبر1953
والحق لغة: من حق يحق حقا ويقال حق الأمر أي أثبته، وحق الخبر بمعنى عرف حقيقته.
أما الحق (http://www.ibndz.com/vb/t13939.html) اصطلاحا: فهو اليقين والعدل والحظ والنصيب وهو ضد الباطل.

المبحث الثاني: مفهوم الإعلام:
الإعلام: مشتق من العلم، فنقول أعلم بمعنى أنبأ وأخبر.يعرفه الدكتور عبد اللطيف حمزة فيقول: الإعلام (http://www.ibndz.com/vb/t13939.html) هو تزويد الناس بالأخبار الصحفية والمعلومات السليمة والحقائق الثابتة.(1)
حسب المختصين مصطلح الإعلامinformare ومصطلح الإعلام (http://www.ibndz.com/vb/t13939.html) انحدر من الكلمة اللاتينية
كان يستعمل في مجال الحقوق، قبل الثورة الفرنسية وعلى مشارفها. ثم توسع معنى الإعلام (http://www.ibndz.com/vb/t13939.html) بظهور الصحافة ليشمل معنى استعلم أي المطالبة بالأخبار وبظهور الثورة الصناعية وبالتحديد أثناء القرن التاسع عشر أصبح معنى الإعلام (http://www.ibndz.com/vb/t13939.html) يصنف على أنه الفعل الذي يجعل من الحدث قضية عمومية أي نشر الأخبار عن طريق وسيلة إعلامية.
والإعلام يشمل مرسل ومستقبل ورسالة.ويمكن إرسال الإعلام (http://www.ibndz.com/vb/t13939.html) بطريقة أحادية من المرسل إلى المستقبل.

1- زهير إحدادن .مدخل لعلوم الإعلام (http://www.ibndz.com/vb/t13939.html) والاتصال. طبعة2002،الجزائر:ديوان المطبوعات الجامعية،ص14.


المبحـث الثـالـث: مفهــوم الاتصــال:
الاتصال:مدلوله الاشتقاقي هو الفعل الذي يؤدي إلى المشاركة أي يجعل طرفيه في علاقة
فالاتصال عملية تفاعل بين مرسل Communicareمشتركة. وهو مشتق من اللاتينية
مستقبل، رجع الصدى، منبه(رسالة)،استجابة.
ظهر هذا المصطلح بفرنسا في القرن الرابع عشر كان يؤدي في تلك الفترة معنى وحدة participation والمشاركة partage والتقاسمcommunionالشعور
خلال القرنين السادس عشر والسابع عشر ارتبط المصطلح بنمو وسائل النقل (نقل البضائع والسلع وليس نقل الأخبار والأفكار).
، انجر عن التطور التقني Transmission وأثناء القرن التاسع عشر ظهر مصطلح نقل
الذي حصل في مجال النقل بواسطة القطار.
وفي منتصف القرن العشرين طبق فعلا مصطلح الاتصال (http://www.ibndz.com/vb/t13939.html) على وسائل الإعلام (http://www.ibndz.com/vb/t13939.html) والاتصال
من صحافة، إذاعة، تلفزيون وسينما.(les medias)
والاتصال: هو عملية تبادل للمعاني فيها طرفان،مرسل ومستقبل،أو مرسل وعدة مستقبلين.
فالاتصال يتم بطريقة ثنائية أو متعددة الاتجاه.



1- زهير احدادن.مدخل لعلوم الإعلام (http://www.ibndz.com/vb/t13939.html) والاتصال. المرجع السابق،ص09


الفصل الثاني: الحق (http://www.ibndz.com/vb/t13939.html) في الإعلام:
المبحث الأول: مفهوم الحق (http://www.ibndz.com/vb/t13939.html) في الإعلام (http://www.ibndz.com/vb/t13939.html) ونشأته:
1- مفهـوم الحق (http://www.ibndz.com/vb/t13939.html) في الإعـلام:
ترتكز مهنة الصحافة حاليا على ضرورة أن الإعلام (http://www.ibndz.com/vb/t13939.html) أضحى حقا من حقوق الإنسان،إلا أن هذا الحق (http://www.ibndz.com/vb/t13939.html) لا يمكن أن يتمتع به الناس إلا عن طريق الإعلام (http://www.ibndz.com/vb/t13939.html) والتربية.
ويقصد به:
حق الأفراد والجماعات والشعوب في الحصول على المعلومات الصحيحة من مصادرها أو من خلال وسائط تتمتع بالمصداقية.إلا أن هذا الحق (http://www.ibndz.com/vb/t13939.html) لا يقف عند تلقي المعلومات ولكن يشمل استعمالها ونقلها إلى الآخرين بمختلف الوسائل،واعتمادها لتعزيز المشاركة في توجيه الرأي العام وصناعة القرار وتحقيق التنمية.
ويرتبط مفهوم الحق (http://www.ibndz.com/vb/t13939.html) في الإعلام (http://www.ibndz.com/vb/t13939.html) ارتباطا وثيقا بمفهوم حرية الإعلام،إذ يعتبر الإطار والامتداد القانونيين لهذه الحرية.
فالحق في الإعلام:هو تلك الصلاحيات القانونية التي تمنح للأفراد ممارسة تلك الحريات الجزئية للإعلام،ويعني ذلك مجموعة من الحقوق المجردة للوصول إلى حقوق كاملة،وهذه الأخيرة تؤدي بدورها إلى الحق (http://www.ibndz.com/vb/t13939.html) في تلقي الرسالة الإعلامية وتمتد إلى صلاحيات قانونية تؤدي إلى الوصول للمعلومات الحقيقية والنزيهة بحيث تخول لأصحابه القيام بمهنتهم بصفة موضوعية.
والحق في الإعلام (http://www.ibndz.com/vb/t13939.html) يتضمن:
_ حق تبليغ الأنباء والمعلومات والآراء: وهذا الحق (http://www.ibndz.com/vb/t13939.html) يتعلق بالصحفي أو معد الرسالة الإعلامية،سواء كان فردا أو مؤسسة إعلامية.
_ حق تلقي الأنباء والمعلومات والآراء: وهذا الحق (http://www.ibndz.com/vb/t13939.html) متعلق بمستقبل الرسالة الإعلامية.
وعندما نتحدث عن الحق (http://www.ibndz.com/vb/t13939.html) في الإعلام (http://www.ibndz.com/vb/t13939.html) يجب أن نتحدث عن الدولة في هذا المجال،وهذا فيما يتعلق بإصدار قانون أو عدة قوانين أساسية وتنظيمات، تحكم السلوك الإعلامي في جميع مراحله.(1)

2- نشـأة الحق (http://www.ibndz.com/vb/t13939.html) في الإعـلام:

لم يأت الحق (http://www.ibndz.com/vb/t13939.html) في الإعلام (http://www.ibndz.com/vb/t13939.html) هكذا عبر تطورات في حقبة صغيرة،لأن المجتمع الإنساني له نضال،قد امتد لقرون من أجل الحصول على حرياته وحقوقه،ومن هذا المنطلق يشهد التاريخ على أن الكثير من التغيرات والتطورات في شتى الميادين: السياسية،الاجتماعية،الاقتصادية،الثقافية،...... غالبا ما ترجمت في شكل ثورات وانتفاضات قامت بها الشعوب،فمن حروب الوحدة الأمريكية 1776 إلى الثورة الفرنسية1789 إلى انتفاضة الشعب الانجليزي،كلها ساهمت في إعطاء حريات وحقوق الإنسان مجالا أكبر للاعتراف والتجسيد، وهو ما أعطى تطورا كبيرا في ميدان حرية الصحافة وحرية الرأي وبالتالي الحق (http://www.ibndz.com/vb/t13939.html) في الإعلام،ومن هنا بدأت الصحافة الحرة تقطع أشواطا في تطورها

1- راسم محمد الجمال.الاتصال والإعلام في الوطن العربي.مركز دراسات الوحدة العربية،دذط،بيروت:دون ذكر دار النشر،1991،ص19.


وفي أهميتها بالنسبة للمجتمعات.وهو ما ظهر بوضوح وبجلاء كبيرين في الحربين العالميتين وخاصة في الحرب العالمية الثانية حيث استغلت فيها الصحافة لأقصى درجة،بقدر ما تضرر فيها الصحفيين وواجهوا أشد العذاب والعقاب،وصار إلى الموت أحيانا.
وهذا ما دفع بالمجتمع الدولي إلى وضع قوانين ومواثيق دولية حول الإنسان وحقوقه وحرياته وصولا إلى ما يسمى بالحق في الإعلام.

المبحث الثـاني: أهـم مـواثيق ومبـادئ الحق (http://www.ibndz.com/vb/t13939.html) في الإعـلام :
1- أهـم المـواثيق:
* اعتبر الإعلان العالمي لحقوق الإنسان عام1948 الحق (http://www.ibndz.com/vb/t13939.html) في الإعلام (http://www.ibndz.com/vb/t13939.html) حق آخر من الحقوق، حيث تضمنت المادة -19- منه ما يلي:
" لكل شخص حق التمتع بحرية الرأي والتعبير،ويشمل هذا الحق (http://www.ibndz.com/vb/t13939.html) حرية اعتناقه الآراء دون مضايقة،وفي التماس الأنباء والأخبار وتلقيها ونقلها إلى الآخرين بأية وسيلة ودونما اعتبار للحدود.(1)
* كما تضمن البروتوكول الإضافي لاتفاقية جنيف عام1949 مادة خاصة بحماية الصحفيين وتوفير الأمن لهم.
* سنة 1969 وفي المادة العاشرة من الاتفاقية الأمريكية لحقوق الإنسان أن ممارسة حق حرية التفكير والتعبير لن يخضع لأي رقابة.
* وفي عام 1971صادقت نقابات صحفية أوربية كبرى بميونيخ على إعلان واجبات الصحفيين وحقوقهم،كما عبرت عن المبادئ الأخلاقية وضمانات استقلال المهنة.
ومن الواجبات المعلنة في ميونيخ:
1- احترام الحقيقة وإيصالها كما هي إلى الجمهور،حتى لو عادت نتائج ذلك عليه لأن من أهم حقوق الجمهور معرفة الحقيقة.
2- عدم إخفاء المعلومات الهامة،أو تحريف النصوص والوثائق.
3- عدم اللجوء إلى استعمال الطرق القذرة وغير الشريفة،في الحصول على المعلومات والصور والوثائق.
4- واجب احترام الحياة الخاصة للأفراد والناس.
5- تصحيح كل معلومة خاطئة منشورة.
6- الحفاظ بسرية المهنة، وعدم البوح بمصادر المعلومات المتحصل عليها بطرق سرية.
7- ممنوع منعا باتا السرقة الأدبية،القذف،عدم المتعرض لسمعة الآخرين أو اتهام أيا كان دون أي دليل،إلا إذا تحصل الصحفي على مصدر صادق وحقيقي يثبت أو ينفي كل ذلك.
8- رفض أي ضغط،وعدم قبول الرقابة أو التوجيه في الكتابة أو التحرير إلا من طرف مسؤولي التحرير(حرية التحرير والكتابة).
9- عدم الخلط بين مهنة الصحافة ومهنة الإشهار أو صاحب مذهب،أي لا يكون الصحفي مشهرا بشيء وأن يكون حياديا،ورفض أي وصاية مباشرة أو غير مباشرة،وعدم قبول أي تعليمات من

1- أحمد ظاهر.حقوق الإنسان.عمان:دار الكزمل،1993،ص294.


المعلنين.ومن بين أهم حقوق الصحفي المقررة بميونيخ:
1- من حق الصحفي الدفاع عن حريته في الوصول إلى مصادر المعلومات،والتحقيق بكل حرية في الوقائع التي تتعلق بالحياة العامة،ولا يمكن أن يمنع من هذا الحق،إلا بموجب أسباب واضحة.
2- الصحفي ليس مجبرا على إنهاء أية مهمة أو عمل وإجباره على تبني رأيا يكون معارضا مع مذهبه أو ضميره.
3- الحق (http://www.ibndz.com/vb/t13939.html) في الإبلاغ عن أي قرار مهم يخص المؤسسة الإعلامية،ويجب استشارة الصحفيين قبل اتخاذ القرار النهائي حول القياسات المهمة في التحرير أجور،العمال،فصل الصحفيين،الترقية،....
4- مراعاة وظيفة الصحفي ومسؤولياته،والتمتع بالشروط الاجتماعية والمهنة الضرورية لممارسة مهنته،وعقد عمل فردي في إطار اتفاقيات جماعية،ضامنة لأمنه المادي،واستقلاليته الاقتصادية.
* عام1973 صادقت ندوة الصحفيين ورؤساء التحرير التي نظمتها اليونسكو بباريس في أداء مهام الصحفي،فإنه يتوجب على الصحفي الوصول بصفة كاملة إلى مصادر المعلومات وخاصة تلك التي تمس القضايا الاجتماعية.
* وعام 1978 وفي الندوة العشرين لليونسكو جاء:أن حق الجمهور في الإعلام (http://www.ibndz.com/vb/t13939.html) يجب أن يضمن عن طريق مختلف المصادر ووسائل الإعلام (http://www.ibndz.com/vb/t13939.html) الجماهيرية الموجودة للسماح لكل الأفراد بفحص صحة الوقائع لتكوين تفسير موضوعي للأحداث.
* وفي الدورتين المنعقدتين في أفريل وماي1978 بباريس،تم الاتفاق على تفعيل عدة تدابير لضمان حماية أفضل للصحفيين أثناء ممارستهم لمهنتهم خاصة في المناطق الخطيرة،وذلك من خلال تعديلات وبروتوكولات إضافية لاتفاقية جنيف.
* وفي تقرير اليونسكو عام 1980 الذي نص على أن الحق (http://www.ibndz.com/vb/t13939.html) في الإعلام (http://www.ibndz.com/vb/t13939.html) والاتصال يتضمن كل من حق الاجتماع وحق الوصول إلى المعلومات والحق (http://www.ibndz.com/vb/t13939.html) في الثقافة.
* وعام 1991 وفي البيان الختامي لمؤتمر إتحاد الصحفيين الأفارقة حول أوضاع الصحافة في إفريقيا والذي انعقد في الدار البيضاء،جاء فيه ما يلي:
الواجب في الإخبار يستوجب الحق (http://www.ibndz.com/vb/t13939.html) في الوصول إلى الخبر،ولا ينبغي أن يكون هناك أية عراقيل تحرك الصحفي في البحث وتقصي الأخبار.

2- مبادئ الحق (http://www.ibndz.com/vb/t13939.html) في الإعلام:
من أهم المبادئ المعلنة في مجال الحق (http://www.ibndz.com/vb/t13939.html) في الإعلام (http://www.ibndz.com/vb/t13939.html) ما يلي:
_ حرية الوصول إلى مصادر المعلومة.
_ حرية النشر دون مراقبة،سواء كانت مراقبة مباشرة أو مباشرة.
_ الاعتراف قانونيا بحق الصحفي بعدم الإدلاء عن مصادر المعلومات السرية.
_ الحماية من مخاطر الاحتكارات و تمركز وسائل الإعلام.
_ على الدولة منح إعانات خاصة لصحافة الرأي،و يجب ألا تكون هذه الإعانات وسيلة ضغط عليها في أي حال من الأحوال.(1)

1- أحمد ظاهر،مرجع سبق ذكره،ص295


المبحث الثالث: عوائق الحق (http://www.ibndz.com/vb/t13939.html) في الإعلام:
هناك مجموعة من العوائق التي حالت دون تجسيد الحق (http://www.ibndz.com/vb/t13939.html) في الإعلام (http://www.ibndz.com/vb/t13939.html) بصورة كاملة:
1/ الفوارق الاجتماعية الهائلة بين القلة التي تتحكم في موارد الثروة والإنتاج ووسائل التعبير السياسي والإعلامي والأوضاع الثقافية والإعلامية.
2/ أزمة النخبة المثقفة،المتعلقة بالعالم الغربي،وهي تتابع بين خطرين:أولها القمع السياسي والاجتماعي،وثانيها محاولات الاحتواء من جانب الأنظمة الغربية.
3/ ظهور في العالم الغربي ما يسمى"بالتكتلات الصحفية" حيث استطاعت أن تعيق الحق (http://www.ibndz.com/vb/t13939.html) في الإعلام (http://www.ibndz.com/vb/t13939.html) وتجسيده في أرض الواقع،خاصة في البلدان التي تصدر فيها.
4/ مشكلة البيروقراطية:وهي خدمة المصالح الخاصة على حساب المصالح العامة التي تخدم جميع أفراد المجتمع،وبالتالي توجيه الإعلام.
5/ عدم انتشار التعليم،وعدم وجود قنوات إعلامية اتصالية أو محدوديتها،حيث لا يتاح للأفراد التعرف على حقوقهم ومناقشتها ومن بينها الحق (http://www.ibndz.com/vb/t13939.html) في الإعلام.
6/ تحول الصحافة في العصر الحديث إلى صحافة تحتاج استخدام الآلات المتطورة خاصة في عصر التكنولوجية،فنتج عن ذلك تحكم الرأسمالية في الصناعة الصحفية الإعلامية.
7/ تقييد الصحافة ووضع في عنقها الأغلال والسلاسل المتمثلة في شكل قوانين منظمة وفي شكل رقابة تفرض على الوسائل الإعلامية من الناحية السياسية والإيديولوجية
8/ إن الحق (http://www.ibndz.com/vb/t13939.html) في الإعلام (http://www.ibndz.com/vb/t13939.html) يقتضي ضمان الوصول إلى الخبر ثم نشره و هذا ما يختلف من دولة لأخرى من جانب النظام السائد في المجتمع فالنظام الديمقراطي يفترض أن يفتح المجال أمام ذلك عكس الدولة التي تفتقد للآلية الديمقراطية لكن هذه الأنظمة –سواء ديمقراطية أم لا- مجدد شكليات حيث لا تتيح المجال الكامل لممارسة هذا الحق


الفصل الثالث: الحق (http://www.ibndz.com/vb/t13939.html) في الاتصال:
المبحث الأول: مفهوم الحق (http://www.ibndz.com/vb/t13939.html) في الاتصال:
- رغم أن مفهوم الحق (http://www.ibndz.com/vb/t13939.html) في الاتصال (http://www.ibndz.com/vb/t13939.html) لم يكن قد حدد،إلا أن منظمة اليونسكو أصدرت إعلان الحق (http://www.ibndz.com/vb/t13939.html) في الاتصال،ونصت مادته بضرورة ممارسة حرية الرأي والتعبير وحرية الإعلام (http://www.ibndz.com/vb/t13939.html) كجزء من حقوق الإنسان وحرياته العامة والأساسية،وضمان حصول الجمهور على المعلومات عن طريق تنوع مصادر ووسائل الإعلام (http://www.ibndz.com/vb/t13939.html) المهيئة له،ليحق الفرد التأكد من الوقائع وتكوين رأيه بصورة موضوعية.
- وقد قررت سلسلة من الاجتماعات تسعى للبحث عن تعريف محدد لمفهوم الحق (http://www.ibndz.com/vb/t13939.html) في الاتصال،فهو حاجة إنسانية أساسية وأساس لكل مواطن اجتماعي،ويثبت الحق (http://www.ibndz.com/vb/t13939.html) في الاتصال (http://www.ibndz.com/vb/t13939.html) للأفراد،كما يثبت للمجتمعات التي تتكون منهم.
- كما أدرك العرب مفهوم الحق (http://www.ibndz.com/vb/t13939.html) في الاتصال (http://www.ibndz.com/vb/t13939.html) بما يتضمن من ضرورة الحرية في الحصول على المعلومات،وحرية تداولها والاستفادة منها واعتبار ذلك حقا لكل فرد في المجتمع وحق الفرد في حرية التعبير،وفي أن يعلم ويعلم وفي حماية خصوصيته وحركته،وحقه في الاجتماع،والانتفاع بموارد المعلومات وحق المؤسسات الإعلامية في الانتفاع بموارد المعلومات وحرية التعبير،وفي النشر وحرية الحركة،وعلى النطاق الدولي،حق كل الدول في أن تعلم،وحقها في ضمان التدفق الحر والمتوازن للمعلومات وفي حماية ذاتيتها الثقافية.(1)
- وقد أكدت ذلك اللجنة العربية لدراسة قضايا الإعلام (http://www.ibndz.com/vb/t13939.html) والاتصال في الوطن العربي،حيث رأت أن الحق (http://www.ibndz.com/vb/t13939.html) في الاتصال (http://www.ibndz.com/vb/t13939.html) يعني:حق الانتفاع،وحق المشاركة لجميع الأفراد والجماعات والتنظيمات مهما كان مستواها الاجتماعي أو الاقتصادي أو الثقافي.وبغض النظر عن الجنس أو اللغة أو الدين أو موقعها الجغرافي في الانتفاع بوسائل الاتصال (http://www.ibndz.com/vb/t13939.html) وموارد المعلومات على نحو متوازن،وتحقيق أكبر قدر من المشاركة العامة في العملية الاتصالية،بحيث لا يقتصر دور الأفراد والفئات الاجتماعية المختلفة على مجرد التلقي للوسائل الإعلامية،بل يمتد لتتحول إلى المشاركة الإيجابية في التخطيط والتنفيذ أيضا.(2)
- وبحسب ما يرى راسم الجمال فإن السير نحو حق الاتصال (http://www.ibndz.com/vb/t13939.html) بمفهومه العام وما يتضمنه من حريات يرتبط بالمناخ الديمقراطي العام،إذ هو في الواقع إقرار بالحق الكامل للفرد والجماعة في اختيار النسق الديمقراطي وإدارته.(3)

1- حمدي قنديل.الجوانب الفلسفية والقانونية للحق في الاتصال.ورقة قدمت إلى ندوة حق الاتصال (http://www.ibndz.com/vb/t13939.html) في إطار النظام الإعلامي الجديد.بغداد1981.عن راسم محمد الجمال.الإعلام والاتصال. مصدر سابق،ص24.

2- اللجنة العربية لدراسة قضايا الإعلام (http://www.ibndz.com/vb/t13939.html) والاتصال في الوطن العربي،نحو نظام عربي جديد للإعلام والاتصال مشروع التقرير النهائي.تونس:المنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم،1985،ص79.

3- راسم الجمال.الاتصال والإعلام .مصدر سابق،ص27


- أو هو حق الفرد في الحصول على المعلومات والمعارف والاطلاع على تجارب الآخرين و حقه في التعبير و إيصال الحقيقة للآخرين و الاتصال (http://www.ibndz.com/vb/t13939.html) بهم و مناقشتهم والتأثيرات في القيادات الاجتماعية و السياسية بما يخدم الفرد والجماعة وهو في الوقت نفسه الحق (http://www.ibndz.com/vb/t13939.html) في الاجتماع والمناقشة والمشاركة و الحوار،لفهم ظروف المجتمع و إمكانياته الاقتصادية و الاجتماعية و الثقافية و لحق الاتصال (http://www.ibndz.com/vb/t13939.html) علاقة متينة بتكوين الفرد و تطور الجماعة وبالحرية والديمقراطية واختيار النظام السياسي و الاجتماعي.(1)

- وهناك من يلخص مفهوم الحق (http://www.ibndz.com/vb/t13939.html) في الاتصال (http://www.ibndz.com/vb/t13939.html) بأنه متجاوز للحق في تلقي الرسالة الإعلامية أو الحصول على المعلومات فهو متعلق بالمشاركة في العملية الاتصالية.
- و عموما لخصت مختلف المؤتمرات مقومات الحق (http://www.ibndz.com/vb/t13939.html) في الاتصال (http://www.ibndz.com/vb/t13939.html) و هي:
* الحق (http://www.ibndz.com/vb/t13939.html) في المشاركة.
* الحق (http://www.ibndz.com/vb/t13939.html) في الإعلام (http://www.ibndz.com/vb/t13939.html) .
* الحق (http://www.ibndz.com/vb/t13939.html) في تلفي المعلومات.
نشـأة الحق (http://www.ibndz.com/vb/t13939.html) في الاتصـال:
رئيس المعهد الدولي Jean darcy لقد برز مفهوم الحق (http://www.ibndz.com/vb/t13939.html) في الاتصال (http://www.ibndz.com/vb/t13939.html) عام 1969من طرف
للاتصال الذي رسم خطوطه في مقالته الشهيرة:سيجئ الوقت الذي يضم فيه الاعلان العالمي لحقوق الانسان عن حق أكثر من حق الإنسان في الاعلام الذي أدرجلأول مرة منذ 21سنة في المادة-19-ألا وهو حق الإنسان في الاتصال.
فقد وردت أول اشارة للحق في الاتصال (http://www.ibndz.com/vb/t13939.html) بالتاريخ الحديث في ميثاق حقوق الإنسان والمواطن الذي أعلنته الثورة الفرنسية عام1789حيث أشارت المادة-11- من هذا الاعلان إلى أن:حرية تبادل الأفكار والآراء هي من حقوق الإنسان المهمة،ولكل مواطن الحق (http://www.ibndz.com/vb/t13939.html) في أن يتكلم ويطبع بصورة حرة.(2)
ثم أكد الإعلان العالمي لحقوق الإنسان الذي أقرته الجمعية العامة للأمم المتحدة هذا الحق (http://www.ibndz.com/vb/t13939.html) حيث ورد في المادة -19-:لكل شخص حق التمتع بحرية ارأي والتعبير،ويشمل هذا الحق (http://www.ibndz.com/vb/t13939.html) حريته في اعتناقه الآراء دون مضايقة،وفي التماس الأنباء والأفكار وتلقيها ونقلها للآخرين بأية وسيلة ودونما اعتبار للحدود.(3)
وجاء ذلك بعد قرار الأمم المتحدة رقم(59)لسنة 1946 والذي نص على أن:حرية تداول المعلومات من حقوق الإنسان الأساسية،وهي المعيار الذي تقاس به جميع الحريات التي تكرس الأمم المتحدة جهودها لحمايته.وأن حرية الإعلام (http://www.ibndz.com/vb/t13939.html) تتضمن بالضرورة ممن يتمتعون بمزاياها أن تتوافر لديهم الإرادة والقدرة على عدم إساءة استعمالها،فالالتزام بتقصي الحقائق دون انحياز ونشر المعلومات دون تعمد شيء يشكل أحد القواعد لهذه الحقوق.
طبيعة الحق (http://www.ibndz.com/vb/t13939.html) في الاتصال (http://www.ibndz.com/vb/t13939.html) كونه عملية اجتماعية أساسية وجدت حيثما وجدJean darcyوشرح
الإنسان وتشكلت بحسب إمكانيات الاتصال (http://www.ibndz.com/vb/t13939.html) المتوفرة فمن حق الإنسان أن يسمع ويسمع وأن يعلم ويعلم.

المبحث الثاني:مبادئ الحق (http://www.ibndz.com/vb/t13939.html) في الاتصال:
يتضمن الحق (http://www.ibndz.com/vb/t13939.html) في الاتصال (http://www.ibndz.com/vb/t13939.html) عدة مبادئ يمكن تلخيص أهمها فيما يلي:
1- حرية الفرد في اعتناق الآراء والتعبير عنها ويشمل هذا الحق (http://www.ibndz.com/vb/t13939.html) حرية البحث عن المعلومات أو الأفكار واستعمالها ونقلها بغض النظر عن الحدود وذلك إما شفوية أو كتابية ويتضمن هذا الحق:
أ)- حق الفرد في المشاركة في الحياة السياسية والفكرية والثقافية والانتفاع بالتقدم العلمي وتطبيقاته وكذلك بحماية حقوقه في إنتاجه العلمي أو الثقافي.
ب)- حق الفرد في أن يكفل له حرية البحث العلمي والنشاط الإبداعي والتعبير عنه.
2- حق الفرد في التجمع السلمي وفي تشكيل الجماعات والجمعيات السلمية في أي مكان وزمان ولأي هدف ومع من يشاء فبهذا يتماشى تطوره الإنساني وتطور الجماعة أو المجتمع الذي ينتمي إليه.
3- حق وحرية الفرد في ممارسة كل الأنشطة التي تدخل في نطاق الممارسة الديمقراطية المشاركة في الحياة العامة والمشاركة في الانتخاب.
4- حق الفرد في حرية الإقامة والتنقل داخل بلده.
5- حق الفرد في الخصوصية أي سلامة وكرامة الشخصية.
6- حق الفرد في أن يعلم ويعلم.


المبحث الثالث: عوائق الحق (http://www.ibndz.com/vb/t13939.html) في الاتصال:
- عادة ما يترافق الاعتراف بحق الاتصال (http://www.ibndz.com/vb/t13939.html) وسعة القبول به بإشكالية بين السلطة السياسية والناس فالأولى تحاول التضييق عليه بينما يطمح الناس إلى توسيعه للحد الأقصى ويرتبط الأمر عادة ببنية النظام السياسي وسياسات الحكومة الاتصالية وبأبعاد الحرية والديمقراطية الممارسة في المجتمع.
وفي ضوء ذلك رأت اللجنة العربية لدراسة قضايا الإعلام (http://www.ibndz.com/vb/t13939.html) والاتصال أن من نتائج الاعتراف بحق الاتصال (http://www.ibndz.com/vb/t13939.html) أو أن الأدنى الذي يجب القبول به هو (الحد من السيطرة المبالغ فيها والتي تمارسها الحكومات على وسائل الاتصال (http://www.ibndz.com/vb/t13939.html) المختلفة أو على صياغة الرسائل الإعلامية بما يتيح مزيدا من التعبير عن الرأي والرأي الآخر ويطلق ملكات الإبداع الفني والفكري وبالتالي ضبط الرقابة وسلطة المنع والاعتماد على إحساس الأفراد والهيئات القائمة بالاتصال بمسؤولياتها الاجتماعية في إطار القوانين والمواثيق المهنية.(1)
ويرتبط الحق (http://www.ibndz.com/vb/t13939.html) في الاتصال (http://www.ibndz.com/vb/t13939.html) ارتباطا وثيقا بمدى توفر الحرية في المجتمع بصفة عامة وحرية الإعلام (http://www.ibndz.com/vb/t13939.html) بصفة خاصة وهذا ما كفلته دساتير بلدان العالم كلها ومنها البلدان العربية إلا أن هذا الاعتراف الدستوري لم يجد مرتسماته في الواقع المعيش وبغض النظر عن هذه الدساتير ربطت حريات الرأي والتعبير والطباعة والنشر في كل الأحوال بقيود قانونية جاءت في صياغات

1- اللجنة العربية لقضايا الإعلام (http://www.ibndz.com/vb/t13939.html) والاتصال.مشروع التقرير النهائي.مرجع سابق،ص81


مختلفة مثل : في حدود القانون أو بمقتضى القانون أو حسبما يضبطها القانون أو وفقا للشروط والأوضاع التي بينها القانون أو بشرط ألا يتجاوز حدود القانون وبناءا على ذلك شددت القوانين والقرارات التنفيذية في البلدان العربية على تطبيق هذه المواد الدستورية حتى كادت أن تلغيها ولم تترك للنص الدستوري أي معنى جدي وهذا ما جعل التضييق على حق الاتصال (http://www.ibndz.com/vb/t13939.html) وعلى حرية وسائل الإعلام (http://www.ibndz.com/vb/t13939.html) في بعض البلدان يتجاوز ما كان يمارس عليها قبل أكثر من قرن أيام السلطة العثمانية والسلطات المشابهة لها وهذا في الدول العربية.
-عدم اعتماد السياسات الإعلامية والاتصالية ووسائل الإعلام (http://www.ibndz.com/vb/t13939.html) على البحوث والدراسات واستبيان الرأي العام والاستفادة من مراكز المعلومات ومراكز الدراسات الإستراتيجية.
- دعم السلطة والدعاية لها وتمجيد منجزاتها من طرف السياسيات الإعلامية وعدم الاهتمام بالقدر الكافي بالحراك الاجتماعي وبحاجات الناس وطموحاتهم كما أنها أحادية لا ترى إلا بعين واحدة ولا تهتم بالتعددية أو بالآراء الأخرى خاصة إذا كانت مخالفة لرأي السلطة مما أفقدها مصداقيتها من جهة وحرم المجتمع من منابر تعبر عنه تعبيرا حقيقيا من جهة أخرى.
-ضعف التنسيق بين المؤسسات الاتصالية وخاصة بين وسائل الإعلام (http://www.ibndz.com/vb/t13939.html) ووسائل الثقافة ووسائل التربية فلكل من هذه الوسائل سياستها شبه المستقلة التي قد لا تتفق مع سياسات أخرى وتتناقض معها أحيانا سواء بالأهداف أو بالوسائل وهذا ما يمنع العملية الاتصالية برمتها أن تحقق أهدافها.


الخــاتمـــة:
يعتبر الحق (http://www.ibndz.com/vb/t13939.html) في الإعلام (http://www.ibndz.com/vb/t13939.html) والاتصال اليوم حقان متلازمان حيث الأول يكمل بإضافة الثاني فالعلاقة بينهما هي علاقة ترابط ولا مجال للحديث عن الحق (http://www.ibndz.com/vb/t13939.html) في الإعلام (http://www.ibndz.com/vb/t13939.html) دون الحديث عن الحق (http://www.ibndz.com/vb/t13939.html) في الاتصال.
ويرتبط الحق (http://www.ibndz.com/vb/t13939.html) في الإعلام (http://www.ibndz.com/vb/t13939.html) بالصحفي أو المؤسسة الإعلامية من جهة إعداد المعلومات والأخبار ونشرها ومن جهة أخرى يتعلق بالمتلقين من حيث استهلاك تلك المعلومات والأخبار وهذه الأخيرة من شأنها أن تتيح الاتصال (http://www.ibndz.com/vb/t13939.html) بين الأفراد والمؤسسات الصحفية في إطار ما يسمى بالحق في الاتصال (http://www.ibndz.com/vb/t13939.html)
كما أن الحق (http://www.ibndz.com/vb/t13939.html) في الاتصال (http://www.ibndz.com/vb/t13939.html) يتضمن الحق (http://www.ibndz.com/vb/t13939.html) في الإعلام (http://www.ibndz.com/vb/t13939.html) فالاتصال هو نتيجة للعملية الإعلامية وهنا يظهر التشابه الموجود بين الحقين فكلاهما يمس معد المعلومات والمتلقين وفي نفس الوقت يعتبر الحق (http://www.ibndz.com/vb/t13939.html) في الاتصال (http://www.ibndz.com/vb/t13939.html) والحق (http://www.ibndz.com/vb/t13939.html) في الإعلام (http://www.ibndz.com/vb/t13939.html) حقان متباينان:فالحق في الإعلام (http://www.ibndz.com/vb/t13939.html) يسير في اتجاه واحد على شكل خط إخباري من معد المعلومات نحو المتلقي بينما الحق (http://www.ibndz.com/vb/t13939.html) في الاتصال (http://www.ibndz.com/vb/t13939.html) ينتج عنه تفاعل بين المتلقين والمؤسسات الصحفية.
إلا أن الحق (http://www.ibndz.com/vb/t13939.html) في الإعلام (http://www.ibndz.com/vb/t13939.html) والحق (http://www.ibndz.com/vb/t13939.html) في الاتصال (http://www.ibndz.com/vb/t13939.html) رغم الإعلان عنهما في مواثيق عالمية ودولية لا يزالان بحاجة إلى تجسيد أوسع وأكبر في واقع عالم الصحافة اليوم.

قـائمـة المـراجــع:

1- أحمد ظاهر.حقوق الإنسان. عمان:دار الكرمل،1993.

2- حسين العودات.حق الاتصال (http://www.ibndz.com/vb/t13939.html) والسياسات الإعلامية العربية.الندوة العربية لحق الاتصال،بغداد:وزارة الثقافة،الأبحاث والدراسات 1981.

3- راسم محمد الجمال.الاتصال والإعلام في الوطن العربي.مركز دراسات الوحدة العربية، بيروت:دون ذكر دار النشر،1991.

4- زهير احدادن. مدخل لعلوم الإعلام (http://www.ibndz.com/vb/t13939.html) والاتصال.الجزائر:ديوان المطبوعات الجامعية.

5- - اللجنة العربية لدراسة قضايا الإعلام (http://www.ibndz.com/vb/t13939.html) والاتصال في الوطن العربي،نحو نظام عربي جديد للإعلام والاتصال مشروع التقرير النهائي.تونس:المنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم،1985.

6- حمدي قنديل.الجوانب الفلسفية والقانونية للحق في الاتصال.ورقة قدمت إلى ندوة حق الاتصال (http://www.ibndz.com/vb/t13939.html) في إطار النظام الإعلامي الجديد.بغداد1981.



أتمنى أن يفيد الجميع

podolski
11-11-2010, 15:01
أولا أشكرك على هذه المساعدة التي تقدمها لنا وثانيا لدي بحثين الأول حول الحق في الاتصال منذ السبعينيات و الثاني حول المؤسسة الإعلامية أحتاجهما بعد العيد إنشاء الله إذا كان باستطاعتك أن تقدم لي ولو معلومة صغيرة حولهما وشكرا

بحث المؤسسة الاعلامية
http://etudiantdz.net/vb/t39961.html

بحث الحق في الاعلام و الحق في الاتصال

خـطـــة البحـــث:



مقــدمــة

الفصـل الأول: تحـديـد المفـاهيــم

المبحث الأول: مفهوم الحق
المبحث الثاني: مفهوم الإعلام
المبحث الثالث: مفهوم الاتصال

الفصـل الثـاني: الحـق في الإعـلام

المبحث الأول: مفهوم الحق (http://www.ibndz.com/vb/t13939.html) في الإعلام (http://www.ibndz.com/vb/t13939.html) ونشأته
المبحث الثاني: أهم مواثيق ومبادئ الحق (http://www.ibndz.com/vb/t13939.html) في الإعلام
المبحث الثالث: عوائق الحق (http://www.ibndz.com/vb/t13939.html) في الإعلام

الفصـل الثـالـث: الحـق في الاتصـال

المبحث الأول: مفهوم الحق (http://www.ibndz.com/vb/t13939.html) في الاتصال (http://www.ibndz.com/vb/t13939.html) ونشأته
المبحث الثاني: مبادئ الحق (http://www.ibndz.com/vb/t13939.html) في الاتصال
المبحث الثالث: عوائق الحق (http://www.ibndz.com/vb/t13939.html) في الاتصال

الـخـاتـمـــة


مـقـــدمــــة:

يعتبر الحق (http://www.ibndz.com/vb/t13939.html) في الإعلام (http://www.ibndz.com/vb/t13939.html) والحق (http://www.ibndz.com/vb/t13939.html) في الاتصال (http://www.ibndz.com/vb/t13939.html) من أبرز القضايا المحورية في عالمي الإعلام (http://www.ibndz.com/vb/t13939.html) والاتصال منذ القديم، ليس فقط لكونهما يمسان بصورة مباشرة حقوق الإنسان وقضايا الإعلام (http://www.ibndz.com/vb/t13939.html) والاتصال ذاتها، ولكن لأنهما يمسان أيضا مهما تهما ووظائفهما، بجوانبها السياسية والتنظيمية والقانونية والفنية والسياق المجتمعي العام، الذي يمكن أن يمارس فيه هذين الحقين بمختلف الأشكال.
أي أن الحق (http://www.ibndz.com/vb/t13939.html) في الإعلام (http://www.ibndz.com/vb/t13939.html) والاتصال يمسان و يعكسان وضعية النظام القائم ودرجة تطوره، واتجاهات ومصالح ومتطلبات هذا النظام.
ومن هذا المنطلق، نطرح التساؤل التالي: ما هو الحق (http://www.ibndz.com/vb/t13939.html) في الإعلام (http://www.ibndz.com/vb/t13939.html) وما هو الحق (http://www.ibndz.com/vb/t13939.html) في الاتصال؟
وللإجابة على هذه الإشكالية، اعتمدنا خطة مكونة من ثلاثة فصول:
عنون الفصل الأول ب: تحديد المفاهيم، وهذا الأخير يتفرع إلى ثلاثة مباحث يشمل المبحث الأول مفهوم الحق، ويضم المبحث الثاني مفهوم الإعلام، أما المبحث الثالث فسنحدد فيه مفهوم الاتصال.
والفصل الثاني يشمل الحق (http://www.ibndz.com/vb/t13939.html) في الإعلام (http://www.ibndz.com/vb/t13939.html) وهذا بدوره يضم ثلاثة مباحث، المبحث الأول منه يشمل مفهوم الإعلام (http://www.ibndz.com/vb/t13939.html) ونشأته، أما المبحث الثاني فيضم أهم مواثيق ومبادئ الحق (http://www.ibndz.com/vb/t13939.html) في الإعلام، وفي المبحث الثالث سنتحدث عن أهم عوائق الحق (http://www.ibndz.com/vb/t13939.html) في الإعلام.
وعنون الفصل الثالث بالحق في الاتصال، المبحث الأول منه يشمل مفهوم هذا الحق (http://www.ibndz.com/vb/t13939.html) الحق في الاتصال (http://www.ibndz.com/vb/t13939.html) ونشأته ويضم المبحث الثاني مبادئ الحق (http://www.ibndz.com/vb/t13939.html) في الاتصال (http://www.ibndz.com/vb/t13939.html) واخترنا المبحث الثالث لعرض عوائق الحق (http://www.ibndz.com/vb/t13939.html) في الاتصال

الفصــل الأول: تحـديـد المفـاهيـم
المبحث الأول: مفهـوم الحق:
لم يظهر مفهوم الحق (http://www.ibndz.com/vb/t13939.html) في الإعلام (http://www.ibndz.com/vb/t13939.html) بمفهومه الراهن، كما تحدده بعض الدساتير وقوانين بعض الدول، سوى بعد الحرب العالمية الثانية، في سياق البحث عن أساليب ووسائل وأدوات تمكن الإنسانية من تفادي مأساة شبيهة بمخلفات تلك الحرب على أن جذوره الفلسفية تمتد إلى أبعد من ذلك، على الأقل إلى عهد الحركة الليبرالية في القرن السابع عشر على أن معالمه اتضحت أكثر مع قيام الثورتين الفرنسية والأمريكية في نهاية القرن الثامن عشر. كما نجد أن هذا الحق (http://www.ibndz.com/vb/t13939.html) تضمنته الاتفاقية الأوربية لحماية حقوق الإنسان في 04نوفمبر1951، والتي دخلت حيز التنفيذ في 3سبتمبر1953
والحق لغة: من حق يحق حقا ويقال حق الأمر أي أثبته، وحق الخبر بمعنى عرف حقيقته.
أما الحق (http://www.ibndz.com/vb/t13939.html) اصطلاحا: فهو اليقين والعدل والحظ والنصيب وهو ضد الباطل.

المبحث الثاني: مفهوم الإعلام:
الإعلام: مشتق من العلم، فنقول أعلم بمعنى أنبأ وأخبر.يعرفه الدكتور عبد اللطيف حمزة فيقول: الإعلام (http://www.ibndz.com/vb/t13939.html) هو تزويد الناس بالأخبار الصحفية والمعلومات السليمة والحقائق الثابتة.(1)
حسب المختصين مصطلح الإعلامinformare ومصطلح الإعلام (http://www.ibndz.com/vb/t13939.html) انحدر من الكلمة اللاتينية
كان يستعمل في مجال الحقوق، قبل الثورة الفرنسية وعلى مشارفها. ثم توسع معنى الإعلام (http://www.ibndz.com/vb/t13939.html) بظهور الصحافة ليشمل معنى استعلم أي المطالبة بالأخبار وبظهور الثورة الصناعية وبالتحديد أثناء القرن التاسع عشر أصبح معنى الإعلام (http://www.ibndz.com/vb/t13939.html) يصنف على أنه الفعل الذي يجعل من الحدث قضية عمومية أي نشر الأخبار عن طريق وسيلة إعلامية.
والإعلام يشمل مرسل ومستقبل ورسالة.ويمكن إرسال الإعلام (http://www.ibndz.com/vb/t13939.html) بطريقة أحادية من المرسل إلى المستقبل.

1- زهير إحدادن .مدخل لعلوم الإعلام (http://www.ibndz.com/vb/t13939.html) والاتصال. طبعة2002،الجزائر:ديوان المطبوعات الجامعية،ص14.


المبحـث الثـالـث: مفهــوم الاتصــال:
الاتصال:مدلوله الاشتقاقي هو الفعل الذي يؤدي إلى المشاركة أي يجعل طرفيه في علاقة
فالاتصال عملية تفاعل بين مرسل Communicareمشتركة. وهو مشتق من اللاتينية
مستقبل، رجع الصدى، منبه(رسالة)،استجابة.
ظهر هذا المصطلح بفرنسا في القرن الرابع عشر كان يؤدي في تلك الفترة معنى وحدة participation والمشاركة partage والتقاسمcommunionالشعور
خلال القرنين السادس عشر والسابع عشر ارتبط المصطلح بنمو وسائل النقل (نقل البضائع والسلع وليس نقل الأخبار والأفكار).
، انجر عن التطور التقني Transmission وأثناء القرن التاسع عشر ظهر مصطلح نقل
الذي حصل في مجال النقل بواسطة القطار.
وفي منتصف القرن العشرين طبق فعلا مصطلح الاتصال (http://www.ibndz.com/vb/t13939.html) على وسائل الإعلام (http://www.ibndz.com/vb/t13939.html) والاتصال
من صحافة، إذاعة، تلفزيون وسينما.(les medias)
والاتصال: هو عملية تبادل للمعاني فيها طرفان،مرسل ومستقبل،أو مرسل وعدة مستقبلين.
فالاتصال يتم بطريقة ثنائية أو متعددة الاتجاه.



1- زهير احدادن.مدخل لعلوم الإعلام (http://www.ibndz.com/vb/t13939.html) والاتصال. المرجع السابق،ص09


الفصل الثاني: الحق (http://www.ibndz.com/vb/t13939.html) في الإعلام:
المبحث الأول: مفهوم الحق (http://www.ibndz.com/vb/t13939.html) في الإعلام (http://www.ibndz.com/vb/t13939.html) ونشأته:
1- مفهـوم الحق (http://www.ibndz.com/vb/t13939.html) في الإعـلام:
ترتكز مهنة الصحافة حاليا على ضرورة أن الإعلام (http://www.ibndz.com/vb/t13939.html) أضحى حقا من حقوق الإنسان،إلا أن هذا الحق (http://www.ibndz.com/vb/t13939.html) لا يمكن أن يتمتع به الناس إلا عن طريق الإعلام (http://www.ibndz.com/vb/t13939.html) والتربية.
ويقصد به:
حق الأفراد والجماعات والشعوب في الحصول على المعلومات الصحيحة من مصادرها أو من خلال وسائط تتمتع بالمصداقية.إلا أن هذا الحق (http://www.ibndz.com/vb/t13939.html) لا يقف عند تلقي المعلومات ولكن يشمل استعمالها ونقلها إلى الآخرين بمختلف الوسائل،واعتمادها لتعزيز المشاركة في توجيه الرأي العام وصناعة القرار وتحقيق التنمية.
ويرتبط مفهوم الحق (http://www.ibndz.com/vb/t13939.html) في الإعلام (http://www.ibndz.com/vb/t13939.html) ارتباطا وثيقا بمفهوم حرية الإعلام،إذ يعتبر الإطار والامتداد القانونيين لهذه الحرية.
فالحق في الإعلام:هو تلك الصلاحيات القانونية التي تمنح للأفراد ممارسة تلك الحريات الجزئية للإعلام،ويعني ذلك مجموعة من الحقوق المجردة للوصول إلى حقوق كاملة،وهذه الأخيرة تؤدي بدورها إلى الحق (http://www.ibndz.com/vb/t13939.html) في تلقي الرسالة الإعلامية وتمتد إلى صلاحيات قانونية تؤدي إلى الوصول للمعلومات الحقيقية والنزيهة بحيث تخول لأصحابه القيام بمهنتهم بصفة موضوعية.
والحق في الإعلام (http://www.ibndz.com/vb/t13939.html) يتضمن:
_ حق تبليغ الأنباء والمعلومات والآراء: وهذا الحق (http://www.ibndz.com/vb/t13939.html) يتعلق بالصحفي أو معد الرسالة الإعلامية،سواء كان فردا أو مؤسسة إعلامية.
_ حق تلقي الأنباء والمعلومات والآراء: وهذا الحق (http://www.ibndz.com/vb/t13939.html) متعلق بمستقبل الرسالة الإعلامية.
وعندما نتحدث عن الحق (http://www.ibndz.com/vb/t13939.html) في الإعلام (http://www.ibndz.com/vb/t13939.html) يجب أن نتحدث عن الدولة في هذا المجال،وهذا فيما يتعلق بإصدار قانون أو عدة قوانين أساسية وتنظيمات، تحكم السلوك الإعلامي في جميع مراحله.(1)

2- نشـأة الحق (http://www.ibndz.com/vb/t13939.html) في الإعـلام:

لم يأت الحق (http://www.ibndz.com/vb/t13939.html) في الإعلام (http://www.ibndz.com/vb/t13939.html) هكذا عبر تطورات في حقبة صغيرة،لأن المجتمع الإنساني له نضال،قد امتد لقرون من أجل الحصول على حرياته وحقوقه،ومن هذا المنطلق يشهد التاريخ على أن الكثير من التغيرات والتطورات في شتى الميادين: السياسية،الاجتماعية،الاقتصادية،الثقافية،...... غالبا ما ترجمت في شكل ثورات وانتفاضات قامت بها الشعوب،فمن حروب الوحدة الأمريكية 1776 إلى الثورة الفرنسية1789 إلى انتفاضة الشعب الانجليزي،كلها ساهمت في إعطاء حريات وحقوق الإنسان مجالا أكبر للاعتراف والتجسيد، وهو ما أعطى تطورا كبيرا في ميدان حرية الصحافة وحرية الرأي وبالتالي الحق (http://www.ibndz.com/vb/t13939.html) في الإعلام،ومن هنا بدأت الصحافة الحرة تقطع أشواطا في تطورها

1- راسم محمد الجمال.الاتصال والإعلام في الوطن العربي.مركز دراسات الوحدة العربية،دذط،بيروت:دون ذكر دار النشر،1991،ص19.


وفي أهميتها بالنسبة للمجتمعات.وهو ما ظهر بوضوح وبجلاء كبيرين في الحربين العالميتين وخاصة في الحرب العالمية الثانية حيث استغلت فيها الصحافة لأقصى درجة،بقدر ما تضرر فيها الصحفيين وواجهوا أشد العذاب والعقاب،وصار إلى الموت أحيانا.
وهذا ما دفع بالمجتمع الدولي إلى وضع قوانين ومواثيق دولية حول الإنسان وحقوقه وحرياته وصولا إلى ما يسمى بالحق في الإعلام.

المبحث الثـاني: أهـم مـواثيق ومبـادئ الحق (http://www.ibndz.com/vb/t13939.html) في الإعـلام :
1- أهـم المـواثيق:
* اعتبر الإعلان العالمي لحقوق الإنسان عام1948 الحق (http://www.ibndz.com/vb/t13939.html) في الإعلام (http://www.ibndz.com/vb/t13939.html) حق آخر من الحقوق، حيث تضمنت المادة -19- منه ما يلي:
" لكل شخص حق التمتع بحرية الرأي والتعبير،ويشمل هذا الحق (http://www.ibndz.com/vb/t13939.html) حرية اعتناقه الآراء دون مضايقة،وفي التماس الأنباء والأخبار وتلقيها ونقلها إلى الآخرين بأية وسيلة ودونما اعتبار للحدود.(1)
* كما تضمن البروتوكول الإضافي لاتفاقية جنيف عام1949 مادة خاصة بحماية الصحفيين وتوفير الأمن لهم.
* سنة 1969 وفي المادة العاشرة من الاتفاقية الأمريكية لحقوق الإنسان أن ممارسة حق حرية التفكير والتعبير لن يخضع لأي رقابة.
* وفي عام 1971صادقت نقابات صحفية أوربية كبرى بميونيخ على إعلان واجبات الصحفيين وحقوقهم،كما عبرت عن المبادئ الأخلاقية وضمانات استقلال المهنة.
ومن الواجبات المعلنة في ميونيخ:
1- احترام الحقيقة وإيصالها كما هي إلى الجمهور،حتى لو عادت نتائج ذلك عليه لأن من أهم حقوق الجمهور معرفة الحقيقة.
2- عدم إخفاء المعلومات الهامة،أو تحريف النصوص والوثائق.
3- عدم اللجوء إلى استعمال الطرق القذرة وغير الشريفة،في الحصول على المعلومات والصور والوثائق.
4- واجب احترام الحياة الخاصة للأفراد والناس.
5- تصحيح كل معلومة خاطئة منشورة.
6- الحفاظ بسرية المهنة، وعدم البوح بمصادر المعلومات المتحصل عليها بطرق سرية.
7- ممنوع منعا باتا السرقة الأدبية،القذف،عدم المتعرض لسمعة الآخرين أو اتهام أيا كان دون أي دليل،إلا إذا تحصل الصحفي على مصدر صادق وحقيقي يثبت أو ينفي كل ذلك.
8- رفض أي ضغط،وعدم قبول الرقابة أو التوجيه في الكتابة أو التحرير إلا من طرف مسؤولي التحرير(حرية التحرير والكتابة).
9- عدم الخلط بين مهنة الصحافة ومهنة الإشهار أو صاحب مذهب،أي لا يكون الصحفي مشهرا بشيء وأن يكون حياديا،ورفض أي وصاية مباشرة أو غير مباشرة،وعدم قبول أي تعليمات من

1- أحمد ظاهر.حقوق الإنسان.عمان:دار الكزمل،1993،ص294.


المعلنين.ومن بين أهم حقوق الصحفي المقررة بميونيخ:
1- من حق الصحفي الدفاع عن حريته في الوصول إلى مصادر المعلومات،والتحقيق بكل حرية في الوقائع التي تتعلق بالحياة العامة،ولا يمكن أن يمنع من هذا الحق،إلا بموجب أسباب واضحة.
2- الصحفي ليس مجبرا على إنهاء أية مهمة أو عمل وإجباره على تبني رأيا يكون معارضا مع مذهبه أو ضميره.
3- الحق (http://www.ibndz.com/vb/t13939.html) في الإبلاغ عن أي قرار مهم يخص المؤسسة الإعلامية،ويجب استشارة الصحفيين قبل اتخاذ القرار النهائي حول القياسات المهمة في التحرير أجور،العمال،فصل الصحفيين،الترقية،....
4- مراعاة وظيفة الصحفي ومسؤولياته،والتمتع بالشروط الاجتماعية والمهنة الضرورية لممارسة مهنته،وعقد عمل فردي في إطار اتفاقيات جماعية،ضامنة لأمنه المادي،واستقلاليته الاقتصادية.
* عام1973 صادقت ندوة الصحفيين ورؤساء التحرير التي نظمتها اليونسكو بباريس في أداء مهام الصحفي،فإنه يتوجب على الصحفي الوصول بصفة كاملة إلى مصادر المعلومات وخاصة تلك التي تمس القضايا الاجتماعية.
* وعام 1978 وفي الندوة العشرين لليونسكو جاء:أن حق الجمهور في الإعلام (http://www.ibndz.com/vb/t13939.html) يجب أن يضمن عن طريق مختلف المصادر ووسائل الإعلام (http://www.ibndz.com/vb/t13939.html) الجماهيرية الموجودة للسماح لكل الأفراد بفحص صحة الوقائع لتكوين تفسير موضوعي للأحداث.
* وفي الدورتين المنعقدتين في أفريل وماي1978 بباريس،تم الاتفاق على تفعيل عدة تدابير لضمان حماية أفضل للصحفيين أثناء ممارستهم لمهنتهم خاصة في المناطق الخطيرة،وذلك من خلال تعديلات وبروتوكولات إضافية لاتفاقية جنيف.
* وفي تقرير اليونسكو عام 1980 الذي نص على أن الحق (http://www.ibndz.com/vb/t13939.html) في الإعلام (http://www.ibndz.com/vb/t13939.html) والاتصال يتضمن كل من حق الاجتماع وحق الوصول إلى المعلومات والحق (http://www.ibndz.com/vb/t13939.html) في الثقافة.
* وعام 1991 وفي البيان الختامي لمؤتمر إتحاد الصحفيين الأفارقة حول أوضاع الصحافة في إفريقيا والذي انعقد في الدار البيضاء،جاء فيه ما يلي:
الواجب في الإخبار يستوجب الحق (http://www.ibndz.com/vb/t13939.html) في الوصول إلى الخبر،ولا ينبغي أن يكون هناك أية عراقيل تحرك الصحفي في البحث وتقصي الأخبار.

2- مبادئ الحق (http://www.ibndz.com/vb/t13939.html) في الإعلام:
من أهم المبادئ المعلنة في مجال الحق (http://www.ibndz.com/vb/t13939.html) في الإعلام (http://www.ibndz.com/vb/t13939.html) ما يلي:
_ حرية الوصول إلى مصادر المعلومة.
_ حرية النشر دون مراقبة،سواء كانت مراقبة مباشرة أو مباشرة.
_ الاعتراف قانونيا بحق الصحفي بعدم الإدلاء عن مصادر المعلومات السرية.
_ الحماية من مخاطر الاحتكارات و تمركز وسائل الإعلام.
_ على الدولة منح إعانات خاصة لصحافة الرأي،و يجب ألا تكون هذه الإعانات وسيلة ضغط عليها في أي حال من الأحوال.(1)

1- أحمد ظاهر،مرجع سبق ذكره،ص295


المبحث الثالث: عوائق الحق (http://www.ibndz.com/vb/t13939.html) في الإعلام:
هناك مجموعة من العوائق التي حالت دون تجسيد الحق (http://www.ibndz.com/vb/t13939.html) في الإعلام (http://www.ibndz.com/vb/t13939.html) بصورة كاملة:
1/ الفوارق الاجتماعية الهائلة بين القلة التي تتحكم في موارد الثروة والإنتاج ووسائل التعبير السياسي والإعلامي والأوضاع الثقافية والإعلامية.
2/ أزمة النخبة المثقفة،المتعلقة بالعالم الغربي،وهي تتابع بين خطرين:أولها القمع السياسي والاجتماعي،وثانيها محاولات الاحتواء من جانب الأنظمة الغربية.
3/ ظهور في العالم الغربي ما يسمى"بالتكتلات الصحفية" حيث استطاعت أن تعيق الحق (http://www.ibndz.com/vb/t13939.html) في الإعلام (http://www.ibndz.com/vb/t13939.html) وتجسيده في أرض الواقع،خاصة في البلدان التي تصدر فيها.
4/ مشكلة البيروقراطية:وهي خدمة المصالح الخاصة على حساب المصالح العامة التي تخدم جميع أفراد المجتمع،وبالتالي توجيه الإعلام.
5/ عدم انتشار التعليم،وعدم وجود قنوات إعلامية اتصالية أو محدوديتها،حيث لا يتاح للأفراد التعرف على حقوقهم ومناقشتها ومن بينها الحق (http://www.ibndz.com/vb/t13939.html) في الإعلام.
6/ تحول الصحافة في العصر الحديث إلى صحافة تحتاج استخدام الآلات المتطورة خاصة في عصر التكنولوجية،فنتج عن ذلك تحكم الرأسمالية في الصناعة الصحفية الإعلامية.
7/ تقييد الصحافة ووضع في عنقها الأغلال والسلاسل المتمثلة في شكل قوانين منظمة وفي شكل رقابة تفرض على الوسائل الإعلامية من الناحية السياسية والإيديولوجية
8/ إن الحق (http://www.ibndz.com/vb/t13939.html) في الإعلام (http://www.ibndz.com/vb/t13939.html) يقتضي ضمان الوصول إلى الخبر ثم نشره و هذا ما يختلف من دولة لأخرى من جانب النظام السائد في المجتمع فالنظام الديمقراطي يفترض أن يفتح المجال أمام ذلك عكس الدولة التي تفتقد للآلية الديمقراطية لكن هذه الأنظمة –سواء ديمقراطية أم لا- مجدد شكليات حيث لا تتيح المجال الكامل لممارسة هذا الحق


الفصل الثالث: الحق (http://www.ibndz.com/vb/t13939.html) في الاتصال:
المبحث الأول: مفهوم الحق (http://www.ibndz.com/vb/t13939.html) في الاتصال:
- رغم أن مفهوم الحق (http://www.ibndz.com/vb/t13939.html) في الاتصال (http://www.ibndz.com/vb/t13939.html) لم يكن قد حدد،إلا أن منظمة اليونسكو أصدرت إعلان الحق (http://www.ibndz.com/vb/t13939.html) في الاتصال،ونصت مادته بضرورة ممارسة حرية الرأي والتعبير وحرية الإعلام (http://www.ibndz.com/vb/t13939.html) كجزء من حقوق الإنسان وحرياته العامة والأساسية،وضمان حصول الجمهور على المعلومات عن طريق تنوع مصادر ووسائل الإعلام (http://www.ibndz.com/vb/t13939.html) المهيئة له،ليحق الفرد التأكد من الوقائع وتكوين رأيه بصورة موضوعية.
- وقد قررت سلسلة من الاجتماعات تسعى للبحث عن تعريف محدد لمفهوم الحق (http://www.ibndz.com/vb/t13939.html) في الاتصال،فهو حاجة إنسانية أساسية وأساس لكل مواطن اجتماعي،ويثبت الحق (http://www.ibndz.com/vb/t13939.html) في الاتصال (http://www.ibndz.com/vb/t13939.html) للأفراد،كما يثبت للمجتمعات التي تتكون منهم.
- كما أدرك العرب مفهوم الحق (http://www.ibndz.com/vb/t13939.html) في الاتصال (http://www.ibndz.com/vb/t13939.html) بما يتضمن من ضرورة الحرية في الحصول على المعلومات،وحرية تداولها والاستفادة منها واعتبار ذلك حقا لكل فرد في المجتمع وحق الفرد في حرية التعبير،وفي أن يعلم ويعلم وفي حماية خصوصيته وحركته،وحقه في الاجتماع،والانتفاع بموارد المعلومات وحق المؤسسات الإعلامية في الانتفاع بموارد المعلومات وحرية التعبير،وفي النشر وحرية الحركة،وعلى النطاق الدولي،حق كل الدول في أن تعلم،وحقها في ضمان التدفق الحر والمتوازن للمعلومات وفي حماية ذاتيتها الثقافية.(1)
- وقد أكدت ذلك اللجنة العربية لدراسة قضايا الإعلام (http://www.ibndz.com/vb/t13939.html) والاتصال في الوطن العربي،حيث رأت أن الحق (http://www.ibndz.com/vb/t13939.html) في الاتصال (http://www.ibndz.com/vb/t13939.html) يعني:حق الانتفاع،وحق المشاركة لجميع الأفراد والجماعات والتنظيمات مهما كان مستواها الاجتماعي أو الاقتصادي أو الثقافي.وبغض النظر عن الجنس أو اللغة أو الدين أو موقعها الجغرافي في الانتفاع بوسائل الاتصال (http://www.ibndz.com/vb/t13939.html) وموارد المعلومات على نحو متوازن،وتحقيق أكبر قدر من المشاركة العامة في العملية الاتصالية،بحيث لا يقتصر دور الأفراد والفئات الاجتماعية المختلفة على مجرد التلقي للوسائل الإعلامية،بل يمتد لتتحول إلى المشاركة الإيجابية في التخطيط والتنفيذ أيضا.(2)
- وبحسب ما يرى راسم الجمال فإن السير نحو حق الاتصال (http://www.ibndz.com/vb/t13939.html) بمفهومه العام وما يتضمنه من حريات يرتبط بالمناخ الديمقراطي العام،إذ هو في الواقع إقرار بالحق الكامل للفرد والجماعة في اختيار النسق الديمقراطي وإدارته.(3)

1- حمدي قنديل.الجوانب الفلسفية والقانونية للحق في الاتصال.ورقة قدمت إلى ندوة حق الاتصال (http://www.ibndz.com/vb/t13939.html) في إطار النظام الإعلامي الجديد.بغداد1981.عن راسم محمد الجمال.الإعلام والاتصال. مصدر سابق،ص24.

2- اللجنة العربية لدراسة قضايا الإعلام (http://www.ibndz.com/vb/t13939.html) والاتصال في الوطن العربي،نحو نظام عربي جديد للإعلام والاتصال مشروع التقرير النهائي.تونس:المنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم،1985،ص79.

3- راسم الجمال.الاتصال والإعلام .مصدر سابق،ص27


- أو هو حق الفرد في الحصول على المعلومات والمعارف والاطلاع على تجارب الآخرين و حقه في التعبير و إيصال الحقيقة للآخرين و الاتصال (http://www.ibndz.com/vb/t13939.html) بهم و مناقشتهم والتأثيرات في القيادات الاجتماعية و السياسية بما يخدم الفرد والجماعة وهو في الوقت نفسه الحق (http://www.ibndz.com/vb/t13939.html) في الاجتماع والمناقشة والمشاركة و الحوار،لفهم ظروف المجتمع و إمكانياته الاقتصادية و الاجتماعية و الثقافية و لحق الاتصال (http://www.ibndz.com/vb/t13939.html) علاقة متينة بتكوين الفرد و تطور الجماعة وبالحرية والديمقراطية واختيار النظام السياسي و الاجتماعي.(1)

- وهناك من يلخص مفهوم الحق (http://www.ibndz.com/vb/t13939.html) في الاتصال (http://www.ibndz.com/vb/t13939.html) بأنه متجاوز للحق في تلقي الرسالة الإعلامية أو الحصول على المعلومات فهو متعلق بالمشاركة في العملية الاتصالية.
- و عموما لخصت مختلف المؤتمرات مقومات الحق (http://www.ibndz.com/vb/t13939.html) في الاتصال (http://www.ibndz.com/vb/t13939.html) و هي:
* الحق (http://www.ibndz.com/vb/t13939.html) في المشاركة.
* الحق (http://www.ibndz.com/vb/t13939.html) في الإعلام (http://www.ibndz.com/vb/t13939.html) .
* الحق (http://www.ibndz.com/vb/t13939.html) في تلفي المعلومات.
نشـأة الحق (http://www.ibndz.com/vb/t13939.html) في الاتصـال:
رئيس المعهد الدولي Jean darcy لقد برز مفهوم الحق (http://www.ibndz.com/vb/t13939.html) في الاتصال (http://www.ibndz.com/vb/t13939.html) عام 1969من طرف
للاتصال الذي رسم خطوطه في مقالته الشهيرة:سيجئ الوقت الذي يضم فيه الاعلان العالمي لحقوق الانسان عن حق أكثر من حق الإنسان في الاعلام الذي أدرجلأول مرة منذ 21سنة في المادة-19-ألا وهو حق الإنسان في الاتصال.
فقد وردت أول اشارة للحق في الاتصال (http://www.ibndz.com/vb/t13939.html) بالتاريخ الحديث في ميثاق حقوق الإنسان والمواطن الذي أعلنته الثورة الفرنسية عام1789حيث أشارت المادة-11- من هذا الاعلان إلى أن:حرية تبادل الأفكار والآراء هي من حقوق الإنسان المهمة،ولكل مواطن الحق (http://www.ibndz.com/vb/t13939.html) في أن يتكلم ويطبع بصورة حرة.(2)
ثم أكد الإعلان العالمي لحقوق الإنسان الذي أقرته الجمعية العامة للأمم المتحدة هذا الحق (http://www.ibndz.com/vb/t13939.html) حيث ورد في المادة -19-:لكل شخص حق التمتع بحرية ارأي والتعبير،ويشمل هذا الحق (http://www.ibndz.com/vb/t13939.html) حريته في اعتناقه الآراء دون مضايقة،وفي التماس الأنباء والأفكار وتلقيها ونقلها للآخرين بأية وسيلة ودونما اعتبار للحدود.(3)
وجاء ذلك بعد قرار الأمم المتحدة رقم(59)لسنة 1946 والذي نص على أن:حرية تداول المعلومات من حقوق الإنسان الأساسية،وهي المعيار الذي تقاس به جميع الحريات التي تكرس الأمم المتحدة جهودها لحمايته.وأن حرية الإعلام (http://www.ibndz.com/vb/t13939.html) تتضمن بالضرورة ممن يتمتعون بمزاياها أن تتوافر لديهم الإرادة والقدرة على عدم إساءة استعمالها،فالالتزام بتقصي الحقائق دون انحياز ونشر المعلومات دون تعمد شيء يشكل أحد القواعد لهذه الحقوق.
طبيعة الحق (http://www.ibndz.com/vb/t13939.html) في الاتصال (http://www.ibndz.com/vb/t13939.html) كونه عملية اجتماعية أساسية وجدت حيثما وجدJean darcyوشرح
الإنسان وتشكلت بحسب إمكانيات الاتصال (http://www.ibndz.com/vb/t13939.html) المتوفرة فمن حق الإنسان أن يسمع ويسمع وأن يعلم ويعلم.

المبحث الثاني:مبادئ الحق (http://www.ibndz.com/vb/t13939.html) في الاتصال:
يتضمن الحق (http://www.ibndz.com/vb/t13939.html) في الاتصال (http://www.ibndz.com/vb/t13939.html) عدة مبادئ يمكن تلخيص أهمها فيما يلي:
1- حرية الفرد في اعتناق الآراء والتعبير عنها ويشمل هذا الحق (http://www.ibndz.com/vb/t13939.html) حرية البحث عن المعلومات أو الأفكار واستعمالها ونقلها بغض النظر عن الحدود وذلك إما شفوية أو كتابية ويتضمن هذا الحق:
أ)- حق الفرد في المشاركة في الحياة السياسية والفكرية والثقافية والانتفاع بالتقدم العلمي وتطبيقاته وكذلك بحماية حقوقه في إنتاجه العلمي أو الثقافي.
ب)- حق الفرد في أن يكفل له حرية البحث العلمي والنشاط الإبداعي والتعبير عنه.
2- حق الفرد في التجمع السلمي وفي تشكيل الجماعات والجمعيات السلمية في أي مكان وزمان ولأي هدف ومع من يشاء فبهذا يتماشى تطوره الإنساني وتطور الجماعة أو المجتمع الذي ينتمي إليه.
3- حق وحرية الفرد في ممارسة كل الأنشطة التي تدخل في نطاق الممارسة الديمقراطية المشاركة في الحياة العامة والمشاركة في الانتخاب.
4- حق الفرد في حرية الإقامة والتنقل داخل بلده.
5- حق الفرد في الخصوصية أي سلامة وكرامة الشخصية.
6- حق الفرد في أن يعلم ويعلم.


المبحث الثالث: عوائق الحق (http://www.ibndz.com/vb/t13939.html) في الاتصال:
- عادة ما يترافق الاعتراف بحق الاتصال (http://www.ibndz.com/vb/t13939.html) وسعة القبول به بإشكالية بين السلطة السياسية والناس فالأولى تحاول التضييق عليه بينما يطمح الناس إلى توسيعه للحد الأقصى ويرتبط الأمر عادة ببنية النظام السياسي وسياسات الحكومة الاتصالية وبأبعاد الحرية والديمقراطية الممارسة في المجتمع.
وفي ضوء ذلك رأت اللجنة العربية لدراسة قضايا الإعلام (http://www.ibndz.com/vb/t13939.html) والاتصال أن من نتائج الاعتراف بحق الاتصال (http://www.ibndz.com/vb/t13939.html) أو أن الأدنى الذي يجب القبول به هو (الحد من السيطرة المبالغ فيها والتي تمارسها الحكومات على وسائل الاتصال (http://www.ibndz.com/vb/t13939.html) المختلفة أو على صياغة الرسائل الإعلامية بما يتيح مزيدا من التعبير عن الرأي والرأي الآخر ويطلق ملكات الإبداع الفني والفكري وبالتالي ضبط الرقابة وسلطة المنع والاعتماد على إحساس الأفراد والهيئات القائمة بالاتصال بمسؤولياتها الاجتماعية في إطار القوانين والمواثيق المهنية.(1)
ويرتبط الحق (http://www.ibndz.com/vb/t13939.html) في الاتصال (http://www.ibndz.com/vb/t13939.html) ارتباطا وثيقا بمدى توفر الحرية في المجتمع بصفة عامة وحرية الإعلام (http://www.ibndz.com/vb/t13939.html) بصفة خاصة وهذا ما كفلته دساتير بلدان العالم كلها ومنها البلدان العربية إلا أن هذا الاعتراف الدستوري لم يجد مرتسماته في الواقع المعيش وبغض النظر عن هذه الدساتير ربطت حريات الرأي والتعبير والطباعة والنشر في كل الأحوال بقيود قانونية جاءت في صياغات

1- اللجنة العربية لقضايا الإعلام (http://www.ibndz.com/vb/t13939.html) والاتصال.مشروع التقرير النهائي.مرجع سابق،ص81


مختلفة مثل : في حدود القانون أو بمقتضى القانون أو حسبما يضبطها القانون أو وفقا للشروط والأوضاع التي بينها القانون أو بشرط ألا يتجاوز حدود القانون وبناءا على ذلك شددت القوانين والقرارات التنفيذية في البلدان العربية على تطبيق هذه المواد الدستورية حتى كادت أن تلغيها ولم تترك للنص الدستوري أي معنى جدي وهذا ما جعل التضييق على حق الاتصال (http://www.ibndz.com/vb/t13939.html) وعلى حرية وسائل الإعلام (http://www.ibndz.com/vb/t13939.html) في بعض البلدان يتجاوز ما كان يمارس عليها قبل أكثر من قرن أيام السلطة العثمانية والسلطات المشابهة لها وهذا في الدول العربية.
-عدم اعتماد السياسات الإعلامية والاتصالية ووسائل الإعلام (http://www.ibndz.com/vb/t13939.html) على البحوث والدراسات واستبيان الرأي العام والاستفادة من مراكز المعلومات ومراكز الدراسات الإستراتيجية.
- دعم السلطة والدعاية لها وتمجيد منجزاتها من طرف السياسيات الإعلامية وعدم الاهتمام بالقدر الكافي بالحراك الاجتماعي وبحاجات الناس وطموحاتهم كما أنها أحادية لا ترى إلا بعين واحدة ولا تهتم بالتعددية أو بالآراء الأخرى خاصة إذا كانت مخالفة لرأي السلطة مما أفقدها مصداقيتها من جهة وحرم المجتمع من منابر تعبر عنه تعبيرا حقيقيا من جهة أخرى.
-ضعف التنسيق بين المؤسسات الاتصالية وخاصة بين وسائل الإعلام (http://www.ibndz.com/vb/t13939.html) ووسائل الثقافة ووسائل التربية فلكل من هذه الوسائل سياستها شبه المستقلة التي قد لا تتفق مع سياسات أخرى وتتناقض معها أحيانا سواء بالأهداف أو بالوسائل وهذا ما يمنع العملية الاتصالية برمتها أن تحقق أهدافها.


الخــاتمـــة:
يعتبر الحق (http://www.ibndz.com/vb/t13939.html) في الإعلام (http://www.ibndz.com/vb/t13939.html) والاتصال اليوم حقان متلازمان حيث الأول يكمل بإضافة الثاني فالعلاقة بينهما هي علاقة ترابط ولا مجال للحديث عن الحق (http://www.ibndz.com/vb/t13939.html) في الإعلام (http://www.ibndz.com/vb/t13939.html) دون الحديث عن الحق (http://www.ibndz.com/vb/t13939.html) في الاتصال.
ويرتبط الحق (http://www.ibndz.com/vb/t13939.html) في الإعلام (http://www.ibndz.com/vb/t13939.html) بالصحفي أو المؤسسة الإعلامية من جهة إعداد المعلومات والأخبار ونشرها ومن جهة أخرى يتعلق بالمتلقين من حيث استهلاك تلك المعلومات والأخبار وهذه الأخيرة من شأنها أن تتيح الاتصال (http://www.ibndz.com/vb/t13939.html) بين الأفراد والمؤسسات الصحفية في إطار ما يسمى بالحق في الاتصال (http://www.ibndz.com/vb/t13939.html)
كما أن الحق (http://www.ibndz.com/vb/t13939.html) في الاتصال (http://www.ibndz.com/vb/t13939.html) يتضمن الحق (http://www.ibndz.com/vb/t13939.html) في الإعلام (http://www.ibndz.com/vb/t13939.html) فالاتصال هو نتيجة للعملية الإعلامية وهنا يظهر التشابه الموجود بين الحقين فكلاهما يمس معد المعلومات والمتلقين وفي نفس الوقت يعتبر الحق (http://www.ibndz.com/vb/t13939.html) في الاتصال (http://www.ibndz.com/vb/t13939.html) والحق (http://www.ibndz.com/vb/t13939.html) في الإعلام (http://www.ibndz.com/vb/t13939.html) حقان متباينان:فالحق في الإعلام (http://www.ibndz.com/vb/t13939.html) يسير في اتجاه واحد على شكل خط إخباري من معد المعلومات نحو المتلقي بينما الحق (http://www.ibndz.com/vb/t13939.html) في الاتصال (http://www.ibndz.com/vb/t13939.html) ينتج عنه تفاعل بين المتلقين والمؤسسات الصحفية.
إلا أن الحق (http://www.ibndz.com/vb/t13939.html) في الإعلام (http://www.ibndz.com/vb/t13939.html) والحق (http://www.ibndz.com/vb/t13939.html) في الاتصال (http://www.ibndz.com/vb/t13939.html) رغم الإعلان عنهما في مواثيق عالمية ودولية لا يزالان بحاجة إلى تجسيد أوسع وأكبر في واقع عالم الصحافة اليوم.

قـائمـة المـراجــع:

1- أحمد ظاهر.حقوق الإنسان. عمان:دار الكرمل،1993.

2- حسين العودات.حق الاتصال (http://www.ibndz.com/vb/t13939.html) والسياسات الإعلامية العربية.الندوة العربية لحق الاتصال،بغداد:وزارة الثقافة،الأبحاث والدراسات 1981.

3- راسم محمد الجمال.الاتصال والإعلام في الوطن العربي.مركز دراسات الوحدة العربية، بيروت:دون ذكر دار النشر،1991.

4- زهير احدادن. مدخل لعلوم الإعلام (http://www.ibndz.com/vb/t13939.html) والاتصال.الجزائر:ديوان المطبوعات الجامعية.

5- - اللجنة العربية لدراسة قضايا الإعلام (http://www.ibndz.com/vb/t13939.html) والاتصال في الوطن العربي،نحو نظام عربي جديد للإعلام والاتصال مشروع التقرير النهائي.تونس:المنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم،1985.

6- حمدي قنديل.الجوانب الفلسفية والقانونية للحق في الاتصال.ورقة قدمت إلى ندوة حق الاتصال (http://www.ibndz.com/vb/t13939.html) في إطار النظام الإعلامي الجديد.بغداد1981.



أتمنى أن يفيد الجميع

روعة الجزائر
11-11-2010, 17:08
بارك الله فيك على المجهود خويا

بصح لوكان نعطوك عنوان مذكرة بحث ... تقدر تعاونا ولا غير البحوث برك:sweatddrop:

ahlem23
11-11-2010, 17:27
http://etudiantdz.net/vb/avatars/41604.gif?dateline=1263242048 (http://etudiantdz.net/vb/members/41604.html)
podolski (http://etudiantdz.net/vb/members/41604.html)

سلام عليكم
يا أخي بارك الله فيك على المجهود اللي راك تبذلو.
ربي يهنيك خوية راك تكسر في راسك و تعاون في الغاشي
انا ماعندي حتى بحث نقصدك فيه حبيت برك نحييك على قاع واش راك دير.
ربي يوفقك

podolski
11-11-2010, 17:29
http://etudiantdz.net/vb/avatars/41604.gif?dateline=1263242048 (http://etudiantdz.net/vb/members/41604.html)
podolski (http://etudiantdz.net/vb/members/41604.html)

سلام عليكم
يا أخي بارك الله فيك على المجهود اللي راك تبذلو.
ربي يهنيك خوية راك تكسر في راسك و تعاون في الغاشي
انا ماعندي حتى بحث نقصدك فيه حبيت برك نحييك على قاع واش راك دير.
ربي يوفقك

لازم نعاونوا بعضنا ...... لا شكر عى واجب

kazou09
12-11-2010, 13:43
بارك الله فيك و لوالديك
ارجو مساعدتيي في بحث حول( البعد الاديولوجي و وسائل الاتصال الجماهيري)
الرجاء الاسراع لانه علي تقديمه بعد اسبوع مع خطة البحث من فضلك

loomy
12-11-2010, 14:45
ج ـــزاكـ الله كل خير اخي و اشكركـ على المج ــهود المبذول

تخصصي اتصال و علاقات عامه سنه ثالثه عندي بحث لم اجد عنه اي معلومات و سأقدمه بعد العيد بإذن الله ارجو منك المساعده و اكون ممنونه لك

مكانة و اهمية دراسات الجمهور في نطاق الاتصال الجماهيري

قمر الليل
12-11-2010, 17:58
شكرا جزيلا لك يا أخي على هذه المساعدة بارك الله فيك

podolski
13-11-2010, 15:40
بارك الله فيك و لوالديك
ارجو مساعدتيي في بحث حول( البعد الاديولوجي و وسائل الاتصال الجماهيري)
الرجاء الاسراع لانه علي تقديمه بعد اسبوع مع خطة البحث من فضلك

البعد الاديولوجي و وسائل الاتصال الجماهيري: حمل الاتي وستجد ان شاء الله .
www.ta-u.net/up//uploads/files/ta-u.com-2f7cd9235e9.doc

إيديولوجيا الاتصال (http://www.maktoobblog.com/search?s=%D9%86%D9%85%D9%88%D8%B0%D8%AC+%D8%A7%D9% 84%D8%A7%D8%AA%D8%B5%D8%A7%D9%84+%D8%A7%D9%84%D8%A A%D8%B3%D9%88%D9%8A%D9%82%D9%89&button=&gsearch=2&utm_source=related-search-blog-2010-11-11&utm_medium=body-click&utm_campaign=related-search)
تكون تقنيات الاتصال (http://www.maktoobblog.com/search?s=%D9%86%D9%85%D9%88%D8%B0%D8%AC+%D8%A7%D9% 84%D8%A7%D8%AA%D8%B5%D8%A7%D9%84+%D8%A7%D9%84%D8%A A%D8%B3%D9%88%D9%8A%D9%82%D9%89&button=&gsearch=2&utm_source=related-search-blog-2010-11-11&utm_medium=body-click&utm_campaign=related-search) إنسانية من خلال معادلة تبدو سهلة ألا وهي : كلما كان فهم التقنية يعتمد على مرجعية ثقافية كلما كانت تكنولوجيات الاتصال (http://www.maktoobblog.com/search?s=%D9%86%D9%85%D9%88%D8%B0%D8%AC+%D8%A7%D9% 84%D8%A7%D8%AA%D8%B5%D8%A7%D9%84+%D8%A7%D9%84%D8%A A%D8%B3%D9%88%D9%8A%D9%82%D9%89&button=&gsearch=2&utm_source=related-search-blog-2010-11-11&utm_medium=body-click&utm_campaign=related-search) الحديثة أكثر إنسانية في أدائها. السؤال هو كيف يمكن مسائلة الآلة الاتصال (http://www.maktoobblog.com/search?s=%D9%86%D9%85%D9%88%D8%B0%D8%AC+%D8%A7%D9% 84%D8%A7%D8%AA%D8%B5%D8%A7%D9%84+%D8%A7%D9%84%D8%A A%D8%B3%D9%88%D9%8A%D9%82%D9%89&button=&gsearch=2&utm_source=related-search-blog-2010-11-11&utm_medium=body-click&utm_campaign=related-search)ية وإبراز الثقافي فيها باعتبارها تقنية ؟
في البداية وجب التأكيد أن الإمكانيات المتاحة للتواصل الإنساني على الشبكة العالمية للإنترنت أو عبر الأقمار الاصطناعية قد وفرت فعلا فرصة الحوار والجدل بشكل يبدو حر لكل الناس وأتاحت أيضا وهنا تكمن الإضافة فرصة بناء إشكاليات إنسانية كبرى (الصحة، التعليم، السلم..) وفرصة وجود حلول جديدة لها. غير أن التمكن من التقنية الذكية كثيرا ما يقع خلطه مع قدرة الإنسان الذكية والعقلانية لرؤية العالم والمجتمعات من زاوية ليست فقط تقنية بل خاصة بإفراد مكانة للفضاء العام والشأن العام الأهمية التي يستحقها. لا يكفى أن تكون التقنية ممكنة تقنيا من قبل المهندسين والتكنوقراط لكي تكون بالضرورة مقبولة اجتماعيا وسياسيا فتتأصل في أنسجة المجتمع ويمكن هنا ذكر أمثلة بسيطة مثل الطاقة النووية، والجينات المعدلة وراثيا. إن السعي المنظم لدعاة الإيديولوجيا التقنية لتنظيم المجتمع انطلاقا من خلفية “رقمية”[1] لا يمكن أن يكون بمعزل عن كيف يتصور هؤلاء الدعاة مستقبل العالم بحكم أن صلة النمو الاجتماعي والإنساني لا يمكن أن تكون بمعزل عن التقنية التي يعتمدون عليها في إعادة تشكيل المجتمعات البشرية. لقد كانت إشكالية التنوع الثقافي وتعدده على شبكة الإنترنت وكيفية إدارة هذه الأداة الاتصال (http://www.maktoobblog.com/search?s=%D9%86%D9%85%D9%88%D8%B0%D8%AC+%D8%A7%D9% 84%D8%A7%D8%AA%D8%B5%D8%A7%D9%84+%D8%A7%D9%84%D8%A A%D8%B3%D9%88%D9%8A%D9%82%D9%89&button=&gsearch=2&utm_source=related-search-blog-2010-11-11&utm_medium=body-click&utm_campaign=related-search)ية وتنظيمها ثم من يحق له أن يحتكر براءة اختراع برامج الحواسيب من أعقد قضايا قمة مجتمع المعرفة سنة 2003 و 2005.
إذن منذ انعقاد الدورة الأولى للقمة العالمية لمجتمع المعرفة 2003 ترسخ ليتحول مصطلح الاتصال (http://www.maktoobblog.com/search?s=%D9%86%D9%85%D9%88%D8%B0%D8%AC+%D8%A7%D9% 84%D8%A7%D8%AA%D8%B5%D8%A7%D9%84+%D8%A7%D9%84%D8%A A%D8%B3%D9%88%D9%8A%D9%82%D9%89&button=&gsearch=2&utm_source=related-search-blog-2010-11-11&utm_medium=body-click&utm_campaign=related-search) ومجتمع المعرفة إلى نظرية وإيديولوجيا، فهو نظرية في الاتصال (http://www.maktoobblog.com/search?s=%D9%86%D9%85%D9%88%D8%B0%D8%AC+%D8%A7%D9% 84%D8%A7%D8%AA%D8%B5%D8%A7%D9%84+%D8%A7%D9%84%D8%A A%D8%B3%D9%88%D9%8A%D9%82%D9%89&button=&gsearch=2&utm_source=related-search-blog-2010-11-11&utm_medium=body-click&utm_campaign=related-search) تبدو كنوع من أنواع التفكير في المرحلة التاريخية الراهنة التي تعيشها الإنسانية وكيف يمكننا تجريدها فكريا ومعرفيا لتنعكس في الحياة العامة للناس. فهو أيضا نظرية في شكل مجموعة من الاتجاهات والمقاربات التنموية في كيف ننهض بالمجتمعات من مداخل مستحدثة وهو الشق الإيديولوجي للاتصال والذي يهدف إلى تشريع مجموعة من قواعد العمل الجديدة لقوى ضغط سياسية واقتصادية كبرى. تهدف أيديولوجيا الاتصال (http://www.maktoobblog.com/search?s=%D9%86%D9%85%D9%88%D8%B0%D8%AC+%D8%A7%D9% 84%D8%A7%D8%AA%D8%B5%D8%A7%D9%84+%D8%A7%D9%84%D8%A A%D8%B3%D9%88%D9%8A%D9%82%D9%89&button=&gsearch=2&utm_source=related-search-blog-2010-11-11&utm_medium=body-click&utm_campaign=related-search) إلى فرض نموذج (http://www.maktoobblog.com/search?s=%D9%86%D9%85%D9%88%D8%B0%D8%AC+%D8%A7%D9% 84%D8%A7%D8%AA%D8%B5%D8%A7%D9%84+%D8%A7%D9%84%D8%A A%D8%B3%D9%88%D9%8A%D9%82%D9%89&button=&gsearch=2&utm_source=related-search-blog-2010-11-11&utm_medium=body-click&utm_campaign=related-search) تنموي اقتصادي واجتماعي يمكن وصفه بالمعولم أو ما فوق الليبرالي وهو ما دفع بمنظري الفلسفة السياسية الغربية إلى اعتبار أن الاتصال (http://www.maktoobblog.com/search?s=%D9%86%D9%85%D9%88%D8%B0%D8%AC+%D8%A7%D9% 84%D8%A7%D8%AA%D8%B5%D8%A7%D9%84+%D8%A7%D9%84%D8%A A%D8%B3%D9%88%D9%8A%D9%82%D9%89&button=&gsearch=2&utm_source=related-search-blog-2010-11-11&utm_medium=body-click&utm_campaign=related-search) في شكله الجديد (الرقمي، الافتراضي ) من خلال مجتمع المعرفة يعتبر مرادفا لديمقراطية افتراضية كونية حسب تعبيرة بيار ليفي.[2]
تتجاهل أيديولوجيا الاتصال (http://www.maktoobblog.com/search?s=%D9%86%D9%85%D9%88%D8%B0%D8%AC+%D8%A7%D9% 84%D8%A7%D8%AA%D8%B5%D8%A7%D9%84+%D8%A7%D9%84%D8%A A%D8%B3%D9%88%D9%8A%D9%82%D9%89&button=&gsearch=2&utm_source=related-search-blog-2010-11-11&utm_medium=body-click&utm_campaign=related-search) أهمية السياسي (الشأن العام) بل تفرغه من إمكانية إنتاجه لأي بديل مستقبلي فمشروع هذه الايدولوجيا التأسيسية هو تطبيق التكنولوجيا على المجتمع لتغييره وتطويعه. في مشروعها لعقلنة الوظيفة الاجتماعية لتكنولوجيات الاتصال (http://www.maktoobblog.com/search?s=%D9%86%D9%85%D9%88%D8%B0%D8%AC+%D8%A7%D9% 84%D8%A7%D8%AA%D8%B5%D8%A7%D9%84+%D8%A7%D9%84%D8%A A%D8%B3%D9%88%D9%8A%D9%82%D9%89&button=&gsearch=2&utm_source=related-search-blog-2010-11-11&utm_medium=body-click&utm_campaign=related-search) يقع حصر الوظيفة في بوتقة مجموعة من الخيارات التقنوية أين تأتى أغلب القرارات وبشكل أحادى من التقنية وإليها فكرا ومادة. وهذا هو ما يحولها إلى أيديولوجيا تقنوية تسلب الآلة الاتصال (http://www.maktoobblog.com/search?s=%D9%86%D9%85%D9%88%D8%B0%D8%AC+%D8%A7%D9% 84%D8%A7%D8%AA%D8%B5%D8%A7%D9%84+%D8%A7%D9%84%D8%A A%D8%B3%D9%88%D9%8A%D9%82%D9%89&button=&gsearch=2&utm_source=related-search-blog-2010-11-11&utm_medium=body-click&utm_campaign=related-search)ية والتقنية من أبعادها وأنساقها الثقافية والاجتماعية. تجد أيديولوجيا الاتصال (http://www.maktoobblog.com/search?s=%D9%86%D9%85%D9%88%D8%B0%D8%AC+%D8%A7%D9% 84%D8%A7%D8%AA%D8%B5%D8%A7%D9%84+%D8%A7%D9%84%D8%A A%D8%B3%D9%88%D9%8A%D9%82%D9%89&button=&gsearch=2&utm_source=related-search-blog-2010-11-11&utm_medium=body-click&utm_campaign=related-search) في التقنية الراجعة إلى تقنية المعلومات والإنترنت وتكنولوجيات الاتصال (http://www.maktoobblog.com/search?s=%D9%86%D9%85%D9%88%D8%B0%D8%AC+%D8%A7%D9% 84%D8%A7%D8%AA%D8%B5%D8%A7%D9%84+%D8%A7%D9%84%D8%A A%D8%B3%D9%88%D9%8A%D9%82%D9%89&button=&gsearch=2&utm_source=related-search-blog-2010-11-11&utm_medium=body-click&utm_campaign=related-search) الحديثة مبرر وشرعية وجودها الفكري غير أن هذا المبرر هو أيضا أحد نواقص وعلة مشروع هذه النظرية.
إن المتاح اجتماعيا وثقافيا للتقنية هو الإعلام والاتصال (http://www.maktoobblog.com/search?s=%D9%86%D9%85%D9%88%D8%B0%D8%AC+%D8%A7%D9% 84%D8%A7%D8%AA%D8%B5%D8%A7%D9%84+%D8%A7%D9%84%D8%A A%D8%B3%D9%88%D9%8A%D9%82%D9%89&button=&gsearch=2&utm_source=related-search-blog-2010-11-11&utm_medium=body-click&utm_campaign=related-search) اللذين يستمدان عمقهما من اللغة ودلالتها ثم من الثقافة وشموليتها وتنوعها وذلك من أجل أن تصب كل النتائج المنتظرة في تأصيل الاتصال (http://www.maktoobblog.com/search?s=%D9%86%D9%85%D9%88%D8%B0%D8%AC+%D8%A7%D9% 84%D8%A7%D8%AA%D8%B5%D8%A7%D9%84+%D8%A7%D9%84%D8%A A%D8%B3%D9%88%D9%8A%D9%82%D9%89&button=&gsearch=2&utm_source=related-search-blog-2010-11-11&utm_medium=body-click&utm_campaign=related-search) والتواصل السياسي في الفضاء العام المشترك وردم الفجوة الرقمية التي هي أحد عوائق تبلور مجتمع معرفة عادل وديمقراطي. فلا يكفي إيصال الناس وتواصلهم عبر شبكة الإنترنت ودخولهم الحر إلى مواقع المكتبات والدردشة حتى يتحقق الحد الأدنى من المعرفة والفهم الصحيح للحقوق والواجبات فينتهي الجدل والحوار المباشر عبر وسائل الاتصال (http://www.maktoobblog.com/search?s=%D9%86%D9%85%D9%88%D8%B0%D8%AC+%D8%A7%D9% 84%D8%A7%D8%AA%D8%B5%D8%A7%D9%84+%D8%A7%D9%84%D8%A A%D8%B3%D9%88%D9%8A%D9%82%D9%89&button=&gsearch=2&utm_source=related-search-blog-2010-11-11&utm_medium=body-click&utm_campaign=related-search) الجماهيري التقليدية البدائية في قضايا الشأن العام (المشافهة، المكتوب،…). إن وراء أيديولوجيا الاتصال (http://www.maktoobblog.com/search?s=%D9%86%D9%85%D9%88%D8%B0%D8%AC+%D8%A7%D9% 84%D8%A7%D8%AA%D8%B5%D8%A7%D9%84+%D8%A7%D9%84%D8%A A%D8%B3%D9%88%D9%8A%D9%82%D9%89&button=&gsearch=2&utm_source=related-search-blog-2010-11-11&utm_medium=body-click&utm_campaign=related-search) خلفية لتحويل السياسي رديفا للاقتصادي وإزالة هامش التباعد بينهما والدفع بأولوية الاقتصادي على السياسي في مجتمع المعرفة لتمرير العمق التسويقي المعولم فيه. فعولمة الاتصال (http://www.maktoobblog.com/search?s=%D9%86%D9%85%D9%88%D8%B0%D8%AC+%D8%A7%D9% 84%D8%A7%D8%AA%D8%B5%D8%A7%D9%84+%D8%A7%D9%84%D8%A A%D8%B3%D9%88%D9%8A%D9%82%D9%89&button=&gsearch=2&utm_source=related-search-blog-2010-11-11&utm_medium=body-click&utm_campaign=related-search) يراد لها أن يكون شبيهة بعولمة اقتصاد السلع فهي المدخل المعرفي من زاوية التقنية (الإنترنت) -التي هي دوما إنسانية كونية ومقبولة اجتماعيا-لتوحيد الأذواق والثقافات والحضارات طبقا لنموذج (http://www.maktoobblog.com/search?s=%D9%86%D9%85%D9%88%D8%B0%D8%AC+%D8%A7%D9% 84%D8%A7%D8%AA%D8%B5%D8%A7%D9%84+%D8%A7%D9%84%D8%A A%D8%B3%D9%88%D9%8A%D9%82%D9%89&button=&gsearch=2&utm_source=related-search-blog-2010-11-11&utm_medium=body-click&utm_campaign=related-search) غربي واحد[3]. يتحكم النموذج (http://www.maktoobblog.com/search?s=%D9%86%D9%85%D9%88%D8%B0%D8%AC+%D8%A7%D9% 84%D8%A7%D8%AA%D8%B5%D8%A7%D9%84+%D8%A7%D9%84%D8%A A%D8%B3%D9%88%D9%8A%D9%82%D9%89&button=&gsearch=2&utm_source=related-search-blog-2010-11-11&utm_medium=body-click&utm_campaign=related-search) الغربي هذا في التقنية الساذجة والتقنية الذكية التي تهب من ورائها رياح الثقافة والمعرفة المعولمة. فالغرب يصنعها ويملك براءتها ويتحكم في سوقها ولم يبق عليه غير تسويق مضمونها باسم الديمقراطية الافتراضية وحقوق الإنسان وحرية المعرفة والتعبير وهي كلها مجموعة من القواعد الأخلاقية للعلم والمجتمع خادعة حينا وبريئة أحيانا.
من أن أجل أن يبقى الفضاء العام الشمولي ظاهرا للعيان وحاضرا في دفع قضايا أي مجتمع من خلال تكنولوجيات الاتصال (http://www.maktoobblog.com/search?s=%D9%86%D9%85%D9%88%D8%B0%D8%AC+%D8%A7%D9% 84%D8%A7%D8%AA%D8%B5%D8%A7%D9%84+%D8%A7%D9%84%D8%A A%D8%B3%D9%88%D9%8A%D9%82%D9%89&button=&gsearch=2&utm_source=related-search-blog-2010-11-11&utm_medium=body-click&utm_campaign=related-search) فإنه يجب الاعتراف بإمكانية هذه التقنية في نقل المعلومة وتبادلها وتخزينها داخل سياق سياسي وثقافي لماهية الاتصال (http://www.maktoobblog.com/search?s=%D9%86%D9%85%D9%88%D8%B0%D8%AC+%D8%A7%D9% 84%D8%A7%D8%AA%D8%B5%D8%A7%D9%84+%D8%A7%D9%84%D8%A A%D8%B3%D9%88%D9%8A%D9%82%D9%89&button=&gsearch=2&utm_source=related-search-blog-2010-11-11&utm_medium=body-click&utm_campaign=related-search) الاجتماعي. لبلوغ هذا على الفضاء العام واقتصاد السوق بالاعتماد على مجتمع المعرفة بشقه الاقتصادي والسياسي أن يندمجا وأن لا يتنافرا ويمكن ذلك عندما يستطيع الذكاء الجماعي لا الفردي في نسخته السياسية أو الاقتصادية أن يحقق وحدة الاتصال (http://www.maktoobblog.com/search?s=%D9%86%D9%85%D9%88%D8%B0%D8%AC+%D8%A7%D9% 84%D8%A7%D8%AA%D8%B5%D8%A7%D9%84+%D8%A7%D9%84%D8%A A%D8%B3%D9%88%D9%8A%D9%82%D9%89&button=&gsearch=2&utm_source=related-search-blog-2010-11-11&utm_medium=body-click&utm_campaign=related-search) والإعلام بوصفهما ظاهرة تطبق عليها التقنية والمعلومة كصيرورة من التواصل الإنساني هدفه إنارة الفعل الجماعي.
تتناول هذه الدراسة جملة من الإشكاليات عن الاتصال (http://www.maktoobblog.com/search?s=%D9%86%D9%85%D9%88%D8%B0%D8%AC+%D8%A7%D9% 84%D8%A7%D8%AA%D8%B5%D8%A7%D9%84+%D8%A7%D9%84%D8%A A%D8%B3%D9%88%D9%8A%D9%82%D9%89&button=&gsearch=2&utm_source=related-search-blog-2010-11-11&utm_medium=body-click&utm_campaign=related-search) وعلاقته بالتقنية في زمن العولمة. إنها مقاربة نقدية لربط السياسة بالإعلام والاتصال (http://www.maktoobblog.com/search?s=%D9%86%D9%85%D9%88%D8%B0%D8%AC+%D8%A7%D9% 84%D8%A7%D8%AA%D8%B5%D8%A7%D9%84+%D8%A7%D9%84%D8%A A%D8%B3%D9%88%D9%8A%D9%82%D9%89&button=&gsearch=2&utm_source=related-search-blog-2010-11-11&utm_medium=body-click&utm_campaign=related-search) والمعرفة بالسلطة والتقنية بالمجتمع من زاوية جديدة اسمها علوم الإعلام والاتصال (http://www.maktoobblog.com/search?s=%D9%86%D9%85%D9%88%D8%B0%D8%AC+%D8%A7%D9% 84%D8%A7%D8%AA%D8%B5%D8%A7%D9%84+%D8%A7%D9%84%D8%A A%D8%B3%D9%88%D9%8A%D9%82%D9%89&button=&gsearch=2&utm_source=related-search-blog-2010-11-11&utm_medium=body-click&utm_campaign=related-search). وهو تخصص معرفي يشمل عديد الحقول المعرفية المتداخلة منها الإعلام الجديد ومجتمع المعلومات وتكنولوجيات الاتصال (http://www.maktoobblog.com/search?s=%D9%86%D9%85%D9%88%D8%B0%D8%AC+%D8%A7%D9% 84%D8%A7%D8%AA%D8%B5%D8%A7%D9%84+%D8%A7%D9%84%D8%A A%D8%B3%D9%88%D9%8A%D9%82%D9%89&button=&gsearch=2&utm_source=related-search-blog-2010-11-11&utm_medium=body-click&utm_campaign=related-search) الحديثة[4]. هذا البحث يريد لنفسه أن يكون محاولة تأصيلية للاتصال وبحث حضور ومكانة المرجعية الفكرية والخلفية الثقافية والتاريخية في الجدل القائم حول الفضاء العام وعلاقته بالفضاء الاتصال (http://www.maktoobblog.com/search?s=%D9%86%D9%85%D9%88%D8%B0%D8%AC+%D8%A7%D9% 84%D8%A7%D8%AA%D8%B5%D8%A7%D9%84+%D8%A7%D9%84%D8%A A%D8%B3%D9%88%D9%8A%D9%82%D9%89&button=&gsearch=2&utm_source=related-search-blog-2010-11-11&utm_medium=body-click&utm_campaign=related-search)ي/الميدياتيكي. وهو موضوع يتصل أيضا بالوسائطية والسلطة والمجتمع، فوسيط اليوم يحدد ثقافة الغد. فمجتمع المعرفة الذي يؤسس له انطلاقا من خلفية اتصالية تقنوية سيحدد ثقافة وسياسة مجتمع المستقبل. في الواقع فإننا نستشعر ضمن طيات الخطاب الاتصال (http://www.maktoobblog.com/search?s=%D9%86%D9%85%D9%88%D8%B0%D8%AC+%D8%A7%D9% 84%D8%A7%D8%AA%D8%B5%D8%A7%D9%84+%D8%A7%D9%84%D8%A A%D8%B3%D9%88%D9%8A%D9%82%D9%89&button=&gsearch=2&utm_source=related-search-blog-2010-11-11&utm_medium=body-click&utm_campaign=related-search)ي والفضاء العام أنه مفهوم يتمحور في غالبه حول جملة من الوسائط التقنية/التقنوية الحديثة لا أكثر، في حين أن الاتصال (http://www.maktoobblog.com/search?s=%D9%86%D9%85%D9%88%D8%B0%D8%AC+%D8%A7%D9% 84%D8%A7%D8%AA%D8%B5%D8%A7%D9%84+%D8%A7%D9%84%D8%A A%D8%B3%D9%88%D9%8A%D9%82%D9%89&button=&gsearch=2&utm_source=related-search-blog-2010-11-11&utm_medium=body-click&utm_campaign=related-search) هو من أكثر المصطلحات الفكرية الخلافية. يذهب البعض إلى اعتباره القراءة السوسيولوجية والثقافية لتكنولوجيات الاتصال (http://www.maktoobblog.com/search?s=%D9%86%D9%85%D9%88%D8%B0%D8%AC+%D8%A7%D9% 84%D8%A7%D8%AA%D8%B5%D8%A7%D9%84+%D8%A7%D9%84%D8%A A%D8%B3%D9%88%D9%8A%D9%82%D9%89&button=&gsearch=2&utm_source=related-search-blog-2010-11-11&utm_medium=body-click&utm_campaign=related-search) الحديثة وعند شق آخر هو مشروع بلورة ديمقراطية افتراضية على شبكة الإنترنت. عربيا يلف خطاب الاتصال (http://www.maktoobblog.com/search?s=%D9%86%D9%85%D9%88%D8%B0%D8%AC+%D8%A7%D9% 84%D8%A7%D8%AA%D8%B5%D8%A7%D9%84+%D8%A7%D9%84%D8%A A%D8%B3%D9%88%D9%8A%D9%82%D9%89&button=&gsearch=2&utm_source=related-search-blog-2010-11-11&utm_medium=body-click&utm_campaign=related-search) فقط قشرة ثقافية تريد أن تتحول إلى ثقافة، غير أنها تبقى ثقافة اللحظة التاريخية الراهنة وهي أقرب إلى ثقافة الاستهلاك وثقافة التقنية من الثقافة الجماهيرية. إن الجمع بين الوسيط والثقافة والسلطة يحيلنا أيضا إلى أهمية الميديولوجيا وفعل الزمن والإنسان في نحت الرموز الثقافية الجديدة للاتصال الذي يعتمد على تكنولوجيات الاتصال (http://www.maktoobblog.com/search?s=%D9%86%D9%85%D9%88%D8%B0%D8%AC+%D8%A7%D9% 84%D8%A7%D8%AA%D8%B5%D8%A7%D9%84+%D8%A7%D9%84%D8%A A%D8%B3%D9%88%D9%8A%D9%82%D9%89&button=&gsearch=2&utm_source=related-search-blog-2010-11-11&utm_medium=body-click&utm_campaign=related-search) الحديثة وهي إحدى ركائز مجتمع المعرفة المنشود.

podolski
13-11-2010, 15:42
بارك الله فيك و لوالديك
ارجو مساعدتيي في بحث حول( البعد الاديولوجي و وسائل الاتصال الجماهيري)
الرجاء الاسراع لانه علي تقديمه بعد اسبوع مع خطة البحث من فضلك

البعد الاديولوجي و وسائل الاتصال الجماهيري: حمل الاتي وستجد ان شاء الله .
www.ta-u.net/up//uploads/files/ta-u.com-2f7cd9235e9.doc (http://www.ta-u.net/up//uploads/files/ta-u.com-2f7cd9235e9.doc)


إيديولوجيا الاتصال (http://www.maktoobblog.com/search?s=%D9%86%D9%85%D9%88%D8%B0%D8%AC+%D8%A7%D9% 84%D8%A7%D8%AA%D8%B5%D8%A7%D9%84+%D8%A7%D9%84%D8%A A%D8%B3%D9%88%D9%8A%D9%82%D9%89&button=&gsearch=2&utm_source=related-search-blog-2010-11-11&utm_medium=body-click&utm_campaign=related-search)

تكون تقنيات الاتصال (http://www.maktoobblog.com/search?s=%D9%86%D9%85%D9%88%D8%B0%D8%AC+%D8%A7%D9% 84%D8%A7%D8%AA%D8%B5%D8%A7%D9%84+%D8%A7%D9%84%D8%A A%D8%B3%D9%88%D9%8A%D9%82%D9%89&button=&gsearch=2&utm_source=related-search-blog-2010-11-11&utm_medium=body-click&utm_campaign=related-search) إنسانية من خلال معادلة تبدو سهلة ألا وهي : كلما كان فهم التقنية يعتمد على مرجعية ثقافية كلما كانت تكنولوجيات الاتصال (http://www.maktoobblog.com/search?s=%D9%86%D9%85%D9%88%D8%B0%D8%AC+%D8%A7%D9% 84%D8%A7%D8%AA%D8%B5%D8%A7%D9%84+%D8%A7%D9%84%D8%A A%D8%B3%D9%88%D9%8A%D9%82%D9%89&button=&gsearch=2&utm_source=related-search-blog-2010-11-11&utm_medium=body-click&utm_campaign=related-search) الحديثة أكثر إنسانية في أدائها. السؤال هو كيف يمكن مسائلة الآلة الاتصال (http://www.maktoobblog.com/search?s=%D9%86%D9%85%D9%88%D8%B0%D8%AC+%D8%A7%D9% 84%D8%A7%D8%AA%D8%B5%D8%A7%D9%84+%D8%A7%D9%84%D8%A A%D8%B3%D9%88%D9%8A%D9%82%D9%89&button=&gsearch=2&utm_source=related-search-blog-2010-11-11&utm_medium=body-click&utm_campaign=related-search)ية وإبراز الثقافي فيها باعتبارها تقنية ؟
في البداية وجب التأكيد أن الإمكانيات المتاحة للتواصل الإنساني على الشبكة العالمية للإنترنت أو عبر الأقمار الاصطناعية قد وفرت فعلا فرصة الحوار والجدل بشكل يبدو حر لكل الناس وأتاحت أيضا وهنا تكمن الإضافة فرصة بناء إشكاليات إنسانية كبرى (الصحة، التعليم، السلم..) وفرصة وجود حلول جديدة لها. غير أن التمكن من التقنية الذكية كثيرا ما يقع خلطه مع قدرة الإنسان الذكية والعقلانية لرؤية العالم والمجتمعات من زاوية ليست فقط تقنية بل خاصة بإفراد مكانة للفضاء العام والشأن العام الأهمية التي يستحقها. لا يكفى أن تكون التقنية ممكنة تقنيا من قبل المهندسين والتكنوقراط لكي تكون بالضرورة مقبولة اجتماعيا وسياسيا فتتأصل في أنسجة المجتمع ويمكن هنا ذكر أمثلة بسيطة مثل الطاقة النووية، والجينات المعدلة وراثيا. إن السعي المنظم لدعاة الإيديولوجيا التقنية لتنظيم المجتمع انطلاقا من خلفية “رقمية”[1] لا يمكن أن يكون بمعزل عن كيف يتصور هؤلاء الدعاة مستقبل العالم بحكم أن صلة النمو الاجتماعي والإنساني لا يمكن أن تكون بمعزل عن التقنية التي يعتمدون عليها في إعادة تشكيل المجتمعات البشرية. لقد كانت إشكالية التنوع الثقافي وتعدده على شبكة الإنترنت وكيفية إدارة هذه الأداة الاتصال (http://www.maktoobblog.com/search?s=%D9%86%D9%85%D9%88%D8%B0%D8%AC+%D8%A7%D9% 84%D8%A7%D8%AA%D8%B5%D8%A7%D9%84+%D8%A7%D9%84%D8%A A%D8%B3%D9%88%D9%8A%D9%82%D9%89&button=&gsearch=2&utm_source=related-search-blog-2010-11-11&utm_medium=body-click&utm_campaign=related-search)ية وتنظيمها ثم من يحق له أن يحتكر براءة اختراع برامج الحواسيب من أعقد قضايا قمة مجتمع المعرفة سنة 2003 و 2005.
إذن منذ انعقاد الدورة الأولى للقمة العالمية لمجتمع المعرفة 2003 ترسخ ليتحول مصطلح الاتصال (http://www.maktoobblog.com/search?s=%D9%86%D9%85%D9%88%D8%B0%D8%AC+%D8%A7%D9% 84%D8%A7%D8%AA%D8%B5%D8%A7%D9%84+%D8%A7%D9%84%D8%A A%D8%B3%D9%88%D9%8A%D9%82%D9%89&button=&gsearch=2&utm_source=related-search-blog-2010-11-11&utm_medium=body-click&utm_campaign=related-search) ومجتمع المعرفة إلى نظرية وإيديولوجيا، فهو نظرية في الاتصال (http://www.maktoobblog.com/search?s=%D9%86%D9%85%D9%88%D8%B0%D8%AC+%D8%A7%D9% 84%D8%A7%D8%AA%D8%B5%D8%A7%D9%84+%D8%A7%D9%84%D8%A A%D8%B3%D9%88%D9%8A%D9%82%D9%89&button=&gsearch=2&utm_source=related-search-blog-2010-11-11&utm_medium=body-click&utm_campaign=related-search) تبدو كنوع من أنواع التفكير في المرحلة التاريخية الراهنة التي تعيشها الإنسانية وكيف يمكننا تجريدها فكريا ومعرفيا لتنعكس في الحياة العامة للناس. فهو أيضا نظرية في شكل مجموعة من الاتجاهات والمقاربات التنموية في كيف ننهض بالمجتمعات من مداخل مستحدثة وهو الشق الإيديولوجي للاتصال والذي يهدف إلى تشريع مجموعة من قواعد العمل الجديدة لقوى ضغط سياسية واقتصادية كبرى. تهدف أيديولوجيا الاتصال (http://www.maktoobblog.com/search?s=%D9%86%D9%85%D9%88%D8%B0%D8%AC+%D8%A7%D9% 84%D8%A7%D8%AA%D8%B5%D8%A7%D9%84+%D8%A7%D9%84%D8%A A%D8%B3%D9%88%D9%8A%D9%82%D9%89&button=&gsearch=2&utm_source=related-search-blog-2010-11-11&utm_medium=body-click&utm_campaign=related-search) إلى فرض نموذج (http://www.maktoobblog.com/search?s=%D9%86%D9%85%D9%88%D8%B0%D8%AC+%D8%A7%D9% 84%D8%A7%D8%AA%D8%B5%D8%A7%D9%84+%D8%A7%D9%84%D8%A A%D8%B3%D9%88%D9%8A%D9%82%D9%89&button=&gsearch=2&utm_source=related-search-blog-2010-11-11&utm_medium=body-click&utm_campaign=related-search) تنموي اقتصادي واجتماعي يمكن وصفه بالمعولم أو ما فوق الليبرالي وهو ما دفع بمنظري الفلسفة السياسية الغربية إلى اعتبار أن الاتصال (http://www.maktoobblog.com/search?s=%D9%86%D9%85%D9%88%D8%B0%D8%AC+%D8%A7%D9% 84%D8%A7%D8%AA%D8%B5%D8%A7%D9%84+%D8%A7%D9%84%D8%A A%D8%B3%D9%88%D9%8A%D9%82%D9%89&button=&gsearch=2&utm_source=related-search-blog-2010-11-11&utm_medium=body-click&utm_campaign=related-search) في شكله الجديد (الرقمي، الافتراضي ) من خلال مجتمع المعرفة يعتبر مرادفا لديمقراطية افتراضية كونية حسب تعبيرة بيار ليفي.[2]
تتجاهل أيديولوجيا الاتصال (http://www.maktoobblog.com/search?s=%D9%86%D9%85%D9%88%D8%B0%D8%AC+%D8%A7%D9% 84%D8%A7%D8%AA%D8%B5%D8%A7%D9%84+%D8%A7%D9%84%D8%A A%D8%B3%D9%88%D9%8A%D9%82%D9%89&button=&gsearch=2&utm_source=related-search-blog-2010-11-11&utm_medium=body-click&utm_campaign=related-search) أهمية السياسي (الشأن العام) بل تفرغه من إمكانية إنتاجه لأي بديل مستقبلي فمشروع هذه الايدولوجيا التأسيسية هو تطبيق التكنولوجيا على المجتمع لتغييره وتطويعه. في مشروعها لعقلنة الوظيفة الاجتماعية لتكنولوجيات الاتصال (http://www.maktoobblog.com/search?s=%D9%86%D9%85%D9%88%D8%B0%D8%AC+%D8%A7%D9% 84%D8%A7%D8%AA%D8%B5%D8%A7%D9%84+%D8%A7%D9%84%D8%A A%D8%B3%D9%88%D9%8A%D9%82%D9%89&button=&gsearch=2&utm_source=related-search-blog-2010-11-11&utm_medium=body-click&utm_campaign=related-search) يقع حصر الوظيفة في بوتقة مجموعة من الخيارات التقنوية أين تأتى أغلب القرارات وبشكل أحادى من التقنية وإليها فكرا ومادة. وهذا هو ما يحولها إلى أيديولوجيا تقنوية تسلب الآلة الاتصال (http://www.maktoobblog.com/search?s=%D9%86%D9%85%D9%88%D8%B0%D8%AC+%D8%A7%D9% 84%D8%A7%D8%AA%D8%B5%D8%A7%D9%84+%D8%A7%D9%84%D8%A A%D8%B3%D9%88%D9%8A%D9%82%D9%89&button=&gsearch=2&utm_source=related-search-blog-2010-11-11&utm_medium=body-click&utm_campaign=related-search)ية والتقنية من أبعادها وأنساقها الثقافية والاجتماعية. تجد أيديولوجيا الاتصال (http://www.maktoobblog.com/search?s=%D9%86%D9%85%D9%88%D8%B0%D8%AC+%D8%A7%D9% 84%D8%A7%D8%AA%D8%B5%D8%A7%D9%84+%D8%A7%D9%84%D8%A A%D8%B3%D9%88%D9%8A%D9%82%D9%89&button=&gsearch=2&utm_source=related-search-blog-2010-11-11&utm_medium=body-click&utm_campaign=related-search) في التقنية الراجعة إلى تقنية المعلومات والإنترنت وتكنولوجيات الاتصال (http://www.maktoobblog.com/search?s=%D9%86%D9%85%D9%88%D8%B0%D8%AC+%D8%A7%D9% 84%D8%A7%D8%AA%D8%B5%D8%A7%D9%84+%D8%A7%D9%84%D8%A A%D8%B3%D9%88%D9%8A%D9%82%D9%89&button=&gsearch=2&utm_source=related-search-blog-2010-11-11&utm_medium=body-click&utm_campaign=related-search) الحديثة مبرر وشرعية وجودها الفكري غير أن هذا المبرر هو أيضا أحد نواقص وعلة مشروع هذه النظرية.
إن المتاح اجتماعيا وثقافيا للتقنية هو الإعلام والاتصال (http://www.maktoobblog.com/search?s=%D9%86%D9%85%D9%88%D8%B0%D8%AC+%D8%A7%D9% 84%D8%A7%D8%AA%D8%B5%D8%A7%D9%84+%D8%A7%D9%84%D8%A A%D8%B3%D9%88%D9%8A%D9%82%D9%89&button=&gsearch=2&utm_source=related-search-blog-2010-11-11&utm_medium=body-click&utm_campaign=related-search) اللذين يستمدان عمقهما من اللغة ودلالتها ثم من الثقافة وشموليتها وتنوعها وذلك من أجل أن تصب كل النتائج المنتظرة في تأصيل الاتصال (http://www.maktoobblog.com/search?s=%D9%86%D9%85%D9%88%D8%B0%D8%AC+%D8%A7%D9% 84%D8%A7%D8%AA%D8%B5%D8%A7%D9%84+%D8%A7%D9%84%D8%A A%D8%B3%D9%88%D9%8A%D9%82%D9%89&button=&gsearch=2&utm_source=related-search-blog-2010-11-11&utm_medium=body-click&utm_campaign=related-search) والتواصل السياسي في الفضاء العام المشترك وردم الفجوة الرقمية التي هي أحد عوائق تبلور مجتمع معرفة عادل وديمقراطي. فلا يكفي إيصال الناس وتواصلهم عبر شبكة الإنترنت ودخولهم الحر إلى مواقع المكتبات والدردشة حتى يتحقق الحد الأدنى من المعرفة والفهم الصحيح للحقوق والواجبات فينتهي الجدل والحوار المباشر عبر وسائل الاتصال (http://www.maktoobblog.com/search?s=%D9%86%D9%85%D9%88%D8%B0%D8%AC+%D8%A7%D9% 84%D8%A7%D8%AA%D8%B5%D8%A7%D9%84+%D8%A7%D9%84%D8%A A%D8%B3%D9%88%D9%8A%D9%82%D9%89&button=&gsearch=2&utm_source=related-search-blog-2010-11-11&utm_medium=body-click&utm_campaign=related-search) الجماهيري التقليدية البدائية في قضايا الشأن العام (المشافهة، المكتوب،…). إن وراء أيديولوجيا الاتصال (http://www.maktoobblog.com/search?s=%D9%86%D9%85%D9%88%D8%B0%D8%AC+%D8%A7%D9% 84%D8%A7%D8%AA%D8%B5%D8%A7%D9%84+%D8%A7%D9%84%D8%A A%D8%B3%D9%88%D9%8A%D9%82%D9%89&button=&gsearch=2&utm_source=related-search-blog-2010-11-11&utm_medium=body-click&utm_campaign=related-search) خلفية لتحويل السياسي رديفا للاقتصادي وإزالة هامش التباعد بينهما والدفع بأولوية الاقتصادي على السياسي في مجتمع المعرفة لتمرير العمق التسويقي المعولم فيه. فعولمة الاتصال (http://www.maktoobblog.com/search?s=%D9%86%D9%85%D9%88%D8%B0%D8%AC+%D8%A7%D9% 84%D8%A7%D8%AA%D8%B5%D8%A7%D9%84+%D8%A7%D9%84%D8%A A%D8%B3%D9%88%D9%8A%D9%82%D9%89&button=&gsearch=2&utm_source=related-search-blog-2010-11-11&utm_medium=body-click&utm_campaign=related-search) يراد لها أن يكون شبيهة بعولمة اقتصاد السلع فهي المدخل المعرفي من زاوية التقنية (الإنترنت) -التي هي دوما إنسانية كونية ومقبولة اجتماعيا-لتوحيد الأذواق والثقافات والحضارات طبقا لنموذج (http://www.maktoobblog.com/search?s=%D9%86%D9%85%D9%88%D8%B0%D8%AC+%D8%A7%D9% 84%D8%A7%D8%AA%D8%B5%D8%A7%D9%84+%D8%A7%D9%84%D8%A A%D8%B3%D9%88%D9%8A%D9%82%D9%89&button=&gsearch=2&utm_source=related-search-blog-2010-11-11&utm_medium=body-click&utm_campaign=related-search) غربي واحد[3]. يتحكم النموذج (http://www.maktoobblog.com/search?s=%D9%86%D9%85%D9%88%D8%B0%D8%AC+%D8%A7%D9% 84%D8%A7%D8%AA%D8%B5%D8%A7%D9%84+%D8%A7%D9%84%D8%A A%D8%B3%D9%88%D9%8A%D9%82%D9%89&button=&gsearch=2&utm_source=related-search-blog-2010-11-11&utm_medium=body-click&utm_campaign=related-search) الغربي هذا في التقنية الساذجة والتقنية الذكية التي تهب من ورائها رياح الثقافة والمعرفة المعولمة. فالغرب يصنعها ويملك براءتها ويتحكم في سوقها ولم يبق عليه غير تسويق مضمونها باسم الديمقراطية الافتراضية وحقوق الإنسان وحرية المعرفة والتعبير وهي كلها مجموعة من القواعد الأخلاقية للعلم والمجتمع خادعة حينا وبريئة أحيانا.
من أن أجل أن يبقى الفضاء العام الشمولي ظاهرا للعيان وحاضرا في دفع قضايا أي مجتمع من خلال تكنولوجيات الاتصال (http://www.maktoobblog.com/search?s=%D9%86%D9%85%D9%88%D8%B0%D8%AC+%D8%A7%D9% 84%D8%A7%D8%AA%D8%B5%D8%A7%D9%84+%D8%A7%D9%84%D8%A A%D8%B3%D9%88%D9%8A%D9%82%D9%89&button=&gsearch=2&utm_source=related-search-blog-2010-11-11&utm_medium=body-click&utm_campaign=related-search) فإنه يجب الاعتراف بإمكانية هذه التقنية في نقل المعلومة وتبادلها وتخزينها داخل سياق سياسي وثقافي لماهية الاتصال (http://www.maktoobblog.com/search?s=%D9%86%D9%85%D9%88%D8%B0%D8%AC+%D8%A7%D9% 84%D8%A7%D8%AA%D8%B5%D8%A7%D9%84+%D8%A7%D9%84%D8%A A%D8%B3%D9%88%D9%8A%D9%82%D9%89&button=&gsearch=2&utm_source=related-search-blog-2010-11-11&utm_medium=body-click&utm_campaign=related-search) الاجتماعي. لبلوغ هذا على الفضاء العام واقتصاد السوق بالاعتماد على مجتمع المعرفة بشقه الاقتصادي والسياسي أن يندمجا وأن لا يتنافرا ويمكن ذلك عندما يستطيع الذكاء الجماعي لا الفردي في نسخته السياسية أو الاقتصادية أن يحقق وحدة الاتصال (http://www.maktoobblog.com/search?s=%D9%86%D9%85%D9%88%D8%B0%D8%AC+%D8%A7%D9% 84%D8%A7%D8%AA%D8%B5%D8%A7%D9%84+%D8%A7%D9%84%D8%A A%D8%B3%D9%88%D9%8A%D9%82%D9%89&button=&gsearch=2&utm_source=related-search-blog-2010-11-11&utm_medium=body-click&utm_campaign=related-search) والإعلام بوصفهما ظاهرة تطبق عليها التقنية والمعلومة كصيرورة من التواصل الإنساني هدفه إنارة الفعل الجماعي.
تتناول هذه الدراسة جملة من الإشكاليات عن الاتصال (http://www.maktoobblog.com/search?s=%D9%86%D9%85%D9%88%D8%B0%D8%AC+%D8%A7%D9% 84%D8%A7%D8%AA%D8%B5%D8%A7%D9%84+%D8%A7%D9%84%D8%A A%D8%B3%D9%88%D9%8A%D9%82%D9%89&button=&gsearch=2&utm_source=related-search-blog-2010-11-11&utm_medium=body-click&utm_campaign=related-search) وعلاقته بالتقنية في زمن العولمة. إنها مقاربة نقدية لربط السياسة بالإعلام والاتصال (http://www.maktoobblog.com/search?s=%D9%86%D9%85%D9%88%D8%B0%D8%AC+%D8%A7%D9% 84%D8%A7%D8%AA%D8%B5%D8%A7%D9%84+%D8%A7%D9%84%D8%A A%D8%B3%D9%88%D9%8A%D9%82%D9%89&button=&gsearch=2&utm_source=related-search-blog-2010-11-11&utm_medium=body-click&utm_campaign=related-search) والمعرفة بالسلطة والتقنية بالمجتمع من زاوية جديدة اسمها علوم الإعلام والاتصال (http://www.maktoobblog.com/search?s=%D9%86%D9%85%D9%88%D8%B0%D8%AC+%D8%A7%D9% 84%D8%A7%D8%AA%D8%B5%D8%A7%D9%84+%D8%A7%D9%84%D8%A A%D8%B3%D9%88%D9%8A%D9%82%D9%89&button=&gsearch=2&utm_source=related-search-blog-2010-11-11&utm_medium=body-click&utm_campaign=related-search). وهو تخصص معرفي يشمل عديد الحقول المعرفية المتداخلة منها الإعلام الجديد ومجتمع المعلومات وتكنولوجيات الاتصال (http://www.maktoobblog.com/search?s=%D9%86%D9%85%D9%88%D8%B0%D8%AC+%D8%A7%D9% 84%D8%A7%D8%AA%D8%B5%D8%A7%D9%84+%D8%A7%D9%84%D8%A A%D8%B3%D9%88%D9%8A%D9%82%D9%89&button=&gsearch=2&utm_source=related-search-blog-2010-11-11&utm_medium=body-click&utm_campaign=related-search) الحديثة[4]. هذا البحث يريد لنفسه أن يكون محاولة تأصيلية للاتصال وبحث حضور ومكانة المرجعية الفكرية والخلفية الثقافية والتاريخية في الجدل القائم حول الفضاء العام وعلاقته بالفضاء الاتصال (http://www.maktoobblog.com/search?s=%D9%86%D9%85%D9%88%D8%B0%D8%AC+%D8%A7%D9% 84%D8%A7%D8%AA%D8%B5%D8%A7%D9%84+%D8%A7%D9%84%D8%A A%D8%B3%D9%88%D9%8A%D9%82%D9%89&button=&gsearch=2&utm_source=related-search-blog-2010-11-11&utm_medium=body-click&utm_campaign=related-search)ي/الميدياتيكي. وهو موضوع يتصل أيضا بالوسائطية والسلطة والمجتمع، فوسيط اليوم يحدد ثقافة الغد. فمجتمع المعرفة الذي يؤسس له انطلاقا من خلفية اتصالية تقنوية سيحدد ثقافة وسياسة مجتمع المستقبل. في الواقع فإننا نستشعر ضمن طيات الخطاب الاتصال (http://www.maktoobblog.com/search?s=%D9%86%D9%85%D9%88%D8%B0%D8%AC+%D8%A7%D9% 84%D8%A7%D8%AA%D8%B5%D8%A7%D9%84+%D8%A7%D9%84%D8%A A%D8%B3%D9%88%D9%8A%D9%82%D9%89&button=&gsearch=2&utm_source=related-search-blog-2010-11-11&utm_medium=body-click&utm_campaign=related-search)ي والفضاء العام أنه مفهوم يتمحور في غالبه حول جملة من الوسائط التقنية/التقنوية الحديثة لا أكثر، في حين أن الاتصال (http://www.maktoobblog.com/search?s=%D9%86%D9%85%D9%88%D8%B0%D8%AC+%D8%A7%D9% 84%D8%A7%D8%AA%D8%B5%D8%A7%D9%84+%D8%A7%D9%84%D8%A A%D8%B3%D9%88%D9%8A%D9%82%D9%89&button=&gsearch=2&utm_source=related-search-blog-2010-11-11&utm_medium=body-click&utm_campaign=related-search) هو من أكثر المصطلحات الفكرية الخلافية. يذهب البعض إلى اعتباره القراءة السوسيولوجية والثقافية لتكنولوجيات الاتصال (http://www.maktoobblog.com/search?s=%D9%86%D9%85%D9%88%D8%B0%D8%AC+%D8%A7%D9% 84%D8%A7%D8%AA%D8%B5%D8%A7%D9%84+%D8%A7%D9%84%D8%A A%D8%B3%D9%88%D9%8A%D9%82%D9%89&button=&gsearch=2&utm_source=related-search-blog-2010-11-11&utm_medium=body-click&utm_campaign=related-search) الحديثة وعند شق آخر هو مشروع بلورة ديمقراطية افتراضية على شبكة الإنترنت. عربيا يلف خطاب الاتصال (http://www.maktoobblog.com/search?s=%D9%86%D9%85%D9%88%D8%B0%D8%AC+%D8%A7%D9% 84%D8%A7%D8%AA%D8%B5%D8%A7%D9%84+%D8%A7%D9%84%D8%A A%D8%B3%D9%88%D9%8A%D9%82%D9%89&button=&gsearch=2&utm_source=related-search-blog-2010-11-11&utm_medium=body-click&utm_campaign=related-search) فقط قشرة ثقافية تريد أن تتحول إلى ثقافة، غير أنها تبقى ثقافة اللحظة التاريخية الراهنة وهي أقرب إلى ثقافة الاستهلاك وثقافة التقنية من الثقافة الجماهيرية. إن الجمع بين الوسيط والثقافة والسلطة يحيلنا أيضا إلى أهمية الميديولوجيا وفعل الزمن والإنسان في نحت الرموز الثقافية الجديدة للاتصال الذي يعتمد على تكنولوجيات الاتصال (http://www.maktoobblog.com/search?s=%D9%86%D9%85%D9%88%D8%B0%D8%AC+%D8%A7%D9% 84%D8%A7%D8%AA%D8%B5%D8%A7%D9%84+%D8%A7%D9%84%D8%A A%D8%B3%D9%88%D9%8A%D9%82%D9%89&button=&gsearch=2&utm_source=related-search-blog-2010-11-11&utm_medium=body-click&utm_campaign=related-search) الحديثة وهي إحدى ركائز مجتمع المعرفة المنشود.

------------------------------------------------------------------------
اطلع على كتاب :


"إيديولوجيا الإعلام"





محمد بن سعود البشر, دار غيناء للنشر, الرياض, 2008, 67 ص.








1- بمقدمة الكتاب, يرد المؤلف تزايد الاهتمام بموضوع الإيديولوجيا في الدراسات الإعلامية الحديثة, إلى عاملين اثنين:





+ الأول, "أن الرسالة الإعلامية باتت متغيرا هاما في صياغة وعي الجمهور ومواقفهم, اتجاه القضايا التي تعرضها وسائل الإعلام بكرة وعشية", سيما بظل التطور الهائل في تقنيات وسائل الإعلام.





+ العامل الثاني, ويتمثل في "إدراك القائمين على الوسيلة الإعلامية وصانعي رسالتها, لهذا الاعتماد الكبير من الجمهور على الإعلام, وتأثيره في وعيهم ومعارفهم ومواقفهم واتجاهاتهم, وقدرته على صياغة الرأي العام, بالطريقة التي يريدها القائم بالاتصال. فكان الاهتمام بإيديولوجيا الرسالة الإعلامية, وما تحمله من عقائد وأفكار, في صدارة أولويات الوسائل الإعلامية, وبخاصة في المجالين الفكري والسياسي".





إن المقصود بإيديولوجيا الإعلام, يقول المؤلف, إنما "الأفكار أو المرجعيات الثقافية والحضارية, المتجسدة في الرسالة الإعلامية التي تنقلها وسائل الإعلام".





2- بالفصل الأول ("مفهوم الإيديولوجيا: المفهوم العام للإيديولوجيا ومفهوم الإيديولوجيا الإعلامية") يحدد الكاتب الإيديولوجيا انطلاقا من تعريف بيكر لها, باعتبارها "مجموعة من المرجعيات, تتكون من محددات قيمية متداخلة, تساعدنا في تحديد رؤيتنا إلى العالم, والتكيف معه".





ويحددها أيضا بالرجوع إلى تعريف هول: "الإيديولوجيا هي المرجعيات الذهنية, مثل الأفكار واللغة والمفاهيم, التي تعمل وفقها جماعات معينة في المجتمع, وتؤثر في رؤية الجماعات, أثناء حراكها المجتمعي".





بالتالي, يؤكد الكاتب, فإن الإيديولوجيا إنما "هي مرجعيات ذهنية, تتكون من مجموعة أفكار ومفاهيم يؤمن بها الفرد, ويترجمها إلى سلوك في واقعه الاجتماعي".





ليست الإيديولوجيا نوع واحد, يلاحظ الكاتب, بل هي أنواع, من بين أضلعها الديني والسياسي والاجتماعي وما سواها, إلا أن كل فكرة "أيا كان نوعها, تؤثر في رؤية الفرد أو الجماعة, وينتج عنها سلوك يتوافق معها, فهي نوع من الإيديولوجيا".





أما عن مفهوم الإيديولوجيا الإعلامية, فيستشهد الكاتب بالباحث يحيى اليحياوي, الذي يعتبر أنه "كلما كان هناك اتصال, فثمة حتما إيديولوجيا. هذه الإيديولوجيا إذا لم تكن جلية وواضحة, فإنها تكون خفية" في الرسالة الاتصالية.





ويتابع الكاتب سرده للباحث المغربي: "فالاتصال, تقنيات ومضامين, لا يستنبت في بيئة جرداء أو فضاء عقيم, بقدر ما هو إفراز لسياق ثقافي واجتماعي, مبني في شكله ومعناه, على تمثل محددات الذات, وتصورات معينة للكون والحياة".





بالتالي, فإن إيديولوجيا الإعلام إنما هي "نظام من الأفكار, يعبر عنه من خلال العملية الاتصالية, التي تشغل القائم بالاتصال, طريقة استخدامه للنص أو اللغة أو الصورة (الساكنة أو المتحركة), التي تنقلها الوسيلة الإعلامية, المطبوعة أو المسموعة أو المرئية".





3- بالفصل الثالث ("أنواع الإيديولوجيا: الإيديولوجيا المهيمنة, إيديولوجيا النخبة, الإيديولوجيا الإعلامية") يحدد المؤلف الإيديولوجيا المهيمنة, في تلك التي تشير إلى "الأفكار والرؤى, التي تمثل قائما مشتركا بين الأكثرية في مجتمع معين, مثل الإسلام والليبيرالية والاشتراكية والمادية الإلحادية وغيرها...".





أما إيديولوجيا النخبة, فهي "الإيديولوجيات أو التوجهات السياسية, ذات العلاقة بالحكومة أو السلطة, في زمن معين... وفي كثير من الحالات, يكون هذا النوع متفقا مع الإيديولوجيا المهيمنة (إيديولوجيا المجتمع)", لكنها مختلفة معها بالمجتمعات الإسلامية, حيث الإسلام هو السائد.





ويلاحظ المؤلف أنه عندما تختلف إيديولوجيا النخبة عن الإيديولوجيا المهيمنة, فإن إيديولوجيا النخبة يكون لها الانتشار والتأثير المباشر, على عمل وسائل الإعلام".





أما الإيديولوجيا الإعلامية فتعني, بنظر الكاتب, "المحددات المرجعية, التي تؤثر في عمل القائم بالاتصال, وعادة ما يكون هذا النوع من الإيديولوجيا معززا لإيديولوجيا النخبة".





ويلاحظ الكاتب أيضا, أن الممارسة الإعلامية إنما هي "نتاج رؤية إيديولوجية...تتجسد صورتها في المنتج الإعلامي, عبر وسائل الإعلام المختلفة". القائم بالاتصال هنا, إنما هو مروج بهذا الشكل أو ذاك, لرؤية إيديولوجية ما, قد تكون مرجعيتها ثقافية أو اجتماعية أو دينية أو سياسية, أو مبنية على موقف شخصي.





بالتالي, يقول المؤلف, فإن الرسائل الإعلامية إنما هي "نتاج رؤى وإيديولوجيات, ينطلق منها القائم بالاتصال, أو المؤسسات الإعلامية, أو كلاهما معا". القائم بالاتصال هنا إنما يحدد ما ينشر وما لا ينشر, وفقا لمحددات القيمة المهنية والسائدة في المجتمع, وفي هذه الحالة, فإن "وسائل الإعلام تقوم بوظيفة تعزيز الإيديولوجيا السائدة في المجتمع".





4- بالفصل الرابع ("أنواع الإيديولوجيا") يقف الكاتب بالتفصيل عند أربعة أنواع منها:





+ إيديولوجيا النص الإعلامي, والذي وأيا يكن نوع الوسيلة التي تنقله للجمهور (مكتوبة أو مسموعة أو مرئية), فهو "يتضمن إيديولوجيا مباشرة أو غير مباشرة, ظاهرة أو خفية, أي مقاسة بمدى إحساس الجمهور بها".





إن هذه الإيديولوجيا, يقول الكاتب, قد يستطيع القارئ استبيانها, إما من خلال المعالجة الإعلامية المعتمدة, أو عبر شخصيات كتاب الرأي والزوايا الثابتين, أو من معرفة المعايير المعتمدة في النشر وإبداء الرأي.





وكذلك الشأن بالنسبة للوسيلة المرئية أو المسموعة, سيما بزاوية اختيار الضيوف في الحوارات, أو كيفية التعامل مع الأخبار الجارية, أو الحيز الذي يرصد لها, وهكذا.





+ وإيديولوجيا الصورة (الساكن منها والمتحرك) التي باتت "سيدة", بتسيد التلفزيون, الذي منحته التطورات التكنولوجية سبلا واسعة للتأثير في المتلقي بهذا الشكل أو ذاك, بحكم شموليتها, وقدرتها على مطاولة كل الشرائح الاجتماعية: إن الصورة, يقول الكاتب, إنما باتت "إحدى أدوات المعرفة والترويج للإيديولوجيا المهيمنة أو النخبوية, ومنحتها فرصة التحول من الهامش إلى المحور في الرسالة الإعلامية, ومن الحضور الجزئي إلى موقع الهيمنة والتأثير".





ومن نماذج الصور التي طبعت الرأي العام في العالم, استهداف أمريكا بالعام 2001, وطريقة إعدام الرئيس العراقي صدام حسين, وإهانة بعض من الصحافة الدنماركية لشخص الرسول (ص)...الخ.





الإيديولوجيا هنا هي التي تمنح هذه الصورة معاني ودلالات, وبغيابها لن يكون لها من قيمة إعلامية تذكر.





+ وإيديووجيا اللغة. هذه الإيديولوجيا يقول المؤلف, هي إيديولوجيا اللغة الإعلامية, المهنية والغير منفكة عن الإيديولوجيا بوجه عام. بالتالي, فإن أية لغة تمرر للخطاب الإعلامي, هي حتما حمالة مضمون إيديولوجي بهذه الطريقة أو تلك, على الأقل من زاوية أن اللغة هي أساس تكوين المعنى, وبالتالي الرؤى والتصورات الذهنية.





وعليه, فإن اللغة الإعلامية كانت ولا تزال, هي الأداة الأكثر تأثيرا في الترويج لكثير من الإيديولوجيات.





+ ثم إيديولوجيا الإعلان, باعتبارها مكمن رسالة (تجارية أو سياسية) يراد إيصالها للمستهلك أو الجمهور, والمرتكزة على تقنية ومهارة الإقناع.





كل هذه الإيديولوجيات, يقول الكاتب, لا تريد فقط إقناع الجمهور بسلعة أو خدمة أو ما سواهما, بل تريد الفعل في مخياله الدفين, الذي لا يمكن لأحد أن يحركه سوى الإعلام, بأشكاله المختلفة, المكتوب منها كما المسموع كما المرئي.



يحيى اليحياوي
الرباط, 12 فبراير 2009



--------------------------------------------------------------------------------

أمل 13
13-11-2010, 16:13
شكرا لك اخي على هذه المساعدات التي تقدمها...، انا عندي بحث حول البنوك التجارية ( خصائصها ، وظائفها،...) ان امكنك مساعدتي اكون ممتنة لك ...، و بارك الله فيك . شكرا

podolski
13-11-2010, 16:49
بارك الله فيك و لوالديك
ارجو مساعدتيي في بحث حول( البعد الاديولوجي و وسائل الاتصال الجماهيري)
الرجاء الاسراع لانه علي تقديمه بعد اسبوع مع خطة البحث من فضلك


للاسف لم اجده ........:frown:

podolski
13-11-2010, 17:11
شكرا لك اخي على هذه المساعدات التي تقدمها...، انا عندي بحث حول البنوك التجارية ( خصائصها ، وظائفها،...) ان امكنك مساعدتي اكون ممتنة لك ...، و بارك الله فيك . شكرا



اتبعي الرابط التالي . سيرسلك الى قوقل اضغطي على اول بحث مكتوب " البنوك التجارية " حمليه و ستجدين فيه ان شاء الله .
http://www.google.com/#hl=fr&biw=1024&bih=602&q=filetype%3Adoc+%D8%A7%D9%84%D8%A8%D9%86%D9%88%D9 %83+%D8%A7%D9%84%D8%AA%D8%AC%D8%A7%D8%B1%D9%8A%D8% A9&aq=f&aqi=&aql=&oq=&gs_rfai=&fp=9f328929fb9cf897


و حملي ايضا من :
http://www.google.com/#hl=fr&biw=1024&bih=602&q=filetype%3Appt+%D8%A7%D9%84%D8%A8%D9%86%D9%88%D9 %83+%D8%A7%D9%84%D8%AA%D8%AC%D8%A7%D8%B1%D9%8A%D8% A9&aq=f&aqi=&aql=&oq=&gs_rfai=&fp=9f328929fb9cf897

kazou09
13-11-2010, 17:19
شكرا لك
و ادعو الله ان يجعلها في ميزان حسناتك يوم القيامة

loomy
13-11-2010, 19:45
و انا؟؟؟ :(

أمل 13
13-11-2010, 21:42
شكرا لك اخي على المساعدة مشكور لكن انا عندي مشكلة في التحميل...، لم استطع التحميل بشكل صحيح لكن ساجد حلا لهذه المشكلة انشاالله...
شكرا لك مرة اخرى و بارك الله فيك و وفقك ...

podolski
14-11-2010, 12:52
شكرا لك اخي على المساعدة مشكور لكن انا عندي مشكلة في التحميل...، لم استطع التحميل بشكل صحيح لكن ساجد حلا لهذه المشكلة انشاالله...
شكرا لك مرة اخرى و بارك الله فيك و وفقك ...

لا شكر على واجب ... و فيك البركة ...

podolski
14-11-2010, 12:54
شكرا لك اخي على المساعدة مشكور لكن انا عندي مشكلة في التحميل...، لم استطع التحميل بشكل صحيح لكن ساجد حلا لهذه المشكلة انشاالله...
شكرا لك مرة اخرى و بارك الله فيك و وفقك ...


لا شكر على واجب ... و فيك البركة ...

podolski
14-11-2010, 13:01
شكرا لك اخي على المساعدة مشكور لكن انا عندي مشكلة في التحميل...، لم استطع التحميل بشكل صحيح لكن ساجد حلا لهذه المشكلة انشاالله...
شكرا لك مرة اخرى و بارك الله فيك و وفقك ...


لا شكر على واجب ... و فيك البركة ...

khouloud25
14-11-2010, 13:23
السلام عليكم
انا اريد بحث عن الاعلام في العالم العربي و كذلك بحث حول القنوات الفضائية و ارجو مساعدتي

loomy
14-11-2010, 18:57
شكرا على كل حال كان ممكن تقول ليس عندي اي معلومات احسن من التجاهل

podolski
14-11-2010, 19:16
بارك الله فيك على المجهود خويا

بصح لوكان نعطوك عنوان مذكرة بحث ... تقدر تعاونا ولا غير البحوث برك:sweatddrop:

نساعدك ماكاش مشكل

podolski
14-11-2010, 19:40
السلام عليكم
انا اريد بحث عن الاعلام في العالم العربي و كذلك بحث حول القنوات الفضائية و ارجو مساعدتي

doc.abhatoo.net.ma/IMG/doc/afkar9.4.doc

doc.abhatoo.net.ma/IMG/doc/afkar14.4.doc

chaitanalkalema.jeeran.com/files/168892.doc

81.144.208.20:9090/pdf/2010/06/06-18/qmn.pdf

www.usip.org/files/resources/vd18_ (http://www.usip.org/files/resources/vd18_)arabic.pdf

بالنسبة للعناوين الاولى يرجى نقلها في la barre d'adresse و تحميلها

podolski
14-11-2010, 19:46
شكرا على كل حال كان ممكن تقول ليس عندي اي معلومات احسن من التجاهل


اسمحيلي في عوض نردلك ، اخطات و اقتبست اسم عضو اخر و كتبت له اسف لم اجده ، فعذرا على الخطا ....... بحثك للاسف لم اجده ، و كاش جديد نقولك

podolski
14-11-2010, 20:05
ارجوا ان اكون قد افدتكم و مرحبا بالمزيد من الطلبات

loomy
15-11-2010, 09:04
طيب شكرا..........

kazou09
15-11-2010, 11:40
اسف ان اقول لك هذا لكن ماقدمته لي ليس له صلة بالبحث الذي طلبته
( البعد الاديولوجي و وسائل الاتصال الجماهيري) لكن ان كان هناك اي مراجع فلا تبحل
ارجو ان يكون في لب البحث و شكرا

hananeee
15-11-2010, 11:44
عاونوني وينا reseau local industriel nkhayer

khouloud25
15-11-2010, 19:43
شكرا و بارك الله فيك و لكان تزيد تعاوني في موضوع بحث اخر حول الضريبة الجزافية الوحيدة و شكرا على كل شيئ و عيد مبارك

narcissovish
17-11-2010, 14:16
السلام عليك اخي ارجو المعذرة احتاج الى بحث حول الاتصال الشخصي و المشكلة انني كنت غائبا فاذى بموعد تقديم البحث هو الاسبوع المقبل و انا يصراحة محتار.

podolski
18-11-2010, 12:53
شكرا و بارك الله فيك و لكان تزيد تعاوني في موضوع بحث اخر حول الضريبة الجزافية الوحيدة و شكرا على كل شيئ و عيد مبارك

http://www.google.com/url?sa=t&source=web&cd=6&ved=0CCYQFjAF&url=http%3A%2F%2Fiefpedia.com%2Farab%2Fwp-content%2Fuploads%2F2009%2F11%2F%25D8%25A7%25D9%25 84%25D8%25AC%25D8%25A8%25D8%25A7%25D9%258A%25D8%25 A9-%25D9%2588-%25D8%25A7%25D9%2584%25D8%25AA%25D9%2586%25D9%2585 %25D9%258A%25D8%25A9-%25D8%25A7%25D9%2584%25D8%25A7%25D9%2582%25D8%25AA %25D8%25B5%25D8%25A7%25D8%25AF%25D9%258A%25D8%25A9-%25D8%25B1%25D8%25B3%25D8%25A7%25D9%2584%25D8%25A9-%25D9%2585%25D8%25A7%25D8%25AC%25D8%25B3%25D8%25AA %25D9%258A%25D8%25B1-%25D8%25A8%25D9%2586-%25D8%25B9%25D9%258A%25D8%25A7%25D8%25AF-%25D8%25B5%25D9%2588%25D8%25B1%25D9%258A%25D8%25A9 .doc&rct=j&q=filetype%3Adoc%20%D8%A7%D9%84%D8%B6%D8%B1%D9%8A% D8%A8%D8%A9%20%D8%A7%D9%84%D8%AC%D8%B2%D8%A7%D9%81 %D9%8A%D8%A9%20%D8%A7%D9%84%D9%88%D8%AD%D9%8A%D8%A F%D8%A9&ei=cSHlTK3DJ9CwhAfTyfX3DA& (http://www.google.com/url?sa=t&source=web&cd=6&ved=0CCYQFjAF&url=http%3A%2F%2Fiefpedia.com%2Farab%2Fwp-content%2Fuploads%2F2009%2F11%2F%25D8%25A7%25D9%25 84%25D8%25AC%25D8%25A8%25D8%25A7%25D9%258A%25D8%25 A9-%25D9%2588-%25D8%25A7%25D9%2584%25D8%25AA%25D9%2586%25D9%2585 %25D9%258A%25D8%25A9-%25D8%25A7%25D9%2584%25D8%25A7%25D9%2582%25D8%25AA %25D8%25B5%25D8%25A7%25D8%25AF%25D9%258A%25D8%25A9-%25D8%25B1%25D8%25B3%25D8%25A7%25D9%2584%25D8%25A9-%25D9%2585%25D8%25A7%25D8%25AC%25D8%25B3%25D8%25AA %25D9%258A%25D8%25B1-%25D8%25A8%25D9%2586-%25D8%25B9%25D9%258A%25D8%25A7%25D8%25AF-%25D8%25B5%25D9%2588%25D8%25B1%25D9%258A%25D8%25A9 .doc&rct=j&q=filetype%3Adoc%20%D8%A7%D9%84%D8%B6%D8%B1%D9%8A% D8%A8%D8%A9%20%D8%A7%D9%84%D8%AC%D8%B2%D8%A7%D9%81 %D9%8A%D8%A9%20%D8%A7%D9%84%D9%88%D8%AD%D9%8A%D8%A F%D8%A9&ei=cSHlTK3DJ9CwhAfTyfX3DA&usg=AFQjCNH-dRo2G0BWZD4sO4Oa5e2rHjzjDw&cad=rja)
usg=AFQjCNH-dRo2G0BWZD4sO4Oa5e2rHjzjDw&cad=rja (http://www.google.com/url?sa=t&source=web&cd=6&ved=0CCYQFjAF&url=http%3A%2F%2Fiefpedia.com%2Farab%2Fwp-content%2Fuploads%2F2009%2F11%2F%25D8%25A7%25D9%25 84%25D8%25AC%25D8%25A8%25D8%25A7%25D9%258A%25D8%25 A9-%25D9%2588-%25D8%25A7%25D9%2584%25D8%25AA%25D9%2586%25D9%2585 %25D9%258A%25D8%25A9-%25D8%25A7%25D9%2584%25D8%25A7%25D9%2582%25D8%25AA %25D8%25B5%25D8%25A7%25D8%25AF%25D9%258A%25D8%25A9-%25D8%25B1%25D8%25B3%25D8%25A7%25D9%2584%25D8%25A9-%25D9%2585%25D8%25A7%25D8%25AC%25D8%25B3%25D8%25AA %25D9%258A%25D8%25B1-%25D8%25A8%25D9%2586-%25D8%25B9%25D9%258A%25D8%25A7%25D8%25AF-%25D8%25B5%25D9%2588%25D8%25B1%25D9%258A%25D8%25A9 .doc&rct=j&q=filetype%3Adoc%20%D8%A7%D9%84%D8%B6%D8%B1%D9%8A% D8%A8%D8%A9%20%D8%A7%D9%84%D8%AC%D8%B2%D8%A7%D9%81 %D9%8A%D8%A9%20%D8%A7%D9%84%D9%88%D8%AD%D9%8A%D8%A F%D8%A9&ei=cSHlTK3DJ9CwhAfTyfX3DA&usg=AFQjCNH-dRo2G0BWZD4sO4Oa5e2rHjzjDw&cad=rja)

www.mptic.dz/ar/docs/loi%20finance/Loi2009-09.pdf

و هذا الرابط فيه ملخص مفيد على الضريبة الجزافية الوحيدة :
http://assameur.over-blog.com/article-13239782.html

لا تنسونا من خالص دعائكم .

س.سامية
18-11-2010, 17:32
:)السلام عليكم، عيدكم مبارك....
أرجو المساعدة في بحث بعنوان ....المفاهيم المشابهة للاشهار...........
في انتظار الرد.........

lokmanex
18-11-2010, 18:46
السلام عليكم
أريد مذكرة حول تكنولوجيا المعلومات و الإتصال

hamidovic
18-11-2010, 18:59
السلام عليكم من فضلك بحثي هو دور تكنولوجيا الاتصال في السياحة و الفندقة ضروري من فضلك و اجرك علي الله

hamidovic
18-11-2010, 19:03
السلم عليكم من فضلك بحث دور تكنولوجيا الاتصال في السياحة

podolski
23-11-2010, 16:50
السلام عليك اخي ارجو المعذرة احتاج الى بحث حول الاتصال الشخصي و المشكلة انني كنت غائبا فاذى بموعد تقديم البحث هو الاسبوع المقبل و انا يصراحة محتار.

pathways.cu.edu.eg/news/news/uf/S2010-Gl-10685.doc
http://etudiantdz.net/vb/t34905.html
هذا ما توفر لدي

khouloud25
23-11-2010, 19:07
بارك الله فيك اخي ...............شكرا

amina6
24-11-2010, 09:19
السلام عليكم .
ارجو مساعدة لفهم هذا البحث
" تطور مفهوم الاستخدام في البحوث الامبريقية ".
استعصي عليا حتي فهم العنوان من فضلكم ارجو توجيه .
و شكرا .

مروان بن عبد الله
24-11-2010, 10:49
ارجو المساعدة في لمحة مفصلة عن اذاعة البهجة و احرى عن الوكالة الاشهارية الخاصة بالاذاعة الوطنية وشكرا

khouloud25
24-11-2010, 10:53
السلام عليكم
اخي اريد مساعدتك في اعداد مد كرة في انظمة الدفع في البنوك الجزائرية و شكرا

malek_oss
24-11-2010, 20:37
من فضلكم اريد بحث حول الاستمارة واخر بعنوان مفاهيم دراسات الجمهور اتمنى المساعدة ان امكن .............

kazou09
25-11-2010, 15:37
اسف ان اقول لك هذا لكن ماقدمته لي ليس له صلة بالبحث الذي طلبته
( البعد الاديولوجي و وسائل الاتصال الجماهيري) لكن ان كان هناك اي مراجع فلا تبحل
ارجو ان يكون في لب البحث و شكرا

podolski
25-11-2010, 16:47
اسف و لكنني لا استطيع الاستمرار ....... فلدي اعمال و مشاغل اخرى فالمعذرة ...

amina6
25-11-2010, 19:14
تحية
ارجو مساعة حول بحث
المدرسة الامبريقية في الاتصال
و بحث حول كتاب la societé de consommation
من فضلكم خاصة ملخص الكتاب بالعربية
و شكرا .

فائزة
25-11-2010, 20:41
من فضلك لدي بحث بعنوان التسويق التجاري
أتمنى أن تساعدني
شكرا

Darsy
26-11-2010, 18:22
السلام عليكم أخي بودولسكي و آلف شكر على الخدمات المقدمة من قبلك

جعلها الله في ميزان حسناتك

أتمنى أن تفيدوني ببحث مختصر حول موضوع نظريات الاعلام و لكن بالانجليزية

حاولت أن اترجم العديد من البحوث بالعربية و لكن الترجمة كانت ركيكة للغاية و للآسف فأنا مستعجلة جدا

الطلب هو ::

theories of media

يعيشك بالخف
و آلف شكر مسبقا

aimen1216
27-11-2010, 09:22
السلام عليكم.
من فضلك افدني ببحث الاستثمار في المؤسسات الاعلامية مقياس اقتصاد الاعلام اقرب وقت

islem94
27-11-2010, 13:44
السلام عليكم اريد ان اعرف مراجع اجد فيها هدا البحث او مقالات تتحدث عنه التحالفات و اندماجات في القطاع الاعلامي

lion03
27-11-2010, 14:43
السلام عليكم الرجاء منكم مساعدتي في بحث مخالفات الصخافة و بحث قانون الاشهار بين 1982و1990 السنة الثانية

وبحث الثقافة الجماهيرية

SAMIR SIMOU
30-11-2010, 19:11
مناهج و ابحاث المقابلة
ارجو المساعدة

podolski
01-12-2010, 17:49
ساوفيكم بالبحوث كلما اتيحت لي الفرصة فلدي التزامات ....... و شكرا

اسوس
01-12-2010, 19:44
السلام عليك اخي بودولكس
اشكرك جزيل الشكر على تعاملك في هذا الموقع
لكن انا كذلك مثل الباقي احتاج الى بحث في مقياس علاقات عامة لاني في السنة الرابعة يحمل عنوان الاتصال السياحي (وكلات الاسفار كنموذج)
انا في انتضار الرد و شكرا

صالحكان
01-12-2010, 20:24
أريد مساعدة حول عنوان البحث التالي : بنك البركة الجزائري

abed89
03-12-2010, 09:36
السلام عليكم
ممكن بحث حول النظريات السيكولوجية المفسرة للاعلام والاتصال
1- نظرية التعلم
2- نظرية المعلومات
3- نظرية الاتفاق
جزاكم الله خير

ibtissem itfc
03-12-2010, 22:01
نظرية النظم الدولية عاااااااااااااااجل

ياسين86
04-12-2010, 00:07
السلام عليكم اخي انا لدي بحث حول ادارت العلاقات العامة ارجوا تفيدوني من فضلكم

podolski
04-12-2010, 13:37
:)السلام عليكم، عيدكم مبارك....
أرجو المساعدة في بحث بعنوان ....المفاهيم المشابهة للاشهار...........
في انتظار الرد.........

/ المفاهيم المتقاربة مع مفهوم الإشهار والفرق بينها :
هناك مجموعة من المفاهيم يتم الخلط بينها نظرا لتقاربها وتداخلها وكذا تكامل مهامها وأهدافها نذكر منها:

3-1/ الإتصال:
هو عملية نقل المعلومات والأفكار والآراء ووجهات النظر من مرسل إلى متلقي ، يتفاعلان ضمن مضامين اجتماعية وثقافية واقتصادية وسياسية مختلفة حسب الزمان والمكان ، وهذا النقل يتم إما بطريقة مباشرة وجها لوجه ، أو عن طريق إحدى وسائل الاتصال كالرسوم والكتب والمسرحيات و السينما والانترنيت ... وغيرها ، مع اشتراط وجود تأثير على المتلقي أي ما يعرف ب"رجع الصدى" (feed-back) .
vيحدد "لاسويل" العملية الاتصالية بخمسة (5) أسئلة هي :
§من؟ المرسل
§ماذا؟ الرسالة
§لماذا؟ المستقبل
§بأية وسيلة؟ وسيلة الاتصال المستخدمة
§بأي تأثير؟ رجع الصدى

الاتصال الإشهاري: نعتمد على هذه العناصر الخمسة التي حددها لاسويل لتبيان هذا المفهوم :

الاتصــــال
الاتصــــــــــــــــال الإشهـــــــــــــــــــــــــــــــاري
المرسل
القائم بالإشهار: خاص، مؤسسة، جهة حكومية ...
الرسالة
صور، رسومات، أصوات، حركات، علامات،أيقونات ...
المستقبل
جمهور المستهلكين المستهدف
الوسيلة
إحدى وسائل الاتصال الجماهيرية
التأثير
التغير في السلوك الاستهلاكي للجمهور المستهدف



3-2/ الإعلام:
هو كافة أوجه النشاط الاتصالي التي تستهدف تزويد الجمهور بكافة الحقائق والأخبار الصحيحة والمعلومات السليمة، عن القضايا والموضوعات والمشكلات ومجريات الأمور، بطريقة موضوعية وبدون تحريف ، بما يؤدي إلى خلق أكبر درجة ممكنة من المعرفة والوعي و الإدراك و الإحاطة الشاملة لدى فئات جمهور المتلقين للمادة الإعلامية، وتنوير الرأي العام وتكوين الرأي الصائب لدى الجمهور فيما يخص الوقائع والموضوعات والمشكلات المثارة .
الفرق بين الإعلام والإشهار:
الإعلام يلتزم بتوفير المعلومة الكاملة ، الدقيقة ، الصحيحة ، والجديدة ، في نجد الإشهار يسعى إلى تقديم المعلومة التي تخدم القائم به ، ولا يلتزم بعنصري الصحة والآنية ، وإنما يعتمد غالبا على الإغراء ودائما على التكرار والإلحاح .


3-3/ الإعلان:
هو عملية اتصالية تتم عبر وسائل الإعلام الجماهيرية ، إذ يهدف القائم بها غالى نقل المعلومات ، فالإعلان ذو جانب خبري يتم بثه غالبا بأثمان غير مرتفعة ، وقد يكون مجانا ، فهو يسعى إلى تغير بعض السلوكيات ، كالحملات الإعلانية ذات المنفعة العامة التي تقوم بها مختلف الجمعيات أو مؤسسات الدولة ، وقد يعلن عن قرارات مثل إهداءات العمل وطلبات العمل ، كما قد يعلن عن أمور أخرى مثل الوفاة أو النجاح أو غيرها ...
الفرق بين الإعلان والإشهار:
للإعلان هدف خبري ، إذ ينعدم فيه عنصر الإغراء والتحريض على الشراء ، في حين يسعى الإشهار بالدرجة الأولى إلى تحقيق الربح المادي ، فهو ذو أهداف تجاري بحتة ، وهو ما يجعله يلجأ
إلى مختلف أساليب الإغراء و التحريض والإلحاح .

3-4/ التسويق:
هو عملية تخطيط وتنفيذ وخلق وتسعير وترويج وتوزيع الأفكار والسلع والخدمات اللازمة لإتمام عمليات التبادل ، والتي تؤدي إلى إشباع حاجات الإفراد وتحقيق أهداف المنظمة .
vوان تمعننا في هذا التعريف ، نستنتج أن الإشهار عملية جزئية من عملية أوسع بكثير هي التسويق .

3-5/ العلاقات العامة:
وهي في أبسط معانيها كافة الأنشطة الاتصالية التي تبذل لتقوية وتدعيم العلاقة وجسور الفهم بين المؤسسة وجمهورها الداخلي والخارجي ، والوصول إلى تكوين صورة ذهنية ايجابية عن المنشأة وإدارتها وسياستها .
vالإشهار جزء منها لأنه يتوجه إلى المتعاملين الخارجيين مع المؤسسة ، في حين تتوجه العلاقات العامة إلى الجمهور الداخلي والخارجي .

3-6/ الدعاية:
هي محاولات التأثير على آراء ومعتقدات الجماهير لجعلها تتخذ اتجاها معينا نحو نظام أو مذهب بصورة ايجابية أو سلبية في محاولة لتهدئة نفسيات الأفراد لقبول وجهات النظر التي تدعو لها والتشبع بها وقد تلجأ في ذلك إلى تشويه الحقائق وتحريفها .
vالفرق بين الدعاية و الإشهار هي أن للدعاية غالبا ما تهدف إلى نشر الأفكار والمعتقدات وليس الى الترويج للسلع والخدمات ، فهي فكرية أكثر منها تجارية ، وان كانت تجارية فتكون عديمة الموضوعية والحقيقة ، وجد مبالغة في الإغراء .

podolski
04-12-2010, 13:52
السلام عليكم
أريد مذكرة حول تكنولوجيا المعلومات و الإتصال

تكنولوجيا المعلومات و الاتصال و أثرها على إدارة الموارد البشرية.rar (http://www.mediafire.com/?zdywzglh2my)

مقدمة الفصل الأول

إن الإدارة الكفأة في المؤسسة هي تلك التي تهدف إلى حسن استخدام الموارد المادية والبشرية لتحقيق الهدف المنشود، لذلك أصبح موضوع الاتصال يحضى باهتمام كافة المسيرين على المستويات المختلفة، حيث يسعون إلى إنجاز الأعمال والمهام من خلال الآخرين مما يستلزم إجراء الاتصالات مع الأفراد على كافة المستويات. ويلاحظ في الفكر التقليدي أن المدير يحرص في مزاولته لعملية الاتصال على تفهم مرؤوسيه للتعليمات والأوامر لضمان تنفيذها، بصرف النظر عن التفاعلات والردود المتوقعة والاستفسارات التي قد تأتي من قبل من هم أقل منه في التسلسل الوظيفي، وهذا أشبه ما يكون باتصال ذو اتجاه واحد، وعلى العكس من ذلك نجد أن المدير الذي ينتمي إلى مدرسة الفكر الحديث يهمه التأكد من تفهم الرسالة المعطاة لضمان التنفيذ السليم من جانب، والتعرف على المعاني والقيم المشتقة حول استعدادات العاملين اتجاه الوظيفة، والمؤسسة، والمشرف، والجو العام من جهة أخرى.
إنه لمن الغني عن القول كذلك أن قطاع الاتصالات شهد في فترة قصيرة، وبفضل التطورات التكنولوجية الهائلة والمتسارعة التي طرأت عليه، تحولا حاسما في أهميته وفي الوظائف التي يضطلع بها بحيث أصبح بالفعل المحرك الأهم لأي تطور اقتصادي في المؤسسة، فلم تعد وظيفة الاتصالات فقط تأمين التخابر داخل المؤسسة أو بينها وبين المحيط بل اتسعت بسرعة، وبفضل شبكة الأنترنيت، لتشمل نقل البيانات والمعلومات والصور وغيرها، أي أنها أصبحت بمثابة البنية التحتية الشاملة لما أطلق عليه إسم الاقتصاد الجديد، زادتها أهميته التطورات الأساسية المتمثلة في الانتقال إلى استخدام الأقمار الصناعية، الألياف الضوئية أو إدخال تقنية الفاكس والهاتف النقال. هذه التطورات أدخلت تحسينات كبرى على أنظمة الاتصال وسرعتها داخل المؤسسة.
وسوف نتطرق في هذا الفصل إلى النقاط التالية:
v ماهية التكنولوجيا؛
v شبكات الاتصال؛
v وتكنولوجيا الاتصالات؛
v شبكة الإنترنيت.


المبحث الأول: ماهية التكنولوجيا
من الخطأ أن نربط بين مصطلح التكنولوجيا والإختراعات الحديثة، وذلك بإعتبار أن المنظور التاريخي يقول أنها لن تكون آخر المخترعات في سلسلة تطور مراحل المجتمع الإنساني وبالتالي فالتكنولوجيا بمعنى كل ما يستعين به الإنسان للقيام بأعمال لتعين أعضائه وقواه الجسمية قد وجدت منذ البداية مع الإنسان، كما ارتبط معناها ومضمونها بطبيعة المرحلة التاريخية ومستوى تطور الحياة الإجتماعية، إلا أنه يجب أن يأخذ في الإعتبار بأن نوعية الوسائل التي يعتمد عليها لسد هذا العجز تتغير في طبيعتها، وفي مداها تبعا لظروف كل عنصر، والبعد الإجتماعي له دور كبير في تحديد مستوى التكنولوجيا المطلوبة والمتوافقة مع مستوى العصر لتتماشى مع قدرات الإنسان والوفاء بإحتياجاته[1] (http://www.djelfa.info/vb/showthread.php?t=226476#_ftn1).
المطلب الأول: تعريف التكنولوجيا
إذا رجعنا إلى القواميس فهناك من يعرف التكنولوجيا بأنها : " فرع من المعرفة يتعامل مع العلم والهندسة، أو تطبيقاتها في المجال الصناعي، فهي تطبيق العلم "[2] (http://www.djelfa.info/vb/showthread.php?t=226476#_ftn2).
ويضيف François Russo أن التكنولوجيا:"مجموعة من العناصر تمزج فيما بينها، وهذه العناصر هي : تدوين القوانين، الشرح، التركيب والاقتراح، التكنولوجيا تتجلى كوسيلة لرفع إنتاجية العمل ووضع موارد العلم* (http://www.djelfa.info/vb/showthread.php?t=226476#_ftn3)، في خدمة التقدم وترقية الإنسان"[3] (http://www.djelfa.info/vb/showthread.php?t=226476#_ftn4).
وهناك من يعرفها بأنها " هي الجهد المنظم الرامي لاستخدام نتائج البحث العلمي في تطوير أساليب آداء العمليات الإنتاجية بالمعنى الواسع الذي يشمل الخدمات والأنشطة الإدارية والتنظيمية والاجتماعية، وذلك بهدف التوصل إلى أساليب جديدة يفترض أنها أجدى للمجتمع".[4] (http://www.djelfa.info/vb/showthread.php?t=226476#_ftn5)




[1] (http://www.djelfa.info/vb/showthread.php?t=226476#_ftnref1) - جمال أبو شنب ، العلم والتكنولوجيا والمجتمع منذ البداية وحتى الآن، دار المعرفة الجامعية، مصر، 1999 ص 28.

[2] (http://www.djelfa.info/vb/showthread.php?t=226476#_ftnref2) - عبد الحميد بهجت فايد، إدارة الإنتاج، مكتبة عين الشمس، مصر، 1997، ص 80.

* (http://www.djelfa.info/vb/showthread.php?t=226476#_ftnref3) - العلم : تنظيم معرفي يستهدف الوقوع على الحقائق الخاصة بطابع الأشياء والعلاقات الثابتة بين الموضوعات التي تنتمي إلى مجال دراسي محدد.


[3] (http://www.djelfa.info/vb/showthread.php?t=226476#_ftnref4)- www.loginet.com/cno/ cno31.htm.

[4] (http://www.djelfa.info/vb/showthread.php?t=226476#_ftnref5) - جمال أبو شنب، مرجع سبق ذكره، ص 81.




- وتعرف التكنولوجيا كذلك على أنها مجموعة من التقنيات* (http://www.djelfa.info/vb/showthread.php?p=2060153#_ftn1) المتسلسلة لإنتاج مصنوع بطريقة آلية متطورة[1] (http://www.djelfa.info/vb/showthread.php?p=2060153#_ftn2).
إن هذه التعاريف تؤكد على ما يلي2 (http://www.djelfa.info/vb/showthread.php?p=2060153#_ftn3):
1. مفهوم الجهد المنظم الرامي : وهذا يعني أن التعامل مع التكنولوجيا ينبغي أن يتم في إطار جهود منظمة، وليس من خلال جهود متناثرة متفرقة، وذلك يعني أن تكون هناك إستراتيجية تكنولوجية لها خططها وبرامجها وأجهزتها المسؤولة، تقدر الأولويات وتضع برامج التنفيذ بناءا على دراسات مستفيضة عن ظروف الواقع البيئي والأهداف المراد تحقيقها.
2. استخدام نتائج البحث العلمي : فالتكنولوجيا هي الحلقة الوسطية بين البحث العلمي وبين الصناعة، وهذا يؤكد أن المنتجات المختلفة الجديدة ليست تكنولوجيا وإنما هي نتائج التكنولوجيا.
إذن فالتكنولوجيا هي فن وضع العلوم ،التقنيات و القواعد الأساسية التي تدخل في تصميم المنتج و طرق إنتاجه ، طرق التسيير و أنظمة المعلومات في المؤسسة .
المطلب الثاني : أنواع التكنولوجيا.
يتم تصنيف التكنولوجيا على أساس عدة أوجه منها ما يلي :
2-1- على أساس درجة التحكم ، نجد هناك:
1- التكنولوجيا الأساسية : وهي تكنولوجيا مشاعة تقريبا، وتمتلكها المؤسسات الصناعية والمسلم به أن درجة التحكم فيها كبيرة جدا.
2-تكنولوجيا التمايز : وهي عكس النوع السابق، حيث تملكها مؤسسة واحدة أو عدد محدود من المؤسسات الصناعية وهي التكنولوجيا التي تتميز بها عن بقية منافسيها المباشرين.
2-2- على أساس موضوعها، وهناك :
1. تكنولوجيا المنتوج: وهي التكنولوجيا المحتواة في المنتوج النهائي والمكونة له.
2. تكنولوجيا أسلوب الإنتاج : وهي تلك المستخدمة في عمليات الصنع، وعمليات التركيب والمراقبة.
3. تكنولوجيا التسيير : وهي المستخدمة في معالجة مشاكل التصميم والتنظيم، وتسيير تدفقات الموارد،ومن أمثلتها البرامج و التطبيقات التسييرية (نظم دعم القرارات،نظم دعم المديرين...الخ).
4. تكنولوجيا التصميم:وهي التي تستخدم في نشاطات التصميم في المؤسسة، كالتصميم بمساعدة الحاسوب.
5. تكنولوجيا المعلومات والاتصالات: وهي التي تستخدم في معالجة المعلومات والمعطيات ونقلها تتزايد أهميتها باستمرار نظرا للدور الذي تلعبه في جزء من عملية التسيير، الذي يعتمد على جمع ومعالجة وبث المعلومات.
2-3- على أساس أطوار حياتها:
حيث أن التكنولوجيا تمر بعدة مراحل ( الانطلاق، النمو، النضج والزوال ) ووفقا لذلك تنقسم إلى:
1. تكنولوجيا وليدة؛
2. تكنولوجيا في مرحلة النمو؛
3. تكنولوجيا في مرحلة النضج؛
2-4-على أساس محل استخدامها :
1. تكنولوجيا مستخدمة داخل المؤسسة : وتكون درجة التحكم فيها ذات مستوى عال من الكفاءة والخبرة وبفضلها تكون المؤسسة مستقلة عن المحيط الخارجي.
2. تكنولوجيا مستخدمة خارج المؤسسة :وعدم توفر هذه التكنولوجيا داخل المؤسسة لأسباب أو أخرى، يجعلها ترتبط بالتبعية للمحيط الخارجي، من موردي أو مقدمي تراخيص استغلالها.
2-5- على أساس كثافة رأس المال :
1. التكنولوجيا المكثفة للعمل :وهي تلك التي تؤدي إلى تخفيض نسبة رأس مال الوحدة من الإنتاج، فيما يتطلب زيادة في عدد وحدات العمل اللازمة لإنتاج تلك الوحدة، ويفضل تطبيقها في الدول ذات الكثافة السكانية والفقيرة في الموارد ورؤوس الأموال.
2. التكنولوجيا المكثفة لرأس المال: وهي التي تزيد من رأس المال اللازم لإنتاج وحدة من الإنتاج مقابل تخفيض وحدة عمل، وهي تتناسب في الغالب مع الدول التي تتوفر على رؤوس أموال كبيرة.
3. التكنولوجيا المحايدة: هي تكنولوجيا تتغير فيها معامل رأس المال والعمل بنسبة واحدة، لذلك فإنها تبقى على المعامل في أغلب الأحيان بنسبة واحدة.

** (http://www.djelfa.info/vb/showthread.php?p=2060153#_ftnref1) - التقنية : مجموعة التطبيقات العلمية لإنتاج السلع والخدمات.

[1] (http://www.djelfa.info/vb/showthread.php?p=2060153#_ftnref2) - محمد مسن، التدبير الاقتصادي للمؤسسات، منشورات الساحل، الجزائر، 2001، ص 83.

2 (http://www.djelfa.info/vb/showthread.php?p=2060153#_ftnref3) - عبد الحميد بهجت فايد، مرجع سبق ذكره، ص 83.

-6- على أساس درجة التعقيد:
1. التكنولوجيا ذات الدرجة العالية : وهي التكنولوجيا شديدة التعقيد، والتي من الصعب على المؤسسات الوطنية في الدول النامية تحقيق استغلالها إلا بطلب المعونة من صاحب البراءة.
2. التكنولوجيا العادية : وهي أقل تعقيدا من سابقتها، ويمكن للفنيين والمختصين المحليين في الدول النامية، استيعابها إلا أنها تتميز أيضا بضخامة تكاليف الإستثمار، والصعوبات التي تصادف الدول النامية في الحصول على براءتها مع المعرفة الفنية.
المطلب الثالث: ماهية المؤسسة الاقتصادية
الفرع الأول :تعريف المؤسسة الاقتصادية
تختلف المؤسسات فيما بينها، حيث لا يمكن تعريف المؤسسات إلا بمكوناتها، لكننا إذا حاولنا الجمع بينها في تعريف عام على كل، أمكن القول بأن:
المؤسسة الاقتصادية هي منظومة بشرية وتكنولوجية قائمة على أسس قانونية بين المالك والمستفيد من أجل تبادل قيم موزونة[1] (http://www.djelfa.info/vb/showthread.php?p=2060153#_ftn1).
من هنا تتجلى تعاريف المؤسسة الاقتصادية:
- تعريف قانوني يحدد الشخصية والقانون المستدع لها؛
- تعريف اقتصادي يحدد قطاع النشاط وتكنولوجيا التحويل و المنتوج والمحصول التجاري، فلا تقوم المؤسسة الاقتصادية إلا على الأركان الأساسية الآتية:
- القوانين الشرعية والقانون الأساسي المنبثق عنه وتوابعه من مراسيم وتعليمات؛

- مجموع العقود والمهارات التي تبرمها المؤسسة مع المتعاملين معها؛
- المسؤول أو من ينوب عنه؛

- المنتوج ومشتقاته؛

- الوسائل المادية والبشرية والتنظيمية للإنتاج؛

- السوق ومراكز تبادل القيم؛

- الزبائن والمستهلكون للمنتوج ومشتقاته؛
- المحيط العام المادي والمعنوي.

وتشمل المؤسسة على ثلاثة مستويات إدارية، تعرف عادة بالهرم الإداري، هذه المستويات هي[2] (http://www.djelfa.info/vb/showthread.php?p=2060153#_ftn2):
1. مستوى الإدارة العليا: الذي يضم مجلس الإدارة والمدير العام والطاقم والعامل على أعلى المستويات في المؤسسة. ويسمى هؤلاء بالمدراء الاستراتيجيين؛
2. مستوى الإدارة الوسطى الذي يشمل الدوائر الأساسية في المؤسسة كالمالية والتسويق وغيرها؛
3. مستوى الإدارة الدنيا الذي يتكون من الوحدات الإدارية ذات المساس المباشر بالتعامل مع أدوات الإنتاج كالعمال والأجهزة والمكائن.
الفرع الثاني: أنواع المؤسسات
من المؤسسات ما يصنف حسب وضعيتها القانونية، مثل أن تكون شخصية أو عائلية أو عمومية أو خاصة، محدودة التبعية أو مجهولة أو مختلفة...الخ، ومنها ما يصنف حسب تقنيات الإنتاج أو قطاعاته أو حسب أنواع الجدول التالي:


جدول رقم (01): أنواع المؤسسات حسب قطاع النشاط

قطاع النشاط
المنتوج
أمثلة
فكر
خدمة
إنتاج
مزدوج
معارف
متعة
بضائع
مجموعة
تعليم، إعلام، هندسة، إرشاد...
تجارة، نقل، صحة، فندقة، تسلية...
صناعة، زراعة، حرف...
تموين، توزيع، إنتاج، استشفاء...


المصدر: محمد مسن، مرجع سبق ذكره، ص 22.

إن الأغلبية السابقة للمؤسسات في الواقع، متعددة الخدمات والمنتوج، فهي تقدم لزبائنها جملة من المنتجات المادية والمعنوية يزداد بها "جودة في العيش"، أو "معرفة"، أو "مكسبا" ونطلق على كل هذه المكسبات عبارة "فوائد"، وإنه لمن الواضح أن النوعين الأخيرين من المؤسسات المصنفة، يقدمان لزبائنها "فوائد" سهلة القياس والموازنة، بينما تبقى الأنواع الأخرى أكثر صعوبة في قياس الفوائد، فيكتفي فيها كل من البائع والزبون "بالتراضي" حسب بنود العقد المبرم بينهما، أو حسب القانون أو العرف، فالقاعدة العامة للتعامل بين كل المؤسسات الاقتصادية والمستفيد هي "تراضي الطرفين على ما تحصلا عليه من فائدة مقابل ما أنفقاه".

.[1]محمد مسن، مرجع سبق ذكره، ص 21.

[2] (http://www.djelfa.info/vb/showthread.php?p=2060153#_ftnref2) . أحمد القطامين، التخطيط الاستراتيجي والإدارة الاستراتيجية، الطبعة الأولى، لدار مجدلاوي للنشر، 1996، ص 36-37.




المطلب الرابع : مؤشرات الأداء التكنولوجي في المؤسسة
للربط بين الآداء بمفهومه المتطور وعنصر التكنولوجيا في المؤسسة، لابد أن نشير إلى أهم مؤشرات الآداء المستعملة في تحديد القدرة التكنولوجية وهي كما يلي1 (http://www.djelfa.info/vb/showthread.php?p=2060174#_ftn1):
3-1-معدل الإبتكار التكنولوجي : وهي إختيار واحد أو أكثر من مقاييس الآداء التكنولوجي للمنتجات والعمليات الرئيسية ورصد تقدمها عبر الزمن؛
3-2- إنتاجية البحوث والتطوير: يمكن تحديد أي مقياس للإنتاجية كنسبة التغير في المخرجات إلى التغير في المدخلات، وعلى سبيل المثال التحسن في آداء المنتج والعملية مقسوما على الإستثمار الإضافي في البحوث والتطوير؛
3-3-معدل العائد على الإستثمار في البحوث والتطوير:وهو مقياس الربح المتولد عن قدر معين من الإستثمار في البحوث والتطوير؛
3-4- الموارد المخصصة للبحث والتطوير: وهو مقياس لمستوى الإنفاق لمشاريع مختلفة ووحدات النشاط وفي ظل مستوى المؤسسة ككل؛
3-5- معدل تقييم منتج جديد: وهو يقاس من خلال عدد المنتجات الجديدة المقدمة سنويا، عدد براءات الإختراع المتحصل عليها، أو نسبة المبيعات المشتقة من منتجات جديدة؛
3-6- التنويع المعتمد على التكنولوجيا: طالما أن استراتيجية التكنولوجيا موجهة جزئيا نحو هدف التنويع، فإنه من المهم قياس درجة النجاح في إنجاز هذا الهدف من خلال نسبة المبيعات الناتجة من المجهودات الخاصة بالتنويع؛
3-7-مقاييس أخرى :يمكن استخدام مقاييس أخرى على حسب طبيعة المؤسسة مثل: حقوق الإختراع* (http://www.djelfa.info/vb/showthread.php?p=2060174#_ftn2) أو مبيعات التكنولوجيا، زمن تدريب الأفراد على التكنولوجيا الجديدة، زمن دورة تنمية منتج جديد، تكلفة التطوير لكل مرحلة ومستوى التفوق التكنولوجي.
ويمكن إعتبار القدرة التكنولوجية مكونة من أربعة عناصر أساسية؛ تكون في مجملها القدرة التكنولوجية وهي : القدرات الهندسية، القدرات الإستثمارية، القدرات الإنتاجية والقدرات الإبداعية.

المبحث الثاني: شبكات الاتصال
تزداد يوما بعد يوم أهمية الاتصال في المؤسسة و ذلك نظرا للدور الهام الذي تلعبه هذه الوظيفة على كافة المستويات و نتيجة كذلك للتطور المذهل لوسائلها التي أصبحت تؤثر مباشرة على كفاءة و مردودية المؤسسة .
المطلب الأول: مفهوم وأنواع الاتصال
الفرع الأول: مفهوم الاتصال
لقد ظهرت تعريفات عديدة لا يمكن حصرها لمفهوم الاتصال من قبل الباحثين والمتخصصين في علوم الإتصال والإعلام، عكست في معظمها أهميته ودوره في الحياة الإنسانية، والمكونات أو العناصر الأساسية لعملية الإتصال، ومن هذه التعريفات :
- "العملية التي تنقل بها الرسالة من مصدر معين إلى مستقبل واحد أو أكثر بهدف تغيير السلوك"[1] (http://www.djelfa.info/vb/showthread.php?p=2060174#_ftn3).
- "ظاهرة اجتماعية، حركية، تؤثر وتتأثر بمكونات السلوك الفردي والعوامل المؤثرة على طرفي عملية الاتصال المشتملة على نقل وتبادل المعلومات والأفكار، والمعاني المختلفة، وتفهمها، باستخدام لغة مفهومة للطرفين، من خلال قنوات معينة".[2] (http://www.djelfa.info/vb/showthread.php?p=2060174#_ftn4)
- "الاتصال هو إرسال من جانب واحد لرسائل موجهة بغرض تحقيق تغيير في الرأي، العادة،
أو سلوك المستقبل".3 (http://www.djelfa.info/vb/showthread.php?p=2060174#_ftn5)
- الاتصال: "هو نقل المعاني عن طريق إرسالها بواسطة الإشارات".4 (http://www.djelfa.info/vb/showthread.php?p=2060174#_ftn6)
- الاتصال: "عملية مستمرة تتضمن قيام أحد الأطراف بتحويل أفكار ومعلومات معينة إلى رسالة شفوية أو مكتوبة، تنقل من خلال وسيلة اتصال إلى الطرف الآخر".5 (http://www.djelfa.info/vb/showthread.php?p=2060174#_ftn7)

1 (http://www.djelfa.info/vb/showthread.php?p=2060174#_ftnref1) . نبيل مرسي خليل، الميزة التنافسية في مجال الاعمال ، دار المعرفة الجامعية، مصر، 1998، ص 220.

* (http://www.djelfa.info/vb/showthread.php?p=2060174#_ftnref2) - براءات الإختراع : وثيقة تمنحها هيئات رسمية تتضمن الإعتراف بإختراع ما، وتخول لصاحبها حق الملكية وبالتالي حرية الاستعمال.

[1] (http://www.djelfa.info/vb/showthread.php?p=2060174#_ftnref3) . عبد الغفار حنفي، أساسيات إدارة المنظمات، المكتب العربي الحديث، القاهرة، مصر، 1995، ص 369.

[2] (http://www.djelfa.info/vb/showthread.php?p=2060174#_ftnref4) . سعيديس عامر، الاتصالات الإدارية والمدخل السلوكي لها، مركز وايد سيرقيس للاستشارات والتطوير الإداري، مصر، 2000، ص 30.


3 (http://www.djelfa.info/vb/showthread.php?p=2060174#_ftnref5). HENRI MAHE de BOISLANDELLE, dictionnaire de gestion , économica-édition, 1998, paris, France, p 67.
4 (http://www.djelfa.info/vb/showthread.php?p=2060174#_ftnref6) . مفتاح محمد دياب، معجم مصطلحات نظم وتكنولوجيا المعلومات والاتصالات، الدار الدولية للنشر، القاهرة، مصر، 1995، ص 35.

5 (http://www.djelfa.info/vb/showthread.php?p=2060174#_ftnref7) . أحمد ماهر، كيف ترفع مهارتك الإدارية في الاتصال، الدار الجامعية للنشر، مصر، 2000، ص 35.

ويمكن إعطاء تعريف شامل ومختصر للاتصال بأنه: عملية نقل أو تبادل للمعلومات، تتكون هذه العملية من المرسل، المستقبل، الرسالة المراد نقلها، الوسيلة، الرد أو المعلومات المرتدة وبيئة الاتصال.

الفرع الثاني: أنواع الاتصال
بشكل عام يمكن أن نتحدث عن الأنواع الرئيسية التالية:
1. الاتصال الذاتي: يحدث داخل الفرد، وفي هذه الحالة يكون المرسل والمتلقي شخصا واحدا؛
2. الاتصال الشخصي: ويتم هذا الاتصال بين شخصين أو أكثر وجها لوجه ويمكن أن يكون بين الأفراد والآلة، كما يحدث في الاتصال بين الفرد والحاسوب؛
3. الاتصال المجتمعي: ويتم هذا النوع من الاتصال بين شخص ومجموعة محددة أو صغيرة أو مألوفة بشكل مباشر. ويكون بالطرق التالية:
- الدروس والمحاضرات؛
- الخطب في المناسبات المختلفة؛
- الندوات والمؤتمرات؛
- اللقاءات الجماعية والاجتماعات والاحتفالات...إلخ؛
- برامج التدريب.
4 . الاتصال التنظيمي: ويقصد بالاتصال التنظيمي والإداري تلك الوسائل التي تستخدمها المؤسسة أو المديرين أو الأفراد العاملين بالمؤسسة لتوفير معلومات لباقي الأطراف الأخرى1 (http://www.djelfa.info/vb/showthread.php?p=2060184#_ftn1). وتنقسم بدورها إلى:
4-1) اتصالات لنقل المعلومات من المؤسسة والمديرين إلى العاملين بشأن العمل، وهي بالطبع اتصالات من أعلى لأسفل؛
4-2)اتصالات لنقل معلومات من العاملين والمديرين إلى المؤسسة والمستويات الإدارية الأعلى بشأن التقدم في الإنجاز، ومشاكل التنفيذ، وهي بالطبع اتصالات من أسفل إلى أعلى؛
4-3) اتصالات لبناء شخصية متميزة للمؤسسة ولخلق ولاء العاملين لها.
5- الاتصال الجماهيري: وهو ذلك النوع من الاتصال الذي توجه فيه الرسائل إلى جماهير واسعة من المستقبلين، عن طريق استخدام عدة وسائل كالراديو والتلفزيون والصحف والسنيما، والكتيبات واللافتات والملصقات وغيرها.
وينقسم الاتصال كذلك إلى الاتصال بالرموز، الاتصال الشفوي والاتصال الكتابي.
ويمكن أن نضيف إليه كذلك:
1) الاتصال السمعي: يعتمد هذا النمط من الاتصال على حاسة السمع في استقبال الرسائل من مسافات بعيدة، أكثر ما يمثل هذا النوع من الاتصال هو الراديو يتميز بالإثارة والتشويق وسرعة الانتشار، وله سلبيات عديدة منها1 (http://www.djelfa.info/vb/showthread.php?p=2060184#_ftn2):
- أنه يلزم المستمع بتحديد وقته كونه اتصال زماني؛
- لا يتيح فرصة استقبال رسالتين في وقت واحد؛
- مسافة بث الرسائل المسموعة أحيانا تكون محدودة؛
- تكون عرضة للنسيان لأنها تعتمد فقط على ذاكرة الإنسان.
2) الاتصال المرئي: ويعتمد هذا الاتصال على حاسة البصر من أشكاله المختلفة: الصور، اللوحات الفنية، الملصقات، الخرائط، والمجسمات والأرقام الصامتة وغيرها....وقد خدمت الصور وسائل الاتصال الأخرى كالكتب والصحف والمجلات والنشرات الإعلامية غير أن له سلبيات أهمها:
- محدودية المكان والزمان؛
- محدودية المستقبلين أحيانا؛
- لا يخدم فاقدي البصر إطلاقا.
3) الاتصال السمعي البصري: يعد هذا النوع من الاتصال أكثر أنواع الاتصال تأثيرا وفاعلية لدى المستقبلين، حيث يلعب دورا فعالا في توصيل الرسالة واستيعابها.
وقد ظهر هذا الاتصال مع ظهور المواد السمعية البصرية كالتلفزيون والفيديو، ومن مميزاته عن غيره من أنواع الاتصال:
- اعتماده على حاستي السمع والبصر في استقبال الرسائل؛
- تعتمد وسائله على مواد مساعدة كالصور والأفلام وغيرها؛

1 (http://www.djelfa.info/vb/showthread.php?p=2060184#_ftnref1) . أحمد ماهر، السلوك التنظيمي مدخل بناء المهارات، الدار الجامعية للنشر، مصر، 1999، ص 365.

1 (http://www.djelfa.info/vb/showthread.php?p=2060184#_ftnref2) - عبد الغفور يونس، تنظيم وإدارة الأعمال، دار النهضة العربية، لبنان، 1989، ص 380.
- قدرته على نقل المعلومات والأحداث والأخبار والتجارب بالصوت والصورة معا وبشكل يطابق الواقع إلى حد تام أحيانا.
المطلب الثاني: الاتصال الرسمي والاتصال غير الرسمي
يصنف الاتصال كذلك، وخاصة في إدارة المؤسسات إلى اتصال رسمي واتصال غير رسمي.
الفرع الأول: الاتصال الرسمي
بالنسبة للاتصال الرسمي فإن إدارة المؤسسة هي التي تحدده وتضع خطوطه وقنواته ومضمونه. أما الاتصال غير الرسمي فيتم تلقائيا ما بين الجماعات سواء داخل المؤسسة أو خارجها، وهو ما يساعد المؤسسة على تحقيق أهدافها1 (http://www.djelfa.info/vb/showthread.php?p=2060193#_ftn1).
ويتم الاتصال الرسمي عادة في إطار التنظيم، ويسير وفق أساليب وإجراءات وقواعد رسمية محددة ومعروفة، كما أنه غالبا ما يكون موثقا بصور مكتوبة ورسمية. وعادة تتدفق المعلومات في الاتصال الرسمي بما يتماشى والتنظيم الرسمي من أعلى إلى أسفل، أو من الأسفل إلى أعلى، أو بشكل أفقي.
وتتصف الاتصالات الرسمية عادة بما يلي:
§ قانونية؛
§ مكتوبة؛
§ تتعلق بالعمل مباشرة؛
§ تتم داخل المؤسسة وتتعلق بها؛
§ ملزمة للأطراف ذات العلاقة.
الفرع الثاني: الاتصال غير الرسـمي
الاتصال غير الرسمي هو اتصال غير مباشر ويأخذ الشكل العنقودي2 (http://www.djelfa.info/vb/showthread.php?p=2060193#_ftn2) لا يخضع لقواعد وإجراءات وقوانين إدارية مثبتة ومكتوبة ورسمية ومتفق عليها كما هو الحال في الاتصال الرسمي. ويتم غالبا عبر قنوات خارجية عن القنوات الرسمية داخل المؤسسة، كما يتم بين مستويات إدارية مختلفة متخطيا خطوط السلطة الرسمية.
ولا يتم الاتصال غير الرسمي داخل المؤسسة فقط، بل قد يتعداه إلى خارج المؤسسة من خلال الاتصالات الشخصية واللقاءات والحفلات والرحلات والاجتماعات غير الرسمية.ويجب على الإدارة استغلال الاتصال غير الرسمي إيجابيا، وعدم السماح له بالتأثير سلبا على المؤسسة من خلال التشويش بأشكاله المختلفة كالإشاعات الكاذبة وغيرها.
وهناك نوعان من الاتصال سيما الاتصال الخارجي ويشمل الاتصالات الجارية بين المدراء والأطراف الأخرى خارج المؤسسة مثل المؤسسات والدوائر ذات العلاقة، والوزارات والأجهزة الحكومية وغيرها. وتسهم الاتصالات الخارجية في زيادة فاعلية وكفاءة الأداء الإداري والاستثمار الأفضل للموارد. كما تلعب دورا مهما في الإعلام والتسويق والتعاون وتبادل الخبرات.
المطلب الثالث: مستويات و اتجاهات الاتصال
1- الاتصال الصاعد:
يكون اتجاه هذا الاتصال من أسفل إلى أعلى أي من المرؤوسين إلى الرؤساء أو من مستوى إداري أدنى إلى مستوى إداري أعلى في الهيكل التنظيمي. ويكون الاتصال الصاعد عادة في شكل تقارير وشكاوي واقتراحات وملاحظات وتغذية عكسية مرفوعة إلى القيادة أو الإدارة العليا1 (http://www.djelfa.info/vb/showthread.php?p=2060193#_ftn3).
يواجه هذا الاتصال عددا من المعوقات من بينها:
- بعد المسافة بين الإدارة العليا والمستويات التنظيمية الدنيا؛
- تحريف أو تشويه المعلومات أثناء نقلها إلى أعلى؛
- اتجاهات وتقييم الرؤساء والمشرفين نحو المرؤوسين؛
- انتشار ظاهرة الخوف لدى المرؤوسين؛
- عزلة الرؤساء.
2-الاتصال النازل أو الهابط:
وهو الاتصال من أعلى إلى أسفل، ويكون من الرؤساء إلى المرؤوسين أو من مستوى إداري أعلى إلى مستوى إداري أدنى2 (http://www.djelfa.info/vb/showthread.php?p=2060193#_ftn4). ويعد هذا النوع من الاتصال الأكثر شيوعا، ويتم من خلال نقل المادة المرسلة من أوامر وتعليمات وبلاغات وقرارات عبر تسلسل هرمي من القيادة إلى القاعدة.
ومن معوقات الاتصال النازل:
- كثرة المستويات الإدارية التي تمر بها الرسالة؛
- البعد الجغرافي بين المرسل والمستقبل أحيانا؛
- الفروق في الدافعية بين المرسل (الرئيس) والمستقبل (المرؤوس).
3- الاتصال الأفقي:
ويكون هذا النوع من الاتصال بين المستويات الإدارية أو الاجتماعية أو السياسية أو الاقتصادية التي تقع في نفس المستوى. ويهدف هذا النوع من الاتصال إلى التعاون والتنسيق وحل المشكلات وتبادل الأخبار والأفكار ووجهات النظر والمعلومات والخبرات بين أفراد أو زملاء من نفس المستوى الإداري أو الوظيفة أو المهنة. ويتم عادة من خلال اللقاءات وتبادل الزيارات والاجتماعات واللجان والسلوكيات المختلفة أثناء العمل.
المطلب الرابع: ماهية وأهداف شبكات الاتصال
يمكن القول أن معظم الدراسات والبحوث ركزت على شبكات الإتصال التي وضعها العلماء السلوكيين مع منتصف القرن العشرين، وكان الهدف من هذه الدراسات التعرف على تأثير الهيكل التنظيمي على السرعة والدقة في التعامل مع عمليات الاتصال داخل المؤسسة.
الفرع الأول: ماهية وأهداف الشبكات
1- ماهية الشبكة:
توجد تعريفات متعددة ومتشابهة إلى حد ما لمفهوم الشبكات سواء في مجال الاتصالات أو المعلومات أو غيرها من المجالات، ذلك أن الشبكات ليست محصورة في مجال الإتصال فقط، بل أصبحت متداخلة في كافة جوانب الحياة.ومن هذه التعريفات:
· الشبكة:" مؤسستان أو أكثر تشتركان في عملية تبادل المعلومات من خلال روابط اتصالات وذلك خدمة لأهداف مشتركة".1 (http://www.djelfa.info/vb/showthread.php?p=2060193#_ftn5)
· الشبكة :" نظام للعلاقات الترابطية داخل المؤسسة أو فيما بين المؤسسات".2 (http://www.djelfa.info/vb/showthread.php?p=2060193#_ftn6)
ومنه فالشبكة هي تنظيم منسق لوحدات مستقلة، منفصلة ، متداخلة ،بغرض تحقيق بعض الأهداف بكفاءة أكبر لو تم تحقيقها بواسطة أية وحدة من الوحدات منفردة.
2- أهداف الشبكات:
لقد تزايد الاهتمام بشبكات الاتصالات بسبب أهميتها في حل المشكلات المتعلقة بالاتصالات والمعلومات وخدماتها المختلفة. ويرجع ذلك الاهتمام المتزايد إلى الأهداف التي تسعى إلى تحقيقها هذه الشبكات وهي:
- تسهيل الوصول إلى مصادر المعلومات والإفادة منها بأقل وقت وجهد ممكنين؛
- تقديم خدمات اتصال أفضل:
· بالمقاييس الكمية من خلال خدمة أكبر عدد من المستفيدين؛
· بالمقاييس النوعية من خلال تقديم خدمات اتصال متعددة؛
· الإفادة القصوى من تكنولوجيا الاتصالات المتاحة حاليا؛
· زيادة إنتاجية وسائل وقنوات الاتصالات والقوى العاملة فيها.
ويلخص سامويلسون (samwelson) العوامل والعناصر التي تحتاجها الشبكات وتؤثر على كمية ونوعية وجودة خواصها في سبعة عناصر تبدأ بحرف M وهي على النحو التالي:
1. (Men) أي الإنسان والقوى البشرية؛
2. (Machine) أي أجهزة وتقنيات الاتصال؛
3. (Materials) أي المواد الخام وأية مواد أخرى تحتاجها الشبكة؛
4. (Money) أي الأموال المخصصة والتمويل؛
5. (Message) أي الرسائل التي ستنقل عبر الشبكة؛
6. (Methods) أي الإجراءات والخبرة وأساليب التشغيل؛
7. (Measurement) أي أساليب الاختبار والتقييم للشبكة.
وتحتاج شبكات الاتصال لكي تحقق أهدافها بفعالية وتقوم بتوصيل الرسائل بين الأطراف المختلفة المشاركة فيها إلى أجهزة اتصال أو تقنيات اتصال مناسبة1 (http://www.djelfa.info/vb/showthread.php?p=2060193#_ftn7)، من أمثلتها:
- أجهزة الهاتف؛
- أجهزة التلكس؛
- أجهزة الفاكسيميلي؛
- الأقمار الصناعية؛
- البريد الإلكتروني.
الفرع الثاني: شبكات الاتصال
لقد قام الباحثون بتجارب على مجموعات من الأفراد شكلت شبكات اتصال المعرفة أثر هذه الشبكات على الأداء الوظيفي والرضا عن العمل وغير ذلك من المتغيرات ذات العلاقة.وقد تبين أن شبكة الاتصال تؤثر على ما يلي:
· من يتصل بمن ولماذا؟
· عدد الأفراد الذين يتصل بهم الفرد؛
· درجة المشاركة في تكوين المعلومات المتدفقة في الشبكة؛
· درجة تملك الفرد للمعلومات داخل المؤسسة؛
· من يدركه الأفراد المنتسبين إلى المؤسسة كقائد في تلك المؤسسة؛
· من يدركه الآخرين كسبب أو نتيجة تتأثر بالمعلومات؛
· درجة رضا الأفراد عن أدوارهم ووظائفهم في المؤسسة.
هذه الشبكة قد تستخدم بغرض 1 (http://www.djelfa.info/vb/showthread.php?p=2060193#_ftn8):
1. الاتصال بين العديد من البرامج التطبيقية والتي يتم تشغيلها على نظم مختلفة؛
2. تقاسم الموارد؛
3. توزيع الاستخدامات والتطبيقات على الحواسيب المتباعدة مكانيا.
شبكة الاتصالات أو المعلومات هي عبارة عن شبكة من الحواسيب تسمح بالوصول إلى قواعد البيانات و تبادل محتوياتها .ولا يمكن الحديث عن شبكات المعلومات دون الحديث عن تكنولوجيا المعلومات وتكنولوجيا الاتصالات.
وتهدف شبكات الاتصالات أو المعلومات إلى تحقيق الأهداف التالية:
1. تسهيل وصول المستفيدين إلى المعلومات والإفادة منها بأقل وقت وجهد وتكلفة ممكنة؛
2. تقديم خدمات معلوماتية أفضل من الناحيتين الكمية والنوعية؛
3. الإفادة القصوى من تكنولوجيا المعلومات والاتصالات المتوافرة حاليا؛
4. زيادة إنتاجية القوى العاملة في مجال المعلومات وخدماتها.
وقد تزايد الاهتمام بشبكات المعلومات نتيجة للأسباب التالية:
أهمية المعلومات في مجالات التنمية العلمية والتربوية والثقافية والاقتصادية للمؤسسات

1 (http://www.djelfa.info/vb/showthread.php?p=2060193#_ftnref1) . سعيد يس عامر، مرجع سبق ذكره، ص 57.

2 (http://www.djelfa.info/vb/showthread.php?p=2060193#_ftnref2) - هاشم أحمد عطية، مدخل إلى نظم المعلومات المحاسبية، الدار الجامعية للنشر، مصر، 2000، ص 375.

1 (http://www.djelfa.info/vb/showthread.php?p=2060193#_ftnref3) - سعيد يس عامر، مرجع سبق ذكره، ص 61.

2 (http://www.djelfa.info/vb/showthread.php?p=2060193#_ftnref4) - هاشم أحمد عطية، مرجع سبق ذكره، ص 383.

1 (http://www.djelfa.info/vb/showthread.php?p=2060193#_ftnref5) . مفتاح محمد دياب، مرجع سبق ذكره، ص 120.


2 (http://www.djelfa.info/vb/showthread.php?p=2060193#_ftnref6). Jean BRILMAN, les meilleurs pratiques du management, les éditions d'organisation, paris, France, 2001, p 412.
1 (http://www.djelfa.info/vb/showthread.php?p=2060193#_ftnref7) . أ. س. فوسكت، ترجمة عبد الوهاب عبد السلام أبو النور، التنظيم الموضوعي للمعلومات، عالم الكتب، مصر، 2001، ص 120.

1 (http://www.djelfa.info/vb/showthread.php?p=2060193#_ftnref8) . جميل أحمد وفيق، إدارة الأعمال، مدخل وظيفي، الدار الجامعية للنشر، مصر، 2000، ص 76.


. ضخامة الإنتاج الفكري العالمي لمصادر المعلومات المختلفة في أشكالها وموضوعاتها، ولغاتها، مما أدى إلى ظاهرة انفجار المعلومات أو ما يعرف بثورة المعلومات؛
2. تشتت المعلومات ومصادرها داخل البلد أو على المستوى الدولي، وكثرة المعوقات أمام الوصول إلى المعلومات واسترجاعها؛
3. تطور صناعة تكنولوجيا المعلومات بشكل عام و الحواسيب بشكل خاص، وتكنولوجيا الاتصالات مما أدى إلى تسهيل فكرة الشبكات وانتشارها.
وتحتاج شبكات المعلومات إلى عدد من المتطلبات الأساسية وهي:
· توفير مصادر المعلومات بأشكالها المختلفة التقليدية، وغير التقليدية (قواعد وبنوك المعلومات)؛
· توفير الأجهزة المناسبة للشبكة Hardware من حواسيب وغيرها؛
· توفير البرمجيات المناسبة Software لمعالجة المعلومات واسترجاعها، ويمكن تطوير هذه البرمجيات أو الاستعانة بالبرمجيات الجاهزة؛
· توفير نظام مناسب للاتصالات تجعل الشبكة قادرة على تبادل المعلومات بين الجهات المشاركة في الشبكة؛
· توفير المتطلبات البشرية والخبرات اللازمة والمؤهلة من مبرمجين ومشتغلين وخبراء وإداريين...إلخ؛
· أما المتطلب الأخير للشبكة فهو "المستفيدون النهائيون" الذين ستقدم لهم الشبكة معلوماتها وخدماتها المختلفة. ويتكون مجتمع المستفيدين من شبكات المعلومات غالبا من الفئات التالية:
- العاملون في مجال التخطيط المختلفة؛
- متخذو القرارات وخاصة في الإدارات العليا؛
- الباحثون في مختلف التخصصات والميادين؛
- الدارسون وخاصة طلبة الدراسات العليا؛
- المتخصصون والعاملون في الميادين المختلفة؛
- المؤسسات الاقتصادية، العلمية والثقافية والتربوية والحكومية وغيرها؛
- المكتبات ومراكز التوثيق ومراكز المعلومات المختلفة.

المبحث الثالث: تكنولوجيا الاتصالات
لقد شهد العالم في السنوات الأخيرة تطورا مذهلا في وسائل وتكنولوجيا الاتصالات، وأصبح من الصعب متابعة المخترعات الجديدة في هذا المجال. لقد تطور الهاتف إلى التيليكس، والفيديو الذي تطور إلى الفيديوتكس، ودخلنا عصر الأقمار الصناعية وعصر الأنترنيت والبريد الإلكتروني، ولا يزال التطور مستمرا في مجال تكنولوجيا الاتصالات بشكل جعل العالم قرية صغيرة.
المطلب الأول: التلكس والتليتكس
الفرع الأول: التلكس (المبرقة) Télex.
التلكس نظام لنقل الرسائل باستخدام جهاز يسمى المبرقة وقد كانت المبرقة أول جهاز تم استخدامه في إرسال الرسائل بالكهرباء. ومعظم رسائل البرق كان يتم إرسالها في وقت من الأوقات بتخصيص شفرة معينة لكل حرف عن طريق مفتاح المبرقة ثم تقوم المبرقة بتحويل النقط (...) والشرطات (--) الخاصة بالشفرة إلى نبضات كهربائية وإرسالها عبر أسلاك البرق. وتعرف الشفرة الخاصة بالمبرقة (شفرة مورس)1 (http://www.djelfa.info/vb/showthread.php?p=2060200#_ftn1).
في أواخر القرن ظهرت الوسائل والمعدات التي يتم استخدامها في شكل مطبوع بدلا من إشارة (مورس). وفي بداية القرن العشرين بدأ استخدام وسائل إرسال واستقبال الرسائل بواسطة الشرائط المثقبة. وفي العشرينيات من القرن العشرين تم استخدام الطابعات عن بعد (التلبرنتر) التي بإمكانها إرسال نبضات كهربائية مباشرة عبر خطوط البرق إلى مبرقة أخرى على الطرف الآخر من الخط.
لقد ساهم التلكس في نقل الرسائل والأنباء الصحفية وكان لأعوام كثيرة هو العصب الرئيسي للتجارة وأعمال الحكومة والأعمال الحربية. وعندما صارت خدمة الهاتف في متناول الأفراد والمؤسسات تم الاستغناء عن خدمات التلكس لحد كبير، واستبدال التلكس بمعدات اتصال أخرى أسرع ولها القدرة على التعامل مع أنواع مختلفة من الرسائل والمعلومات.
الفرع الثاني: التليتكس (تبادل النصوص عن بعد) Télétex
يعد نظام تبادل النصوص عن بعد أو ما يسمى بالتلتكس حالة متقدمة على نظام المبرقة أو التلكس وتطويرا لها. حيث أن التلتكس يجمع بين عمل التلكس الاعتيادي وعمل نظام معالجة النصوص، الذي يعمل بواسطة الآلة الكاتبة الإلكترونية والشاشة المرئية المثبتة فيها، مع وجود إمكانية لخزن المعلومات المطبوعة. وبذلك يمكن إعداد نص كامل من المعلومات بواسطة الآلة الكاتبة، ثم قراءته على الشاشة وتعديله قبل إرساله إلى المستقبل أو الجهات المعنية في أي وقت لاحق. وهذا يعني أن تبادل الرسائل والمعلومات يكون إلكترونيا من وحدة ذاكرة (Mémoire) إلى وحدة ذاكرة ثانية أو أكثر وعبر شبكة اتصالات.
ويعمل التليتكس بجهازين (واحد للإرسال، وآخر للاستقبال) محدودة القدرة، أي أنها ترسل 6-7 حروف في الثانية، مع إمكانية الطباعة على الورق العادي، ورقة ورقة، حيث يمكن نقل 2400 وحدة في الثانية أي 50 مرة نظريا أسرع من التيلكس.
ويتميز التيلتكس على التلكس فيما يلي:
1. سرعة تناقل المعلومات والتراسل. وهذه السرعة تعادل ما يقارب 50 مرة سرعة التلكس العادي؛
2. كمية أكبر من الحروف والرموز المستخدمة في نظام التليتكس بمعدل (307) حرف أو رمز مقارنة مع 47 حرفا أو رمزا في نظام التلكس؛
3. يكون إرسال المعلومات في نظام التليتكس بشكل صفحة متكاملة، وهذا أفضل من نظام الكلمات والجمل الممغنطة في نظام التلكس؛
4. يمكن إرسال الرسالة أو النص المطلوب إلى عدة محطات أو مستفيدين من نظام التلتكس وفي وقت واحد؛
5. يوفر نظام التليتكس تبادلا محليا وإقليميا ودوليا للمعلومات أسرع وأفضل من نظام التلكس.
وبشكل عام يمكن استخدام التليتكس في المجالات التالية:
- المراسلات: مثل المذكرات والتقارير والرسائل العامة أو المخصصة في مجال معين؛
- الشؤون الإدارية: مثل وثائق الموظفين، جرد المخازن، اعتماد النماذج والطلبيات؛
- الشؤون المالية: كالحسابات الجارية، وقوائم الأسعار، وتسجيل المبيعات والصفقات؛
- مجالات أخرى: مثل الإعلانات التجارية، القوائم التفصيلية (catalogues) للمؤسسات والمعلومات المرجعية.




المطلب الثاني: الهاتف وبنوك الاتصال المتلفزة
الفرع الأول: الهاتف وخطوطه Téléphone:
يعد الهاتف من أهم وسائل الاتصال الصوتي ومن أقدمها وأكثرها انتشارا بين الناس، لدرجة أنه من النادر أن تجد بيتا أو مؤسسة لا تمتلك خطا هاتفيا وخاصة في المجتمعات الغنية والمتقدمة. والهاتف ليس أداة للتواصل بين الأفراد والجماعات، ولكنها أداة تلعب دورها في الإنتاجية والتسويق وإيصال الخدمات للكثير من المؤسسات، وينظر إليه كقناة اتصال غير مباشر بين الراسل والمستقبل عند مزاولة عملية الاتصال1 (http://www.djelfa.info/vb/showthread.php?p=2060200#_ftn2) وقد تطور الهاتف في حجمه وشكله ومزاياه وإمكاناته عدة مرات، وأصبحت هناك شبكات هاتفية. من أحدث الابتكارات في عالم الاتصالات الهاتفية الهاتف الصوري (Photophone) أو الهاتف الفيديو (Vidéophone) الذي يستطيع نقل الصورة مع الصوت بسرعة هائلة، والجهاز مزود بذاكرة تؤهله لخزن الصور واسترجاعها عند الحاجة ومشاهدتها على الشاشة أو طباعتها على الورق وينتشر حاليا الهاتف النقال بشكل واسع بين الناس.
ويستخدم الهاتف كوسيلة اتصال بالهواتف الأخرى المنتشرة جغرافيا بطريقتين أساسيتين:
1-طريقة الاتصال المباشر: من المتحدث على الهاتف (أ) إلى متحدث آخر على الهاتف (ب)؛
2-طريقة الاتصال غير المباشر: وذلك عن طريق ربط الخط الهاتفي مع وسيلة أخرى من وسائل الاتصال ونقل المعلومات مثل التلكس والحواسيب وغيرها.
ويمكن للاتصال الهاتفي (المباشر وغير المباشر) أن يكون بشكلين أساسيين هما:
2) الاتصال السلكي: أي عبر الأسلاك الموصلة بين الهواتف المختلفة، وعبر محطات مركزية تنتشر في المدينة أو المؤسسة؛
3) الاتصال اللاسلكي: أي دون حاجة إلى وجود أسلاك، وعن طريق البث والتوصيل للأمواج الدقيقة الأرضية أو الاتصالات الفضائية عبر الأقمار الصناعية.
وهناك طريقتان تستخدمان لنقل الكم الهائل من المعلومات بين الهواتف:
1) طريقة استخدام الكابل (Câble): الذي يضم عددا من الأسلاك النحاسية عالية التحميل، أي القادرة على نقل كميات هائلة من الرسائل والمعلومات. تستخدم كذلك في نقل المعلومات بين الحواسيب ويستخدم في نقل المعلومات والصور والبرامج التلفزيونية. وهناك الكابل البحري الذي يربط بين الدول والقارات.
2) أما الميكروويف (Microwave) أو الموجات الدقيقة، فهي وسيلة أخرى مهمة لنقل المعلومات بين المناطق الجغرافية المتباعدة. وهو نوع من الاتصالات اللاسلكية الأرضية التي تتم عن طريق هوائيات وأبراج توضع في مناطق مرتفعة (أعلى نقطة في المنطقة) وعلى مسافة تقرب من 50كلم بين كل هوائي وآخر.
ويمكن استخدام الميكروويف لنقل البيانات والمعلومات الصوتية (الهاتفية) والمكتوبة (عبر الحواسيب)، والمرئية (عبر التلفزيون). كما يمكن نقل 10 آلاف خط هاتفي، ويمتاز بقلة تكلفته. ولكنه يتعرض في الأحوال الجوية الماطرة للتشوش.
ومع التطورات التي تشهدها وسائل وتكنولوجيا الاتصال، أخذت الاتصالات الهاتفية تتحول إلى نظام جديد (هو النظام الرقمي). ويعمل نظام الاتصالات الرقمي عن طريق ترجمة موجات البث الإلكتروني إلى جزيئات تفصل بينهما مسافات. وهذه الجزيئات هي نتاج الأرقام الثنائية، وهي أصغر الوحدات في معالجة البيانات.
ويعتبر هذا النوع من الأنظمة (الرقمي) أكثر دقة وفعالية ويمكن الاعتماد عليه أكثر من وسائل الاتصال التقليدية، وهو مناسب لمختلف أنواع الاتصالات الصوتية والفيديو والصور اللاسلكية والموجات الدقيقة والأقمار الصناعية. وهو أكثر ملائمة للاتصال مع الحواسيب. بالإضافة إلى أنه يعطي نوعية أفضل بالنسبة للصوت والصورة المنقولة1 (http://www.djelfa.info/vb/showthread.php?p=2060200#_ftn3).
الفرع الثاني: بنوك الاتصال المتلفزة
تعد بنوك الاتصال المتلفزة أو ما يطلق عليها مصطلح الفيديوتكس (أو الفيديوتكست) من تقنيات الاتصال الحديثة المستخدمة في نقل الرسائل والمعلومات بين الأفراد والمؤسسات، وهي حالة متطورة لاستخدام واستثمار جهاز التلفزيون العادي عن طريق إضافة محطات وقنوات جديدة إلى جانب قنواته الاعتيادية.
ويعرف الفيديوتكس على أنه وسيلة لعرض الكلمات والأرقام والصور والرموز على شاشة التلفزيون عن طريق ضغط مفتاح معين ملحق بجهاز التلفزيون2 (http://www.djelfa.info/vb/showthread.php?p=2060200#_ftn4). ويشمل تقنية الفيديوتكس على ثلاث ركائز مهمة هي:
1. البث عن طريق شاشة تلفزيونية؛
2. تخزين واسترجاع عن طريق الحاسوب؛
3. نقل هاتفي أو بوسيلة سلكية أو لا سلكية.
وتشمل بنوك الاتصال المتلفزة (الفيديوتكس) على نوعين رئيسيين هما:
1. الفيديوتكس العادي أو الإذاعي ويسمى التليتكست (Télétex) أو النص المتلفز.
2. الفيديوتكس المتفاعل Interactive vidéotex ويسمى أيضا بخدمة البيانات المرئية Vidiodata.
المطلب الثالث: الفاكسميلي (الناسخ الهاتفي) Facs mile والأقمار الصناعية
الفرع الأول: الفاكس (الناسخ الهاتفي)
الفاكس عبارة عن جهاز يقوم ببث الرسائل والنصوص والصور والوثائق المكتوبة عبر خطوط الهاتف العادي1 (http://www.djelfa.info/vb/showthread.php?p=2060200#_ftn5). ولهذا فهو يشبه آلة التصوير الصغيرة، غير أنها مزودة بهاتف أو متصلة به، ولإرسال الوثيقة أو الرسالة بالفاكس، ما على المرسل إلا أن يضعها في الجهاز، ثم يدير رقم هاتف جهاز فاكس المرسل إليه، وبمجرد أن يفتح الخط أو يتم الاتصال، تتحرك الأداة الفاحصة الإلكترونية في جهاز الإرسال وتحول الصفحة المرسلة إلى مجموعة من الإشارات الكهربائية الرقمية التي تنتقل عبر خط الهاتف إلى جهاز فاكس المستقبل الذي يعيد الإشارات الكهربائية الرقمية مرة أخرى إلى صورة من الوثيقة الأصلية ثم يطبع نسخة طبق الأصل منها.
فالفاكس إذن، عبارة عن تقنية اتصال حديثة تشمل على:
1. جهاز استنساخ إلكتروني صغير مرتبط بخط الهاتف؛
2. جهاز هاتف مرتبط بخط هاتفي.
ويمكن تحديد أهم مميزات وخصائص الفاكس على النحو التالي:
- أجهزة الفاكس سهلة الاستخدام ولا تحتاج إلى خبرة أو فني متخصص؛
- رخيص الثمن ويمكن للأفراد شرائه؛
- لا يحتاج إلى متطلبات كثيرة، فخطوط الهاتف متوافرة في كل مكان؛
- مناسب جدا لنقل الوثائق والرسائل المالية والقانونية وكافة المطبوعات؛
- من الصعب إرسال الوثائق عبر وسائل أخرى غير الفاكس بنفس السرعة والدقة والتكلفة؛
- يمكن إرسال الرسائل والوثائق إلى عدة جهات في نفس الوقت؛

1 (http://www.djelfa.info/vb/showthread.php?p=2060200#_ftnref1) . ربحي مصطفى عليان ومحمد عبد الدبس، وسائل الاتصال وتكنولوجيا التعليم، دار الصفاء، الأردن، 1999، ص 106.

1 (http://www.djelfa.info/vb/showthread.php?p=2060200#_ftnref2) . سعيد يس عامر، مرجع سبق ذكره، ص 82.

1 (http://www.djelfa.info/vb/showthread.php?p=2060200#_ftnref3) . www. commentcamarche. Net /wireless/whintro. PHP3.
2 (http://www.djelfa.info/vb/showthread.php?p=2060200#_ftnref4) . ربحي مصطفى عليان عبد الدبس، مرجع سبق ذكره، ص 111.

1 (http://www.djelfa.info/vb/showthread.php?p=2060200#_ftnref5) . مفتاح محمد دياب، مرجع سبق ذكره، ص 63.


و توجد هاته الملفات ربما تفيدك
http://www.kfnl.gov.sa/idarat/kfnl_journal/m6-2/word/%D8%B5%D8%A8%D8%A7%D8%AD%20%D9%85%D8%AD%D9%85%D8%A F%20%D9%83%D9%84%D9%88.doc

podolski
04-12-2010, 14:00
السلام عليكم من فضلك بحثي هو دور تكنولوجيا الاتصال في السياحة و الفندقة ضروري من فضلك و اجرك علي الله

هذا ما توفر لدي :
rcweb.luedld.net/rc7/21-30A2404910.pdf

www.cit-fei.org/html/CITNews/80/report.doc

www.cit-fei.org/html/CITNews/61/EventReport.doc

www.kantakji.com/fiqh/Files/Manage/F213.pdf

podolski
04-12-2010, 14:09
السلام عليكم .
ارجو مساعدة لفهم هذا البحث
" تطور مفهوم الاستخدام في البحوث الامبريقية ".
استعصي عليا حتي فهم العنوان من فضلكم ارجو توجيه .
و شكرا .

i3.makcdn.com/userFiles/s/o/socio47/office/1230042310.doc

هذا ما وجدت لك .. حتى انا لم افهم العنوان

podolski
04-12-2010, 14:19
ارجو المساعدة في لمحة مفصلة عن اذاعة البهجة و احرى عن الوكالة الاشهارية الخاصة بالاذاعة الوطنية وشكرا

هذا ما وجدت فقط :
إذاعة البهجة هي إذاعة تبث من الجزائر (http://www.marefa.org/index.php/%D8%A7%D9%84%D8%AC%D8%B2%D8%A7%D8%A6%D8%B1) ، وتهتم بكل ما يتعلق بالموسيقى (http://www.marefa.org/index.php/%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%88%D8%B3%D9%8A%D9%82%D9%89) و الفن (http://www.marefa.org/index.php/%D8%A7%D9%84%D9%81%D9%86) في الجزائر و خارجها ، تبث برامجها على مدار العشرين ساعة يوميا ، ابتداءا من الساعة (00 . 06 سـا) إلى (00 .02 سـا) حسب توقيت الجزائر، و تبث برامجها عبر الساتيليت لتغطي شمال البلاد و حوض البحر الأبيض المتوسط (http://www.marefa.org/index.php/%D8%A7%D9%84%D8%A8%D8%AD%D8%B1_%D8%A7%D9%84%D8%A3% D8%A8%D9%8A%D8%B6_%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%AA%D9%88%D 8%B3%D8%B7) .

الوكالة الاشهارية للراديو :
تقديم
http://etudiantdz.net/vb/imgcache/9353.imgcache.jpg


تعد الوكالة الإشهارية أحد أهم الهياكل المركزية بالإذاعة الجزائرية. أول ومضة إشهارية إذاعية بالجزائر بثت سنة 1989 و لم يكن هنالك هيكلة مستقلة خاصة بالإشهار قائمة بذاتها إلا مع بداية 1992 حيث تم تأسيس المديرية التجارية للإشهار الإذاعي داخل المؤسسة العمومية للإذاعة السمعية حينها تمت الانطلاقة الفعلية للإشهار الإذاعي بالجزائر.

الإذاعة الجزائرية: الوسيلة الإعلامية الأنجع لنجاح حملاتكم الإعلانية 40% من الجزائريين صرحوا بأنهم اكتشفوا الإشهار أولا عبر محطات الإذاعة الجزائرية، لتصبح في النهاية أول دعامة ﺑإشهارية 20 مليون مستمع.



محطات الإذاعة الوطنية تستقطب كلا على حدا ما بين 3 إلى 7 ملايين مستمع.
4 ملايين مستمع (من بين 20 مليون) هي شريحة لا تستمع إلا للمحطات الجهوية.
تسعى الإذاعة الجزائرية دائما لإثراء معارفكم بشتى الطرق و الوسائل..
إبلاغ رسائلكم عبر الإذاعة، يكسبكم قوة التأثير و مصداقية أكبر نظرا لفعالية محطاتها و ثراء برامجها.
لتحققوا في النهاية: قابلية استجابة، جدية، و نتائج إيجابية.
لذلك يسعى فريق العمل جاهدا لتوظيف خبراتهم و إبداعاتهم و قدراتهم على التجديد، باستخدام أحدث المعدات و التقنيات لإعطائكم أحسن صورة تكسكم تألقا و نجاحا...
الوكالة الإشهارية للإذاعة الوطنية 33 محطة جهوية، 4 قنوات وطنية، قناتين موضوعيتين، ثلاث مجلات مصورة و سبعة مواقع إلكترونية...
الوكالة الإشهارية للإذاعة الوطنية...20 مليون مستمع..

podolski
04-12-2010, 14:25
السلام عليكم
اخي اريد مساعدتك في اعداد مد كرة في انظمة الدفع في البنوك الجزائرية و شكرا
zSHARE - File Not Found (http://www.zshare.net/download/7669344356efacf4/)

podolski
04-12-2010, 14:30
من فضلكم اريد بحث حول الاستمارة واخر بعنوان مفاهيم دراسات الجمهور اتمنى المساعدة ان امكن .............

www.cso-yemen.org/publiction/child_2010/help.ppt (http://www.cso-yemen.org/publiction/child_2010/help.ppt)


www.webreview.dz/IMG/pdf/1-24.pdf (http://www.webreview.dz/IMG/pdf/1-24.pdf)

و الثاني اظن ان العنوان خاطئ

podolski
04-12-2010, 14:38
تحية
ارجو مساعة حول بحث
المدرسة الامبريقية في الاتصال
و بحث حول كتاب la societé de consommation
من فضلكم خاصة ملخص الكتاب بالعربية
و شكرا .

www.ij (http://www.ij)school.net/pdf.php?id=263

الاتجاه الإمبريقي (الوظيفي ):
حسب تقديرات روجرس هذا الاتجاه يدرس وسائل الاتصالية المرتبطة بوسائل الاتصال الجماهيري بالكمية وتعتبر موجبة بغض النظر عن السياق الذي تحدث فيه
المدرسة الإمبريقية وتسمى كذلك الدراسات الإدارية وقد سماها أدورنو بالدراسات الاستغلالية وأطلق عليها هاملين بالبحوث التسلطية تقوم هذه المدرسة على دراسة العلاقة بين الرأي العام ووسائل الاعلام و التساؤل الشهير كيف تراقب الصحف الرأي العام وكيف يراقب الرأي العام الصحف ؟
إن الكثير من العلماء لا يؤكدون أن روبارت بارك كمؤسس للاتجاه الأمبريقي لاعتماده على البعد الكيفي و التحليل الشامل وهو يفلك أقرب من النقدية منه إلى الأمبريقية ورغم ذلك فإن اقترابه في دراسة الاتصال الاجتماعي كان وظيفيا * وظائف وسائل الاتصال الجماهيري الوظائف الخاصة ب لازويل :
المحافظة على المحيط (كيفية جمع الأخبار )
ربط أجزاء المجتمع في استجابته للمحيط (هي كيفية تفسير المعلومات و تأويلها )
نقل إرث الاجتماعي بين الأجيال (مساهمة وسائل الإعلام في الإتصال )
الوظيفة الرابعة التي أضافها رايت التسلية
مبادئه :
التاريخ ليس له دور : النمط الاجتماعي (الشكل الذي يكون عليه المجتمع )يفهم من خلال العواقب و الوظائف في المجتمع تنطلق بها الدرسات من النتائج ويظهر ذلك خاصة في أفكار رايت و لازويل إرتكز رايت على أفكار ميرتون حول الوظيفية و لا وظيفية وسائل الإتصال
طبيعة المجتمع : هو نظام من الأجزاء المرتبطة ببعضها البعض تعمل للحفاظ على النظام الاجتماعي أما الاهتزازات فهي غير وظيفية ويحدث ذلك عن طريق الوعي .
توجيه المجتمع في حركيته : طبيعة المجتمع التوجه نحو الاستقرار و الانسجام و التوازن
استمرار مختلف أجزاء المجتمع في التواجد : تستمر هذه الأجزاء في الاستمرار لأنها تستجيب للاحتياجات الموجودة على المستوى المجتمع الأوسع إلا أن هذا الجزء تختلف في دورها
كيفية الحصول على الامتيازات : (السلطة الثروة السمعة ) العمل بمبادئ الرأسمالية بمعنى المجتمع يتطور بطبيعته ومن يعمل أكثر يتحصل أكثر أي العمل مقياس التفاوت بين المجتمعات وفي هذا الإطار درس وسائل الإعلام والاتصال الجماهيري .الإقناع .التأثير و الدعاية وعلى هذا الأساس عملت وسائل الإعلام على البقاء للأقوى
كيفية المحافظة على بقاء النظام الاجتماعي :يتم من خلال الإجماع على طبيعة النظام ويظهر ذلك في قدرة النظام الانتخابات وهنا تتدخل وسائل الإعلام والاتصال بقوة عن طريق إقناع الجماهير
اللامساواة في المجتمع: هناك وظائف تؤدي إلى وظائف أكثر أهمية بالنسبة للمجتمع فالمجتمع هو من أقر بقيم تجعل هذه الوظائف أكثر أهمية من الأخرى مم جعل التنافس حولها
طبيعة الدولة : هي كيان حقيقي تمثل ألرقى ما توصل إليه الإنسان من تنظيم
مفهوم الطبقة : هي بالنسبة لهذا الاتجاه فئات إجتماعية

ملخص الكتاب بالفرنسية .
Résumé

Résumé de l'ouvrage La société de consommation de Jean Baudrillard, oeuvre à lire pour le concours d'entrée à l'ENSAD. Ce résumé, chapitre par chapitre, permet de bien comprendre l'argumentation du sociologue, à l'aide d'exemples et de mots-clefs précis.

Extrait:

L'incipit de ce livre nous présente les caractéristiques fondamentales d'une "société de consommation et d'abondance" : les hommes sont maintenant entourés d'OBJETS. Avant, ils l'étaient par d'autres de la même espèce et en faisant cette analogie, Baudrillard offre une nouvelle "écologie de l'espèce humaine" : les objets créent-ils une nouvelle relation sociale ?

Encore une fois, Baudrillard souligne le clivage : on a dépassé le troc et les échanges comme relation sociale pour rejoindre une organisation bien plus grande et qui célèbre l'objet en tant que "bien". Les hommes sont entourés d'objets inanimés et qui, tout en sublimant le pouvoir créateur de l'homme, lui donnent un sentiment de puissance.

Ainsi, la caractéristique principale de l'objet, celle d'être fonctionnelle, utile, commence-t-elle à déteindre sur nous : un nouveau rapport au temps apparaît ; les objets ne survivent plus aux hommes, offrant grâce aux fouilles archéologiques une trace de leur passage mais ils ont eux-aussi un cycle de vie "naturel" : naissance-accomplissement-mort dont l'homme est témoin (...)

Sommaire:

- Analyse de la couverture ( Tableau piège phallique de Daniel Spoerri)
- Citation de Dostoïevski

I) Première partie

A. La liturgie formelle de l'objet
1. La profusion et la panoplie
2. Le drugstore
3. Parly 2

B. Le statut miraculeux de la consommation
1. Le mythe du Cargo
2. Le vertige consommé de la catastrophe

C. Le cercle vicieux de la croissance
1. Dépenses collectives et redistribution
2. Les nuisances
3. La comptabilisation de la croissance ou la mystique du PNB
4. Le gaspillage

II) Deuxième partie : théorie de la consommation

A. La logique sociale de la consommation
1. L'idéologie égalitaire du bien-être
2. Système industriel et pauvreté
3. Les nouvelles ségrégations
4. Une institution de classe
5. Une dimension de salut
6. Différenciation et société de croissance
7. Le paléolithique, ou la première société d'abondance

B. Pour une théorie de la consommation
1. L'autopsie de l'homo oeconomicus
2. Mouvance des objets, mouvance des besoins
3. Dénégation de la jouissance
4. Une analyse structurale
5. Le Fun-System, ou la contrainte de jouissance
6. La consommation comme émergence et contrôle de nouvelles forces productives
7. Fonction logistique de l'individu
8. L'Ego consumans

C. La personnalisation ou la plus petite différence marginale (P.P.D.M.)
1. To be or not to be myself
2. La production industrielle des différences
3. Métaconsommation
4. Distinction ou conformité ?
5. Code et révolution
6. Les modèles structurels
7. Modèle masculin et modèle féminin

III) Troisième partie : mass media, sexe et loisirs

A. La culture mass-médiatique
1. Le Néo – ou la résurrection anachronique
2. Le recyclage culturel
3. Le Tirlipot et le Computer ou La Plus Petite Commune Culture (P.P.C.C)
4. Les Plus Petits Communs Multiples (P.P.C.M)
5. Le kisch
6. Le gadget et le ludique
7. Le Pop : un art de la consommation ?
8. L'orchestration des messages
9. Medium is Message
10. Le medium publicitaire
11. Pseudo-événement et néo-réalité
12. Au-delà du vrai et du faux

B. Le plus bel objet de consommation : le corps
1. Les clefs secrètes de votre corps
2. La beauté fonctionnelle
3.L'érotisme fonctionnel
4. Principe de plaisir et de force productive
5. Stratégie moderne du corps
6. Le corps est-il féminin ?
7. Le culte médical : la "forme
8. L'obsession de la minceur : la "ligne"
9. Le Sex Exchange Standard
10. Symboles et phantasmes dans la publicité
11. La poupée sexuée

C. Le drame des loisirs ou l'impossibilité de perdre son temps

D. La mystique de la sollicitude
1. Transfert social et transfert maternel
2. Le pathos du sourire
3.Playtime, ou la parodie des services
4. La publicité et l'idéologie du don
5.La vitrine
6. La société thérapeutique
7. Ambiguïté et terrorisme de la sollicitude
8.La compatibilité sociométrique
9. Probation et approbation
10. Culte de la sincérité - tolérance fonctionnelle

E. L'anomie en société d'abondance
1. La violence
2. Subculture de la non violence
3. La fatigue

IV) Conclusation : de l'aliénation contemporaine ou la fin du pacte avec le diable

A. L'étudiant de Prague
B. La fin de la transcendance
C. D'un spectre à l'autre
D. Consommation de la consommation

- Eclairage supplémentaire à partir d'une interview dans Philosophie Magazine

podolski
04-12-2010, 14:45
من فضلك لدي بحث بعنوان التسويق التجاري
أتمنى أن تساعدني
شكرا

http://faculty.ksu.edu.sa/alshahrani.h/Documents/%D9%85%D9%84%D8%AE%D8%B5%20%D8%A7%D9%84%D8%A8%D8%A D%D8%AB(%D8%B9%D8%B1%D8%A8%D9%8A).doc

podolski
04-12-2010, 14:50
السلام عليكم أخي بودولسكي و آلف شكر على الخدمات المقدمة من قبلك

جعلها الله في ميزان حسناتك

أتمنى أن تفيدوني ببحث مختصر حول موضوع نظريات الاعلام و لكن بالانجليزية

حاولت أن اترجم العديد من البحوث بالعربية و لكن الترجمة كانت ركيكة للغاية و للآسف فأنا مستعجلة جدا

الطلب هو ::

theories of media

يعيشك بالخف
و آلف شكر مسبقا

www.medieteori.dk/publikationer/001_bruegger.pdf

briancroxall.pbworks.com/f/Eng+389+syllabus.doc

http://www.msubillings.edu/commfaculty/weiss/322%20stuff/322%20lecture%200921.ppt

podolski
04-12-2010, 14:54
السلام عليكم.
من فضلك افدني ببحث الاستثمار في المؤسسات الاعلامية مقياس اقتصاد الاعلام اقرب وقت

لم اجده . ...

podolski
04-12-2010, 14:57
السلام عليكم اريد ان اعرف مراجع اجد فيها هدا البحث او مقالات تتحدث عنه التحالفات و اندماجات في القطاع الاعلامي
لم اجد ما تبحث عنه .

podolski
04-12-2010, 15:10
السلام عليكم الرجاء منكم مساعدتي في بحث مخالفات الصخافة و بحث قانون الاشهار بين 1982و1990 السنة الثانية

وبحث الثقافة الجماهيرية

http://etudiantdz.net/vb/t11732.html
قانون الإشهار في الجزائر... من إنشاء ANEP سنة 1967م و إلى مشروع قانون الإشهار 1999م (http://etudiantssetif.3arabiyate.net/montada-f21/topic-t9703.htm)
http://etudiantdz.net/vb/t811.html
والثالث غير متوفر عندي

podolski
04-12-2010, 15:18
السلام عليكم
ممكن بحث حول النظريات السيكولوجية المفسرة للاعلام والاتصال
1- نظرية التعلم
2- نظرية المعلومات
3- نظرية الاتفاق
جزاكم الله خير

نظريات الاتصال السيكولوجية :
1- نظرية التعليم : ترجع عملية الاهتمام بالتعليم إلى العصور الإغريقية القديمة . كما ظهر عند كل من سقراط وأفلاطون وأرسطو الذين اهتموا بالمناقشة والتعليم والجدل والخطابة والتي تعتبر إحدى وسائل الاتصال الجماهيري .
2- نظرية المعلومات : تقوم هذه النظرية على أساس إن الاتصال ووسائله المختلفة تهدف إلى نقل المعلومات ومضمون الرسائل المعلوماتية وطبيعتها . ويشير أصحاب هذه النظرية كل من " شانون " و " ويفر " إلى إن مصدر المعلومات هو المسؤول الأول عن إنتاج الرسالة والتي تنتقل بعد ذلك من خلال مجموعات متعددة من وسائل نقل الرسائل .
3- نظرية التسلط : لقد ظهرت نظرية التسلط في الإعلام في نهاية القرن السادس عشر ، حيث تم تسخير الصحافة لخدمة السلطة الحاكمة .
4- نظرية الحرية : جاءت الفكر الداعي للحرية والديمقراطية تؤكد أحقية كل فرد في التعبير . والإنسان كما يعتقد " جون ميلتون " لا يمكنه الوصول إلى الحقيقة والصواب في أي مسالة من المسائل دون الاستماع إلى آراء المخالفين له .لان هذه الأفكار جعلت من وسائل الإعلام بمثابة الرقيب على أعمال الحكومة ، من حيث أصبح من الممكن اتهام الحكومة بأدلة كافية لسحب الثقة منها وإقالتها . (5)

لمزيد من المعلومات ابحث في :
(1) . د. احمد بدر : الاتصال بالجماهير بين الاعلام والدعاية والتنمية ، وكالة المطبوعات ، عبد حرمي ، الكويت ، 1982، ط1، ص27 .
(2) المصدر السابق : ص55 .
(3) ا.د محمد عودة : اساليب الاتصال والتغيير الاجتماعي ، ذات السلاسل للطباعة والتشر والتوزيع ، الكويت 1989، ط2، ص5 .
(4) د.محمد علي البدوي : دراسات سوسيو – اعلامية ، دار النهضة العربية ، بيروت ، 2001، ط1، ص14 .

podolski
04-12-2010, 15:23
مناهج و ابحاث المقابلة
ارجو المساعدة

http://www.uop.edu.jo/download/Course%20Syllabus/%D9%85%D9%86%D8%A7%D9%87%D8%AC%20%D8%A7%D9%84%D8%A 8%D8%AD%D8%AB%20%D8%A7%D9%84%D8%A5%D8%B9%D9%84%D8% A7%D9%85%D9%8A%20%20%20one%20page.doc

بسم الله الرحمن الرحيم



المقابلة:
تعرَّف المقابلة بأنها تفاعل لفظيٌّ بين شخصين في موقف مواجهة؛ حيث يحاول أحدهما وهو الباحث القائم بالمقابلة أن يستثيرَ بعض المعلومات أو التعبيرات لدى الآخر وهو المبحوث والتي تدور حول آرائه ومعتقداته، (حسن، 1972م، ص448)؛ فهناك بيانات ومعلومات لا يمكن الحصول عليها إلاَّ بمقابلة الباحث للمبحوث وجهاً لوجه، ففي مناسبات متعدِّدة يدرك الباحث ضرورة رؤية وسماع صوت وكلمات الأشخاص موضوع البحث.

وحيث يجب أن يكون للمقابلة هدفٌ محدَّد فلهذا تقع على الباحث الذي يجري المقابلة ثلاثة واجبات رئيسة:
1) أن يخبرَ المستجيبَ عن طبيعة البحث.
2) أن يحفزَ المستجيبَ على التعاون معه.
3) أن يحدِّدَ طبيعة البيانات والمعلومات المطلوبة.
4) أن يحصلَ على البيانات والمعلومات التي يرغب فيها.

وتمكِّن المقابلة الشخصيَّة الباحثَ من ملاحظة سلوك الأفراد والمجموعات والتعرُّف على آرائهم ومعتقداتهم، وفيما إذا كانت تتغيَّر بتغيُّر الأشخاص وظروفهم، وقد تساعد كذلك على تثبيت صحَّة معلومات حصل عليها الباحث من مصادر مستقلَّة أو بواسطة وسائل وأدوات بديلة أو للكشف عن تناقضات ظهرت بين تلك المصادر.

ويمكن تقسيم المقابلة وفقاً لنوع الأسئلة التي يطرحها الباحث إلى:
- المقابلة المقفلة: وهي التي تتطلَّب أسئلتها إجاباتٍ دقيقة ومحدَّدة، فتتطلَّب الإجابة بنعم أو بلا، أو الإجابة بموافق أو غير موافق أو متردِّد، ويمتاز هذا النوع من المقابلة بسهولة تصنيف بياناتها وتحليلها إحصائيـّاً.
- المقابلة المفتوحة: وهي التي تتطلَّب أسئلتها إجاباتٍ غير محدَّدة مثل: ما رأيك ببرامج تدريب المعلِّمين في مركز التدريب التربويِّ؟، والمقابلةُ المفتوحة تمتاز بغزارة بياناتها، ولكن يؤخذ عليها صعوبة تصنيف إجاباتها.
- المقابلة المقفلة - المفتوحة: وهي التي تكون أسئلتها مزيجاً بين أسئلة النوعين السابقين أي أسئلة مقفلة وأخرى مفتوحة فتجمع ميزاتِهما، وهي أكثر أنواع المقابلات شيوعاً، ومن أمثلة ذلك أن يبدأ الباحث بتوجيه أسئلة مقفلة للشخص موضوع البحث على النحو التالي: هل توافق على تنفيذ برامج تدريب المعلِّمين مساءً؟، ثمَّ يليه سؤال آخر كأن يكون: هل لك أن توضِّح أسباب موقفك بشيءٍ من التفصيل؟.

وتصنَّف المقابلة بحسب أغراضها إلى أنواعٍ من أكثرها شيوعاً (غرايبة وزملاؤه، 1981م، ص ص45-46) الأنواع التالية:
1- المقابلة الاستطلاعيَّة(المسحيَّة): وتستخدم للحصول على معلوماتٍ وبيانات من أشخاصٍ يعدَّون حجَّةً في حقولهم أو ممثَّلين لمجموعاتهم والتي يرغب الباحث الحصول على بيانات بشأنهم، ويستخدم هذا النوع لاستطلاع الرأي العام بشأن سياسات معيَّنة، أو لاستطلاع رغبات المستهلكين وأذواقهم، أو لجمع الآراء من المؤسَّسات أو الجمهور عن أمورٍ تدخل كمتغيِّرات في قرارات تتَّخذها جهةٌ معيَّنة منوط بها أمر اتِّخاذ القرارات، وهذا النوع هو الأنسب للأبحاث المتعلِّقة بالعلوم الاجتماعيَّة ومنها التربية والتعليم.
2- المقابلة التشخيصيَّة: وتستخدم لتفهُّم مشكلةٍ ما وأسبابِ نشوئها، وأبعادها الحاليَّة، ومدى خطورتها، وهذا النوع مفيد لدراسة أسباب تذمُّر المستخدمين.
3- المقابلة العلاجيَّة: وتستخدم لتمكين المستجيب من فهم نفسه بشكلٍ أفضل وللتخطيط لعلاج مناسب لمشكلاته، وهذا النوع يهدف بشكلٍ رئيس إلى القضاء على أسباب المشكلة والعمل على جعل الشخص الذي تجرى معه المقابلة يشعر بالاستقرار النفسيِّ.
4- المقابلة الاستشاريَّة: وتستخدم لتمكين الشخص الذي تجرى معه المقابلة وبمشاركة الباحث على تفهُّم مشكلاته المتعلِّقة بالعمل بشكل أفضل والعمل على حلِّها.

وهناك عوامل رئيسة ومهمَّة تساعد على الحصول على بيانات ومعلومات دقيقة بالمقابلة على الباحث أخذها باعتباره عند استخدامها، من أبرزها:
1) تحديد الأشخاص الذين يجب أن تُجْرَى المقابلةُ معهم بحيث يكونون قادرين على إعطائه المعلومات الدقيقة، وأن يكون عددهم مناسباً للحصول على بيانات ومعلومات كافية.
2) وضع الترتيبات اللازمة لإجراء المقابلة بتحديد الزمان والمكان المناسبين، ويستحسن أن تُسْـبَق المقابلة برسالة شخصيَّة أو رسميَّة أو بواسطة شخص ثالث تمهيداً للمقابلة.
3) إعداد أسئلة المقابلة ووضع خطَّة لمجرياتها ليضمن حصوله على المعلومات والبيانات المطلوبة، مع ضرورة الأخذ بالاعتبار مرونة بالأسئلة إذْ قد تفاجئه معلومات لم يتوقَّعها.
4) إجراء مقابلات تجريبيَّة تمهيداً للمقابلات الفعليَّة اللازمة للدراسة.
5) التدرُّب على أساليب المقابلة وفنونها لكي يكسب المستجيبين ولا يثير مخاوفهم ولا يحرجهم ويحصل على إجابات دقيقة وناجحـة.
6) التأكُّد من صحَّة المعلومات التي توفِّرها المقابلات بتلافي أخطاء السمع أو المشاهدة، وأخطاء المستجيب للزمن والمسافات، وأخطاء ذاكرة المستجيب، وأخطاء مبالغات المستجيب، وخلط المستجيب بين الحقائق واستنتاجاته الشخصيَّـة.
7) إعداد سجلٍّ مكتوبٍ عن المقابلة بأسرع وقت ممكن، فلا يؤخِّر الباحثُ ذلك إذا لم يتمكَّن من تسجيل المقابلة في حينها، فهو عرضة للنسيان والخلط بين إجابات المستجيبين، وعليه أن يستأذن المستجيب بتدوين إجاباته ويخبره بأهميَّتها في دراسته، فقد يرتكب الباحث أخطاءً بعدم الإثبات أو بالحذف أو بالإضافة أو بالاستبدال بسبب تأخير التسجيل، ولا شكَّ في أنَّ التسجيلَ بجهاز تسجيل يعطي دقَّة أكبر، ولكنَّ استخدام ذلك قد يؤثِّر على المقابلة.

مزايا المقابلة: تظهر للمقابلة كأداة لجمع البيانات والمعلومات لدى الباحث القدير على استخدامها بشكلٍّ علميٍّ وموضوعيٍّ في إجرائها وتدوينها وتحليل بياناتها مزايا أبرزها ما يأتي:، ذكر في: (غرايبة وزملاؤه، 1981م، ص52).
1) أنَّها أفضل أداة لاختبار وتقويم الصفات الشخصيَّة.
2) أنَّها ذات فائدة كبيرة في تشخيص ومعالجة المشكلات الإنسانيَّة.
3) أنَّها ذات فائدة كبرى في الاستشارات.
4) أنَّها تزوِّد الباحث بمعلومات إضافيَّة كتدعيمٍ للمعلومات المجموعة بأدوات أخرى.
5) أنَّها قد تستخدم مع الملاحظة للتأكُّد من صحَّة بيانات ومعلومات حصل عليها الباحث بواسطة استبانات مرسلة بالبريد.
6) أنَّها الأداة الوحيدة لجمع البيانات والمعلومات في المجتمعات الأميَّة.
7) أنَّ نسبة المردود منها عالية إذا قورنت بالاستبيان.

عيوب المقابلة: وللمقابلة عيوب تؤثِّر عليها كأداة لجمع البيانات والمعلومات أبرزها ما يأتي: ذكر في: (غرايبة وزملاؤه، 1981م، ص52).
1) إنَّ نجاحها يعتمد على حدٍّ كبير على رغبة المستجيب في التعاون وإعطاء معلومات موثوقة دقيقة.
2) إنَّها تتأثَّر بالحالة النفسيَّة وبعوامل أخرى تؤثِّر على الشخص الذي يجري المقابلة أو على المستجيب أو عليهما معاً، وبالتالي فإنَّ احتمال التحيُّز الشخصيِّ مرتفع جدّاً في البيانات.
3) إنَّها تتأثَّر بحرص المستجيب على نفسه وبرغبته بأن يظهرَ بمظهر إيجابيٍّ، وبدوافعه أن يستعدي أو يرضي الشخصَ الذي يجري المقابلة، فقد يلوِّن بعضُ المستجيبين الحقائق التي يفصحون عنها بالشكل الذي يظنُّونه سليماً.

podolski
04-12-2010, 15:26
السلام عليك اخي بودولكس
اشكرك جزيل الشكر على تعاملك في هذا الموقع
لكن انا كذلك مثل الباقي احتاج الى بحث في مقياس علاقات عامة لاني في السنة الرابعة يحمل عنوان الاتصال السياحي (وكلات الاسفار كنموذج)
انا في انتضار الرد و شكرا

هذا كل ما لدي :

rcweb.luedld.net/rc7/21-30A2404910.pdf

www.cit-fei.org/html/CITNews/80/report.doc

www.cit-fei.org/html/CITNews/61/EventReport.doc

www.kantakji.com/fiqh/Files/Manage/F213.pdf

podolski
04-12-2010, 15:30
أريد مساعدة حول عنوان البحث التالي : بنك البركة الجزائري

ليس لدي معلومات .

podolski
04-12-2010, 15:34
نظرية النظم الدولية عاااااااااااااااجل

filetype:doc نظرية النظم الدولية - Recherche Google (http://www.google.com/search?hl=fr&biw=1024&bih=602&q=filetype%3Adoc+%D9%86%D8%B8%D8%B1%D9%8A%D8%A9+%D 8%A7%D9%84%D9%86%D8%B8%D9%85+%D8%A7%D9%84%D8%AF%D9 %88%D9%84%D9%8A%D8%A9&aq=f&aqi=&aql=&oq=&gs_rfai=)


webct-course.kfu.edu.sa/docs/International%20Relations.ppt

نظرية العلاقات الدولية بين النظرية والواقع

1/ هل النظرية مفتاح لفهم الأحداث الدولية ؟

يدل مفهوم النظرية في التمثل الشائع على الرأي الشخصي أو التمثلات و الأحكام الفردية، التي قد يتبناها شخص حول قضية ما أو مسألة معينة، لذا يشترط أن تكون النظرية مرتبطة بالممارسة و العمل, من هنا نستنتج أن مفهوم النظرية في الدلالة الشائعة تحمل بعدا برجماتيا يعبر عن أراء شخص أو مجموعة أشخاص أو اتحاد فكري نحو مسألة بعينها.(3)
ما هي إذن طبيعة العلاقة التي تجمع بين النظرية في دراسة العلاقات الدولية و تصورات ممارستها؟
في معرض الجواب عن هذا الإشكال المحوري، نعتبر أن الطرح الذي يحظى بالرواج و الجاذبية، هو الذي يشير إلى تواري و أفول دور النظرية و طغيان الفضاء الوقائعي المتشكل من نسيج الأحداث و التفاعلات الدولية، لدرجة اعتقد معها الكثير أن الأفكار لا تصنع الأحداث، و خاصة أن العديد من المفكرين لم يستطيعوا التنبؤ و توقع أحداث كسرت وتيرة التاريخ، كانهيار جدار برلين، و أدخلت بذلك مجموعة ن التفسيرات المرتكزة على منطق الحرب الباردة إلى قاعة الاحتضار.
في الحديث عن طبيعة العلاقة بين التأصيل النظري لدى الأوساط الأكاديمية و الممارسة العملية، تثار الملاحظات التالية: * لقد تزامن طرح هذا النوع من الأسئلة مع بداية الحرب الأمريكية على العراق، تلك الحرب التي ناءت فيها الأوساط البحثية و الأكاديمية بعيدا و كأنها لا علاقة لهذه الحرب بما يتم دراسته في حقل العلاقات الدولية، فعندما عقدت جمعية الدراسات الدولية ملتقى "بورتلاند" في شهر فبراير 2003، أي عشية اندلاع الحرب على العراق، لم تتعرض بأدنى إشارة لموضوع الحرب، و كان قبل ذلك أحداث الحادي عشرة من سبتمبر و الحرب على أفغانستان، و كل ما تخلل تلك الفترة من المواجهات بين الفلسطينيين و الإسرائيليين و تعثر مسلسل السلام بينهم.
* إن الطريقة التي تعامل بها الأكاديميون مع الأحداث المعاصرة اتسمت بالجمود و عدم الاهتمام، الشيء الذي يجعل من الوقت الحاضر مناسبا للبحث في الروابط بين النظرية و الممارسة(4).

* لقد نبهت أحدات الحادي عشر من سبتمبر و غزو العراق الباحثين في العلاقات الدولية إلى دور العوامل العقدية و الإيديولوجية الذاتية في إفراز سلوك معارض يعزف خارج محور الدول العظمى، الشيء الذي ساهم في اغناء النقاش و معارضة الافتراضات الكبرى الأساسية في علم الاجتماع الغربي، و لا سيما تلك التي تتعلق بعقلانية الفعل الإنساني و الاجتماعي، و ترى هذه العقلانية أن العالم يتجه نحو مصير مشترك يتسم بالديمقراطية الليبرالية و اقتصاد السوق، و لا تبالي في الوقت ذاته بالخصوصيات الذاتية للشعوب و الاختلاف الحضاري.
يبقى السؤال المحوري و الأكثر إلحاحا هو هل الأكاديميون المشتغلون بحقل العلاقات الدولية، ملزمون بالتمرس و إدراك طبيعة الاكراهات التي تفرضها الممارسة ؟ أم أنه يتوجب عليهم الابتعاد عن مجالات التفاعل، طالما أن التوجه الأكاديمي يعني أن يلتزم المرء بالحياد والموضوعية؟
إن الكثير من الباحثين حاولوا جهد الإمكان تحليل الواقع و بناء نظريات انطلاقا مما تتيحه من ممكنات معاينة متغيرات الأحداث في الواقع الدولي، و آخرون انطلقوا من البناءات الفكرية و التأملية في محاولة للاستقراء النظري الصرف، فيتم القفز عن فهم الواقع و إدراكه و تجاوزه على اثر تحليل السلوك الخارجي مع اقتراح نماذج و صيغ من العلاقات و المعاملات الدولية، و هذا ما يسمى بحرب البراديغمات
(5).« LA BATAILLE DES PARADIGMES »
2/ حول نجاعة المقاربات النظرية في فهم الواقع الدولي
إن أهم أسباب الخلافات بين هذه البراديغمات، يرجع إلى تعقد مجال العلاقات الدولية و الطابع المركب لهذه العلاقات من جهة، و الاختلاف في المنطلقات و الدوافع الإيديولوجية التي ينطلق منها كل مقترب من جهة ثانية. لاشك أن اختيار العمل بمصطلح "البراد يغم" هو أجدى و أنفع، حيث أن السمة المميزة لهذا الحقل هو نسبية هذه البراديغمات التي لا تكاد ترقى حسب العديد من الباحثين إلى مستوى النظرية، بل هناك أقطاب براديغماتية في خدمة مصالح و أهداف معينة، و بعبارة أخرى قد لا تتوفر أحيانا الشروط الموضوعية للعلمية، و يمكن الحديث عن وجود نزوعات إيديولوجية تؤطر بشكل عام توجه أصحابها.
فالنظرية الواقعية، قامت على أنقاض النظرية المثالية التي دعت إلى تجاوز الخلافات بين الدول عبر سيادة القانون الدولي و رفض طغيان مصالح الكيانات الدولتية على نسق التحالفات الدولية، ويعتبر أبرز ممثلي هذا التيار أمثال "كينان" و "مورغنتاو"أن النظام الدولي ذو طبيعة فوضوية يسيره قانون وحيد وأوحد هو فانون النزاع و الاستئثار بالمصالح الوطنية اعتمادا على منطق القوة و إشباع أنانية الإنسان،
فالواقعية حسب ما يبدو فهي حصيلة تجربة و فهم امبريقي للسياسة.
و على خلاف المدرسة الواقعية، فقد أضافت تجربة الواقعية الجديدة و طورت نظرية العلاقات الدولية، فقد قدم "كينيت وولز" في كتابه "نظرية السياسات الدولية " سنة 1979، مفهوما جديدا للسياسة الخارجية يقوم على فهم النظام و ليس الأشخاص أو الدول- كما نهج رواد التصور الواقعي-و كذا التركيز على دراسة المظاهر الاقتصادية الدولية، مع تطوير نظرية الاستقرار الهيمني، بمعنى الحفاظ على الوضع القائم، حينما تحاول قوة عظمى فرض مفهومها و تصورها على الجميع، كما هو الشأن بالنسبة لمبادرة تأسيس مؤسسات مالية دولية ذات طبيعة ليبرالية ( أوفاق بروتن وودز) لدعم تصورها و نظرتها الإيديولوجية.
أما بالنسبة لحالة الفوضى حسب هذا الاتجاه، فإنها تدفع الدول إلى تبني مواقف واقعية، و تبقى دراسة النسق العام أو النظام المتحكم في التفاعلات الدولية، هو من أولويات هذا المقترب، في حين يحتل الدين،علم النفس، السياسة الداخلية و الاقتصاد مرتبة ثانوية.
دون التطرق لمميزات العديد من المقتربات النظرية، أعتقد أن كل براد يغم حاول تفنيد و تصويب بناءات و معطيات البراد يغم السابق، و هذا ما يفسر أيضا ظهور المدرسة السلوكية، البنائية، الليبرالية و غيرها من التيارات في العلاقات الدولية (7).
في كتابه المعنون ب "ماذا تفعل الدول بالفوضى" في سنة 1992، دفع "الكسندر ووندت" بالمقترب البنائي إلى صف الرهان المفاهيمي للعلاقات الدولية، فهذا المقترب لم يحاول البحث فقط عن فهم التعارض القائم بين العقلانية و التأملية،و لكنه فتح المجال لإعادة التفكير في الموضوعات المركزية لهذا التخصص من قبيل الفوضى في النظام الدولي،توازن القوى، المصلحة و النظام و دور المؤسسات.
و بالانخراط في هذا المنطق، فان البنائية تعتمد على سوسيولوجيا التفاعلات مع تقوية مفهوم الهوية (8).
فهذا الاتجاه يركز على تأثير الأفكار، فبدلا من النظر إلى الدولة كمعطى مسبق و الافتراض أنها تعمل من أجل بقاءها، يرى البنائيون أن الهوية تتفاعل عبر عمليات اجتماعية( تاريخية)، كما يولون أهمية للخطاب السائد في المجتمع، لأن هذا الخطاب يعكس و يشكل في الوقت ذاته المعتقدات و المصالح، و يؤسس أيضا لسلوكيات تحضي بالقبول ، فالبنائية تهتم أساسا بمصدر التحول و التغير، و هذه المقاربة حلت بشكل كبير محل الماركسية كمنظور راديكالي للشؤون الدولية.

أما بالنسبة للمقترب الليبرالي، و ضدا عن مجرى النظرية الواقعية و غيرها، فهو يعتبر الليبرالية هي الفكر المهيمن القادر على إنتاج الأبعاد التفسيرية الضرورية للعلاقات الدولية، فالتطور العلمي و التكنولوجيا المتقدمة و التحولات الاقتصادية، ساهمت بدورها في إرساء قواعد متينة لليبرالية كنموذج فكري ازدهر بداية مع رواد مدرسة القانون الدولي أمثال جون بودان(1552-1608) و غروسيوس ( في كتابه قانون الحرب و السلم سنة 1625)، هؤلاء عملوا على تمجيد الحرية الشخصية و تضخيم مكانة الفرد داخل الدولة و المجتمع و سيادة القانون على أطماع و أنانية الدول.

أما الليبرالية الجديدة، فقد تجاوزت الإطار الضيق للسيادة الوطنية، لتصل إلى وضع لبنات للتعاون الدولي على غرار دعم المنظمات و المؤسسات الإقليمية و الدولية التي ما فتئ دورها يتنامى بشكل كبير، ومن أبرز تياراتها الوظيفية و الوظيفية الجديدة، و يعتقد "ديفيد ميتيراني" أن ظهور هذه المنظمات هو تلبية حقيقية لرغبات وظيفية للرأي العام و التكنوقراط على وجه الخصوص الذين يحبذون السير في اتجاه المسار العبر الوطني، و يرجع الفضل في ذلك إلى ازدهار وسائط الاتصال و سهولة تبادل المعلومات، مما أدى إلى خلق بنية مشتركة تتمثل في المنظمات الدولية التي تتعهد بانجاز مهام الاتصال و التقارب بين الدول و الشعوب.

و ضمن تيار الليبرالية الجديدة، أشار" كارل دوتش" و هو يفكر من داخل حلقة الاندماج إلى دور التواصل و الإعلام بين الأفراد و الجماعات ، و سجل كل من" كيوهان" و" واي" أن العلاقات الدولية يجب أن تتجاوز إطار العلاقات بين الكيانات الدولية، لتدخل غمار العلاقات العبر وطنية.

من ناحية أخرى، لا يمكن إغفال نظريات أخرى دعت إلى تبني رؤى مغايرة حول الواقع الدولي، كنظرية التبعية التي طورها بعض مفكري دول العالم الثالث، و بموازاة مع ذلك برزت نظريات سياسية و أكاديمية حاولت تفسير المتغيرات الدولية بعد نهاية الحرب الباردة، وتتنبأ بنوع و طبيعة الصراعات العالمية المرتقبة من قبيل مقولة نهاية التاريخ ا "فرانسيس فوكوياما" و مقولة صراع الحضارات ل "صامويل هانتغتون" التي تختزل الصراعات المقبلة في الجوانب الدينية و الثقافية (9).
في الحقيقة، لا يمكن لمقاربة منفردة أن تدعي الإطلاق و الصرامة في استيعاب و إدراك أبعاد التعقيد المميز للسياسة العالمية، فنحن إزاء مجموعة كبيرة من الأفكار المتنافسة، وليس إزاء تقليد نظري واحد، وهذا التنافس بين النظريات يساعد على معرفة مواطن القوة و الضعف فيها، و يثير بالتالي التحويرات اللازم إجرائها عليها.

3/ قراءات متعددة لنظام دولي واحد

لقد تعددت القراءات و التحليلات للأحداث الدولية و النظام الدولي الجديد، كما أن أحداث الحادي عشرة من سبتمبر، دفعت بالعديد من المحللين إلى إعادة قراءة النظام الدولي، الذي بدأت ملامحه الأولى توحي ببوادر السيطرة و الهيمنة الأمريكية، بداية بالتدخل الأمريكي بأفغانستان ووصولا إلى التدخل العسكري في العراق، بناء على ذلك، فان الأوضاع الجيوستراتيجية لما بعد نهاية الحرب الباردة، تتطلب أكثر من أي وقت مضى لإعادة صياغة البراديغمات التي تحتكم في السابق إلى منطق التنافسية الثنائية بين القطبين و الصراع على مناطق النفوذ بين المعسكر الاشتراكي بزعامة الإتحاد السوفيتي البائد و المعسكر الغربي بزعامة الولايات المتحدة الأمريكية.
إن هذه التحولات المركزية في بنية النظام الدولي، لم تسلم من أثارها و نتائجها الاستراتيجيات الوطنية و الجهوية، و أفرزت العديد من القراءات لمحتوى و طبيعة هذه التحولات، فمن الدارسين من ألبس النظام صبغة الأحادية القطبية، و منهم من اعتبره أقرب إلى التعددية منه إلى الأحادية ، على أن العلاقات الدولية تعرف بعد نهاية الحرب الباردة العديد من التموجات الوقائعية و المعطيات الحاسمة، مما يعطي الانطباع أن النظام الدولي لم تكتمل صورته النظامية بعد (10).

لقد عنيت مجمل هذه الدراسات بمعاينة نوعية التحول في النظام الدولي انطلاقا من مؤشرات أساسية و هي: تعدد الفاعلين، طبيعة النظام الدولي و نمط التفاعلات السائدة. فبعد انهيار طرف المعدلة في التوازن الإستراتيجي –الإتحاد السوفييتي-، أصبح الحديث عن التغيير في بنية توزيع القوة الدولية لصالح الولايات المتحدة الأمريكية، مع تسجيل صعود قوى اقتصادية جديدة كاليابان و ألمانيا و الصين(11).

كما أن البعد الاقتصادي، أضحى من العوامل الأساسية المساهمة في رسم ملامح الإستراتيجية الدولية، بما يتضح من عمق الهوة الاقتصادية و المالية بين دول الشمال و الجنوب، مما يدفع إلى البحث عن تصورات جديدة في مجال السياسة الدولية و الاقتصاد الدولي (12).
و تماشيا مع البعد الاقتصادي، فان النقاش القائم حول كيفية التعامل مع الصين، يأخذ أبعادا متعددة ، ففي رأي إحدى المنظورات الواقعية، فان الصين تعد من إحدى النماذج الحديثة لتوجه القوى الصاعدة من أجل تغيير توازن القوى العالمي بأشكال يمكن أن تتخذ منحى خطيرا، وخاصة أن نفوذها المتعاظم يجعلها أكثر طموحا . ومن منظور اندماجي أخر، فان مفتاح التوجه المستقبلي للصين يتوقف على ما إذا كان سلوكها سيتغير بفعل اندماجها في الأسواق العالمية و الانتصار للمبادئ الديمقراطية، أما من وجهة نظر صراعية و في إطار سؤال الهوية، فان العلاقات بين الصين و بقية العالم سوف تتشكل بفعل تأثير عوامل الثقافة و الانتماء للحضارة الكونفوشيوسية، فهل سينضر إلى الصين كعضو طبيعي في المجموعة الدولية أو كمجتمع متميز يستحق معاملة خاصة.
و بالطريقة ذاتها، نسوق مثالا توضيحيا حول المقاربات النظرية بشأن دور حلف الشمال الأطلسي قي إدارة الأزمات الإقليمية و الدفاع عن العالم الغربي، فالمنظور الواقعي يعتبر أن توسيع الناتو يندرج ضمن مسعى توسيع النفوذ الغربي فيما وراء المجال الكلاسيكي للمصالح الأمريكية الحيوية، و هذا مقابل تراجع النفوذ الروسي و تضيق الخناق عليه من طرف الغرب في ظل استمرار نظرة التوجس لهذا البلد، ففي حين لا يحاول الغرب إزعاج الصين، أو تعريض علاقته معها للتوتر،فانه لا يمانع في إثارة حفيظة الروس و غضبهم ، مع فرض نماذج عديدة من القيود عليه استكمالا لحرب باردة قديمة (13).
أما المنظور الليبرالي، فيرى أن توسيع الناتو سيعزز الديمقراطيات الناشئة في أوربا الوسطى، و يساهم في توسيع نطاق الآليات الأطلسية في إدارة النزاع في منطقة تبقى فيها الاضطرابات أمرا واردا.
أما من منظور الواقعية الجديدة، فان إدماج دول أوربا الشرقية (جمهورية التشيك، المجر و بولندا) ضمن المجموعة الأمنية الغربية التي تتقاسم أعضاءها هوية مشتركة يجعل من الحرب أمرا مستبعدا (14).

4/ التقاطعات المنهجية للمقاربات النظرية

إن هذه المقاربات النظرية، تعكس تنوع الدراسات الأكاديمية حول الشؤون الدولية، و تظهر علامات واضحة حول التقاطع المنهجي بين هذه النظريات، فأغلب الواقعيين يعترفون بأهمية القومية ، النزعة العسكرية و الإثنية و غيرها من العوامل الوطنية، كما يقر الليبراليون بدورهم بأن القوة تعتبر عاملا محوريا في السلوك الدولي، تماما كما يؤمن البنائيون بالرأي القائل أن الأفكار و المجهودات التأملية تكتسي أهمية بالغة عندما يتم تعزيزها بموارد القوة المادية.
لقد أصبحت الحدود الفاصلة بين هذه المنظورات غير ذات معنى، إضافة إلى أنها تتسم بالمرونة إلى حد بعيد، فإنها تعطي فرصة أكبر للتحكم العقلي و الاستفادة العقلانية من كافة الأطروحات و المقاربات. فما هي إذن المنظورات التي تلقي الضوء أكثر على الشؤون الدولية المعاصرة ؟ و أي منها الأقرب إلى الفهم و التطبيق من طرف محترفي و صانعي السياسة ؟
يعتقد أن المدرسة الواقعية تبقى هي الإطار العام الأكثر شمولية و الماما بالواقع الدولي بالرغم من إبداء اهتمام كبير بعناصر أخرى كالصراع الحضاري ،الهوية والانتماء الثقافي، فان الدول ما زالت مستمرة في إعطاء أهمية كبيرة لتوازن القوى، و ما زال القلق قائما بشأن احتمال حدوث نزاع شامل.

فبالرغم من تصاعد موجة العولمة و ارتفاع وتيرة الاعتماد الاقتصادي المتبادل، فان الولايات المتحدة الأمريكية ما زالت تلعب دور الدر كي في وقت الأزمات (15)، إضافة إلى ذلك، فان الاهتمام بالقوة والأمن يفسر لنا السبب الذي جعل الأسيويين و الأوربيين يصرون على توسيع التواجد العسكري الأمريكي في مناطقهم مع صياغة مفهوم جديد للأمن ينسجم مع رغبة القوة العظمى و تصميمها على البقاء في وضع المهيمن (16)،حيث فرضت سلسلة من الاتفاقيات الأحادية الجانب لمراقبة التسلح ضد روسيا، وهيمنت على مساعي السلام في البوسنة، و أصبحت منشغلة بشكل متزايد بالقوة المتعاظمة للصين.

بالرغم من دعوات الولايات المتحدة الأمريكية المتواصلة للارتكان للوساطة والمساعي الحميدة المتعددة الأطراف، و إعطاء دور أوسع للمؤسسات الدولية، فإنها تتعامل مع الأمم المتحدة و منظمة التجارة العالمية مثلا بعدم اهتمام، كلما تعارضت توجهاتها مع مصالحها، فقد رفض الأمريكيون الانضمام إلى المجموعة الدولية لحضر الألغام الأرضية المضادة للأفراد، تماما كما رفضوا التعاون في قمة الأرض ب "كيوطو"، كما لا يخفى على أحد الموقف الأمريكي بشأن الصراع العربي الإسرائيلي المنحاز كليا لإسرائيل، التي أقدمت في الآونة الأخيرة في سابقة من نوعها إلى اعتقال وزراء و نواب فلسطينيين من قطاع غزة، تأكيدا لسياسة القوة و الكيل بمكيالين.

بالتأكيد أنه بعد نهاية الحرب الباردة، لم تنته بعد سياسة القوة و التوازن العسكري، فالواقعية تبدو أنها المقترب الأكثر فعالية ضمن نسيج البراديغمات التي انبرت في تحليل العلاقات الدولية، كما تعد من المفاتيح الفكرية الضرورية لفهم الظواهر الدولية، و مع ذلك يمكن اعتبار أن الواقعية وحدها لا تستطيع أن تفسر كل شيء، و أي قائد أو صاحب قرار سياسي متمرس، يجب أن يأخذ بعين الاعتبار التفسيرات و الإيضاحات التي تمده بها المنظورات الأخرى، فالنظريات الليبرالية مثلا تحدد الإمكانيات و الوسائل التي يمكن للدولة استعمالها لتحقيق مصالح مشتركة، كما تحدد أهم القوى الاقتصادية التي تساعدها على فهم سبب اختلاف الدول في خياراتها الأساسية، إضافة إلى ذلك، فان التوجهات الليبرالية تعتقد أن الحماية و الهيمنة الأمريكية، ستقلص من مخاطر الصراعات الإقليمية و ستعزز لا محالة فرص السلام الليبرالي الديمقراطي، لذا فان الوصفة الليبرالية تصبح أكثر أهمية طالما أن الولايات المتحدة الأمريكية ستستمر في توفير الأمن و الاستقرار للعديد من المناطق.
من جانب أخر،فان النظريات البنائية تعد الأكثر نجاعة و فعالية في تحليل كيفية تغير الهويات و المصالح بمرور الزمن، بحيث ينتح عن ذلك تغير في سلوك الدول، و في حالات معينة تفجر تحولات غير متوقعة في الشؤون الدولية، وفي هذا السياق يصبح من المهم جدا معرفة ما إذا كانت الهوية في أوربا ستستمر في التحول من نطاق الدولة-الأمة إلى نطاق محلي أضيق أم إلى نطاق أوسع أي الهوية الأوربية، ومعرفة ما إذا كانت مسألة الهوية في دول الجنوب و خاصة الإسلامية منها بإمكانها أن تشكل ردا فعليا ارتداديا على الهيمنة الفكرية الغربية، و بالتالي التأثير التدريجي على خريطة العالم الثقافية و القيمية، و قد أثيرت بعد الحادي عشر من سبتمبر العديد من النقاشات حوا أزمة الهوية و الخلل الحاصل في الأنماط الفكرية و التمثلات القائمة على العنف و الإرهاب، وبهذا الخصوص ليست للواقعية الشيء الكثير لتقدمه في تفسير هذه المواضيع، وصناع القرار قد تشوب نظرتهم الغموض إذا أهملوا هذه الاحتمالات بشكل كلي.
و أخيرا فان هذه المقاربات المتقاطعة من الناحية المنهجية، ترصد جوانب هامة في السياسة الدولية، و فهمنا قد يعتريه بعض القصور ادا ما انصب اهتمامنا على إحدى المنظورات دون الأخرى، و لهذا فان الدبلوماسي أو صانع القرار يلزم عليه أن يتوفر علي ميزات خاصة أبرزها الدراية الأكاديمية و الفهم العميق لهذه الاتجاهات التي تكمل بعضها البعض، فادا كان لا ينبغي له أن يتجاهل أهمية عنصر القوة، فانه إلى جانب ذلك يجب أن يؤمن بدور القوى الوطنية و دور المؤسسات الدولية، و أن يقتنع أيضا بإمكانيات التغيير و التحول حسب المنظور البنائي(17).

podolski
04-12-2010, 15:37
السلام عليكم اخي انا لدي بحث حول ادارت العلاقات العامة ارجوا تفيدوني من فضلكم

http://www.uop.edu.jo/download/Course%20Syllabus/%D8%AA%D9%88%D8%B5%D9%8A%D9%81%20%D9%85%D8%A7%D8%A F%D8%A9%20%D8%A7%D9%84%D8%B9%D9%84%D8%A7%D9%82%D8% A7%D8%AA%20%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%85%D8%A9%20 %D9%81%D9%8A%20%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%A4%D8%B3%D8%B 3%D8%A7%D8%AA%20%D9%88%D8%A7%D9%84%D8%B4%D8%B1%D9% 83%D8%A7%D8%AA.doc
www.reference-rcd.com/arabic/images/2010/pr-c.pdf

اسوس
04-12-2010, 19:10
شكرا لك اخي بودولسكي

اسوس
04-12-2010, 19:35
معلومات مفيدة و قيمة شكرا لك
و الان احتاج الى بحث حول الملصقات الاشهارية(يكون ميداني)و طبعا انثظر الرد ان وجد

staifiya
05-12-2010, 19:32
تاتير الشعر الشعبي الجزائري في دعمه للنضال السياسي 1830 1954
بلييييييييييييييز ساعدونيييي

staifiya
06-12-2010, 19:38
بلييييييييييييييز ساعدونيييي

kiky
07-12-2010, 18:29
svp c'est tres urgent aider moi jai un exposé de مفهوم الكيفي لجمهور وسائل الإعلام في دراسات جمهور
je suis etudiante 3eme année communication jen est vraiment besoin c pour ce jeudi

podolski
08-12-2010, 19:52
معلومات مفيدة و قيمة شكرا لك
و الان احتاج الى بحث حول الملصقات الاشهارية(يكون ميداني)و طبعا انثظر الرد ان وجد

اذا كان البحث ميداني كيف افيدك به ... البحث الميداني انت من يقوم به .... لايوجد

podolski
08-12-2010, 19:55
تاتير الشعر الشعبي الجزائري في دعمه للنضال السياسي 1830 1954
بلييييييييييييييز ساعدونيييي

خارج مجال اختصاصي ... اطرحيه في منتدى اللغة العربية

podolski
08-12-2010, 19:58
svp c'est tres urgent aider moi jai un exposé de مفهوم الكيفي لجمهور وسائل الإعلام في دراسات جمهور
je suis etudiante 3eme année communication jen est vraiment besoin c pour ce jeudi

توجد مذكرة الدكتور قسايسية بعنوان : المنطلقات النظرية و المنهجية لابحاث التلقي ... و هي متاحة للتحميل في العديد من المواقع .

(http://forum.univbiskra.net/index.php?PHPSESSID=ga5vo9crqckdebhlnctpade7c6&topic=13312.msg40671#msg40671)

amina6
08-12-2010, 20:43
بارك الله فيك .
الله يسترك .

kiky
08-12-2010, 20:50
merci beaucoup pour votre aide mais jarrive pas a les téléchargé je sais pas pourquoi ?

ياسين86
08-12-2010, 21:41
السلام عليكم شكرا جزيلا اخي الكريم ولكن ما قدمته لي لم يكن لا بحثا ولا معلومة وانما هو دعاية لمركزتكوين في العلاقات العامة وبرنامجهم الذي يعملون وفقه ولكن هذا لا يمنع من انك تقدم البحوث وتتكفل عناء البحث بارك الله فيك ووفقك لما يحب ويرضى كما اريد امن اضيف ان تقنية البحث هي موجودة ومعروفة عند العام والخاص وارجوا لو تتكرمون وترفعوا المستوى الى تقديم المراجع والكتب دون تقديم البحوث جاهزة وبارك الله فيك ولك

kiky
08-12-2010, 21:47
c'est bon jai pue téléchargé le document merci beaucoup pour votre aide souhaiter moi bonchance c 'est pour demain

فيان
09-12-2010, 10:30
السلام عليكم انا طالبة السنة الرابعة جامعي اعلام واتصال تخصص علاقات عامة,مقبلة على التخرج واريد مساعدة بايجاد كتب حول موضوع نصميم الاعلان+ رسائل تخرج حول هذا الوضوع كدراسات سابقة وشكرا

الهمر566
09-12-2010, 10:49
بحث عن فعالية اساليب الاتصال الإداري لدى مديري المدارس:clap::clap::clap:

عصام01
09-12-2010, 13:15
ممن فصلكم اعصاء المنتدئ افيدوني ببعص مراجع الاعلام البيئي

amina6
09-12-2010, 19:39
تحية
من فضلكم انا في صدد تحضير 3 مشاريع لمذكرة ماستر في العلوم السياسية اطلب منكم ان تقترحو لي بعض المواضيع ان كان ممكنا خاصة حول الاورومتوسطي .
مشكور الله يسترك .

la bonoise manel
10-12-2010, 11:57
السلام عليكم ارجو منك اخي ان تساعدني ببعض المعلومات عن موضوع الاتصال الغير اللفظي. وشكرااااااااااااا

podolski
11-12-2010, 12:42
السلام عليكم انا طالبة السنة الرابعة جامعي اعلام واتصال تخصص علاقات عامة,مقبلة على التخرج واريد مساعدة بايجاد كتب حول موضوع نصميم الاعلان+ رسائل تخرج حول هذا الوضوع كدراسات سابقة وشكرا

http://faculty.ksu.edu.sa/73944/DocLib4/%D8%AF%D8%B1%D8%A7%D8%B3%D8%A9%20%D8%AA%D9%85%D9%8 7%D9%8A%D8%AF%D9%8A%D9%87%20%D8%B9%D9%86%20%D8%A7% D9%84%D8%A5%D8%B9%D9%84%D8%A7%D9%86.doc

ربما سيفيدك .

podolski
11-12-2010, 12:47
بحث عن فعالية اساليب الاتصال الإداري لدى مديري المدارس:clap::clap::clap:

ما هي وسائل الاتصال الإداري شائعة الاستخدام في مدارسنا؟ [الأرشيف] - منتدى الدكتور سعود عيد العنزي (http://www.dr-saud-a.com/vb/archive/index.php/t-17581.html)

http://www.ulum.nl/The%20degree%20of%20exercise.pdf

ea-theses.blogspot.com/2010/01/blog-post_1396.html


أحمد جميل حمودي - النمط القيادي والاتصال الاداري بالمدارس الثانوية (http://www.ahewar.org/debat/show.art.asp?t=0&aid=235803)

socio.montadarabi.com/montada-f73/topic-t2088.htm

ان شاء الله ستفيدك هذه الروابط .

podolski
11-12-2010, 12:55
ممن فصلكم اعصاء المنتدئ افيدوني ببعص مراجع الاعلام البيئي

عبد الله بدران - الاعلام البيئي

الكتب :
- جمال الدين صالح و علي السيد : الإعلام البيئي ، مركز الإسكندرية ، مصر ، 2003 .
- جمال الدين السيد علي صالح ، الاعلام البيئي بين النظرية و التطبيق ، الاسكندرية .
- حسين رجب : الصحافة البيئية ، دليل المدرب الصحفي ، مطابع الأهرام التجارية ،2000
- نجيب صعب : قضايا البيئة ، بيروت ، 1977
- برنامج الأمم المتحدة للبيئة : الإعلام البيئي ، تونس ، 1987 .

المدكرات :

- أمينة كسيرة ، سهام سلامي : الإعلام و التوعية البيئية ، شهادة ليسانس علوم الإعلام و الإتصال ، الجزائر ، 2009 .
- جميلة قاسمي : الإتصال الداخلي و الخارجي بوزارة تهيئة الإقليم و البيئة ، شهادة ليسانس علوم الإعلام و الإتصال ، الجزائر ، 2004 .

podolski
11-12-2010, 12:57
تحية
من فضلكم انا في صدد تحضير 3 مشاريع لمذكرة ماستر في العلوم السياسية اطلب منكم ان تقترحو لي بعض المواضيع ان كان ممكنا خاصة حول الاورومتوسطي .
مشكور الله يسترك .

ليس ضمن مجال تخصصي .. يمكنك طرحه في قسم العلوم السياسية و العلاقات الدولية و سيساعدونك باذن الله

podolski
11-12-2010, 13:02
السلام عليكم ارجو منك اخي ان تساعدني ببعض المعلومات عن موضوع الاتصال الغير اللفظي. وشكرااااااااااااا


الاتصال غير اللفظي (http://uaesm.maktoob.com/vb/search.php?do=process&query=%D8%A7%D9%84%D8%A7%D8%AA%D8%B5%D8%A7%D9%84%2 0%D8%BA%D9%8A%D8%B1%20%D8%A7%D9%84%D9%84%D9%81%D8% B8%D9%8A&mfs_type=forum&utm_source=related-search-uaesm&utm_medium=related-search-links&utm_campaign=uaesm-related-search&highlight=):


لا يقتصر نقل الأفكار والمعاني على استخدام الكلمات المقروءة أو المنطوقة بل هناك وسائل أخرى يتم من خلالها الاتصال وتكاد تكون أكثر من تلك التي نتبادلها من خلال الاتصال اللفظي. وفي الحقيقة فإننا دائما ما ننقل رسائل غير لفظية وتكون في الغالب من طابع المشاعر والأحاسيس والعواطف، بينما يكون الاتصال اللفظي في الغالب للتعبير عن الأفكار وتبادل المعارف. وفيما يلي نستعرض بعضا من الرسائل غير اللفظية:
* لغة الجسم: تتضمن هذه اللغة نقل المعاني من خلال حركات وتعبيرات الوجه، والإيماءات، والانحناءات، ووضع الجسم، وحركات اليدين، واللمس، وشكل أو مظهر الجسم وتنقسم إلى عدة أشكال نوجزها فيما يلي:
1 – الإشارات أو الشعارات العامة، وهي الشعارات التي يتفق عليها مجتمع معين لتحل محل الكلمات مثال ذلك رفع الإبهام للتعبير عن التمني بالتوفيق، ورفع الشرطي يده اليمنى مع بسط الكف لإيقاف المرور.
2 – الحركات الإيضاحية، وهي حركات تستخدم لاستكمال معنى الرسالة المنطوقة لأنها غالبا ما تصاحبها. كما أنها تتمثل في حركات الإشارة إلى الأشياء مثال ذلك عندما يشير الأستاذ إلى كتاب معه ويقول: "هذا هو الكتاب المقرر عليكم" أو عندما يوضح الملاحظ لأحد العمال كيفية أداء عمل معين ويقول له: "ضع الاسطوانة في مكانها بالماكينة هكذا".
3 – الحركات الضابطة، وهي حركات الغرض منها رقابة وضبط الاتصال الشفهي فهز الرأس بما يفيد الموافقة من قبل المستقبل يشجع المرسل على الاستمرار في الحديث، أو إبعاد نظرات العين عن المتحدث بما يفيد عدم الاكتراث، أو قيام الطلبة بحك الأقدام على الأرض بما يعني الرغبة في إنهاء المحاضرة، أو تأهب مندوب المشتريات للوقوف بما يفيد إنهاء التفاوض مع مندوب المبيعات.
4 – حركات الإعراب عن المودة والحالة العاطفية بين الطرفين، فهناك العديد من الحركات التي تعبر عن الحب أو الكره أو الاشمئزاز، أو السرور أو الغضب.
5 – حركات تكيف الجسم، وهي الحركات التي نتعلمها منذ الصغر ونمارسها بطريقة لا شعورية كحك الأنف أو الرأس، أو تجفيف الوجه بالمنديل.


* تعبيرات الوجه ولغة العيون:
يعتبر الوجه أكثر أجزاء الجسم وضوحا وتعبيرا عن العواطف والمشاعر وأكثرها في نقل المعاني، كما أنه أكثر الأجزاء صعوبة في فهم التعبيرات التي تصدر عنه، ويقول أحد خبراء الاتصال أن الوجه قادر على أن يعرب عن 250000 تعبير مختلف. ويمكن القول أن هناك على الأقل ستة أنواع من العواطف التي يمكن التعبير عنها باستخدام الوجه وهي التعبير عن السعادة والغضب، والدهشة والحزن، والاشمئزاز، والخوف.
وأكثر مناطق الوجه تعبيرا هي منطقة العينين، فالعينان من الأدوات الاستراتيجية في نقل الرسائل والمعاني غير اللفظية. وكثيرا ما نستمع العديد من الصفات الشخصية التي ترتبط بالعينين، فيقال هذه عيون ماكرة، أو عيون ذكية، أو عيون مخادعة، و عيون حالمة، أو عيون شريرة، وكلها صفات للتعبير عن شخصية صاحبها، وأحيانا ما يقع المستقبل ضحية لسوء فهم الرسائل التي تنقلها العينان خاصة إذا كان صاحبها يعاني من قصور فسيولوجي بها. فقد لا يستطيع أحد الأفراد تركيز بصره عليك لضعف عضلات العين فتعتقد أنه غير مكترث بك أو لا يود الإصغاء إليك.
ولما كانت منطقة العينين مصدرا هاما لرسائل الاتصال غير اللفظي (http://uaesm.maktoob.com/vb/search.php?do=process&query=%D8%A7%D9%84%D8%A7%D8%AA%D8%B5%D8%A7%D9%84%2 0%D8%BA%D9%8A%D8%B1%20%D8%A7%D9%84%D9%84%D9%81%D8% B8%D9%8A&mfs_type=forum&utm_source=related-search-uaesm&utm_medium=related-search-links&utm_campaign=uaesm-related-search&highlight=) فقد قام خبراء الاتصال بإجراء الدراسات والبحوث عليها، وتتلخص أهم النتائج التي توصلوا إليها فيما يلي:
1-يستخدم الأفراد البصر والتركيز على العينين في حالة الرغبة في الحصول على استرجاع المعلومات ومعرفة ردود الفعل لدى الآخرين، وكذلك للإعراب عن الاهتمام واستمرارية الاتصال بين الطرفين والرغبة في المشاركة.
2-تزداد درجة تركيز العينين بين طرفي الاتصال كلما كانت المسافة بينهما أكثر.
3-يستخدم تركيز العينين كوسيلة لإثارة القلق في الطرف الآخر.
4-يقل استخدام البصر وتركيز العينين في حالة الرغبة في إخفاء المشاعر الداخلية، وعندما تكون المسافة بين طرفي الاتصال قصيرة، وعندما يكون بينهما تنافس شديد، وتسود علاقاتها درجة من الفتور، وفي حالة عدم الرغبة في تنمية روابط اجتماعية.
ويمكن الاستفادة من لغة العيون أثناء الاجتماعات في العمل، فمعرفة توزيع النظرات بين الحاضرين، ومن يركز بصره على من، يساعد على معرفة التنظيمات غير الرسمية أثناء الاجتماع، واكتشاف الأعضاء المؤيدين أو المعارضين لوجهات نظر معينة.


* الإيماءات ووضع الجسم:
هناك العديد من الإيماءات المألوفة والتي لا نختلف على معانيها كهز الرأس بما يفيد الموافقة أو الرفض، ومع ذلك نقول أن الإيماءات هي من نتاج ثقافة المجتمعات. وكلنا يتذكر أن الأستاذ في المدرسة قد طلب منه أن يجلس بطريقة مهذبة أو يقف بطريقة معتدلة. ويشير وضع الجسم إلى درجة الاسترخاء التي يتخذها الفرد أثناء الجلوس أو الوقوف. ويكشف وضع الجسم عن علاقات السلطة وعن الحالة النفسية للفرد فعادة ما يجلس صاحب السلطة الأعلى بدرجة من الاسترخاء أعلى من تلك التي يجلس بها صاحب السلطة الأقل. كما أن الجلوس على حافة المقعد يشير إلى حالة من القلق أو عدم الراحة أو الاستعجال أو التأهب للانصراف.


* حركات اليدين أو اللمس:


تستخدم اليدان في التعبير عن كثير من الرسائل غير اللفظية، فالحركات الإيضاحية كالإشارة إلى مكتب الأستاذ أو إلى قاعة المحاضرات إلى أي مكان آخر يعتمد على استخدام اليدين. وهناك أيضا العلامات أو الشعارات العامة التي يمكن التعبير عنها باليد كالتعبير عن معنى النصر، أو التشجيع، أو الموافقة أو الرفض وتدل حركات اليدين عن الحالة النفسية للفرد مثل ارتعاش اليدين، أو طرق اليد بأصابع اليد الأخرى حيث تعبر هذه الحركات عن حالة القلق وتعتبر حركات اليدين واللمس من أشكال لغة الجسم التي تتعرض كثيرا لسوء الفهم. فتقديم الطعام إلى ضيفك بيدك اليسرى يكون مقبولا في أحد المجتمعات بينما يعتبر إساءة للضيف في مجتمعات أخرى.
وتعتبر المصافحة من أكثر حالات اللمس التي يمكن من خلالها نقل العديد من المعاني فالمصافحة الحارة تنم عن المودة بينما تنم المصافحة الفاترة عن سوء العلاقات أو عدم الترحيب. والمصافحة العادية تتراوح بين ثلاث أو أربع هزات، بينما إذا استمرت لفترة طويلة فقد تحمل معنى التهديد للطرف الآخر. كما أن المصافحة مع وضع اليد اليسرى على يد أو كتف الطرف الآخر تنم عن الإخلاص، ولذلك يستخدم رجال السياسة هذا النوع من المصافحة كوسيلة لتنمية العلاقات مع بعضهم البعض.
ويستخدم اللمس للتعبير عن علاقات السلطة، فالمدير الذي يود التأكيد على تنفيذ أمر معين قد يقبض على ذرع المرؤوس أثناء إصدار الأمر، بينما لا نجد المرؤوس يقبض على يد أو ذراع رئيسه.


* شكل الجسم ومظهره:
إن ما نمارسه من سلوك في حياتنا اليومية كغسيل اليدين والوجه، وقص الشعر وتقليم الأظافر، واستخدام فرشة الأسنان، واستخدام العطور وأدوات التجميل وممارسة الرياضة البدنية، كلها تعبر عن اهتمامنا بأنفسنا وبشكل الجسم ومظهره وذلك لأننا نسعى إلى استخدام شكل ومظهر الجسم كوسيلة للتأثير في الآخرين، مما يعتبر مكملا لعملية الاتصال.

الهمر566
11-12-2010, 16:19
ما هي وسائل الاتصال الإداري شائعة الاستخدام في مدارسنا؟ [الأرشيف] - منتدى الدكتور سعود عيد العنزي (http://www.dr-saud-a.com/vb/archive/index.php/t-17581.html)

http://www.ulum.nl/The%20degree%20of%20exercise.pdf

ea-theses.blogspot.com/2010/01/blog-post_1396.html


أحمد جميل حمودي - النمط القيادي والاتصال الاداري بالمدارس الثانوية (http://www.ahewar.org/debat/show.art.asp?t=0&aid=235803)

socio.montadarabi.com/montada-f73/topic-t2088.htm

ان شاء الله ستفيدك هذه الروابط .


شكرا اخي والله يبارك فيك :clap::clap::clap:

قمر الليل
11-12-2010, 18:37
من فضلك هل بإمكانك مساعدتي لدي بحث بالفرنسية بعنوان"la fabrication du papier au moyen age" أحتاجه ليوم الأربعاء وشكرا

عصام01
12-12-2010, 15:57
السلام عليكم ارجو افادتي بموضوع معالجة الصحافة الجزائرية للبيئة:hj:

podolski
13-12-2010, 14:19
من فضلك هل بإمكانك مساعدتي لدي بحث بالفرنسية بعنوان"la fabrication du papier au moyen age" أحتاجه ليوم الأربعاء وشكرا

Du VIIIe siècle au Moyen Âge[modifier (http://fr.wikipedia.org/w/index.php?title=Papier&action=edit&section=3)]

Le secret de la fabrication de papiers de qualité restera chinois et japonais (http://fr.wikipedia.org/wiki/Japon) jusqu’au VIIIe siècle (http://fr.wikipedia.org/wiki/VIIIe_si%C3%A8cle). Lors de la bataille de Talas (http://fr.wikipedia.org/wiki/Bataille_de_Talas) en 751 (http://fr.wikipedia.org/wiki/751), les Arabes (http://fr.wikipedia.org/wiki/Arabes), victorieux, firent prisonniers de nombreux Chinois et récupérèrent ainsi le secret. Il est probable qu’ils connaissaient l’usage du papier bien avant cette date et qu’ils l’utilisaient eux-mêmes après l’avoir bien amidonné et poli. Ils comprendront rapidement l’intérêt de ce nouveau support pour propager l’islam (http://fr.wikipedia.org/wiki/Islam), et Samarkand (http://fr.wikipedia.org/wiki/Samarkand) en sera le tout premier centre de production du monde musulman (http://fr.wikipedia.org/wiki/Musulman). Par ailleurs ils en amélioreront la fabrication en incorporant à sa préparation des chiffons. Le papier arrive alors en Occident (http://fr.wikipedia.org/wiki/Occident) avec les conquêtes arabes (http://fr.wikipedia.org/wiki/Arabes). On le retrouve à Bagdad (http://fr.wikipedia.org/wiki/Bagdad) en 793 (http://fr.wikipedia.org/wiki/793), au Caire (http://fr.wikipedia.org/wiki/Le_Caire) en 900 (http://fr.wikipedia.org/wiki/900), à Xàtiva (http://fr.wikipedia.org/wiki/X%C3%A0tiva) (San Felipe (http://fr.wikipedia.org/wiki/San_Felipe), Espagne (http://fr.wikipedia.org/wiki/Espagne)) en 1056 (http://fr.wikipedia.org/wiki/1056), en Sicile (http://fr.wikipedia.org/wiki/Sicile) en 1102 (http://fr.wikipedia.org/wiki/1102), à Fabriano (http://fr.wikipedia.org/wiki/Fabriano) (Italie (http://fr.wikipedia.org/wiki/Italie)) en 1276 (http://fr.wikipedia.org/wiki/1276) mais sous une forme complètement différente, et en France (http://fr.wikipedia.org/wiki/France) au milieu du XIIIe siècle (http://fr.wikipedia.org/wiki/XIIIe_si%C3%A8cle). Aux Archives de Marseille, est conservé le registre de minutes du notaire Giraud Amalric, qui date de 1248 et est écrit sur support papier. Le papier est alors un bien rare et des édits sur le recyclage du papier sont prononcés. On y incorpore alors des vieux chiffons qui prennent vite de la valeur, d’où l’expression se battre comme des chiffonniers (http://fr.wikipedia.org/wiki/Se_battre_comme_des_chiffonniers).
Renaissance[modifier (http://fr.wikipedia.org/w/index.php?title=Papier&action=edit&section=4)]

Comme cela avait été le cas quelques siècles auparavant en Chine, en créant un système d’impression à caractères mobiles vers 1440 (http://fr.wikipedia.org/wiki/1440), Johannes Gutenberg (http://fr.wikipedia.org/wiki/Johannes_Gutenberg), Johann Fust (http://fr.wikipedia.org/wiki/Johann_Fust) et Peter Schöffer (http://fr.wikipedia.org/wiki/Pierre_Schoeffer) ont donné naissance à l’imprimerie (http://fr.wikipedia.org/wiki/Imprimerie) en Occident (http://fr.wikipedia.org/wiki/Occident), ce qui a permis de vulgariser la connaissance (http://fr.wikipedia.org/wiki/Connaissance) par l’usage des livres (http://fr.wikipedia.org/wiki/Livre_%28document%29). Cela augmente l’utilisation et donc la fabrication du papier. Celui-ci devient alors l’objet du début d’une industrie, avec utilisation de l’énergie hydraulique (http://fr.wikipedia.org/wiki/%C3%89nergie_hydraulique). À partir du XVIIe siècle (http://fr.wikipedia.org/wiki/XVIIe_si%C3%A8cle), en grande partie à cause de la guerre de Trente Ans (http://fr.wikipedia.org/wiki/Guerre_de_Trente_Ans), qui modifie les flux commerciaux dans la vallée du Rhin, le Sud-Ouest de la France devient une très grande région papetière dans laquelle les Hollandais investissent massivement. La plupart des moulins sont reconstruits, agrandis. On en crée de nouveaux et, pendant plus d’un demi-siècle, jusqu’aux guerres de fin de règne de Louis XIV, ces régions deviennent l'un des plus grands centres de production de papier occidental. On a prétendu que la révocation de l’Édit de Nantes avait provoqué un exode massif et l’arrêt des papeteries, mais ce sont principalement les guerres et les difficultés qu’elles ont entraînées dans le commerce maritime entre le Sud-Ouest et la Hollande qui ont réduit les exportations de 70 à 80 %.
En 1673 (http://fr.wikipedia.org/wiki/1673), les Hollandais (http://fr.wikipedia.org/wiki/Hollande) font une invention capitale pour l’industrie papetière, en mettant au point le cylindre hollandais (http://fr.wikipedia.org/wiki/Cylindre_hollandais), qui permet de remplacer la pile à maillets (http://fr.wikipedia.org/wiki/Pile_%C3%A0_maillets) dans la trituration des chiffons, ils réalisent des gains en termes d’énergie, de main d’œuvre (http://fr.wikipedia.org/wiki/Main_d%27%C5%93uvre) et de rapidité ; malheureusement la qualité des pâtes s’en trouve amoindrie. Il faudra attendre le XVIIIe siècle (http://fr.wikipedia.org/wiki/XVIIIe_si%C3%A8cle) et la révolution industrielle en Angleterre, les progrès des transmissions et de la métallurgie qu’elle entraîne, pour voir ce cylindre se répandre dans toute l’Europe (http://fr.wikipedia.org/wiki/Europe). En fait la pile hollandaise a surtout permis le développement de la machine à papier (http://fr.wikipedia.org/wiki/Machine_%C3%A0_papier) qui va naître à la fin du XVIIIe siècle (http://fr.wikipedia.org/wiki/XVIIIe_si%C3%A8cle), en permettant de fabriquer avec la même quantité d’énergie trois à quatre fois plus de pâte sur un même site.


www.cddp91.ac-versailles.fr/IMG/doc/histoire_du_livre.doc

podolski
13-12-2010, 14:28
السلام عليكم ارجو افادتي بموضوع معالجة الصحافة الجزائرية للبيئة:hj:

موضوعك هنا ..
الصحافة - ماجيستير الاعلام البيئي الجديد في جامعةالجزائر - صفحة 2 (http://fspi.ahlamontada.net/montada-f58/topic-t135-15.htm?highlight=%D8%A7%D9%84%D8%B5%D8%AD%D8%A7%D9 %81%D8%A9)

n.yacine
13-12-2010, 16:10
السلام عليكم
ممكن بحث حول قيم الرسالة الإعلامية

amiralmichou
13-12-2010, 18:08
تحليل سيميولوجي لإشهار سياحي مسموع(رسالة تخرج)
الرجاء سماعدتي في أي مؤشر من مؤشرات الموضوع,في أقرب وقت ممكن

miyada
13-12-2010, 19:48
السلام عليكم بليز عندي بحث ..فعالية المنظمات المجتمع المدني في ظل المنظومة القيمية الجزائرية........اختصاص علوم سياسية تنظيمات دولية

loomy
15-12-2010, 13:14
السلام عليكم
ارجوك احتاج الى بحث او معلومات حول "مجالات الاتصال الاجتماعي"

جزاك الله خير على مجهوداتك

اللؤلؤة النادرة
15-12-2010, 14:01
مساء الخير احتاج الى بحث حول السلطة الخامسة وفى اقرب وقت فانا لا اعلم حتى معناها

فيصل1977
15-12-2010, 14:40
اللؤلؤة النادرة انا اقلك على السلطة الخامسة
السلطات الثلاثة معروفة و الرابعة هي الاعلام و الخامسة هي منظمات المجتمع المدني
ما عليكي الا ان تكتبي في قوقل المجتمع المدني و سوف تتحصلين على مذكرات تخرج و يا كثرتهم و ستجدين ظالتك بسهولة ويا ريت لتل تحوليها لوارد و تنقحيها تنشريها على المنتدى

حفيظة42
15-12-2010, 15:45
مساء الخير احتاج الى بحث حول السلطة الخامسة وفى اقرب وقت فانا لا اعلم حتى معناها


إليك أختي بحث جاهز عن المجتمع المدني كتبته لصديقاتي العام الماضي:nosweat: أتمنى أن يفيدك

بحث حول المجتمع المدني (http://www.4shared.com/document/e2nS90Ik/__online.html)

roo7algannah
16-12-2010, 14:32
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته:
بحثي حول اركان العمليه الاعلاميه والاتصاليه وعوامل فعاليتها... في الحقيقه انا طالبه في السنه اولى lmd علوم انسانيه وليست لدي فكره عن محتوى كتب الاعلام والاتصال ..ارجوا افادتي بالمراجع التي اجد فيها معلومات عن هذا البحث واذا في الامكان اريد معرفة العناصر التي من المفروض ان اذكرها فيه..وارجو ان تدلني اخي الفاضل عن خطة البحث المتبعه...احتاج الى مساعده عاااااااااااااااااجله ..اريد ان انتهي من البحث قبل انتهاء العطله...جزاكم الله كل خير...آسفه على الاطاله...

samia boussam
16-12-2010, 17:55
مرحبا انا طالبة جامعية علم اجتماع اتصال و لدي مذكرة تخرج تحت عنوان اتجاهات الشباب الجامعي نحو برامج الفضائيات الدينية ابحث عن المرجع و طرح الاشكالية و شكرا

nour2005
17-12-2010, 13:54
السلام عليكم ممكن مساعد حول بحث الدراسات السابقة والمرتبطة بالبحث العلمي
وممكن بحث حول مدرسة يال yale ان امكن
وشكرا

amiralmichou
17-12-2010, 17:29
تحليل سيميولوجي لإشهار سياحي مسموع

اللؤلؤة النادرة
17-12-2010, 22:42
شكرا حفيظة على المعلومات لكنى احتاج الى اكثر فالمعلومات قليلة وغير كافية

عبد الحفيظ سيفي
18-12-2010, 13:04
السلام عليك اخي اولا اود شكرك على المجهودات الجبارة التي تقوم بها في مساعدة الطلبة
كما اود اذا كان من الممكن معلومات حول الاعلان في الصحافة المكتوبة...............و شكرا مرة اخرى

Magicien
20-12-2010, 01:02
كتاب الشلل النصفي الجانبي الايمن


مذكرة: برنامج تاهيلي حركي مقترح لتنمية بعض الحركات الاساسية لدى مرضى الشلل النصفي


كتيب: شلل نصفي ودور العلاج الطبيعي


مذكرة: دراسة المتغيرات المورفولوجية والطبقة المصاحبة لمرضى الشلل النصفي الناتج عن الجلطة المخية كاساس لبرنامج تاهيلي رياضي


بحث: الشلل المخي
بحث: الشلل النصفي


كتاب : الضغط الدموي

كتاب:- التغذية لاصحاب الشلل النصفي
- التغذية لاصحاب كرة السلة على الكراسي المتحركة


ارجو ان تساعدني انا في امس الحاجة لاهذه البحوث

youcef isleml
20-12-2010, 11:18
السلام عليكم من فظلكم اريد بحث حول المقارنة بين البنك المركزي و البنوك التجارية و البحث الثاني حول نضرية العامة للضرائب والحث الثالث حول الايرادات العامة و جزاكم الله خيرا و شكرا لانني في امس الحاجة اليهم

اسحاق البليدي
20-12-2010, 11:44
البنوك الاسلامية "وجزاك الله خيرا"

crystal roze
20-12-2010, 11:51
أريد بحثين مع الرسومات التوضيحية والجداول(demand and supply) وذلك لمادة الإقتصاد و ياريت إذا حصلت هادول البحثين اليوم والموضوع الأول عن ندرة المصنوعات الجلدية بدولة الإمارات والثاني عن تأثير الأزمة المالية العالمية في السوق العقاري في دولة الإمارات العربية المتحدة .... وسوف أكون شاكرة جدا إذا كان البحثين باللغة الإنجليزية وشكرا
:sweatddrop: :blushing: أرجو الرد بسرعة:hj:

b.sarah
20-12-2010, 15:43
مرحبا ..

أحتاج معلومات حول الاتصال البيئي ..أرجوكم شكرا أخي صاحب الموضوع

عبدو الزين
20-12-2010, 15:45
أريد معلومات حول النظريات المفسرة للنزاعات الداخلية في أرب وقت

crystal roze
20-12-2010, 16:36
أرجو الرد العجال على موضوعي أنا أريد منك موضوعين لمادة الإقتصاد وفيهم كمان رسم بياني وجداول أنا بدي منك موضوع عن موارد إقتصادية نادرة بدولة الإمارات العربية المتحدة والموضوع التاني عن أي أزمة مالية حدثت بدولة الإمارات العربية المتحدة ( الجداول عبارة عن جداول لل supplies and dimand و الرسم البياني أيضا لهما الرسم البياني مانو مشكلة بس الجداول ضرورية ) مع المقدمة والخاتمة ملحوظة هامة كل موضوع له الجدول الخاص به وأرجو الرد على موضوعي بسرعة لأنو الدكتور تبعنا أعطانا الموضوع أمس19-12-2010 وبدو ياه بكرة 21-12-2010 يعني مافي وقت إنو أنا أعملو لحالي وشكرا:hj::sweatddrop::dunno:

kiky
20-12-2010, 22:00
bonsoir tout le monde je suis etudiante 3eme année communication et relation publique
jai un exposé de معنى الجمهور العام و خصائصه
jai pas trouvé grand chose
module de دراسات جمهور

فيان
21-12-2010, 14:14
اللللللللالللللللللللللال

فيان
21-12-2010, 14:18
السلام عليكم عنوان الرسالة هي تصميم الاعلان في الوكالة الاعلانية وارجو منكم ان تفيدوني وشكرا جزاكم الله خيرا

NARIMEN35000
21-12-2010, 15:34
سلام
بالك الله فيك على المجهودات الجبارة التي تقوم بها جازاك الله

اريد بحث حول المفابلة + كيفية الكتابة للتلفزيون -للبرامج الحوارية

loomy
21-12-2010, 17:49
بليــــــــــــــــــز
احتاج معلومات حول مجالات الاتصال الاجتماعي

Zino-27
22-12-2010, 11:46
ارجو مساعدتي لدي بحث بعنوان نصرية الاتصال

mohamed yasser
22-12-2010, 16:42
السلام عليكم
احتاج بحث حول اللافتة الاعلامية
ارجو منك افادتي في الموضوع

loucine
22-12-2010, 23:52
salamo 3alaykom ntmana tkouno b1
les amis stp fahmouni hna wach ndir wala kach ma3loumat
المقاربات التي يمكن ان تمثل التحليل السيميولوجي
w baraka allaho fikom w rabi wafakkom ila ma yohibo wa yardha
salam

nanounaya
23-12-2010, 12:09
ممكن مساعدة في موضوع *دور مكاتب الإستقبال في تحسين صورة المؤسسة*
علاقات عامة
السنة الرابعة

امانى سليمان ابو سالم
25-12-2010, 02:47
ارجو افادتى عن دراسات اجنبية عن صحافة الاطفال الالكترونية ولك جزيل الشكر

امانى سليمان ابو سالم
25-12-2010, 02:49
عفوا الرجاء السرعة الملحة وجزاك الله عنى خيرا

malek_oss
25-12-2010, 22:36
هل يوجد لديكم معلومات حول موضوع سبر الاراء

رحيل الفرح
27-12-2010, 10:16
السلام عليكم
عندي عمل تطبيقي لتحليلي مضمون عددين من جريدة الخبر اليومي مواضيع اجتماعية تخص الشرق الجزائري فقط (العدد1: 09 ديسمبر 2010) و (العدد2: 11 ديسمبر 2010) ولاننا لم نقم يوما بتطبيق تحليل المضمون فلقد وجدت صعوبة
لقد استخرجت التكرارات لكل الفئات بقي التعليق على كل جدول لا اعرف كيف
ارجو المساعدة
هده هي البيانات:


1- فئة الموضوع:

<<ماذا قيل؟>> اي موضع الرسالة.



المواضيع




الأعداد


السكن


الصحة


التربية والتعليم


الحوادث


جرائم


و إعتداءات





العدد1


02


04


01


02


04


07


04


08


03


07


14


28


العدد2


02


01


03


04


04


14


النسبة المئوية


14.28


7.14


25


28.57


25


99.99







.................................................. .................................................. .................................................. .................................................. .................................................. .................................................. .................................................. .................................................. .................................................. .................................................. .................................................. .................................................. .................................................. .................................................. .................................................. .................................................. .................................................. .................................................. .................................................. .................................................. .................................................. .................................................. .................................................. .................................................. .................................................. .................................................. .................................................. .................................................. .................................................. .................................................. .................................................. .................................................. .................................................. .................................................. .................................................. .................................................. .................................................. .................................................. .................................................. .................................................. .................................................. .................................................. .................................................. .................................................. .................................................. .................................................. .................................................. .................................................. .................................................. .................................................. .................................................. .................................................. .................................................. .................................................. .................................................. .................................................. .................................................. .................................................. .................................................. .................................................. .................................................. .................................................. ...

التعليــــــق:



































2- فئة مصدر المعلومة:

<<من القائل؟>> من خلالها نحدد مصدر المعلومة.



مصدر


المعلومة




الأعداد


مراسل


تحرير مركزي


مبعوث خاص


وكالات أنباء





العدد1


14


28


00


00


00


00


00


00


14


28


العدد2


14


00


00


00


14


النسبة المئوية


100


00


00


00


100







.................................................. .................................................. .................................................. .................................................. .................................................. .................................................. .................................................. .................................................. .................................................. .................................................. .................................................. .................................................. .................................................. .................................................. .................................................. .................................................. .................................................. .................................................. .................................................. .................................................. .................................................. .................................................. .................................................. .................................................. .................................................. .................................................. .................................................. .................................................. .................................................. .................................................. .................................................. .................................................. .................................................. .................................................. .................................................. .................................................. .................................................. .................................................. .................................................. .................................................. .................................................. .................................................. .................................................. .................................................. .................................................. .................................................. .................................................. .................................................. .................................................. .................................................. .................................................. .................................................. .................................................. .................................................. .................................................. .................................................. .................................................. .................................................. .................................................. .................................................. .................................................. .................................................. ...

التعليــــــق:



































3- فئة القيـــــم:

يسميها البعض بالأهداف أو الحاجات.



القيــــم




الأعداد


العدالة


التوعية والتحسيس


التنويه


التضامن





العدد1


03


08


03


06


06


10


02


04


14


28


العدد2


05


03


04


02


14


النسبة المئوية


28.57


21.42


35.71


14.28


99.98







.................................................. .................................................. .................................................. .................................................. .................................................. .................................................. .................................................. .................................................. .................................................. .................................................. .................................................. .................................................. .................................................. .................................................. .................................................. .................................................. .................................................. .................................................. .................................................. .................................................. .................................................. .................................................. .................................................. .................................................. .................................................. .................................................. .................................................. .................................................. .................................................. .................................................. .................................................. .................................................. .................................................. .................................................. .................................................. .................................................. .................................................. .................................................. .................................................. .................................................. .................................................. .................................................. .................................................. .................................................. .................................................. .................................................. .................................................. .................................................. .................................................. .................................................. .................................................. .................................................. .................................................. .................................................. .................................................. .................................................. .................................................. .................................................. .................................................. .................................................. .................................................. .................................................. ...

التعليــــــق:



































4- فئة الجمهور المستهدف:

<<يقول لمن؟>> من خلالها نعرف إلى من هي موجهة الرسالة الإعلامية



الجمهور


المستهدف




الأعداد


الرأي العام


صناع القرار المحلي


صناع القرار الوطني





العدد1


06


14


08


14


00


00


14


28


العدد2


08


06


00


14


النسبة المئوية


50


50


00


100







.................................................. .................................................. .................................................. .................................................. .................................................. .................................................. .................................................. .................................................. .................................................. .................................................. .................................................. .................................................. .................................................. .................................................. .................................................. .................................................. .................................................. .................................................. .................................................. .................................................. .................................................. .................................................. .................................................. .................................................. .................................................. .................................................. .................................................. .................................................. .................................................. .................................................. .................................................. .................................................. .................................................. .................................................. .................................................. .................................................. .................................................. .................................................. .................................................. .................................................. .................................................. .................................................. .................................................. .................................................. .................................................. .................................................. .................................................. .................................................. .................................................. .................................................. .................................................. .................................................. .................................................. .................................................. .................................................. .................................................. .................................................. .................................................. .................................................. .................................................. .................................................. .................................................. ...

التعليــــــق:



































5- فئة الشكل: <<كيف قيل؟>>

· فئة المساحة:

تقاس بالسنتمتر في الإعلام المكتوب فقط.



المساحة




الأعداد



































العدد1


07


01


01


02


04


03


01


06


02


01


28





العدد2


النسبة المئوية


0.21


0.04


0.05


0.12


0.33


0.33


0.12


01


0.4


0.25


2.85







.................................................. .................................................. .................................................. .................................................. .................................................. .................................................. .................................................. .................................................. .................................................. .................................................. .................................................. .................................................. .................................................. .................................................. .................................................. .................................................. .................................................. .................................................. .................................................. .................................................. .................................................. .................................................. .................................................. .................................................. .................................................. .................................................. .................................................. .................................................. .................................................. .................................................. .................................................. .................................................. .................................................. .................................................. .................................................. .................................................. .................................................. .................................................. .................................................. .................................................. .................................................. .................................................. .................................................. .................................................. .................................................. .................................................. .................................................. .................................................. .................................................. .................................................. .................................................. .................................................. .................................................. .................................................. .................................................. .................................................. .................................................. .................................................. .................................................. .................................................. .................................................. .................................................. ...

التعليــــــق:

































· فئة القوالب الصحفية:



القوالب




الأعداد


الخبر


التقرير


العمود


المقال


التحقيق


الحديث





العدد1


10


20


02


05


00


00


00


00


02


03


00


00


14


28


العدد2


10


03


00


00


01


00


14


النسبة المئوية


71.42


17.85


00


00


10.71


00


99.98







.................................................. .................................................. .................................................. .................................................. .................................................. .................................................. .................................................. .................................................. .................................................. .................................................. .................................................. .................................................. .................................................. .................................................. .................................................. .................................................. .................................................. .................................................. .................................................. .................................................. .................................................. .................................................. .................................................. .................................................. .................................................. .................................................. .................................................. .................................................. .................................................. .................................................. .................................................. .................................................. .................................................. .................................................. .................................................. .................................................. .................................................. .................................................. .................................................. .................................................. .................................................. .................................................. .................................................. .................................................. .................................................. .................................................. .................................................. .................................................. .................................................. .................................................. .................................................. .................................................. .................................................. .................................................. .................................................. .................................................. .................................................. .................................................. .................................................. .................................................. .................................................. .................................................. ...

التعليــــــق:



































· فئة الصور:





الصور




الأعداد


رسم


كاريكاتير


صور فوتوغرافية





العدد1


00


00


00


00


04


09


04


09


العدد2


00


00


05


05


النسبة المئوية


00


00


100


100







.................................................. .................................................. .................................................. .................................................. .................................................. .................................................. .................................................. .................................................. .................................................. .................................................. .................................................. .................................................. .................................................. .................................................. .................................................. .................................................. .................................................. .................................................. .................................................. .................................................. .................................................. .................................................. .................................................. .................................................. .................................................. .................................................. .................................................. .................................................. .................................................. .................................................. .................................................. .................................................. .................................................. .................................................. .................................................. .................................................. .................................................. .................................................. .................................................. .................................................. .................................................. .................................................. .................................................. .................................................. .................................................. .................................................. .................................................. .................................................. .................................................. .................................................. .................................................. .................................................. .................................................. .................................................. .................................................. .................................................. .................................................. .................................................. .................................................. .................................................. .................................................. .................................................. ...

التعليــــــق:

مراد مراد
27-12-2010, 11:11
من فضلك اريد معرفة تقسيمات قضايا الطفولة دون حصرها ضمن مشكلات الطفولة فقط

podolski
29-12-2010, 13:31
السلام عليكم
ممكن بحث حول قيم الرسالة الإعلامية


لم اجده ........

podolski
29-12-2010, 13:43
تحليل سيميولوجي لإشهار سياحي مسموع(رسالة تخرج)
الرجاء سماعدتي في أي مؤشر من مؤشرات الموضوع,في أقرب وقت ممكن

ابحثي عن :
1/ سالم هوارية : طبيعة الرسالة الاشهارية في إذاعة تيارت المحلية – المرأة الماكثة في البيت -


2/ جلاد حليمة بوراعي فاطمة درهمون نوال . الإذاعة و عملية الإشهار

هذا ما وجدت

podolski
29-12-2010, 13:51
السلام عليكم بليز عندي بحث ..فعالية المنظمات المجتمع المدني في ظل المنظومة القيمية الجزائرية........اختصاص علوم سياسية تنظيمات دولية

www.ngoao.gov.iq/com_dic_2008_10.pdf

podolski
29-12-2010, 13:56
السلام عليكم
ارجوك احتاج الى بحث او معلومات حول "مجالات الاتصال الاجتماعي"

جزاك الله خير على مجهوداتك


لم اجد اي معلومة .....

podolski
29-12-2010, 14:05
مساء الخير احتاج الى بحث حول السلطة الخامسة وفى اقرب وقت فانا لا اعلم حتى معناها











http://etudiantdz.net/vb/imgcache/10824.imgcache.gif بحث حول المجتمع المدني في الجزائر (http://30dz.justgoo.com/t180-page#186)

http://etudiantdz.net/vb/imgcache/10824.imgcache.gif من طرف فاتح في الأربعاء ديسمبر 23, 2009 1:41 pm
دراسة رائعة للأستاذ ناصر جابي
العلاقات بين البرلمان والمجتمع المدني
في الجزائر : الواقع والآفاق عبد الناصر جابي نوفمبر 2006
توطئةسنحاول التطرق ضمن هذه الدراسة بالتحليل إلى تلك العلاقات الموجودة فعلا بين البرلمان التعددي الذي ظهر للوجود بعد انتخابات 1997 التشريعية والمجتمع المدني في الحالة الجزائرية .مما يفرض علينا في الأول تحديد مفهوم المجتمع المدني ليس كما ظهر نظريا وتم التعامل معه في المجتمعات الغربية التي عرفت ولادته الأولى فقط، بل محاولة تحديد المحتوى الذي أخذه المفهوم في الحالة الجزائرية ودوره في الحركية الاجتماعية منطلقين من خلفية الظرف التاريخي وخصائصه الاقتصادية والاجتماعية والسياسية التي برز فيها وتطور فيها ،كتلك القوى الاجتماعية التي تبنته والأخرى التي تحفظت عليه عند ظهوره كمفهوم على الساحتين السياسية والإعلامية ، دون نسيان الأشكال التنظيمية التي تجسد فيها هذا المفهوم في الجزائر والإطار القانوني الذي أطره والاهتمامات التي كانت محل انشغال فيه وكيف تطورت هذه الأخيرة مع الوقت .
العلاقة بين البرلمان والمجتمع المدني، نوعيتها والأشكال التي أخذتها في التجربة الجزائرية بكل ما ميزها من نقاط قوة ونقاط ضعف ستكون إحدى محاور هذه الدراسة للتعرف عن قرب على واقعها وآفاقها والمحددات الهيكلية والفكرية التي تخضع لها. كما أننا سنحاول التعرف عن قرب على تأثير هذه العلاقة على العمل التشريعي المنجز من قبل البرلمان الجزائري بالتركيز على عمل اللجان البرلمانية، للوصول أخيرا إلى اقتراح بعض التوصيات حول هذه العلاقة بين البرلمان والمجتمع المدني كخاتمة لهذه الدراسة.
مقدمـة
يخبرنا التتبع التاريخي لنشأة مفهوم المجتمع المدني وتطوره ،أننا أمام مفهوم ذي عمق تاريخي أكيد حتى وإن ظل يلاقي صعوبات جمة في الوصول إلى دقة أكبر. فالدراسات الكثيرة والمتنوعة التي اهتمت بالمفهوم دوليا في السنوات الأخيرة من مقاربات علمية مختلفة تعود بنا إلى الفلسفة اليونانية وإلى أرسطو، بالتحديد، الذي ربط من خلاله بين المواطنة والمدينة السياسية. محطة ثانية هامة تعود إليها هذه الدراسات التي ازدهت بقوة في السنوات الأخيرة ويتعلق الأمر بأوروبا الثورة البرجوازية والتصنيع من خلال مفكريها المؤسسين، ومن كل أنواع الطيف الفكري الذي عرفته القارة. في تحديدهم لمفهوم المجتمع المدني، اعتمد هؤلاء على ثلاث دلالات ترجع إلى اعتبارات ثلاثة:... باعتباره البديل لسلطة الكنيسة على المجتمع ؛ باعتباره البديل لسلطة الدولة الإمبراطورية القائمة على الثنائية الراعي والرعية ؛ و باعتباره البديل لهيمنة الأسرة المتمثلة في الأب الذي يتحول في النظام الأبوي البطريركي إلى شيخ القبيلة.
رغم هذا العمق التاريخي، فإن مفهوم المجتمع المدني لم يحظ بالاهتمام المستحق طيلة حقبة طويلة من تاريخ الفكر السياسي الغربي وإلى غاية الثمانينيات من القرن الماضي حيث بدأ استحضاره من جديد وبقوة ملفتة للنظر، موازاة مع التحولات التي بدأت تعيشها مجتمعات ودول وسط وشرق أروربا الاشتراكية سابقا، بدءا بما عرفته التجربة البولونية التي تميزت بظهور نقابة التضامن كفاعل أساسي في عملية الانتقال السياسي .
ما ميز هذه العودة الأخيرة لمفهوم المجتمع المدني ، أنها تمت بدعم واضح من قبل المؤسسات السياسية والمالية الدولية كصندوق النقد الدولي والبنك الدولي التي كانت وراء تسويق المفهوم دوليا هذه المرة وبالإشكال التنظيمية التي عرفها ،بعد أن منحته العولمة الطاغية أبعادا كونية، ليقرن المفهوم بعمليات التحول الاقتصادي نحو اقتصاد السوق والتعددية السياسية التي عاشتها بلدان شرق أوروبا والكثير من بلدان العالم الثالث، بدءا من ثمانينيات القرن الماضي. ومع ذلك، بقي المفهوم غامضا وظل يستعمل في حالات شتى كربطه في بعض الأحيان بالحركات الاجتماعية ؛ مما زاد في طابعه الوصفي والمعياري على حساب دقته المفاهيمية المطروحة كقضية معرفية منذ ظهوره.

المجتمع المدني في الجزائر ...بداية الظهور عرفت الساحتان الإعلامية والسياسية في الجزائر مفهوم المجتمع المدني في النصف الثاني من ثمانينيات القرن الماضي لتأخذ تطبيقاته منحنيات وخصائص اللحظة التاريخية التي ظهر فيها بكل تشعباتها السوسيولوجية والسياسية والفكرية. لقد بدأ الحديث عن المفهوم الجديد في الوقت الذي كان فيه النظام السياسي الجزائري يعيش أزمة حادة في قاعدته الاقتصادية ، وشرعية مؤسساته السياسية ونمط تسييرها المعتمد على الدولة كفاعل وحيد ،ليس في المجال السياسي فقط ،بل حتى في المجال الاقتصادي والاجتماعي .
لم يكن من الغريب في هذه الحالة، أن يرتبط مفهوم المجتمع المدني بالحديث عن عمليات الانتقال التي حاول النظام السياسي الجزائري القيام بها ابتدءا من النصف الثاني من الثمانينيات ؛ وهو ما جعل مفهوم المجتمع المدني يبدو في الحالة الجزائرية ،كمفهوم رسمي أكثر منه مفهوما شعبيا أو معارضا. لقد قامت السلطة السياسية من خلال وسائل الإعلام الرسمي بالحديث عن المجتمع المدني والترويج له اجتماعيا ، أكثر من أي قوة اجتماعية او سياسية اخرى، بنية جعله وسيلة جديدة، تنظيمية وسياسية، لتوسيع قاعدة السلطة ومساعدتها على إنجاز عملية الانتقال والخروج من الأزمة الاقتصادية والسياسية للنظام الأحادي القائم.تم ذلك من خلال فرض خطاب سياسي جديد وإشراك فاعلين اجتماعيين جدد كقاعدة اجتماعية جديدة. وهو ما تبين لاحقا من خلال العلاقات الوطيدة التي تملكها عديد الجمعيات مع الجهاز الإداري والتنفيذي والتي تبرز أكثر بمناسبة محطات سياسية معينة كالانتخابات السياسية.
لم يكن غريبا في الجزائر ، أن تتلقف بعض القوى الاجتماعية والسياسية أكثر من غيرها هذا المفهوم وتتبنى أطره التنظيمية الجديدة وخطابه الفكري، بعد أن أضافت إلى غموضه الأصلي ما ترتب عن خصوصيات الحالة الجزائرية في الميادين الاجتماعية والثقافية –اللغوية على وجه التحديد. فقد تبنت المفهوم أكثر عند ظهوره وبداية التعامل معه بعض القوى الاجتماعية التي غلب عليها الطابع الحضري من أبناء الفئات الوسطى الأقرب للفضاء الثقافي المفرنس ، في حين تحفظت على المفهوم وتأخرت في تجسيده التنظيمي الكثير من القوى الاجتماعية والفكرية القريبة من النظام الرسمي التي رأت فيه وسيلة لكسر موازين القوى السياسية القائمة وإشراك لقوى اجتماعية وسياسية جديدة في المنافسة السياسية .
إن الموقف المتحفظ وحتى الرافض الذي ووجه به مفهوم المجتمع المدني من قبل بعض القوى السياسية والاجتماعية القريبة من النظام الرسمي الجزائري ، والذي كان هو نفس موقف بعض القوى المحسوبة على التيار السياسي -الديني تقريبا والذي لم يمنعها من الاستفادة اللاحقة من هذا الوضع التعددي الجديد وتكوينها العديد من الجمعيات ، النقابات والأحزاب على غرار القوى السياسية الأخرى، التي ساعدها على البروز أكثر وجود تجربة الإعلام المستقل المكتوب والانفتاح الجزئي للإعلام الرسمي المرئي والمسموع لبعض الوقت، في فترة تميزت بصعود بارز للحركات الاجتماعية الاحتجاجية .
المجتمع المدني وإطاره القانوني الجديد
كان من تداعيات أحداث اكتوبر1988 التي عاشتها الجزائر ،ظهور إطار دستوري وقانوني جديد تم بموجبه الاعتراف بحق المواطنين في التنظيم المستقل للتعبير عن أرائهم السياسية والدفاع عن مطالبهم الاقتصادية والاجتماعية ، بعد المصادقة على الدستور الجديد 1989 وضمن الجو السياسي والنفسي المتولد عن أحداث اكتوبر والذي كان من نتائجه، تفريخ عدد كبير من الجمعيات والأحزاب والنقابات في وقت قياسي قصير لم يعرفه الجزائريون من قبل. علما أن الجزائر قد عرفت محاولة محتشمة لتغيير الإطار القانوني المسير للعمل الجمعوي في بداية النصف الثاني من الثمانينيات 1987 لتسهيل عملية تكوين جمعيات لكنها بقيت من دون نتائج كبيرة على الساحة التنظيمية نظرا للمقاومة التي وجدتها من داخل النظام السياسي نفسه والملابسات السياسية التي تمت فيها عملية الانفتاح هذه، التي لم تتمكن من تجنيد قوى اجتماعية واسعة . لقد أفرغت الأحادية السياسية التي ميزت النظام السياسي الجزائري بعد الاستقلال ،قانون 1901 الموروث عن الحقبة الاستعمارية والمتعلق بالجمعيات من طابعه الليبرالي في الممارسة العملية، خاصة بعد سلسلة النصوص القانونية التي تم إصدارها بدءا من الستينيات ولغاية السبعينيات كمنشور سنة 1964 وأمريه 3ديسمبر 1971 المعدلة في 7 جوان 1972 التي تشترط مادتها الثانية على سبيل المثال ، موافقة ثلاث مؤسسات رسمية هي وزير الداخلية والوزير المكلف بالقطاع والسلطة المحلية (أي الوالي) عند طلب تأسيس جمعية في الميادين الثقافية، الدينية والرياضية.
المجتمع المدني في الدستور الجزائري
قبل التطرق إلى علاقة المجتمع المدني بالبرلمان، لابد أن نعرج بعجالة لمعرفة ما تضمنه الدستور الجزائري حول المجتمع المدني كإطار قانوني يضبط العلاقة بينه وبين البرلمان، ويحدد ممارسة هذه الحقوق الممنوحة للمواطن في مجال التنظيم للدفاع عن مصالحه. فالدستور الجزائري واضح في وضع الفروق بين الحرب والجمعية والنقابة ويعترف بها كلها كأشكال تنظيمية مختلفة.
ففي فصله الرابع المتعلق بالحقوق والحريات، ينص الدستور في مادته 33 على الحق في الدفاع الفردي أو عن طريق الجمعية عن الحقوق الأساسية للإنسان وعلى أن الحريات الفردية والجماعية مضمونة. وتتضح هذه الحقوق أكثر في نص المادة 41 التي تنص على أن حريات التعبير، وإنشاء الجمعيات، والاجتماع، مضمونة للمواطن. كما يدرج الدستور مادة خاصة للتمييز بين الجمعية والحرب، ألا وهي المادة 42 المتصلة بالحق في إنشاء أحزاب حيث تنص على أن ،حق إنشاء الأحزاب السياسية معترف به ومضمون. غير أنها تضيف أنه لا يمكن التذرع بهذا الحق لضرب الحريات الأساسية، والقيم والمكونات الأساسية للهوية الوطنية، والوحدة الوطنية، وأمن التراب الوطني وسلامته، واستقلال البلاد، وسيادة الشعب، وكذا الطابع الديمقراطي والجمهوري للدولة. وفي ظل احترام أحكام هذا الدستور، لا يجوز تأسيس الأحزاب السياسية على أساس ديني أو لغوي أو عرقي أو جنسي أو مهني أو جهوي. وعليه، لا يجوز للأحزاب السياسية اللجوء إلى الدعاية الحربية التي تقوم على العناصر المذكورة.
كما يحظر على الأحزاب السياسية كل شكل من أشكال التبعية لمصالح أو جهات أجنبية.
كما لا يجوز أن يلجأ أي حرب سياسي إلى استعمال العنف أو الإكراه مهما كانت طبيعتهما أو شكلهما.
تحدد التزامات وواجبات أخرى بموجب قانون.
بعد ذلك، يعود الدستور الجزائري، في مادة أخرى، إلى الحديث عن حق إنشاء الجمعيات تحديدا وتشجيع الدولة لها. المادة 43 تنص على أن حق إنشاء الجمعيات مضمون. تشجع الدولة ازدهار الحركة الجمعوية. يحدد القانون شروط وكيفيات إنشاء الجمعيات. واضعا الفروق بين الجمعية والنقابة من خلال هذه المادة، المادة 56 التي تنص على أن : الحق النقابي معترف به لجميع المواطنين. وفي الأخير، يكرس الدستور حق الإضراب كوسيلة للدفاع عن الحقوق، كما جاء في المادة 57 التي تنص على أن: الحق في الإضراب معترف به، ويمارس في إطار القانون.يمكن أن يمنع القانون ممارسة هذا الحق، أو يجعل حدودا لممارسته في ميادين الدفاع الوطني والأمن، أو في جميع الخدمات أو الأعمال العمومية ذات المنفعة الحيوية للمجتمع.
الدستور يترك للقانون، في أكثر من حالة، أمر تحديد شروط ممارسة هذه الحقوق، لتبرز الفوارق النوعية بين ما يمنحه الدستور وبين ما تحدده القوانين في هذه الحالة وغيرها من الحالات الأخرى.هذا الواقع الملحوظ في أكثر من دراسة عربية والتي لخصها تقرير التنمية الإنسانية العربية لسنة 2004، وهو يتكلم عن الكثير من الحريات التي تمنحها الدساتير العربية نظريا والتي كثيرا ما تكبلها التشريعات التنظيمية المتشددة. هكذا، يضيف محررو التقرير في خلاصتهم،..أن الدساتير العربية تحيل إلى التشريع العادي لتنظيم الحقوق والحريات، غير أن التشريع العادي غالبا ما يجنح إلى تقييد الحق، بل مصادرته أحيانا تحت ستار تنظيمه وبهذا يفقد النص الدستوري، رغم قصوره أحيانا، كثيرا من جدواه ليتحول إلى مجرد واجهة دستورية تفاخر بها الدولة أمام المجتمع الدولي .على الرغم من كونها لافتة فارغة من أي مضمون حقيقي .
المجتمع المدني بين النص القانوني والممارسة الفعلية
لقد أبدت بعض الدراسات العربية المقارنة التي أجريت في بداية التسعينيات على الجمعيات والمجتمعات المدنية إعجابا واضحا بالحالة الجزائرية وهي تتحدث عن التشريعات المنظمة للعمل الجمعوي في عملية تكوين الجمعيات خاصة ، واصفة هذه القوانين بالمتسامحة اعتمادا على المادة السابعة من قانون الجمعيات التي تتحدث عن شروط التأسيس والتي لا تتطلب نظريا إلا التصريح لدى السلطات المختصة. ومع ذلك، القراءة الجيدة للقانون والممارسات الفعلية المرتبطة به، قد تجعل الملاحظ يعيد النظر في هذا الحكم المتفائل الذي ارتبط بمرحلة بداية التسعينيات، قبل أن تسوء الأوضاع في الجزائر بسرعة فائقة بعد ذلك جراء تدهور الوضع الأمني والسياسي. ولتوضيح ذلك، نذكر ما يلي :
- المادة 7 : تؤسس الجمعية قانونا بعد الإجراءات التالية :
1. إيداع تصريح التأسيس لدى السلطات العمومية المختصة المذكورة في المادة 10من هذا القانون.
2. تسلم وصل تسجيل تصريح التأسيس من خلال السلطة العمومية المختصة خلال 60 يوما على الأكثر من يوم إيداع الملف وبعد دراسة مطابقة لأحكام القانون.
3. القيام بشكليات الإشهار على نفقة الجمعية في جريدة يومية إعلامية واحدة على الأقل ذات توزيع وطني.
- المادة 8 : تخطر السلطة المختصة الغرفة الإدارية في المجلس القضائي المختص إقليميا خلال ثمانية أيام على الأكثر قبل انقضاء الأجل المنصوص عليه في المادة 7 أعلاه. إذا رأت أن تكوين الجمعية يخالف أحكام هذا القانون يعود إلى الغرفة الإدارية أمر الفصل في ذلك خلال 30 يوما الموالية للإخطار. وإذا لم تخطر الجهة القضائية المذكورة، عُدّت الجمعية المعنية مكونة قانونا بعد انقضاء الأجل المقرر لتسليم وصل التسجيل.
الأهم من ذلك أن المادة الثامنة من نفس القانون تمنح السلطة القضائية وحدها الحق في رفض الاعتراف بتأسيس الجمعية وتمنح آجالا للنطق بالحكم وإلا اعتبرت الجمعية مكونة قانونا. بالطبع فإن تطبيق قوانين مثل هذه تحيل مباشرة إلى مسألة استقلالية القضاء الذي منح دورا مهما في مرحلة التأسيس الأولى للجمعيات. القضاء الجزائري، المعروف عنه قلة استقلاليته في علاقاته بالسلطة التنفيذية وتسويفه في البت في القضايا، استفادت منه الجهات الرسمية على حساب المواطن بمحدودية إمكانياته.أن التسامح النسبي، الملحوظ نظريا على القانون الجزائري المنظم لتكوين الجمعيات، سيفقد الكثير من مصداقيته لو قمنا بتصفح المواد الأخرى من نفس القانون المنظمة لدور السلطة العمومية، ليس في مرحلة التأسيس فقط، بل أثناء عملية التسيير اليومي لعمل الجمعية، علاقاتها بالمحيط الوطني والدولي تمويلها..الخ. من ذلك مثلا ما جاء في المادتين 17 و18 أدناه.
- المادة 17 : يجب على الجمعيات أن تعلم السلطات العمومية المختصة المنصوص عليها في المادة 10 من هذا القانون بكل التعديلات التي تدخل على قانونها الأساسي وجميع التغييرات التي تطرأ على هيئاتها القيادية خلال 30 يوما الموالية للقرارات التي تتخذ في هذا الشأن.
- المادة 18 : يجب على الجمعيات تقديم كل المعلومات المتعلقة بعدد المنخرطين فيها وكذا مصادر أموالها ووضعها المالي بصفة منتظمة إلى السلطة العمومية المختصة، وفقا للكيفيات التي يحددها التنظيم.
هاتان المادتان، تجعل الجمعية تحت رقابة وزارة الداخلية مباشرة. لقد بينت تجربة الكثير من الجمعيات الوطنية، وحتى المحلية، أنها، عمليا، أمام إعادة اعتراف بها كل مرة تقوم فيها بإجراء انتخابات قيادة جديدة خاصة فيما يتعلق بأعضاء المكتب الوطني للجمعية، رئيسها وأمينها العام والمكلف بالمالية على وجه التحديد. وباعتبار الرئيس هو الممثل القانوني للجمعية ويملك مع أمين المالية حق تسيير مالية الجمعية، فإن أي تغيير لهما يعني عمليا إعادة تسجيل جديد للجمعية أمام مصالح وزارة الداخلية التي قد تستغل هذه الفرصة للضغط على الجمعية وعدم منحها تأشيرة المطابقة. فإمضاء الرئيس وأمين المالية مطلوبان من قبل كل البنوك ومراكز البريد عند أي معاملة مالية مهما كان حجمها؛ مما يعني أن كل تغيير في الحصول على تأشيرة المطابقة معناه تعطيل فعلي لعمل الجمعية قد يدوم عدة شهور.
الجمعيات الجزائرية التي عادة ما تعرف الكثير من المشاكل بين قياداتها. تظهر هذه المشاكل بمناسبة تغيير القيادات وتنظيم الجمعيات العامة الانتخابية ؛ مما يمنح فرصة لتدخل الإدارة بعد طلب التحكيم الذي تلجأ إليه بعض القيادات الجمعوية ، لرفضها لنتائج التغيير. لعل هذا الوضع راجع، من دون شك، ليس فقط إلى غياب الثقافة الديمقراطية داخل الفضاء الجمعوي، بل أيضا إلى غياب الآليات الديمقراطية في التسيير اليومي للفضاء الجمعوي ؛ مما يؤدي إلى بروز واضح لظاهرة الانشقاق وشلل الكثير من الجمعيات بل واختفائها الذي لاحظته أكثر من دراسة . العلاقات الدولية للجمعيات هي الأخرى خاضعة لوصاية السلطة العمومية إذ يفرض القانون من خلال مادته 21 موافقة وزارة الداخلية ويمنع الجمعيات المحلية (الولائية أو البلدية) – وهي الأكثر عددا بين الجمعيات - من أي انضمام لأي تجمعات أو تنسيقيات دولية مهما كانت.
نفس الشيء بالنسبة للهبات التي يمكن أن تحصل عليها الجمعيات الوطنية من الخارج، فشرط الحصول على موافقة وزارة الداخلية القبلي مطلوب هنا كذلك، علما بأن الجمعيات الجزائرية، وخلافا لما هو شائع في تجارب عربية أخرى على سبيل المثال، لازالت عاجزة ،كلما تعلق الأمر بتجنيد الأموال والهبات من الخارج لصالحها.كما أن حصولها على مساعدات من قبل السلطات العمومية الجزائرية (وزارات، ولايات، بلديات) يبقى محدودا وغير منتظم، حسب شهادة الكثير من رؤساء الجمعيات. فالتمويل والوضع المادي المرتبط بالتسيير اليومي بصفة عامة يبقيان على رأس اهتمامات الجمعية الجزائرية إلى حد الساعة.
رغم إمكانية الاعتراف القانوني للجمعيات بالاستفادة من وضعية جمعية ذات نفع عام التي تسمح لها بالحصول على هبات ومساعدات خاصة، إلا أن هذه المكانة لم تستفد منها إلا جمعيتان وطنيتان كبيرتان هي الهلال الأحمر الجزائري والكشافة الإسلامية الجزائرية؛ وهما جمعيتان يعود تاريخ تأسيسهما إلى مرحلة ما قبل الاستقلال وظهور الدولة الوطنية نفسها.
الجمعيات والإدارة : وجها لوجه
إضافة إلى صعوبات التأسيس والتسيير - التي تبقى إلى حد كبير تحت سيطرة السلطات العمومية ممثلة في وزارة الداخلية بالنسبة للجمعيات الوطنية بفعل القانون والممارسات البيروقراطية المختلفة - فإن الأهم من ذلك أن الوزارة تحتفظ بحقها في طلب حل الجمعيات، بواسطة قرار قضائي، حسب الشروط المحددة في المادين 32 و35 كما هو مبين أدناه. لا داعي إلى التذكير هنا كذلك أن منح هذا الحق للقضاء، بعد شكوى السلطات العمومية أو غيرها، يطرح بحدة مسألة استقلالية القضاء ومدى حياديته عندما يتعلق الأمر بشكوى مقدمة من قبل السلطات العمومية داخل نظام سياسي تميز دائما بسيطرة واضحة للسلطة التنفيذية على باقي السلطات – بما فيها القضائية - وعدم الفصل بينها .
- المادة 32 : يمكن للجهات القضائية المختصة أن تعلن تعليق نشاط الجمعية وجميع التدابير التحفظية الخاصة بتسيير الأملاك، دون المساس بالقوانين والتنظيمات الجاري بها العمل، بناء على عريضة تقدمها السلطة العمومية المختصة حسب الشروط المنصوص عليها في المادة 33 من هذا القانون. تنتهي هذه التدابير بقوة القانون إذا رفضت الجهة القضائية المعنية تلك العريضة، بصرف النظر عن رأي طريق طعن آخر .
- المادة 35 : يمكن أن يطرأ حل للجمعية بالطرق القضائية بناء على طلب السلطة العمومية أو شكوى الغير إذا مارست الجمعية أنشطة تخالف القوانين المعمول بها أو تكون غير واردة في قانونها الأساسي .بالطبع، زادت عيوب هذا الإطار القانوني بالنقائص التي ميزته عند الممارسة الميدانية له بعد إعلان حالة الطوارئ في سنة 1992 وما نتج عنها من تقييد عملي للحركة الجمعوية التي تأثرت نشاطاتها سلبا بأجواء هذه الفترة الصعبة من تاريخ البلاد .
مجتمع مدني مختماوال
رغم أن الإطار القانوني الجديد الذي نتج عن أحداث اكتوبر 1988 قد فتح المجال واسعا للجزائريين في تكوين الأحزاب ،النقابات والجمعيات إلا أن مفهوم المجتمع المدني على الساحة الجزائرية قد ارتبط أكثر بالجمعيات والنخب التي أطرت هذا الفضاء الجديد بكل التنوع الذي عرفته اهتماماتها والتي يمكن أن نأخذ صورة عنها من خلال هذا الجدول في آخر ملحق الدراسة .
تؤكد المعطيات الرسمية أننا أمام عدد كبير جدا من الجمعيات خاصة عندما يتعلق الأمر بالجمعيات المحلية التي تجاوز عددها السبعين ألف جمعية حسب معلومات حديثة ، منتشرة جغرافيا في كامل التراب الوطني حتى ولو كان ذلك بدرجات متفاوتة لصالح المدن الكبرى وبعض جهات الوطن ،كمنطقة القبائل . لقد تطورت هذه الجمعيات عدديا بسرعة مباشرة بعد المصادقة على قانون الجمعيات رغم ما عرفه تطورها من خمول خلال النصف الثاني من التسعينيات نتيجة الأوضاع الصعبة التي عرفتها الجزائر. تهتم هذه الجمعيات الناشئة بمواضيع مختلفة يأتي على رأسها ما تسميه مصالح وزارة الداخلية بالقضايا المهنية، جمعيات الأحياء و الاهتمامات الدينية والرياضة والمسائل الثقافية دون إهمال القضايا الاجتماعية – الصحة، المعاقون، الشغل...الخ - التي تفاقمت في السنوات الأخيرة ؛ مما جعل الجمعيات تأخذ منحى مطلبيا واضحا في وضع تميز بغياب جزئي للدولة جراء الخيارات الجديدة المتبناة في الميادين الاقتصادية وأزمة مالية عانت منها لسنوات عدة.
نفس الملاحظات يمكن القيام بها حول العدد الكبير للجمعيات ذات الطابع الوطني التي اقتربت من الألف جمعية والتي تنشط في ميادين شتى يأتي على رأسها الجمعيات المهنية والرياضية والثقافية والصحية...الخ كما هو موضح في الجدول المذكور. علما بأن الجمعيات الجزائرية، لاسيما المحلية منها وحتى بعض الجمعيات الوطنية، عادة ما تتميز بتعددية نشاطها ،مما يفقد هذا التصنيف المعتمد من طرف المؤسسات الرسمية الكثير من الدقة، فالتجربة الميدانية تبين أن الجمعية التي تنشط في ميدان الصحة يمكن أن تقوم بعدة نشاطات في ميدان الطفولة والمرأة. نفس الشيء بالنسبة إلى الجمعية الثقافية التي يمكن أن تقوم، بمناسبات وطنية ودينية، بنشاطات ذات طابع اجتماعي وحتى خيري تحت ضغط الظرف الاجتماعي، الاقتصادي والسياسي وحتى الطبيعي الذي كان كثير التقلبات خلال العمر القصير لظهور المجتمع المدني في الجزائر( حركة ماوالزالية نشطة مست أكثر من جهة وفيضانات) .
بالطبع، لا يمكن إغفال تداعيات الأزمة الأمنية والسياسية التي عاشتها الجزائر بدءا من السنوات الأولى للتسعينيات على مؤسسات المجتمع المدني التي عانتها وهي في بداية انطلاقها كمؤسسات وبرامج ؛ مما فرض عليها أعباء وشروط عمل لم تكن مؤهلة لها. وهو نفس المحيط الذي اشتغلت ضمنه النقابات المهنية المستقلة والأحزاب السياسية التي ظهرت بعد الاعتراف بالتعددية، رغم أن المتعارف عليه جزائريا أن المجتمع المدني قد اختماوال في الجمعية وجزئيا النقابات المهنية ورابطات حقوق الإنسان، دون الحرب السياسي ؛ مما يفرض علينا التطرق إلى ظاهرة النقابات المهنية التي كانت التعبير الرئيسي الذي عبر من خلاله عالم الشغل عن نفسه بفاعليه الرئيسيين : العمال الأجراء وأرباب العمل، زيادة، بالطبع، على الجمعيات بشكليها الوطني والمحلي. علما بأننا لم نلاحظ بروز قوي للأشكال الأخرى الممكنة من التنظيمات المهنية والفئوية كالتعاضديات على سبيل المثال في عالم الشغل الذي عرف تحولات جذرية خلال هذه الفترة جراء الأزمة الاقتصادية وتداعيات الوضع السياسي والأمني، مع ما أفرزته الخيارات السياسية الاقتصادية الجديدة التي بدأت في التجسيد مع بداية التسعينيات.

المجتمع المدني وعالم الشغل بين نقابات الفئات الوسطى ... ؟
نفس الإطار الأحادي الذي تكلمنا عنه ونحن بصدد الحديث عن الجمعية يمكن أن نكرره فيما يخص العمل النقابي الذي كان محتكرا من قبل النقابة التاريخية، الاتحاد العام للعمال الجزائريين، ليتغير المشهد بسرعة بعد المصادقة على دستور 1989 وصدور القوانين المنظمة لممارسة الحق النقابي . الإطار القانوني الجديد أنتج خارطة نقابية تعددية تضم عشرات النقابات لمختلف الفئات الأجيرة التي بادرت بمغادرة صفوف الاتحاد العام للعمال الجزائريين وتكوين نقابات مهنية مستقلة.
ما يلفت الانتباه في هذه النقابات العمالية المستقلة التي برزت بعد الإعلان عن التعددية ،أنها في أغلبيتها نقابات موظفين، اقتصرت على قطاع الخدمات ( الصحة، التعليم، الإدارة.....الخ ) بعيدة عن العمل الصناعي الذي لم يلجأ عماله إلى تكوين نقابات إلا في حالات قليلة لم تتمكن من الصمود مع الوقت كما هو الحال بالنسبة للكنفدراية النقابية للقوى المنتجة COSYFOP على سبيل المثال أو النقابات المحلية والقطاعية كالاتحاد الديمقراطي للعمال UDT التي بدأت تجربتها في القطاع الصناعي العمومي بولاية تيزي وزو قبل اختفائها ؛ مما يعني أن جزءا كبيرا من مصاعب هذه النقابات كان مرتبطا، من دون شك، بالوضعية التي آل إليها القطاع العمومي الصناعي بوجه عام. نفس الشيء بالنسبة إلى عمال وعاملات القطاع الخاص الذين بقوا من دون تأطير نقابي يذكر ،رغم أهميتهم على مستوى التشغيل ؛ أهمية مرشحة للزيادة مع الوقت في ظل الخيارات الاقتصادية والسياسية السائدة الداعمة لاقتصاد السوق ولدور أكبر للفاعل الاقتصادي الخاص، الوطني منه والأجنبي. بالطبع، التطور الذي يعرفه عالم الشغل غير الرسمي حاليا في الجزائر وما يميزه من بطالة وتهميش مسا قطاعات واسعة من الشباب ، يجعل هذه التجربة النقابية الجديدة، رغم أهميتها، ذات عمل إدماجي محدود، لتظل فئات واسعة من المواطنين دون إطار تمثيلي يتم التعبير من خلاله في علاقاتها بالمؤسسات الرسمية كالبرلمان ومن دون إمكانية للمشاركة المنظمة ، الدائمة والسلمية في الشأن العام.علما بأن العمل غير الرسمي قد مس المرأة ،زيادة على الشباب بدرجة كبيرة في السنوات الأخيرة مما يعمق هنا كذلك من تهميش المرأة اقتصاديا وفي تمثيلها النقابي ومساهمتها في الشأن العام .
سيطرة موظف القطاع العمومي والفئات الوسطى القريبة منه على الظاهرة النقابية المستقلة، يمكن تفسيرها بعدة عوامل من بينها ما هو متعلق بالتجربة التاريخية للحركة النقابية ووعائها العقائدي الذي سيطرت عليه نزعة يمكن وصفها بـ "العمالجية" ouvriériste (أي الطابع العمالي المفرط) نفرت كل الفئات الوسطى والمؤهلة من العمل النقابي داخل هياكل الاتحاد الذي سيطرت عليه، في المقابل، الفئات الأقل تأهيلا على مستوى الانخراط والمستويات التنظيمية القاعدية ،لتحتكر بعض الفئات المهنية، المتوسطة التأهيل، قيادة الاتحاد محليا ووطنيا ،بعد أن قبلت بالأدوار الممنوحة للعمل النقابي الرسمي في ظل الأحادية.العمل النقابي بخصائصه هذه الذي تحول إلى وسيلة ترقية ، اجتماعية وسياسية لهذه الفئات المهنية –الاجتماعية .
اعتقاد هذه الفئات المهنية الوسطى الأجيرة في قدرتها على التفاوض والضغط لتحقيق مطالبها منفردة، قد يكون أحد الأسباب التي جعلتها تختار إستراتيجية تكوين نقابات فئوية مستقلة متعددة ،ناهيك عن رفض السلطات الرسمية حتى الآن لإمكانية أي تحالف بينها لتكوين كنفدرالية قد يكون هو الآخر عاملا مساعدا على عدم الخروج من حالة التشرذم الذي لازالت تعيشه هذه النقابات المستقلة كثيرة العدد وضعيفة الإمكانيات حتى الآن.
لقد لجأت النقابات المستقلة إلى العديد من الحركات الاحتجاجية في السنوات الأخيرة ، دفاعا أساسا عن مكانة الفئات الوسطى المؤهلة الأجيرة (أساتذة الجامعة، معلمون، أطباء، موظفون ...الخ) التي عرفت وضعيتها تدهورا في المجالين الاقتصادي والاجتماعي وحتى الرمزي، جراء التحولات التي عاشها المجتمع الجزائري في العقدين الأخيرين. هذه الحركية الاجتماعية المطلبية التي قد تفسر ذلك الخلط الموجود في بعض الأحيان بين مفهوم المجتمع المدني والحركات الاجتماعية. وعلى الرغم من أن الملاحظة الميدانية للواقع الجزائري - الذي عرف بروزا قويا للحركات الاجتماعية من كل نوع في السنوات الأخيرة - تؤكد ،أن منظمات المجتمع المدني، بما فيها الجمعيات والأحزاب وحتى النقابات المهنية خارج ميدان عالم الشغل جزئيا، لازالت بعيدة عن تأطير هذه الحركات الاحتجاجية التي ميزت الساحة الاجتماعية الوطنية في السنوات الأخيرة وجندت فئات اجتماعية واسعة ،حول العديد من القضايا التي يغلب عليها الطابع الاجتماعي والاقتصادي.
لقد بينت هذه المعطيات ، إن المواطن الفرد، أو الجماعة على مستوى الحي بالمدينة أو القرية، هو الذي يطالب ويحدد أشكال المطالبة ومحتواها وهو الذي يفاوض السلطات الرسمية في غياب ملحوظ لمؤسسات المجتمع المدني المختلفة ؛ مما يكون قد ساعد على ظهور أشكال مختلفة من العنف مست نصف الحركات الاحتجاجية التي عرفتها هذه السنة، والسقوط في نوع من الابتذال بعد المأزق الذي وصلته هذه الحركات الاحتجاجية التي اتسمت بتكرارية كبيرة وتشابه كبير في المطالب والأشكال المطلبية.
على مستوى عالم الشغل ورغم هذه الأدوار التي غلب عليها الطابع المهني والفئوي corporatisme، فإن هذه النقابات القطاعية والمهنية لازالت بعيدة عن الاعتراف الفعلي بها من قبل السلطات العمومية التي ترفض القبول بها كطرف رسمي في المفاوضات المركزية، مثل "الثلاثية"، رغم تمثيليتها القطاعية والفئوية الأكيدة، أو الحضور ضمن مؤسسات الحوار كالمجلس الوطني الاقتصادي والاجتماعي.كما أنها لا تستفيد من التسهيلات والمساعدات الرسمية التي يمكن أن تساعدها على تجاوز مرحلة إثبات الذات التي لازالت تعيشها لتتحول إلى شريك فعلي صاحب اقتراحات وطرف اجتماعي فعال وممثل.رغم التعددية القانونية،إذن، فإن المؤسسات السياسية الرسمية، بما فيها البرلمان ولجانه المتخصصة، لازالت تفضل التعامل مع شريك واحد ممثلا في النقابة التاريخية من خلال قيادتها المركزية التي لازالت تحتكر في الواقع الاستشارات والتمثيل العمالي والاستماع داخل لجان البرلمان بمناسبة مناقشة نصوص قانونية ذات طابع اقتصادي او اجتماعي ، الذي لا يُعترف به إلا لها، كما بينته أخيرا تجربة إمضاء العقد الاقتصادي والاجتماعي مع الهيئة التنفيذية ونقابات أرباب العمل.
إن هذه السيطرة التي تفرضها بعض الفئات الوسطى الأجيرة على الظاهرة النقابية المستقلة بالإضافة إلى ممثلي أرباب العمل والإبعاد الذي يعيشه عمال القطاع الصناعي وعمال القطاع الخاص ومختلف الفئات الاجتماعية الشعبية التي فرضت عليها التحولات الاقتصادية والاجتماعية التي تمت في العشرية الماضية أشكال تهميش متعددة لم تساعدها على تنظيم نفسها، هي التي تسمح لنا بطرح هذا التساؤل المرتبط بإشكالية العلاقة بين المجتمع المدني والنقابة في التجربة الجزائرية والذي أجابت عنه بعض الدراسات المغاربية بتأكيد أطروحة سيطرة الفئات الوسطى على مفهوم المجتمع المدني خارج و حتى داخل عالم الشغل .
...ونقابات "القطاع الخاص "
أرباب العمل كجزء من هذا المجتمع المدني الحديث النشأة ليسوا أحسن حالا ،رغم الإمكانيات التي يفترض أن تتوفر لديهم. فقد عرفت نقابات أرباب العمل ظاهرة الانشقاقات وضعف الإطار التنظيمي، مثلها مثل نقابات الأجراء، بعد الاعتراف بالطابع التنظيمي المتعدد بعد 1990 والمصادقة على القوانين الاجتماعية الجديدة التي تسمح بالتعددية النقابية لرب العمل الجزائري. علما بأن الأحادية التي كانت سائدة قبل هذا التاريخ ، لم تسمح لرب العمل على غرار باقي المواطنين بالتعبير عن نفسه والدفاع عن مصالحه خارج الدور الاقتصادي المطلوب منه أدائه . نقابات أرباب العمل، ورغم القبول بها كطرف اجتماعي وشريك ضمن المفاوضات الرسمية المركزية (الثلاثية والثنائية) وحضورها في مؤسسات الحوار الاجتماعي ،كالمجلس الوطني الاقتصادي والاجتماعي وحتى لجان المجلس الوطني الشعبي عند ما تكون بصدد دراسة ملفات ذات علاقة بعالم الشغل ، لازالت ضعيفة الحضور اجتماعيا كفاعل يعول عليه في احتلال مواقع هامة ، تمنحه إياها خيارات اقتصاد السوق المعلنة رسميا كخيار استراتيجي.

أرباب العمل الذين عبروا عن نفسهم في ظل التعددية لأول مرة سنة 1990 من خلال الكونفدرالية العامة للمتعاملين الاقتصاديين الجزائريين CGOEA والتي صرحت في سنة 1997 عن تمثيلها لـ 2371 مؤسسة صناعية تظم اتحاد للنسيج (366 مؤسسة) وآخر للمواد الغذائية ( 210 مؤسسة ) والبناء ( 1795 مؤسسة ) ...الخ. لتظهر إلى الوجود نقابة ثانية في سنة 1992، وهي الكونفدرالية الوطنية لأرباب العمل الجزائريين CNPA التي صرحت بتمثيلها لـ 238 مؤسسة صناعية خاصة متواجدة أساسا في قطاع البلاستيك والمطاط وصناعة الورق والسياحة ...الخ . ثم ظهرت نقابة ثالثة –الكونفدرالية الجزائرية لأرباب العمل CAP - في سنة 1999 والمعتمدة على 13 فيدرالية من مختلف النشاطات الاقتصادية .
رغم هذا التنوع في الخارطة النقابية لأرباب العمل التي عرفت تطورات كبيرة مع الوقت وعدم استقرار مزمن لم يساعدها على تحسين تمثيليتها وتفعيل أدائها، فإن الكثير من المؤشرات تظل تؤكد أن رب العمل الجزائري لازال في الغالب رهين الرؤية الرسمية التقليدية له، وأنه لم يتمكن بعد من تجاوز محيط ورشته ومؤسسته الصناعية الصغيرة في الغالب ؛ مما جعل أدواره الاجتماعية كفاعل اجتماعي مركزي متأثرة بعدم الشرعية التي فرضتها عليه الممارسات والخطاب التقليدي أثناء المرحلة الأحادية الملتصق به كـ "قطاع خاص "
المجتمع المدني ومحيطه المؤسساتي
تبين إحدى الدراسات المغاربية المقارنة نوعية الصعوبات ونقاط الضعف التي تتعرض لها الجمعيات المغاربية، بما فيها الجزائرية بالطبع، التي تختصرها على الشكل التالي :
• العلاقات بين الجهات الرسمية والجمعيات ليست شفافة بالقدر الكافي .
• الجمعيات غير معترف بها فعليا كمحاور وشريك من قبل المؤسسات والجهات الرسمية.
• لا تتوفر، بما فيه الكفاية، الثقة المتبادلة المطلوبة بين الجمعيات وبين المؤسسات والجهات الرسمية.
• علاقات العمل والشراكة بين المؤسسات الرسمية والجمعيات ليست ممأسسة.
• استفادة الجمعيات من المساعدات المالية الرسمية ليست شفافة بالقدر الكافي.
• لا توجد قنوات وإجراءات معروفة بهدف الحصول على مقرات دائمة للجمعيات أو مقرات لاستقبال المشاريع .
• الجمعيات لا تملك الحرية في استقبال الهبات والمساعدات من الخارج.
• لازالت الجمعيات تخضع للكثير من إجراءات الجمركة والعديد من الضرائب، عند حصولها على مساعدات أو هبات من الخارج ؛ مما يؤثر سلبا على وضعها المادي وسير عملها.
حسب نفس الدراسة المذكورة، نقاط الضعف هذه لا تقابلها الكثير من نقاط القوة. وقد اكتفت الدراسة بالتذكير أن من بين نقاط قوة المجتمع المدني في الجزائر وجمعياته، يمكن أن نعد ما يلي :
• الدور البارز الذي يحتله الشباب والمرأة داخل الجمعيات وعلى رأس قياداتها.
• الدور الخاص الذي تحتله الفئات المؤهلة والنخب العلمية في قيادات جمعيات المجتمع المدني خاصة تلك المهتمة منها بميدان البيئة والتنمية .
• وأخيرا استمرارية قيم العمل التطوعي بين أعضاء الجمعيات والمنتسبين إليها.
لا تشير الدراسة إلى أن نقاط القوة هذه يمكن وبسهولة أن تتحول إلى نقاط ضعف كذلك. فالعمل التطوعي وحده و رغم أهميته لا يمكن التعويل عليه دائما، خاصة وأن الحركة الجمعوية وبعد تجربة أكثر من عقد ونصف،لابد لها أن تتوجه نحو نوع من النضج والمأسسة لتخطي مرحلة الطفولة التي عاشتها حتى الآن والتي تتأكد إذا عرفنا أن نسبة المشاركة في الجمعيات الجزائرية لا تتجاوز 5% ، مقابل 10% في المغرب حسب تقديرات حديثة .
نفس الشيء يلاحظ بالنسبة إلى سيطرة النخب العلمية على قيادات الجمعية. فرغم أهمية هذا التأطير إلا أنه يبقى غير كاف وقد يتحول إلى عائق بتحويل الجمعيات إلى نواد مغلقة للنخبة التي يمثلها جيل الرواد والمؤسسين ،ما دامت قواعد هذه الجمعيات لم تتوسع اجتماعيا مع الوقت للتحول إلى وسيلة تجنيد للمواطنين حول القضايا التي تهمهم. ضعف التجنيد الذي لاحظته عدة دراسات عربية ومغاربية مقارنة اعتمدت على تسع حالات عربية ممثلة . ...مع استثناءات قليلة، لا يعرف القطاع الجمعوي في البلدان العربية ازدهارا ونموا في مستوى التحديات والطلب الاجتماعي ولا حتى بالمقارنة بالخطاب الرسمي حوله. فعلى الرغم مما قد يميز بعض الوضعيات من اختلاف وبعض المفارقات والاستثناءات، فإن المنظمات غير الحكومية في العالم العربي لا يمكن اعتبارها قوى اجتماعية حقيقية يمكن أن يكون لها تأثير على تطور ومستقبل المجتمعات العربية... ؛ وهو ما تؤكده بعض المعطيات الإحصائية والملاحظات الميدانية المتعلقة بالحالة الجزائرية وهي تتحدث عن نسبة انخراط لا تتجاوز 2% بالنسبة للجمعيات المهتمة بعالم الريف في سنة 2002 على سبيل المثال. كما تؤكده الدراسات العلمية القليلة التي أنجزت حول الحالة الجزائرية على المستويين الوطني والمحلي حين خلصت إلى أنه،... وبغض النظر عن الأهمية الكمية للظاهرة الجمعوية وتنوع اهتماماتها في الجزائر، فإنها تعرف مستوى هيكلة غير ناضجة وغير مكتملة. في المقابل، فإن خصائص الجمعيات ونوعية تأطيرها وكذا التصورات السائدة لدى قياداتها وأحكامهم تسمح لنا بالقول إننا أمام وضعية جمعوية في حالة سبات وخمول لدرجة أن موت الجمعيات المبكر وفقدانها لمنخرطيها قد يتحول إلى قاعدة عامة وحالة معدية.... كما تضيف الدراسة - التي أجريت حول جمعيات ولاية وهران - ...أن التبعية المادية والمالية لأغلبية الجمعيات إزاء الدولة تسمح لهذه الأخيرة بفرض إستراتيجيتها الإدماجية على عدد كبير من الجمعيات وتحويل العلاقات بها إلى علاقة شراكة سلبية، بدل العلاقة الايجابية، في التكفل بالقضايا المطروحة وتلبية حاجيات المنخرطين. كل الدلائل تشير إلى أن القطيعة مع الممارسات والتصورات التوجيهية والمشككة للدولة إزاء الحركة الجمعوية ليست مطروحة على جدول الأعمال.... وعليه، تختم هذه الدراسة بالقول ...إن هذا المخاض للفعل الجمعوي في الجزائر لن تترتب عليه ولادة دون تحولات جذرية في نسق القيم الذي يجب عصرنته وبروز إرادة سياسية فعلية على مستوى الدولة للاعتراف بوجود سلطة مقابلة تعمل على توازن أكثر لمختلف القوى داخل المجتمع ....
هذا الواقع فرض على العديد من الجمعيات، محاولة التكتل على شكل شبكات وفيدراليات حسب نوعية اهتماماتها طمعا في الزيادة في فعاليتها وقوة ضغطها كما هو حال الجمعيات المهتمة ببعض الفئات ذات الحاجات الخاصة كالمعاقين وأصحاب الأمراض المزمنة والمرأة والبيئة...الخ، لكن دون أن يعني ذلك أننا أمام قوة تشبيك فعلي للحركة الجمعوية الجزائرية التي لازالت تعاني من نقائص حالة العمل المنفرد .

الجمعية والبرلمان
من دون أدنى شك، فإن مؤسسات المجتمع المدني الجزائرية، ذات التجربة المحدودة وحديثة النشأة، ستتأثر في علاقاتها بالبرلمان الجزائري كمؤسسة تشريعية حديثة العهد هي الأخرى. متأثرة بأجواء اللحظة السياسية التي ظهرت فيها والمهام المصرح بها أو المسكوت عنها الموكولة لها في حينها والمرتبطة بعملية الانتقال السياسي وتوسيع قاعدة النظام السياسي ،من خلال مشاركة أكبر، لبعض الفئات الوسطى الحضرية. لذلك، منح مثل هذا الطابع النخبوي لمفهوم المجتمع المدني في الجزائر والممارسات المرتبطة به على الأقل في بداياته وعلى مستوى التأطير الذي ميزه. قيادات ونخب لم تتمكن حتى الآن من توسيع قاعدة هذه التجربة شعبيا وكسب قواعد اجتماعية أوسع لها ، تكون سندا لهها وهو تحاول الدخول في علاقات مع المؤسسة التشريعية التعددية ، المتميزة هي الأخرى بالعمر القصير والصلاحيات المحدودة في علاقاتها بالسلطة التنفيذية، رغم ما عرفته هذه التجربة القصيرة من مد وجزر حسب الظرف السياسي المتقلب والمضطرب هو الآخر .
الظرف السياسي الذي جعل بعض الفروق تبرز بين التجربتين الأولى1997/2002 والثانية للمجلس 2002/2006 ،كان على العموم لصالح التجربة الأولى التي يبدو أنها كانت أكثر حيوية ،نظرا ربما إلى التنوع السياسي والحربي الأكبر الذي ميزها كتجربة عكس العهدة الثانية التي زادت فيها نسبة التشريع بأوامر حتى عندما تعلق الأمر بنصوص قانونية أساسية لم تسمح للبرلمان من استعمال كل صلاحياته المنصوص عليها قانونا ،ومن باب أولى الانفتاح على المجتمع المدني وتطوير آليات عمله .
علما بأن البرلمان بغرفتيه لا يتضمن لا قانونه الداخلي ولا القانون العضوي المنظم لأعماله إمكانية قانونية لإشراك المجتمع المدني بأي شكل كان في أعماله إذا استثنينا المادة 43 من القانون الداخلي للمجلس الوطني الشعبي التي تنص على أنه يمكن للّجان الدّائمة، في إطار ممارسة أشغالها، أن تدعو أشخاصا مختصّين وذوي خبرة للاستعانة بهم في أداء مهامّها .
المادّة 47 تنص من جهتها على ما يلي وهي تحدد طرق عمل اللجان .
- أن يحرّر ملخّص قرارات اجتماعات اللّجان الدّائمة.
- تحفظ الأشرطة المسموعة في أرشيف اللجنة الدائمة.
- لا يمكن الاطلاع عليها إلا بموافقة رئيس اللجنة.
- تودع هذه الأشرطة لدى أرشيف المجلس في نهاية الفترة التشريعية.
كما تنص المادة 38 من القانون الداخلي لمجلس الأمة بدورها على أنه :
- يمكن للجان الدائمة، في إطار ممارسة أعمالها، أن تدعو أشخاصا مختصين وذوي خبرة للاستعانة بهم في أداء مهامها.
- لا يمكن للجان مجلس الأمة نشر أو إعلان محاضرها، ويتحمل مسؤولية ذلك مكتب اللجنة.
- تتحمل المصالح الإدارية المختصة مسؤولية المحافظة على سرية تسجيلات أشغال اللجان، ولا يسمح الاستماع لها إلا بإذن من مكتب اللجنة المختصة.
مما يعني أن المقصود بهذه المادة هو الخبير كشخص لا كمنظمات المجتمع المدني بمختلف أشكالها التنظيمية ؛ وهو ما تترجمه اللجان المتخصصة بدعوتها لخبراء من مختلف التخصصات للاستماع لآرائهم ، فلا يبقى، إذاً، من إمكانيات التدخل أمام جمعيات المجتمع المدني إلا العمل من خارج الهيئة التشريعية ، كقوة ضغط في غياب نص قانوني يقنن مساهمة هذه القوى المنظمة من الداخل على صعيد كل مؤسسات البرلمان بغرفتيه، يساعدها في ذلك وجود صحافة مكتوبة مستقلة جزئيا ومستوى تجنيد متفاوت القوة حسب متغيرات الظرف السياسي والأمني المتقلب خلال هذه الفترة.
هذا النوع من العمل من الخارج لجأت إليه في المدة الأخيرة وبمناسبة اقتراب الانتخابات التشريعية (ربيع 2007) المنظمات النسوية للمطالبة بحصول المرأة على نسبة تواجد لا تقل عن 30 % في قوائم الترشيحات للانتخابات. لقد تطلب الأمر من هذه المنظمات النسوية القيام بدراسة مغاربية مقارنة حول مشاركة المرأة في العمل السياسي العمومي والهيئات السياسية الرسمية كالبرلمان والحكومة ؛ مما سمح لها بوضع مذكرة تتضمن عدة اقتراحات للوصول إلى تمثيل عادل للمرأة على مستوى المؤسسات السياسية. وقد تم إرسال نسخ من هذه المذكرة إلى المسئولين السياسيين وعلى رأسهم السيد رئيس الجمهورية ورئيس الحكومة ووزير الخارجية وبالطبع رئيسي المجلس الوطني الشعبي ومجلس الأمة .
الاقتراحات المعروضة تضمنت تعديل المادة 51 من الدستور التي جاء فيها : يتساوى جميع المواطنين في تقلد المهام والوظائف في الدولة دون أية شروط أخرى غير الشروط التي يحددها القانون والقانون الانتخابي وقانون الأحزاب. كما تضمنت اقتراحا بمنح تشجيعا ماليا للأحزاب السياسية التي تتبنى النساء في قوائمها بنسبة لا تقل عن 30%، وغير ذلك من الاقتراحات التي تصب في خانة "التمثيل العادل للمرأة داخل المؤسسات السياسية والعمومية" .

مع العلم أخيرا ، أن المجلس الوطني الشعبي لا يضم ضمن لجانه الدائمة الاثنتي عشرة إلا لجنة واحدة تهتم بالعمل الجمعوي ألا وهي لجنة الشباب والرياضة والنشاط الجمعوي




-------------------------------------------------------------------------

http://etudiantdz.net/vb/imgcache/10824.imgcache.gif المجتمع المدني والدولة (http://30dz.justgoo.com/t180-page#584)

http://etudiantdz.net/vb/imgcache/10824.imgcache.gif من طرف جمال15 في الأحد يناير 03, 2010 11:31 am
المجتمع المدني والدولة
حسن خالد Friday 18-12 -2009

من العبث البحث عن مفهوم واحد قادر على حصر تنوع منظمات "المجتمع المدني" في شكل أو وظيفة أو نمط واحد .
ويهيمن على الأدبيات العربية المتداولة حالياً ، موقفاً قوامه أن المجتمع المدني هو شرط قيام نظم ديمقراطية وضمانة ترسيخ الحريات السياسية والحقوق المدنية وتجسيدها
. لكن هذا الرأي ينضوي على تبسيط مضلل للعلاقة لكل من الدولة والمجتمع المدني. فهو يقفز عن حقيقة أن لا مضمون للمجتمع المدني بدون حضور الدولة.
فهناك ما يميز منظمات المجتمع المدني عن مؤسسات الدولة أو مؤسسات وفعاليات اقتصاد السوق (شركات، مصانع، ورش، بنوك، مطاعم، مشاريع خدماتية مختلفة وما شابه )
ويشرّع استقلالية المنظمات المدنية قوانين تسهم في إدارة شؤونها الداخلية وصياغة برامجها وخطط عملها. أي منظمات المجتمع المدني، وهذه القوانين تحددها موازين قوى اجتماعية وسياسية، وتتأثر بعوامل إقليمية ) كالحالة العراقية بتشعباتها )، ودولية كسيطرة القطب الواحد على القرار الدولي. وهو يختماوال الدولة إلى الحكومة
وقد نشأ مفهوم "المجتمع المدني" مع نشوء الدولة القومية ونمو الرأسمالية الحديثة ،. واكتسب المفهوم بعداً أيديولوجياً لربطه بالحركات التي شهدتها بلدان أوروبا الشرقية، في عقد الثمانينات، والتي توجهت نحو تقليص سيطرة الدولة على الاقتصاد والتشكيلات السياسية والحركات الاجتماعية والنقابات والاتحادات النقابية والمهنية
♣ فما هي الرموز العامة التي يمكن أن نلجأ إليها لتحديد معالم المجتمع المدني ؟
بما أن القول هنا ينحصر في إطار مقوّمات جوهرية ، يمكننا أن نشير إلى ثلاثة رموز أو ظاهرات موجودة في كل المجتمعات المدنية .
1- أولاً ، ظاهرة الشارع . ففي كل مجتمع مدني مرتبط بنشوء المدينة هناك شارع . فالشارع ليس المقصود به هنا المعنى السياسي ، إذ يمكن أن يحمل الشارع معنى سياسياً . بل المقصود به الرمز الموضوعي للعام وللتواصل ، للمرور والعبور ، للأخذ والعطاء ، للحركة القائمة بين أفراد المدينة ، إنه رمز المجال المفتوح ، لسكّان المدينة ومن يأتي إليهم .
2- ثانياً ، السوق . كل مجتمع مدني يشتمل على سوق ، والسوق هنا المقصود بها ليس فقط الوجود الماديّ الضيق ، وإنما الوجود الرمزي الاجتماعي ، السوق هو هنا رمز للإنتاج وللتبادل والاستهلاك ، للإنتاج على اختلاف أنواعه ، وللتبادل التجاري على اختلاف أنواعه بالجملة والمفرق . السوق يلعب دوراً كبيراً في تكوين المجتمع المدني ويضع الأفراد مباشرة أمام نشاطهم ونتائج نشاطهم ، أمام ما يسمّى في الاقتصاد الرأسمالي عملية العَرض والطلب ، مع الإشارة إلى أن هذه العملية تتَّخذ أشكالاً مختلفة بحسب المجتمعات وظروفها التاريخية .
3- ثالثاً ، الجمعية أو المؤسسة ، أو التنظيم . لا يهم هنا الاسم ، المهم – في تقديري – هو المعنى العميق . الجمعية هنا هي رمز للتعاون وللاستمرار ، أي لتجاوز النشاط الفردي في اتجاه التعاطي المنظّم والمستمر والمسئول مع الآخرين لبلوغ أهداف معينة ، وللانتقال من الوجود "الانكفائي يقال" الذي يوجد فيه الإنسان في مدينة واسعة أو في مجتمع مدني كبير لكي يقيم علاقاته الاجتماعية في إطار تنظيمات تدافع عن نشاطه أي عن مصالحه وتؤكّد هذه المصالح في اتجاه الآخرين وفي اتجاه المجتمع الشامل .
هناك رموز أخرى يمكن ، بلا ريب ، ذكرها وتوضيح أهميتها . ولكن ، في تقديري ، أن هذه الرموز الثلاثة ( الشارع ، السوق ، الجمعية/المؤسسة/التنظيم ) تكفي لكي ندرك ظاهرة المجتمع المدني من حيث وجودها الاجتماعي الموضوعي ومن حيث خصائصها الذاتية .
المجتمع الشامل .
في هذا المجال ، يمكن القول. إن إعادة تنظيم الدولة على أساس فصل السلطات (التنفيذية والتشريعية والقضائية)، وتشريع حرية الرأي والتنظيم والتظاهر على أساس دستور يضمن الحريات المدنية أمور ضرورية لترسيخ المواطنة بما هي حقوق وواجبات. أقترح التفكير في ثلاث وسائل كبرى على الأقل لتحقيق المجتمع المدني ، لقويته حيث هو قائم إلى حدّ ما ، وتطويره حيث ينبغي تطويره .
هناك التربية المدنية ، وهي موضوع كبير في علوم التربية لا نهتمّ به كثيراً . وإذا فعلنا ، فإننا نهتمّ به في سياق اعتبارات مختلفة ، بعضها آت من الفلسفة الغربية التي تمزج ، وهذا غير صحيح في تقديري ، بين التربية المواطنية والتربية المدنية ، وبعضها الآخر مرتبط بالأوضاع والظروف المحلية التي تتلاعب بالحكم عليها والموقف منها الاعتبارات الأيديولوجية القُطرية أو القومية أو غيرها .
. لقد منح المجتمع المدني وظيفة حماية الفرد من عسف الدولة وسطوتها. أي منح بعدا واقيا وحاميا للفرد من تدخلات الدولة وتجاوزاتها من قبل المجتمع الدولي
إننا هنا أمام باب واسع من البحث ، ينبغي أن نفتحه للعلوم التربوية لكي تشارك في عملية تنمية البرامج الضرورية في التربية المدنية وتطويرها لتحقيق المجتمع المدني .
منح المفهوم بعدا "تنمويا" بعد أن فشلت التنمية في التحقق في معظم دول العالم الثالث. وكان الدافع وراء إعطاء موقع خاص للمجتمع المدني في عملية "التنمية البشرية" تبني سياسة الخصخصة و"التكييف الهيكلي" – في إطار سيادة اقتصاد السوق – باعتبارها الأنجع للتنمية الاقتصادية
ثم هناك وسيلة أخرى ينبغي أن نستعملها لكي نحقق المجتمع المدني ، أعني تفعيل المؤسسات والتنظيمات الحرّة المدافعة عن مصالح الأفراد والجماعات المتفاعلة في إطار المجتمع الشامل ، وذلك ، طبعاً ، في إطار القوانين التي تسنها الدولة .
لا بد لمؤسسات المجتمع المدني من تنظيم عام . والدولة هي المسئولة عن توفير هذا التنظيم. فكيف تقوم بهذه المهمة ؟
هنا يتضح لنا وجه من وجوه التفاعل بين المجتمع السياسي والمجتمع المدني . ذلك أن المجتمع السياسي ينظر إلى المجتمع المدني نظرة خارجية بالنسبة إلى ماهيته ، ولكنه يتفاعل معه ، على الأقل ، في إطار توفير التشريعات الضرورية لتنظيم أعماله ونشاطاته ومبادراته ، التي تحتاج على الدوام إلى مواكبة من لدن السلطة العامة في المجتمع . وتفعيل هذه المؤسسات ضروري جداً لكي يشعر المجتمع المدني باستقلاليته النسبية في المجتمع الشامل وبدوره الخاص في هذا المجتمع .
ثم هناك وسيلة أخرى ، وأعني بها تحرير السوق من حيث مجال الإنتاج والاستهلاك والتبادل . السوق ينبغي أن يعود بكامله ، أو في مجمله ، إلى المجتمع المدني . هنا التحدِّي . هنا مجال العطاء . هنا مجال التنافس والتقدم ، اقتصادياً وثقافياً ، إعلامياً وتربوياً ، إقليمياً ووطنياً ..الخ .
وينبغي أيضاً أن يتم ذلك بشروط مدروسة ، تحترم حقوق المجتمع السياسي وحقوق المجتمع الأهلي ، وتصون تحريرها من كل ما يفرض عليها من الخارج من اعتبارات ومن قيم تشلّ فاعليتها الخاصة وتؤدِّي إلى جمود وركود في الحياة الاجتماعية على مختلف المستويات وفي مختلف القطاعات

دور المجتمع المدني في التعديلات الدستورية بالجزائر

دور المجتمع المدني في التعديلات الدستورية بالجزائر (http://xn----ymcab4a8iealetazg.educdz.com/%d8%af%d9%88%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%ac%d8%aa%d9%85%d8%b9-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%af%d9%86%d9%8a-%d9%81%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%b9%d8%af%d9%8a%d9%84%d8%a7%d 8%aa-%d8%a7%d9%84%d8%af%d8%b3%d8%aa/?wscr=1024x768)

podolski
29-12-2010, 14:23
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته:
بحثي حول اركان العمليه الاعلاميه والاتصاليه وعوامل فعاليتها... في الحقيقه انا طالبه في السنه اولى lmd علوم انسانيه وليست لدي فكره عن محتوى كتب الاعلام والاتصال ..ارجوا افادتي بالمراجع التي اجد فيها معلومات عن هذا البحث واذا في الامكان اريد معرفة العناصر التي من المفروض ان اذكرها فيه..وارجو ان تدلني اخي الفاضل عن خطة البحث المتبعه...احتاج الى مساعده عاااااااااااااااااجله ..اريد ان انتهي من البحث قبل انتهاء العطله...جزاكم الله كل خير...آسفه على الاطاله...

هذا كل ما وجدت .

أن النظر إلى الاتصال كعملية مشاركة، يعني أن الاتصال لا ينتهي بمجرد أن تصل الرسالة من المصدر (المرسل) إلى المتلقي (المستقبل)، كما يعني أن هناك العديد من العوامل الوسيطة بين الرسالة والمتلقي، بما يحدد تأثير الاتصال؛ من جهة أخرى فأن كلا من المرسل والمتلقي يتحدث عن موضوع معين أو موضوعات معينة فيما يعرف بالرسالة أو الرسائل، ويعكس هذا الحديث ليس فقط مدى معرفة كل منها بالموضوع أو الرسالة، ولكن أيضا يتأثر بما لديه من قيم ومعتقدات، وكذلك بانتماءاته الاجتماعية الثقافية، مما يثير لديه ردود فعل معينة تجاه ما يتلقاه من معلومات وآراء، ويحدد أيضا مدى تأثره بهذه المعلومات والآراء.
في هذا الإطار المركز تطورت النماذج التي تشرح وتفسر عملية الاتصال بعناصرها المختلفة، حيث ظهر في البداية النموذج الخطي أو المباشر الذي يرى أن تلك العناصر هي: المرسل والرسالة والمستقبل، ولكن الدراسات التي أجريت منذ الأربعينيات، من القرن الماضي، بينت مدى قصور ذلك النموذج، وحطمت النظرية القائلة بأن لوسائل الإعلام تأثيراً مباشراً على الجمهور.
لقد ظهرت العديد من النماذج والتي تطورت من الطبيعة الثنائية إلى الطبيعة الدائرية، والتي على ضوئها تتكون عملية الاتصال من ستة عناصر أساسية هي:
1- المصدر
2- الرسالة
3- الوسيلة
4- المتلقي (المستقبل)
5- رجع الصدى أو رد الفعل
6- التأثير

وفيما يلي نبذة موجزة عن هذه العناصر:

1-المصدر أو المرسل(SOURCE):
ويقصد به منشيء الرسالة، وقد يكون المصدر فردا أو مجموعة من الأفراد وقد يكون مؤسسة أو شركة، وكثيرا ما يستخدم المصدر بمعنى القائم بالاتصال، غير أن ما يجدر التنويه إليه هنا أن المصدر ليس بالضرورة هو القائم بالاتصال، فمندوب التلفزيون قد يحصل على خبر معين من موقع الأحداث، ثم يتولى المحرر صياغته وتحريره، ويقدمه قارئ النشرة إلى الجمهور، في هذه الحالة وجدنا بعض دراسات الاتصال يذهب إلى أن كل من المندوب والمحرر وقارئ النشرة بمثابة قائم بالاتصال، وأن اختلف الدور، بينما يذهب نوع آخر من الدراسات إلى أن القائم بالاتصال هو قارئ النشرة فقط، أي أنه بينما يوسع البعض مفهوم القائم بالاتصال ليشمل كل من يشارك في الرسالة بصورة أو بأخرى، فأن البعض الآخر يضيّق المفهوم قاصراً إياه على من يقوم بالدور الواضح للمتلقي.

2- الرسالة(MESSAGE):
وهي المعنى أو الفكرة أو المحتوى الذي ينقله المصدر إلى المستقبل، وتتضمن المعاني والأفكار والآراء التي تتعلق بموضوعات معينة، يتم التعبير عنها رمزيا سواء باللغة المنطوقة أو غير المنطوقة، وتتوقف فاعلية الاتصال على الفهم المشترك للموضوع واللغة التي يقدم بها، فالمصطلحات العلمية والمعادلات الرياضية المعقدة الخاصة بالكيمياء الحيوية مثلاً، تكون مفهومة بين أستاذ الكيمياء وطلابه، أما إذا تحدث نفس الأستاذ عن الموضوع مع طلاب الإعلام والاتصال لا يكون الأمر كذلك، فهناك فجوة أو عدم وجود مجال مشترك للفهم بين المرسل والمستقبل، والمنطق نفسه إذا كأن الأستاذ يلقي محاضرة بلغة لا يفهمها أو لا يعرفها الحاضرون، أو إذا استخدم إيماءات وإشارات ذات دلالة مختلفة لهم.
من جهة أخرى تتوقف فاعلية الاتصال على الحجم الإجمالي للمعلومات المتضمنة في الرسالة، ومستوى هذه المعلومات من حيث البساطة والتعقيد، حيث أن المعلومات إذا كانت قليلة فأنها قد لا تجيب على تساؤلات المتلقي، ولا تحيطه علماً كافياً بموضوع الرسالة، الأمر الذي يجعلها عرضة للتشويه، أما المعلومات الكثيرة فقد يصعب على المتلقي استيعابها ولا يقدر جهازه الإدراكي على الربط بينها.

3- الوسيلة أو القناة(CHANNEL):
وتعرف بأنها الأداة التي من خلالها أو بواسطتها يتم نقل الرسالة من المرسل إلى المستقبل، وتختلف الوسيلة باختلاف مستوى الاتصال، فهي في الاتصال الجماهيري تكون الصحيفة أو المجلة أو الإذاعة أو التلفزيون، وفي الاتصال الجمعي مثل المحاضرة أو خطبة الجمعة أو المؤتمرات تكون الميكرفون، وفي بعض مواقف الاتصال الجمعي أيضا قد تكون الأداة مطبوعات أو شرائح أو أفلام فيديو، أما في الاتصال المباشر فأن الوسيلة لا تكون ميكانيكية (صناعية) وإنما تكون طبيعية، أي وجها لوجه.
4- المتلقي أو المستقبلRECEIVER
وهو الجمهور الذي يتلقى الرسالة الاتصالية أو الإعلامية ويتفاعل معها ويتأثر بها، وهو الهدف المقصود في عملية الاتصال، ولا شك أن فهم الجمهور وخصائصه وظروفه يلعب دورا مهما في إدراك معنى الرسالة ودرجة تأثيرها في عقلية ذلك الجمهور، ولا يمكن أن نتوقع أن الجمهور يصدق وينصاع تلقائيا للرسالة الإعلامية، فهو قد يرفضها أو يستجيب لها، إذا كانت تتفق مع ميوله واتجاهاته ورغباته، وقد يتخذ بعض الجمهور موقف اللامبالاة من الرسالة ولا يتفاعل معها.
5- رجع الصدى أو رد الفعلFEED BACK
يتخذ رد الفعل اتجاها عكسيا في عملية الاتصال، وهو ينطلق من المستقبل إلى المرسل، وذلك للتعبير عن موقف المتلقي من الرسالة ومدى فهمه لها واستجابته أو رفضه لمعناها، وقد أصبح رد الفعل مهما في تقويم عملية الاتصال، حيث يسعى الإعلاميون لمعرفة مدى وصول الرسالة للمتلقي ومدى فهمها واستيعابها.
6- التأثيرEFFECTIVE
التأثير مسالة نسبية ومتفاوتة بين شخص وآخر وجماعة وأخرى، وذلك بعد تلقي الرسالة الاتصالية وفهمها، وغالبا ما يكون تأثير وسائل الاتصال الجماهيرية بطيئاً وليس فوريا، كما يعتقد البعض، وقد يكون تأثير بعض الرسائل مؤقتاً وليس دائماً، ومن ثم فإن التأثير هو الهدف النهائي الذي يسعى إليه المرسل وهو النتيجة التي يتوخى تحقيقها القائم بالاتصال. وتتم عملية التأثير على خطوتين، الأولى هي تغيير التفكير، والخطوة الثانية هي تغيير السلوك.

العوامل التي يتوقف عليها نجاح عملية الاتصال :
يتوقف نجاح علمية الاتصال على عدة عوامل أهمها ما يلى :
1- لغة التخاطب بين المرسل والمستقبل :
والمقصود هنا اللغة التي يتحدث بها المرسل مع المستقبل ، واللغات عدة منها العربية والإنجليزية والفرنسية فإذا كانت اللغة برموزها ودلالاتها ومفاهيمها واضحة ومفهومة للطرفين كان ذلك عاملاً مساعداً في نجاح عملية الاتصال والعكس بالعكس .
هب أنك علمت أن خبيرا سيلقى محاضرة عن موضوع أنت تحبه وذهبت لمكان المحاضرة وجاء الخبير إلا أنه تحدث باللغة الفرنسية وانت لا تعلم شيئاً عن هذه اللغة أو معرفتك ضعيفة بها فهل ستفهم تلك المحاضرة بوجه كامل ... الإجابة بالنفى .
وإذا كان المعلم يستخدم مصطلحات ورموز لا يعلمها التلميذ ولا سيعرف عنها شيئاً أو إذا كانت التراكيب اللغوية والتشبيهات والصور البلاغية التي يستخدمها المعلم لا يعرف عنها التلميذ شيئاً فإنه من الصعب أن يفهم ما يقدمه المعلم .
وهب أنك ذهبت إلى المكتبة واستعرت كتاباً في الفلسفة وذهبت إلى منزلك لقراءته فوجدت المؤلف استخدم لغة ومصطلحات ومعان وأفكار لا تعلم عنها شيئاً فهل ستستوعب ما في الكتاب وهى ستخرج من قراءته بفهم كامل .. الإجابة بالنفى .
ولذا فنحن نوصى كل معلم باستخدام اللغة و المصطلحات التي يتجاوب معها التلاميذ ويستطيعون فهما واستيعابها .
2- المستوى الثقافي والعلمي للمرسل والمستقبل
لكل فرد منا مستوى ثقافي وعلمي معين فإذا تقارب ذلك المستوى بين المرسل والمستقبل فإن ذلك عاملاً مفيداً في تقارب التفاهم بين الطرفين والعكس بالعكس.

هب أن أستاذاً بالجامعة يتحدث عن قوانين الحركة أو نظرية الضوء أو نظرية فيثاغورث أو النظرية السلوكية في علم النفس ، وكان من بين الحضور رجلاً أمياً فهل يفهم الأمي النظرية وهل سينجح معه عملية الاتصال ... الإجابة بالنفي .
وهب لنا أنك تستمع في التليفزيون إلى عالم يتحدث عن الهندسة الوراثية فوائدها وعيوبها فهل يفهم غير المتعلم تلك الرسالة بشكل جيد ؟ أجب أنت ؟
3- توافر مهارات معينة لدى كل من المرسل والمستقبل :
الواجب أن تتوافر لدى المرسل ( المعلم مثلاً ) مهارة التحدث والكتابة أو مهارة الفك والتركيب أو مهارة إجراء التجارب أو مهارة استخدام آلة معينة بما يساعد على توصيل رسالته بصورة جيدة ، كما يجب أن تتوافر لدى المستقبل مهارات مثل القراءة والكتابة والإستماع والمهارات الأدائية ويلزم توافر تلك المهارات من الطرفين معاً فإذا أتقن المعلم مهاراته فقد التلميذ تلك المهارات فلا جدوى من عملية الاتصال .
انظر مثلا للمعلم الذي يبذل قصارى جهده في الشرح والتوضيح وضرب الأمثلة والمناقشة وإجراء التجارب بينما التلميذ منصرفا عنه وغير مهتم بما يحدث من المعلم ... هل سيستفيد ذلك التلميذ شيئاً ...
أجب أنت ؟
4- جودة أداة النقل :
يقصد بأداة النقل الوسيلة التي تستعمل لنقل الرسالة من المرسل إلى المستقبل فإذا كانت الأداة جيدة وسليمة وليس بها أعطال كان ذلك عاملاً من عوامل نجاح الاتصال .
وسنعطى مثالا على ذلك :
هب أنك تريد إرسال رسالة تليفونية إلى أخيك الذي سكن في مدينة بعيدة وحينما جئت لتستخدم التليفون سمعت منه صفيرا وأزيزا وأصواتا غريبة فهل ستصل الرسالة بصورة جيدة ... أجب أنت .
وهب أن المعلم أراد أن يستخدم الراديو لنقل رسالة للتلاميذ فأحضر إليه العامل جهاز قديماً وعندما قام المعلم باستعماله فوجىء بتداخل محطات الإرسال وسمع منه صفيراً متواصلاً بل سمع تداخل الصوت والصفير كما فوجيء بذهاب الإرسال وعودته مرة بعد الأخرى فهل ستصل الرسالة بصورة جيدة للتلاميذ ... الإجابة بالنفي .
ولذا فنحن نوصى كل معلم بالتدقيق جيداً في اختيار أداة لنقل الرسالة لتكون عاملاً مساعداً لا معوقاً في إنجاح عملية الاتصال .
5- تنوع وسائل الاتصال :
من العوالم التي تساعد على نجاح عملية الاتصال تنوع وسائل الاتصال أي الواجب ألا تستخدم قناة اتصال واحد طوال الوقت لأن النوع مثير ويؤدى إلى جذب انتباه التلاميذ باستمرار فالمعلم الذي يستخدم الكلام طوال الحصة يصاب تلاميذه بالملل والفتور ولذا عليه أن ينوع في استخدامه للوسائل فتارة يستخدم الإلقاء وتارة يستخدم المناقشة وتارة
يسأل التلاميذ وتارة يعرض وسيلة تعليمية وتارة يقوم هو بأداء العمل وتارة يكلف تلاميذه بعمل ما وهكذا باستمرار .
6- ألا يظل المرسل مرسلاً والمستقبل مستقبلاً طوال الوقت :
من المهم تبادل الأدوار بين المرسل والمستقبل فمرة يكون المرسل مستقبلاً ومرة يكون مستقبلاً وكذلك المستقبل يستقبل تارة ويرسل الأخرى فالمعلم تارة يقدم المادة التعليمية وتارة يتلقى استفسارات تلاميذه ، وهكذا باستمرا .
ومن حق المعلم أن يدلى برأيه ومن حق التلميذ ذلك أيضاً ومن حق المعلم أن يسأل التلاميذ ومن حق التلاميذ أن يسألوه أيضاً .
وعلينا أن نعى جيداً أن تبادل الأدوار يساعد في نجاح عملية الاتصال ، فهل ذلك يحدث في فصولنا الدراسية .. أجب عن ذلك .
7- توافر اتجاهات إيجابية في موقف الاتصال :
يلزم لنجاح عملية الاتصال توافر عدة اتجاهات موجبة مثل :
أ – اتجاه إيجابي من المرسل نحو المستقبل : وهذا يعنى حب المعلم للمتعلم وتقبله أياه والاهتمام به وعدم تعاليه على تلاميذه وسعادته بهم وتفاعله معهم ، ومساعدتهم في حل مشكلاتهم .
ب- اتجاه إيجابي من المستقبل نحو المرسل : وهذا الأمر مكمل للأمر السابق لأن عدم قابلية التلاميذ للمعلم وكراهيتهم له ونفورهم منه وعدم احترامهم له يؤدى إلى عدم فهمهم وعدم تقبلهم للرسالة .
وعلى المعلم الجيد أن يحرص على حب تلاميذه له وتعلقهم به وانتظارهم لدروسه بفارغ الصبر .
ج- اتجاه المرسل والمستقبل نحو الرسالة : فالمعلم حين يكون مؤمناً بقيمة الرسالة التي يقدمها للتلاميذ مؤمناً بهدفها وفائدتها وأهميتها فإنه يتحمس لها وينفعل بها ويبذل قصارى جهده من أجل توصيلها إلى التلاميذ وهذا بعكس المعلم الذي ليست لديه قناعة بما يقوم بتدريسه وكذلك التلميذ إذا كان مقتنعاً بما يدرس وبفائدته فإنه يقبل على الدراسة بتحمس وانفعال وشغف وحب .
وهنا نؤكد على دور المعلم في تحبيب تلاميذه لما يدرسونه وأن يحاول جاهداً ترغيبهم وتشويقهم للدراسة مستخدماً ما يلزم من وسائل وإجراءات وطرق 0

podolski
29-12-2010, 14:28
مرحبا انا طالبة جامعية علم اجتماع اتصال و لدي مذكرة تخرج تحت عنوان اتجاهات الشباب الجامعي نحو برامج الفضائيات الدينية ابحث عن المرجع و طرح الاشكالية و شكرا


الإعلام الديني.. وعجلة "الإصلاح" النائمة

علي الغمري


ما زال الإعلام الديني بدائيا.

تزايد الوعي بأهمية الإعلام الديني مؤخرًا؛ فخرجت العديد من الصحف والقنوات الفضائية المتخصصة في الإعلام الديني، وبرز عدد من الدعاة في وسائل الإعلام يعبرون عن تنوع الفكر الديني المعاصر، ويرغبون في محو الأمية الدينية، والمشاركة في إدارة عجلة الإصلاح بإثارة الحوافز الدينية.
وبالتوازي حرصت الدراسات الإعلامية على رصد التطور في الخطاب الإعلامي الديني، ومدى قدرته على التجديد، وتوصيل صورة الإسلام صحيحة غير مبتورة للذات وللآخر.

وخلال الشهر الماضي خرجت ثلاث دراسات إعلامية، تضاف إلى رصيد المكتبة الأكاديمية العربية، ترصد الواقع الفعلي للإعلام الديني، وتقف على ما قدمته وسائل الإعلام، وما تأخرت عنه في تناول القضايا الإسلامية، وتوظيف الدين كمحرك لدفع عملية الإصلاح المجتمعي، ودور الدعاة في توظيف وسائل الإعلام الجماهيرية كمنبر بديل عن المؤسسات الدينية الرسمية لصالح الإصلاح المجتمعي.

وتشير المؤشرات المبدئية لهذه الدراسات إلى قصور الإعلام في إدارة حركة الإصلاح، ووجود انفصام بين التوجهات الفكرية في توظيف الإعلام الديني. وتؤكد أن الإعلام الديني ما زال يحبو في طريق التجديد الديني، ولم يقوَ بعدُ على النهوض بالفكر الإسلامي لإصلاح صورته في الخارج، وتنمية وإصلاح المجتمع في الداخل؛ نظرًا لانشغاله بالهوامش دون الانطلاق من المرتكزات الأساسية للدين.

وفيما يلي عرض لأهم ما تناولته الدراسات الثلاث:



الإعلام الديني والتأثير السياسي (http://www.islamonline.net/arabic/Daawa/issue/2006/05/01.shtml##1)
تطوير الخطاب الديني في الفضائيات (http://www.islamonline.net/arabic/Daawa/issue/2006/05/01.shtml##2)
الدعاة الجدد.. وأجندة الإصلاح الاجتماعي (http://www.islamonline.net/arabic/Daawa/issue/2006/05/01.shtml##3)



الإعلام الديني والتأثير السياسي

الباحث علاء الشامي
تحت عنوان "دور الخطاب الديني في وسائل الاتصال في تشكيل اتجاهات الشباب المصري نحو القضايا السياسية"، حصل علاء الشامي (المدرس المساعد بكلية البنات جامعة عين شمس) على درجة الدكتوراة من كلية الإعلام جامعة القاهرة. وتكونت لجنة المناقشة من الدكتور محمد سليم العوا مناقشًا ورئيسًا للجنة المناقشة، والدكتور سامي الشريف -الأستاذ بقسم الإذاعة- مشرفًا، والدكتورة ماجي الحلواني -عميدة كلية الإعلام- مناقِشة، وقد منحت اللجنة الباحث درجة الدكتوراة بتقدير ممتاز مع مرتبة الشرف الأولى.
وأرجعت الدراسة أهمية التعرف على دور الخطاب الديني في تشكيل الوعي السياسي لدى الشباب إلى سببين:
أولهما: أن الخطاب الديني يمثل إحدى آليات تشكيل العقل المصري بشكل عام، كما يُعَدّ مكونًا رئيسيًّا في صياغة العقل الجمعي لفئة الشباب المصري على نحو خاص.
ثانيهما: تزامن الدعوة لتجديد الخطاب الديني مع تغيرات تسارعت في الآونة الأخيرة، من ضغوط الأجندة الداخلية والخارجية للإصلاح.
وقام الباحث في رسالته بإجراء دراستين؛ إحداهما تحليلية والأخرى ميدانية. استهدفت الأولى تحليل الخطاب الديني الذي تروج له وسائل الاتصال العامة والمتخصصة، من خلال تحليل القناة الأولى في التليفزيون المصري، وإذاعة البرنامج العام، وصحيفة "الأهرام" المصرية؛ بوصف ثلاثتهم ممثلة للإعلام العام، وقام بتحليل قناة "اقرأ" الفضائية، وإذاعة القرآن الكريم، وصحيفة عقيدتي؛ بوصفها ممثلة لوسائل الإعلام الدينية.
أما الدراسة الميدانية فاعتمد خلالها الباحث على إجراء مقابلات ميدانية على عينة حصصية، قوامها 420 مفردة من الشباب الجامعي المصري ممن ينتمون إلى ثلاثة أنماط مختلفة من التعليم هي: جامعة الأزهر (نمط تعليمي ديني)، جامعة عين شمس (نمط تعليمي مدني)، الجامعة الأمريكية (نمط تعليمي علماني).
وكانت القضايا السياسية مجال التطبيق: خيار المقاومة العراقية المسلحة كآلية في التعاطي مع قوات الاحتلال الأمريكي، والعمليات الاستشهادية في فلسطين.
وخرجت الدراسة بمجموعة من النتائج، أهمها:

لجنة المناقشة يتوسطها د.العوا
1- لا يمثل الإعلام الديني خطابًا واحدًا؛ إذ ثمة أنواع مختلفة للخطاب الديني المعاصر، ويرجع ذلك إلى اختلاف المرجعيات الدينية والفكرية لمنتجي الخطاب الديني. 2- أفضت القراءة المتعمقة للأدبيات ذات الصلة بآليات تجديد الخطاب الديني إلى طرح الباحث رؤية لتجديد الخطاب الديني تنبني على خمسة مرتكزات رئيسية: تجديد لغة الخطاب الديني، وإعمال العقل في فهم النص والواقع، والانطلاق من الحاضر لا الماضي، وتغليب المصالح الإنسانية، والتعامل مع الإسلام كرسالة عالمية.
3- قسّم الباحث الخطاب الديني إلى مؤسسي، وآخر غير مؤسسي يضم كلاًّ من: الخطاب العلماني، والخطاب الأصولي، وخطاب اليسار الإسلامي، والخطاب الإصلاحي.
4- هناك اتجاه مؤيد يروج له الخطاب الديني الصحفي نحو القضايا السياسية مجال التطبيق، وكثر اعتماد الخطاب الديني الصحفي في هذا الإطار على المضمون التنظيري لا التحريضي، كما اعتمد الخطاب الديني الصحفي في إقناع المخاطبين على كل من الأطر المرجعية السياسية والدينية.
5- يروج الخطاب التليفزيوني لاتجاهات سائدة مؤيدة للقضايا السياسية مجال التطبيق، واعتمد الخطاب الديني التليفزيوني في إقناع الرأي العام على الجمع بين أسلوبي التنظير والتحريض معًا، وكثر اعتماده في هذا الإطار على كل من الأطر المرجعية السياسية والدينية.
6- هناك شعور متزايد بالخوف من الجهات الأمنية ينتاب الشباب المصري، حيث تبين أن 91.9% من المبحوثين ينتابهم شعور ما بالخوف من الجهات الأمنية.
7- يوجد ارتفاع ملحوظ في معدلات الشك التي أبداها الشباب المصري في مصداقية وسائل الإعلام المصرية، حيث تبين أن نسبة 75.2% من المبحوثين يبدون مستويات شك تجاه وسائل الإعلام المصرية.
8- يوجد ارتفاع لمعدلات تأييد عمليات المقاومة العراقية المسلحة بين الشباب المصري والعمليات الاستشهادية، وكان نوع التعليم هو الأكثر تأثيرًا في الاتجاه نحو المقاومة العراقية، حيث يدعمها طلاب الأزهر، ثم جامعة عين شمس، فالجامعة الأمريكية.

تطوير الخطاب الديني في الفضائيات

كما أقيم في الفترة من الثاني إلى الرابع من شهر مايو (2006) المؤتمر العلمي الثاني لكلية الإعلام بجامعة القاهرة، تحت عنوان "الإعلام وتحديث المجتمعات العربية"، قدّم الدكتور صالح السيد عراقي - مدرس الإعلام التربوي بكلية التربية النوعية جامعة الزقازيق بحثًا بعنوان: "أساليب تطوير الخطاب الديني في القنوات الفضائية العربية: دراسة على عينة من الخبراء والقائمين بالاتصال في تلك القنوات". قام الباحث فيه بعمل مسح ميداني على 90 مفردة من الخبراء المتمثلين في أساتذة (الإعلام، والإعلام الديني، والشريعة الإسلامية، والدراسات الإسلامية والعربية، وأصول الدين والدعوة، والتفسير وعلوم القرآن الكريم، وعلم الحديث)، والقائمين بالاتصال في القنوات الفضائية العربية (اقرأ، ودريم، والمحور، والفضائية المصرية) متمثلين في معدي ومقدمي ومخرجي البرامج الدينية في هذه القنوات الفضائية العربية.
وخلصت النتائج إلى بعض المؤشرات، أهمها:
1- 76.7% من أفراد العينة يشعرون بالرضا عن الخطاب الديني الحالي في القنوات الفضائية، وتشكلت أهم سلبيات الخطاب الديني -في وجهة نظر المبحوثين- في عدم إظهار جوهر الدين، ثم الانشغال بالشكليات والأمور الهامشية، وأخيرًا ميل الخطاب الديني إلى رفض الحضارة الغربية.
2- أوضحت النتائج أن أهم ضوابط تطوير الخطاب الديني من وجهة نظر الخبراء والقائمين بالاتصال في القنوات الفضائية العربية هو "أن ينطلق فكر التطوير من القرآن الكريم والسنة النبوية أولاً، ثم اجتهاد العلماء والمفكرين فيما بعد" وكانت هذه النسبة تمثل 22.28%، يليها 18.51% منهم يرون ضرورة "ألا يؤدي التطوير للتصادم مع النصوص الشرعية أو الإخلال بها"، ثم 15.99% منهم يرون ضرورة "مراعاة تطوير القواعد العامة في الإفتاء".
3- برزت العديد من القضايا التي من المهم إثارتها في إطار تجديد الخطاب الديني بالفضائيات العربية، أهمها: "التواصل الحضاري مع دول العالم"، و"تفعيل دور المنظمات الإسلامية في كل دول العالم"، و"الوحدة العربية"، و"قضية تأكيد مبدأ العدالة الاجتماعية والتكافل الاجتماعي"، و"المضامين التي تعرض مبادئ العقيدة الإسلامية في وضوح ويسر"، و"المضامين التي تسهم في إعداد المسلم إعدادًا كاملاً على أسس منهجية سليمة"، و"المضامين التي تلزم احترام الأديان السماوية وعدم الإساءة إلى المقدسات".
4- أشارت النتائج إلى أهمية "تخصيص برامج خاصة لمخاطبة غير المسلمين في الغرب بلغاتهم المختلفة"، وزيادة أعداد البرامج الدينية في القنوات الفضائية، والاتجاه إلى التنوع في أساليب بثها لتنال أكبر قدر من الجاذبية.

الدعاة الجدد.. وأجندة الإصلاح الاجتماعي

عمرو خالد أبرز الدعاة الجدد
وفي كلية الإعلام أيضًا أقيم -في السابع والعشرين من إبريل- الملتقى الأول للباحثين الشبان، تحت عنوان: "الإعلام وقضايا الإصلاح في مصر". وناقش الملتقى دور الإعلام في التنمية والإصلاح الشامل في مصر، ومن هذا المنطلق اتجهت د. حنان محمد عبد المجيد إلى التعرف على "التوجهات الفكرية للدعاة الجدد نحو قضايا الإصلاح الاجتماعي"، من خلال دراسة مضمون الخطاب الديني الجديد في الخطاب الإعلامي لعمرو خالد، والمنطلقات الفكرية التي اعتمد عليها مؤتمر كوبنهاجن في التواصل مع الغرب.
وترى الباحثة أن هناك مجموعة من الصفات التي يتحلى بها الدعاة الجدد لتجديد شكل ومضمون الخطاب الديني، وهي:
1- الوعي التام بكل الأطر المرجعية (القرآن والسنة)، وعمل الصحابة واجتهادات التابعين.
2- القراءة الجيدة لحركة التاريخ الإسلامي وإدراك السنن التاريخية.
3- الإلمام الكافي بالتراكمات المعرفية والعلمية والخبرات المادية والمعنوية التي توصل إليها العالم.
4- التدريب على التقنيات الحديثة التي تمكنه من متابعة ما يدور حوله من أحداث واستكشافات علمية ومعطيات عصرية.
5- فهم طبيعة الحوار مع الآخر، وطبيعة العلاقات الدولية والاقتصاديات العالمية.
6- إدراكهم بأن الإسلام في أساسه دعوة بكل معاني هذه الكلمة؛ لأن الإسلام دين يقوم على المنطق، ويستند إلى البرهان في مخاطبة الجماهير المسلمة وغير المسلمة.
7- إدراكهم بأن الفتوى تتغير بتغير الزمان والمكان والحال، وكذلك الدعوة الواعظة الموجهة المرشدة، وأن الدين في أصوله وكلياته لا يتغير، ولكن الذي يتغير هو الفتوى وأسلوب التعليم وطريقة الدعوة إلى الإسلام.
وحددت الباحثة في نهاية ورقتها البحثية -التي تبدو أقرب إلى الرؤية الذاتية- ملامح التوجه الفكري للدعاة الجدد نحو قضايا الإصلاح الاجتماعي فيما يلي:
1- يقدم الخطاب الديني الجديد مفهوم التجديد كنزعة نحو إعمال العقل والمراجعة، يجب أن تتم في إطار الحرية الفكرية وحرية التعبير، إلا أنه لا يناقش التجديد في سياقه الفكري والاجتماعي والسياسي الشامل؛ إذ يفصل بين الحاجة للتجديد الديني والضرورة الاجتماعية للإصلاح السياسي.
2- يطرح الخطاب الديني الجديد مفهومي "الإصلاح" و"النهضة" بتبسيط مفرط، فضلاً عن عدم وضوح مقاصد وأهداف النهضة لدى الدعاة الجدد، واعتمادهم على الرؤية التنموية التقليدية القائمة على أساس قياس التقدم بمعايير النمو الاقتصادي، دون الاهتمام بإحداث تغير حقيقي في الأوضاع الاجتماعية والاقتصادية السائدة، وهذا لا يتفق مع كثير من الثوابت الدينية التي تميز الرؤية الإسلامية.
3- يتجاهل الخطاب الديني بعض القضايا المجتمعية المهمة والحيوية، كتلك المرتبطة بالمواجهة الثقافية بين الغرب والإسلام، أو القضايا المتعلقة بالتبعية الاقتصادية والثقافية التي تعاني منها المجتمعات الإسلامية المعاصرة.
4- يرتبط الخطاب الديني الجديد -إلى حد كبير- بالخطاب الغربي الذي يتجه نحو حذف بعض الثوابت الإسلامية؛ حتى يصبح دعوة بلا دولة، وعقيدة بلا شريعة، وذلك بهدف تفريغ الخطاب الديني من مضمونه بدعوى التجديد.
5- يتضمن الخطاب الديني الجديد إشارات تفيد التأكيد على فكرة علمنة الدين بفصل البعد الروحي عن البعد السياسي، حيث يتجنب مناقشة الأبعاد السياسية في الإسلام، متفقًا بذلك إلى حد بعيد مع الرؤية الغربية للدين التي ترى في الدين عقبة أمام التقدم عندما يتم تسييسه أي يصبح مادة سياسية.
6- يميل الدعاة الجدد إلى تقديم خطاب حداثي تغريبي، يمكن أن يؤدي إلى إحداث قطيعة معرفية كبرى مع التراث الإسلامي والمنهاج الإسلامي الشامل في الحياة؛ إذ يقف بالدين عند حدود الشعائر والطقوس، ويخليه من أهدافه الكفاحية المتعلقة بتحرير الأمة واستقلال مقدراتها ونهضتها الشاملة، وبهذا يقدم الخطاب الديني فهمًا جزئيًّا للإسلام، يقلّل من قيمة شمولية الإسلام، ويوجد سوء فهم للدين كمنهاج للحياة الاجتماعية.

podolski
29-12-2010, 14:34
السلام عليكم ممكن مساعد حول بحث الدراسات السابقة والمرتبطة بالبحث العلمي
وممكن بحث حول مدرسة يال yale ان امكن
وشكرا

خطة البحث

الفصل الأول : مفاهيم عامة

1-1 مفهوم البحث العلمي
1-2 أهمية البحث العلمي
1-3 أسس البحث العلمي
1-4 مفهوم الأرشيــــــف
1-5 أعمار الأرشيــــــــف

الفصل الثاني : الأرشيف والبحث العلمي

2-2 تداول الوثائق (http://www.maktoobblog.com/search?s=%D8%A8%D8%AD%D9%88%D8%AB+%D8%B9%D9%84%D9% 85%D9%8A%D8%A9+%D9%81%D9%8A+%D8%A3%D8%B1%D8%B4%D9% 81%D8%A9+%D8%A7%D9%84%D9%88%D8%AB%D8%A7%D8%A6%D9%8 2&button=&gsearch=2&utm_source=related-search-blog-2010-11-21&utm_medium=body-click&utm_campaign=related-search)
2-3 دور الأرشيف في (http://www.maktoobblog.com/search?s=%D8%A8%D8%AD%D9%88%D8%AB+%D8%B9%D9%84%D9% 85%D9%8A%D8%A9+%D9%81%D9%8A+%D8%A3%D8%B1%D8%B4%D9% 81%D8%A9+%D8%A7%D9%84%D9%88%D8%AB%D8%A7%D8%A6%D9%8 2&button=&gsearch=2&utm_source=related-search-blog-2010-11-21&utm_medium=body-click&utm_campaign=related-search) البحث العلمي





عريف البحث العلمي :

هو عملية فكرية منظمة يقوم بها شخص يسمى (الباحث) ، من أجل تقصي الحقائق في (http://www.maktoobblog.com/search?s=%D8%A8%D8%AD%D9%88%D8%AB+%D8%B9%D9%84%D9% 85%D9%8A%D8%A9+%D9%81%D9%8A+%D8%A3%D8%B1%D8%B4%D9% 81%D8%A9+%D8%A7%D9%84%D9%88%D8%AB%D8%A7%D8%A6%D9%8 2&button=&gsearch=2&utm_source=related-search-blog-2010-11-21&utm_medium=body-click&utm_campaign=related-search) شأن مسألة أو مشكلة معينة تسمى (موضوع البحث) ، بإتباع طريقة علمية (http://www.maktoobblog.com/search?s=%D8%A8%D8%AD%D9%88%D8%AB+%D8%B9%D9%84%D9% 85%D9%8A%D8%A9+%D9%81%D9%8A+%D8%A3%D8%B1%D8%B4%D9% 81%D8%A9+%D8%A7%D9%84%D9%88%D8%AB%D8%A7%D8%A6%D9%8 2&button=&gsearch=2&utm_source=related-search-blog-2010-11-21&utm_medium=body-click&utm_campaign=related-search) منظمة تسمى (منهج البحث) ، بغية الوصول إلى حلول ملائمة للعلاج أو إلى نتائج صالحة للتعميم على المشاكل المماثلة تسمى (نتائج البحث) .
البحث العلمي هو الطريقة الوحيد للمعرفة حول العالم
البحث العلمي هو البحث لفهم حقيقة واقعية بعبارات القوانين والمبادئ العامة.

أهمية البحث العلمي :
1. تأويل نتائج البحث.
2. التطبيق العملي لنتائج البحث.
3. الخدمة المثبتة في (http://www.maktoobblog.com/search?s=%D8%A8%D8%AD%D9%88%D8%AB+%D8%B9%D9%84%D9% 85%D9%8A%D8%A9+%D9%81%D9%8A+%D8%A3%D8%B1%D8%B4%D9% 81%D8%A9+%D8%A7%D9%84%D9%88%D8%AB%D8%A7%D8%A6%D9%8 2&button=&gsearch=2&utm_source=related-search-blog-2010-11-21&utm_medium=body-click&utm_campaign=related-search) المكتبة.
4. البحث الشخصي.


أهمية البحث العلمي للطالب :
إنّ البحوث (http://www.maktoobblog.com/search?s=%D8%A8%D8%AD%D9%88%D8%AB+%D8%B9%D9%84%D9% 85%D9%8A%D8%A9+%D9%81%D9%8A+%D8%A3%D8%B1%D8%B4%D9% 81%D8%A9+%D8%A7%D9%84%D9%88%D8%AB%D8%A7%D8%A6%D9%8 2&button=&gsearch=2&utm_source=related-search-blog-2010-11-21&utm_medium=body-click&utm_campaign=related-search) القصيرة التي يكتبها الطالب في (http://www.maktoobblog.com/search?s=%D8%A8%D8%AD%D9%88%D8%AB+%D8%B9%D9%84%D9% 85%D9%8A%D8%A9+%D9%81%D9%8A+%D8%A3%D8%B1%D8%B4%D9% 81%D8%A9+%D8%A7%D9%84%D9%88%D8%AB%D8%A7%D8%A6%D9%8 2&button=&gsearch=2&utm_source=related-search-blog-2010-11-21&utm_medium=body-click&utm_campaign=related-search) المدرسة إنما الغايــــة منها تعويد الطالب على التنقيب عن الحـقائق واكتشاف آفاقاً جديدة من المعرفــــة و التعبير عـــن آراءه بحريـــة وصراحــــة . ويمكن تلخيص الأهداف الرئيسـية لكتابة الابحاث الى جانب ما ذكر في (http://www.maktoobblog.com/search?s=%D8%A8%D8%AD%D9%88%D8%AB+%D8%B9%D9%84%D9% 85%D9%8A%D8%A9+%D9%81%D9%8A+%D8%A3%D8%B1%D8%B4%D9% 81%D8%A9+%D8%A7%D9%84%D9%88%D8%AB%D8%A7%D8%A6%D9%8 2&button=&gsearch=2&utm_source=related-search-blog-2010-11-21&utm_medium=body-click&utm_campaign=related-search) :
1. إثراء معلومات الطالب في (http://www.maktoobblog.com/search?s=%D8%A8%D8%AD%D9%88%D8%AB+%D8%B9%D9%84%D9% 85%D9%8A%D8%A9+%D9%81%D9%8A+%D8%A3%D8%B1%D8%B4%D9% 81%D8%A9+%D8%A7%D9%84%D9%88%D8%AB%D8%A7%D8%A6%D9%8 2&button=&gsearch=2&utm_source=related-search-blog-2010-11-21&utm_medium=body-click&utm_campaign=related-search) مواضيع معينة .
2. الاعتماد على النفس في (http://www.maktoobblog.com/search?s=%D8%A8%D8%AD%D9%88%D8%AB+%D8%B9%D9%84%D9% 85%D9%8A%D8%A9+%D9%81%D9%8A+%D8%A3%D8%B1%D8%B4%D9% 81%D8%A9+%D8%A7%D9%84%D9%88%D8%AB%D8%A7%D8%A6%D9%8 2&button=&gsearch=2&utm_source=related-search-blog-2010-11-21&utm_medium=body-click&utm_campaign=related-search) دراسة المشكلات وإصدار أحكام بشأنها.
3. اتباع الأساليب و القواعد العلمية (http://www.maktoobblog.com/search?s=%D8%A8%D8%AD%D9%88%D8%AB+%D8%B9%D9%84%D9% 85%D9%8A%D8%A9+%D9%81%D9%8A+%D8%A3%D8%B1%D8%B4%D9% 81%D8%A9+%D8%A7%D9%84%D9%88%D8%AB%D8%A7%D8%A6%D9%8 2&button=&gsearch=2&utm_source=related-search-blog-2010-11-21&utm_medium=body-click&utm_campaign=related-search) المعتمدة في (http://www.maktoobblog.com/search?s=%D8%A8%D8%AD%D9%88%D8%AB+%D8%B9%D9%84%D9% 85%D9%8A%D8%A9+%D9%81%D9%8A+%D8%A3%D8%B1%D8%B4%D9% 81%D8%A9+%D8%A7%D9%84%D9%88%D8%AB%D8%A7%D8%A6%D9%8 2&button=&gsearch=2&utm_source=related-search-blog-2010-11-21&utm_medium=body-click&utm_campaign=related-search) كتابة البحوث (http://www.maktoobblog.com/search?s=%D8%A8%D8%AD%D9%88%D8%AB+%D8%B9%D9%84%D9% 85%D9%8A%D8%A9+%D9%81%D9%8A+%D8%A3%D8%B1%D8%B4%D9% 81%D8%A9+%D8%A7%D9%84%D9%88%D8%AB%D8%A7%D8%A6%D9%8 2&button=&gsearch=2&utm_source=related-search-blog-2010-11-21&utm_medium=body-click&utm_campaign=related-search) .
4. التعود على استخدام الوثائق (http://www.maktoobblog.com/search?s=%D8%A8%D8%AD%D9%88%D8%AB+%D8%B9%D9%84%D9% 85%D9%8A%D8%A9+%D9%81%D9%8A+%D8%A3%D8%B1%D8%B4%D9% 81%D8%A9+%D8%A7%D9%84%D9%88%D8%AB%D8%A7%D8%A6%D9%8 2&button=&gsearch=2&utm_source=related-search-blog-2010-11-21&utm_medium=body-click&utm_campaign=related-search) و الكتب ومصادر المعلومات والربط بينهما للوصول إلى نتائج جديدة .
5. التعود على معالجة المواضيع بموضوعية ونزاهة ونظام في (http://www.maktoobblog.com/search?s=%D8%A8%D8%AD%D9%88%D8%AB+%D8%B9%D9%84%D9% 85%D9%8A%D8%A9+%D9%81%D9%8A+%D8%A3%D8%B1%D8%B4%D9% 81%D8%A9+%D8%A7%D9%84%D9%88%D8%AB%D8%A7%D8%A6%D9%8 2&button=&gsearch=2&utm_source=related-search-blog-2010-11-21&utm_medium=body-click&utm_campaign=related-search) العمل.
6. التعود على القراءة وتحصين النفس ضد الجهل .
ونظراً لأن البحث العلمي يعد من أهم وأعقد أوجه النشاط الفكري ، فإن الجامعات تبذل جهوداً جبارة في (http://www.maktoobblog.com/search?s=%D8%A8%D8%AD%D9%88%D8%AB+%D8%B9%D9%84%D9% 85%D9%8A%D8%A9+%D9%81%D9%8A+%D8%A3%D8%B1%D8%B4%D9% 81%D8%A9+%D8%A7%D9%84%D9%88%D8%AB%D8%A7%D8%A6%D9%8 2&button=&gsearch=2&utm_source=related-search-blog-2010-11-21&utm_medium=body-click&utm_campaign=related-search) تدريب الطلاب على إتقانه أثناء دراستهم الجامعية لتمكنهم من اكتساب مهارات بحثية تجعلهم قادرين علـــى إضافة معرفة جديدة إلى رصيد الفكر الإنساني،كما تعمل الجامعات على إظـــهار
إن البحث العلمي يثير الوعي ويوجه الأنظار إلى المشكلة المراد دراستها أو معالجتها بحثياً.

أسس البحث العلمي :
أولا: الأصالة والابتكار :
إذا أخذ الباحث فكرة باحث آخر وسار عليها وقام بتقليد الخطوات والمراحل فإن ذلك يفقد البحث صفة الاصالة،والأصالة مرتبطة بالإبتكار ،فالابتكار قد يكون في (http://www.maktoobblog.com/search?s=%D8%A8%D8%AD%D9%88%D8%AB+%D8%B9%D9%84%D9% 85%D9%8A%D8%A9+%D9%81%D9%8A+%D8%A3%D8%B1%D8%B4%D9% 81%D8%A9+%D8%A7%D9%84%D9%88%D8%AB%D8%A7%D8%A6%D9%8 2&button=&gsearch=2&utm_source=related-search-blog-2010-11-21&utm_medium=body-click&utm_campaign=related-search) الفكرة أو في (http://www.maktoobblog.com/search?s=%D8%A8%D8%AD%D9%88%D8%AB+%D8%B9%D9%84%D9% 85%D9%8A%D8%A9+%D9%81%D9%8A+%D8%A3%D8%B1%D8%B4%D9% 81%D8%A9+%D8%A7%D9%84%D9%88%D8%AB%D8%A7%D8%A6%D9%8 2&button=&gsearch=2&utm_source=related-search-blog-2010-11-21&utm_medium=body-click&utm_campaign=related-search) أسلوب تحليل البيانات والربط بينها أو في (http://www.maktoobblog.com/search?s=%D8%A8%D8%AD%D9%88%D8%AB+%D8%B9%D9%84%D9% 85%D9%8A%D8%A9+%D9%81%D9%8A+%D8%A3%D8%B1%D8%B4%D9% 81%D8%A9+%D8%A7%D9%84%D9%88%D8%AB%D8%A7%D8%A6%D9%8 2&button=&gsearch=2&utm_source=related-search-blog-2010-11-21&utm_medium=body-click&utm_campaign=related-search) الوصول إلى نتائج جديدة تتميز بإضافة جديدة .

ثانياً: الأمانة العلمية (http://www.maktoobblog.com/search?s=%D8%A8%D8%AD%D9%88%D8%AB+%D8%B9%D9%84%D9% 85%D9%8A%D8%A9+%D9%81%D9%8A+%D8%A3%D8%B1%D8%B4%D9% 81%D8%A9+%D8%A7%D9%84%D9%88%D8%AB%D8%A7%D8%A6%D9%8 2&button=&gsearch=2&utm_source=related-search-blog-2010-11-21&utm_medium=body-click&utm_campaign=related-search) والتوثيق العلمي:
يجب عدم ذكر فكرة لشخص آخر دون الإشارة إليه في (http://www.maktoobblog.com/search?s=%D8%A8%D8%AD%D9%88%D8%AB+%D8%B9%D9%84%D9% 85%D9%8A%D8%A9+%D9%81%D9%8A+%D8%A3%D8%B1%D8%B4%D9% 81%D8%A9+%D8%A7%D9%84%D9%88%D8%AB%D8%A7%D8%A6%D9%8 2&button=&gsearch=2&utm_source=related-search-blog-2010-11-21&utm_medium=body-click&utm_campaign=related-search) متن البحث أو الهامش و إلا أعتبر من سبيل السرقة العلمية (http://www.maktoobblog.com/search?s=%D8%A8%D8%AD%D9%88%D8%AB+%D8%B9%D9%84%D9% 85%D9%8A%D8%A9+%D9%81%D9%8A+%D8%A3%D8%B1%D8%B4%D9% 81%D8%A9+%D8%A7%D9%84%D9%88%D8%AB%D8%A7%D8%A6%D9%8 2&button=&gsearch=2&utm_source=related-search-blog-2010-11-21&utm_medium=body-click&utm_campaign=related-search).
يجب عدم استخدام أساليب الغير في (http://www.maktoobblog.com/search?s=%D8%A8%D8%AD%D9%88%D8%AB+%D8%B9%D9%84%D9% 85%D9%8A%D8%A9+%D9%81%D9%8A+%D8%A3%D8%B1%D8%B4%D9% 81%D8%A9+%D8%A7%D9%84%D9%88%D8%AB%D8%A7%D8%A6%D9%8 2&button=&gsearch=2&utm_source=related-search-blog-2010-11-21&utm_medium=body-click&utm_campaign=related-search) متن البحث وإسنادها لصاحب البحث و إلا أعتبر سرقة علمية (http://www.maktoobblog.com/search?s=%D8%A8%D8%AD%D9%88%D8%AB+%D8%B9%D9%84%D9% 85%D9%8A%D8%A9+%D9%81%D9%8A+%D8%A3%D8%B1%D8%B4%D9% 81%D8%A9+%D8%A7%D9%84%D9%88%D8%AB%D8%A7%D8%A6%D9%8 2&button=&gsearch=2&utm_source=related-search-blog-2010-11-21&utm_medium=body-click&utm_campaign=related-search).

ثالثاً: سلامة عنوان البحث:
يشترط في (http://www.maktoobblog.com/search?s=%D8%A8%D8%AD%D9%88%D8%AB+%D8%B9%D9%84%D9% 85%D9%8A%D8%A9+%D9%81%D9%8A+%D8%A3%D8%B1%D8%B4%D9% 81%D8%A9+%D8%A7%D9%84%D9%88%D8%AB%D8%A7%D8%A6%D9%8 2&button=&gsearch=2&utm_source=related-search-blog-2010-11-21&utm_medium=body-click&utm_campaign=related-search) عنوان البحث أن يكون معبرا عن الأهداف والنتائج المتوقعة وأن يكون قويا ومؤثرا ومختصرا فالعنوان الطويل تفقد جاذبيتها وربما يثير الملل.
رابعا: سلامة عرض المشكلة:

إن عرض المشكلة بشكل سليم يعرض وضوحها عند الباحث ، إن عرض المشكلة بشكل سليم معيار حاكم لأنها ستكون بمثابة إطار قوي للرقابة على على جميع مراحل البحث .

خامسا: سلامة صياغة الفرضيات :
إن صياغة الفرضيات بشكل محكم مسألة جوهرية باعتبارها أساس البحث العلمي فكلما قلت الفرضيات كلما أمكن السيطرة عليه وسوء صياغة الفرضيات يعتبر كافي (http://www.maktoobblog.com/search?s=%D8%A8%D8%AD%D9%88%D8%AB+%D8%B9%D9%84%D9% 85%D9%8A%D8%A9+%D9%81%D9%8A+%D8%A3%D8%B1%D8%B4%D9% 81%D8%A9+%D8%A7%D9%84%D9%88%D8%AB%D8%A7%D8%A6%D9%8 2&button=&gsearch=2&utm_source=related-search-blog-2010-11-21&utm_medium=body-click&utm_campaign=related-search)ا لرفض البحث.
سادساً: شمول ودقة عرض الدراسات السابقة:
من الأهمية بمكان أن يظهر الباحث سيطرته على الدراسات السابقة المرتبطة ارتباطا وثيقا بالبحث الذي يقوم به فعلى الباحث أن يعرض باختصار هدف كل دراسة من الدراسات السابقة والفرضيات التي تبنتها والأساليب الإحصائية التي استخدمتها والنتائج التي توصلت إليها ويكون تقييم كل ذلك من منظور البحث الذي يقوم به.وغالبا ما يتم عرض الدراسات السابقة من منظور تاريخي على أن يظهر في (http://www.maktoobblog.com/search?s=%D8%A8%D8%AD%D9%88%D8%AB+%D8%B9%D9%84%D9% 85%D9%8A%D8%A9+%D9%81%D9%8A+%D8%A3%D8%B1%D8%B4%D9% 81%D8%A9+%D8%A7%D9%84%D9%88%D8%AB%D8%A7%D8%A6%D9%8 2&button=&gsearch=2&utm_source=related-search-blog-2010-11-21&utm_medium=body-click&utm_campaign=related-search) كل دراسة إسم كاتبها بالكامل ومكان نشرها وتاريخ نشرها بحيث يمكن بسهولة الرجوع إليها.

سابعاً: سلامة حجم العينة والبيانات وعمق التحليل:
يلعب حجم العينة دورا محوريا في (http://www.maktoobblog.com/search?s=%D8%A8%D8%AD%D9%88%D8%AB+%D8%B9%D9%84%D9% 85%D9%8A%D8%A9+%D9%81%D9%8A+%D8%A3%D8%B1%D8%B4%D9% 81%D8%A9+%D8%A7%D9%84%D9%88%D8%AB%D8%A7%D8%A6%D9%8 2&button=&gsearch=2&utm_source=related-search-blog-2010-11-21&utm_medium=body-click&utm_campaign=related-search) سلامة البحث وله أصول وأسس معروفه والإخلال بحجم العينة وكيفي (http://www.maktoobblog.com/search?s=%D8%A8%D8%AD%D9%88%D8%AB+%D8%B9%D9%84%D9% 85%D9%8A%D8%A9+%D9%81%D9%8A+%D8%A3%D8%B1%D8%B4%D9% 81%D8%A9+%D8%A7%D9%84%D9%88%D8%AB%D8%A7%D8%A6%D9%8 2&button=&gsearch=2&utm_source=related-search-blog-2010-11-21&utm_medium=body-click&utm_campaign=related-search)ة اختيارها ووحدة العينة هو إخلال بالبحث العلمي ونتيجته وغالبا ما يتشكك الناس في (http://www.maktoobblog.com/search?s=%D8%A8%D8%AD%D9%88%D8%AB+%D8%B9%D9%84%D9% 85%D9%8A%D8%A9+%D9%81%D9%8A+%D8%A3%D8%B1%D8%B4%D9% 81%D8%A9+%D8%A7%D9%84%D9%88%D8%AB%D8%A7%D8%A6%D9%8 2&button=&gsearch=2&utm_source=related-search-blog-2010-11-21&utm_medium=body-click&utm_campaign=related-search) نتيجة بحث علمي لم يتم في (http://www.maktoobblog.com/search?s=%D8%A8%D8%AD%D9%88%D8%AB+%D8%B9%D9%84%D9% 85%D9%8A%D8%A9+%D9%81%D9%8A+%D8%A3%D8%B1%D8%B4%D9% 81%D8%A9+%D8%A7%D9%84%D9%88%D8%AB%D8%A7%D8%A6%D9%8 2&button=&gsearch=2&utm_source=related-search-blog-2010-11-21&utm_medium=body-click&utm_campaign=related-search)ه اختيار حجم العينة بشكل سليم .
البيانات هي المادة الخام التي يتم تحليلها ولابد من الاهتمام بمصادر البيانات وبنماذج جمعها .
إن سلامة أساليب التحليل وملاءمتها لاختبار الفرضيات مسألة حاكمة للوثوق في (http://www.maktoobblog.com/search?s=%D8%A8%D8%AD%D9%88%D8%AB+%D8%B9%D9%84%D9% 85%D9%8A%D8%A9+%D9%81%D9%8A+%D8%A3%D8%B1%D8%B4%D9% 81%D8%A9+%D8%A7%D9%84%D9%88%D8%AB%D8%A7%D8%A6%D9%8 2&button=&gsearch=2&utm_source=related-search-blog-2010-11-21&utm_medium=body-click&utm_campaign=related-search) نتيجة البحث .
إن العمق في (http://www.maktoobblog.com/search?s=%D8%A8%D8%AD%D9%88%D8%AB+%D8%B9%D9%84%D9% 85%D9%8A%D8%A9+%D9%81%D9%8A+%D8%A3%D8%B1%D8%B4%D9% 81%D8%A9+%D8%A7%D9%84%D9%88%D8%AB%D8%A7%D8%A6%D9%8 2&button=&gsearch=2&utm_source=related-search-blog-2010-11-21&utm_medium=body-click&utm_campaign=related-search) التحليل أحد المعايير الرئيسية في (http://www.maktoobblog.com/search?s=%D8%A8%D8%AD%D9%88%D8%AB+%D8%B9%D9%84%D9% 85%D9%8A%D8%A9+%D9%81%D9%8A+%D8%A3%D8%B1%D8%B4%D9% 81%D8%A9+%D8%A7%D9%84%D9%88%D8%AB%D8%A7%D8%A6%D9%8 2&button=&gsearch=2&utm_source=related-search-blog-2010-11-21&utm_medium=body-click&utm_campaign=related-search) تقييم البحوث (http://www.maktoobblog.com/search?s=%D8%A8%D8%AD%D9%88%D8%AB+%D8%B9%D9%84%D9% 85%D9%8A%D8%A9+%D9%81%D9%8A+%D8%A3%D8%B1%D8%B4%D9% 81%D8%A9+%D8%A7%D9%84%D9%88%D8%AB%D8%A7%D8%A6%D9%8 2&button=&gsearch=2&utm_source=related-search-blog-2010-11-21&utm_medium=body-click&utm_campaign=related-search).

ثامنا: سلامة النتائج والتوصيات :
إن وضع نتائج غير مستخلصة من البحث أو مزروعة في (http://www.maktoobblog.com/search?s=%D8%A8%D8%AD%D9%88%D8%AB+%D8%B9%D9%84%D9% 85%D9%8A%D8%A9+%D9%81%D9%8A+%D8%A3%D8%B1%D8%B4%D9% 81%D8%A9+%D8%A7%D9%84%D9%88%D8%AB%D8%A7%D8%A6%D9%8 2&button=&gsearch=2&utm_source=related-search-blog-2010-11-21&utm_medium=body-click&utm_campaign=related-search) البحث زرعا قد تؤدي إلى رفضه. لذلك فإنه لابد أن تكون النتائج التي ترد في (http://www.maktoobblog.com/search?s=%D8%A8%D8%AD%D9%88%D8%AB+%D8%B9%D9%84%D9% 85%D9%8A%D8%A9+%D9%81%D9%8A+%D8%A3%D8%B1%D8%B4%D9% 81%D8%A9+%D8%A7%D9%84%D9%88%D8%AB%D8%A7%D8%A6%D9%8 2&button=&gsearch=2&utm_source=related-search-blog-2010-11-21&utm_medium=body-click&utm_campaign=related-search) نهاية البحث مستمدة منه ومرتبطه ارتباطا مباشرا بفرضيات البحث وأهدافه ومعالجاته. ومن الضروري أن تكون التوصيات مرتبطة بالنتائج ارتباطا مباشرا وان لا تكون عامة ويجب التفكير في (http://www.maktoobblog.com/search?s=%D8%A8%D8%AD%D9%88%D8%AB+%D8%B9%D9%84%D9% 85%D9%8A%D8%A9+%D9%81%D9%8A+%D8%A3%D8%B1%D8%B4%D9% 81%D8%A9+%D8%A7%D9%84%D9%88%D8%AB%D8%A7%D8%A6%D9%8 2&button=&gsearch=2&utm_source=related-search-blog-2010-11-21&utm_medium=body-click&utm_campaign=related-search) متطلبات تطبيقها .
تاسعا: دقة اللغة وإستيفاء الجوانب الشكلية:
من المعايير الحاكمة للبحث العلمي دقة اللغة الجيد دقة اللغة العرببة والتراكيب اللغوية وكذلك دقة اللغة الأجنبية فأي خلل في (http://www.maktoobblog.com/search?s=%D8%A8%D8%AD%D9%88%D8%AB+%D8%B9%D9%84%D9% 85%D9%8A%D8%A9+%D9%81%D9%8A+%D8%A3%D8%B1%D8%B4%D9% 81%D8%A9+%D8%A7%D9%84%D9%88%D8%AB%D8%A7%D8%A6%D9%8 2&button=&gsearch=2&utm_source=related-search-blog-2010-11-21&utm_medium=body-click&utm_campaign=related-search) الغة يؤثر تأثيرا سيئا على المحكمين.
الجوانب الشكلية كثيرة ومتعددة منها على سبيل المثال لا الحصر:
لابد من الترتيب المنطقي للفصول والترتيب المنطقي لمكونات كل فصل فليس من المنطقي أن تذكر أهداف البحث قبل الفرضيات .
لابد من التوازن في (http://www.maktoobblog.com/search?s=%D8%A8%D8%AD%D9%88%D8%AB+%D8%B9%D9%84%D9% 85%D9%8A%D8%A9+%D9%81%D9%8A+%D8%A3%D8%B1%D8%B4%D9% 81%D8%A9+%D8%A7%D9%84%D9%88%D8%AB%D8%A7%D8%A6%D9%8 2&button=&gsearch=2&utm_source=related-search-blog-2010-11-21&utm_medium=body-click&utm_campaign=related-search) حجم الفصول والتوازن في (http://www.maktoobblog.com/search?s=%D8%A8%D8%AD%D9%88%D8%AB+%D8%B9%D9%84%D9% 85%D9%8A%D8%A9+%D9%81%D9%8A+%D8%A3%D8%B1%D8%B4%D9% 81%D8%A9+%D8%A7%D9%84%D9%88%D8%AB%D8%A7%D8%A6%D9%8 2&button=&gsearch=2&utm_source=related-search-blog-2010-11-21&utm_medium=body-click&utm_campaign=related-search) حجم الفقرات بحيث لا تكون هناك فقرة كبيرة جدا وفقرة صغيرة جدا.
لابد من استخدام العنوانين الرئيسية والعناوين الفرعية لتوضيح تدفق الأفكار لابد من وضع ترقيم متتابع للأشكال وآخر للجداول وذكر مصادرها تحت كل منها.

عاشراً: حداثة المراجع وارتباطها بالبحث:
تعتبر حداثة المراجع من المعايير القوية في (http://www.maktoobblog.com/search?s=%D8%A8%D8%AD%D9%88%D8%AB+%D8%B9%D9%84%D9% 85%D9%8A%D8%A9+%D9%81%D9%8A+%D8%A3%D8%B1%D8%B4%D9% 81%D8%A9+%D8%A7%D9%84%D9%88%D8%AB%D8%A7%D8%A6%D9%8 2&button=&gsearch=2&utm_source=related-search-blog-2010-11-21&utm_medium=body-click&utm_campaign=related-search) الحكم على البحث . إن استخدام المراجع القديمة يعتبر من الاشياء المعيبة في (http://www.maktoobblog.com/search?s=%D8%A8%D8%AD%D9%88%D8%AB+%D8%B9%D9%84%D9% 85%D9%8A%D8%A9+%D9%81%D9%8A+%D8%A3%D8%B1%D8%B4%D9% 81%D8%A9+%D8%A7%D9%84%D9%88%D8%AB%D8%A7%D8%A6%D9%8 2&button=&gsearch=2&utm_source=related-search-blog-2010-11-21&utm_medium=body-click&utm_campaign=related-search) البحث العلمي إلا إذا كانت مراجع كلاسيكية أفكارها مازالت صامدة حتى الآن ولابد أن تكون المراجع مرتبطة ارتباطاً مباشراً مع البحث .

تعريف الأرشــــــــيف

كلمة الأرشيف يونانية الأصل إستعملت للدلالة على المكتب، كما استخدمت في (http://www.maktoobblog.com/search?s=%D8%A8%D8%AD%D9%88%D8%AB+%D8%B9%D9%84%D9% 85%D9%8A%D8%A9+%D9%81%D9%8A+%D8%A3%D8%B1%D8%B4%D9% 81%D8%A9+%D8%A7%D9%84%D9%88%D8%AB%D8%A7%D8%A6%D9%8 2&button=&gsearch=2&utm_source=related-search-blog-2010-11-21&utm_medium=body-click&utm_campaign=related-search) اللاتينية كمفهوم للورقة1، فكلمة أرشيف مشتقة من كلمة يونانية أرشيونARCHION و كانت تعني مكان إقامة القاضي.2
ثم توسع إستعمالها في (http://www.maktoobblog.com/search?s=%D8%A8%D8%AD%D9%88%D8%AB+%D8%B9%D9%84%D9% 85%D9%8A%D8%A9+%D9%81%D9%8A+%D8%A3%D8%B1%D8%B4%D9% 81%D8%A9+%D8%A7%D9%84%D9%88%D8%AB%D8%A7%D8%A6%D9%8 2&button=&gsearch=2&utm_source=related-search-blog-2010-11-21&utm_medium=body-click&utm_campaign=related-search) باقي اللغات الأخرى الأوروبية، و دخلت إلى اللغة العربية و أصبحت مصطلحا موحدا بعد إجتماع الفرع الأقليمي العربي بالجزائر في (http://www.maktoobblog.com/search?s=%D8%A8%D8%AD%D9%88%D8%AB+%D8%B9%D9%84%D9% 85%D9%8A%D8%A9+%D9%81%D9%8A+%D8%A3%D8%B1%D8%B4%D9% 81%D8%A9+%D8%A7%D9%84%D9%88%D8%AB%D8%A7%D8%A6%D9%8 2&button=&gsearch=2&utm_source=related-search-blog-2010-11-21&utm_medium=body-click&utm_campaign=related-search) بداية التسعينيات حيث تم الإتفاق على إستعمال كلمة أرشيف بدلا من المصطلحات الأخرى المختلفة كالمحفوظات و وثائق وغيرها.
كما تعرف كلمة أرشيف إصطلاحا كما جاء في (http://www.maktoobblog.com/search?s=%D8%A8%D8%AD%D9%88%D8%AB+%D8%B9%D9%84%D9% 85%D9%8A%D8%A9+%D9%81%D9%8A+%D8%A3%D8%B1%D8%B4%D9% 81%D8%A9+%D8%A7%D9%84%D9%88%D8%AB%D8%A7%D8%A6%D9%8 2&button=&gsearch=2&utm_source=related-search-blog-2010-11-21&utm_medium=body-click&utm_campaign=related-search) قاموس أكسفورد بأنها:3
- المكان الذي تحفظ في (http://www.maktoobblog.com/search?s=%D8%A8%D8%AD%D9%88%D8%AB+%D8%B9%D9%84%D9% 85%D9%8A%D8%A9+%D9%81%D9%8A+%D8%A3%D8%B1%D8%B4%D9% 81%D8%A9+%D8%A7%D9%84%D9%88%D8%AB%D8%A7%D8%A6%D9%8 2&button=&gsearch=2&utm_source=related-search-blog-2010-11-21&utm_medium=body-click&utm_campaign=related-search)ه الوثائق (http://www.maktoobblog.com/search?s=%D8%A8%D8%AD%D9%88%D8%AB+%D8%B9%D9%84%D9% 85%D9%8A%D8%A9+%D9%81%D9%8A+%D8%A3%D8%B1%D8%B4%D9% 81%D8%A9+%D8%A7%D9%84%D9%88%D8%AB%D8%A7%D8%A6%D9%8 2&button=&gsearch=2&utm_source=related-search-blog-2010-11-21&utm_medium=body-click&utm_campaign=related-search) العامة أو غيرها من الوثائق (http://www.maktoobblog.com/search?s=%D8%A8%D8%AD%D9%88%D8%AB+%D8%B9%D9%84%D9% 85%D9%8A%D8%A9+%D9%81%D9%8A+%D8%A3%D8%B1%D8%B4%D9% 81%D8%A9+%D8%A7%D9%84%D9%88%D8%AB%D8%A7%D8%A6%D9%8 2&button=&gsearch=2&utm_source=related-search-blog-2010-11-21&utm_medium=body-click&utm_campaign=related-search) التاريخية و الهامة.
- المواد الوثائق (http://www.maktoobblog.com/search?s=%D8%A8%D8%AD%D9%88%D8%AB+%D8%B9%D9%84%D9% 85%D9%8A%D8%A9+%D9%81%D9%8A+%D8%A3%D8%B1%D8%B4%D9% 81%D8%A9+%D8%A7%D9%84%D9%88%D8%AB%D8%A7%D8%A6%D9%8 2&button=&gsearch=2&utm_source=related-search-blog-2010-11-21&utm_medium=body-click&utm_campaign=related-search)ية المحفوظة ذات القيمة التاريخية.
- مجموعة الوثائق (http://www.maktoobblog.com/search?s=%D8%A8%D8%AD%D9%88%D8%AB+%D8%B9%D9%84%D9% 85%D9%8A%D8%A9+%D9%81%D9%8A+%D8%A3%D8%B1%D8%B4%D9% 81%D8%A9+%D8%A7%D9%84%D9%88%D8%AB%D8%A7%D8%A6%D9%8 2&button=&gsearch=2&utm_source=related-search-blog-2010-11-21&utm_medium=body-click&utm_campaign=related-search) المنتجة عن طريق ممارسة وظيفة معينة.
ثم توالت عدة تعريفات لكلمة الأرشيف خاصة مع ظهور وسائل وتقنيات متطورة كالميكروفي (http://www.maktoobblog.com/search?s=%D8%A8%D8%AD%D9%88%D8%AB+%D8%B9%D9%84%D9% 85%D9%8A%D8%A9+%D9%81%D9%8A+%D8%A3%D8%B1%D8%B4%D9% 81%D8%A9+%D8%A7%D9%84%D9%88%D8%AB%D8%A7%D8%A6%D9%8 2&button=&gsearch=2&utm_source=related-search-blog-2010-11-21&utm_medium=body-click&utm_campaign=related-search)لم والميكروفي (http://www.maktoobblog.com/search?s=%D8%A8%D8%AD%D9%88%D8%AB+%D8%B9%D9%84%D9% 85%D9%8A%D8%A9+%D9%81%D9%8A+%D8%A3%D8%B1%D8%B4%D9% 81%D8%A9+%D8%A7%D9%84%D9%88%D8%AB%D8%A7%D8%A6%D9%8 2&button=&gsearch=2&utm_source=related-search-blog-2010-11-21&utm_medium=body-click&utm_campaign=related-search)ش والأقراص المضغوطة كأشكال جديدة تحفظ في (http://www.maktoobblog.com/search?s=%D8%A8%D8%AD%D9%88%D8%AB+%D8%B9%D9%84%D9% 85%D9%8A%D8%A9+%D9%81%D9%8A+%D8%A3%D8%B1%D8%B4%D9% 81%D8%A9+%D8%A7%D9%84%D9%88%D8%AB%D8%A7%D8%A6%D9%8 2&button=&gsearch=2&utm_source=related-search-blog-2010-11-21&utm_medium=body-click&utm_campaign=related-search)ها المعلومات و بالتالي يجب تنظيمها
وترتيبها ليسهل الرجوع إليها، لينتهي إلى كونه مجموع الوثائق (http://www.maktoobblog.com/search?s=%D8%A8%D8%AD%D9%88%D8%AB+%D8%B9%D9%84%D9% 85%D9%8A%D8%A9+%D9%81%D9%8A+%D8%A3%D8%B1%D8%B4%D9% 81%D8%A9+%D8%A7%D9%84%D9%88%D8%AB%D8%A7%D8%A6%D9%8 2&button=&gsearch=2&utm_source=related-search-blog-2010-11-21&utm_medium=body-click&utm_campaign=related-search) مهما كان حاملها و تاريخها وشكلها، والتي أنتجها أو أستلمها أي هيئة مادية أو معنوية، عامة أو خاصة أثناء تأدية نشاطاتها المسندة إليها والتي مرت بدورة حياة معينة – الأعمار الثلاثة للأرشيف – صحبها تقييم لهذه الوثائق (http://www.maktoobblog.com/search?s=%D8%A8%D8%AD%D9%88%D8%AB+%D8%B9%D9%84%D9% 85%D9%8A%D8%A9+%D9%81%D9%8A+%D8%A3%D8%B1%D8%B4%D9% 81%D8%A9+%D8%A7%D9%84%D9%88%D8%AB%D8%A7%D8%A6%D9%8 2&button=&gsearch=2&utm_source=related-search-blog-2010-11-21&utm_medium=body-click&utm_campaign=related-search) من أجل تحديد أهميتها الإدارية و العلمية (http://www.maktoobblog.com/search?s=%D8%A8%D8%AD%D9%88%D8%AB+%D8%B9%D9%84%D9% 85%D9%8A%D8%A9+%D9%81%D9%8A+%D8%A3%D8%B1%D8%B4%D9% 81%D8%A9+%D8%A7%D9%84%D9%88%D8%AB%D8%A7%D8%A6%D9%8 2&button=&gsearch=2&utm_source=related-search-blog-2010-11-21&utm_medium=body-click&utm_campaign=related-search) في (http://www.maktoobblog.com/search?s=%D8%A8%D8%AD%D9%88%D8%AB+%D8%B9%D9%84%D9% 85%D9%8A%D8%A9+%D9%81%D9%8A+%D8%A3%D8%B1%D8%B4%D9% 81%D8%A9+%D8%A7%D9%84%D9%88%D8%AB%D8%A7%D8%A6%D9%8 2&button=&gsearch=2&utm_source=related-search-blog-2010-11-21&utm_medium=body-click&utm_campaign=related-search) كل مرحلة.

أعمار الأرشيف:

نظرية الأعمار الثلاثة
:
مع ظهور الأرشيف الوسيط بأمريكا, أصدر العالم " تشالينبيرغ Tchelingbirg" أول كتاب أظهر في (http://www.maktoobblog.com/search?s=%D8%A8%D8%AD%D9%88%D8%AB+%D8%B9%D9%84%D9% 85%D9%8A%D8%A9+%D9%81%D9%8A+%D8%A3%D8%B1%D8%B4%D9% 81%D8%A9+%D8%A7%D9%84%D9%88%D8%AB%D8%A7%D8%A6%D9%8 2&button=&gsearch=2&utm_source=related-search-blog-2010-11-21&utm_medium=body-click&utm_campaign=related-search)ه فلسفة لحفظ الأرشيف سماها نظرية الأعمار الثلاثة… فقد قسم عمر الأرشيف إلى ثلاثة:

- العمر الأول : ويتضمن الأرشيف الذي يقل في (http://www.maktoobblog.com/search?s=%D8%A8%D8%AD%D9%88%D8%AB+%D8%B9%D9%84%D9% 85%D9%8A%D8%A9+%D9%81%D9%8A+%D8%A3%D8%B1%D8%B4%D9% 81%D8%A9+%D8%A7%D9%84%D9%88%D8%AB%D8%A7%D8%A6%D9%8 2&button=&gsearch=2&utm_source=related-search-blog-2010-11-21&utm_medium=body-click&utm_campaign=related-search)ه عمر الأرشيف عن 5 سنوات,
ويحفظ في (http://www.maktoobblog.com/search?s=%D8%A8%D8%AD%D9%88%D8%AB+%D8%B9%D9%84%D9% 85%D9%8A%D8%A9+%D9%81%D9%8A+%D8%A3%D8%B1%D8%B4%D9% 81%D8%A9+%D8%A7%D9%84%D9%88%D8%AB%D8%A7%D8%A6%D9%8 2&button=&gsearch=2&utm_source=related-search-blog-2010-11-21&utm_medium=body-click&utm_campaign=related-search)ه الأرشيف في (http://www.maktoobblog.com/search?s=%D8%A8%D8%AD%D9%88%D8%AB+%D8%B9%D9%84%D9% 85%D9%8A%D8%A9+%D9%81%D9%8A+%D8%A3%D8%B1%D8%B4%D9% 81%D8%A9+%D8%A7%D9%84%D9%88%D8%AB%D8%A7%D8%A6%D9%8 2&button=&gsearch=2&utm_source=related-search-blog-2010-11-21&utm_medium=body-click&utm_campaign=related-search) الإدارات للاستعمال الدائم كأرشيف جاري.

- العمر الثاني : وهو الذي يكون في (http://www.maktoobblog.com/search?s=%D8%A8%D8%AD%D9%88%D8%AB+%D8%B9%D9%84%D9% 85%D9%8A%D8%A9+%D9%81%D9%8A+%D8%A3%D8%B1%D8%B4%D9% 81%D8%A9+%D8%A7%D9%84%D9%88%D8%AB%D8%A7%D8%A6%D9%8 2&button=&gsearch=2&utm_source=related-search-blog-2010-11-21&utm_medium=body-click&utm_campaign=related-search)ه عمر الأرشيف بين 5 سنوات و15 سنة ويحفظ في (http://www.maktoobblog.com/search?s=%D8%A8%D8%AD%D9%88%D8%AB+%D8%B9%D9%84%D9% 85%D9%8A%D8%A9+%D9%81%D9%8A+%D8%A3%D8%B1%D8%B4%D9% 81%D8%A9+%D8%A7%D9%84%D9%88%D8%AB%D8%A7%D8%A6%D9%8 2&button=&gsearch=2&utm_source=related-search-blog-2010-11-21&utm_medium=body-click&utm_campaign=related-search) مركز للحفظ المؤقت كأرشيف وسيط للاستعمال المناسباتي.

- العمر الثالث : وهو الأرشيف الذي يفوق الـ15 سنة وفي (http://www.maktoobblog.com/search?s=%D8%A8%D8%AD%D9%88%D8%AB+%D8%B9%D9%84%D9% 85%D9%8A%D8%A9+%D9%81%D9%8A+%D8%A3%D8%B1%D8%B4%D9% 81%D8%A9+%D8%A7%D9%84%D9%88%D8%AB%D8%A7%D8%A6%D9%8 2&button=&gsearch=2&utm_source=related-search-blog-2010-11-21&utm_medium=body-click&utm_campaign=related-search)ه يفرز الأرشيف.
وقد ظل العمل بهذه الفلسفة منذ منتصف القرن العشرين إلى اليوم, رغم أن نموذجا كنديا يطرح عمرا رابعا للوثيقة سنراه لاحقا. وحسبهم فقد أجبرت التكنولوجيا الحديثة وأثرها اليوم هذا العمر الرابع.


سياسة الأرشفة (http://www.maktoobblog.com/search?s=%D8%A8%D8%AD%D9%88%D8%AB+%D8%B9%D9%84%D9% 85%D9%8A%D8%A9+%D9%81%D9%8A+%D8%A3%D8%B1%D8%B4%D9% 81%D8%A9+%D8%A7%D9%84%D9%88%D8%AB%D8%A7%D8%A6%D9%8 2&button=&gsearch=2&utm_source=related-search-blog-2010-11-21&utm_medium=body-click&utm_campaign=related-search) في (http://www.maktoobblog.com/search?s=%D8%A8%D8%AD%D9%88%D8%AB+%D8%B9%D9%84%D9% 85%D9%8A%D8%A9+%D9%81%D9%8A+%D8%A3%D8%B1%D8%B4%D9% 81%D8%A9+%D8%A7%D9%84%D9%88%D8%AB%D8%A7%D8%A6%D9%8 2&button=&gsearch=2&utm_source=related-search-blog-2010-11-21&utm_medium=body-click&utm_campaign=related-search) العمرين الأول والثاني :



بعد أن ظهرت نظرية الأعمار الثلاثة للأرشيف, كان لا بد من تحديد سياسة أرشيفي (http://www.maktoobblog.com/search?s=%D8%A8%D8%AD%D9%88%D8%AB+%D8%B9%D9%84%D9% 85%D9%8A%D8%A9+%D9%81%D9%8A+%D8%A3%D8%B1%D8%B4%D9% 81%D8%A9+%D8%A7%D9%84%D9%88%D8%AB%D8%A7%D8%A6%D9%8 2&button=&gsearch=2&utm_source=related-search-blog-2010-11-21&utm_medium=body-click&utm_campaign=related-search)ة لبلورة هذه النظرية, تعالج الوثيقة منذ خلقها إلى أن يحدد مآلها النهائي إما بحفظها كأرشيف نهائي أو تاريخي وذلك بمركز الأرشيف الوطني, أو بإتلافها نظرا لانعدام قيمتها التاريخية أو العلمية (http://www.maktoobblog.com/search?s=%D8%A8%D8%AD%D9%88%D8%AB+%D8%B9%D9%84%D9% 85%D9%8A%D8%A9+%D9%81%D9%8A+%D8%A3%D8%B1%D8%B4%D9% 81%D8%A9+%D8%A7%D9%84%D9%88%D8%AB%D8%A7%D8%A6%D9%8 2&button=&gsearch=2&utm_source=related-search-blog-2010-11-21&utm_medium=body-click&utm_campaign=related-search) أو البحثية أو الحجية.
واتضح للبلدان التي طبقت هذا المفهوم الأرشيفي (http://www.maktoobblog.com/search?s=%D8%A8%D8%AD%D9%88%D8%AB+%D8%B9%D9%84%D9% 85%D9%8A%D8%A9+%D9%81%D9%8A+%D8%A3%D8%B1%D8%B4%D9% 81%D8%A9+%D8%A7%D9%84%D9%88%D8%AB%D8%A7%D8%A6%D9%8 2&button=&gsearch=2&utm_source=related-search-blog-2010-11-21&utm_medium=body-click&utm_campaign=related-search) الفوائد المنجرة عن ذلك وما عرفته من نهوض بالوثائق (http://www.maktoobblog.com/search?s=%D8%A8%D8%AD%D9%88%D8%AB+%D8%B9%D9%84%D9% 85%D9%8A%D8%A9+%D9%81%D9%8A+%D8%A3%D8%B1%D8%B4%D9% 81%D8%A9+%D8%A7%D9%84%D9%88%D8%AB%D8%A7%D8%A6%D9%8 2&button=&gsearch=2&utm_source=related-search-blog-2010-11-21&utm_medium=body-click&utm_campaign=related-search) التي هي ستمد للشعبية الشاملة ودعم للمسار الديمقراطي ونشر للطمأنينة في (http://www.maktoobblog.com/search?s=%D8%A8%D8%AD%D9%88%D8%AB+%D8%B9%D9%84%D9% 85%D9%8A%D8%A9+%D9%81%D9%8A+%D8%A3%D8%B1%D8%B4%D9% 81%D8%A9+%D8%A7%D9%84%D9%88%D8%AB%D8%A7%D8%A6%D9%8 2&button=&gsearch=2&utm_source=related-search-blog-2010-11-21&utm_medium=body-click&utm_campaign=related-search) المجتمعات.






تداول الوثائــــــــــــــــــــــــق:
كلما إحتاج باحث إلى وثائق، فهذا يعني أن هناك مجموعة من العمليات يقوم بها الأرشيفي (http://www.maktoobblog.com/search?s=%D8%A8%D8%AD%D9%88%D8%AB+%D8%B9%D9%84%D9% 85%D9%8A%D8%A9+%D9%81%D9%8A+%D8%A3%D8%B1%D8%B4%D9% 81%D8%A9+%D8%A7%D9%84%D9%88%D8%AB%D8%A7%D8%A6%D9%8 2&button=&gsearch=2&utm_source=related-search-blog-2010-11-21&utm_medium=body-click&utm_campaign=related-search) لتلبية حاجيات الباحثين، هذه العمليات تساهم حتما في (http://www.maktoobblog.com/search?s=%D8%A8%D8%AD%D9%88%D8%AB+%D8%B9%D9%84%D9% 85%D9%8A%D8%A9+%D9%81%D9%8A+%D8%A3%D8%B1%D8%B4%D9% 81%D8%A9+%D8%A7%D9%84%D9%88%D8%AB%D8%A7%D8%A6%D9%8 2&button=&gsearch=2&utm_source=related-search-blog-2010-11-21&utm_medium=body-click&utm_campaign=related-search) إتلاف الأرشيف، ويحدث الشئ نفسه بالنسبة للمستفي (http://www.maktoobblog.com/search?s=%D8%A8%D8%AD%D9%88%D8%AB+%D8%B9%D9%84%D9% 85%D9%8A%D8%A9+%D9%81%D9%8A+%D8%A3%D8%B1%D8%B4%D9% 81%D8%A9+%D8%A7%D9%84%D9%88%D8%AB%D8%A7%D8%A6%D9%8 2&button=&gsearch=2&utm_source=related-search-blog-2010-11-21&utm_medium=body-click&utm_campaign=related-search)د من خلال تصفحه الغير السليم للوثائق.
لكل هذه الأسباب وغيرها ، يصبح التكوين الجيد للموظفي (http://www.maktoobblog.com/search?s=%D8%A8%D8%AD%D9%88%D8%AB+%D8%B9%D9%84%D9% 85%D9%8A%D8%A9+%D9%81%D9%8A+%D8%A3%D8%B1%D8%B4%D9% 81%D8%A9+%D8%A7%D9%84%D9%88%D8%AB%D8%A7%D8%A6%D9%8 2&button=&gsearch=2&utm_source=related-search-blog-2010-11-21&utm_medium=body-click&utm_campaign=related-search)ن، وخاصة الذين يعملون داخل المخازن أكثر من ضرورة، بحيث عليهم أن يلتزموا بالقواعد الأساسية عند تداول الوثائق (http://www.maktoobblog.com/search?s=%D8%A8%D8%AD%D9%88%D8%AB+%D8%B9%D9%84%D9% 85%D9%8A%D8%A9+%D9%81%D9%8A+%D8%A3%D8%B1%D8%B4%D9% 81%D8%A9+%D8%A7%D9%84%D9%88%D8%AB%D8%A7%D8%A6%D9%8 2&button=&gsearch=2&utm_source=related-search-blog-2010-11-21&utm_medium=body-click&utm_campaign=related-search)، بالإضافة إلى القيام بعمليات تحسيس لدى المستفي (http://www.maktoobblog.com/search?s=%D8%A8%D8%AD%D9%88%D8%AB+%D8%B9%D9%84%D9% 85%D9%8A%D8%A9+%D9%81%D9%8A+%D8%A3%D8%B1%D8%B4%D9% 81%D8%A9+%D8%A7%D9%84%D9%88%D8%AB%D8%A7%D8%A6%D9%8 2&button=&gsearch=2&utm_source=related-search-blog-2010-11-21&utm_medium=body-click&utm_campaign=related-search)دين من الأرشيف ( الإدارييين والباحثين ) ووضع قانون داخلي واضح ودقيق والسهر على تطبيقه.
إن تداول الوثائق (http://www.maktoobblog.com/search?s=%D8%A8%D8%AD%D9%88%D8%AB+%D8%B9%D9%84%D9% 85%D9%8A%D8%A9+%D9%81%D9%8A+%D8%A3%D8%B1%D8%B4%D9% 81%D8%A9+%D8%A7%D9%84%D9%88%D8%AB%D8%A7%D8%A6%D9%8 2&button=&gsearch=2&utm_source=related-search-blog-2010-11-21&utm_medium=body-click&utm_campaign=related-search) من قبل الجمهور - مهما كانت الإجراءات المتخذة - بعرضه للتلف أو السرقة، لذلك يجب أخذ كل الإحتياطات للتقليل من هذا الخطر، أما في (http://www.maktoobblog.com/search?s=%D8%A8%D8%AD%D9%88%D8%AB+%D8%B9%D9%84%D9% 85%D9%8A%D8%A9+%D9%81%D9%8A+%D8%A3%D8%B1%D8%B4%D9% 81%D8%A9+%D8%A7%D9%84%D9%88%D8%AB%D8%A7%D8%A6%D9%8 2&button=&gsearch=2&utm_source=related-search-blog-2010-11-21&utm_medium=body-click&utm_campaign=related-search)ما يتعلق بالوثائق (http://www.maktoobblog.com/search?s=%D8%A8%D8%AD%D9%88%D8%AB+%D8%B9%D9%84%D9% 85%D9%8A%D8%A9+%D9%81%D9%8A+%D8%A3%D8%B1%D8%B4%D9% 81%D8%A9+%D8%A7%D9%84%D9%88%D8%AB%D8%A7%D8%A6%D9%8 2&button=&gsearch=2&utm_source=related-search-blog-2010-11-21&utm_medium=body-click&utm_campaign=related-search) النادرة أوالتي يكثر عليها الطلب أو المعرضة أكثر للتلف ، في (http://www.maktoobblog.com/search?s=%D8%A8%D8%AD%D9%88%D8%AB+%D8%B9%D9%84%D9% 85%D9%8A%D8%A9+%D9%81%D9%8A+%D8%A3%D8%B1%D8%B4%D9% 81%D8%A9+%D8%A7%D9%84%D9%88%D8%AB%D8%A7%D8%A6%D9%8 2&button=&gsearch=2&utm_source=related-search-blog-2010-11-21&utm_medium=body-click&utm_campaign=related-search)مكن تعويضها بنسخ طبق الأصل باستخدام مختلف وسائل النسخ الحديثة.

دور الأرشيف في (http://www.maktoobblog.com/search?s=%D8%A8%D8%AD%D9%88%D8%AB+%D8%B9%D9%84%D9% 85%D9%8A%D8%A9+%D9%81%D9%8A+%D8%A3%D8%B1%D8%B4%D9% 81%D8%A9+%D8%A7%D9%84%D9%88%D8%AB%D8%A7%D8%A6%D9%8 2&button=&gsearch=2&utm_source=related-search-blog-2010-11-21&utm_medium=body-click&utm_campaign=related-search) البحث العلمي

من الظواهر التي ميزت القرن العشرين وأوائل هذا القرن التزايد الكبير والمتسارع للمعلومة، هذا الوضع جعل جميع المؤسسات كيفما كانت طبيعة اشتغالها مجبرة على توفي (http://www.maktoobblog.com/search?s=%D8%A8%D8%AD%D9%88%D8%AB+%D8%B9%D9%84%D9% 85%D9%8A%D8%A9+%D9%81%D9%8A+%D8%A3%D8%B1%D8%B4%D9% 81%D8%A9+%D8%A7%D9%84%D9%88%D8%AB%D8%A7%D8%A6%D9%8 2&button=&gsearch=2&utm_source=related-search-blog-2010-11-21&utm_medium=body-click&utm_campaign=related-search)ر إمكانيات ووسائل تمكنها من تنظيم ومعالجة واستعمال المعلومة التي تتوفر عليها بشكل فعال.
والأرشيف الوطني يعتبر جزءا مهما من هذه المعلومة بما يضمه من وثائق ومستندات وحجج رسمية تحفظ حقوق الدولة ومواطنيها وذاكرتها ، وتساهم في (http://www.maktoobblog.com/search?s=%D8%A8%D8%AD%D9%88%D8%AB+%D8%B9%D9%84%D9% 85%D9%8A%D8%A9+%D9%81%D9%8A+%D8%A3%D8%B1%D8%B4%D9% 81%D8%A9+%D8%A7%D9%84%D9%88%D8%AB%D8%A7%D8%A6%D9%8 2&button=&gsearch=2&utm_source=related-search-blog-2010-11-21&utm_medium=body-click&utm_campaign=related-search) التطور العلمي والتقني وفي (http://www.maktoobblog.com/search?s=%D8%A8%D8%AD%D9%88%D8%AB+%D8%B9%D9%84%D9% 85%D9%8A%D8%A9+%D9%81%D9%8A+%D8%A3%D8%B1%D8%B4%D9% 81%D8%A9+%D8%A7%D9%84%D9%88%D8%AB%D8%A7%D8%A6%D9%8 2&button=&gsearch=2&utm_source=related-search-blog-2010-11-21&utm_medium=body-click&utm_campaign=related-search) التنمية الاقتصادية والاجتماعية. وفي (http://www.maktoobblog.com/search?s=%D8%A8%D8%AD%D9%88%D8%AB+%D8%B9%D9%84%D9% 85%D9%8A%D8%A9+%D9%81%D9%8A+%D8%A3%D8%B1%D8%B4%D9% 81%D8%A9+%D8%A7%D9%84%D9%88%D8%AB%D8%A7%D8%A6%D9%8 2&button=&gsearch=2&utm_source=related-search-blog-2010-11-21&utm_medium=body-click&utm_campaign=related-search) هذا الإطار، فإنه من الواجب أن تتوفر للأرشيف القواعد القانونية الواضحة، وأن تخصص له الموارد الضرورية، وأن يستفي (http://www.maktoobblog.com/search?s=%D8%A8%D8%AD%D9%88%D8%AB+%D8%B9%D9%84%D9% 85%D9%8A%D8%A9+%D9%81%D9%8A+%D8%A3%D8%B1%D8%B4%D9% 81%D8%A9+%D8%A7%D9%84%D9%88%D8%AB%D8%A7%D8%A6%D9%8 2&button=&gsearch=2&utm_source=related-search-blog-2010-11-21&utm_medium=body-click&utm_campaign=related-search)د من البرامج المهيكلة التي تؤدي إلى عقلنة تنظيمه ومعالجته.
ووعيا منها بالدور الذي يلعبه الأرشيف في (http://www.maktoobblog.com/search?s=%D8%A8%D8%AD%D9%88%D8%AB+%D8%B9%D9%84%D9% 85%D9%8A%D8%A9+%D9%81%D9%8A+%D8%A3%D8%B1%D8%B4%D9% 81%D8%A9+%D8%A7%D9%84%D9%88%D8%AB%D8%A7%D8%A6%D9%8 2&button=&gsearch=2&utm_source=related-search-blog-2010-11-21&utm_medium=body-click&utm_campaign=related-search) سياق التنمية ، أحست الدول السائر في (http://www.maktoobblog.com/search?s=%D8%A8%D8%AD%D9%88%D8%AB+%D8%B9%D9%84%D9% 85%D9%8A%D8%A9+%D9%81%D9%8A+%D8%A3%D8%B1%D8%B4%D9% 81%D8%A9+%D8%A7%D9%84%D9%88%D8%AB%D8%A7%D8%A6%D9%8 2&button=&gsearch=2&utm_source=related-search-blog-2010-11-21&utm_medium=body-click&utm_campaign=related-search) طريق النمو إلى حاجتها إلى إنشاء مؤسسات خاصة بالأرشيف، وعلى هذا الأساس بذلت جهودا لصياغة سياسة أرشيفي (http://www.maktoobblog.com/search?s=%D8%A8%D8%AD%D9%88%D8%AB+%D8%B9%D9%84%D9% 85%D9%8A%D8%A9+%D9%81%D9%8A+%D8%A3%D8%B1%D8%B4%D9% 81%D8%A9+%D8%A7%D9%84%D9%88%D8%AB%D8%A7%D8%A6%D9%8 2&button=&gsearch=2&utm_source=related-search-blog-2010-11-21&utm_medium=body-click&utm_campaign=related-search)ة متجانسة الهدف منها دعم التنمية الاقتصادية والاجتماعية، فغياب السياسة الأرشيفي (http://www.maktoobblog.com/search?s=%D8%A8%D8%AD%D9%88%D8%AB+%D8%B9%D9%84%D9% 85%D9%8A%D8%A9+%D9%81%D9%8A+%D8%A3%D8%B1%D8%B4%D9% 81%D8%A9+%D8%A7%D9%84%D9%88%D8%AB%D8%A7%D8%A6%D9%8 2&button=&gsearch=2&utm_source=related-search-blog-2010-11-21&utm_medium=body-click&utm_campaign=related-search)ة أو بالأحرى غياب الأسس القانونية المنظمة للأرشيف، من شأنه أن يؤدي إلى اندثار ذاكرة تواصل الدولة واستمرار انسياب المعلومات لمواطنيها وبالتالي انعدام الوعي بأهمية الأرشيف من طرف العاملين بالمؤسسات ومن طرف العموم.


-----------------------------------------------------------------------


بالنسبة للثاني لم اجده

podolski
29-12-2010, 14:36
السلام عليك اخي اولا اود شكرك على المجهودات الجبارة التي تقوم بها في مساعدة الطلبة
كما اود اذا كان من الممكن معلومات حول الاعلان في الصحافة المكتوبة...............و شكرا مرة اخرى

الإعلان
الصحفي


مدخل:


يشكل الإعلان، في الصحافة العالمية، نسبة قد تصل
إلى حوالي 65% من مساحتها، وحوالي 60% من دخلها، ويؤدي الإعلان، ثلاثة أدوار مهمة،
بالنسبة للجريدة والقارئ ( اُنظر الوظيفة التسويقية للصحافة).


وإعداد الإعلانات الصحفية فن له سماته، في أسلوب
التحرير، وفي أسلوب الإخراج، الذي يرتبط بالإخراج الصحفي للجريدة أو المجلة بشكل
عام


تؤدي الصحافة الوظيفة التسويقية للسلع والمنتجات
والخدمات وأحيانًا - الأفكار والأشخاص خلال الحملات الانتخابية - من خلال الإعلان.


تعريف الإعلان:


الإعلان في القاموس المحيط للشيرازي هو المجاهرة
، وكان المعلم بطرس البستاني أول عربي يعرف الإعلان بمعناه الاصطلاحي إذ يقول في
دائرة معارفه « ان الإعلان أو الإعلام بالفرنسية Avis أو Advertisement
وبالإنجليزية Notice
أو Advertisement، وهو في اللغة "الإظهار والنشر" وفي الاصطلاح
"الإعلام بأمر مخصوص وطرقه كثيرة ، منها النداء من مكان مشرف ، وفي الأروقة
وهو من أقدمها ، ومنها تعليق أوراق في أماكن مخصوصة أو إدراج الخبر في جريدة من
الجرائد ".


ويعتبر الإعلان أحد الجهود الاتصالية التي تسعى
إلى التأثير في النشاط التسويقي وتحقيق أهداف تجارية ، ويطلق على النشاط الإعلاني
(النشاط الاتصالي التجاري) الذي يركز على استخدام مدخل الاتصال الاقناعي لتحقيق
التأثير التسويقي المستهدف على جمهور المستهلكين الذين توجه إليهم الجهود
الإعلانية بمختلف وسائلها.


ويمكننا إذن القول أن الإعلان هو كافة الجهود
الاتصالية والإعلامية غير الشخصية المدفوعة ، والتي تقوم بها منظمات الأعمال ،
والمنظمات غير الهادفة إلى الربح ، والأفراد والتي تنشر أو تعرض أو تذاع باستخدام
كافة الوسائل الإعلانية ، وتظهر من خلالها شخصية المعلن ، وذلك بهدف تعريف جمهور
معين بمعلومات معينة ، وحثه على القيام بسلوك معين .


ويستخدم الإعلان كافة الوسائل الإعلامية كوسائل
للنشر كالصحافة ، الراديو ، التليفزيون ، السينما ، الفيديو ، كما يستخدم الحوائط
ووسائل النقل ووسائل كثيرة ، وتعد الصحافة بإصداراتها المختلفة من الجرائد
والمجلات من أهم وسائل الإعلان ، نظرًا للسمات التي تتصف بها ولطبيعة جمهورها .


وظائف الإعلان الصحفي:


ويؤدي الإعلان الصحفي ثلاث وظائف لأطراف صناعة
الإعلان الثلاثة وهي : القارئ والمعلن والصحيفة .


فالقارئ:
يحصل من الإعلان على معلومات جديدة عن سلعة أو خدمة أو فكرة جديدة، تعاونه في
اتخاذ قرار الشراء .


والمعلن:
يزيد من الطلب على سلعه أو خدماته ، أو الاقتناع بأفكاره ، مما يؤدي في النهاية
إلى زيادة دخله وارتفاع معدلات ربحه .


والصحيفة:
تحصل على عائد نظير نشر الإعلان،و الذي يشكل في العادة أكثر من 50? من دخلها إضافة
إلى التوزيع وبعض عمليات تجارية قد تقوم بها المؤسسة .


فالإعلان الصحفي نشاط هام وحيوي لصناعة الصحافة
وللقارئ وللمعلن نفسه ، رغم الانتقادات الكثيرة التي تواجه ضده وأهمها : أنه يشجع
الأفراد على الاستهلاك وينمي قيم الإسراف والنزعة للشراء حتى لو كان الشخص لا
يحتاج إلى السلعة أو الخدمة المعلن عنها.


الإعلان في الصحافة المكتوبة


تتنوع الإعلانات التي
تنشر في الصحف وتختلف في أشكالها وأنواعها وجودها وكثافته، أو غيابها من صحيفة إلى
أخرى تبعا لسياستها الإعلانية، وحجم توزيعها وعدد صفحاتها وجمهور قرائها وبالتالي
عدد المعلنين الذين يقبلون على نشر إعلاناتهم بصحيفة معينة، أو يذهبون للنشر في
صحيفة أخرى، وأيضا تبعا للظروف الاقتصادية السائدة في بلد إصدار الصحيفة، وقناعة
أصحاب الفعاليات الاقتصادية بجدوى الإعلان وأهميته.


تبويب الإعلانات:


يتم تبويب الإعلانات بإتباع نظام خاص في كل
صحيفة سواء بالتصنيف على أساس المحتوى أو مكان النشر أو استخدام الألوان، وعموما
يمكن تقسيم الإعلانات في الصحف على النحو التالي:


*إعلانات
الأبواب الثابتة: وهي الإعلانات التي تنشر في الصحيفة يوميا ومن أنواعها:


-الإعلانات
المبوبة: تظهر محددة الموضوع وتحت عناوين مميزة.


-إعلانات
المجتمع: تحمل تهاني الزفاف، والميلاد، أو تنشر التعازي وإعلانات الوفيات.


-إعلانات
الأدلة: تطلع الأفراد على مواعيد ومضامين موضوعات عديدة خدمية من أمثلتها: مواقيت
الصلاة، أحوال الجو، أرقام هاتفية مهمة، مواعيد بعض الرحلات.


*الإعلانات
الثقافية: وتهتم بالشأن الثقافي من لإصدارات جديدة، ومواعيد ندوات وملتقيات، فكرية
وعلمية...


*الإعلانات
التحريرية:


تتخذ
شكل مقالات حيث تختلط بالمادة التحريرية، وتأخذ مثلا شكل بعض التحقيقات التي تعرض
أنشطة الشركة ومنتجاتها، إذا كانت ذات طابع تجاري، ومن أنواعها:


-إعلانات
الصفحات الخاصة: وتأتي غالبا في صيغة هذه الصفحة برعاية.....


-إعلانات
الملاحق: مادة تحريرية وإعلانية تجمع وتنشر في ملحق مع الصحيفة عندما لا ترغب
المؤسسة الإعلامية في الإخلال بسياسة النشر، أو أنها مطبوعة على ورق خاص.


-إعلانات
الأعداد الخاصة:تختص بموضوع معين وتأخذ عددا كبيرا من الصفحات وغالبا ما تأتي في
سياق حدث له أهميته.


مراحل إنتاج الإعلان:


يحدد الشكل الخارجي للإعلان جاذبيته، وثمة سمات
تؤخذ بعين الاعتبار عند تصميم وإنتاج الإعلانات منها:


-المساحة
التي سيأخذها الإعلان عند نشره.


-استخدام
اللون من عدمه وهو مرتبط بإمكانيات الصحيفة أو مضمون الإعلان في حد ذاته حيث يمكن
أن يعبر اللون عن القيمة التي يسعى الإعلان للترويج لها.


-تنسيق
مكونات الإعلان بما يحقق الانسجام بين النموذج المطروح وأسلوبه وحجمه.


-غالبا
ما تستخدم عدة تقنيات في إنتاج الإعلان، لاسيما المصور لذلك تعد التصاميم من قبل
محترفين في أقسام الإشهار في الصحف، أو الوكالات الإشهارية.


يمكن إيجاز مراحل العمل في إنتاج المواد
الإعلانية في عدة خطوات سواء تمت في الصحيفة أو في مؤسسة إعلانية، هذه الخطوات هي:


*حجز
المساحة المطلوبة على مستوى الصحيفة، وكذلك موقعها.


*استقبال
الإعلان أو إنشائه إذا كان قسم الإعلان في الصحيفة هو الذي يقوم بذلك.


*عمل
التصميم النهائي للإعلان، وعرضه على المعلن لإبداء رأيه فيه.


*
بعد الحصول على الموافقة يستكمل الشكل النهائي للإعلان.

podolski
29-12-2010, 14:39
كتاب الشلل النصفي الجانبي الايمن


مذكرة: برنامج تاهيلي حركي مقترح لتنمية بعض الحركات الاساسية لدى مرضى الشلل النصفي


كتيب: شلل نصفي ودور العلاج الطبيعي


مذكرة: دراسة المتغيرات المورفولوجية والطبقة المصاحبة لمرضى الشلل النصفي الناتج عن الجلطة المخية كاساس لبرنامج تاهيلي رياضي


بحث: الشلل المخي
بحث: الشلل النصفي


كتاب : الضغط الدموي

كتاب:- التغذية لاصحاب الشلل النصفي
- التغذية لاصحاب كرة السلة على الكراسي المتحركة


ارجو ان تساعدني انا في امس الحاجة لاهذه البحوث

خارج مجال تخصصي ....

SOUMI19
29-12-2010, 15:11
السلام عليكم
عندي بحث حول الخصائص السوسيولوجية للجمهور
ارجو المساعدة و شكرا مسبقا

سلسبيل الحياة
29-12-2010, 15:21
السلام عليكم
ارجو افادتي بمعلومات حول
نماذج تطبيقات التسويق السياسي في الحملات الانتخابية
وجزاكم الله خيرا

سمية 01
29-12-2010, 16:58
السلام عليكم اخي الكريم بودولسكي انا طالبة اعلام و اتصال السنة الثالثة ارجو مساعدتي في مذكرة تخرجي لهذا العام بعنوان " دور الاعلام الجواري في معالجة ظاهرة المخدرات"

سمية 01
29-12-2010, 17:30
السلام عليكم اخي الكريم بودولسكي انا طالبة السنة الثالثة اعلام و اتصال و ارجو مساعدتي في مذكرة تخرجي لهذا العام بعنوان " دور الاعلام الجواري في معالجة ظاهرة المخدرات" و لكم جزيل الشكر.

kazou09
29-12-2010, 20:11
السلام عليكم
لدي بحث احتاجه عاجلا وهو
"الرأسمال الرمزي"
مشكور أخي

podolski
29-12-2010, 21:00
السلام عليكم من فظلكم اريد بحث حول المقارنة بين البنك المركزي و البنوك التجارية و البحث الثاني حول نضرية العامة للضرائب والحث الثالث حول الايرادات العامة و جزاكم الله خيرا و شكرا لانني في امس الحاجة اليهم

البحث 1 : لم اجده

البحث 3 .

الإيرادات العامة:
هناك مصادر عديدة لخزينة الدولة من بينها:
– مصادر عادية : و هي إيرادات ينص عليها القانون المالية سنويا و بانتظام:
– عائدات ممتلكات الدولة:
– إيرادات الدومين العام: هي عبارة عن مجموعة الأموال منقولة و عقارية تملكها الدولة ملكية عامة
– إيرادات الدومين الخاص: هي عبارة عن مجموعة أموال عقارية ومنقولة تملكها الدولة ملكية خاصة
–إيرادات الدومين المالي: ما تملكه الدولة من سندات مالية و فوائد القروض و يعتبر أنواع الدومين أهم مصدر خزينة الدولة
– الضرائب و الرسوم: هي إيرادات التي تحصل عليها الدولة من ضرائب مفروضة على الخواص إلى جانب الرسوم الجمركية المفروضة على ما يصدر و ما يستهلك
– الجباية البترولية: هي المفروضة على ما يصدر من البترول من سونا طراك نحو الخارج
– مصادر غير عادية: هي مبالغ مالية تظهر في ميزانية الدولة بشكل غير منتظم وهي:
-القروض العامة: تحصل عليها الدولة باللجوء إلى الأفراد أو البنوك و قد يكون داخلي أو خارجي
-الإعانات: هي مساعدات تقدمها الدول الأجنبية للدول الفقيرة نتيجة تعرضها لكوارث طبيعية
-الغرامات الجزائية: وهي تضعها السلطة العامة على الجنات و أصحاب المخالفات و تحصل نقدا
-الإصدار النقدي: التمويل بالتضخم و تلجأ في حالة استثنائية عندما تصبح الكتلة النقدية اقل من السلع و الخدمات
أمثلة عن بعض الإيرادات
1 - إيرادات الدولة من أملاكها العامة:
وهي التي تملكها الدولة أو الأشخاص العامة مثل الحدائق - الغابات - الأنهار - الكباري ، وعادة لا تحصل الدولة على مقابل الانتفاع بها إلا أنه في بعض الدول تفرض الرسوم على زيارة الحدائق العامة والمتاحف العامة وغيرها ويكون الهدف من ذلك الرغبة في تنظيم استعمال الأفراد لها ، والإيرادات المحصلة من هذه الأملاك لا تغل في الغالب إيرادا كبيرا يعول عليه في الاقتصاد القومي .
2 - إيرادات الدولة من أملاكها الخاصة:
عقارية - استخراجية - صناعية وتجارية.
أ - إيرادات الدولة من أملاكها العقارية:
ويدخل في نطاقها النشاط الزراعي المتعلق باستغلال الأراضي الزراعية وتكون إيراداته من ثمن بيع المحاصيل الزراعية ومن الإيجار الذي يدفعه المستأجرون للأراضي الزراعية .إلى جانب إيجارات المساكن التي تنشئها الدولة لمعالجة أزمة المساكن وفي الغالب لا تهدف الدولة إلى الحصول على إيرادات للخزانة العامة بقدر توفير هذه الخدمة لأصحاب الدخول المحدودة.
ب - الأنشطة والصناعات الاستخراجيه:
وهو ما يتصل بالثروات الطبيعية التي يمكن استخراجها من المناجم أو المحاجر الموجودة في الدولة أو الاستخراج البترولية وهنا تختلف الدول حول أسلوب استغلال هذه الثروات بين تملك كامل أو تركه للأفراد أو مشاركة معهم حفاظا على الثروات الطبيعية والقدرة على توجيه الإيرادات المحصلة منها إلى أوجه الإنفاق التي تخدم خطط التنمية الاقتصادية والاجتماعية بها.
جـ - الأنشطة الصناعية:
وهي تشمل المشروعات الصناعية التي تتولى الدولة أمر إدارتها وتشغيلها ولا ثمة فارق بين المشروعات الصناعية التي تنتج السلع والمواد التي تحتاجها الدولة في تقديم خدماتها وبين المشروعات الصناعية التي تهدف إلى الربح لتحقق غرض اقتصادي أو اجتماعي معين.
د - النشاط المالي:
ويتمثل فيما تحققه الدولة من إيرادات من المحافظ الاستثمارية سواء منها الأوراق المالية كالأسهم والسندات المملوكة لها وغيرها من المحافظ إلى جانب ما تلجأ إليه الدولة من إنشاء مؤسسات الاقتراض ( الاقتصادية – الاجتماعية – العقارية – الحرفية – بالإضافة إلى فوائد القروض التي تمنحها الدولة للهيئات العامة المحلية والمؤسسات والمشروعات العامة.
3 - إيرادات الدولة من الرسوم:
أ - تعريف الرسم:
هو عبارة عن مبلغ من النقود يدفعه الفرد جبرا إلى الدولة مقابل نفع خاص يحصل عليه من قبل إحدى الهيئات العامة ويقترن هذا النفع الخاص بالنفع العام الذي يعود على المجتمع كله من تنظيم العلاقة بين الهيئات العامة والأفراد فيما يتعلق بأداء النشاط أو الخدمات العامة.
ب - خصائص الرسم:
يتبين من التعريف السابق إن الرسم يتميز بالخصائص التالية:
- الصفقة النقدية.
- الإلزام أو الجبر.
- المنفعة الخاصة التي تعود على دافعه.
- تحقيق منفعة عامة إلى جانب المنفعة الخاصة.
جـ - أساس فرض الرسم:
حيث أنه يتصف بالإجبار أو الإلزام فقد نصت معظم الدساتير على أن يكون فرض الرسوم على الأفراد بعد موافقة السلطة التشريعية وبموجب قوانين ، وإذا كانت السلطة التنفيذية هي القادرة على تقدير هذا الرسم فلا يحق لها بفرضه أو زيادته إلا بعد الحصول على إذن بذلك من السلطة التشريعية ثم تصدر بعد ذلك القرارات أو اللوائح الإدارية المنظمة له ، وعادة ما و تنص القوانين على إعفاء بعض فئات المجتمع من أدائها.
د - الرسوم في المالية الحديثة:
تفتقد الرسوم كمورد للإيرادات العامة المرونة والغزارة اللازمتين لإقامة نظام مالي يكفل زيادة الحصيلة بمعدل سريع إذا ما واجهت الدولة أزمة مالية تقتضي زيادة سريعة في مواردها.
كما أنه يخشى في حالة زيادة الرسوم أن ينصرف الأفراد عن الحصول على الخدمة مما يؤدي إلى عدم زيادة الحصيلة العامة للرسوم.
كما لا تسمح طبيعية التنظيم الفني للرسوم من مراعاة الظروف الخاصة للأفراد من حيث القدرة على الدفع .


الفصل الثالث: الإيراداتالعامـــــة
المبحث الأول : تعريف الإيرادات العامة و تقسيمها
المطلب الأول : تعريف الإيرادات العامة
المطلب الثاني : تقسيمات الإيرادات العامة
الفرع الأول:الإيرادات الجبرية والإيرادات الاختيارية
الفرع الثاني: الإيرادات العادية والإيرادات الغير عادية
الفرع الثالث: تقسيم الإيرادات العامة في التشريع الجزائري )
المبحث الثاني : مصادر الإيراداتالعامة
المطلب الأول : إيرادات أملاكالدولة
الفرع الأول: التعريف بأملاك الدولة
الفرع الثاني : إجراءاتتحصيل عائدات أملاك الدولة
الفرع الثالث: نماذج وأمثلة على إيرادات أملاكالدولة )
المطلب الثاني : الضرائب والرسومالمماثلة
الفرع الأول: تعريف الضريبة و خصائصها
- أولا :تعريفالضريبة
- ثانيا : خصائصها
الفرع الثاني : وظائف الضريبة وأهدافها
- أولا : وظائف الضريبة .
- ثانيا : أهداف الضريبة وآثارها الاقتصادية
الفرعالثالث: القواعد والمبادئ العامة للضريبة
الفرع الرابع: التنظيم الفني للضريبةوتمييزها عن بعض المصطلحات المشابهة
أولا : التنظيم الفني للضريبة
ثانيا : تمييز الضريبة عن الإيرادات العامة الأخرى )
المطلب الثالث : القروض العامة
الفرع الأول :ماهية القروض العامة والتنظيم الفنيلها
الفرع الثاني : شروط إبرام القرض العام
الفرع الثالث: انقضاء القرض
الفرع الرابع : الآثار السلبية والإيجابية المترتبة عن القروض التي تمنحهاالمنظمات المالية الدولية



بحث عن الايرادات العامة:
http://benarab.forumactif.net/montada-f25/ (http://benarab.forumactif.net/montada-f25/)



http://etudiantdz.com/vb/t38996.html (http://etudiantdz.com/vb/t38996.html)


البحث 2 :


النظرية العامة للضريبة (http://goo.gl/UNbQ)

اضغط على اسم البحث اعلاه

podolski
29-12-2010, 21:06
البنوك الاسلامية "وجزاك الله خيرا"

www.philadelphia.edu.jo/courses/banking/Files/Banks/b0125.doc
www.philadelphia.edu.jo/courses/banking/Files/Banks/34106.doc
www.kantakji.com/fiqh/Files/Riba/2317.doc
www.saaid.net/book/11/3913.doc
www.abhatoo.net.ma/.../دور%20البنوك%20الإسلامية%20في%20التنمية%20الاجتماع ية.doc

podolski
29-12-2010, 21:09
أريد بحثين مع الرسومات التوضيحية والجداول(demand and supply) وذلك لمادة الإقتصاد و ياريت إذا حصلت هادول البحثين اليوم والموضوع الأول عن ندرة المصنوعات الجلدية بدولة الإمارات والثاني عن تأثير الأزمة المالية العالمية في السوق العقاري في دولة الإمارات العربية المتحدة .... وسوف أكون شاكرة جدا إذا كان البحثين باللغة الإنجليزية وشكرا
:sweatddrop: :blushing: أرجو الرد بسرعة:hj:

خااااااااطيني ليس ضمن مجال تخصصي .

podolski
29-12-2010, 21:11
مرحبا ..

أحتاج معلومات حول الاتصال البيئي ..أرجوكم شكرا أخي صاحب الموضوع

ابحث هنا في الردود و ستجد . ( الردود السابقة )

podolski
29-12-2010, 21:13
أريد معلومات حول النظريات المفسرة للنزاعات الداخلية في أرب وقت

اطلب هذا في منتدى العلوم السياسية و العلاقات الدولية .

podolski
29-12-2010, 21:15
bonsoir tout le monde je suis etudiante 3eme année communication et relation publique
jai un exposé de معنى الجمهور العام و خصائصه
jai pas trouvé grand chose
module de دراسات جمهور

ابحثي في مذكرة الدكتور قسايسية : المنطلقات النظرية لدراسات التلقي . يمكنك تحميلها من النت

podolski
29-12-2010, 21:17
السلام عليكم عنوان الرسالة هي تصميم الاعلان في الوكالة الاعلانية وارجو منكم ان تفيدوني وشكرا جزاكم الله خيرا

لم اجد اي شيئ حاليا لكن ان وجدت سافيدك به

podolski
29-12-2010, 21:26
سلام
بالك الله فيك على المجهودات الجبارة التي تقوم بها جازاك الله

اريد بحث حول المفابلة + كيفية الكتابة للتلفزيون -للبرامج الحوارية

http://etudiantdz.net/vb/t13222.html

الثاني لم اجده

bentchich1985
30-12-2010, 13:17
اريد بحث في اطار الخلفية النظرية لبحوث الاعلام والاتصال -الاتجاه الوظيفي-اي الاتجاه الوظيفي لوسائل الاعلام والاتصال أريده في اقرب وقت لانني بحثت طويلا ولم اجد شيئا يثير الاهتمام

وجازاكم الله كل خير.

kazkouza
30-12-2010, 14:04
السلام عليكم اخي الكريم انا موضع بحثي هو تحليل الكاريكاتور

loucine
30-12-2010, 18:18
المقاربات التي يمكن ان تمثل التحليل السيميولوجي
haya kach makayan les amis?

غنوة
30-12-2010, 18:37
السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته
لديا بحث حول التحليل السيميولجي للعمود الصحفي ولحد الساعة لم اجد اي معلومات كافية
جزاكم الله الف خير
سلام

الحقيقة المرة
31-12-2010, 15:50
بارك الله فيكم

بحث حول إدارة الإعلان

loucine
31-12-2010, 21:36
ma3andi zhar li ma3ando zhar ma yssibo f lbhar hada mthal kharajto ana hhhhhhhh merci ma3atch nahtaj hata haja mankom hadra w khlass salam

youcef isleml
01-01-2011, 09:57
اريد بحث حول **المقارنة بين البنك المركزي و البنوك التجارية**النظرية العامة للظرائب**و لقد طلبت هذا منذ مدة و لم اتلقى اجابة فارجوكم ساعدوني:frown:

podolski
01-01-2011, 11:42
اريد بحث حول **المقارنة بين البنك المركزي و البنوك التجارية**النظرية العامة للظرائب**و لقد طلبت هذا منذ مدة و لم اتلقى اجابة فارجوكم ساعدوني:frown:

لقد جاوبت على طلبك سابقا . ابحث في الردود .

podolski
01-01-2011, 11:47
السلام عليكم
احتاج بحث حول اللافتة الاعلامية
ارجو منك افادتي في الموضوع

www.urbanharmony.org/guide/ealanat%20lafetat.pdf
ربما سيفيدك .

podolski
01-01-2011, 11:53
salamo 3alaykom ntmana tkouno b1
les amis stp fahmouni hna wach ndir wala kach ma3loumat
المقاربات التي يمكن ان تمثل التحليل السيميولوجي
w baraka allaho fikom w rabi wafakkom ila ma yohibo wa yardha
salam

لم اجده ........

podolski
01-01-2011, 11:56
ممكن مساعدة في موضوع *دور مكاتب الإستقبال في تحسين صورة المؤسسة*
علاقات عامة
السنة الرابعة
staff.uob.edu.bh/files/570172357_files/TOUR220Notes.doc
wadilarab.kalamfikalam.com/t5620-page

podolski
01-01-2011, 11:59
ارجو افادتى عن دراسات اجنبية عن صحافة الاطفال الالكترونية ولك جزيل الشكر
000145.pdf مكتبة المصطفى الالكترونية تحميل كتاب -مدخل الي صحافه الاطفال-ميرفت الطرابيشي-كتب عربية (http://www.al-mostafa.info/data/arabic/depot2/gap.php?file=000145.pdf)

صحافة الاطفال الالكترونية - Recherche Google (http://www.google.com/search?hl=fr&biw=1024&bih=576&q=%D8%B5%D8%AD%D8%A7%D9%81%D8%A9+%D8%A7%D9%84%D8%A 7%D8%B7%D9%81%D8%A7%D9%84+%D8%A7%D9%84%D8%A7%D9%84 %D9%83%D8%AA%D8%B1%D9%88%D9%86%D9%8A%D8%A9&aq=f&aqi=&aql=&oq=&gs_rfai=)

podolski
01-01-2011, 12:03
السلام عليكم
عندي بحث حول الخصائص السوسيولوجية للجمهور
ارجو المساعدة و شكرا مسبقا

السمات السوسيولوجية

لقد كرس الباحث "اينيس" جهدا معتبرا فيفي البحث عن أبرز المميزات التي تنطبق على الجماعة الاجتماعية عيث فرق بين الخصائص الظاهرية و خصوصيات البنية الداخلية للجماعة.
فقد وضع هذا الباحث في بداية الستينات ثلاثة جوانب في تحديد الطابع الاجتماعي لسلوك الجماعة عممها بعده كتاب و باحثون إعلاميون آخرون.
1.التمايز الاجتماعي:
إن الدراسات و الأبحاث التي أجريت على جمهور وسائل الأعلام المختلفة أثبتت وجود اختلافات شكلية جوهرية عند جماهير وسائل الأعلام المختلفة و عند الجمهور الواحد للوسيلة الإعلامية الواحدة تتمثل في:
•اختلاف المصالح و الاهتمامات: و هذا يفسره جزئيا تنوع الرسائل و الوسائل الإعلامية حيث أنه هناك دوافع و حوافز تدفع الجمهور إلى اقتناء رسالة أو وسيلة إعلامية دون أخرى.
•اختلاف درجات الإدراك: يظهر التمايز الاجتماعي أيضا في تحديد الموقف اتجاه الرسائل و الوسائل الإعلامية و فهمها و تفسيرها و هذا نتيجة اختلاف مستوى التربية و التعليم و الثقافة.
•اختلاف مدة التأثير: حيث أن الجمهور لا يتأثر بالرسالة الإعلامية في وقت واحد فهناك اختلاف بين قطاعات الجمهور كذلك من حيث استمرار التأثير في هذا الجمهور ( أسبوع، أسبوعين، ساعة...)
2.التفاعل الاجتماعي:
•الطابع الاجتماعي: يختلف سلوك الجمهور تبعا لطبيعة الرسالة أو الوسط فـ "فريدسون" يرى أن وسائل الأعلام أدخلت في جل نشاطات الحيات الاجتماعية فمثلا التلفزة تشاهد من قبل أعضاء الأسرة فهم يتفاعلون مع بعضهم البعض و توفر لهم موضوع للحديث و تبادل الآراء و الإحساسات و حتى اتخاذ المواقف.بعض وسائل الأعلام الأخرى كالصحف و الراديو ينتج من استعمالها العزلة عن المحيط الاجتماعي .
•الاستعمالات الاجتماعية: أي أن وسائل الإعلام تستخدم جماعيا من طرف الأفراد و هذا ما ذهب إليه "جيمس لول" حيث أنجز بحثا عن عائلة تشرك أفرادها في استعمال وسائل الإعلام فوصل استنتاج تتجلى من خلاله اجتماعية وسائل الإعلام.
•العزلة الاجتماعية: تعني استعمال وسائل الإعلام بمعزل عن الآخرين و خاصة الاستعمال المفرط و هذا نوع من أنواع العزلة الذاتية نتيجة الحرمان و الهروب من الواقع خوفا أو عجزا عن مقاومة الضغوطات الاجتماعية، و هذه العزلة نجدها خاصة عند الأوساط المحتشمة اجتماعيا مثل المرضى و البطالين و العجزة ...
•علاقة الجمهور: ينظر إلى العلاقة الممكنة بين الجمهور و المرسل من خلال وسائل الإعلام على مستويين:
محاولة المرسل الاتصال بمستقبله عن طريق رسالة إعلامية .ü
محاولةü لكل من المصدر و المتلقي بلوغ نفس الأهداف عن طريق وسائل الإعلام.
3.ضبط الأنساق المعيارية:
تنتظر الجماهير من وسائل الإعلام الخاصة بها أن تمدها بالتعليم و الثقافة و الترفيه و التسلية بشكل يتناسب مع مكوناتها و مقوماتها و التي تنبع من الأفكار التقليدية و الثقافية السائدة و المستمدة من العائلة أو المنظومة التربوية و غيرهما.

السمات الظـاهـريـة

إن مصطلح الجمهور عنصر أساسي في الشكل الجماعي لجمهور وسائل الإعلام حيث يتضمن في بنيته الظاهرية العديد من الخصائص التي تميزه عن غيره.
الحجم الواسع فحجمه كبير عن الآخرين.ü
التباعد: إذ أن عناصرهü منتشرين على كامل الكرة الأرضية.
عدم التجانس: حيث تتمايز احتياجاتهم و مصالحهمü و بالتالي في سلوكاتهم الاتصالية.
عدم التعارف: غير معروفين بذواتهم و مجهولونü لدى بعضهم البعض و لدي القائم بالاتصال.
غياب أي تنظيم اجتماعي: أي فقدانü القدرة على التوحد أو الدخول في تنظيمات اجتماعية بصفتهم كأفراد جمهور.
وجودü غير مستقر في الزمان و المكان.

kazou09
01-01-2011, 13:34
السلام عليكم
لدي بحث احتاجه عاجلا وهو
"الرأسمال الرمزي"
مشكور أخي

الحقيقة المرة
01-01-2011, 14:48
بارك الله فيكم




بحث حول إدارة الإعلان


اخواني هل من جديد ؟

bentchich1985
01-01-2011, 16:01
هل من جديد حول موضوع بحثي: الخلفية النظرية لبحوث الاعلام والاتصال:-الاتجاه الوظيفي اين انت يا بودولسكي؟ هناك ايضا الاتجاه النقدي والتفاعلات الرمزية انا اريد الاتجاه الوظيفي.

podolski
01-01-2011, 16:34
السلام عليكم
ارجو افادتي بمعلومات حول
نماذج تطبيقات التسويق السياسي في الحملات الانتخابية
وجزاكم الله خيرا


http://etudiantdz.net/vb/t14721.html
http://marochoy.com/attachment/224705/

podolski
01-01-2011, 16:45
السلام عليكم اخي الكريم بودولسكي انا طالبة السنة الثالثة اعلام و اتصال و ارجو مساعدتي في مذكرة تخرجي لهذا العام بعنوان " دور الاعلام الجواري في معالجة ظاهرة المخدرات" و لكم جزيل الشكر.

دور الإعلام في مواجهة مشكلة المخدرات (http://www.balagh.com/islam/um0woahi.htm)
http://www.alsabaah.com/paper.php?so...page&sid=20049 (http://www.alsabaah.com/paper.php?source=akbar&mlf=interpage&sid=20049)
http://www.maganin.com/articles/arti...ew.asp?key=229 (http://www.maganin.com/articles/articlesview.asp?key=229)

podolski
01-01-2011, 16:51
السلام عليكم
لدي بحث احتاجه عاجلا وهو
"الرأسمال الرمزي"
مشكور أخي



بحث حصري و متكامل حول رأس المال الفكري (http://www.hrdiscussion.com/hr16990.html)
و حمله من المرفقات

podolski
01-01-2011, 17:02
اريد بحث في اطار الخلفية النظرية لبحوث الاعلام والاتصال -الاتجاه الوظيفي-اي الاتجاه الوظيفي لوسائل الاعلام والاتصال أريده في اقرب وقت لانني بحثت طويلا ولم اجد شيئا يثير الاهتمام

وجازاكم الله كل خير.

المطلب الأول: المدخل الوظيفي لدراسة وسائل الإعلام:
يهتم المدخل الوظيفي لدراسة وسائل الإعلام بمكانة وسائل الإعلام في حياة الجمهور المستخدم، وذلك من خلال دراسة الوظائف التي تقوم بها وسائل الإعلام خدمة للفرد والمجتمع.
لقد وضع الباحثون والمنظرون وظائف لوسائل الإعلام، انطلاقاً من حاجة الفرد، والمجتمع لهذه الوسائل، وذلك مثل وظيفة نقل الأخبار إلى الجمهور، والترفيه، ونقل التراث الاجتماعي عبر الأجيال، والتعليم. ويعرض الباحث هنا إلى أمرين هما:
1- مكانة وسائل الإعلام في حياة الناس.
2- التمييز بين المحتوى والوسيلة.

أولا: مكانة وسائل الإعلام في حياة الناس.
يعد المدخل الوظيفي أحد المداخل الأساس لدراسة الإعلام الجماهيري. فالمفاهيم التقليدية للاتصال قادت بحوث الإعلام والاتصال إلى توجهين هما:
أ: توجه بحثي معني أساساً بالتأثيرات الناتجة عن تعرض الجمهور لوسائل الإعلام الجماهيرية من خلال محاولة اكتشاف ما تفعله هذه الوسائل بالجمهور.
ب: توجه بحثي معني أساساً بوظائف وسائل الإعلام الجماهيرية من خلال البحث عما تفعله هذه الوسائل من أجل الجمهور، أو الكيفية التي يستخدم بها الجمهور وسائل الإعلام.(أي ما يفعله الجمهور بالوسائل).
ونتج الاتجاه الأول عن القول بالقدرة الهائلة لوسائل الإعلام في التأثير على الجمهور، وتشكيل الرأي العام والقدرة على الإقناع. وهذا القول بالغ إلى حد كبير في قدرة وسائل الإعلام في التأثير في الجمهور، وتحويل آرائهم إلى رأي القائم بالاتصال، وتمثل ذلك في النظريات التي ظهرت أثناء وبعد الحرب العالمية الأولى مثل نظرية الرصاصة. وعندما لاحظ الباحثون صعوبة التوصل إلى نتائج محددة حول تأثير وسائل الإعلام قادتهم هذه الملحوظات إلى ظهور الاتجاه البحثي الثاني الذي يعنى بالعلاقة الوظيفية بين وسائل الإعلام وجمهورها. ومحور هذا الاتجاه هو الإجابة عن أسئلة هي: كيف ولماذا يستخدم الناس وسائل الإعلام؟ أو بعبارة أخرى، ما دوافع تعرض الجمهور لوسائل الإعلام؟ وما الإشباعات التي تقدمها وسائل الإعلام لجمهورها؟.لذا اتجه الباحثون لدراسة ما يفعله الناس بوسائل الإعلام، بدلا من الاهتمام بما تفعله وسائل الإعلام بالجمهور، ولا يمكن من خلال أحد هذين الاتجاهين وحده فهم مكانة وسائل الإعلام في حياة الناس .
ورغم ظهور اتجاه حديث يربط بين المدخل الوظيفي ومدخل تأثير وسائل الإعلام، ويستخدم نتائج البحوث الوظيفية لدراسة تأثيرات وسائل الإعلام، إلا أن المدخل الوظيفي منذ أن تبلورت أبعاده يكتسب أهمية كبرى في دراسة وسائل الإعلام الإلكترونية ، ومنها الإنترنت.
ومنذ أن نشر هارولد لازويل مقالته عام 1948م حول وظائف الاتصال في المجتمع، وهي مراقبة البيئة وربط المجتمع بالبيئة المحيطة به ونقل التراث الاجتماعي من جيل إلى آخر، أضحت هذه الوظائف أساساً لصياغة الأفكار والمداخل الخاصة بتحديد وظائف الإعلام بالنسبة للفرد والمجتمع، بعد تطويرها أو تكييفها في علاقتها بالوسيلة، أو المضمون أو المتلقين، ولكنها جميعا تجيب عن أسئلة خاصة بالوظائف التي تقوم بها وسائل الإعلام بالنسبة للفرد والمجتمع .
وحدد (إليهو كاتز) (Elihu Katz) في عام 1984م الوظائف الأربع الأساس التي يمكن أن تخدم فيها وسائل الإعلام الفرد وتؤثر في سلوكه، وهي:
" 1- وظيفة المنفعة، حيث إن اتجاه الفرد إلى وسيلة معينة أو مضمون معين يتحدد في ضوء النفع العائد عليه من هذه الوسيلة أو هذا المضمون.
2-وظيفة الدفاع عن الذات، وتعكس هذه الوظيفة رأي الفرد في الدفاع عن الصورة التي شكّلها عن نفسه ورفض ما عداها.
3- وظيفة التعبير عن القيم، فكلما دعمت وسائل الإعلام القيم السائدة في المجتمع شعر الفرد بالرضا عن هذه الوسائل. وهذا يفسر قدرة وسائل الإعلام على دعم القيم السائدة في مقابل ضعف قدرتها على تغيير الاتجاهات السائدة.
4- الوظيفة المعرفية، وتتمثل في حاجة الفرد إلى المعرفة التي تساعد على بناء إدراكه" .
ويرى (دينيس ماكويل) (D.Macquial) أن الوظائف التي تقوم بها وسائل الإعلام توجد حاجات ودوافع لم تكن موجودة من قبل، تدفع الجمهور إلى وسائل الإعلام فيسعى إلى إشباع تلك الحاجات من خلال التعرض لوسائل الإعلام، وهذه الوظائف هي:
أ‌- وظيفة الإعلام: وهي رغبة الفرد في معرفة ما يدور حوله من أحداث في المجتمع والعالم.
ب‌- وظيفة تحديد الهوية: وتتمثل في حاجة الفرد إلى دعم القيم الشخصية، والتوحد مع الآخرين في قيمهم.
ت‌- وظيفة التفاعل الاجتماعي: وتتركز هذه الوظيفة في حاجة الفرد إلى الانتماء، والحوار، والتواصل مع الآخرين.
ث‌- وظيفة الترفيه: وهي رغبة الفرد في الهروب من المشكلات، والخلود إلى الراحة، وملء الفراغ .
وعلى هذا يمكن فهم العلاقة التفاعلية بين وسائل الإعلام والجمهور حيث لا يعملان منفصلين، ولا غنى لأحدهما عن الآخر، فكيف يمكن النظر إلى مجتمع متقدم دون وسائل إعلام جماهيرية، وماذا لو جاءت هذه الوسائل وعملت بكل طاقتها الإنتاجية في مجتمع فقير لا يجد قوت يومه؟.
لقد أصبحت وسائل الإعلام جزءاً مهماً في حياة المجتمعات المتقدمة. ذلك أن وسائل الإعلام في تلك المجتمعات من الأدوات المهمة في معرفة البيئة الاجتماعية الذي توجد فيه هذه الوسائل وهذا الجمهور. أما أكثر المجتمعات المتخلفة أو النامية، فلا يكاد يجد الفرد العادي قوت يومه، فكيف يمكنه متابعة وسائل الإعلام. إذ يومه مشغول بالبحث عن طعامه أو طعام أولاده. فوسائل الإعلام تعمل في مجتمع جماهيري يهتم بها، ويتعامل معها، ولا يمكن أن تعمل في مجتمع لا يستخدم وسائل الإعلام.
الجمهور له حاجات، وأهداف أولية يريد تحقيقها مثل الطعام والشراب والكساء، ثم يهتم بالحاجات الثانوية كأخبار العالم والمجتمع المحيط به.
لقد أصبحت وسائل الإعلام مصدراً مهماً من مصادر المعلومات، وموجّهاً قوياً لسلوك كثير من أفراد الجمهور، وأصبح وجودها في كل مكان أمرا ًشائعاً ، إلا للقليل من الأفراد.
ومع تقدم المجتمعات وتحضرها، يزداد تعقدها واندماج وسائل الإعلام فيها، حتى أصبحت وسائل الإعلام جزءاً لا يتجزأ من المجتمع، خاصة في أوقات الأزمات والأحداث، وأصبحت معلومات وسائل الإعلام، وتحليلاتها ذات أهمية كبيرة وقيمة متزايدة في المجتمعات، وتتناقلها الأفواه . بل وصل الأمر إلى أن وسائل الإعلام تنقل الحدث وقت وقوعه على الهواء مباشرة. لذا فإن قوة وسائل الإعلام تكمن في السيطرة على مصادر معلومات معينة، وتلزم الأفراد ببلوغ أهدافهم الشخصية، وكلما زاد المجتمع تعقدا، زاد اتساع مجال الأهداف الشخصية التي تتطلب الوصول إلى مصادر معلومات وسائل الإعلام .
لقد أثبتت بعض الدراسات ازدياد عدد الساعات التي يقضيها الجمهور مع وسائل الإعلام الجماهيري خلال السنوات الماضية، وهذا مؤشر قوي ومهم على زيادة تعرض الجمهور لوسائل الإعلام، وهذا يمثل نسبة من النشاط الاتصالي للإنسان يعني زيادة تأثير ما تقدمه هذه الوسائل للجمهور . لقد أصبح الإنسان أكثر اهتماماً بما يجري حوله من الأحداث، ذلك أن ترابط العالم، وتداخله يؤثر بعضه في بعض، فالخبر مثلاً عن نية دولة ما تقليل صادرات النفط يرفع سعر البرميل في العالم كما يؤثر ذلك في الدول المنتجة.
وتعد وسائل الإعلام من المكونات الأساس التي لا غنى عنها، ولا يستطيع المجتمع المعاصر الاستمرار بدونها، فقد غدت هذه الوسائل الإعلامية في الوقت الحاضر جزءاً مركزياً من مؤسسات المجتمع، فبوساطتها يعرف الجمهور السلع الجديدة وأماكن وجودها ، وكذلك في المجال التربوي، وبناء الأسرة إذا استخدمت الاستخدام الأمثل.
وفي عالم اليوم تتزايد احتياجات المجتمعات إلى المعلومات والأخبار، ويزداد استهلاك الأخبار على مستوى العالم، وهذا يدل على رغبة المجتمع في التنمية، والصعود إلى ركب الحضارة، حيث إن المشاركة العالمية، والتفاعل يعين المجتمع على تطوير نفسه .
ولم يقتصر الأمر على الحاجة إلى معلومات وسائل الإعلام فقط، فقد أصبحت وسائل الإعلام لدى بعض الأفراد بديلا عن التفاعل الاجتماعي، فيرى في الوسيلة الإعلامية صديقاً أنيساً خاصة للأفراد الذين يفتقدون التفاعل الاجتماعي، وهو ما يسمى بـ (التوحد مع الوسيلة)، ويجعلها بديلاً للتفاعل الاجتماعي، وبعضهم الآخر يجعل من وسائل الإعلام متنفساً ومهرباً من الضغوط النفسية، والتوترات، والتخلص من المشكلات الاجتماعية .
إن إسهام وسائل الإعلام في تلبية احتياجات أفراد المجتمع يجعلها تقدم بذلك خدمة عامة للمجتمع. هذا إذا قامت وسائل الإعلام بالوظائف الاجتماعية المناطة بها على الوجه المطلوب .
لقد حقق ظهور وسائل الإعلام على الساحة أمرين مهمين هما:
أ‌- شغل وقت الجمهور، والاستئثار باهتماماتهم، وصرف أنظارهم عن الأنشطة الأخرى.
ب‌- قيام وسائل الإعلام بمهمة إيصال كم كبير من المعلومات إلى عدد غير محدود من الجمهور في وقت قصير .
ومع أن وسائل الإعلام تقوم بتحقيق الفهم والتوجيه، وتجعل الاتصال أكثر سهولة، لكنها ليسـت الوسيلة الوحيدة لبلوغ الهدف، فلا ينبغي المبالغة في أهمية وسائل الإعلام، وقدرة تأثيرها في الجمهور ، فهناك غيرها من الوسائل المؤثرة مثل: المسجد، والمدرسة، والأسرة، والأصدقاء.



ثانيا: التمييز بين المحتوى والوسيلة.
عند دراسة المدخل الوظيفي لابد من التمييز بين محتوى وسائل الإعلام، وخصائص الوسيلة نفسها، فهناك وظائف مرتبطة تماماً بالمحتوى الذي تعرضه وسائل الإعلام، وهناك وظائف أخرى مرتبطة ارتباطاً وثيقاً بنوع الوسيلة المستخدمة، أو بظروف الاستخدام دون ارتباط قوي بالمحتوى على سبيل المثال، عندما يريد فرد من أفراد الجمهور متابعة حدث عالمي وقت حدوثه، فلا يوجد أفضل من القنوات الفضائية أو الإنترنت لإمكان التغطية وقت الحدث، وأما إن أراد التفصيل فيجد بغيته في الصحافة شريطة الانتظار إلى صباح الغد. وفي هذا المثال المحتوى أهم من الوسيلة.
وفي المقابل عند الرغبة في الترفيه والهروب، والبحث عن بديل للتفاعل الاجتماعي، فهو يبحث عن الوسيلة التي تشبع حاجته بغض النظر عن المحتوى الذي تقدمه هذه الوسيلة أو تلك.
لكن الإشباعات التي تتحقق للجمهور لا يمكن فصلها عن المضامين، فإن لكل من الوسيلة، والمحتوى تأثيراً في الآخر، فتشير دراسة سوانسن (Swanson) عام 19878م إلى أن إشباعات وسائل الإعلام ترتبط ارتباطا وثيقاً بما تقدمه من مضامين. فلا يمكن القول إن استخدام وسيلة معينة لذاتها يحقق الإشباع المطلوب دون النظر إلى المضمون الذي تحتويه هذه الوسيلة، فالدوافع الخاصة التي تجعل الفرد يتعرض لرسالة معينة أو وسيلة معينة، تتوافق مع مكونات الفرد النفسية والاجتماعية، فيقوم الفرد بتوجيه اهتماماته إلى الوسيلة أو الرسالة تلقائيا دون تكلف في البحث أو الجهد . فعندما تختار فئة من الجمهور نوعا من الوسائل، أو المضامين فذلك مرتبط بدوافع معينة قد يدركها الجمهور وقد لا يدركها.
وقد أظهرت دراسات ميدانية - مثل دراسة (إليزابيث) (Elizabeth) عام 1990م - أن التعرض للبرامج الجادة يرتبط بتقدم التعليم، بغض النظر عن الوسيلة التي تقدم هذا المضمون، بينما اختارت الفئة الأقل تعليماً البرامج التي يغلب عليها طابع الفكاهة والترفيه .
ومن هنا يمكن للباحث أن يربط بين المدخل الوظيفي، واستخدام الطلبة للإنترنت حيث إن ارتباط الطلبة الجامعيين بالإنترنت أصبح أمراً واقعاً، وذلك لما تقدمه الإنترنت من خدمات إخبارية لا توفرها وسائل الإعلام الأخرى، مثل الصحافة أو التلفاز، وذلك لأنهما محكومتان بسياسة إعلامية يصعب تجاوزها، على عكس شبكة الإنترنت المتحررة من قيود كثيرة. ونظرا لأن الإنترنت تعد من أحدث وسائل الإعلام، فإنه يحز في نفس كل طالب جامعي يرى أقرانه يستخدمون هذه الوسيلة للبحث العلمي، أو للحصول على الأخبار، أو حتى للترفيه وهو بمعزل عن ذلك. لقد أثبتت دراسة سعودية أجريت على عينة من الشباب أنهم كانوا يستخدمون الإنترنت للحصول على مواد إخبارية سياسية غير متوافرة محلياً .

المطلب الثاني: نظرية الاعتماد على وسائل الإعلام:
تعتمد فكرة هذه النظرية على أن استخدام الأفراد لوسائل الإعلام لا يتم بمعزل عن تأثير المجتمع الذي يعيش داخله وأن قدرة وسائل الإعلام على التأثير تزداد عندما تقوم هذه الوسائل بوظيفة نقل المعلومات بشكل مستمر ومكثف .
ومن خلال هذه النظرية يمكن لنا معرفة مدى اعتماد طلبة الجامعات السعودية على الإنترنت للحصول على المواد الإخبارية. وسيعرض الباحث هنا للنظرية ثم يبين كيفية الاستفادة منها لخدمة أهداف البحث.
ظهر مفهوم الاعتماد على وسائل الإعلام في السبعينيات الميلادية من القرن الماضي، وذلك عندما ملأ كل من دي فلور وساندرا بول روكيش (وهما صاحبا كتاب نظريات وسائل الإعلام ومؤسسا نظرية الاعتماد على وسائل الإعلام) الفراغ الذي خلفه نموذج الاستخدامات والإشباعات، الذي أهمل تأثير وسائل الإعلام وركز على المتلقي وأسباب استعماله لوسائل الإعلام، فأخذ المؤلفان بمنهج النظام الاجتماعي العريض لتحليل تأثير وسائل الإعلام، حيث اقترحا علاقة اندماج بين الجمهور، ووسائل الإعلام، والنظام الاجتماعي، وهذه هي البداية الأولى لهذه النظرية .
وخرجت هذه النظرية من الدوافع الإنسانية للمدرسة الاجتماعية، حيث يرى باحثو النظرية أن هناك اعتماداً متبادلاً بين الإعلام الجماهيري، والنظام الاجتماعي الذي ينشأ فيه، فقد لاحظت ( ساندرا بول روكيش) إحدى مؤسسي النظرية ومطوريها أن شمولية نظرية الاعتماد ودقتها تجعلها إحدى النظريات الإعلامية القلائل التي يمكن أن تساعد في فهم تأثيرات الإعلام واستخداماته .
مفهوم النظرية:
من خلال اسم النظرية يتضح مفهومها، وهو الاعتماد المتبادل بين الأفراد ووسائل الإعلام، وأن العلاقة التي تحكمهم هي علاقة اعتماد بين وسائل الإعلام والنظم الاجتماعية والجمهور؛ إذ يعتمد الأفراد في تحقيق أهدافهم على مصادر معلومات الإعلام المنحدرة من جمع المعلومات ومعالجتها ونشرها . ويبين (دي فلور) و (ساندرا بول) أن المعلومة هنا هي كل الرسائل الإعلامية حتى الترفيهية منها .
إن تأثرنا بهذا النظام الاجتماعي الذي نعيش بداخله ينعكس على طريقة استخدامنا لوسائل الإعلام، ولا يقتصر التأثير على النظام الاجتماعي فحسب بل يشمل تأثير وسائل الإعلام في الجمهور . وكلما تعقدت البنية الاجتماعية قل التفاعل بين أفراد المجتمع، مما يتيح للإعلام مجالا واسعا لملء الفراغ، فيصبح الفرد أكثر اعتمادا على وسائل الإعلام لاستقاء المعلومات، وعلى هذا فالجمهور عنصر فاعل وحيوي في الاتصال .
ونظرية الاعتماد لا تشارك فكرة المجتمع الجماهيري في أن وسائل الإعلام قوية لأن الأفراد منعزلون بدون روابط اجتماعية، والأصح أنها تتصور أن قوة وسائل الإعلام تكمن في السيطرة على مصادر المعلومات، وتلزم الأفراد ببلوغ أهدافهم الشخصية، علاوة على أنه كلما زاد المجتمع تعقيداً زاد اتساع مجال الأهداف التي تتطلب الوصول إلى مصادر معلومات وسائل الإعلام .
والمفترض أن يكون نظام وسائل الإعلام جزءاً مهما من التركيب الاجتماعي للمجتمع الحديث، ويرى مؤسسا النظرية أن لوسائل الإعلام علاقة بالأفراد والمجتمعات، وقد تكون هذه العلاقة متغيرة أو منتظمة، مباشرة أو غير مباشرة، قوية أو ضعيفة .
ويمكن القول إن نظرية الاعتماد على وسائل الإعلام نظرية بيئية، بمعنى أنها تركز على العلاقات بين النظم ومكوناتها، وتنظر إلى المجتمع باعتباره مجتمعاً مركباً من مجموعة من الأفراد، وليس من فرد واحد، وهي تبحث في العلاقة التي تربط هؤلاء الأفراد مع بعضهم البعض. ومن ثم تحاول تفسير سلوك كل جزء من تركيب هذا المجتمع على حدة، لمعرفة ارتباط هذه العلاقات مع بعضها البعض.
ويذكر محمود إسماعيل أن نظرية الاعتماد تعد نظرية شاملة، حيث تقدم نظرية كلية للعلاقات بين الاتصال والرأي العام، وتتجنب الأسئلة اليسيرة ذات العلاقة بتأثير وسائل الإعلام في المجتمع، كما يذكر أن أهم إضافة للنظرية هي أن المجتمع يؤثر في وسائل الإعلام، وهذا يعكس الميل العلمي السائد في العلوم الاجتماعية الحديثة وهو الميل إلى الحياة على أنها منظومة مركبة من العناصر المتفاعلة، وليست نماذج منفصلة من الأسباب والنتائج .
وتذكر أماني السيد أن (بلاك Black) و (برينت Bryant) صنفا هذه النظرية من النظريات المتكاملة للأسباب الآتية:
1- تضمنها لعناصر من علم الاجتماع، ومفاهيم من علم النفس.
2- تفسيرها للعلاقات السببية بين الأنظمة المختلفة في المجتمع، مما يؤدي إلى تكامل هذه الأنظمة بعضها مع بعض.
3- جمعها للعناصر الرئيسة لنظرية الاستخدام والإشباع من جهة، ونظريات التأثير التقليدية من جهة أخرى، على الرغم من أن اهتمام هذه النظرية لا يتركز على معرفة التأثير بحد ذاته، وإنما في تفسير تراوح التأثير بين القوة والضعف من جانب، والمباشر وغير المباشر من جانب آخر.
4- تقديمها لنظرة فلسفية تجمع بين الاهتمام بمضمون الرسائل والتأثير الذي يصيب الجمهور نتيجة التعرض لهذا المضمون .
وتحاول النظرية فهم العلاقة بين الإعلام والجمهور، وتركز في هذا على إجابة سؤال: لماذا يتابع الجمهور وسائل الإعلام لتحقيق الهدف؟ وتسعى النظرية إلى اختبار العلاقة بين الأجزاء الصغيرة، والكبيرة في النظام الاجتماعي لمحاولة فهم سلوك كل جزء وتوضيحه في ضوء وطبيعة العلاقة بين عناصر النظام ككل، وبما أن الإعلام جزء من هذا النظام الاجتماعي فإن النظرية تنظر إليه من منطلق العلاقة التي يبنيها الأفراد مع وسائل الإعلام .
افتراضات النظرية:
استقى بعض الباحثين من التأثير المعتدل لوسائل الإعلام، بعض النظريات منها:
1- يتراوح تأثير وسائل الإعلام بين القوة والضعف تبعا للظروف المحيطة، والخبرات السابقة.
2- نظام وسائل الإعلام جزء من النسق الاجتماعي للمجتمع، ولهذا النظام علاقة بالأفراد والجماعات والنظم الاجتماعية الأخرى.
3- استخدام وسائل الإعلام لا يحدث بمعزل عن تأثيرات النظام الاجتماعي الذي يكون فيه الجمهور ووسائل الاتصال.
4- استخدام الجمهور لوسائل الإعلام وتفاعله معها يتأثران بما يتعلمه الفرد من المجتمع ومن وسائل الاتصال، ويتأثر الفرد بما يحدث نتيجة تعرضه لوسائل الاتصال .
ويذكر جمعة العنـزي أن النظرية تفترض أن الأفراد يستخدمون الوسائل الإعلامية لإيجاد بديل للتفاعل الاجتماعي في وقت تكاد أواصر العلاقات الاجتماعية أن تنقطع.
كما يذكر العنـزي أن (بنتليBentley) قال: إن النظرية تستخدم الأهداف إضافة إلى الاحتياجات كدافع للمتابعة الإعلامية، حيث إن الأفراد لديهم أهداف معينة من الاستخدام، ولا ينطلق الاستخدام من الحاجة فقط، وقد ركز على هذا المفهوم كل من ( دي فلور وساندرا بول) على أن العلاقة بين الجمهور، والإعلام، والنظام الاجتماعي معقدة بعض الشيء .
ركائز النظرية:
تشترط النظرية شرطين أساسين حتى يكون هناك اعتماد متبادل بين الجمهور، ووسائل الإعلام هما:
1- إذا قامت وسائل الإعلام بتحقيق وظائف مهمة للمجتمع زاد اعتماد المجتمع على وسائل الإعلام. فإذا قامت وسائل الإعلام بعمل الوظائف المناطة بها، وأصبح بإمكانها إشباع حاجات الجمهور زاد ذلك من اعتماد الجمهور على وسائل الإعلام.
2- ارتفاع حدة الصراع في الحروب مثلا، أو التغيير السياسي، أو الاقتصادي، أو الاجتماعي يؤثر على درجة اعتماد الفرد على وسائل الإعلام نتيجة الظرف الذي أوجده الصراع . بمعنى أن الظرف الذي توجده الحروب أو التغييرات السياسية أو الاقتصادية يؤثر على كثافة اعتماد الجمهور على وسائل الإعلام. وأبرز مثال لذلك هو حرب الخليج الثالثة، أو العمليات الإرهابية في المملكة العربية السعودية.
فهناك مجالات عديدة يعتمد فيها الجمهور على معلومات وسائل الإعلام لتلبية احتياجاتهم المعرفية عن العالم وعن المجتمع المحيط.
وتتحكم وسائل الإعلام في ثلاثة أمور هي:
1- جمع المعلومات: بمعنى جمع المعلومات من مصادرها أو أماكن حدوثها، ومن ثم إرسالها إلى المؤسسة الإعلامية.
2- تنسيق المعلومات: فإذا استقبلت المؤسسة الإعلامية هذه المعلومات، وتكون في بعض الأحايين مستقبلة من أكثر من مصدر، مثل المراسلين، وكالات الأنباء، الإنترنت. تبدأ عملية فرز وتنسيق المعلومات بصورة إعلامية.
3- نشر المعلومات، وتوزيعها بصورة جماهيرية: وهذا هو السبب المهم في جمع المعلومات، وذلك لخدمة هدف المؤسسة، وهو التأثير في الجمهور من خلال المعلومات التي تصل إليه من المؤسسة الإعلامية.

podolski
01-01-2011, 17:07
السلام عليكم اخي الكريم انا موضع بحثي هو تحليل الكاريكاتور

هذي memoire complete على تحليل الكاريكاتور . بصحتك .

ser-bu.univ-alger.dz/thesenum/CHADI_ABDERRAHMANE.pdf

podolski
01-01-2011, 17:13
السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته
لديا بحث حول التحليل السيميولجي للعمود الصحفي ولحد الساعة لم اجد اي معلومات كافية
جزاكم الله الف خير
سلام

لم اجده ...........

kazou09
01-01-2011, 17:17
5516
موقف ان شاء الله

podolski
01-01-2011, 17:21
بارك الله فيكم

بحث حول إدارة الإعلان
http://etudiantdz.net/vb/t15229.html

امال الجيجلية
01-01-2011, 21:17
ارجو المساعدة بحثي استراتيجيات الاعلان العادية والابداعية مقياس الاعلان علاقات عامة سنة4

imane 06
01-01-2011, 22:14
بحث التفتت الجماهيري

bentchich1985
02-01-2011, 00:11
بارك الله فيك اخي الكريم علي المعلومات القيمة التي افدتني بها كثيرا لو ممكن وأسف علي الازعاج عناوين الكتب والمراجع التي اخذت منها هذه المعلومات لكي ادعم بها بحثي وشكرا لك علي مجهوداتك الجبارة في محاولة تلبية طلبات الاعضاء حقا لايمكن ان نرد جميلك هذا نسال الله ان يرزقك الصحة والعافية وينور دربك ويحقق امانيك .

chamsso15
02-01-2011, 13:34
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
عنوان بحثي هو استخدامات الاعلان والاشباعات المتحققة
وبارك الله فيكم

ابن الاسلام
02-01-2011, 15:34
السلام عليكم اخي الحبيب، وجزاك الله خير على هذا المجهود
بس انا عندي بحث بعنوان من وسائل الاتصال الجماهيري (الراديو)
انشاء الله توجده باقرب فرصه وترسله عبر الاميل التالى
alwaleed_alkahtany@hotmail.com

chamsso15
02-01-2011, 17:42
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
عنوان بحثي هو استخدامات الاعلان والاشباعات المتحققة
وبارك الله فيكم

سمية 01
02-01-2011, 21:55
شكرا اخي بودولسكي جزاك الله خيرا

kazkouza
03-01-2011, 06:40
هذي memoire complete على تحليل الكاريكاتور . بصحتك .
سلام خويا شكرا على التوضيح بصح اذا غير عندك معلومات فيه غير اعطيهالي ........وشكر مجددا

podolski
03-01-2011, 13:55
سلام خويا شكرا على التوضيح بصح اذا غير عندك معلومات فيه غير اعطيهالي ........وشكر مجددا
ser-bu.univ-alger.dz/thesenum/CHADI_ABDERRAHMANE.pdf

podolski
03-01-2011, 13:59
ارجو المساعدة بحثي استراتيجيات الاعلان العادية والابداعية مقياس الاعلان علاقات عامة سنة4

غير موجود .

podolski
03-01-2011, 14:01
بحث التفتت الجماهيري

غير موجود .

podolski
03-01-2011, 14:05
السلام عليكم اخي الحبيب، وجزاك الله خير على هذا المجهود
بس انا عندي بحث بعنوان من وسائل الاتصال الجماهيري (الراديو)
انشاء الله توجده باقرب فرصه وترسله عبر الاميل التالى
alwaleed_alkahtany@hotmail.com

http://multqa.ae/forum/attachment.php?attachmentid=3121&d=1259153607
www.ta-u.net/up//uploads/files/ta-u.com-2f7cd9235e9.doc

podolski
03-01-2011, 14:08
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
عنوان بحثي هو استخدامات الاعلان والاشباعات المتحققة
وبارك الله فيكم

لم اجده ...........

amira_algeria
03-01-2011, 14:23
شكراا اخي الكريم موضوع بحثي الازمة الاقتصادية 2008 واثرها على نشاط الشركات المتعددة الجنسيات

aminouch_24
03-01-2011, 18:02
السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته

اخي اريد بحث حول دور المستشارين السياسيين في
الحملات الانتخابية
وشكرا اخي ويعطيك الف عافية

dadou 27
03-01-2011, 18:06
السلام عليكم من فضلكم بحث حول الاشهار و الاعلام

lati
03-01-2011, 18:37
من فضلكم عندي بحث حول بورصة الجزائر والسوق الموازية ساعدوني ولكم مني جزيل الشكر والاحترام

سلسبيل الحياة
04-01-2011, 07:08
شكرا جزيلا بودلوسكي
ربي يجازيك ويحقق لك ما تتمنى

ابن جامعة بشار
04-01-2011, 17:25
:blushing:الله يخليك وظائف الاتصال بحث عاجل اغثني:blushing:

chamsso15
04-01-2011, 17:52
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
بحثي حول دار الثقافة

aminouch_24
04-01-2011, 18:04
السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته
ارجو المساعدة ببحث دور المستشارين السياسيين في
الحملات الانتخابية
وبالتوفيق

chamsso15
04-01-2011, 21:46
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
بحثي حول دار الثقافة

abed89
04-01-2011, 21:52
السلام عليكم
ممكن بحث حول نظرية المعلومات

ابن الاسلام
05-01-2011, 15:33
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته


الى كل الاعضاء الذين استعصى ايجاد بحوثهم . الرجاء كتابة اسم البحث ادناه و سافيدك به ان شاء الله .
بحث حول وسيلة الاتصال الجماهيري (الراديو) :sweatddrop:

تلميذ المدرسة
05-01-2011, 15:46
السلام عليكم ، أنا عندي بحث حول طريقة التدريس بالجماعات أرجو إفادتي و مساعدتي

loucine
05-01-2011, 20:59
hhhhhhhh lam yajidho aw ma3andich zhar merci

kingchiheb
05-01-2011, 21:09
من فضلك معلومات حول الادارة العامة في فرنسا و ألمانيا

فاتح العمر
06-01-2011, 10:30
بحث خول ادارة اعمال وشكرا على كل مجهود

صحافي
06-01-2011, 10:59
خاوتي الطلبة انا بامس الحاجة الى مساعدتكم حول بحث

السيمولوجيا وعلوم والاعلام والاتصال

ابو العز
06-01-2011, 21:31
البحث بعنوان\ المؤسسة الأعلامية وادارة الازمات

nour2005
07-01-2011, 14:25
السلام عليكم
ممكن نساعد اود تدمفهوم الميكساج والمونتاج في الحصة الاذاعية من فضلكم وكيف يتم وشكرا في اقرب وقت ان امكن

setifien19
07-01-2011, 14:44
سلام
ابحث عن دور التمويل في تحسين صورة المؤسسة

SOUMI19
07-01-2011, 15:15
السلام عليكم اخي بارك الله فيك و جزاك خير
عندي بحث حول اختبارالاستبيان
واخر حول الاتجاه الامبريقي في دراسة الجمهور
ارجو المساعدة و شكرا مسقا

hichem8185
08-01-2011, 13:49
تحليل المحتوى

hichem8185
08-01-2011, 14:03
تحليل المحتوى

bentchich1985
09-01-2011, 00:58
اريد بحث حول الانثولوجيا او الانطولوجيا وجزاكم الله كل خير "الوجود من حيث هو موجود"

dida_bouji
10-01-2011, 13:55
السلام عليك أخي العزيز و جزيلا علىكل المجهودات المبذولة أنا لدي رسالة تخرج حول موضوع البورتريه و دوره في التوثيق الإعلامي

california dream
10-01-2011, 20:57
السلام عليكم ،، ممكن بحث حول الخدمة العمومية ،، بحثت عليه في النت بالكامل و لم أجد ،، ...بانتظارك أخي ^^

farah_23
11-01-2011, 20:44
السلام عليكم
بحثي موضوعه تحليل و تفكيك الرسالة الاعلانية(+نموذج ان امكن)في مقياس تصميم الاعلانات :sweatddrop:
شكرا لك اخي و جزاك الله خيرا.:85:

malek_oss
11-01-2011, 21:13
السلام عليكم ، من فضلكم أريد بحث حول الحديث الصحفي أرجو إفادتي و مساعدتي

sa3ido
12-01-2011, 10:26
السلام عليكم


اريد معلومات عن الاشهـــــــار السينمـــــائي

من فضلكم

شكراااااااا

منى 25
14-01-2011, 09:25
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
انا عندي بحث بعنوان الاعلان التلفزيوني والسينيمائي ارجو افادتي وجزاكم الله خيرا

subcent
14-01-2011, 13:57
تحليل النظم بارك الله فيك .... مستعجل

KaMiZoL
14-01-2011, 14:30
السلام عليكم


اطلب بحث حول

الوظيفة التكنلوجية في الاعلام و الاتصال

وشكرا لكم

عائشة001
14-01-2011, 16:59
السلام عليكم اريد بحث عن التصنيف الديوي العشري وتصنيف العالمي واي تصنيف تقوم به الجامعة الوطني الحامة بالجزائر بتكنيف المكتبات علما ان تخصصي علم الجتماع وهدا مقياس من مقاييسها النظام ل م د ارجو رد عليا لانني من مفروض ان القيه يو الثلاثاء ارجو الرد وجزاكم الله كل خير

سمية 01
15-01-2011, 21:10
السلام عليكم اخي بودلسكي ارجوك ساعدني في 2 بحوث:
1ـ "إشكالية التأطير القانوني للأشهار في الجزائر واقعه و انعكاساته"
2ـ " العلاقات العامة و مجالات تطبيقها"
و جزاك الله خير الجزاء ان شاء الله

ahakimdima
19-01-2011, 11:49
أخي أريد معلومات حول الإصلاحات في المنظومة الصحية الجزائرية منذ الإستقلال

sissina
20-01-2011, 23:32
مصادر تمويل الإذاعة و التلفزيون في ألمانيا

غنوة
21-01-2011, 08:52
السلام عليكمورحمة الله تعالى وبركاته
لديا بحث حول التحليل السيميولوجي للعمود الصحفي
وجزاكم الله الف خير
جمعة مباركة للجميع

عادل
21-01-2011, 09:30
اختي غنية بصراحة
اما الاستاذ الذي طلب البحث
1/ ذكي ويريدكم ان تجتهدو وتصنعوا بحث باجتهادكم الخاص
2/ غبي ويريد ارهاقكم في بحث لم يتم تناوله من قبل
عموما
هذا ما وجدت من معلومات تمنياتي ان تفيدك



والموضوع الأساسي وهو السيمولوجيا ورولان بارت والذي أتناوله في خمس مباحث .

الأول : ميلاد السيمولوجيا وذلك قام به رولان بارت .

الثاني : تناول بارت الدرس السيمولوجي وتناوله في سلطة القارئ وسلطة النص .

الثالث : بارت والتحليل (http://www.maktoobblog.com/search?s=%D8%A7%D9%84%D8%AA%D8%AD%D9%84%D9%8A%D9%8 4+%D8%A7%D9%84%D8%B3%D9%8A%D9%85%D9%8A%D9%88%D9%84 %D9%88%D8%AC%D9%8A+%D9%84%D9%84%D8%B9%D9%85%D9%88% D8%AF+%D8%A7%D9%84%D8%B5%D8%AD%D9%81%D9%8A+&button=&gsearch=2&utm_source=related-search-blog-2011-01-21&utm_medium=body-click&utm_campaign=related-search) البلاغي حيث تناول بارت السيمولوجيا وعلاقتها بالبلاغة .

الرابع : النقد الموجه لرولان بارت وذلك لأن كل علم من العلوم وعالم يوجه إليه نقد وذلك يكون مقيداً له .

الخامس : المعارضة المعاصرة للسيمولوجيا وكيفية ذلك وأخيراً وليس آخراً . خاتمة أبين فيها ، ما توصلت إليه في بحثي هذا .

حماده إبراهيم حماده

كلية دار العلوم

الفرقة الرابعة انتظام





مدخـــــل

تمهيد

في الحقيقة هذا المصطلح قوبل بتعاريف عديدة في أدبنا العربي وتوحي مقدمات هذا العلم . اختراقه لكافة الميادين فهو علم يمتد بفروعه لكافة الاتجاهات وأصبح يستخدم الكثير من العلامات وقد عرض امبرتوايكو"Eco" في كثير من الأبواب التي تناولتها السيمولوجيا في مجالاتها المختلفة (1).

وأما هذا الكم الذاخر من اتجاهات هذا العلم وشموليته فإن البحث من أصوله ليس بالأمر الهين ، فيبدوا أن المصطلح قديم ويعود إلى أيام أفلاطون . فنحن نجد مصطلح سيموطقيا semiotikea في اللغة الأفلاطونية إلى جانب مصطلح "Grammtike الذي يعني تعلم القراءة والكتابة ، ومندمج مع الفلسفة وفن التفكير .

ويختفي المصطلح لمدة طويلة ولا تجده إلا في دراسة الفيلسوف الإنجليزي Johnloke عام 1704 – تحت اسم setmiokike وبدلالة تجد مشابهة لتلك التي قدمتها الفلسفة اليونانية الأفلاطونية (2) وهي نهاية القرن التاسع عشر وبداية القرن العشرين ارتبط ظهور ( علم العلامة ) يوجد عالمين يرجع إليهما الفضل في ظهوره على الرغم من عدم معرفة كل منهما الآخر وهما العالم اللغوي السويسري فردينان دي سوسير (1857-1913) والذي هو الأصل في تسمية العلم ب " السيميولوجي (http://www.maktoobblog.com/search?s=%D8%A7%D9%84%D8%AA%D8%AD%D9%84%D9%8A%D9%8 4+%D8%A7%D9%84%D8%B3%D9%8A%D9%85%D9%8A%D9%88%D9%84 %D9%88%D8%AC%D9%8A+%D9%84%D9%84%D8%B9%D9%85%D9%88% D8%AF+%D8%A7%D9%84%D8%B5%D8%AD%D9%81%D9%8A+&button=&gsearch=2&utm_source=related-search-blog-2011-01-21&utm_medium=body-click&utm_campaign=related-search)ا " والفيلسوف الأمريكي تشارلز ساندرز بيرس (1838-1914) .

ونتج من هذه المصادفة ازدواجية في التعبير فقد أطلعت العالم الأمريكي بيرس على علم العلامات اسم السيميوطيقا "semitiqe " وفي الوقت نفسه أطلق العالم السويسري فردينان دي سوسير على العلم في السياسات العامة " ويرجع الفضل إليه في استخلاصه مسمى السيميولوجي (http://www.maktoobblog.com/search?s=%D8%A7%D9%84%D8%AA%D8%AD%D9%84%D9%8A%D9%8 4+%D8%A7%D9%84%D8%B3%D9%8A%D9%85%D9%8A%D9%88%D9%84 %D9%88%D8%AC%D9%8A+%D9%84%D9%84%D8%B9%D9%85%D9%88% D8%AF+%D8%A7%D9%84%D8%B5%D8%AD%D9%81%D9%8A+&button=&gsearch=2&utm_source=related-search-blog-2011-01-21&utm_medium=body-click&utm_campaign=related-search)ا " من علائقه الطيبة في المهاد الإغريقي ليطلق على علم العلامة والإشارة(3) .

والدليل على ذلك أن قد ذكر سوسير في الفصل الثالث من كتابه " علم اللغة العام "

تفسيراً لمفهوم السيميولوجي (http://www.maktoobblog.com/search?s=%D8%A7%D9%84%D8%AA%D8%AD%D9%84%D9%8A%D9%8 4+%D8%A7%D9%84%D8%B3%D9%8A%D9%85%D9%8A%D9%88%D9%84 %D9%88%D8%AC%D9%8A+%D9%84%D9%84%D8%B9%D9%85%D9%88% D8%AF+%D8%A7%D9%84%D8%B5%D8%AD%D9%81%D9%8A+&button=&gsearch=2&utm_source=related-search-blog-2011-01-21&utm_medium=body-click&utm_campaign=related-search)ا وذلك في قوله اللغة نظام من العلامات "system of signs" التي تعبر عن الأفكار ويمكن تشبيهه هذا النظام بنظام الكتابة أو الإلقاء المستخدمة عند فاقدي السمع والنطق أو الطقوس الرمزية أو السير المهذبة أو العلامات العسكرية أو غيرها من الأنظمة ، ولكنه أهمها ، ويمكننا أن نتصور علم موضوعه دراسة حياة العلامات في المجتمع مثل هذا العلم يكون جزء من علم النفس الاجتماعي ، وهو بدوره حيز من علم النفس العام ، ويطلق عليه علم العلامات " semiology"(4) .

وهي " ذلك العلم الذي يبحث في أمظمة العلامات اللغوية كانت أو أيقونية أو حركية ، وبالتالي ، فإذا كانت اللسانيات تدرس الأنظمة اللغوية فإن السيميولوجي (http://www.maktoobblog.com/search?s=%D8%A7%D9%84%D8%AA%D8%AD%D9%84%D9%8A%D9%8 4+%D8%A7%D9%84%D8%B3%D9%8A%D9%85%D9%8A%D9%88%D9%84 %D9%88%D8%AC%D9%8A+%D9%84%D9%84%D8%B9%D9%85%D9%88% D8%AF+%D8%A7%D9%84%D8%B5%D8%AD%D9%81%D9%8A+&button=&gsearch=2&utm_source=related-search-blog-2011-01-21&utm_medium=body-click&utm_campaign=related-search)ا تبحث في العلاقات غير اللغوية التي تنشأ في حضن المجتمع .

ويجمع الدارسون على أن السيميولوجي (http://www.maktoobblog.com/search?s=%D8%A7%D9%84%D8%AA%D8%AD%D9%84%D9%8A%D9%8 4+%D8%A7%D9%84%D8%B3%D9%8A%D9%85%D9%8A%D9%88%D9%84 %D9%88%D8%AC%D9%8A+%D9%84%D9%84%D8%B9%D9%85%D9%88% D8%AF+%D8%A7%D9%84%D8%B5%D8%AD%D9%81%D9%8A+&button=&gsearch=2&utm_source=related-search-blog-2011-01-21&utm_medium=body-click&utm_campaign=related-search)ا هي العلم الذي " يتناول الرموز بقدر ما ينال الإشارات والبحث في علاقتها بالمعاني والدلالات المختلفة التي يمكن أن تشير إليها .

ومن ثم فقد عرف علماء العرب السيميلوجيا بأنها " العلم الذي يدرس العلامات ، وبهذا عرفها كل من " تودروف " و " كريماص " ، و " جوليا كريستيفان " و " جون دبوان " وجوزيف راي – دوبوف " .

وقد اختلفت التعاريف التي تدور حول معنى السيميولوجي (http://www.maktoobblog.com/search?s=%D8%A7%D9%84%D8%AA%D8%AD%D9%84%D9%8A%D9%8 4+%D8%A7%D9%84%D8%B3%D9%8A%D9%85%D9%8A%D9%88%D9%84 %D9%88%D8%AC%D9%8A+%D9%84%D9%84%D8%B9%D9%85%D9%88% D8%AF+%D8%A7%D9%84%D8%B5%D8%AD%D9%81%D9%8A+&button=&gsearch=2&utm_source=related-search-blog-2011-01-21&utm_medium=body-click&utm_campaign=related-search)ا ولكنها دارت في تلك العلامة والأنظمة اللغوية .

السيمولوجيا علم من العلوم التي تطورت بصورة سيرعة في القرن العشرين " وتتكون الكلمة من الأصل اليوناني"semeion" الذي يعني علامة و "logos" الذي يعني خطاب وهذا ما نجده مستعملاً في كلمات مثل "sociologie" علم الاجتماع و "theologile " علم الأديان واللاهوت و " Biology" علم الأحياء و" Zoolgie" علم الحيوان …. الخ " .

ويبدو من ذلك أنه علم يهتم بالعلامة وهو الاتفاق عند الجميع أما مضمونه فهو دراسة الأنظمة والعلامات .






السيميولوجي (http://www.maktoobblog.com/search?s=%D8%A7%D9%84%D8%AA%D8%AD%D9%84%D9%8A%D9%8 4+%D8%A7%D9%84%D8%B3%D9%8A%D9%85%D9%8A%D9%88%D9%84 %D9%88%D8%AC%D9%8A+%D9%84%D9%84%D8%B9%D9%85%D9%88% D8%AF+%D8%A7%D9%84%D8%B5%D8%AD%D9%81%D9%8A+&button=&gsearch=2&utm_source=related-search-blog-2011-01-21&utm_medium=body-click&utm_campaign=related-search)ا ورولان بارت






ومن أشهر أعلام السيميولوجي (http://www.maktoobblog.com/search?s=%D8%A7%D9%84%D8%AA%D8%AD%D9%84%D9%8A%D9%8 4+%D8%A7%D9%84%D8%B3%D9%8A%D9%85%D9%8A%D9%88%D9%84 %D9%88%D8%AC%D9%8A+%D9%84%D9%84%D8%B9%D9%85%D9%88% D8%AF+%D8%A7%D9%84%D8%B5%D8%AD%D9%81%D9%8A+&button=&gsearch=2&utm_source=related-search-blog-2011-01-21&utm_medium=body-click&utm_campaign=related-search)ا، تشارلس ساندرز بيرس ، وغريماس، درومانياكبسون، وأمبرتو إيكو، وما يكل رفيتير، وجوليا كريستيفا، وباربرا هيرنستاينسمث.
ولئن كان دي سوسير هو الذي استخلص مسمى السيميولوجي (http://www.maktoobblog.com/search?s=%D8%A7%D9%84%D8%AA%D8%AD%D9%84%D9%8A%D9%8 4+%D8%A7%D9%84%D8%B3%D9%8A%D9%85%D9%8A%D9%88%D9%84 %D9%88%D8%AC%D9%8A+%D9%84%D9%84%D8%B9%D9%85%D9%88% D8%AF+%D8%A7%D9%84%D8%B5%D8%AD%D9%81%D9%8A+&button=&gsearch=2&utm_source=related-search-blog-2011-01-21&utm_medium=body-click&utm_campaign=related-search)ا، فإن رولان بارتهو الذي مارس التحليل (http://www.maktoobblog.com/search?s=%D8%A7%D9%84%D8%AA%D8%AD%D9%84%D9%8A%D9%8 4+%D8%A7%D9%84%D8%B3%D9%8A%D9%85%D9%8A%D9%88%D9%84 %D9%88%D8%AC%D9%8A+%D9%84%D9%84%D8%B9%D9%85%D9%88% D8%AF+%D8%A7%D9%84%D8%B5%D8%AD%D9%81%D9%8A+&button=&gsearch=2&utm_source=related-search-blog-2011-01-21&utm_medium=body-click&utm_campaign=related-search) السيميولوجي (http://www.maktoobblog.com/search?s=%D8%A7%D9%84%D8%AA%D8%AD%D9%84%D9%8A%D9%8 4+%D8%A7%D9%84%D8%B3%D9%8A%D9%85%D9%8A%D9%88%D9%84 %D9%88%D8%AC%D9%8A+%D9%84%D9%84%D8%B9%D9%85%D9%88% D8%AF+%D8%A7%D9%84%D8%B5%D8%AD%D9%81%D9%8A+&button=&gsearch=2&utm_source=related-search-blog-2011-01-21&utm_medium=body-click&utm_campaign=related-search) على أكمل وجه، جاء بما يقلب مقولة سوسير إذ زعمأن اللسانيات هي الأصل، وأن

السيميولوجي (http://www.maktoobblog.com/search?s=%D8%A7%D9%84%D8%AA%D8%AD%D9%84%D9%8A%D9%8 4+%D8%A7%D9%84%D8%B3%D9%8A%D9%85%D9%8A%D9%88%D9%84 %D9%88%D8%AC%D9%8A+%D9%84%D9%84%D8%B9%D9%85%D9%88% D8%AF+%D8%A7%D9%84%D8%B5%D8%AD%D9%81%D9%8A+&button=&gsearch=2&utm_source=related-search-blog-2011-01-21&utm_medium=body-click&utm_campaign=related-search)ا فرعٌ منها، ثمّ جاء جاك دريدا الذي اعترفبجهود بارت، إلا أنه دعا إلى قلب مقولة بارت نفسها، ولا نريد أن ندخل في تفاصيل هذهالتحليل (http://www.maktoobblog.com/search?s=%D8%A7%D9%84%D8%AA%D8%AD%D9%84%D9%8A%D9%8 4+%D8%A7%D9%84%D8%B3%D9%8A%D9%85%D9%8A%D9%88%D9%84 %D9%88%D8%AC%D9%8A+%D9%84%D9%84%D8%B9%D9%85%D9%88% D8%AF+%D8%A7%D9%84%D8%B5%D8%AD%D9%81%D9%8A+&button=&gsearch=2&utm_source=related-search-blog-2011-01-21&utm_medium=body-click&utm_campaign=related-search)ات، وإنما نقول: إن كلمة علم الدلالة Semantique المشتقة من الكلمةاليونانية Sêmaino "دل" والمتولدة هي الأخرى من الكلمة séma أو العلامة. هي بالأساسالصفة المنسوبة إلى الكلمة الأصل Sens أو المعنى، فالتغير الدلالي هو تغير فيالمعنى، والقيمة الدلالية لكلمةٍ تكمن في معناها(5)





المبحث الأول

ميلاد السيميولوجي (http://www.maktoobblog.com/search?s=%D8%A7%D9%84%D8%AA%D8%AD%D9%84%D9%8A%D9%8 4+%D8%A7%D9%84%D8%B3%D9%8A%D9%85%D9%8A%D9%88%D9%84 %D9%88%D8%AC%D9%8A+%D9%84%D9%84%D8%B9%D9%85%D9%88% D8%AF+%D8%A7%D9%84%D8%B5%D8%AD%D9%81%D9%8A+&button=&gsearch=2&utm_source=related-search-blog-2011-01-21&utm_medium=body-click&utm_campaign=related-search)ا


- ربما يكون ميلاد السيميولوجي (http://www.maktoobblog.com/search?s=%D8%A7%D9%84%D8%AA%D8%AD%D9%84%D9%8A%D9%8 4+%D8%A7%D9%84%D8%B3%D9%8A%D9%85%D9%8A%D9%88%D9%84 %D9%88%D8%AC%D9%8A+%D9%84%D9%84%D8%B9%D9%85%D9%88% D8%AF+%D8%A7%D9%84%D8%B5%D8%AD%D9%81%D9%8A+&button=&gsearch=2&utm_source=related-search-blog-2011-01-21&utm_medium=body-click&utm_campaign=related-search)ا وتطورها قد اقترن برولان بارت أكثرمما ارتبط بأي اسم آخر، فقد كانت الأوساط الأدبية تنظر إلى بارت (على نحو ما) بوصفهممثلاً للسيميولوجيا، وتم تتويج هذا الاعتراف بإسناد أول كرسي للسيميولوجيا فيالكوليج دو فرانس في العام 1977 له.
موضوع السيميولوجي (http://www.maktoobblog.com/search?s=%D8%A7%D9%84%D8%AA%D8%AD%D9%84%D9%8A%D9%8 4+%D8%A7%D9%84%D8%B3%D9%8A%D9%85%D9%8A%D9%88%D9%84 %D9%88%D8%AC%D9%8A+%D9%84%D9%84%D8%B9%D9%85%D9%88% D8%AF+%D8%A7%D9%84%D8%B5%D8%AD%D9%81%D9%8A+&button=&gsearch=2&utm_source=related-search-blog-2011-01-21&utm_medium=body-click&utm_campaign=related-search)ا هو دلالات اللغة، لكنهاأشمل وأعم من اللغة، فهي تشمل كل المنظومات المتكونة من علامات ودلالات مقابلة،وربما يكون تفريق سوسير الدقيق بين اللغة والكلام هو الذي جعل ميلاد السيميولوجي (http://www.maktoobblog.com/search?s=%D8%A7%D9%84%D8%AA%D8%AD%D9%84%D9%8A%D9%8 4+%D8%A7%D9%84%D8%B3%D9%8A%D9%85%D9%8A%D9%88%D9%84 %D9%88%D8%AC%D9%8A+%D9%84%D9%84%D8%B9%D9%85%D9%88% D8%AF+%D8%A7%D9%84%D8%B5%D8%AD%D9%81%D9%8A+&button=&gsearch=2&utm_source=related-search-blog-2011-01-21&utm_medium=body-click&utm_campaign=related-search)اممكناً، ومع أنها تشكلت وتبلورت وفق قوانين واشتراطات علم اللغة (السوسيري)، إلاأنها سرعان ما انتقلت إلى الدراسات الأدبية عندما وظفت كأحد التقنيات في تحليلالخطابات. والانتقال من اللغة إلى الخطاب يحمل ماضياً سيئاً، فالانهيار المدويللنموذج البنيوي في الأدب كان مرده الانتقال غير المبرر من النموذج اللغوي إلىالنموذج الأدبي، ويمكن القول إن البنيويين لم يكونوا موفّقين في تطويع النموذجالبنيوي اللغوي لكي يصبح فعالاً في تحليل النصوص الأدبية.
هناك الكثير منالشواهد التي تؤشر أن السيميولوجي (http://www.maktoobblog.com/search?s=%D8%A7%D9%84%D8%AA%D8%AD%D9%84%D9%8A%D9%8 4+%D8%A7%D9%84%D8%B3%D9%8A%D9%85%D9%8A%D9%88%D9%84 %D9%88%D8%AC%D9%8A+%D9%84%D9%84%D8%B9%D9%85%D9%88% D8%AF+%D8%A7%D9%84%D8%B5%D8%AD%D9%81%D9%8A+&button=&gsearch=2&utm_source=related-search-blog-2011-01-21&utm_medium=body-click&utm_campaign=related-search)ا تجاوزت السلبيات التي أطاحت بالبنيوية، فلم تبقالسيميولوجي (http://www.maktoobblog.com/search?s=%D8%A7%D9%84%D8%AA%D8%AD%D9%84%D9%8A%D9%8 4+%D8%A7%D9%84%D8%B3%D9%8A%D9%85%D9%8A%D9%88%D9%84 %D9%88%D8%AC%D9%8A+%D9%84%D9%84%D8%B9%D9%85%D9%88% D8%AF+%D8%A7%D9%84%D8%B5%D8%AD%D9%81%D9%8A+&button=&gsearch=2&utm_source=related-search-blog-2011-01-21&utm_medium=body-click&utm_campaign=related-search)ا أسيرة النموذج اللغوي السوسيري، مما يفسر تجددها وتطور طرائقهاومعاصرتها في ساحة الدراسات الأدبية.
يقدم رولان بارت مقاربة ممتازة لفهمالسيميولوجي (http://www.maktoobblog.com/search?s=%D8%A7%D9%84%D8%AA%D8%AD%D9%84%D9%8A%D9%8 4+%D8%A7%D9%84%D8%B3%D9%8A%D9%85%D9%8A%D9%88%D9%84 %D9%88%D8%AC%D9%8A+%D9%84%D9%84%D8%B9%D9%85%D9%88% D8%AF+%D8%A7%D9%84%D8%B5%D8%AD%D9%81%D9%8A+&button=&gsearch=2&utm_source=related-search-blog-2011-01-21&utm_medium=body-click&utm_campaign=related-search)ا، عندما يقرن بين السلطة واللغة. اللغة سلطة تشريعية برأيه، فهي تحددللمرء سلفاً ما يقوله، والكيفية التي يقوله بها وفق اشتراطات محددة سلفاً. واللغةمرتبطة ارتباطاً وثيقاً بكل السلطات وتمظهراتها المختلفة. ولا يمكن تخيّل أيٍّ منآليات السلطة دون اللغة (أو السيميولوجي (http://www.maktoobblog.com/search?s=%D8%A7%D9%84%D8%AA%D8%AD%D9%84%D9%8A%D9%8 4+%D8%A7%D9%84%D8%B3%D9%8A%D9%85%D9%8A%D9%88%D9%84 %D9%88%D8%AC%D9%8A+%D9%84%D9%84%D8%B9%D9%85%D9%88% D8%AF+%D8%A7%D9%84%D8%B5%D8%AD%D9%81%D9%8A+&button=&gsearch=2&utm_source=related-search-blog-2011-01-21&utm_medium=body-click&utm_campaign=related-search)ا بشكل أوسع)، فخطاب السلطة حاضر في التبادلالاجتماعي وفي الدولة وعند الطبقات والجماعات، وأشكال الموضة، والآراء الشائعةوالمهرجانات والألعاب، والمحافل الرياضية، والأخبار، والعلاقات الأسرية.
إذاكانت اللغة والسلطة متلازمتين فهذا يستتبع بداهةً أن الحرية بمعناها الحقيقي تعنيالانفلات خارج اللغة، لكن اللغة البشرية من سوء الحظ، لا خارج لها. إنها لا تحيلإلى أي شيء خارجها. كل ما هو لغوي يحبل بالضرورة إلى شيء لغوي آخر، والانعتاق مناللغة غير متاح إلا عن طريق المستحيل، والمقصود بالمستحيل هنا هو الأدب. إن الأدبيشير إلى إدراك اللغة خارج سلطتها. الأدب هو مراوغة اللغة وخيانتها وتثويرها،للإفلات من سلطتها وسطوتها واشتراطاتها المهينة. الأدب ذو نزوع بطولي، ولكنه دونكيشوتي. ورغم الشواهد على فشل كل من خاض المعركة ضد سلطة اللغة، بما في ذلكاليوتوبيات التي تتحول إلى لغة لليوتوبيا، فإن الأدب لم يتوقف عن معارك الطواحين،ولكن كيف يتسنى للأدب أن يستمر في تعنته ونزوعه الدونكيشوتي؟.
من خلال قدرتهالسيميولوجي (http://www.maktoobblog.com/search?s=%D8%A7%D9%84%D8%AA%D8%AD%D9%84%D9%8A%D9%8 4+%D8%A7%D9%84%D8%B3%D9%8A%D9%85%D9%8A%D9%88%D9%84 %D9%88%D8%AC%D9%8A+%D9%84%D9%84%D8%B9%D9%85%D9%88% D8%AF+%D8%A7%D9%84%D8%B5%D8%AD%D9%81%D9%8A+&button=&gsearch=2&utm_source=related-search-blog-2011-01-21&utm_medium=body-click&utm_campaign=related-search)ة بالطبع، فإن الأدب لعبة تعدد الدلالات. إنه يعمل داخل اللغة القامعةعينها لإيجاد تعدد حقيقي لأسماء الأشياء. إنه خلخلة للّغة، ينظر النقاد إلى الشعرمثلاً بوصفه عنفاً منظماً يمارَس ضد اللغة.
ربما يتولد انطباع متفائل بقدرةالسيميولوجي (http://www.maktoobblog.com/search?s=%D8%A7%D9%84%D8%AA%D8%AD%D9%84%D9%8A%D9%8 4+%D8%A7%D9%84%D8%B3%D9%8A%D9%85%D9%8A%D9%88%D9%84 %D9%88%D8%AC%D9%8A+%D9%84%D9%84%D8%B9%D9%85%D9%88% D8%AF+%D8%A7%D9%84%D8%B5%D8%AD%D9%81%D9%8A+&button=&gsearch=2&utm_source=related-search-blog-2011-01-21&utm_medium=body-click&utm_campaign=related-search)ا على تقديم نظرية في الأدب، فهي في جوهرها علم لدراسة الدلالات التييتضمنها النص الأدبي. ورغم انبثاقها من اللسانيات، إلا أنها عادت للعمل على النصوص،لأن النص الأدبي هو الفرصة الوحيدة للإفلات من أشكال السلطة، فكل نص يحمل في طياتهقدرة عجيبة على الانفلات من الكلام الاتباعي. جاءت السيميولوجي (http://www.maktoobblog.com/search?s=%D8%A7%D9%84%D8%AA%D8%AD%D9%84%D9%8A%D9%8 4+%D8%A7%D9%84%D8%B3%D9%8A%D9%85%D9%8A%D9%88%D9%84 %D9%88%D8%AC%D9%8A+%D9%84%D9%84%D8%B9%D9%85%D9%88% D8%AF+%D8%A7%D9%84%D8%B5%D8%AD%D9%81%D9%8A+&button=&gsearch=2&utm_source=related-search-blog-2011-01-21&utm_medium=body-click&utm_campaign=related-search)ا لتقدم عوناً كبيراًفي تحليل النصوص، حيث تعمل على الاشتغال بالاختلافات، فتحول بينها وبين السقوط فيالوثوقية (واحدية الدلالة)، وتمنعها من أن تتحجر، فتحسب أنها هي الخطاب الشمولي. كما أنها من خلال عملها على النصوص، تبين زيف مقولة الإبداع الخالص الذي يروج لهالرومانسيون، قديمهم ومعاصرهم. مقولة الإبداع الخالص تُخرج الأدب من الزمان وتجعلمنه فعلاً ميتافيزيقياً عصياً على الفهم بوصفه إبداعاً من العدم. السيميولوجي (http://www.maktoobblog.com/search?s=%D8%A7%D9%84%D8%AA%D8%AD%D9%84%D9%8A%D9%8 4+%D8%A7%D9%84%D8%B3%D9%8A%D9%85%D9%8A%D9%88%D9%84 %D9%88%D8%AC%D9%8A+%D9%84%D9%84%D8%B9%D9%85%D9%88% D8%AF+%D8%A7%D9%84%D8%B5%D8%AD%D9%81%D9%8A+&button=&gsearch=2&utm_source=related-search-blog-2011-01-21&utm_medium=body-click&utm_campaign=related-search)اتستطيع أن تقدم معلومات ثمينة عن النماذج الأصيلة والمرجعيات الأولى التي ينهل منهامبدع النص، وهذه من أخطر المهام التي تضطلع بها.
يحذر بارت من الاعتقاد بأنالسيميولوجي (http://www.maktoobblog.com/search?s=%D8%A7%D9%84%D8%AA%D8%AD%D9%84%D9%8A%D9%8 4+%D8%A7%D9%84%D8%B3%D9%8A%D9%85%D9%8A%D9%88%D9%84 %D9%88%D8%AC%D9%8A+%D9%84%D9%84%D8%B9%D9%85%D9%88% D8%AF+%D8%A7%D9%84%D8%B5%D8%AD%D9%81%D9%8A+&button=&gsearch=2&utm_source=related-search-blog-2011-01-21&utm_medium=body-click&utm_campaign=related-search)ا يمكن أن تتورط في التأويل النصي، فوظيفتها الكشف والتصوير من خلالبناء النماذج (النمذجة)، وليس من مهامها التنقيب. إنها تبرع في تحليل النصوص التيينتجها الخيال، الحكايات والصور والتعبير والأهواء وجميع البنيات التي يدخل فيهاعنصر الاحتمال وعدم اليقين. وذا يستتبع نزوعاً نحو الصورنة والتي هي أبعد فيالتجريد من النمذجة . فالصورة منحت السيميولوجي (http://www.maktoobblog.com/search?s=%D8%A7%D9%84%D8%AA%D8%AD%D9%84%D9%8A%D9%8 4+%D8%A7%D9%84%D8%B3%D9%8A%D9%85%D9%8A%D9%88%D9%84 %D9%88%D8%AC%D9%8A+%D9%84%D9%84%D8%B9%D9%85%D9%88% D8%AF+%D8%A7%D9%84%D8%B5%D8%AD%D9%81%D9%8A+&button=&gsearch=2&utm_source=related-search-blog-2011-01-21&utm_medium=body-click&utm_campaign=related-search)ا زخماً إضافياً وجعلتها تقتحمميادين جديدة بعيدة عن ميدانها الأصلي: اللسانيات. وهي تستطيع أن تمد يد العونلجميع المباحث، دون أن تقع في فخ التحول إلى مبحث مستقل، جوهرها يكمن في خارجها فيما تبحث فيه، وهي ليست شيئاً إذا ما جرى فصلها عن المباحث التي تشتغل عليها.
إنالصورنة والنمذجة التي تميز نشاط السيميولوجي (http://www.maktoobblog.com/search?s=%D8%A7%D9%84%D8%AA%D8%AD%D9%84%D9%8A%D9%8 4+%D8%A7%D9%84%D8%B3%D9%8A%D9%85%D9%8A%D9%88%D9%84 %D9%88%D8%AC%D9%8A+%D9%84%D9%84%D8%B9%D9%85%D9%88% D8%AF+%D8%A7%D9%84%D8%B5%D8%AD%D9%81%D9%8A+&button=&gsearch=2&utm_source=related-search-blog-2011-01-21&utm_medium=body-click&utm_campaign=related-search)ا يجب أن لا تُتخذ كدليل على علميتهاودقتها موضوعيتها، فهذا ليس صحيحاً البتة، فهي فن أكثر من كونها علماً.
بما أنالسيميولوجي (http://www.maktoobblog.com/search?s=%D8%A7%D9%84%D8%AA%D8%AD%D9%84%D9%8A%D9%8 4+%D8%A7%D9%84%D8%B3%D9%8A%D9%85%D9%8A%D9%88%D9%84 %D9%88%D8%AC%D9%8A+%D9%84%D9%84%D8%B9%D9%85%D9%88% D8%AF+%D8%A7%D9%84%D8%B5%D8%AD%D9%81%D9%8A+&button=&gsearch=2&utm_source=related-search-blog-2011-01-21&utm_medium=body-click&utm_campaign=related-search)ا منظومة عامة تشمل جميع أنظمة العلامات (ودلالاتها) بما فيها اللغة،فسيعتقد المرء أنها دراسة ل ما وراء اللغة ،لكن بارت ينفي ذلك بالمطلق. فإذا كانهناك من أضفى على العلم بعض أوصاف الميتا لغة بوصف اللغة العلمية لغة موضوعيةمحايدة تتجاوز وتحيد اللغة، كونها لغة للتعبير عن العلوم بشكل تجريدي، فإن بارت يرىأن ذلك ناتج عن غلوّ أبستمولوجي غير مبرر، فالنص العلمي ليس شفافاً تماماً، إنه نصله اشتراطاته وحقائقه، وهو يعترض على وضع العلم في خانة ما وراء اللغة، وبالتاليفإن السيميولوجي (http://www.maktoobblog.com/search?s=%D8%A7%D9%84%D8%AA%D8%AD%D9%84%D9%8A%D9%8 4+%D8%A7%D9%84%D8%B3%D9%8A%D9%85%D9%8A%D9%88%D9%84 %D9%88%D8%AC%D9%8A+%D9%84%D9%84%D8%B9%D9%85%D9%88% D8%AF+%D8%A7%D9%84%D8%B5%D8%AD%D9%81%D9%8A+&button=&gsearch=2&utm_source=related-search-blog-2011-01-21&utm_medium=body-click&utm_campaign=related-search)ا لا يمكن أن تقتصر فقط على دراسة ما وراء اللغة. (6)




المبحث الثانى


بارت والدرسالسيميولوجي (http://www.maktoobblog.com/search?s=%D8%A7%D9%84%D8%AA%D8%AD%D9%84%D9%8A%D9%8 4+%D8%A7%D9%84%D8%B3%D9%8A%D9%85%D9%8A%D9%88%D9%84 %D9%88%D8%AC%D9%8A+%D9%84%D9%84%D8%B9%D9%85%D9%88% D8%AF+%D8%A7%D9%84%D8%B5%D8%AD%D9%81%D9%8A+&button=&gsearch=2&utm_source=related-search-blog-2011-01-21&utm_medium=body-click&utm_campaign=related-search)


لاشك في أن جهود بارت في مجالالسيميولوجي (http://www.maktoobblog.com/search?s=%D8%A7%D9%84%D8%AA%D8%AD%D9%84%D9%8A%D9%8 4+%D8%A7%D9%84%D8%B3%D9%8A%D9%85%D9%8A%D9%88%D9%84 %D9%88%D8%AC%D9%8A+%D9%84%D9%84%D8%B9%D9%85%D9%88% D8%AF+%D8%A7%D9%84%D8%B5%D8%AD%D9%81%D9%8A+&button=&gsearch=2&utm_source=related-search-blog-2011-01-21&utm_medium=body-click&utm_campaign=related-search)ا كما في المدرسة البنيوية- تركت آثاراً واضحة - والدرس السيميولوجي (http://www.maktoobblog.com/search?s=%D8%A7%D9%84%D8%AA%D8%AD%D9%84%D9%8A%D9%8 4+%D8%A7%D9%84%D8%B3%D9%8A%D9%85%D9%8A%D9%88%D9%84 %D9%88%D8%AC%D9%8A+%D9%84%D9%84%D8%B9%D9%85%D9%88% D8%AF+%D8%A7%D9%84%D8%B5%D8%AD%D9%81%D9%8A+&button=&gsearch=2&utm_source=related-search-blog-2011-01-21&utm_medium=body-click&utm_campaign=related-search) عندبارت هو دراسة الأنظمة الدالة سواء أكانت أنظمة لغوية أم إشارة غير لغوية ومن ثمفإن اللغة - عنده- فضاء واسع لا يمكن فقط قصره على الأنساق اللفظيةالكلامية.
وتتضح رؤية بارت المتسعة الأفق لمفهوم اللغة في توصيفه لمفهوم النصالأدبي الذي هو عنده بمثابة (هايد بارك) عام نص بدون حدود، تناص، كتابة مضاعفةمنثنية وحسب تعبيره هو «جيولوجيا كتابات» ليس المؤلف المبدع منشؤها وإنما هو مجردجامع وناظم لها لا أكثر (لقد مات المؤلف بوصفه مؤسسة واختفى شخصه المدني والانفعاليوالمكون للسيرة، كما أن ملكيته قد انتهت فإنه لم يعد في مقدوره أن يمارس على عملهتلك الأبوة الرائعة التي أخذها على عاتقه كل من التاريخ الأدبي والتعليم والرأيالعام.. والإعلان عن موت المؤلف المعنى المتعدد ولذلك يغدو التأويل محاولة أساسيةللكشف عن المستور وراء التراكيب للوصول إلى قصدية النص التي تعني في المقام (أولدحر لقصديه المؤلف
ولذلك لايمكننا أن نتحدث عن تأويل محدد ما لم نفترض سلفاقصداً للمؤلف يوجه ذلك التأويل إلى جانب صعوبة التعامل مع النص والكشف عن دلالتهبتغييب شخصية المؤلف.
إن الاقتصار على البنية اللغوية أو الشكلية للنص أو الخطابترفضها نظرية النظام أو النسق التي جاء بها «زيغفريد شميش» فليس هناك قراءة واعيةأو تأويل دون الأخذ بالاعتبار الأثر الذي يحدثه المخاطب في المخاطب عبر قنواتاللغة.
وهذا يعني أن المؤلف ليس جامعاً للنصوص حسب مقولة «التناص» التي نادت بهاكريستيفا وبارت في بداية أمره.
هذا وقد تربع المؤلف منذ أرسطو على عرش النصوعززت المناهج التاريخية والنفسية والاجتماعية ما يمكن أن يسمى سلطة المؤلف، ومعمطلع القرن العشرين اهتزت تدريجيا سلطة المؤلف لتحل محلها (موت المؤلف) وقادالتركيز على المؤلف إلى إغفال النص.

سلطة النص


انكب الدارسون على النصوصيجعلونها المركز (باعتبار أن المؤلف أدى دوره بمجرد فراغه من نصه) كما فعل أصحابالنقد الجديد والشكلانيون والبنيويون ونقد ما بعد البنيوية ولقد وقف أصحاب النقدالجديد بشكل حازم وصارم في وجه ما يعرف بقصدية المؤلف ونيته: فالاتجاهات الألسنيةوالأسلوبية والبنيوية الجديدة هي التي أعطت السلطة المطلقة للنص وأهملت -أو كادت أنتهمل- معظم الجوانب الأخرى الخاصة بالإبداع الأدبي كدور القارئ والمبدع والظروفالاجتماعية والمرحلة التاريخية والدلالات السيكولوجية والايديولوجية والفلسفةوغيرها، وأصبح المؤلف خارج نصه والمعنى منوط بالنص وليس بالقارئ.
وسعت البنيويةإلى علمنة الأدب والنظر إلى النص على أنه بنية لغوية مغلقة وصار المؤلف ضحية لأنهيظل خارج اللعبة تماماً ويصبح النص دون هوية وإنما هويته كامنة في بنيته اللغويةالمغلقة أو ما عرف بسجن اللغة.
وقد اعتمد بارت على التركيز على مفهوم الكتابةبدلاً من التركيز على المؤلف فقد بدأ مقالته بسؤال مقتبس من بلزاك: من يتحدث هنا ؟ووجد بارت أنه لا إمكانية للإجابة عن السؤال لأن الكتابة تدمر كل صوت وكل أصل إذ إنالكلمة المكتوبة تنفصل عن مالكها على النقيض من الكلام الذي يرتبط بقائله ارتباطاًوثيقا وما يتبقى هو الكتابة ذات اللونين الأسود والأبيض.
ودون شك قاد إلغاءالمؤلف والنص من قبل البنيوية والتفكيكية - التقويضية - إلى البحث عن سلطة ثالثة هي:

سلطة القارئ


تحول القارئ في نقد نظريةالتلقي ونقد استجابة القارئ (صاغ الفكرة يان موكورفسكي 1981 -5791) وبسطها وطورهاهانس روبرت ياوس وفولنغنغ إيزر) من صاحب دورها مشى إلى صاحب الدور الأساسي فقد حلمحل المؤلف ومحل النص في آن واحد وفي ضوء هذا التصور فقد أعلن بارت أن ميلاد القارئيجب أن يكون على حساب موت المؤلف.
ولا شك في أن القارئ كان ذا حضور مهمش ومقزمفي نظريات الأدب الكلاسيكية لكن نظريات التلقي والتأويل حولته إلى مؤلف للنص ومنتجله. (7)
بعد أن أكدت موت المؤلف الحقيقي وفي ضوء هذه المعطيات انتقلت السلطة إلىالقارئ وأصبح المهيمن على النص حتى أن النص أضحى لا وجود له دون قارئ يستطيع أنيخلق المعنى.
وقد تخلص القارئ من كونه متلقياً سلبياً أو مستهلكاً يقع تحت سلطةالنص إلى أن أصبح هو البديل الحقيق للمؤلف.
ومن هنا أصبح النص مفتوحاً علىقراءات متعددة لا يمتلك دلالة واحدة وإنما صارت دلالاته متعددة ومتشعبة إلى حد كبيروظهر أصناف من القراء مثل القارئ الضمني والقارئ المرتقب أو القارئ العمدة والقارئالمثالي والقارئ غير البريء.
وما يهمنا هنا هو أن الاستراتيجية التي توصل إليها (بارت) كانت نتيجتها المنطقية هي تنحية سلطة المؤلف (البعبع) التقليدي الذي يغارمنه الناقد، مما يسمح وفق الخطوة الأولى بالحديث عن مبدع جديد هو الناقد نفسه هذاالذي يحدد المعنى وينتج لغة تتبرج في زهو، ومفهوم أن هذه الرؤية لدور المؤلف فيعملية إنتاج النص تتنافى مع الرؤية التقليدية التي تعتقد أن المؤلف يغذي النص لأنهموجود قبله ويفكر ويعاني ويعيش من أجله وهو على نفس علاقة السبق معه كتلك التي تكونبين الأب وابنه.
إن طريقة تعامل بارت مع الممارسة النقدية تكشف تصوره لدورالناقد الذي أصبح ناصاً أي مبدعاً لنص قائم بذاته، فالنقد قراءة أي: مجموعة منالاستراتيجيات والمناورات المنهجية والبلاغية التي تعبر عن نفسها أو ربما لا تعبرإلا عن نفسها لا تمتلك أن تصف غير ذاتها وقد أكد بارت ذلك في «لذة النص» قائلاً: (إن النص النقدي يستطيع أن يعبر الخط الفاصل بين الوصف والإبداع، أن يتحول من لغةثانوية إلى لغة أولية وعندها سيصبح حدثاً يحتفى به في تاريخ الأدب بقدر ما يحتفىبالعمل الفني في تاريخ النقد وعند ذلك سيدخل النقد دائرة الإبداع (8)



.المبحث الثالث




بارت والتحليل (http://www.maktoobblog.com/search?s=%D8%A7%D9%84%D8%AA%D8%AD%D9%84%D9%8A%D9%8 4+%D8%A7%D9%84%D8%B3%D9%8A%D9%85%D9%8A%D9%88%D9%84 %D9%88%D8%AC%D9%8A+%D9%84%D9%84%D8%B9%D9%85%D9%88% D8%AF+%D8%A7%D9%84%D8%B5%D8%AD%D9%81%D9%8A+&button=&gsearch=2&utm_source=related-search-blog-2011-01-21&utm_medium=body-click&utm_campaign=related-search)البلاغي



وفي إطار الحديث عن المسارالفكري والأدبي لبارت ينصرف الحديث عن إسهامه إلى جانب نقاد آخرين (في بناء بلاغةجديدة قائمة على مفاهيم بنيوية حيث كتب سنة 4691م في هامش مقال له عن (بلاغةالصورة) ينبغي إعادة التفكير في البلاغة الكلاسيكية بمفاهيم بنيوية .. وسيكون حينئذمن الممكن وضع بلاغة عامة أو لسانية لدوال الإيحاء صالحة للكلام والصورةوالحركة).
وينظر بارت في مقاله (مختصر في البلاغة القديمة) إلى البلاغة بوصفها (الحقل الإيحائي للغة) الذي يحول التعبير اللغوي بواسطة المحسنات من صورة إلى صورةليؤسس مفهوم الأدب كلغة تتميز بالانزياح - العدول عن لغة التواصل - ولذلك نجد بارتيلح على امتزاج - البلاغة بالأدب كتقنية للتواصل وحدود الأدب نفسه إنها البعدالعشقي للكتابة.

أثر المناهج النقدية الحديثةفي الدراسة النقدية المعاصرة
تشير الدراسات النقدية المعاصرة إلى أن محمد مندورربما يكون أول من أشار إلى النقد البنيوي في فرنسا دون أن يذكر المصطلح وقد قام عددمن الباحثين والنقاد بلفت نظر القارئ العربي إلى الوافد من المناهج النقدية الحديثةالتي لم يألفها من قبل فكان أول من حاول أن يفصل ذلك هو د. عبدالسلام المسدي فيكتابه (الأسلوب والأسلوبية نحو بديل ألسني للنقد الأدبي عام 7791م) وقد سبق كتابالمسدي مقال لموريس أيوب ناصر نشره عام 3891 وفي نفس العام كتب د. شكري عياد كتاب (مدخل إلى علم الأسلوب) تلى ذلك كتاب الدكتور محمد عبدالمطلب (البلاغةوالأسلوبية.
هذا واتجهت بحوث الدراسات العليا نحو تأصيل النظريات النقديةالحديثة وتأصيل المفاهيم والمصطلحات خاصة التي أثارت انتباههم في محاولة لتتسعجذورها ومقارباتها في النقد العربي القديم والبحث عن الشواهد التطبيقية التي تؤيدوجودها.
فكتبتْ إنعام فائق عن المنهج الأسلوبي وبينت مفاهيمه ومعالمه وحاولتْتأصيله في النقد العربي القديم ونحت في دراستها منحى تطبيقياً من خلال متابعةالشواهد الشعرية التي وقف عندها النقاد العرب في رسالة نالت بها درجة الماجستيربعنوان المنهج الأسلوبي في نقد الشعر عند العرب دراسة تطبيقية، كلية الآداب جامعةبغداد 3991م.
ودرس رحمن غركان عبادي مقومات عمود الشعر الأسلوبية في النظريةوالتطبيق رسالة دكتوراه 8991م آداب جامعة بغداد.
ووفق المنهج الأسلوبي نوقشترسالة دكتوراه عام 6991م في كلية التربية بغداد للباحث محمد سعيد الجبوري (البنيةالقصصية) في الشعر الأموي دراسة فنية أسلوبية)، ودرست وحيدة صالح حسون ديوانالنابغة، دراسة في أسلوبه الشعري 0891 جامعة الكوفة، واختارت نصرة الشمري الخطابالشعري عند بشار بن برد دراسة نصية عام 3991م كلية الآداب جامعة بغداد، ودرست أمينةالموسوي (شعر أبي فراس، دراسة أسلوبية ماجستير المستنصرية 3991م، أما رباب صالح حسنمن جامعة المستنصرية فكتبت عن: أسلوب شعر عمر بن أبي ربيعة.
وهناك رسائل حملتعنوان شاعر ما درست من خلال فصول شعره دراسة أسلوبية مثل دراسة خالد السامرائي عنشعر الشاعر ذي الرمة جامعة المستنصرية 7991م، ودراسة عباس صادق بعنوان: شعر الراعيالنميري دراسة في الأسلوب الشعري، آداب، الكوفة 7991م.
وكتب كمال عبدالرزاقرسالة دكتوراه عن البنيات الأسلوبية في مطولات الشعر العربي الحديث عام 5991مبغداد.
ويأتي في هذا السياق الرسائل العلمية الآتية:
1- حسين ناظم عودة: البنى الأسلوبية في شعر السياب، جامعة المستنصريه.
2- سعيد سالم سعيد الجريرياختار شعر البردوني ليدرسه دراسة أسلوبية، جامعة المستنصرية 7991م.
3- إبتساممحمد رائد: شعر صلاح عبدالصبور دراسة أسلوبية، المستنصرية 7991م.
4- عشتار داؤودمحمد: شعر محمود حسن إسماعيل، دراسة أسلوبية، كلية التربية (بنات) جامعة بغداد 9991م.
وهناك رسائل اتبعت نظرية التلقي ومن الأطروحات الجادة في تتبع هذهالنظرية أطروحة محمد مبارك فهي رائدة في توضيح معالم النظرية .. إلخ وذلك في رسالتهعن نظرية الاستجابة والتلقي في الأدب العربي 2991م.
وأتبعها برسالة جادة 5991مفي كلية الآداب جامعة بغداد عن القراءة ونظرية التلقي في النقد العربي حتى نهايةالقرن السابع الهجري.
وقد شغل مفهوم الانزياح عدد من الباحثين وكتبت رسائل عديدةفيه وكذلك مفهوم التناص.
وإذا كانت الرسالة السابقة قد تبنت تأصيل منهج نقديحديث وتطبيقه على الشعر العربي قديم وحديث فقد سبقت محاولات جادة لدراسة الجزئياتكالبناء الفني بشكل عام والبنى الجزئية بشكل خاص كالصورة والزمان والمكان والرمزوالقناع والغربة واللغة الشعرية، وقد وفقت الباحثة إبتسام مرهون الصفار في استقصاءما كتب من رسائل علمية جامعية في أقسام اللغة العربية في كليات الآداب والتربية فيأكثر من عشر جامعات من جامعات العراق وقدمت صورة جلية عن أثر المناهج النقديةالحديثة في الدراسة النقدية.



المبحث الرابع



النقد الموجه لرولانبارت:-


لم تنقل سهام النقد من ناقدكما نالت من بارت وأسوأ ما وصف به بارت أنه (لم يكن سوى محرر مقالات) بحسب جورجمونان الذي يضيف قائلاً: (بيد أننا ما أن نصيب في الصميم هذه الرشاقة اللماحةوالهشة في الوقت عينه لمحرر المقالات هذه، حتى يحتمي بالأحراش النظرية والإصلاحيةلما هو علمي) ويختم جورج مونان نقده لبارت بالقول: (قلة من الأدباء الذين يتوجهإليهم بارت بحديثه..) وواصفاً إياه أنه (لا يقاوم أي كلمة علمية جميلة) وهو صادق فيذلك ألم يعترف بارت في كتابه الموسوم «لذة النص» بذلك الوصف عندما قال http://etudiantdz.net/vb/imgcache/11907.imgcache.gif وإذا كنانحب الألفاظ المستحدثة فإننا نستطيع أن نعرف نظرية النص بأنها علم صناعة نسيجالعنكبوت) ويؤكد موزان على الحرية المطلقة في استخدام المصطلح من قبل كل مجدد ويؤكدكذلك أن بارت كان حراً بإطلاق عبارة السيميولوجي (http://www.maktoobblog.com/search?s=%D8%A7%D9%84%D8%AA%D8%AD%D9%84%D9%8A%D9%8 4+%D8%A7%D9%84%D8%B3%D9%8A%D9%85%D9%8A%D9%88%D9%84 %D9%88%D8%AC%D9%8A+%D9%84%D9%84%D8%B9%D9%85%D9%88% D8%AF+%D8%A7%D9%84%D8%B5%D8%AD%D9%81%D9%8A+&button=&gsearch=2&utm_source=related-search-blog-2011-01-21&utm_medium=body-click&utm_campaign=related-search)ا على بحثه بيد أن المشكلة الأساسيةهي فيما إذا كان بارت قد استقل في هذه النقطه بالذات عن هلمسلف أم لا، فمن جهة أنهذا الأخير قد أهمل بارت ذكره تماماً.
وقد وجه مونان حديثة إلى اصطلاح لهلمسلفيسميه بارت «الميتالغوي» غير أن مونان يذكر في مكان آخر: (أكان بارت قد سقط فيأحبولة «تعدد المعاني» فقد فوت على نفسه فرصة الخوض في التحليل (http://www.maktoobblog.com/search?s=%D8%A7%D9%84%D8%AA%D8%AD%D9%84%D9%8A%D9%8 4+%D8%A7%D9%84%D8%B3%D9%8A%D9%85%D9%8A%D9%88%D9%84 %D9%88%D8%AC%D9%8A+%D9%84%D9%84%D8%B9%D9%85%D9%88% D8%AF+%D8%A7%D9%84%D8%B5%D8%AD%D9%81%D9%8A+&button=&gsearch=2&utm_source=related-search-blog-2011-01-21&utm_medium=body-click&utm_campaign=related-search) النفسي الاجتماعيبالرغم من أنه قد شد الانتباه إلى هذا الميدان - كما يقول مونان - ولذا يمكناعتباره أحد الطليعيين اللامعين فيه).
هذا ويسير (س.رافندران) في كتابه الموسوم «البنيوية والتفكيك» الى نظرية الشفرات عند بارت ووظائفها قائلاً: «ومهما كانت درجةعدم القبول عن بعض قراءاته فإنه يقدم إسهاماً كبيراً فيما يتمثل ببرهنته على تناهيالنص وانطوائه - في الوقت نفسه - على عدد لامتناه من الشفرات».



المبحث الخامس


المعارضة المعاصرة للسيميولوجيا


المعارضة المعاصرة للسيميولوجيا, بوصفها ممارسة أكاديمية جافة ومجدبة, بالتأكيد لم تبحث في التوظيف السياسي والجدلي لها, والذي قام به رولان بارت كصحفي خلال أكثر من ربع قرن مضى, حين كان يحدد ويهاجم ميثولوجيات سائدة, وذلك على صفحات »ليتر نوفيل«.

السيميولوجي (http://www.maktoobblog.com/search?s=%D8%A7%D9%84%D8%AA%D8%AD%D9%84%D9%8A%D9%8 4+%D8%A7%D9%84%D8%B3%D9%8A%D9%85%D9%8A%D9%88%D9%84 %D9%88%D8%AC%D9%8A+%D9%84%D9%84%D8%B9%D9%85%D9%88% D8%AF+%D8%A7%D9%84%D8%B5%D8%AD%D9%81%D9%8A+&button=&gsearch=2&utm_source=related-search-blog-2011-01-21&utm_medium=body-click&utm_campaign=related-search)ا مصطلح ومفهوم, وكان اللغوي فرديناند دي سوسير أول من صاغ هذا التعبير في السنوات الأولى من القرن العشرين عندما دعا إلى »علم يدرس حياة العلامات أو الاشارات داخل المجتمع«. لكن جهود بارت - في الواقع- هي التي وجهت عناية الجمهور الواسع إلى السيميولوجي (http://www.maktoobblog.com/search?s=%D8%A7%D9%84%D8%AA%D8%AD%D9%84%D9%8A%D9%8 4+%D8%A7%D9%84%D8%B3%D9%8A%D9%85%D9%8A%D9%88%D9%84 %D9%88%D8%AC%D9%8A+%D9%84%D9%84%D8%B9%D9%85%D9%88% D8%AF+%D8%A7%D9%84%D8%B5%D8%AD%D9%81%D9%8A+&button=&gsearch=2&utm_source=related-search-blog-2011-01-21&utm_medium=body-click&utm_campaign=related-search)ا. وبتلقد كرسي »السيميولوجي (http://www.maktoobblog.com/search?s=%D8%A7%D9%84%D8%AA%D8%AD%D9%84%D9%8A%D9%8 4+%D8%A7%D9%84%D8%B3%D9%8A%D9%85%D9%8A%D9%88%D9%84 %D9%88%D8%AC%D9%8A+%D9%84%D9%84%D8%B9%D9%85%D9%88% D8%AF+%D8%A7%D9%84%D8%B5%D8%AD%D9%81%D9%8A+&button=&gsearch=2&utm_source=related-search-blog-2011-01-21&utm_medium=body-click&utm_campaign=related-search)ا الأدبية« كأستاذ في الكوليج دي فرانس في أواخر السبعينيات, نبه رولان بارت جمهوره إلى أن:

»السيميولوجي (http://www.maktoobblog.com/search?s=%D8%A7%D9%84%D8%AA%D8%AD%D9%84%D9%8A%D9%8 4+%D8%A7%D9%84%D8%B3%D9%8A%D9%85%D9%8A%D9%88%D9%84 %D9%88%D8%AC%D9%8A+%D9%84%D9%84%D8%B9%D9%85%D9%88% D8%AF+%D8%A7%D9%84%D8%B5%D8%AD%D9%81%D9%8A+&button=&gsearch=2&utm_source=related-search-blog-2011-01-21&utm_medium=body-click&utm_campaign=related-search)ا, بقدر ما يتعلق الأمر بي شخصيا, بدأت من دافع عاطفي على نحو صارم, لقد بدا لي (في العام 1954 تقريبا) أن علم الإشارات ربما يحفز نقدا اجتماعيا, وأن سارتر وبريخت وسوسير بإمكانهم الالتقاء والتعاون في المشروع, كانت مسألة فهم (أو وصف) كيفية إنتاج المجتمع للأنماط«



الخاتمه



وأخيراً وليس آخراً بعد أن تناولنا موضوع السيميولوجي (http://www.maktoobblog.com/search?s=%D8%A7%D9%84%D8%AA%D8%AD%D9%84%D9%8A%D9%8 4+%D8%A7%D9%84%D8%B3%D9%8A%D9%85%D9%8A%D9%88%D9%84 %D9%88%D8%AC%D9%8A+%D9%84%D9%84%D8%B9%D9%85%D9%88% D8%AF+%D8%A7%D9%84%D8%B5%D8%AD%D9%81%D9%8A+&button=&gsearch=2&utm_source=related-search-blog-2011-01-21&utm_medium=body-click&utm_campaign=related-search)ا مع رولان بارت وكيف قدم وأعطى بارت هذا الاتجاه في نقد الشعر حيث أن رولان بارت اعتبر أنه هو الذي أوجد السيميولوجي (http://www.maktoobblog.com/search?s=%D8%A7%D9%84%D8%AA%D8%AD%D9%84%D9%8A%D9%8 4+%D8%A7%D9%84%D8%B3%D9%8A%D9%85%D9%8A%D9%88%D9%84 %D9%88%D8%AC%D9%8A+%D9%84%D9%84%D8%B9%D9%85%D9%88% D8%AF+%D8%A7%D9%84%D8%B5%D8%AD%D9%81%D9%8A+&button=&gsearch=2&utm_source=related-search-blog-2011-01-21&utm_medium=body-click&utm_campaign=related-search)ا وأحياها من جديد بعد اختفاؤها . وبين كل جوانبها من حيث سلطة القارئ وسلطة النص وعلاقة القارئ بالنص وأيضاً علاقة السيميولوجي (http://www.maktoobblog.com/search?s=%D8%A7%D9%84%D8%AA%D8%AD%D9%84%D9%8A%D9%8 4+%D8%A7%D9%84%D8%B3%D9%8A%D9%85%D9%8A%D9%88%D9%84 %D9%88%D8%AC%D9%8A+%D9%84%D9%84%D8%B9%D9%85%D9%88% D8%AF+%D8%A7%D9%84%D8%B5%D8%AD%D9%81%D9%8A+&button=&gsearch=2&utm_source=related-search-blog-2011-01-21&utm_medium=body-click&utm_campaign=related-search)ا بالتحليل (http://www.maktoobblog.com/search?s=%D8%A7%D9%84%D8%AA%D8%AD%D9%84%D9%8A%D9%8 4+%D8%A7%D9%84%D8%B3%D9%8A%D9%85%D9%8A%D9%88%D9%84 %D9%88%D8%AC%D9%8A+%D9%84%D9%84%D8%B9%D9%85%D9%88% D8%AF+%D8%A7%D9%84%D8%B5%D8%AD%D9%81%D9%8A+&button=&gsearch=2&utm_source=related-search-blog-2011-01-21&utm_medium=body-click&utm_campaign=related-search) البلاغي .

وبديهي القول أن نقول أن رولان بارت له النصيب الأعلى في الاتجاه السيميولوجي (http://www.maktoobblog.com/search?s=%D8%A7%D9%84%D8%AA%D8%AD%D9%84%D9%8A%D9%8 4+%D8%A7%D9%84%D8%B3%D9%8A%D9%85%D9%8A%D9%88%D9%84 %D9%88%D8%AC%D9%8A+%D9%84%D9%84%D8%B9%D9%85%D9%88% D8%AF+%D8%A7%D9%84%D8%B5%D8%AD%D9%81%D9%8A+&button=&gsearch=2&utm_source=related-search-blog-2011-01-21&utm_medium=body-click&utm_campaign=related-search) في موضوع نقد الشعر وق اعترف " رولان بارت " قبل تودرون بأن السيميولوجي (http://www.maktoobblog.com/search?s=%D8%A7%D9%84%D8%AA%D8%AD%D9%84%D9%8A%D9%8 4+%D8%A7%D9%84%D8%B3%D9%8A%D9%85%D9%8A%D9%88%D9%84 %D9%88%D8%AC%D9%8A+%D9%84%D9%84%D8%B9%D9%85%D9%88% D8%AF+%D8%A7%D9%84%D8%B5%D8%AD%D9%81%D9%8A+&button=&gsearch=2&utm_source=related-search-blog-2011-01-21&utm_medium=body-click&utm_campaign=related-search)ا كما هي في حدودها ليس فخاً ميتافيزيقياً وإنما هي علم من بين علوم أخرى تعتبر ضرورية لكنها غير كافية كما اعترض بارت على أطروحة سوسير القائلة بأن اللغة ليست إلا جزءاً من علم العلامات العام ، داعياً إلى قلب هذه الأطروحة والنظر إلى علم بوصفه فرعاً من علم اللغة العام ، وضبط ذلك القسم الذي يتحمل على عاتقه كبريات الوحدات الخطابية الدالة … " .

وفي النهاية نقول الحمد لله الذي أحيانا وعفانا إلى إنهاء هذا الموضوع وتخريجه بهذه الصورة ونتمني من الله أن يقبل منا ومنكم سائر أعمالنا ويجعل لنا ولكم في الدنيا حسنة وفي الآخرة حسنة وقنا عذاب النار



ولله التوفيق

http://etudiantdz.net/vb/imgcache/11908.imgcache.gif:حماده إبراهيم حماده 22/11/2008





المراجع والمصادر



1 ـ الأتجاه السيميولوجى ونقد الشعر

أ.د.عصام خلف كامل أست

2 ـ ما هى السيميولوجي (http://www.maktoobblog.com/search?s=%D8%A7%D9%84%D8%AA%D8%AD%D9%84%D9%8A%D9%8 4+%D8%A7%D9%84%D8%B3%D9%8A%D9%85%D9%8A%D9%88%D9%84 %D9%88%D8%AC%D9%8A+%D9%84%D9%84%D8%B9%D9%85%D9%88% D8%AF+%D8%A7%D9%84%D8%B5%D8%AD%D9%81%D9%8A+&button=&gsearch=2&utm_source=related-search-blog-2011-01-21&utm_medium=body-click&utm_campaign=related-search)اـ برنارتوسان، ترجمه:محمد نظيف

ط1ـ ص37 أفريقيا الشرق ـ1994م.

3 ـ دليل الناقدالأدبى ـ د.ميجان الدوبلى ـ د.سعد البازعى

ط2ـ ص107 ـ المركز الثقافى العربى ـ الدار البيضاء 2000م.



4 ـ معرفة الآخر "مدخل إلى المناهج النقديه الحديثه ـ عبدالله إبراهيم ، سعيد الغانمى ، عواد

ط1 ـ ص73 ،74ـالمركزالثقافى العربى ـ الدار البيضاء ـ 1990م



5 ـ دليل الناقدالأدبى ـ د.ميجان الدوبلىـ د.سعد البازعى،ط3،ص177ـ 178.

.6 ـ مجدي ممدوح كاتبأردني

صحيفة "منبر الرأي"العدد الثانى والثلاثن 2008/10/31 .

7 ـ سوسيولوجيا الأدب وبير انكاربين أستاذ كليه الأدآب والعلوم الإنسانيه فى جامعة بورودو الطبعه الثانيه ـ ص20 ـ 1983م

8 ـ ترجمة: أمين صالح كاتب ومترجم من البحرين

مؤسسة عمان للصحافة والنشر والإعلان

مجلةنزوى العدد الثانى والثلاثون .

غنوة
21-01-2011, 09:44
السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته
مشكور خويا عادل على المجهود لكنني لااقصد هدا فكل المعلومات التي دونتها موجودة لديا
بارك الله فيك

عادل
21-01-2011, 10:12
ومتى يكون البحث ؟؟؟؟

لقد اتصلت باستاذ عبر الايميل

لربما يكون منه رد فازودك به

موفقة باذن الله

dida_bouji
21-01-2011, 15:38
السلام عليكم أنا طالبة من جامعة باتنة سنة رابعة تخصص سمعي بصري و لدي مذكرة حول البورتريه ودوره في التوثيق الإعلامي لذا أرجو من كل من لديه معلومات حول البورتري أو التوثيق الإعلامي أن يفيدني بها فأنا في أمس الحاجة لذلك و أجركم على الله وتقبلوا مني فائق التقدير و الإحترام

sa3ido
21-01-2011, 17:56
السلام عليكم


ارجوكم لحتاج الى معلومات عن الاشهار السينمائي من فضلكم

شكرااااااا

sam89
21-01-2011, 22:19
اشكزك اخي على هذا المجهود والمساعدة القيمة للطلبة ارجوا منك ان تجد لي مخرجا من الورطة التي انا فيها فلم اتحصل على اي معلومة فيما يتعلق ببحثي الذي يتناول "ميلاد وظهور وتطور القناتين الفضائيتين الجزائريتين الثالثة وقناة الجزائر A3 et canal algérie " ارجوووووووك كون في عوني اعانك الله في مسعاك وجزاك خيرا انشاء الله اميرة الضائعة