المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : المحافظ المالية



spiritflower
29-04-2009, 15:04
خطة البحث
المــقدمة

الفصل الأول׃عموميات حول المحافظ المالية

المبحث الأول׃المحافظ المالية و أهدافها
المطلب1׃تعريف المحافظ المالية
المطلب 2׃أهداف المحافظ المالية

المبحث الثاني׃مكونات المحافظ المالية
المطلب 1׃الأسهم
المطلب 2׃السندات
المطلب3׃الأوراق المهجنة و الأوراق الأخرى

المبحث الثالث׃أنواع المحافظ المالية و ضوابط قيود تكوينها
المطلب1׃أنواع المحافظ
المطلب2׃ضوابط و قيود تكوين المحافظ المالية

الفصل الثاني׃تسير المحفظة المالية

المبحث الأول׃السياسات المعتمدة و مراحل الأساسية لتسير المحفظة
المطلب1׃السياسات المعتمدة
المطلب2׃المراحل الأساسية لتسير المحفظة المالية

المبحث الثاني׃طرق تسير المحفظة
المطلب1׃ التسيير المباشر
المطلب2׃ التسيير بالوكالة
المطلب3׃ التسيير الجماعي
المطلب4׃التسيير بالاستشار

المبحث الثالث׃تقيم أداء المحافظ
المطلب1׃طرق تقيم الأداء
المطلب2׃الاستراتيجيات الاستثمار في القيم المنقولة

الخـاتمة



المــــقـــــــدمــــــــــــة


ظهرت الحاجة لرؤوس الأموال أو التعبير أخر الحاجة إلى سيولة لتغطية حاجات الأعمار لفترات ما بعد الحرب أو لتغطية نفقات مابعد الحرب أو لتغطية نفقات التوسع الإنتاجي, مما دفع المؤسسات و الدول إلى البحث عن مصادر التمثيل الخارجي , و لاحقا عبر إعادة التمويل الذاتي من خلال توسيع و زيادة رؤوس الأموال الخاصة و إصدار أسهم جديدة التي تستخدم في ظل التطورات الاقتصادية السلبية وفي حالة الانهيارات على صعيد السوق بشكل عام , و المؤسساتي بشكل خاص.
إن هذه الإصدارات تحت شكل أسهم و سندات كونت ما يسمى بالمحفظة المالية ومما أدى إلى تطور أدوات السوق المتمثلة في الأسهم و السندات فقط إلى مجموعة متعددة لأدوات السوق المالي, منها ذات عائد ثابت, وأخرى ذات عائد متحرك, وهذا ما دفع المستثمرين الأفراد و الشركات إلى في عملية التمويل هذه عبر تكوين محفظة الأوراق المالية تتألف من مختلف أنواع أدوات السوق المالي.
ولمواجهة هذه الأخطار لابد من عملية التنوع في مكونات المحفظة الأوراق المالية عبر شراء أوراق مالية بعائد ثابت و بدون مخاطر , إلى جانب الأوراق المالية و التي تتضمن نسبة مردودية أعلى من الأولى.
وبناء على هذا نطرح الإشكالية التالية׃
كيف يمكن تكوين المحافظ المالية و تسيير مخاطرها؟
وندرج تحت هذا السؤال أسئلة فرعية وهي كالتالي׃
• ماهية المحافظ المالية, مكوناتها وأهدافها؟
• ماهي أنواع المحافظ المالية وضوابط قيودها؟
• كيف يمكن تسير المحفظة المالية وطرق تقيم أدائها؟

الفرضيات׃
يمكن تلخيص الفرضيات التي بنيت عليها هذه الدراسة فيما يلي׃
-المحافظ المالية عبارة عن مجموعة من الأوراق المالية أسهم و سندات تختلف من حيث الجهة المصدرة ومدة استحقاقها ومعدل العائد و درجة الخطورة.
-هناك نوعين من المحافظ محفظة الدخل و المحفظة المختلطة وبناء على هذه الأنواع نميز بين عدة سياسات متعارف عليها في مجال إدارة المحفظة.
-تعتبر نماذج توازن السوق أداة لتقيم الأوراق المالية التي تساعد المحللين الماليين و مسيري المحافظ على اتخاذ قراراتهم الاستثمارية.

spiritflower
29-04-2009, 15:05
الفصل الأول ׃عموميات حول المحافظ المالية










المحفظة المالية بمفهومها الواسع تشمل كل الموجودات والأصول الاستثمارية، إلا

أنها بمفهومها الأضيق يمكن أن تكون أكثرا تخصصا بحيث تشمل فقط بعض الأدوات

الاستثمارية التي تهدف إلى تفادي المخاطر الكبيرة والتي يمكن أن يتعرض لها

الاستثمار عن طريق التنويع الذي يعتمد عليه مبدأ المحفظة مع ضمان حد القبول من

الدخل ونمو المضطرد من رأس المال بالإضافة إلى تحقيق اكبر قدر ممكن من

ميزات الاستثمار الناجح

















المبحث الأول׃ المحافظ المالية وأهدافها

يوجد عدة تعار يف للمحفظة المالية كما له أهداف عامة وأهداف خاصة وسنتطرق إلى ذكر البعض منها كما يلي׃
المطلب 1׃تعريف المحفظة المالية
يمكن تعريف المحفظة المالية على أنها أداة مركبة من أدوات الاستثمار وذلك لأنها تتركب من أصلين أو أكثر يتم استثمار الأموال بها, أو إنها مجموع ما يملكه المستثمر من أصول و موجودات شريطة أن يكون الهدف تنمية القيمة السوقية لها.

المحفظة المالية هي مجموعة من الأوراق المالية التي يمتلكها المستثمر ما يقابله تمويله لمشاريع مختلفة و تكوين هذه الأوراق في مجملها ما يعرف بالمحفظة المالية.

تعرف المحفظة الأوراق المالية في مجملها على أنها مجموعة اختيارات من الأوراق المالية تتشكل مزيج متجانس من هذه الأوراق، تم اختيارها بعناية و بدقة فائقة لتحقيق مجموعة من الأهداف و الغايات، لذلك تتكون المحفظة الأوراق المالية من عدد مناسب من الأوراق (أسهم-سندات-صكوك) تتباين و تختلف من حيث قيمة كل منها،ومن حيث معدل العائد المتولد عنها ومدة استحقاقها.

أن المحفظة العامة فتكونها صناديق الاستثمار التي يشتري المستثمر أسهمها ووثائقها، ولا يكون له دور في تكوينها أو إدارتها إلا بقدر الذي توفره له ملكيته من أسهمها.¹

المطلب2׃أهداف المحفظة المالية
تنقسم أهداف المحفظة المالية إلى أهداف عامة و أهداف خاصة׃
الأهداف العامة׃
بناء على التعاريف السابقة فان أهداف تكوين و إدارة محفظة الأوراق المالية بشكل عام تتمثل فيما يلي׃





¹ محمد احمد الخضيري ،كيف تتعلم البورصة في 24 ساعة الطبعة الاولى 1996، الطبعة الثانية 1999، ايترك للنشر و التوزيع ص65




1. وضع أساس علمي يساعد المستثمرين على توزيع مخاطر الاستثمار على عدد من الأوراق المالية الفردية أو المتحدة مع بعضها البعض، بما يحقق اقل مستوى من المخاطر عند مستوى معين من العائد المتوقع.
2. تحقيق أعلى عائد ممكن أو متوقع الحصول عليه عند مستوى معين من درجة المخاطر المرتبطة بالأوراق المالية التي تتضمنها محفظة الأوراق المالية.
3. الاعتماد على أسلوب علمي يساعد المستثمرين في إيجاد الحل الأمثل لمشاكل تكوين وإدارة .


4. تطوير البيانات المالية و المحاسبية للشركة و توفيرها للمستثمرين بالأسلوب و الكيفية التي من اتخاذ القرار الاستثماري، باعتبارها مدخلات أي أسلوب علمي يعتمد عليه في تكوين و إدارة محفظة الأوراق المالية.
5. تعتبر نظرية محفظة الأوراق المالية أسلوب فعال لتحليل مخاطر الاستثمار في الأوراق المالية لأنه يرتكز على مبدأ تنويع المخاطر و تخفيضها عن طريق ربط الاستثمار في الأوراق المالية مع بعضها البعض عند إدارة و تكوين المحفظة المالية.
6. تعتبر محفظة الأوراق المالية في الشركات القابضة أهم وسائل علاج مشكلة تقييم الاستثمار هذه الشركة التابعة لها و التي ترتبط عوائدها مع بعضها البعض، بما يمكن من تكوين محفظة أوراق مالية متوازنة و فعالة.
الأهداف الخاصة׃
بجانب الأهداف العامة، توجد أهداف خاصة بالمستثمرين و خاصة بالبنوك و شركات التامين و حتى الشركات الصناعية كانت أو تجارية و تتمثل في׃
1. استثمار الفائض النقدي في الأوراق المالية بما يحقق من ورائه عائد يزيد عن الفائض القابل للتوزيع (أي يزيد عن الأرباح الرأسمالية و المتمثلة في عوائد الأوراق المالية في أخر السنة).
2. ضمان تلبية احتياجات هذه المؤسسة من السيولة في الوقت المناسب يكفي لمواجهة التزامات المشروعات الطارئة أو عند الضرورة و بسرعة و بدون خسارة كبيرة.
3. ضمان استمرارية الشركة صاحبة المحفظة أو ضمان مصدر الحياة (الدخل المناسب) للفرد أو عائد مناسب للشركة و عدم تعرضها لخطر الإفلاس إذا تعرض النشاط الأساسي للمؤسسة لكارثة أو أزمة خطيرة أدت إلى توقفه عن العمل لفترة من الزمن نتيجة لسبب أو لآخر.¹

¹ منصور كريمة،عماد نعيمة،تسير المحافظ المالية ،مذكرة لنيل شهادة الليسانس في علوم التسير تخصص علوم مالية ، جامعة سعد دحلب البليدة دفعة 2003-2004 ص 07 – ص08

المبحث الثاني׃مكونات المحافظ المالية

إن ما يعرف بالمنتوجات المالية، الوسائل القانونية، أصول مالية أو قيم منقولة، يطلق على الأوراق المالية التي تصدرها الوحدات الإنتاجية و تمنح لأصحابها أو ملاكها حق أو إمكانية رفع رأس مالها أو عائداتها المحتملة و تتضمن مايلي׃
الأســـهم- الســـــندات- الأوراق المهجـنة والأوراق الأخرى
المطلب1׃ الأسهم
الأسهم هي عبارة عن سندات (الصك) تمثل حقوقا في شركة أموال كل سهم يمثل جزءا من رأس مال مقابل مساهمة نقدية أو عينية.
الخصائص׃
-صاحب السهم يتمتع بحقوق اتجاه الشركة المصدرة هذه الحقوق تفرض على الشركة الوفاء بها.
-كل سهم يمثل جزء من رأس المال.
-يمكن أن تكون المساهمة عينية أو نقدية.المساهمة النقدية تكون جزء من رأس المال بينما العينية تكون من خلال امتلاكه و مساهمته بأصل من أصول الشركة(آلات, عقارات......)
-رأس مال الشركة مقسم إلى العديد من الأسهم المتساوية الأمر الذي يجعل عائد كل سهم يساوي الأخر كما يمنح عدالة لممتلكي هذه الأسهم.
-هناك شركات ذات طابع قانوني خاص يسمح لها القانون بإمكانية إصدار الأسهم دون سواها من الشركات.
أنواع الأسهم׃
1حسب طبيعة المساهم׃ يمكن أن تقسم إلى ׃
1. الأسهم النقدية׃ هي عبارة عن الأسهم التي يحصل عليها المساهم عند دفع مبلغ نقدي.
2. الأسهم العينية׃هي أسهم تمثل مشاركة في أصول المؤسسة.
2حسب مردودية السهم׃ يمكن تقسيم الأسهم حسب هذا المعيار إلى׃
1. أسهم عادية׃ تتيح لممتلكها فرصة المشاركة في قرارات المؤسسة, من خلال حقها في التصويت مع إمكانية حصولها على أرباح في حالة تحقيق الأرباح توزعها وفي عدم التوزيع ليس لها الحق في المطالبة بالتوزيع.
2. الأسهم الممتازة׃ هو إمكانية مضاعفة العائد و المر دودية في الحصول على الأرباح و المطالبة بالأرباح في حالة عدم التوزيع. ¹




¹ محاضرة الأستاد بداوي، المنتجات المتداولة في السوق المالي

المطلب2׃ السندات
هي أوراق تمثل دين على الشركة أو الدولة, وهي عبارة عن أوراق مالية تمثل دينا تصدرها الشركات الأموال أو الدولة( الخزينة العمومية و هيئات القانون العام, البلديات أو الولايات)
أنواع السندات
هناك أنواع عديدة للسندات المطروحة من طرف مختلف المؤسسات يمكن إيجاز بعضها كما يلي׃
1. السندات العادية׃ تتيح لممتلكها الحصول على عائد (فوائد ) خلال مدة معينة فترة استحقاق السند عادة ما تكون الفائدة متغيرة و متزايدة في نفس الوقت.
2. سندات باذونات اكتتاب في أسهم.
3. سندات باذونات اكتتاب في سندات.
4. سندات استثمار׃ تتمتع هذه الأوراق بعوائد كبيرة بحيث لا تفوق نسبة طرحها25℅ من رأس مال الشركة.
5. سندات قابلة إلى التحويل إلى أسهم׃ السندات تتمتع بالأمان عكس الأسهم لكن جاذبية التدخل (السلطة) و العائد تطرح حسب إستراتيجية المؤسسة و ذلك من اجل جذب المتعاملين أو المستثمرين ولكن وفق شروط معينة.
6. السندات المتجددة للخزينة׃ يحق لممتلك هذه الورقة استبدالها في منتصف المدة بأوراق بنفس القيمة الاسمية على أن يتم رسملة الفوائد أمام منتصف المدة.
7. سندات المساهمة׃ تتكون هذه الأوراق من قسمين احدهما ثابت (يتمتع بفوائد سنوية و معروفة مسبقا)و القسم الثاني يكون متغيرا حسب نشاط المؤسسة و بذلك تتمتع هذه الورقة بمزايا عديدة (قليلة المخاطرة) ويمكن أن تكون عالية العائد.
8. سندات قابلة للاستدعاء׃ يحق للمؤسسة المصدرة لهذه السندات أن تستدعي أصحاب هذه السندات لدفع قيمتها مضاف إليها مختلف الفوائد السابقة. ¹








¹ محاضرة الأستاد بداوي، مرجع سابق

مطلب3׃الأوراق المهجنة و الأوراق الأخرى
الأوراق المهجنة هي تلك الأوراق المالية، التي تنتمي إلى إحدى المجموعتين(أسهم أو سندات) وتحمل بعض خصائص المجموعة الأخرى

الأوراق المهجنة׃ يوجد عدة أوراق مالية أخرى إلى جانب الأسهم و السندات تتمثل في الأوراق المهجنة التي لها خصائص تقترب سواء من الأسهم أو السندات(لا يوجد في الجزائر هذا النوع من الأوراق لحد الآن)
وتوجد الأوراق المهجنة على عدة أشكال هي׃
1. سندات قابلة للتحويل إلى أسهم.
2. السندات بوصل اكتتاب أسهم. ¹

الأوراق المالية الأخرى׃

الأوراق المتداولة في السوق الاختيار׃من أهم مشتقات الأصول المالية و هي عقود الاختيار، التي تكون أسواق مستقلة أو جزء من سوق حاضرة و عقد الاختيار شراء أو عقد اختيار بيع و يعطي العقد لحامله الحق في الشراء أو البيع ورقة مالية خلال فترة محددة أو في تاريخ محدد بسعر متفق عليه مقدما،ونظرا لان للمشتري الاختيار الحق في تنفيذ عقد الاختيار أو عدم تنفيذه.
فانه يدفع لمن أعطاه الحق (محرر الاختيار) مكافأة غير قابلة للرد، تدفع عند التعاقد ولا تعتبر جزء من قيمة العقد إذ تمثل قيمة شراء حق الاختيار.

العقود المستقبلية على الأصول المالية׃العقود المستقبلية أو المستقبليات هي عقود تبرم في اللحظة التي تناسب طرفيها على أن يتم تنفيذ ما ورد في العقد تاريخ لاحق أما محل العقد فهو سلعة أو أصل مالي،فهناك العقود على سلع زراعية مثل القمح و الذرة ، وعقود على الموارد الطبيعية كالذهب و البترول فضلا عن العقود المستقبلية المالية أو ما يسمى بالمستقبليات المالية التي هي محور الاهتمام هذا و قد جرى التعامل على العقود المالية لأول مرة في البورصة شيكاغو في عام 1972 ، وكان محل العقد عملات أجنبية، ومنذ ذلك التاريخ يسير التطور في حركة مستمرة على هذه العقود فقد استحدثت عقود مستقبلة على أسعار الفائدة و عقود مستقبلة على مؤشرات السوق، أخرها العقود على مؤشر دوجوتر الذي بدا العمل بيه في أكتوبر 1997 بل مازال المستقبل ينبأ عن ولادة عقود أخرى.
وحتى نضيف المزيد من الأهمية على العقود المستقبلة المالية، نشير إلى انه على الرغم من قدم العقود المستقبلة على السلع ، إن سوقها مازال نشطا حتى اليوم،



¹ زكوت كريمة، ازواو يمينة، زوبيري طارق، الاسواق المالية وانعكاساتها على الدول العربية ، مذكرة لنيل شهادة الليسانس ،معهد العلوم الاقتصادية دفعة 2001-2003 ص 22- ص24

فان حجم التعامل على تلك العقود يقل كثيرا عن مثيله للعقود المستقبلة و الأصول المالية، وقبل إن نتساءل عن ذلك نجيب بان السوق المستقبليات المالية يتسم بانخفاض تكلفة المعاملات كما يتسم بدرجة عالية من السيولة، وذلك بالمقارنة مع سوق العقود المستقبلة على السلع. ¹

المبحث3׃ أنواع المحافظ المالية وضوابط قيود تكوينها

الخطوة الأولى في إدارة المحافظ المالية هي وضع الأهداف الرئيسية التي يسعى المستثمر إلى تحقيقها وتختلف هذه الأهداف باختلاف أنواع المحافظ.
وحتى يتمكن مدير المحفظة من حسن إدارتها, يحتاج إلى تحديد مسبق لعدة قيود أو ضوابط يقوم بمناقشتها مع صاحب المحفظة حتى تكون مطابقة لرغباته واحتياجاته.
المطلب1׃ أنواع المحافظ المالية
يمكن النظر إلى أنواع المحافظ المالية من خلال الأهداف التي ترمي إليها فنجد׃
محفظة الدخل incomeportfolio׃
تتشكل هذه المحفظة من القيم التي تعطي دخلا (عائدا) سنويا عاليا سواء أكان مصدره توزيعات الأرباح بالنسبة لحملة الأسهم, أو الفوائد التي تدفع لحملة السندات, وعادة يفضل صغار المتحفظين تكوين مثل هذه المحافظ.
محفظة النمو growthportfolio׃
تعتمد هذه المحفظة على الأوراق المالية التي تحقق إيرادات رأسمالية تؤدي إلى نمو أموال المحفظة و زيادتها, و المتمثلة أساسا في أسهم الشركات التي تحقق نموا في ايرادتها.
المحفظة المختلطةgwowth-incom portfolio׃
يرتكز هذا النوع من المحافظ على الأسهم التي تعطي توزيعات نقدية عالية, و الأسهم التي تؤدي إلى نمو و زيادة أموال المحفظة المالية (أسهم الشركات التي تحقق نمو عاليا في ايرادتها).
المحفظة المتوازنة balanced profolio׃
يهدف المستثمر من خلال المحفظة المتوازنة الحصول على توزيعات نقدية من أرباح الأسهم و فوائد السندات, وفي نفس الوقت المحافظة على رأس المال المستثمر, هذا ما يفسر أنها من أسهم عادية, أسهم ممتازة و سندات.²




¹ منير إبراهيم الهندي، أساسيات الاستثماري في الأوراق المالية، توزيع منشأة المعارف بالإسكندرية، 1999، ص605- ص687
² محسن أحمد الخضيري، كيف تتعلم البورصة في 24 ساعة، مرجع سابق، ص58- ص
المطلب2׃ضوابط و قيود تكوين المحافظ المالية
يحتاج مسير المحفظة الأوراق المالية حتى يتمكن من التسيير الحسن لهذه المحفظة, إلى تحديد مسبق لعدة قيود أو ضوابط يقوم بمناقشتها مع صاحب المحفظة حتى تأتي المحفظة مطابقة تماما لرغباته و احتياجاته, و يمكن تحديد هذه الضوابط و القيود فيما يلي.
• ضوابط و قيود زمنية׃
أي المدى الزمني الذي يرغب صاحب المحفظة الاستمرار فيه مستثمرا لأمواله, أي بمعنى هل سيكون قصيرا, أم متوسطا , أم طويلا , حيث كلما زادت مدة الاستثمار كلما اتسع مدى الحركة أمام مسير المحفظة, و كلما كان قادرا على القيام بعمليات التنويع و التوزيع للأوراق المالية التي ستحتويها بشكل سليم أو أكثر فعالية.
• ضوابط وقيود راسمالية׃
وهي تتصل بحجم والأموال المتاحة لمسير المحفظة و التي يتم من خلالها شراء و حيازة الأوراق المالية و تكوين التو لفة أو المزيج المناسب من الأوراق المالية, وما بين القول انه كلما كانت الأموال و الموارد المالية المتاحة لمسير المحفظة كثيرة و كلما كانت قدرته على الشراء أو تمويل شراء مزيج مناسب من الأوراق المالية اكبر و أكثر توافقا , فضلا عن أن وفرة الأموال تمكن مدير المحفظة من اقتناص الفرص السانحة و انتهازها للحصول على أوراق بعينها بسعر معين و عدم الاضطرار إلى بيع أوراق لديه في وقت غير مناسب تحت ضغط الحاجة إلى المال لدواعي توفير سيولة معينة لصاحب المحفظة.
• ضوابط و قيود الحاجة إلى تسييل المحفظة׃
حيث كثيرا ما يضع صاحب المحفظة قيدا على مدير المحفظة في شكل إمكانية تسبيل المحفظة بالكامل أو جانب كبير منها و بشكل فجائي أو في الأجل القصير لاعتبارات مهمة و غامضة, مما يجعل مدير المحفظة يتخير أنواعا معينة من الأوراق المالية التي تحقق له الهدف ولا يختار أنواعا أخرى من الأوراق التي لا تتوافق مع هذا القيد, أي يقوم باختيار أسهم و سندات و صكوك سريعة التداول عليها طلب كبير في البورصة, و يوجد متعاملين راغبين في حيازتها و الحصول عليها و المضاربة على أسعارها, و التالي عندما يقرر بيع أي جزء منها يتمكن بسهولة من ذلك.









• ضوابط و قيود ضريبية و التزامية׃
إن كثير ما تعرض قوانين أو تشريعات تعطي مزايا و إعفاءات ضريبية معينة لأوراق مالية معينة, أو الشركات بذاتها , أو مناطق جغرافية محددة, أو لأنشطة ذات طابع خاص, وقد تكون هذه الإعفاءات لفترات زمنية منصوص عليها, أو لتحقيق شرط من شروط , ومن ثم يكون مدير الاستثمار في البورصة على علم و معرفة بهذا كله و ما هو المطلوب مراعاته عند تكوين محفظة الأوراق المالية من هذه الأوراق بل و هو المهم متى سيزول هذا الإعفاء أو ستنحصر هذه المزايا, حيث قد تتأثر القدرة الايرادية و ربحية المشروعات باختفاء الدعم أو المزايا التي تقدمها الدولة من خلال قوانين و تشريعات تشجع الاستثمار, و بالتالي تهتز قيمة الأسهم و مدى جاذبيتها في البورصة تبعا لذلك.
• ضوابط و قيود المخاطر و الأخطار׃
تتنوع و تختلف درجة تحمل و تقبل الخطر من فردا إلى اخر, ومن مستثمر إلى آخر, ومن ثم فان استعداد الفرد المستثمر للحصول على عائد مرتفع يعني في ذات اللحظة استعداده لتحمل مخاطر مرتفعة مقابل الحصول على هذا العائد.
فالخطر=العائد
ومن ثم يقوم مدير الاستثمارات باختيار الأوراق المالية التي يتناسب درجة الخطر في الاستثمار فيها مع استعداد المستثمر و قدرته على قبول و تحمل المخاطر.
• ضوابط و قيود نفسية و معنوية׃
إن ميول و رغبات احتياجات الأفراد, و اتجاهاتهم الاستثمارية و قراراتهم تتأثر بالميول و النوازع العاطفية و تفضيلات كل منهم و التي تتدخل مجموعة عوامل نفسية و معنوية في تشكيلها و بصفة خاصة في التاثيرعلى׃
أولا׃ ادراكات الفرد المستثمر و قدرته على رؤية الأمور و تحديد الاتجاهات الاستثمارية.و استشفاف الفرص الاقتصادية و الاستثمارية السانحة في البورصة, و ملاحظة و رصد المتغيرات و المستجدات التي تطرأ على حركة التعامل.
ثانيا׃دوافع و حوائز الاستثمار لديه و محرضات السلوك و تطلعات و رغبات و آمال و أهداف الاستثمار لديه و ما يبتغيه و يسعى للوصول إليه من تكوين و إدارة المحافظ المالية.
ثالثا׃الخبرات و التجارب و إحداث السعادة و الحزن و ارتباطاتها الشرطية و ذات العلاقة, وما مر به خلالها و ما اكتسبته من قناعات حاكمة لسلوكه, و يتأثر هذا كله بمدى الاستقرار النفسي و التوازن العاطفي للفرد و إدارة و تدوير الأوراق المالية التي تحويها المحفظة الاستثمارية بشكل كبير.¹



¹ محمد أحمد الخضيري، كيف تتعلم البورصة في 24 ساعة، مرجع سابق،ص67،70





خلاصة الفصل




الاستثمار في الأوراق المالية بمثابة خط دفاع الأول بالنسبة للشركات و البنوك و

الأفراد للوقاية من مخاطر التعثر و نقص السيولة و عدم القدرة على مواجهة

الالتزامات طارئة, و ذلك باستعمال محفظة مشكلة من الأوراق المالية أسهم

سندات و غيرها تتباين و تختلف من حيث مجموعة الأهداف و الغايات, و

المحافظ المالية تختلف باختلاف أهدافها و مكوناتها و من اجل السير الحسن لها

فلا بد من تحديد مسبق لضوابط تحكمها.

























الفصل الثاني׃تسير المحفظة المالية



هناك عدة اعتبارات تؤثر على سلوك المستثمر في اتخاذ قراراته الاستثمارية ومن

ثم تكوين محفظة مالية جديدة, ومن أهمها أن تكون لديه حوصلة على المعلومات

التالية׃

• السياسات المعتمدة في إدارة المحفظة.
• مراحل و طرق تسير المحفظة.
• تقييم أداء المحفظة.


















المبحث1 ׃ السياسات المعتمدة و المراحل الأساسية لتسيير المحفظة المالية

بناء على الأنواع السابقة و المبنية على أساس الهدف من تكوين المحفظة, يمكن التميز بين عدة سياسات معتمدة ويتم تسير المحفظة من خلال مراحل سنتطرق إليها متعارف عليها في مجال إدارة المحفظة.

المطلب1׃السياسات المعتمدة في إدارة المحفظة المالية
يمكن التمييز بين ثلاث سياسات في مجال إدارة المحفظة هي ׃
• السياسة الهجومية : هذه السياسة يتوجه إليها المستثمر المضارب لأن هدفه الأساسي هو تحقيق أقصى عائد ، فهو يفضل عنصر الربحية عن عنصر الأمان ومنه فإن اهتمامه ينصب على الأرباح الناتجة عن تقلبات أسعار الأوراق المالية المشكلة للمحفظة ، ويطلق على هذا النوع من المحافظ - محافظ رأس المال - ، أما عن الأدوات الاستثمارية المناسبة لهذا النوع من المحافظ فهي الأسهم العادية حيث تشكل حوالي 80% إلى 90 % من قيمة المحفظة .
• - السياسة الدفاعية : في هذه السياسة المستثمر يكون جد متحفظ اتجاه عنصر المخاطرة ، الأمر الذي يدفعه إلى إعطاء الأولوية المطلقة لعنصر الأمان على حساب عنصر العائد ، لذا نجد المستثمر في هذه السياسة يركز على الأدوات الاستثمارية ذات الدخل الثابت ، ويطلق على هذا النوع من المحافظ - محفظة الدخل - ، حيث تتكون قاعدتها الأساسية من السندات الحكومية والأسهم الممتازة بنسبة تتراوح بين 60% إلى 80 % من رأس مال المحفظة .
• - السياسة المتوازنة : تجمع هذه السياسة بين السياستين السابقتين ويتبناها المستثمرين الذين يهدفون إلى تحقيق استقرار نسبي في المحفظة ، مما يؤمن لهم تحقيق عوائد معقولة مع مستويات معقولة من المخاطرة ، وتتكون القاعدة الأساسية لهذا النوع من المحافظ تشكيلة متوازنة من الأدوات الاستثمارية القصيرة الأجل التي تتمتع بدرجة عالية من السيولة ، إضافة إلى الأدوات الاستثمارية الطويلة الأجل كالأسهم العادية و الممتازة و السندات الطويلة الأجل ، حيث تنتج مثل هذه المحافظ للمستثمر فرصة لتحقيق أرباح رأسمالية كما تتيح له انتهاج سياسة مرنة في إحلال أصولها وفقا لتقلبات أسعار الأوراق المالية من جهة وأسعار الفائدة من جهة أخرى أخرى .¹


¹ طاهر حيدر حردان، مبادئ الاستثمار، دار المستقبل للنشر و التوزيع، عمان، طبعة 1 ،1997 ص 81



المطلب2׃المراحل الأساسية لتسير المحفظة المالية
يتم تسيير المحفظة من خلال ثلاثة مراحل أساسية يمكن تلخيصها كما يلي:
1-1- تحديد أهداف المستثمر : وتتمثل الأهداف الأساسية التي يأخذها بعين الاعتبار فيما يلي :
 حفظ رأس المال : عندما يقبل المستثمر على الاستثمار ، فإن هدفه يكون على الأقل الحفاظ على رأس ماله ليس فقط بنفس القيمة المستثمرة ولكن الحفاظ أيضا على القوة الشرائية للأموال المستثمرة ، فالمستثمر الذي يفضل الاستثمار بأمان ، يجب عليه اختيار محفظة مكونة من سندات الخزينة وسندات ذات جودة عالية بحيث يضمن له ذلك حماية مثلى لرأس ماله عكس المحافظ التي تتكون من أسهم فإنها لا تضمن الحماية لرأس المال لأنها تنطوي على مخاطرة كبيرة .
 العائد : إن الهدف الأساسي للمستثمر هو الحصول على عائد دوري ، مستمر ومرتفع نسبيا ، وعليه يجب اختيار محفظة تتكون من سندات و أسهم التي تقوم بتوزيعات مرتفعة ، بالإضافة إلى فائض القيمة على رأس المال .
 السيولة والقابلية للتداول : تتصف الأوراق المالية بقابلية التداول إذا كان بالإمكان بيعها بسهولة وبسرعة ويعتبر حيازة أوراق مالية ذات سيولة عالية وتجنب الأوراق المالية ذات التداول البطيء مهم جدا لأن هذه الأخيرة تتميز بتقلبات سعريه مرتفعة .
 سهولة التمييز : تتطلب بعض الأوراق المالية متابعة مستمرة من المستثمر والقيام بدراسات تحليلية لاتخاذ قرار بشأنها ، وهذا النوع من الأوراق المالية يستلزم وقت وجهد وتكاليف كبيرة لتسييرها وبالتالي فالمستثمر الذي لا يريد بذل جهد كبير في تسيير محفظته عليه تجنب الأوراق المالية المعقدة التسيير .
 المزايا الجبائية : تعتبر الضرائب أحد العوامل المؤثرة على القرارات الاستثمارية ، وذلك لأن المعالجة الجبائية تختلف من فرصة استثمارية إلى أخرى ، وعليه فالمستثمر يسعى إلى لتوظيف أمواله في الأوراق المالية ذات المعالجة الجبائية المميزة ، بمعنى أن المستثمر يقارن بين البدائل الاستثمارية ويختار أفضلها على أساس العائد .

1-2- تحليل مختلف الفرص الاستثمارية : يقوم المستثمر بحصر مختلف الفرص الاستثمارية المتاحة في السوق ، وتجميع كل المعلومات المتعلقة بها من أجل تحليلها وترتيبها وفقا إلى أهداف المستثمر وذلك بهدف تشكيل محفظة تعكس أهدافه الاستثمارية . ¹


http://etudiantdz.com/vb/f52.html ¹
1-3- تقييم كفاءة المحفظة الاستثمارية : عندما يكون للمستثمر محفظته يقوم بتقييم كفاءتها على ضوء النتائج المحصل عليها و التغيرات الحاصلة في وضعية المستثمر .

المبحث2׃ طرق تسيير المحفظة
يمكن للمستثمر اختيار إحدى الطرق التالية لتسيير محفظته المالية:

المطلب1׃ التسيير المباشر
هذا النوع يقوم به مالك المحفظة، ويصبح معقدا إذا كانت السوق متطورة ويتداول فيها العديد من الأوراق المالية، لأنه في هذه الحالة يتطلب تسيير المحفظة الوقت والوسائل اللازمة لمتابعة تطور الأسعار والقيام بعمليات الشراء و البيع وإصدار الأوامر.

المطلب2׃ التسيير بالوكالة
في هذا النوع من التسيير يقوم المستثمر بتوكيل شخص وسيط للقيام بتسيير المحفظة لحساب المالك ، هذا الوسيط يتمثل في البورصة أو بنك معين أو مسير محفظة ، هذه الوكالة تكون في شكل عقد يحدد فيه بدقة مجال تطبيق التسيير وتحديد مسؤوليات الأفراد المتعاقدة ، وكذلك كيفية تسديد مستحقات المسير .

المطلب3׃ التسيير الجماعي
يتم هذا التسيير عن طريق هيئات التوظيف الجماعي للأوراق المالية، حيث أن التنوع الكبير لشركات الاستثمار ذات رأس مال متغير و الصناديق الجماعية للتوظيف يسمح بتكوين محافظ جيدة لهيئات التوظيف الجماعي للأوراق المالية والتي تتكيف مع حاجيات المستثمرين.

المطلب4׃ التسيير بالإستشار
هو أن يقوم مالك المحفظة بطلب النصح من مستشار مالي حيث يتم ذلك بناءا على الثقة بين المستثمر و مستشاره وليس بإبرام عقد بين الطرفين. ¹







http://etudiantdz.com/vb/t2005.html¹


مبحث3׃تقيم أداء المحافظ
بعد بناء المحافظ يقوم المستثمر"مدير المحفظة" أدائها باستعمال بعض الطرق التي تأخذ في الحساب كل من العائد و المخاطر, ويمكن إيجاز استراتيجيات الاستثمار في القيم المنقولة (أسهم-سندات) في استراتيجيات تعرف بكفاءة السوق و استراتيجيات لا تعرف بكفاءة السوق .
المطلب1׃طرق تقيم أداء المحافظ المالية
من أهم الطرق التي يمكن أن نذكرها ׃
1. طريقة ترينور treynor(1965)׃ تقوم هذه الطريقة على فكرة أن المستثمر العادي يمكنه من خلال التنويع الساذج؟ أو البسيط أن يتخلص كلية من المخاطر الخاصة أو الغير المنتظمة, و يقصد بالتنويع الساذج تشكيل محفظة الأوراق مالية من حوالي 15 إلى 20 ورقة عشوائية , حيث تفترض من هده الطريقة ان المحافظ تم تنويعها جيدا و بالتالي تم القضاء على المخاطر غير المنتظرة(الخاصة), وعلى هذا الأساس يتم فقط قياس المخاطر المنتظمة(العامة) باستخدام معامل البيتا B كمقياس لمخاطر المحفظة و تعطى وفقا للنسبة التالية׃

R=

حيث PB׃ تمثل معامل بيتا .
RP׃متوسط معدل الفائدة للمحفظة خلال فترة التقييم.
RF׃متوسط معدل العائد على الاستثمار و الخالي من الخطر.
وكلما ارتفعت قيمة المؤشر دل ذلك على الأداء الأفضل لمدراء المحافظ, كما يجب مقارنة هذا المؤشر كذلك مع مثيله للمحافظ الأخرى في السوق للحكم النهائي على أداء المحفظة .
و بصفة عامة يعطي المؤشران نتائج قريبة للحكم على أداء المحفظة إذا كانت هذه الأخيرة تمتاز بتنويع جيد لكن الاختبار بين الطرق للحكم على أداء المحفظة يقف على توزيع أصول المستثمر فان كانت أهم ثروته وضفت في محفظة وحيدة ففي هذه الحالة يسعى للبحث عن أدائها فيمكنه استعمال طريقة شارب الذي يكون أحسن للحكم على أدائها لأنه يأخذ في الحسبان المخاطر الكلية للمحفظة , التي تؤثر في بناء و تغيرات الثروة الكلية للمستثمر.
و على العكس إذا كانت المحفظة لا تمثل الأجزاء من الثروة المستثمر فتستعمل طريقة ترينور.¹



¹ محمد صالح الحناوي، تحليل وتقسيم الأسهم و السندات، دار الجامعة طبع، نشر، توزيع الاسكندرية 2002 ص282 302

2. طريقة شارب sharpe(1966): يتركز نموذج شارب على حساب العائد والمخاطرة عند تقييم أداء المحفظة، و يصاغ نموذج شارب حسب العلاقة التالية:
Dp= Rp - RF
δp
Dp= يشير إلى نسبة مؤشر المكافأة للتقلب في العائد والتي تعكس أداء محفظة الأوراق المالية محل التقييم.
Rp= متوسط عائد المحفظة.
RF= معدل العائد على الاستثمار الخالي من المخاطرة.
=δpمخاطرة المحفظة.

وعليه فالمقدار(Rp-RF) يمثل مقدار العائد الإضافي للمحفظة أو ما يطلق عليه ببدل الخطر، ومنه معادلة شارب تحدد العائد الإضافي الذي تحققه محفظة الأوراق المالية مقابل كل وحدة من وحدات المخاطرة الكلية التي تنطوي على عملية الاستثمار في المحفظة.
وتجدر الإشارة إلى أن نموذج شارب لا يمكن استخدامه إلا في المقارنة بين المحافظ ذات الأهداف المتشابهة وتخضع إلى قيود مماثلة مثل محفظة مكونة من أسهم فقط أو سندات فقط.

3. طريقة جونس JENSEN(1968): يعرف باسم ألفا ويقوم على أساس إيجاد الفرق بين مقدارين من العائد و هما:

 المقدار الأول : يمثل الفرق بين متوسط عائد المحفظة و متوسط معدل العائد على الاستثمار الخالي من المخاطرة و هو ما يسمى - العائد الإضافي -.

 المقدار الثاني: يمثل حاصل ضرب معامل B في الفرق بين متوسط عائد السوق ومتوسط العائد على الاستثمار الخالي من المخاطرة و التي يمكن أن تسمى - علاوة خطر السوق-.

ومنه يظهر نموذج جنس كما يلي:

ALPHA "a" = (Rp - RF) –B (RM - RF )

= (Rp - RF) العائد الإضافي .
B (RM - RF )= علاوة خطر السوق.
وتشير المعادلة إلى أن معامل –ألفا- إما أن يكون:

 a < 0 يشير إلى الأداء السيئ للمحفظة.
 a >0 يشير إلى الأداء الجيد للمحفظة.
a= 0 يشير إلى حالة التوازن بين عائد المحفظة وعائد السوق¹

المطلب2׃ الاستراتيجيات في القيم المنقولة
يمكن إيجاز استراتيجيات الاستثمار في القيم المنقولة(أسهم –وسندات) في استراتيجيات تعرف بكفاءة السوق و استراتيجيات لا تعرف بكفاءة السوق و ذلك وفقا لما يلي׃
استراتيجيات تعرف بكفاءة السوق׃
عادة تعرف هذه الاستراتيجيات الساكنة أو السلبية, حيث تبني على فرضية وهي السوق الكفء , حيث لا جدوى من إجراء تغيرات مستمرة لتحقيق أرباح غير عادية.
• إستراتيجية الشراء و الاحتفاظ׃
تنص على انه مجرد توفر الأموال المخصصة, فعلى المستثمر أن يسارع لشراء الأسهم أو السندات بما أن أسعارها في السوق تعكس قسمتها الحقيقية وان يتخلص منها بالبيع متى شاء دون انتظار. إذا تغيرت تفضيلاته و أهدافه و الظروف المؤثرة على تشكيل المحفظة , حيث يراعى عند توجيهه مخصصاته إلى المحفظة المالية الاعتبارات التي تتلاءم مع ظروفه الشخصية.و كذا المستوى المقبول من المخاطر بالنسبة له و السيولة و يمكن للمستثمر أن يتحكم في المخاطر من خلال تكوين المحفظة بزيادة الأسهم الدفاعية كأسهم شركات الأدوية و الأغذية و سندات حكومية و سندات ذات جودة عالية, إذا كان يرغب في تجنب المخاطر و كذلك إمكانية تسيلها ( التخلص منها) في أي وقت دون خسارة بسبب عائدها المحدود و عدم تعارض أسعارها لتقلبات كبيرة.

• الإستراتيجية الصناديق المؤشرات׃
بمقتضى هذه الإستراتيجية يقوم المستثمر ببناء محفظة مماثلة لأحد المؤشرات السوق وبنفس نسب الأسهم لكل شركة داخل المؤشر الذي يعكس حركة الأسعار الأسهم المتداولة, وان يقوم بشراء صناديق الاستثمار المكونة للمؤشر, وما يضمن للمستثمر الحصول على عوائد تماثل عوائد الأسهم المتداولة في البورصة من جهة, وعدم تعويضه لمخاطر كبيرة من جهة اخري.
أما المستثمر في السندات فيقوم بتشكيل محفظة مطابقة كفئة تشكلها احدى المؤسسات المالية المعروفة , بما يضمن له عائد مماثل لعائد الذي يحققه مؤشر السندات لمؤسسات المالية, دون اللجوء لإنفاق مصاريف كبيرة ماعدا تكلفة المعاملات الخاصة بشراء هذه السندات.

¹ محمد صالح الحناوي، تحليل و تقييم الأسهم و السندات، مرجع سابق ص304 303
• إستراتجية التحصين׃
تختص هذه الإستراتيجية الاستثمار في السندات , و تركز على حماية المستثمر من مخاطر تغيير أسعار الفائدة, فتقوم هذه الاستراتيجي على اختيار السندات (المحفظة) التي يتماثل فيها الأمد مع الفترة الزمنية المخصصة للاستثمار, فعلى المستثمر أن يحدد الفترة المخصصة للاستثمار في المحفظة, ثم يقوم باختيار السندات التي يكون فيها المتوسط المرجع لأمد الاستثمارات الفرية المكونة لها مماثلا للفترة الزمنية المخصصة للاستثمار.
الاستراتيجيات التي لا تعرف بكفاءة السوق׃
تقضي هذه الاستراتيجيات بإجراء تغيرات مستمرة على مكونات المحفظة , مما يؤدي إلى تحسين فيها من حيث العائد و المخاطرة, ويمكن أن نذكر من بين هذه الاستراتيجيات التي تعرف باستراتيجيات النشطة للاستثمار في الأوراق المالية(أسهم-سندات) مايلي׃
• إستراتجية اختيار الأوراق المالية׃
تنص هذه الإستراتيجية على ضرورة القيام بالتحليل الأساسي و الفني للوصول إلى القيمة الحقيقية للورقة(السهم), ومقارنتها مع قيمتها السوقية, و بعد ذلك يتم اتخاذ قرار إضافتها أو عدم إضافتها إلى المحفظة المالية.
• إستراتيجية إعادة توزيع مخصصات المحفظة׃
تقتضي هذه الإستراتيجية بضرورة إعادة توزيع نسبة الموارد المالية الموجهة للاستثمار في الأسهم شركات قطاع التامين معين, على حساب أسهم قطاعات أخرى, وعلى سبيل المثل فان أسهم البنوك المؤسسات المالية (الحساسة لأسعار الفائدة) التي ترتفع أسعارها بدرجة كبيرة مع انخفاض أسعار الفائدة , فمن المناسب أن تنخفض نسبة الاستثمار فيها في حالة توقع ارتفاع أسعار الفائدة و العكس صحيح.
أما أسهم شركات إنتاج الثلاجات (السلع المعمرة) والتي ترتفع أسعارها في فترات الرواج تخفض في فترات الكساد, فمن المناسب أن يخفض المستثمر نسبة الاستثمار فيها في حالة توقع تعرض الاقتصاد لمواجهة الكساد و العكس صحيح كذلك.








¹ منصور كريمة، عماد نعيمة، تسيير المحافظ المالية، مرجع سابق، ص 103 – 104 – 105

• إستراتيجية توقيت الاستثمار "السوق"׃
يقصد بها تلك الإستراتيجية التي تقوم على إعادة توزيع مخصصات المحفظة بين الأسهم العادية و الأصول المالية الأخرى , و بعبارة أخرى تقتضي تلك الإستراتيجية بأنه يمكن للمستثمر إن يحقق أرباحا غير عادية لو انه أدرك متى يدخل في سوق الأسهم , والى متى يدخل في سوق الأسهم , والى متى يستمر ومتى يصبح من الأفضل له الخروج منه, موجها حصيلة بيع الأسهم و السندات إلى أصول مالية قصيرة الأجل كالودائع المصرفية و اذونات الخزينة.
و في حالة توقع رواج في سوق الأسهم, يمكن للمستثمر أن يقترض لتدعيم المخصصات المالية الموجهة للاستثمار في الأسهم العادية
وبالطبع فان نجاح تلك الإستراتيجية مرهون بمعدلات الفائدة, وحجم عمولة السمسرة و الضرائب على الأوراق المالية, كلما تضاءل حجم العمولة السمسرة و الضرائب , كلما زادت فرصة نجاح تلك الإستراتيجية.
• الإستراتيجية النشطة للاستثمار في السندات׃
تقتضي هذه الإستراتيجية بإجراء تغيرات على مكونات المحفظة السندات, إذا كان ذلك يؤدي إلى قياس العائد و تخفيض المخاطر, في حدود ما خطط له المستثمر لتحقيق أهدافه. وتعد أسعار الفائدة المتوقعة و تاريخ استحقاق السندات المتغيرين الذين يحكمان إدارة محفظة السندات , فانخفاض مستوى أسعار الفائدة ينجم عنه ارتفاع في قيمة السندات و العكس صحيح.



























خلاصة الفصل


المحفظة المالية تقتضي سياسات مجدية لإدارتها وتعتمد على مراحل أساسية لتسير هذه المحفظة وتقتضي أيضا׃
• تنمية المحفظة بشكل مضطرد من خلال القيمة الرأسمالية التي تتضمنها و تحتويها.
• ضمان و تأكيد الحصول على عائد دوري مناسب يكفي احتياجات و متطلبات صاحب المحفظة و يتناسب بشكل آخر مع عوائد الفرص البديلة للاستثمار المتاحة و المعروضة في السوق.

في الأخير تطرقنا لمختلف النماذج التي يعتمد عليها الماليون لتقيم أداء المحفظة بشكل سليم يضمن الاستمرارية و التنويع لضمان العائد و التقليل من المخاطرة.

























الخــــــاتـــمــة



تعتبر المحافظ المالية سياسة استثمارية تهدف إلى مزيج من البدائل و الفرص الاستثمارية الأكثر فعالية, و بالتالي فان القرار الاستثماري في القيم المنقولة كما في أشكال الاستثمار الأخرى, يتم اتخاذه في ضوء العائد و المخاطر المصاحبة له,
وتوجد علاقة بينهما فكلما ارتفعت المخاطر يطلب المستثمر عائد أعلى, وعليه لا يجب على المستثمرين أن يقعوا في الفخ و إغراق الربح المرتفع الذي يصاحبه مخاطر مرتفعة, مما يؤدي إلى خسارة بدرجة كبيرة في حالة انخفاض الأسعار بشكل مفاجئ .
ونتوصل إلى النتائج التالية׃
1. تسير المحفظة المالية هي عملية ديناميكية ذات طابع تفاعلي مع الأحداث و المستجدات التي يمر بها السوق.
2. إن الاستثمار في الأوراق المالية يتطلب المعرفة الجيدة لهذه الأوراق و دور مختلف العوامل التي يمكن أن تؤثر على قيمتها.
3. تحقيق الأرباح من خلال الاستثمار المالي يتطلب الدراسة الجيدة بمختلف المبادئ الاستثمارية.
4. تنويع في مكونات المحفظة المالية تؤدي إلى تقليل من مخاطرها.
5. ان تطبيق النماذج الرياضية في تسيير المحافظ المالية يتطلب المعرفة الجيدة للسوق المالي , وذلك بتوفير المعلومات التاريخية و الحالية من اجل إجراء التنبؤات المستقبلية حتى يتمكن المستمر من اختيار المحافظ المالية التي يمكن ان تحقق أهدافه, لذلك لابد من توفير نظام معلوماتي قوي و فعال في هذا الميدان.







قائمة المراجع




الكـتب

• حيدر حردان، مبادئ الاستثمار، دار المستقبل للنشر و التوزيع، عمان، طبعة 1 ،1997
• محمد صالح الحناوي، تحليل وتقسيم الأسهم و السندات، دار الجامعة طبع، نشر، توزيع الاسكندرية 2002
• محمد احمد الخضيري ،كيف تتعلم البورصة في 24 ساعة الطبعة الأولى 1996، الطبعة الثانية 1999، ايترك للنشر و التوزيع
• منير إبراهيم الهندي، أساسيات الاستثماري في الأوراق المالية، توزيع منشأة المعارف بالإسكندرية، 1999.

المذكرات و الأطروحات

• زكوت كريمة، ازواو يمينة، زوبيري طارق، الاسواق المالية وانعكاساتها على الدول العربية ، مذكرة لنيل شهادة الليسانس ،معهد العلوم الاقتصادية دفعة 2001-2003
• منصور كريمة،عماد نعيمة،تسير المحافظ المالية ،مذكرة لنيل شهادة الليسانس في علوم التسير تخصص علوم مالية ، جامعة سعد دحلب البليدة دفعة 2003-2004
• محاضرة الأستاذ بداوي، المنتجات المتداولة في السوق المالي

مواقـع الكترونية منتدى الطالب الجزائر

spiritflower
29-04-2009, 15:07
الفصل الأول ׃عموميات حول المحافظ المالية










المحفظة المالية بمفهومها الواسع تشمل كل الموجودات والأصول الاستثمارية، إلا

أنها بمفهومها الأضيق يمكن أن تكون أكثرا تخصصا بحيث تشمل فقط بعض الأدوات

الاستثمارية التي تهدف إلى تفادي المخاطر الكبيرة والتي يمكن أن يتعرض لها

الاستثمار عن طريق التنويع الذي يعتمد عليه مبدأ المحفظة مع ضمان حد القبول من

الدخل ونمو المضطرد من رأس المال بالإضافة إلى تحقيق اكبر قدر ممكن من

ميزات الاستثمار الناجح

















المبحث الأول׃ المحافظ المالية وأهدافها

يوجد عدة تعار يف للمحفظة المالية كما له أهداف عامة وأهداف خاصة وسنتطرق إلى ذكر البعض منها كما يلي׃
المطلب 1׃تعريف المحفظة المالية
يمكن تعريف المحفظة المالية على أنها أداة مركبة من أدوات الاستثمار وذلك لأنها تتركب من أصلين أو أكثر يتم استثمار الأموال بها, أو إنها مجموع ما يملكه المستثمر من أصول و موجودات شريطة أن يكون الهدف تنمية القيمة السوقية لها.

المحفظة المالية هي مجموعة من الأوراق المالية التي يمتلكها المستثمر ما يقابله تمويله لمشاريع مختلفة و تكوين هذه الأوراق في مجملها ما يعرف بالمحفظة المالية.

تعرف المحفظة الأوراق المالية في مجملها على أنها مجموعة اختيارات من الأوراق المالية تتشكل مزيج متجانس من هذه الأوراق، تم اختيارها بعناية و بدقة فائقة لتحقيق مجموعة من الأهداف و الغايات، لذلك تتكون المحفظة الأوراق المالية من عدد مناسب من الأوراق (أسهم-سندات-صكوك) تتباين و تختلف من حيث قيمة كل منها،ومن حيث معدل العائد المتولد عنها ومدة استحقاقها.

أن المحفظة العامة فتكونها صناديق الاستثمار التي يشتري المستثمر أسهمها ووثائقها، ولا يكون له دور في تكوينها أو إدارتها إلا بقدر الذي توفره له ملكيته من أسهمها.¹

المطلب2׃أهداف المحفظة المالية
تنقسم أهداف المحفظة المالية إلى أهداف عامة و أهداف خاصة׃
الأهداف العامة׃
بناء على التعاريف السابقة فان أهداف تكوين و إدارة محفظة الأوراق المالية بشكل عام تتمثل فيما يلي׃





¹ محمد احمد الخضيري ،كيف تتعلم البورصة في 24 ساعة الطبعة الاولى 1996، الطبعة الثانية 1999، ايترك للنشر و التوزيع ص65




1. وضع أساس علمي يساعد المستثمرين على توزيع مخاطر الاستثمار على عدد من الأوراق المالية الفردية أو المتحدة مع بعضها البعض، بما يحقق اقل مستوى من المخاطر عند مستوى معين من العائد المتوقع.
2. تحقيق أعلى عائد ممكن أو متوقع الحصول عليه عند مستوى معين من درجة المخاطر المرتبطة بالأوراق المالية التي تتضمنها محفظة الأوراق المالية.
3. الاعتماد على أسلوب علمي يساعد المستثمرين في إيجاد الحل الأمثل لمشاكل تكوين وإدارة .


4. تطوير البيانات المالية و المحاسبية للشركة و توفيرها للمستثمرين بالأسلوب و الكيفية التي من اتخاذ القرار الاستثماري، باعتبارها مدخلات أي أسلوب علمي يعتمد عليه في تكوين و إدارة محفظة الأوراق المالية.
5. تعتبر نظرية محفظة الأوراق المالية أسلوب فعال لتحليل مخاطر الاستثمار في الأوراق المالية لأنه يرتكز على مبدأ تنويع المخاطر و تخفيضها عن طريق ربط الاستثمار في الأوراق المالية مع بعضها البعض عند إدارة و تكوين المحفظة المالية.
6. تعتبر محفظة الأوراق المالية في الشركات القابضة أهم وسائل علاج مشكلة تقييم الاستثمار هذه الشركة التابعة لها و التي ترتبط عوائدها مع بعضها البعض، بما يمكن من تكوين محفظة أوراق مالية متوازنة و فعالة.
الأهداف الخاصة׃
بجانب الأهداف العامة، توجد أهداف خاصة بالمستثمرين و خاصة بالبنوك و شركات التامين و حتى الشركات الصناعية كانت أو تجارية و تتمثل في׃
1. استثمار الفائض النقدي في الأوراق المالية بما يحقق من ورائه عائد يزيد عن الفائض القابل للتوزيع (أي يزيد عن الأرباح الرأسمالية و المتمثلة في عوائد الأوراق المالية في أخر السنة).
2. ضمان تلبية احتياجات هذه المؤسسة من السيولة في الوقت المناسب يكفي لمواجهة التزامات المشروعات الطارئة أو عند الضرورة و بسرعة و بدون خسارة كبيرة.
3. ضمان استمرارية الشركة صاحبة المحفظة أو ضمان مصدر الحياة (الدخل المناسب) للفرد أو عائد مناسب للشركة و عدم تعرضها لخطر الإفلاس إذا تعرض النشاط الأساسي للمؤسسة لكارثة أو أزمة خطيرة أدت إلى توقفه عن العمل لفترة من الزمن نتيجة لسبب أو لآخر.¹

¹ منصور كريمة،عماد نعيمة،تسير المحافظ المالية ،مذكرة لنيل شهادة الليسانس في علوم التسير تخصص علوم مالية ، جامعة سعد دحلب البليدة دفعة 2003-2004 ص 07 – ص08

المبحث الثاني׃مكونات المحافظ المالية

إن ما يعرف بالمنتوجات المالية، الوسائل القانونية، أصول مالية أو قيم منقولة، يطلق على الأوراق المالية التي تصدرها الوحدات الإنتاجية و تمنح لأصحابها أو ملاكها حق أو إمكانية رفع رأس مالها أو عائداتها المحتملة و تتضمن مايلي׃
الأســـهم- الســـــندات- الأوراق المهجـنة والأوراق الأخرى
المطلب1׃ الأسهم
الأسهم هي عبارة عن سندات (الصك) تمثل حقوقا في شركة أموال كل سهم يمثل جزءا من رأس مال مقابل مساهمة نقدية أو عينية.
الخصائص׃
-صاحب السهم يتمتع بحقوق اتجاه الشركة المصدرة هذه الحقوق تفرض على الشركة الوفاء بها.
-كل سهم يمثل جزء من رأس المال.
-يمكن أن تكون المساهمة عينية أو نقدية.المساهمة النقدية تكون جزء من رأس المال بينما العينية تكون من خلال امتلاكه و مساهمته بأصل من أصول الشركة(آلات, عقارات......)
-رأس مال الشركة مقسم إلى العديد من الأسهم المتساوية الأمر الذي يجعل عائد كل سهم يساوي الأخر كما يمنح عدالة لممتلكي هذه الأسهم.
-هناك شركات ذات طابع قانوني خاص يسمح لها القانون بإمكانية إصدار الأسهم دون سواها من الشركات.
أنواع الأسهم׃
1حسب طبيعة المساهم׃ يمكن أن تقسم إلى ׃
1. الأسهم النقدية׃ هي عبارة عن الأسهم التي يحصل عليها المساهم عند دفع مبلغ نقدي.
2. الأسهم العينية׃هي أسهم تمثل مشاركة في أصول المؤسسة.
2حسب مردودية السهم׃ يمكن تقسيم الأسهم حسب هذا المعيار إلى׃
1. أسهم عادية׃ تتيح لممتلكها فرصة المشاركة في قرارات المؤسسة, من خلال حقها في التصويت مع إمكانية حصولها على أرباح في حالة تحقيق الأرباح توزعها وفي عدم التوزيع ليس لها الحق في المطالبة بالتوزيع.
2. الأسهم الممتازة׃ هو إمكانية مضاعفة العائد و المر دودية في الحصول على الأرباح و المطالبة بالأرباح في حالة عدم التوزيع. ¹




¹ محاضرة الأستاد بداوي، المنتجات المتداولة في السوق المالي

المطلب2׃ السندات
هي أوراق تمثل دين على الشركة أو الدولة, وهي عبارة عن أوراق مالية تمثل دينا تصدرها الشركات الأموال أو الدولة( الخزينة العمومية و هيئات القانون العام, البلديات أو الولايات)
أنواع السندات
هناك أنواع عديدة للسندات المطروحة من طرف مختلف المؤسسات يمكن إيجاز بعضها كما يلي׃
1. السندات العادية׃ تتيح لممتلكها الحصول على عائد (فوائد ) خلال مدة معينة فترة استحقاق السند عادة ما تكون الفائدة متغيرة و متزايدة في نفس الوقت.
2. سندات باذونات اكتتاب في أسهم.
3. سندات باذونات اكتتاب في سندات.
4. سندات استثمار׃ تتمتع هذه الأوراق بعوائد كبيرة بحيث لا تفوق نسبة طرحها25℅ من رأس مال الشركة.
5. سندات قابلة إلى التحويل إلى أسهم׃ السندات تتمتع بالأمان عكس الأسهم لكن جاذبية التدخل (السلطة) و العائد تطرح حسب إستراتيجية المؤسسة و ذلك من اجل جذب المتعاملين أو المستثمرين ولكن وفق شروط معينة.
6. السندات المتجددة للخزينة׃ يحق لممتلك هذه الورقة استبدالها في منتصف المدة بأوراق بنفس القيمة الاسمية على أن يتم رسملة الفوائد أمام منتصف المدة.
7. سندات المساهمة׃ تتكون هذه الأوراق من قسمين احدهما ثابت (يتمتع بفوائد سنوية و معروفة مسبقا)و القسم الثاني يكون متغيرا حسب نشاط المؤسسة و بذلك تتمتع هذه الورقة بمزايا عديدة (قليلة المخاطرة) ويمكن أن تكون عالية العائد.
8. سندات قابلة للاستدعاء׃ يحق للمؤسسة المصدرة لهذه السندات أن تستدعي أصحاب هذه السندات لدفع قيمتها مضاف إليها مختلف الفوائد السابقة. ¹








¹ محاضرة الأستاد بداوي، مرجع سابق

مطلب3׃الأوراق المهجنة و الأوراق الأخرى
الأوراق المهجنة هي تلك الأوراق المالية، التي تنتمي إلى إحدى المجموعتين(أسهم أو سندات) وتحمل بعض خصائص المجموعة الأخرى

الأوراق المهجنة׃ يوجد عدة أوراق مالية أخرى إلى جانب الأسهم و السندات تتمثل في الأوراق المهجنة التي لها خصائص تقترب سواء من الأسهم أو السندات(لا يوجد في الجزائر هذا النوع من الأوراق لحد الآن)
وتوجد الأوراق المهجنة على عدة أشكال هي׃
1. سندات قابلة للتحويل إلى أسهم.
2. السندات بوصل اكتتاب أسهم. ¹

الأوراق المالية الأخرى׃

الأوراق المتداولة في السوق الاختيار׃من أهم مشتقات الأصول المالية و هي عقود الاختيار، التي تكون أسواق مستقلة أو جزء من سوق حاضرة و عقد الاختيار شراء أو عقد اختيار بيع و يعطي العقد لحامله الحق في الشراء أو البيع ورقة مالية خلال فترة محددة أو في تاريخ محدد بسعر متفق عليه مقدما،ونظرا لان للمشتري الاختيار الحق في تنفيذ عقد الاختيار أو عدم تنفيذه.
فانه يدفع لمن أعطاه الحق (محرر الاختيار) مكافأة غير قابلة للرد، تدفع عند التعاقد ولا تعتبر جزء من قيمة العقد إذ تمثل قيمة شراء حق الاختيار.

العقود المستقبلية على الأصول المالية׃العقود المستقبلية أو المستقبليات هي عقود تبرم في اللحظة التي تناسب طرفيها على أن يتم تنفيذ ما ورد في العقد تاريخ لاحق أما محل العقد فهو سلعة أو أصل مالي،فهناك العقود على سلع زراعية مثل القمح و الذرة ، وعقود على الموارد الطبيعية كالذهب و البترول فضلا عن العقود المستقبلية المالية أو ما يسمى بالمستقبليات المالية التي هي محور الاهتمام هذا و قد جرى التعامل على العقود المالية لأول مرة في البورصة شيكاغو في عام 1972 ، وكان محل العقد عملات أجنبية، ومنذ ذلك التاريخ يسير التطور في حركة مستمرة على هذه العقود فقد استحدثت عقود مستقبلة على أسعار الفائدة و عقود مستقبلة على مؤشرات السوق، أخرها العقود على مؤشر دوجوتر الذي بدا العمل بيه في أكتوبر 1997 بل مازال المستقبل ينبأ عن ولادة عقود أخرى.
وحتى نضيف المزيد من الأهمية على العقود المستقبلة المالية، نشير إلى انه على الرغم من قدم العقود المستقبلة على السلع ، إن سوقها مازال نشطا حتى اليوم،



¹ زكوت كريمة، ازواو يمينة، زوبيري طارق، الاسواق المالية وانعكاساتها على الدول العربية ، مذكرة لنيل شهادة الليسانس ،معهد العلوم الاقتصادية دفعة 2001-2003 ص 22- ص24

فان حجم التعامل على تلك العقود يقل كثيرا عن مثيله للعقود المستقبلة و الأصول المالية، وقبل إن نتساءل عن ذلك نجيب بان السوق المستقبليات المالية يتسم بانخفاض تكلفة المعاملات كما يتسم بدرجة عالية من السيولة، وذلك بالمقارنة مع سوق العقود المستقبلة على السلع. ¹

المبحث3׃ أنواع المحافظ المالية وضوابط قيود تكوينها

الخطوة الأولى في إدارة المحافظ المالية هي وضع الأهداف الرئيسية التي يسعى المستثمر إلى تحقيقها وتختلف هذه الأهداف باختلاف أنواع المحافظ.
وحتى يتمكن مدير المحفظة من حسن إدارتها, يحتاج إلى تحديد مسبق لعدة قيود أو ضوابط يقوم بمناقشتها مع صاحب المحفظة حتى تكون مطابقة لرغباته واحتياجاته.
المطلب1׃ أنواع المحافظ المالية
يمكن النظر إلى أنواع المحافظ المالية من خلال الأهداف التي ترمي إليها فنجد׃
محفظة الدخل incomeportfolio׃
تتشكل هذه المحفظة من القيم التي تعطي دخلا (عائدا) سنويا عاليا سواء أكان مصدره توزيعات الأرباح بالنسبة لحملة الأسهم, أو الفوائد التي تدفع لحملة السندات, وعادة يفضل صغار المتحفظين تكوين مثل هذه المحافظ.
محفظة النمو growthportfolio׃
تعتمد هذه المحفظة على الأوراق المالية التي تحقق إيرادات رأسمالية تؤدي إلى نمو أموال المحفظة و زيادتها, و المتمثلة أساسا في أسهم الشركات التي تحقق نموا في ايرادتها.
المحفظة المختلطةgwowth-incom portfolio׃
يرتكز هذا النوع من المحافظ على الأسهم التي تعطي توزيعات نقدية عالية, و الأسهم التي تؤدي إلى نمو و زيادة أموال المحفظة المالية (أسهم الشركات التي تحقق نمو عاليا في ايرادتها).
المحفظة المتوازنة balanced profolio׃
يهدف المستثمر من خلال المحفظة المتوازنة الحصول على توزيعات نقدية من أرباح الأسهم و فوائد السندات, وفي نفس الوقت المحافظة على رأس المال المستثمر, هذا ما يفسر أنها من أسهم عادية, أسهم ممتازة و سندات.²




¹ منير إبراهيم الهندي، أساسيات الاستثماري في الأوراق المالية، توزيع منشأة المعارف بالإسكندرية، 1999، ص605- ص687
² محسن أحمد الخضيري، كيف تتعلم البورصة في 24 ساعة، مرجع سابق، ص58- ص
المطلب2׃ضوابط و قيود تكوين المحافظ المالية
يحتاج مسير المحفظة الأوراق المالية حتى يتمكن من التسيير الحسن لهذه المحفظة, إلى تحديد مسبق لعدة قيود أو ضوابط يقوم بمناقشتها مع صاحب المحفظة حتى تأتي المحفظة مطابقة تماما لرغباته و احتياجاته, و يمكن تحديد هذه الضوابط و القيود فيما يلي.
• ضوابط و قيود زمنية׃
أي المدى الزمني الذي يرغب صاحب المحفظة الاستمرار فيه مستثمرا لأمواله, أي بمعنى هل سيكون قصيرا, أم متوسطا , أم طويلا , حيث كلما زادت مدة الاستثمار كلما اتسع مدى الحركة أمام مسير المحفظة, و كلما كان قادرا على القيام بعمليات التنويع و التوزيع للأوراق المالية التي ستحتويها بشكل سليم أو أكثر فعالية.
• ضوابط وقيود راسمالية׃
وهي تتصل بحجم والأموال المتاحة لمسير المحفظة و التي يتم من خلالها شراء و حيازة الأوراق المالية و تكوين التو لفة أو المزيج المناسب من الأوراق المالية, وما بين القول انه كلما كانت الأموال و الموارد المالية المتاحة لمسير المحفظة كثيرة و كلما كانت قدرته على الشراء أو تمويل شراء مزيج مناسب من الأوراق المالية اكبر و أكثر توافقا , فضلا عن أن وفرة الأموال تمكن مدير المحفظة من اقتناص الفرص السانحة و انتهازها للحصول على أوراق بعينها بسعر معين و عدم الاضطرار إلى بيع أوراق لديه في وقت غير مناسب تحت ضغط الحاجة إلى المال لدواعي توفير سيولة معينة لصاحب المحفظة.
• ضوابط و قيود الحاجة إلى تسييل المحفظة׃
حيث كثيرا ما يضع صاحب المحفظة قيدا على مدير المحفظة في شكل إمكانية تسبيل المحفظة بالكامل أو جانب كبير منها و بشكل فجائي أو في الأجل القصير لاعتبارات مهمة و غامضة, مما يجعل مدير المحفظة يتخير أنواعا معينة من الأوراق المالية التي تحقق له الهدف ولا يختار أنواعا أخرى من الأوراق التي لا تتوافق مع هذا القيد, أي يقوم باختيار أسهم و سندات و صكوك سريعة التداول عليها طلب كبير في البورصة, و يوجد متعاملين راغبين في حيازتها و الحصول عليها و المضاربة على أسعارها, و التالي عندما يقرر بيع أي جزء منها يتمكن بسهولة من ذلك.









• ضوابط و قيود ضريبية و التزامية׃
إن كثير ما تعرض قوانين أو تشريعات تعطي مزايا و إعفاءات ضريبية معينة لأوراق مالية معينة, أو الشركات بذاتها , أو مناطق جغرافية محددة, أو لأنشطة ذات طابع خاص, وقد تكون هذه الإعفاءات لفترات زمنية منصوص عليها, أو لتحقيق شرط من شروط , ومن ثم يكون مدير الاستثمار في البورصة على علم و معرفة بهذا كله و ما هو المطلوب مراعاته عند تكوين محفظة الأوراق المالية من هذه الأوراق بل و هو المهم متى سيزول هذا الإعفاء أو ستنحصر هذه المزايا, حيث قد تتأثر القدرة الايرادية و ربحية المشروعات باختفاء الدعم أو المزايا التي تقدمها الدولة من خلال قوانين و تشريعات تشجع الاستثمار, و بالتالي تهتز قيمة الأسهم و مدى جاذبيتها في البورصة تبعا لذلك.
• ضوابط و قيود المخاطر و الأخطار׃
تتنوع و تختلف درجة تحمل و تقبل الخطر من فردا إلى اخر, ومن مستثمر إلى آخر, ومن ثم فان استعداد الفرد المستثمر للحصول على عائد مرتفع يعني في ذات اللحظة استعداده لتحمل مخاطر مرتفعة مقابل الحصول على هذا العائد.
فالخطر=العائد
ومن ثم يقوم مدير الاستثمارات باختيار الأوراق المالية التي يتناسب درجة الخطر في الاستثمار فيها مع استعداد المستثمر و قدرته على قبول و تحمل المخاطر.
• ضوابط و قيود نفسية و معنوية׃
إن ميول و رغبات احتياجات الأفراد, و اتجاهاتهم الاستثمارية و قراراتهم تتأثر بالميول و النوازع العاطفية و تفضيلات كل منهم و التي تتدخل مجموعة عوامل نفسية و معنوية في تشكيلها و بصفة خاصة في التاثيرعلى׃
أولا׃ ادراكات الفرد المستثمر و قدرته على رؤية الأمور و تحديد الاتجاهات الاستثمارية.و استشفاف الفرص الاقتصادية و الاستثمارية السانحة في البورصة, و ملاحظة و رصد المتغيرات و المستجدات التي تطرأ على حركة التعامل.
ثانيا׃دوافع و حوائز الاستثمار لديه و محرضات السلوك و تطلعات و رغبات و آمال و أهداف الاستثمار لديه و ما يبتغيه و يسعى للوصول إليه من تكوين و إدارة المحافظ المالية.
ثالثا׃الخبرات و التجارب و إحداث السعادة و الحزن و ارتباطاتها الشرطية و ذات العلاقة, وما مر به خلالها و ما اكتسبته من قناعات حاكمة لسلوكه, و يتأثر هذا كله بمدى الاستقرار النفسي و التوازن العاطفي للفرد و إدارة و تدوير الأوراق المالية التي تحويها المحفظة الاستثمارية بشكل كبير.¹



¹ محمد أحمد الخضيري، كيف تتعلم البورصة في 24 ساعة، مرجع سابق،ص67،70





خلاصة الفصل




الاستثمار في الأوراق المالية بمثابة خط دفاع الأول بالنسبة للشركات و البنوك و

الأفراد للوقاية من مخاطر التعثر و نقص السيولة و عدم القدرة على مواجهة

الالتزامات طارئة, و ذلك باستعمال محفظة مشكلة من الأوراق المالية أسهم

سندات و غيرها تتباين و تختلف من حيث مجموعة الأهداف و الغايات, و

المحافظ المالية تختلف باختلاف أهدافها و مكوناتها و من اجل السير الحسن لها

فلا بد من تحديد مسبق لضوابط تحكمها.

























الفصل الثاني׃تسير المحفظة المالية



هناك عدة اعتبارات تؤثر على سلوك المستثمر في اتخاذ قراراته الاستثمارية ومن

ثم تكوين محفظة مالية جديدة, ومن أهمها أن تكون لديه حوصلة على المعلومات

التالية׃

• السياسات المعتمدة في إدارة المحفظة.
• مراحل و طرق تسير المحفظة.
• تقييم أداء المحفظة.


















المبحث1 ׃ السياسات المعتمدة و المراحل الأساسية لتسيير المحفظة المالية

بناء على الأنواع السابقة و المبنية على أساس الهدف من تكوين المحفظة, يمكن التميز بين عدة سياسات معتمدة ويتم تسير المحفظة من خلال مراحل سنتطرق إليها متعارف عليها في مجال إدارة المحفظة.

المطلب1׃السياسات المعتمدة في إدارة المحفظة المالية
يمكن التمييز بين ثلاث سياسات في مجال إدارة المحفظة هي ׃
• السياسة الهجومية : هذه السياسة يتوجه إليها المستثمر المضارب لأن هدفه الأساسي هو تحقيق أقصى عائد ، فهو يفضل عنصر الربحية عن عنصر الأمان ومنه فإن اهتمامه ينصب على الأرباح الناتجة عن تقلبات أسعار الأوراق المالية المشكلة للمحفظة ، ويطلق على هذا النوع من المحافظ - محافظ رأس المال - ، أما عن الأدوات الاستثمارية المناسبة لهذا النوع من المحافظ فهي الأسهم العادية حيث تشكل حوالي 80% إلى 90 % من قيمة المحفظة .
• - السياسة الدفاعية : في هذه السياسة المستثمر يكون جد متحفظ اتجاه عنصر المخاطرة ، الأمر الذي يدفعه إلى إعطاء الأولوية المطلقة لعنصر الأمان على حساب عنصر العائد ، لذا نجد المستثمر في هذه السياسة يركز على الأدوات الاستثمارية ذات الدخل الثابت ، ويطلق على هذا النوع من المحافظ - محفظة الدخل - ، حيث تتكون قاعدتها الأساسية من السندات الحكومية والأسهم الممتازة بنسبة تتراوح بين 60% إلى 80 % من رأس مال المحفظة .
• - السياسة المتوازنة : تجمع هذه السياسة بين السياستين السابقتين ويتبناها المستثمرين الذين يهدفون إلى تحقيق استقرار نسبي في المحفظة ، مما يؤمن لهم تحقيق عوائد معقولة مع مستويات معقولة من المخاطرة ، وتتكون القاعدة الأساسية لهذا النوع من المحافظ تشكيلة متوازنة من الأدوات الاستثمارية القصيرة الأجل التي تتمتع بدرجة عالية من السيولة ، إضافة إلى الأدوات الاستثمارية الطويلة الأجل كالأسهم العادية و الممتازة و السندات الطويلة الأجل ، حيث تنتج مثل هذه المحافظ للمستثمر فرصة لتحقيق أرباح رأسمالية كما تتيح له انتهاج سياسة مرنة في إحلال أصولها وفقا لتقلبات أسعار الأوراق المالية من جهة وأسعار الفائدة من جهة أخرى أخرى .¹


¹ طاهر حيدر حردان، مبادئ الاستثمار، دار المستقبل للنشر و التوزيع، عمان، طبعة 1 ،1997 ص 81



المطلب2׃المراحل الأساسية لتسير المحفظة المالية
يتم تسيير المحفظة من خلال ثلاثة مراحل أساسية يمكن تلخيصها كما يلي:
1-1- تحديد أهداف المستثمر : وتتمثل الأهداف الأساسية التي يأخذها بعين الاعتبار فيما يلي :
 حفظ رأس المال : عندما يقبل المستثمر على الاستثمار ، فإن هدفه يكون على الأقل الحفاظ على رأس ماله ليس فقط بنفس القيمة المستثمرة ولكن الحفاظ أيضا على القوة الشرائية للأموال المستثمرة ، فالمستثمر الذي يفضل الاستثمار بأمان ، يجب عليه اختيار محفظة مكونة من سندات الخزينة وسندات ذات جودة عالية بحيث يضمن له ذلك حماية مثلى لرأس ماله عكس المحافظ التي تتكون من أسهم فإنها لا تضمن الحماية لرأس المال لأنها تنطوي على مخاطرة كبيرة .
 العائد : إن الهدف الأساسي للمستثمر هو الحصول على عائد دوري ، مستمر ومرتفع نسبيا ، وعليه يجب اختيار محفظة تتكون من سندات و أسهم التي تقوم بتوزيعات مرتفعة ، بالإضافة إلى فائض القيمة على رأس المال .
 السيولة والقابلية للتداول : تتصف الأوراق المالية بقابلية التداول إذا كان بالإمكان بيعها بسهولة وبسرعة ويعتبر حيازة أوراق مالية ذات سيولة عالية وتجنب الأوراق المالية ذات التداول البطيء مهم جدا لأن هذه الأخيرة تتميز بتقلبات سعريه مرتفعة .
 سهولة التمييز : تتطلب بعض الأوراق المالية متابعة مستمرة من المستثمر والقيام بدراسات تحليلية لاتخاذ قرار بشأنها ، وهذا النوع من الأوراق المالية يستلزم وقت وجهد وتكاليف كبيرة لتسييرها وبالتالي فالمستثمر الذي لا يريد بذل جهد كبير في تسيير محفظته عليه تجنب الأوراق المالية المعقدة التسيير .
 المزايا الجبائية : تعتبر الضرائب أحد العوامل المؤثرة على القرارات الاستثمارية ، وذلك لأن المعالجة الجبائية تختلف من فرصة استثمارية إلى أخرى ، وعليه فالمستثمر يسعى إلى لتوظيف أمواله في الأوراق المالية ذات المعالجة الجبائية المميزة ، بمعنى أن المستثمر يقارن بين البدائل الاستثمارية ويختار أفضلها على أساس العائد .

1-2- تحليل مختلف الفرص الاستثمارية : يقوم المستثمر بحصر مختلف الفرص الاستثمارية المتاحة في السوق ، وتجميع كل المعلومات المتعلقة بها من أجل تحليلها وترتيبها وفقا إلى أهداف المستثمر وذلك بهدف تشكيل محفظة تعكس أهدافه الاستثمارية . ¹


http://etudiantdz.com/vb/f52.html ¹
1-3- تقييم كفاءة المحفظة الاستثمارية : عندما يكون للمستثمر محفظته يقوم بتقييم كفاءتها على ضوء النتائج المحصل عليها و التغيرات الحاصلة في وضعية المستثمر .

المبحث2׃ طرق تسيير المحفظة
يمكن للمستثمر اختيار إحدى الطرق التالية لتسيير محفظته المالية:

المطلب1׃ التسيير المباشر
هذا النوع يقوم به مالك المحفظة، ويصبح معقدا إذا كانت السوق متطورة ويتداول فيها العديد من الأوراق المالية، لأنه في هذه الحالة يتطلب تسيير المحفظة الوقت والوسائل اللازمة لمتابعة تطور الأسعار والقيام بعمليات الشراء و البيع وإصدار الأوامر.

المطلب2׃ التسيير بالوكالة
في هذا النوع من التسيير يقوم المستثمر بتوكيل شخص وسيط للقيام بتسيير المحفظة لحساب المالك ، هذا الوسيط يتمثل في البورصة أو بنك معين أو مسير محفظة ، هذه الوكالة تكون في شكل عقد يحدد فيه بدقة مجال تطبيق التسيير وتحديد مسؤوليات الأفراد المتعاقدة ، وكذلك كيفية تسديد مستحقات المسير .

المطلب3׃ التسيير الجماعي
يتم هذا التسيير عن طريق هيئات التوظيف الجماعي للأوراق المالية، حيث أن التنوع الكبير لشركات الاستثمار ذات رأس مال متغير و الصناديق الجماعية للتوظيف يسمح بتكوين محافظ جيدة لهيئات التوظيف الجماعي للأوراق المالية والتي تتكيف مع حاجيات المستثمرين.

المطلب4׃ التسيير بالإستشار
هو أن يقوم مالك المحفظة بطلب النصح من مستشار مالي حيث يتم ذلك بناءا على الثقة بين المستثمر و مستشاره وليس بإبرام عقد بين الطرفين. ¹







http://etudiantdz.com/vb/t2005.html¹


مبحث3׃تقيم أداء المحافظ
بعد بناء المحافظ يقوم المستثمر"مدير المحفظة" أدائها باستعمال بعض الطرق التي تأخذ في الحساب كل من العائد و المخاطر, ويمكن إيجاز استراتيجيات الاستثمار في القيم المنقولة (أسهم-سندات) في استراتيجيات تعرف بكفاءة السوق و استراتيجيات لا تعرف بكفاءة السوق .
المطلب1׃طرق تقيم أداء المحافظ المالية
من أهم الطرق التي يمكن أن نذكرها ׃
1. طريقة ترينور treynor(1965)׃ تقوم هذه الطريقة على فكرة أن المستثمر العادي يمكنه من خلال التنويع الساذج؟ أو البسيط أن يتخلص كلية من المخاطر الخاصة أو الغير المنتظمة, و يقصد بالتنويع الساذج تشكيل محفظة الأوراق مالية من حوالي 15 إلى 20 ورقة عشوائية , حيث تفترض من هده الطريقة ان المحافظ تم تنويعها جيدا و بالتالي تم القضاء على المخاطر غير المنتظرة(الخاصة), وعلى هذا الأساس يتم فقط قياس المخاطر المنتظمة(العامة) باستخدام معامل البيتا B كمقياس لمخاطر المحفظة و تعطى وفقا للنسبة التالية׃

R=

حيث PB׃ تمثل معامل بيتا .
RP׃متوسط معدل الفائدة للمحفظة خلال فترة التقييم.
RF׃متوسط معدل العائد على الاستثمار و الخالي من الخطر.
وكلما ارتفعت قيمة المؤشر دل ذلك على الأداء الأفضل لمدراء المحافظ, كما يجب مقارنة هذا المؤشر كذلك مع مثيله للمحافظ الأخرى في السوق للحكم النهائي على أداء المحفظة .
و بصفة عامة يعطي المؤشران نتائج قريبة للحكم على أداء المحفظة إذا كانت هذه الأخيرة تمتاز بتنويع جيد لكن الاختبار بين الطرق للحكم على أداء المحفظة يقف على توزيع أصول المستثمر فان كانت أهم ثروته وضفت في محفظة وحيدة ففي هذه الحالة يسعى للبحث عن أدائها فيمكنه استعمال طريقة شارب الذي يكون أحسن للحكم على أدائها لأنه يأخذ في الحسبان المخاطر الكلية للمحفظة , التي تؤثر في بناء و تغيرات الثروة الكلية للمستثمر.
و على العكس إذا كانت المحفظة لا تمثل الأجزاء من الثروة المستثمر فتستعمل طريقة ترينور.¹



¹ محمد صالح الحناوي، تحليل وتقسيم الأسهم و السندات، دار الجامعة طبع، نشر، توزيع الاسكندرية 2002 ص282 302

2. طريقة شارب sharpe(1966): يتركز نموذج شارب على حساب العائد والمخاطرة عند تقييم أداء المحفظة، و يصاغ نموذج شارب حسب العلاقة التالية:
Dp= Rp - RF
δp
Dp= يشير إلى نسبة مؤشر المكافأة للتقلب في العائد والتي تعكس أداء محفظة الأوراق المالية محل التقييم.
Rp= متوسط عائد المحفظة.
RF= معدل العائد على الاستثمار الخالي من المخاطرة.
=δpمخاطرة المحفظة.

وعليه فالمقدار(Rp-RF) يمثل مقدار العائد الإضافي للمحفظة أو ما يطلق عليه ببدل الخطر، ومنه معادلة شارب تحدد العائد الإضافي الذي تحققه محفظة الأوراق المالية مقابل كل وحدة من وحدات المخاطرة الكلية التي تنطوي على عملية الاستثمار في المحفظة.
وتجدر الإشارة إلى أن نموذج شارب لا يمكن استخدامه إلا في المقارنة بين المحافظ ذات الأهداف المتشابهة وتخضع إلى قيود مماثلة مثل محفظة مكونة من أسهم فقط أو سندات فقط.

3. طريقة جونس JENSEN(1968): يعرف باسم ألفا ويقوم على أساس إيجاد الفرق بين مقدارين من العائد و هما:

 المقدار الأول : يمثل الفرق بين متوسط عائد المحفظة و متوسط معدل العائد على الاستثمار الخالي من المخاطرة و هو ما يسمى - العائد الإضافي -.

 المقدار الثاني: يمثل حاصل ضرب معامل B في الفرق بين متوسط عائد السوق ومتوسط العائد على الاستثمار الخالي من المخاطرة و التي يمكن أن تسمى - علاوة خطر السوق-.

ومنه يظهر نموذج جنس كما يلي:

ALPHA "a" = (Rp - RF) –B (RM - RF )

= (Rp - RF) العائد الإضافي .
B (RM - RF )= علاوة خطر السوق.
وتشير المعادلة إلى أن معامل –ألفا- إما أن يكون:

 a < 0 يشير إلى الأداء السيئ للمحفظة.
 a >0 يشير إلى الأداء الجيد للمحفظة.
a= 0 يشير إلى حالة التوازن بين عائد المحفظة وعائد السوق¹

المطلب2׃ الاستراتيجيات في القيم المنقولة
يمكن إيجاز استراتيجيات الاستثمار في القيم المنقولة(أسهم –وسندات) في استراتيجيات تعرف بكفاءة السوق و استراتيجيات لا تعرف بكفاءة السوق و ذلك وفقا لما يلي׃
استراتيجيات تعرف بكفاءة السوق׃
عادة تعرف هذه الاستراتيجيات الساكنة أو السلبية, حيث تبني على فرضية وهي السوق الكفء , حيث لا جدوى من إجراء تغيرات مستمرة لتحقيق أرباح غير عادية.
• إستراتيجية الشراء و الاحتفاظ׃
تنص على انه مجرد توفر الأموال المخصصة, فعلى المستثمر أن يسارع لشراء الأسهم أو السندات بما أن أسعارها في السوق تعكس قسمتها الحقيقية وان يتخلص منها بالبيع متى شاء دون انتظار. إذا تغيرت تفضيلاته و أهدافه و الظروف المؤثرة على تشكيل المحفظة , حيث يراعى عند توجيهه مخصصاته إلى المحفظة المالية الاعتبارات التي تتلاءم مع ظروفه الشخصية.و كذا المستوى المقبول من المخاطر بالنسبة له و السيولة و يمكن للمستثمر أن يتحكم في المخاطر من خلال تكوين المحفظة بزيادة الأسهم الدفاعية كأسهم شركات الأدوية و الأغذية و سندات حكومية و سندات ذات جودة عالية, إذا كان يرغب في تجنب المخاطر و كذلك إمكانية تسيلها ( التخلص منها) في أي وقت دون خسارة بسبب عائدها المحدود و عدم تعارض أسعارها لتقلبات كبيرة.

• الإستراتيجية الصناديق المؤشرات׃
بمقتضى هذه الإستراتيجية يقوم المستثمر ببناء محفظة مماثلة لأحد المؤشرات السوق وبنفس نسب الأسهم لكل شركة داخل المؤشر الذي يعكس حركة الأسعار الأسهم المتداولة, وان يقوم بشراء صناديق الاستثمار المكونة للمؤشر, وما يضمن للمستثمر الحصول على عوائد تماثل عوائد الأسهم المتداولة في البورصة من جهة, وعدم تعويضه لمخاطر كبيرة من جهة اخري.
أما المستثمر في السندات فيقوم بتشكيل محفظة مطابقة كفئة تشكلها احدى المؤسسات المالية المعروفة , بما يضمن له عائد مماثل لعائد الذي يحققه مؤشر السندات لمؤسسات المالية, دون اللجوء لإنفاق مصاريف كبيرة ماعدا تكلفة المعاملات الخاصة بشراء هذه السندات.

¹ محمد صالح الحناوي، تحليل و تقييم الأسهم و السندات، مرجع سابق ص304 303
• إستراتجية التحصين׃
تختص هذه الإستراتيجية الاستثمار في السندات , و تركز على حماية المستثمر من مخاطر تغيير أسعار الفائدة, فتقوم هذه الاستراتيجي على اختيار السندات (المحفظة) التي يتماثل فيها الأمد مع الفترة الزمنية المخصصة للاستثمار, فعلى المستثمر أن يحدد الفترة المخصصة للاستثمار في المحفظة, ثم يقوم باختيار السندات التي يكون فيها المتوسط المرجع لأمد الاستثمارات الفرية المكونة لها مماثلا للفترة الزمنية المخصصة للاستثمار.
الاستراتيجيات التي لا تعرف بكفاءة السوق׃
تقضي هذه الاستراتيجيات بإجراء تغيرات مستمرة على مكونات المحفظة , مما يؤدي إلى تحسين فيها من حيث العائد و المخاطرة, ويمكن أن نذكر من بين هذه الاستراتيجيات التي تعرف باستراتيجيات النشطة للاستثمار في الأوراق المالية(أسهم-سندات) مايلي׃
• إستراتجية اختيار الأوراق المالية׃
تنص هذه الإستراتيجية على ضرورة القيام بالتحليل الأساسي و الفني للوصول إلى القيمة الحقيقية للورقة(السهم), ومقارنتها مع قيمتها السوقية, و بعد ذلك يتم اتخاذ قرار إضافتها أو عدم إضافتها إلى المحفظة المالية.
• إستراتيجية إعادة توزيع مخصصات المحفظة׃
تقتضي هذه الإستراتيجية بضرورة إعادة توزيع نسبة الموارد المالية الموجهة للاستثمار في الأسهم شركات قطاع التامين معين, على حساب أسهم قطاعات أخرى, وعلى سبيل المثل فان أسهم البنوك المؤسسات المالية (الحساسة لأسعار الفائدة) التي ترتفع أسعارها بدرجة كبيرة مع انخفاض أسعار الفائدة , فمن المناسب أن تنخفض نسبة الاستثمار فيها في حالة توقع ارتفاع أسعار الفائدة و العكس صحيح.
أما أسهم شركات إنتاج الثلاجات (السلع المعمرة) والتي ترتفع أسعارها في فترات الرواج تخفض في فترات الكساد, فمن المناسب أن يخفض المستثمر نسبة الاستثمار فيها في حالة توقع تعرض الاقتصاد لمواجهة الكساد و العكس صحيح كذلك.








¹ منصور كريمة، عماد نعيمة، تسيير المحافظ المالية، مرجع سابق، ص 103 – 104 – 105

• إستراتيجية توقيت الاستثمار "السوق"׃
يقصد بها تلك الإستراتيجية التي تقوم على إعادة توزيع مخصصات المحفظة بين الأسهم العادية و الأصول المالية الأخرى , و بعبارة أخرى تقتضي تلك الإستراتيجية بأنه يمكن للمستثمر إن يحقق أرباحا غير عادية لو انه أدرك متى يدخل في سوق الأسهم , والى متى يدخل في سوق الأسهم , والى متى يستمر ومتى يصبح من الأفضل له الخروج منه, موجها حصيلة بيع الأسهم و السندات إلى أصول مالية قصيرة الأجل كالودائع المصرفية و اذونات الخزينة.
و في حالة توقع رواج في سوق الأسهم, يمكن للمستثمر أن يقترض لتدعيم المخصصات المالية الموجهة للاستثمار في الأسهم العادية
وبالطبع فان نجاح تلك الإستراتيجية مرهون بمعدلات الفائدة, وحجم عمولة السمسرة و الضرائب على الأوراق المالية, كلما تضاءل حجم العمولة السمسرة و الضرائب , كلما زادت فرصة نجاح تلك الإستراتيجية.
• الإستراتيجية النشطة للاستثمار في السندات׃
تقتضي هذه الإستراتيجية بإجراء تغيرات على مكونات المحفظة السندات, إذا كان ذلك يؤدي إلى قياس العائد و تخفيض المخاطر, في حدود ما خطط له المستثمر لتحقيق أهدافه. وتعد أسعار الفائدة المتوقعة و تاريخ استحقاق السندات المتغيرين الذين يحكمان إدارة محفظة السندات , فانخفاض مستوى أسعار الفائدة ينجم عنه ارتفاع في قيمة السندات و العكس صحيح.



























خلاصة الفصل


المحفظة المالية تقتضي سياسات مجدية لإدارتها وتعتمد على مراحل أساسية لتسير هذه المحفظة وتقتضي أيضا׃
• تنمية المحفظة بشكل مضطرد من خلال القيمة الرأسمالية التي تتضمنها و تحتويها.
• ضمان و تأكيد الحصول على عائد دوري مناسب يكفي احتياجات و متطلبات صاحب المحفظة و يتناسب بشكل آخر مع عوائد الفرص البديلة للاستثمار المتاحة و المعروضة في السوق.

في الأخير تطرقنا لمختلف النماذج التي يعتمد عليها الماليون لتقيم أداء المحفظة بشكل سليم يضمن الاستمرارية و التنويع لضمان العائد و التقليل من المخاطرة.

























الخــــــاتـــمــة



تعتبر المحافظ المالية سياسة استثمارية تهدف إلى مزيج من البدائل و الفرص الاستثمارية الأكثر فعالية, و بالتالي فان القرار الاستثماري في القيم المنقولة كما في أشكال الاستثمار الأخرى, يتم اتخاذه في ضوء العائد و المخاطر المصاحبة له,
وتوجد علاقة بينهما فكلما ارتفعت المخاطر يطلب المستثمر عائد أعلى, وعليه لا يجب على المستثمرين أن يقعوا في الفخ و إغراق الربح المرتفع الذي يصاحبه مخاطر مرتفعة, مما يؤدي إلى خسارة بدرجة كبيرة في حالة انخفاض الأسعار بشكل مفاجئ .
ونتوصل إلى النتائج التالية׃
1. تسير المحفظة المالية هي عملية ديناميكية ذات طابع تفاعلي مع الأحداث و المستجدات التي يمر بها السوق.
2. إن الاستثمار في الأوراق المالية يتطلب المعرفة الجيدة لهذه الأوراق و دور مختلف العوامل التي يمكن أن تؤثر على قيمتها.
3. تحقيق الأرباح من خلال الاستثمار المالي يتطلب الدراسة الجيدة بمختلف المبادئ الاستثمارية.
4. تنويع في مكونات المحفظة المالية تؤدي إلى تقليل من مخاطرها.
5. ان تطبيق النماذج الرياضية في تسيير المحافظ المالية يتطلب المعرفة الجيدة للسوق المالي , وذلك بتوفير المعلومات التاريخية و الحالية من اجل إجراء التنبؤات المستقبلية حتى يتمكن المستمر من اختيار المحافظ المالية التي يمكن ان تحقق أهدافه, لذلك لابد من توفير نظام معلوماتي قوي و فعال في هذا الميدان.







قائمة المراجع




الكـتب

• حيدر حردان، مبادئ الاستثمار، دار المستقبل للنشر و التوزيع، عمان، طبعة 1 ،1997
• محمد صالح الحناوي، تحليل وتقسيم الأسهم و السندات، دار الجامعة طبع، نشر، توزيع الاسكندرية 2002
• محمد احمد الخضيري ،كيف تتعلم البورصة في 24 ساعة الطبعة الأولى 1996، الطبعة الثانية 1999، ايترك للنشر و التوزيع
• منير إبراهيم الهندي، أساسيات الاستثماري في الأوراق المالية، توزيع منشأة المعارف بالإسكندرية، 1999.

المذكرات و الأطروحات

• زكوت كريمة، ازواو يمينة، زوبيري طارق، الاسواق المالية وانعكاساتها على الدول العربية ، مذكرة لنيل شهادة الليسانس ،معهد العلوم الاقتصادية دفعة 2001-2003
• منصور كريمة،عماد نعيمة،تسير المحافظ المالية ،مذكرة لنيل شهادة الليسانس في علوم التسير تخصص علوم مالية ، جامعة سعد دحلب البليدة دفعة 2003-2004
• محاضرة الأستاذ بداوي، المنتجات المتداولة في السوق المالي

مواقـع الكترونية منتدى الطالب الجزائر

ساحر الوادي
31-03-2010, 13:26
مشكووووووووووووووووووووووووووووووور