المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : بحوث متنوعة



الصفحات : 1 2 3 4 5 6 [7] 8 9 10

wassou
20-01-2010, 16:51
اريد البحث عن مؤشرات البورصة وكيفية حسابها

imenou24
20-01-2010, 17:32
من فضلك أخي بحث حول المحاكم الاداري

chahi.hani
20-01-2010, 17:33
ابحث عن كيفية تحليل ميزانية ولاية من فضليكم

البيضاء
20-01-2010, 18:06
السلام عليكم اود بحث عن توزيع الارباح ليس طرق التوزيع بل متى نلجا للتوزيع **** تحياتي

malak-nesrine
20-01-2010, 18:44
من فضلك أخي ساعدني في بحثي حول الإشتراكية عند كارل ماركس..

بوزيدي هشام
20-01-2010, 19:55
أريد بحث عن تأميم المحوقات في الجزائر في عهد هواري بومدين ان توفر لديكم

والله لا يضيع أجر المحسنين

wassou
20-01-2010, 20:38
اريد البحث عن مؤشرات البورصة

mann0
20-01-2010, 20:53
من فضلك اخى الكريم اريد بحث حول سوق العملات فى اقرب وقت من فضلك

chahi.hani
21-01-2010, 16:05
شكرا لك اخي الكريم على مجهودك

chahi.hani
21-01-2010, 17:03
أرجوك أخي الاقتراب بأنواعه في أقرب الاجال الممكنة ؟؟؟؟؟؟

مقدمة
إن التفسير العلمي للظواهر السياسية يقتضي استخدام أدوات التحليل و من تم المفاهيم و النماذج النظرية و النظريات و سمى بعض المفكرين طرق المعرفة خاصة في الحقل السياسي باسم المقتربات . إن جذورها تتبع مباشرة من التقليد الكلاسيكي للنظرية السياسية و الهدف هو تحليل العملية السياسية و التميز بين العمليات الفرعية .
لقد كان من أهم التطورات التي صاحبت الثورة السلوكية في علم السياسة بعد الحرب العالمية الثانية بروز فكرة النظام كأحد أهم المفاهيم التي أسندت بعض المداخيل النظرية والأطر التحليلية تسعى لصياغة نظرية امبريقية تفسيرية للحياة السياسية .
تعتبر المقاربات في هده المرحلة أكثر تأثير على مسار علم السياسة بصفة عامة و حقل السياسة المقارنة بصفة خاصة خلال الخمسينات و الستينات في إمكانية استعمالها كإطار لتصيف و تحليل عدد كبير من المعلومات حول مختلف النظم السياسية حتى تمكننا من المقارنة بين الظواهر و النظم ،و من هنا ظهر العديد من المنظرين و الرواد بإسهاماتهم في حقل السياسة المقارنة .حيث أنهم ارتقوا بهذا الحقل من مرحلة الحدس إلى أول طريق للبناء النظري و التحليل المنتظم.
لقد تمت دراسة موضوع المقاربات في السياسة المقارنة ضمن أربع فصول تكون المادة المنهجية لعلم السياسة و ترسم الأبعادها الأكاديمية و التطبيقية .
و من هنا ظهر العديد من المنظرين و الرواد بإسهاماتهم في حقل السياسة المقارنة .حيث أنهم ارتقوا بهذا الحقل من مرحلة الحدس إلى أول طريق للبناء النظري و التحليل المنتظم.
ان الفصل الاول يدرس المقاربات المؤسساتية و منظور" صمويل" من خلال تحليل المفاهيم و النموذج المعرفي أما الفصل الثاني يهتم بالتحليل النسقي و التحليل النظمي الايستوني بينما يدور الفصل الثالث حول المنظور الوظيفي "لقبريال الموند" من خلال دراسة أصول و مقولات الوظيفية للنظم .في حين يدرس الفصل الرابع النسق الاتصالي"لكارل دويتش" و تحليل العملية السياسة في الأنظمة السياسية .
حيث تمحور إشكالية هذه الدراسة من خلل تفسير و تحليل هذه المقاربات في كيفية استخدامها؟ و ما هي الوحدات التي ترتكز عليها ؟ و هل تعتبر فعلا انعكاسا للواقع أم أنها حقيقة يضعها الواقع أكثر من ما يشكلها الباحث؟.

مدخل تمهيدي

المقترب هو إطار تحليلي يؤخذ كأساس عند دراسة الظاهرة السياسية أو الاجتماعية كما انه طريقة تفيد في معالجة الموضوع سواء تعلق الآمر بوحدات التحليل المستخدمة أم الأسئلة التي تثار.و تحديد نوعية المادة اللازمة للإجابة عن دلك و كيفية التعامل معها.
فالمقتربات هي وسائط بيننا و بين الظواهر المختلفة تعين على تفسيرها استنادا إلى المتغيرات أو المتغير الذي نرى انه يملك قدرة تفسيرية أكثر من غيره.
والمقترب يمكنه اعتباره بمثابة اتجاه أو ميل الباحث إلى اختبار إطار مفاهيمي معين و الاهتمام بدراسة مجموعة محددة من الفرضيات من ا جل الوصول إلى صياغة نظرية معينة.كما انه يحدد نوعية المفاهيم و الاستفسارات و الطرق التي يستعملها الباحث في دراسته.
قد تعددت الآراء و تباينت في تعريف المقترب و تحديده.فاعتبره،الآن" إسحاق" بأنه ''إستراتجية عامة لدراسة الظاهرة السياسية و قتل بنوعين م المقتربات هما
مقترب تقليدي : يتضمن التاريخ .القانون.المؤسسة.
مقترب سلوكي:أدرج ضمنه المزاجي.العقلاني.ألقصدي.نظرية النمو.الدور.المجموعي. النظامي.الاتصالي.الوظيفي.ثم ميزة عن المنهج و التقنية ''و اعتبره ولشي"مجموعة من المفاهيم أو المصطاحات الاخرى ".ادن تنوعت و اختلفت التعريف.فالثابت وجود هدا التأثير و يعن ي به الزاوية التي ينظر من خلالها الباحث إلى موضوعه و هي هنا حتى مستويين هما:
1- مستوى ذات الباحث
2- مستوى فهم الباحث
1- مستوى ذات الباحث
وما يمكن إن يتأثر فيها من مؤثرات تضغط على رؤيته للقضايا وللظواهر. و يمكن اختزالها باثنين هما مؤثرات المرجعية .مؤثرات المصلحة.
ا)- مؤثرات المرجعية : بما فيها من قيم توجه الباحث و ميول تحركه و معايير ثقافية سائدة ياخد بها.و انشداد للبحث يعمل موجبه.
ب)- مؤثرات المصلحة : بما فيها من مصلحة مباشرة ينبغي تحقيقها.ترتبط بموقعه المهني .ويمكن إن يسمى الأول المقترب المرجعي .و الثاني المقترب ألمصلحي.و هما موجودان عند كل الباحثين .و إن اختلفت نسبة تأثيرهما



المبحث الأول: المقترب المؤسسي و مراحل تطوره
المطلب الأول:تعريف المقترب المؤسسي
ظهر المقترب المؤسسي كرد فعل على المقترب التاريخي و القانوني حيث أدرك العديد من علماء السياسية أن الظاهرة السياسية هي أكثر من مجرد الأبعاد القانونية و الدستورية، ومن تم حدث تحول في بؤرة التركيز و أصبح الاهتمام منصبا على دراسة الحقائق السياسية،كما تركز الدراسة في هذا المقترب على المؤسسة كوحدة للتحليل.(1) إلا أن هذا المقترب قد مر بمرحلتين:
المطلب الثاني: مراحل تطوره
المرحلة التقليدية: كان الاهتمام فيها منصبا على الدولة و مؤسساتها "التشريعية،التنفيذية،القضائية" و كانت الدراسة فيها تطبع بالطابع الشكلي الذي يهتم بالمؤسسات الرسمية و تغلب فيه النظرة "الوصفية ،التاريخية و الدستورية" و يتجاهل السلوك السياسي و السياق "الاقتصادي والاجتماعي و الأيديولوجي" الذي تتحرك فيه المؤسسات كما يتجاهل الفاعلين غير الرسمين "كالطبقات الاجتماعية و القوة السياسية"،و ظلت هذه المرحلة حتى بروز الحركة السلوكية.
المرحلة الحديثة: انبعثت فيها المؤسسية الحديثة و لئن ظهرت بعض بذورها في أوسط التسعينات على يد العالم السياسي الأمريكي "صموئيل هنتجتون" و ذلك في كتابه الشهير "النظام السياسي في المجتمعات المتغيرة" إلا أن عودة المؤسسة الحديثة برزت بشكل جلي في الثمانينيات.
كما يقوم هذا المقترب على جملة من الوظائف من خلال إجراء مقارنة بين المؤسسات من حيث التشابه و الاختلاف سواء داخل دولة أو بين الدول من خلال التركيز على المحاكاة التالية:



1ـ كيفية تكوين المؤسسة:هل تأسست بقد تحقيق غرض عام أو من أجل تحقيق مكاسب خاصة 2ـ الهدف من وجود المؤسسة 3ـ مراحل تطور المؤسسة: هل التغير الذي لحق المؤسسة كان بفعل نضجها و تطورها الطبيعي أو بسبب ثورة أو بفعل عوامل اقتصادية و ثقافية و اجتماعية.(2) 4ـ الوسائل التي من خلالها تستطيع المؤسسة أن تحافظ على بقائها 5ـ الطريقة التي يتم بها تجنيد الأفراد في المؤسسة 6ـ البناء الداخلي و الهيكل الخارجي للمؤسسة 7ـ علاقة المؤسسة بالمؤسسات الأخرى 8ـ المدى الزمني الذي تستطيع أن تمارس فيه المؤسسة عملها 9ـ اختصاصات المؤسسة حسب ما ينص عليه الدستور و القوانين(3)

المراجع:

(1) نصر محمد عارف،ابستومولوجيا السياسة المقارنة:النموذج المعرفي،النظرية،المنهج(بيروت مجد المؤسسة الجامعية للدراسات و النشر و التوزيع،2002)ط1،ص:204،205 (2) محمد شلبي،المنهجية في التحليل السياسي: المفاهيم،المناهج،الإقترابات و الأدوات،،دار ،الجزائر:هومة،2002)ط4،ص:119 (3) نصر محمد عارف،.إبستومولوجيا السياسة (بيروت،مجد المؤسسة الجامعية للدراسات و التوزيع،ط1،2002)

المبحث الثاني : إطار صموئيل هنتجتون لقياس المؤسسية السياسية
يقصد بالمؤسسية السياسية إقامة فاعلة و قادرة على اكتساب قدر يعتمد به من القيمة و الاستقرار،و بالتالي اكتساب شرعية ذاتية يمثل ذلك جوهر عملية بناء الدولة في الرأي كثير من علماء السياسة، و لقياس مستوى المؤسسية طرح "هينجتون" عالم الساسة الأمريكي أربعة معايير هي :
أولا:التكـيــف: بمعنى مقدرة المؤسسة على مواجهة التغيرات البيئية سواء كانت داخلية أو خارجية،ويتمثل التكيف في تغير الأشخاص أو الوظائف،و تقاس هذه القدرة باستخدام المؤشرات التالية:
1ـ العمر الزمني: فكلما كان عمر المؤسسة طويلا كانت أقدر على التكيف و العكس صحيح فالمؤسسة الأكثر رسوخا في القدم هي الأكثر تأثيرا في تعزيز كل من أداء الدولة و استقرارها.
2ـ العمر الجيلي: و يتعلق بالتغيرات في القيادة العليا للمؤسسة،و مدى تعبيرها عن التغير الجيلي،أي هل انتقلت القيادة سلميا من جيل إلى جيل؟. فالمؤسسة التي يتم فيها الانتقال و فقا لقواعد مقررة،و بشكل هادي و سلمي هي أقدر على التكيف من المؤسسة التي تتم فيها عملية الانتقال للقيادة بصورة عنيفة.
3ـ التغير الو ضيفي: المؤسسة التي تغير من و وظائفها أكثر قدرة على التكيف من التي تعجز عن ذلك.(1)
ثانيا:التعقيـــد: بمعنى أن يكون للمؤسسة أكثر من وظيفة،أن تضم مجموعة من الوحدات المتخصصة و تقوم بمجموعة من الوظائف لضمان الاستمرار للمؤسسة،و لقياس درجة التعقيد يستخدم "هينجتون" المؤشرين التاليين:
1ـ درجة تعدد و حدات المؤسسة و تنوعها 2ـ درجة تعدد و طائف و تنوعها
ثالثا:الاستقلاليــة:
و تشير إلى مدى ذاتية أو حرية المؤسسة في العمل و هو ما يقاس عن طريق:
1ـ الميزانية: هل للمؤسسة ميزانية مستقلة؟و هل لها حرية التصرف في ميزانيتها 2ـ شغل المناصب: إلى أي حد تتمتع المؤسسة باستقلال في تجنيد أعضائها
رابعا: التماسك:
بمعنى درجة الرضا أو الاتفاق بين الأعضاء داخل المؤسسة و يقاس باستخدام المؤشرات التالية :
1ـ مدى انتماء الأعضاء للمؤسسة 2ـ مدى وجود أجنحة داخل المؤسسة خاصة في مناسبات التغير القيادي 3ـ مدى و جود خلافات داخل المؤسسة بوجه عام،و ما إذا كانت تتعلق بمبادئ و أهداف المؤسسة أم بأمور هامشية.(2)

المراجع :

(1) محمد شلبي،المرجع السابق،ص:122،123 (2) إسماعيل عبد الفاتح،محمود منصور هيبة،النظم السياسية و سياسات الإعلام،(مصرمركز الإسكندرية للكتاب،2005)،ص:58،59

المبحث الثالث: تقويم المقترب المؤسسي :
1ـ عدم صلاحية هذا المقترب لدراسة نظم الحكم في المجتمعات البدائية التي تخلو من المؤسسات السياسية الحديثة

2ـ إن المقترب المؤسسي يصنف المؤسسات دون بيان أنماط التفاعل داخل كل مؤسسة على حدة(1)

3ـ اعتبر "ألموند"و"باول" أن هذا المقترب يتناول النظام السياسي بمعنى الدولة

4ـ يقتصر على الجانب الرسمي و على المؤسسات الموجودة فعلا في"أوربا الغربية"،كالحكومة و البرلمان و السلطة
القضائية و البيروقراطية بصورة تغفل تماما المؤسسات غير الرسمية أو غير ذات الصفة الشكلية و التي تقع خارج
المؤسسات الغربية.

5ـ التضييق الشديد في إطار المقارنة و الاقتصار على النظم الغربية في "أوربا"،حيث ثم التركيز على أربعة حكومات
في أوربا هي:"بريطانيا،فرنسا،ألمانيا،روسيا بالإضافة إلى "الو.م.أ".

6ـ غلبة الاتجاه المحافظ فقد كانت بؤرة التحليل تركز على قضية دوام النظم السياسية و عدم تغيرها و الاهتمام بتطور
المؤسسات و ليس التغير أو الانقلاب.
المراجع:

7ـ افتقاد الجانب النظري لم يصرف الاهتمام إلى بناء النظرية الامبريقية،التنظير كان معظمه معياريا(2)

(1) إسماعيل عبد الفاتح، المرجع نفسه،ص:60 (2) نصر محمد عارف،المرجع السابق،ص:205،206،207


المبحث الأول: الافتراضات العامة للمقترب النسقي
المطلب الأول : تعريف المقترب النسقي
هو المقترب الذي ينظر للظواهر السياسية من خلال البنية التي تكونها و تحكمها، و مفهوم البنية الذي يقوم عليه هذا المقترب مأخوذ من المعنى العادي المستخدم في الهندسة و الفيزياء. و الذي عنى الوحدة المكونة بطريقة ما من أجزاء.(1)
يعرف "رادكليف بروان" البنية أنها :"ترتيب أشخاص تقوم بينهم علاقات محددة على نحو تأسيس،كالعلا قات القائمة بين الملك و رعيته،و تبرز في كل مجتمع خمسة أنواع من البنى:"البنى الاقتصادية،الديمغرافية،الاجتماعية و التأسيسية" و هي البنى السياسية و القانونية،و يؤخذ بنظر الاعتبار في دراستها طبيعة السلطة القائمة و كيفية اختيار الحاكم، و علاقة هؤلاء بأفراد المجتمع و قد تتطور البنى أو تتغير أو تتحول الى بنى أخرى.
كما أن هناك تأثيرات متبادلة بين البنى،خصوصا إذا كانت هناك بنية مؤثرة و فعالة تكون محركة للبنى الأخرى،مثلا طبقا للمفهوم الماركسي فإن البنى الاقتصادية هي المؤثرة و المحركة و التي تتحكم بتطور المجتمع بكلتيه.(2)
إلا أن الاشتغال على المقترب البنيوي في العلوم الاجتماعية مستند على كتابات العالم اللغوي "فريديناند دي سوسير" واعتمده "ميميشيل فوكو" في أبحاثه الثقافية ليصبح مدرسة و مذهبا مسيطر في أوربا بعد الحرب العالمية الثانية.و خاصة في السيتنات و الذي أطل منه العديد من المفكرين على السياسة. فيقوم هذا المفهوم على اعتبار الظاهرة نظاما من العلاقات المتبادلة بين أجزائه التي تكونت تفهم من خلاله.و يتراوح هذا المفهوم بين حدين.
المطلب الثاني: الافتراضات العامة التي يقوم عليها
الحد الأول: الذي يرى البنية في العلاقات الملاحظة بين أجزاء الظاهرة ككل،و قد قال به أنصار المقترب الوظيفي.
الحد الثاني: الذي يرى البنية في نظام العلاقات المجردة التي تحكم العلاقة الملاحظة في الظاهرة، و قد قال به أنصار المدرسة البنيوية.
كما يقوم المقترب البنيوي على جملة من الافتراضات تظهر فيما يلي:
1ـ اعتبار البنية مجموعة ثابتة من العلاقات بين عناصر النظام و يميل المقترب البنيوي إلى اعتبار البنية معطى كامنا والعلاقات بين العناصر هي حقيقة البنية و هي علاقات غير ملاحظة و مترابطة بإحكام،بحيث يشكل نظاما مغلقا،و تشكل العلاقات الاجتماعية مدخلا لولوج البنية و فهمها.
2ـ اعتبار البنية معطى موضوعيا و موضوعيته افتراضية عقلية
3ـ اعتبار التغير في البنية تكيفا يبقي على انتظام البنية و قد شد على ذلك البنيويون الماركسيون الذين قالوا بالتغير في البنية أسلوب الإنتاج
4ـ التعويل على البنية ككل في فهم عناصرها.و الكل هو المنطق الكاشف للقواعد الكامنة ضمن هذه العلاقات عند البنيويين.(3)
المراجع:
(1) فارس إشتي،مدخل إلى علم السياسة،ط1،بيسان للنشر و التوزيع و الإعلام،2002،ص:203 (2) ناظم عبد الواحد الجاسور،موسوعة علم السياسة،ط1،دار لاوي للنشر و التوزيع،2003،ص:102 (3) فارس إشتي،المرجع نفسه،ص:203

و قد قارب بعض البنيويين قضايا السياسة و من هؤلاء يذكر:"نيكولاس بولانتزاس" الذي انطلق في معالجته القضايا السياسية من اعتبار أسلوب الإنتاج هو البنية المجردة التي تتحكم بالتكوين الاجتماعي و هو و حدة معقدة يحكمها الاقتصاد في النهاية.
كما يعتبر المستوى السياسي هو البنية الفوقية السياسية القانونية للدولة والدولة هي مبدأ تنظيميا للتكوين الاجتماعي وظيفته "تحقيق تماسك مستويات التكوين الاجتماعي" فهي غير مستقلة عن المستويات الأخرى ليست أداة بيد طبقة ضد طبقة أخرى. أما السلطة فهي قدرة طبقة محددة تتطابق الدولة مع مصالحها فهي انعكاس لمستويات البنية و مجالها الممارسات الطبقية و مرجعها الصراع الطبقي.(1)
المبحث الثاني:التحليل الاستوني و التحليل النسقي للنظم السياسية
يعد "دافيد استون" رائد التحليل النظمي للحياة السياسية و قد افترض البنية كخاصية للظاهرة ذات و جود حقيقي،فهي الطريقة التي ينتظم فيها الكل، كونها طريقة ارتباط بين الأجزاء تفرض قيودا على السلوك و قال بالبنية السياسية مميزا إياها عن البنية الاجتماعية بعلاقتها بعملية صنع القرارات على مستوى المجتمع افترض نوعين من البنى في الأنظمة السياسية: "بنى نظامية دنيا و بنى نظامية عليا"
1ـ البنى الدنيا: و هي نوعان ـ بنى الريجيم، و بنى غير الرسميةـ
أـ بنى الريجيم: الذي يعزى إليها البنى الرسمية للسلطات التي قد تكون نصا دستوريا أو عرفا. و قد تدور حول متولي السلطة وطريقة عمله و طريقة حل الصراعات و طريقة تغير القواعد، ثم سلوك هذه السلطات و علاقاتها غير الرسمية و قواعد السلوك الرسمية، و قيام النظام السياسي و أهدافه.
ب ـ البنى غير الرسمية أو المميزة: التي تختلف عن الريجيم و ترتبط به إلا أنها تتشكل عبر الممارسة السياسية في المجتمع و تزداد بفعل ازدياد التخصص و التمايز قي النظام السياسي و تتكون من:
*التجمعات النموذجية في المجتمع،كالتجمعات الدينية و اللغوية *المجموعات المنظمة *الأدوار السياسية
ج ـ البنى العليا: فهي البنية التي يعمل ضمنها النظام السياسي،وهي النظام الشامل الذي يضمه،والقيود التي تفرضها عليه ويحمل النظام الشامل هنا معنى "المجتمع" المتكون من بنى اقتصادية و ثقافية واجتماعية فضلا عن النظام السياسي من جهة و معنى العلاقات مع العالم من جهة أخرى.
و يفهم من تحليل "استون" اعتبار صنع القرارات على مستوى المجتمع و التي تدرجه ضمن الدولة أكثر من السلطة.كما يظهر من تحليله إعتماده المنهج الاستقرائي الاختباري و المنهج الإستنتاجي في دراسة الظاهرة السياسية بافتراض عقلي قائم على وجود بنى تجريدية عليا و دنيا.(1)

المراجع :
(1) فارس إستي،المرجع نفسه،ص:205،206

و قد قدم "استون" إطار لتحليل النظام السياسي يرى فيه دائرة متكاملة ذات طابع ديناميكي تبدأ "بالمدخلات" و تنتهي " بالمخرجات "مع قيام عملية التغذية الاستراجاعية بالرابط بين "المدخلات و المخرجات"(1) من خلال مجموعة من الافتراضات أو مفاهيم يمكن تحديدها في مجموعة من النقاط:
1ـ النظام : و هو مجموعة من العناصر المتفاعلة و المترابطة و وظيفيا مع بعضها البعض بشكل منتظم و ؟أي نظام يمكن أن يشكل في ذاته نظاما كليا شاملا.فالنظام السياسي يشكل نظاما كليا بالنسبة إلى النظام الحزبي الذي يمثل نظاما فرعيا و النظام السياسي يتحول إلى نظام فرعي بالنسبة إلى النظام الدولي.و هذا النظام يعيش في بيئة يتبادل التأثير معها.
2ـ البيئة: و تعني كل ما هو خارج النظام السياسي،و لا يدخل في مكوناته هذه البيئة يقسمها إلى بيئة داخلية و بيئة خاريجية بالنسبة إلى المجتمع و تشكل البيئة الداخلية و البيئة الخاريجية "البيئة الكلية للنظام السياسي".
3ـ الحدود: حتى يتمكن "استون " من عملية التحليل رأى أنه يفصل بين النظام السياسي و بيئته و ذلك في اطاره التصوري الذي يجعل فيه للنظام بداية و نهاية.
4ـ المدخلات: كل ما يتلقاه النظام السياسي من بيئته الداخلية و الخارجية يمكن اعتبارها كمؤشرات لاختصار التأثيرات المهمة في تشكيل الضغوط التي تعبر الحدود الموجودة بين الأنساق المناظرة و النسق السياسي، كما يقسم "إستون" المدخلات إلى مجموعتين:( المطالب،المساندة و التأيد)
* المطالب: تمثل حاجات الأفراد و المجتمع تتوجه إلي النظام السياسي في صورة مطالب تستدعي استجابة السلطات لها وتعمل الأبنية و التنظيمات الموجودة علي تنظيم حجم وتعدد هذه المطالب،ومن أمثلة هذه البنى " الجماعات المصلحية و الأحزاب السياسية" و قادة ووسائل الإعلام.و يمكن النظر إلى المطالب كمتغير محوري إذ بدونها لا يمكن أن تكون هناك فرصة في أي مجتمع لاتخاذ قرار إلزامي.(3)
*التأييد:هو بمثابة الأصول التي يعتمد عليها النظام في مباشرة عملية عملية التخصيص السلطوي للقيم.فبدون تأييد لا يمكن أن تتحول الطلبات إلي مخرجات وبدونه يستحيل ضمان أي استقرار للقواعد القانونية والهياكل التي يتم خلالها تحويل المدخالات إلي مخرجات.
* عملية التحويل:هي مجموعة النشاطات و التفاعلات التي يقوم بها النظام وتحويل عن طريقها المدخلات إلى مخرجات (قرارات، سياسات أفعال،إعلام ) والتي تصدر عن أبنية النظام السياسي الشريعة و التنفيذية.(4)
* المخرجات: تتمثل في مجموعة الأفعال و القرارات الملزمة و الدعاية والسياسات التي يخرجها النظام السياسي فهي وسيلة تفاعل بين النسق وبيئته.
* التغذية الإسترجاعية: وتمثل رجعية الفعل وهي أداة أساسية تساعد السلطات علي تعديل أهدافها وتشكيلها بطريقة تصونها من الضغط الملازم لقلة المواد وهي معيار لتقويم فاعلية النظام السياسي أو عدم فاعليته فإن كانت إيجابية واصل سيره بإتباع السياسة ذاتها وتقويتها وإن كانت سلبية توجب عليه أن يعدلها أو يتخلي عنها. إذن من خلال التغذية الإسترجاعية يستطيع النظام السياسي معرفة ماذا حقق أو ماذا لم يحقق.(5)
المراجع :

(1) إسماعيل عبد الفتاح،المرجع السابق،ص:65 (2) محمد شلبي،المرجع السابق،ص:123،123 (3) محمد زاهي، (4) محمد شلبي،المرجع السابق،ص:234،238 (5) محمد زاهي،بشير المغربي،المرجع السابق،ص:152،153

المبحث الثالث: تقيم التحليل النظامي للمقترب ا لنسقي
يقدم المدخل النظامي عددا من الميزات لعلم السياسة في سعيه تكوين نظرية إمبريقية عامة للنظام السياسية ومن هذه الميزات:
1ـ إنه عام بدرجة يمكن إدخال عدد كبير من المتغيرات عند تفسير المخرجات و القرارات السياسية ولهذا فإن المقترب
النسقي أهم وأشمل من الاتجاه المؤسسي.
2ـ إبراز الطابع الحركي للتضام السياسي من خلال التأكيد على التفاعل بين النظام و البيئة وفيما بين مختلق أجزاء
النظام.
3ـ مساعدة الباحث في جميع وتصنيف المعلومات وعرض نتائج البحوث.
4 ـ لفت الانتباه إلي مشكلات هامة للبحث من قبيل: ما هي أغراض النظام السياسي؟ ما هي الوحدات المكونة للنظام؟
كيف يتفاعل النظام مع البيئة ؟ كيف يحافظ النظام علي ذاته ؟ ولكن من ناحية أخرى فإن عناصر القوة التي يمتاز بها
المدخل النظامي أو جدت نقاط ضعف أساسية أدت إلي توجيه نقد لهذا المقترب من عدة جوانب و هي كالتالي:

* إنه لا يمكن إطلاق اسم نظرية بالمعني الإمبريقي و العلمي علي ما يقدمه لنا "إيستون" حيث أن أهم مكونات النظريات
الإمبريقية العلمية هو إمكانية تعريضها للتمحيص والاختبار و التأكد من عدم وجود ما ينفي فرضياتها الأساسية.

* يعكس إطار "إيستون" مستوي عاليا من التجريد مما يقلل من استخدامه في البحث السياسي التجريبي المقارن.

* يعان علي نموذج "إيستون" تناوله السريع و الغامض لعنصر "التحول" فقد اكتفى بالقول أن هذه العملية تحدث داخل
أبنية النظام دون أن يوضح ماهية هذه الأبنية والوزن النسبي لكل منها و التفاعلات التي تحدث بداخلها ولعل هذا ما حدا
بالبعض إلى تسمية النموذج بالصندوق المظلم أو العلبة السوداء.
* إن اهتمام"استون" ببقاء وديمومة النظام السياسي جعلته يغفل جانب كيفية توزيع القيم في المجتمع. و هذا يمثل نزعة
محافظة حيث أنه يعتبر الخلاف و الصراع تهديدا لديمومة و استمرارية النظام السياسي، فالاستقرار و التوازن هو الهدف الأعلى للنظام السياسي.(2)

المراجع :
(1) محمد زاهي البشير المغربي،المرجع السابق،153،154،155 (2) اسماعيل عبد الفتح،محمود منصور هيبة، المرجع السابق،ص:69


المبحث الأول:افتراضات المقترب الوظيفي
المطلب الأول تعريف المقترب الوظيفي
لقد كان للثورة المنهجية في علم السياسة اثر في انتشار هدا المقترب،حيث أن بعض العلماء السياسيين اقتبسوه من بعض العلوم الاجتماعية الأخرى .
المقترب الوظيفي هو المقترب الذي ينظر إلى الظواهر السياسية و قضاياها من خلال الوظيفة التي يؤديها ضمن النظام السياسي.و من خلال الوظيفة التي يؤديها النظام في بيئته الاجتماعية.و لقد تعددت تعريفات لمصطلح الوظيفية نورد بعضا منها كما يلي:
يرى "هوراس كالن" أن المعاني المحددة للوظيفة هي:"الانتقال و الأنماط الديناميكية و العمليات و النمو والامتداد و الانبثاق" و هناك من يعر فها بأنها "طريقة تحليل نظامية حيث البنى التي يتكون منها النظام و الوظائف التي تؤديها تلك البنى".
كما يرى "الفن جولند" أن الاتجاه الوظيفي يمكننا من تبصر و تفهم أفضل لطبيعة العلاقة السببية بين الظواهر الاجتماعية فإذا كانت هذه الأخيرة تجيب عن لماذا؟ فإن الاتجاه الوظيفي يجيب عن ما الداعي؟ و بالرغم من أن الاتجاه الوظيفي قد لا يستطيع من تفسير نشأة الأنساق الاجتماعية أو شكلها بدقة إلا انه يمكننا من فهم السبب الذي من اجله تؤدي بعض عناصر هده الأنساق دورا ملحوظا في بقائها.(1)
المطلب الثاني:الأصول و المقولات الوظيفية
1ـ الافتراضات يقوم التحليل الوظيفي على مجموعة من الافتراضات العامة تظهر في النقاط التالية:
الافتراض الأول:هو أن المجتمع يشكل بناءا اجتماعيا.و يحدد هدا البناء على انه عبارة عن أنماط ثابتة نسبيا من السلوك الاجتماعي.و داخل البناء الكلي هناك أبنية جزئية مهمة في التحليل الوظيفي مثل "الأسرة، الدين، السياسة و الاقتصاد"
الافتراض الثاني: إن كل عنصر من عناصر البناء الاجتماعي يفهم من خلال وظيفته الاجتماعية .أن كل جزء من المجتمع له وظيفة واحدة أو أكثر.و هي شرط في استمرار المجتمع.(2)
2ـ المقولات الوظيفية انبى على هدا المفهوم مقاربة للسياسة يستنتج منها اعتبار النظام السياسي نظام فرعي ضمن النظام الاجتماعي.و هو موضوعها عبر الاشتغال على الوظائف التي يقدمها بواسطة مؤسساته: مثل "الأحزاب،هيئات حكومية،مجموعة مصالح" و ممارستها الوظائف متعددة المستويات :"مستوى النظام ككل،مستوى الوحدات المكونة له من جهة .و مستوى المؤسسة كمؤسسة ومستوى ممارستها من جهة ثانية .و مستوى الوظيفة لمؤسسة.و مستوى انجاز الوظيفة نفسها بواسطة أكثر من مؤسسة من جهة ثالثة.(3)


(1) عامر مصباح،منهجية البحث في العلوم السياسية و الإعلام(الجزائر:ديوان المطبوعات الجامعية،2008)،ص ص:192،193 (2)علي عبد الرزاق جلبي و آخرون،علم الاجتماع(دار المعرفة الجامعية 1998)،ص ص:76،77 (3) عادل فتحي ثابت عبد الحافظ،النظرية السياسية المعاصرة(الإسكندرية،دار الجامعة الجديدة ) ص ص:160
اعتبر "بارسونز"النظام السياسي معنى بأحد الوظائف لتحقيق الأهداف الأساسية التي افترضها للنظام الاجتماعي من " تحقيق الأهداف،التكيف،التوحد و الاستقرار". فبمكن تقسيم مؤسسات النظام السياسي تبعا لهذه الوظائف الأربعة حيث فقوم مؤسسات السلطة التنفيذية بوظيفة تحقيق الأهداف.و تقوم المؤسسات الإدارية بوظيفة التكيف.و الأحزاب بوظيفة التوحد.أما المؤسسات التشريعية و القضائية فتقوم بوظيفة الاستقرار.
و يفترض القائلون بهذا المقترب الوظائف الآتية للنظام السياسي:
1- التنشئة الاجتماعية السياسية 2- حل النزاعات السياسية 3- القيام بأعباء تمثيل المواطنين و تنظيمهم 4- تجنيد القادة السياسيين. 5- صنع القرارات الشرعية التي تثبت الانتظام العامو تقويته(1)
المبحث الثاني:جابريال الموند و التحليل الوظيفي للنظام السياسي
تحت تأثير "بارسونز"و"مورتون" و غيرهم.حيث ذهب كثير من علماء السياسية الأمريكيين في مقدمتهم "جابريال الموند" يطرحون إطار وظيفيا لدراسة النظم السياسية في سائر بلدان العالم. كما ركز "لموند" على ثلاثة متغيرات أساسية هي: "البنية و النظام و الوظيفة".و تشير البنية إلى أنشطة القابلة للملاحظة التي تشكل النظام السياسي .وهي أنشطة منتظمة الحدوث يعبر عنها بالأدوار،و تعني الوظيفة مجموعة الأنشطة الضرورية لبقاء النظام و استمراره ككل .كما أن أهداف النظام السياسي تتحقق عندما تنجز الأبنية وظائف المحددة لها.
يعرف "الموند"النظام السياسي انه نظام التفاعلات الموجودة في سائر المجتمعات المستقلة.و التي تتعلق بوظيفتي التكامل و التكيف داخليا و خارجيا عن طريق الاستخدام الفعلي أو التهديد باستخدام الإرغام لمادي المشروع. (2) هذا التعريف قاد "الموند" إلى تصور عناصر معينة لمفهوم النظام السياسي: "الشمول،الاعتماد المتبادل و الحدود".
يقصد بالشمول أن النظام السياسي يستوعب كافة الوظائف الضرورية لبقائه التي تتصل بالإكراه المادي المشروع و أن بنيته تتعدى المؤسسات السياسية إلى أية أبنية أخرى.أما الاعتماد المتبادل فمؤداه أن التغير الذي يصيب احد أجزاء أو أبنية النظام السياسي لابد و أن يؤثر على النظام ككل.و يستخدم مفهوم الحدود مجازا للإشارة إلى التفاعلات ين النظام السياسي و غيره من النظم الاجتماعية.
و يرى "الموند"انه يمكن المقارنة بين النظم تبعا لمدى تعقد البناء السياسي و مدى تمايز المؤسسات السياسية . و تباين الأنظمة السياسية حسب مدى غلبة أيا من العناصر الحديثة أو التقليدية فيها.(3)

المراجع :





(3) عادل فتحي ثابت عبد الحافظ،المرجع السابق،ص: 162 (2) إسماعيل عبد الفتاح،محمود منصور هيبة، المرجع السابق،ص ص 73،74 (3) إسماعيل علي سعد،قضايا علم السياسة(الإسكندرية:دار المعرفة الجامعية،2003)،ص 154
و بالتالي يستند تحليل " الموند "على الافتراض بان جميع النظم السياسية تشترك في أربع خواص عامة يمكن استعمالها كأساس للمقارنة بين مختلف النظم السياسية و هي :
1- إن جميع النظم السياسية مهما بلغت درجة بساطتها لهي بنى السياسية و تصبح عملية مقارنة بينها على أساس الشكل و درجة التخصص البنيوى . 2ـ إن نفس الوظائف يتم أداؤها في جميع النظم السياسية.و على هذا الأساس يمكن مقارنة النظم السياسية من حيث تكرارية أداء هذه الوظائف.و أنواع البنى التي تقوم بأدائها .و كذلك كيفية هذا الأداء. 3- إن جميع البنى السياسية مهما بلغت درجة تخصصها.سواء وجدت في المجتمعات بدائية أو متمدنة تقوم بوظائف متعددة. 4-إن جميع النظم السياسية مختلطة من ناحية الثقافة .فالنظم السياسية تختلف فقط في درجة السيطرة النسبية.(1)
تحليل وظائف النظام السياسي
اعتمد في بلورته للمقترب الوظيفي في التحليل السياسي على أدبيات سلفه "تالكوت بارسونز" و "دافيد استن". لقد قدم "جابريال الموند" تصوراته الأولى حول الوظائف التي يجب أن يقوم النظام السياسي باداءها في كتابه "السياسة في المناطق النامية" ففي مقدمة هذا الكتاب افترض أن هناك سبع وظائف أساسية يجب أن يقوم بها كل نظام سياسي ليحافظ على كيانه و قسم هذه الوظائف إلى نوعين هما :
أولا: وظائف المدخلات: يرى "الموند" انه توجد أربع وظائف سياسية و هي 1- التنشئة السياسية و التوظيف: و تعني نقل الثقافة السياسية للمجتمع و تدريب القادة السياسيين 2ـ توضيح المصالح: تعني تحديد المطالب و نقلها من المجتمع إلى صانعي القرار السياسي 3- تجميع المصالح: هي تنظيم المطالب حتى يمكن للنظام السياسي أن يواجهها و يتخذ قرارات حيالها 4- الاتصالات السياسية: تعتي الاتصال بين عناصر النظام أو بين النظام و بيئته المحيطة
ثانيا:وظائف المخرجات: يميز بين ثلاث أنواع من الوظائف هي: 1- تشريع القانون 2- تنفيد القانون 3- قضاء القانون
لقد قدم "الموند" هذه الوظائف على أنها اقتراح مبدئي لمقارنة النظم السياسية قام بالتعديل و تطوير وظائف و قدمها في شكل جديد في كتابه "السياسة المقارنة "مدخل التنموي ففي هذا الكتاب فرق بين ثلاث مستويات من الوظائف
المستوى الأول: قدرات النظم السياسية و تشمل 1ـ القدرة الاستخراجية تتناول الكيفية التي يتم بها جمع الموارد . 2- القدرة التنظيمية تشير إلى ممارسة النظام السياسي للرقابة على سلوك الأفراد الجماعات 3- القدرة الرمزية يعني بها معدل تدفق الرموز الفاعلة من النظام السياسي إلى داخل المجتمع أو البيئة الدول 4- القدرة التوزيعية و تشير إلى النظام السياسي كما هي رمز للمنافع بين الأفراد و الجماعات الخاضعة للنظام. 5ـ القدرة الاستجابة تتكون من العلاقة بين المدخلات و المخرجات و تمثل أداة تفسيرية . 6- القدرة الداخلية و الدولية التي تتضمن القدرة الدولية.(2)
(1) محمد زاهي بشير المغربي،المرجع السابق،ص:159 (2) محمد شلبي،المرجع السابق ص:180

المستوى الثاني: وظائف التحويل و تشمل مايلي

1- التعبير عن المصلحة تمثل الخطوة الأولى في عملية التحويل السياسي المتعلقة بتحويل المدخلات إلى مخرجات و يتم التعبير عن المصلحة بواسطة أبنية عديدة مختلفة و بوسائل متعددة متنوعة مثل التظاهرات و البيانات . 2- تجميع المصلحة و يسمي "الموند" وظيفة تحويل المطالب إلى بدائل للسياسة العامة بتجميع المصلحة. 3ـ الوظائف الحكومية و أبنيتها و تشمل ثلاث وظائف هي: وظيفة صنع القاعدة،وظيفة تطبيق القاعدة ،وظيفة التقاضي بموجب القاعدة. 4- وظيفة الاتصال و تشير إلى عملية انتقال المعلومات من البيئة نحو النظام السياسي و انتقال المعلومات من النظام السياسي إلى البيئة.
المستوى الثالث:

وظائف الحفاظ على النمو و التكيف و هذه الوظائف تشمل الاتصال السياسي و التنشئة السياسي والتوظيف.و هذه الوظائف لا تدخل في عملية التحويل ذاتها. لكنها تؤثر على الكفاءة و أداء النظام السياسي .
و هكذا كما يقول "الموند" يمكن التوصل إلى النظرية الامبريقية للنظم السياسية عن طريق اكتشاف العلاقات بين هذه المستويات المختلفة للوظائف.و كذلك العلاقات بين الوظائف المختلفة داخل كل مستوى على حدة.وتصبح بذلك عملية ربط التحديات التي تواجه النظام بنوع الاستجابة أو الحلول التي يقدمها الطريقة إلى إيجاد نظرية تفسيرية و تنبؤية في حقل السياسة المقارنة و التنمية السياسية.(1)

المراجع ك
(1) محمد زاهي بشير المغربي،المرجع السابق،ص:160


المبحث الأول:الافتراضات العامة للمقترب الاتصالي
المطلب الأول: تعريف المقترب الاتصالي
إن كلمة الاتصال مشتقة من الأصل اللاتيني بمعنى عام أو شائع فالاتصال يسري في المجتمعات سريان الدم في الشرايين إننا لا نستطيع التكيف مع المحيط الذي نعيش فيه إلا من خلال العملية الاتصالية.
يعرفه "ميللر" إن الإتصال يحدث عندما توجد معلومات في مكان واحد أو لدى شخص ما.و يريد توصيلها إلى مكان أخر أو شخص أخر. ويعرفه "هوفلاند" انه عملية يقوم بمقتضاها المرسل بإرسال رسالة لتعديل سلوك المستقبل أو تغييره.
كما يعرفه "كولمان و مارش" الاتصال انه عملية مكونة من خمس عناصر:"الشخص المرسل،مضمون الرسالة، الوسيلة،المستقبل،استجابة الأخير." و عرف"فراك دانس" لاتصال انه العملية التي تتفاعل عن طريق المرسل و المستقبل في إطار اجتمعي معين بانتزاع الاستجابة باستخدام تلك الرموز الشفهية التي تعمل كميراث لتلك الاستجابة.(1)
المطلب الثاني:السياسة كنسق اتصالي
لا يمكن الحديث عن عملية سياسية دون الإشارة إلى عنصر الاتصال الذي يمثل محو التفاعل السياسي في الظواهر السياسية المختلفة .قد ساهم في تطوير نظرية الاتصال عالم الرياضيات السياسية المختلفة قد ساهم في تطوير "نوربار وينر" الذي استخدم مصطلح السيبر نطقيا بمعنى الضبط و الاتصال عند ما بداله وجود أسس مشتركة بين عمليات التحكم و الاتصال و الأنساق الاوتوماكية الالية و عمليات التحكم في الساق البيولوجية.(2)
وعليه فان دراسة النظم السياسية من منظور الاتصال.هي دراسة السلوكيات أو الأفعال التي تتعلق بتبادل المعلومات "الرسائل" فيما بين الفاعلين السياسيين.و السياسة على مستوى يمكن أن تدرس كنظام اتصالي.إذا لا يتصور صناعة قرار سياسي لا يلعب فيه لاتصال دورا هاما.و هدا لا يتم إلا من خلال المعلومات لمتبادلة بين نخبة صناعة القرار و أعضاء المجتمع. و هكذا يسلط منهج الاتصال الضوء المسائل التالية:
1-القنوات التي من خلالها تتدفق المعلومات بين الفاعلين السياسيين. 2-أنواع المعلومات أو الرسائل. 3- القواعد و الإجراءات التي تحكم الاتصالات داخل النظام السياسي. 4- حدة المشاعر المرتبطة برسائل معينة. 5-أنواع الاستجابات التي يمكن توقعها من الدين يتلقون الرسائل.
كما تفيد أنماط الاتصال في المقارنة بين مختلف الأنظمة السياسية و بهذا الخصوص يمكن إجراء المقارنة من متغيرات الزوايا التالية:
1- تجانس المعلومات السياسية . 2- حجم المعلومات السياسية. 3- انساب المعلومات السياسية. 4-اتجاه تدفق المعلومات السياسية.(3)
(1) عامر مصباح،المرجع السابق،ص:177 (2) عادل فتحي ثابت عبد الحافظ،المرجع السابق،ص: 195 (3) إسماعيل عبد الفتاح،محمود منصور،المرجع السابق،ص ص:80،81،82
و يتكون النظام الاتصالي من العناصر التالية:
1- مصدر الرسالة: أي المعلومات و قد يكون فردا أو جماعة. 2- الرسالة نفسها: أي المعلومات التي يبعث ها المرسل عن حدث او مطلب او مشكلة. 3- القناة: التي تنقل من خلالها الرسالة إلى المستقبل. 4-المستقبل: أي الطرف الذي يتلقى الرسالة . 5-التغذية العكسية: أي الوعي أو المعرفة بنتائج الأفعال.
المبحث الثاني:التحليل الاتصالي للنظام السياسي
يعد "كارل دوتش" رائد منهج الاتصال في دراسة النظام السياسي عرض أفكاره بهذا الخصوص في عدد من المؤلفات اشرها "العصب الحكومي"."السياسة و الحكم كيف يقر الناس مصيره".و في رايه أن عملية الاتصال تعد بمثابة الجانب المحوري في أي نظام سياسي.فكما يتضح من الشكل رقم 3(1)تتلقى أجهزة الاستقبال للمعلومات في صورة رسائل.و تتولى نقلها إلى مركز القرار و يعتمد هدا الأخير على ذاكرته و قيمه في التوصل إلى القرار الذي يبعث به إلى الابنية التنفيذية التي تتخذ الأفعال و الإجراءات الكيفية بتنفيذه هذه القرارات و الأفعال التنفيذية تثير ردود أفعال مختلفة تتلقها أجهزة استقبال المعلومات لتحويلها بدورها إلى مركز القرار.و تسمى هده العملية بالتغذية الاسترجاعية يتضمن هذا الإطار الفكري العديد من المفاهيم يمكن تصنيفها من في مجاميع أربع هي :
1- مفاهيم تتعلق بالأبنية العامة 2- مفاهيم تتعلق بتدفق المعلومات و معالجته 3- مفاهيم تتعلق بالعلاقات و أثارها . 4- مفاهيم تتعلق بالتحديد و التكيف
أولا:مفاهيم تتعلق بالأبنية العامة
1ـ نسق الاستقبال : يقد به الأجهزة و القنوات التي تتلقى المعلومات من البيئة الداخلية و الخارجية للنظام السياسي . 2- نسق الذاكرة: أي أوعية اختزان المعلومات الخاصة بالأوضاع الداخلية و الخارجية . 3ـ نسق القيم : أي صانعي القرار يفضلون قرار على أخر لحل مشكلة ما . 4- نسق التنفيذ: الأجهزة التي تتولى صنع القرار(2)
ثانيا: مفاهيم تتعلق بتدفق و معالجة المعلومات
1ـ الجمل: يقصد به كافة الرسائل موضوع الاستقبال في لحظة معينة . 2ـ مقدرة التحمل: القدرة على استقبال و معالجة كل المعلومات الواردة .و تتوقف هده القدرة -3- على عدد و أنواع و حالة القنوات الاتصالية المتاحة. 3-الاستدعاء: بمعنى قدرة النظام على استدعاء الخبرة السابقة التي قد تفيد في تحليل المعلومات الواردة إليه .


(1) عادل فتحي ثابت عبد الحافظ،المرجع السابق،ص:201،202 (2)إسماعيل عبد الفتاح،المرجع السابق،ص:83،84

ثالثا: مفاهيم تتعلق بالقرارات و أثارها

1- المخرجات: أي القرارات التي يتخذها النظام استجابة للمعلومات الواردة إليه.
2ـ فترة الإبطاء: الفترة الزمنية التي تقع بين استقبال المعلومات و الاستجابة لها. وكلما قلت هده الفترة كلما دل دلك على زيادة كفاءة النظام أي قدرته الاستجابة لمطالب البيئة.
3- الكسب: بمعنى التغيير الذي يحدثه النظام في البيئة بما الذي يحدثه النظام في البيئة بما اتخذه و نفده من القرارات .
4ـ التغدية العكسية: عملية تدفق المعلومات من البيئة إلى النظام عن نتائج قراراته و الأفعال المتعلقة بتنفيذها .و تاخد التغذية العكسية أيا من الصورة الآتية . تغذية عكسية ايجابية،تغذية عكسية سلبية ،تغذية عكسية تستبع تغيير الهدف الأصلي و لا شك أن تغيير الهدف يتضمن تغييرا في وظيفة و عمل و بناء صنع القرار(1)

رابعا:مفاهيم تتعلق بالتجديد و التكيف
1ـ القدرة على التعلم: تعني قدرة النظام على تصحيح أو تطوير سلوكه .و دلك باتخاذ تصرف جديد.حينما يتكرر حدوث موقف قديم.
2ـ التحول الذاتي: أي قدرة النظام بان يتغير في كثير من جوانبه و كثيرا من أهدافه بعبارة أخرى قدرة النظام على تجديد مؤسساته و سياساته بشكل يضمن الحفاظ التكامل و استقرار الجميع.(2)









(1) عادل فتحي ثابت عبد الحافظ،المرجع السابق،ص:201 (2)محمد زاهي بشير مغربي،المرجع السابق،166،167
المبحث الثالث: تقويم المقترب الاتصالي
1- على الرغم من الإضافات الجديدة التي قدمها هذا المقترب مثل: مفهوم تغير الأهداف ووظيفة التحول الذاتي .إلا انه يدرس الظواهر الإنسانية و الظواهر الطبيعية .فان محاولة استخدام القياس لا يمكن أن تطيق على الكثير من الظواهر الكيفية.(1)
2- مقترب الاتصال ينظر الى النظام السياسي على انه منظمة آو مجموعة منظمات تعتقد على المعلومات حول بيئتها في
اتخاذ القرار .على هذا الأساس فانه يقع ضمن الإطار العام لفكرة النظام .حيث أن الاتصالات هي احد جوانب النظام
السياسي .والعملية السياسية.
3- مكونات النسق الاتصالي واقعية يسهل تحديدها و قياسها (الرسالة.مرسلها.مستقبلها.محتواها).
4- يساعد في رصد العوامل التي تؤثر على استقبال الأفراد و النظم السياسية للمعلومات و كيفية تأثير الاتصال على
الأداء السياسي.
5- وبالمقابل يأخذ على هدا المقترب استخدامه لمفاهيم مشتقة من هندسة الاتصال .والقوى في تحليل النشاط السياسي .الذي يباشر الاندساس تلك التي يصعب التحكم فيها .
6- هناك عناصر في نسيق الاتصال يصعب إخضاعها للقياس مثل معنى الرسالة شدة الرسالة العلاقة بين مصدر الرسالة و تأثيرها.
7- أن التركيز على الاتصالات يعطي ميزة للبحث السياسي يسبب انتشار لسيطرة و التوجيه في كل المنظمات
الاجتماعية .ويسبب إمكانية وصف سلوك هده المنظمات إلا أن مقدرة هدا المقترب على ايجاد فرضيات و تعميمات
و تفسيرات للنظام السياسي والعملية السياسية يتوقف على حد كبير على قدرته على قياس الاتصالات عن طريق
تطوير وحدات القياس. (2)







(1) محمد شلبي،المرجع السابق،ص:158 (2)محمد زاهر بشير مغربي،المرجع السابق،ص:169

خاتمة
وفي الختام هذا التناول لمقاربات دراسة النظم السياسية ضرورة معرفية و منهجية لتحديد كيف تشكلت المقاربات
و افتراضاتها الكبرى و مصادر مشروعيتها العلمية و الحجة و المصداقية التي تتمتع بها ،فحقل السياسة المقارنة جديد
في النظام المعرفي الذي نظم هذه المقاربات فهو من منطلق ابستمولوجي يركز على تحليل فواعل الحياة السياسية من
خلال دراسة و تفسير و وصف الظواهر السياسية و العلمية السياسية.

وهنا صعب استخدام مقترب واحد لأن الظاهرة السياسية معقدة،فمن المستحسن أتتكامل المقاربات حتى يتمكن الباحث من
تقلب الظاهرة على جميع جوانبها بغية السيطرة على خفاياها و الوصول إلى أعماقها و بالتالي تحقيق نظرية عامة عنها.
و مما سبق نستنتج أن هذه المقاربات متباينة و مكملة لبعضها البعض أغلبها ظهرت على نقيض سابقتها ،فتعد د
المقاربات نتيجة تعدد الزوايا الباحث و الخلفية الفكرية و المعرفية و الفلسفية لممثلها.

و لكي تؤدي دورها كأداة و كمنهج لفهم و للدراسة و للتفسير فلابد أن تكون محددة و مؤقتة حتى تستجيب لفكرة
"نسبية
الحقائق" التي تلائم طبيعة عالم السياسة المتغيرة و تعقد جوانب الظاهرة السياسية و فواعلها كون أن النظم السياسية حتى
تحافظ على ديمومتها و استمرارها لابد أن تكون هناك نظرية عامة امبريقية تضبط حركيتها من جميع متغيراتها.




قائمة المراجع :



1)ـ إسماعيل عبد الفتاح،محمود منصور هيمة،النظم السياسية و سياسات الإعلام،(بيروت مركز الإسكندرية للكتاب،2005)

2)ـ إسماعيل علي سعد، قضايا علم السياسة،(الإسكندرية،دار المعرفة الجامعية،2003)

3)ـ علي عبد الرزاق جلبي و آخرون،علم الاجتماع،(الاسكندرية:دار المعرفة الجامعية،1998)

4)ـ عامر مصباح منهجية البحث في العلوم السيلسية و الإعلام،(الجزائر:ديوان المطبوعات الجامعية،2008 )

5)ـ عادل فتحي ثابت عبد الحافظ،،النظرية السياسية المعاصرة،(الإسكندرية،دار الجامعة الجديدة 1997)

6)ـ محمد زاهي بشير المغربي،قراءات في السياسة المقارنة قضايا منهجية و مداخل نظرية،(منشورات جامعة قار يونس،ط1،1998)

7)ـ محمد شلبي،منهجية في التحليل السياسي،(الجزائر،دارهومة،ط4،2002)

8)ـ فارس إشتي،مداخل العلم بالسياسة،(بيروت،بيسان للنشر و التوزيع و الإعلام،ط1،2002)

9)ـ نصر محمد عارف،إبستمولوجيا السياسة المقارنة،(بيروت،مجد المؤسسة الجامعية للدراسات و النشر و التوزيع،ط1،2002)

10)ـ ناضم عبد الواحد الجاسور،موسوعة علم السياسة ،(الأردن،دار مجد لاوي للنشر و التوزيع،ط1،2003)

redouane abderrrahim
21-01-2010, 21:16
mrtci bcp ellah yatik ma tetmenna

redouane abderrrahim
21-01-2010, 21:26
نترك لك الاميل بتاعي و في اقرب قرصة نتحصل على البحث راني نبعثو ،شكرا على الاقترابات
(تم حذف الإيميل لأن عرضه مخالف لشروط المنتدى);)

malak-nesrine
21-01-2010, 21:36
أرجو المساعدة العاجلة في بحثي حول : الإشتراكية العلمية عند كارل ماركس من فضلكم ..

dra2b2c2
21-01-2010, 22:04
السلام عليكم
بدون مقدمات
جزاكم الله كل خير
عن العمل المبذول في خدمةالطلبة
***********************************
ابحث عن مذكرة اوبحوث عن
ادوات الرقابة في المحاسبة العمومية
تحتوي مثلا
عن* خصائص الحاسبة العمومية
*دور المحاسبة العمومية
*الرقابة الداخلية
*الرقابة الخارجية
*تحصيل الايرادات
*صرف النفقات

hadino
21-01-2010, 23:41
أرجو المساعدة العاجلة في بحثي حول : الإشتراكية العلمية عند كارل ماركس من فضلكم ..


المبحث الأول : السيرة الذاتية لكارل ماركس و إنتاجه الفكري

المطلب الأول : مــولــده و نشــأتــه

ولد كارل ماركس في (05 ماي 1818م ) في " تريف بألمانيا" من عائلة بورجوازية ، وهو الثالث بين تسعة أبناء كان والده محاميا ذو مكانة مرموقة ،ولد يهوديا ثم اعتنق الديانة البروتستانتية،ثم درس الحقوق فيما بعد بجامعة " بون" و الفلسفة في جامعة " برلين" و أكمل دراسته فيما بعد حيث نال شهادة الدكتوراه من خلال أطروحته في الفلسفة المادية للمدرسة الأبيقورية وذاك سنة( 1841 م) وعمره حوالي ثلاثة و عشرون سنة .

وفي سنة (1842م) أصبح رئيس تحرير صحيفة "راينتيخ تسايتونغ"، ولكن هذه الصحيفة لم تعمر طويلا بحيث ألغيت سنة (1843م) على إثر قرار القاضي بإيقاف جميع الصحف اليسارية.

ومن خلال دراسته للفلسفة، تأثر ماركس "بهيجل"(*) الذي أعتبر الخلافات هي المحرك الأساسي للتاريخ، كما أعجب بفكرته القائلة بان الدولة شخص حقيقي لها الحق المطلق في اتخاذ الإجراءات الضرورية لإسعاد أبناء المجتمع، وبالتالي فهي تحتل مكانة عالية تسود فيها السيادة الوطنية وليست في مجموع الأفراد.(1)

ونظرا لأفكار ماركس فلقد رفض طلبه في التدريس في الجامعات الألمانية خشية من إثارة الفوضى في المجتمع نظرا لمكانة الجامعة و روادها. و في هذه الأثناء يرحل إلى فرنسا التي كانت معقل الاشتراكين الأوربيين وأقام بها، وكان يريد معرفة نوعية الاشتراكية الفرنسية لكنه شعر بخيبة أمل المفكرين الفرنسيين الذين كانوا يتكلمون عن الاشتراكية النظرية و فقط ،ليأتي ماركس بفكرته الجديدة التي مفادها أن النظرية و التطبيق يجب أن يلتقيا في العمل السياسي و يقصد طبعا النظرية الاشتراكية و التطبيق الاشتراكي و أفضل مكان لهما هو الشارع .(2)

ومنذ سنة (1847م) توطدت العلاقة بينه و بين زميله "انجليز"(**) و بطلب من منظمة يسارية ألمانية تدعى "رابطة الشباب الشيوعيين" حرر البيان الشيوعي في مدة شهرين خلال ثورة( 1848م) بباريس و خلاصة البيان أن الاشتراكية لا تتحقق إلا باستعمال القوة. ولقد توفي ماركس عام (1883م)عن عمر يناهز الخامسة و ستون سنة.(3)



المطلب الثانـي : إنتاجــه الفكـري

يعد ماركس مؤرخا و فيلسوفا و عالم مجتمعات بشرية كما يعد عالم اقتصاد، و المعروف انه غزير من حيث الإنتاج الفكري ،فبين عام (1842- 1848م) تاريخ تحرير البيان كما قد كتب و نشر العديد من المؤلفات الكاملة و غير الكاملة التي تتغذى منها جوهر النظرية الماركسية .

ماركس فيلسوف ثوري واقتصادي،أما نشاطه الثوري فبدأ بتاريخ (1846م) عندما أسس مع زميله "إنجليز" لجنة دعائية شيوعية "ببروكسل"،وعند إقامته بباريس عام (1844م) درس الاقتصاديين الإنجليزي و الفرنسي و ألف مخطوطا في الاقتصاد السياسي و الفلسفي .وفي عام (1847م) ألف كتابا ضخم بعنوان بؤس الفلسفة و جواب على فلسفة البؤس لبردون.

أما في الميدان السياسي فقد حرر عدة مقالات ما بين عام (1842م) و( 1848م) في الصحيفة التي تولى إدارتها بحيث تعتبر هذه الفترة حاسمة عند كارل ماركس في رسم مساره الفكري و بالتالي كيفية تكوين الفكر الماركسي . وفي عام (1848م) عاد إلى "ألمانيا" نتيجة الثورة في "فرنسا" و لكنه عاد إلى المنفى عام (1849م).(1)

أما في عام (1850م) ركز مثله مثل زميله إنجليز على المقتضيات النظرية و التطبيقية للحركة الثورية البروليتارية(*) حيث وضعا المؤلف الهام "رأس المال" الذي ظهر منه الكتاب الأول في حياة ماركس عام (1867م) و الكتاب الثاني نشره إنجليز عام (1884م) ،و الكتاب الثالث عام (1894م) و تكمن أهمية هذا الكتاب في المنهج الجدلي العلمي عند الاشتراكيين بصفة عامة و الشيوعيين بصفة خاصة ،و من مؤلفاته كذلك "الصراعات الطبقية في فرنسا" عام (1850م) و الحرب الأهلية في فرنسا عام (1871م) و نقد الاقتصاد السياسي عام (1859م)
و غيرها.

المطلب الثالث: المؤثرات التي أثرت على فكره
هناك ثلاثة تيارات أثرت في أفكار ماركس وهي كتالي :
1 - الفلسفة الألمانية : حيث تأثر بمناهج هيجل في التحليل وان كان تأثره بموقف دولته "ألمانيا" بعد هزيمتها من فرنسا عدوتها قد أثر في رغبته في التغير الجدري وليس الإصلاح .
2 - الثورة الفرنسية : وقد ناثر علي وجه الخصوص بالاشتراكية الفرنسية إذ تأثر بأفكار العديد من المفكرين خاصة "بابيف و سان سيمون".
3 - الاتجاهات الاقتصادية الانجليزية : حيث تأثر بأفكار الاقتصاديين الانجليز خاصة أن العالم تحكمه قوانين اقتصادية محددة(2).
كما قد تأثر ماركس أيضا بالظروف في "انجلترا" الدولة التي عاش فيها ، بعد نفيه من "ألمانيا" حيث اعتقد أن الأوضاع فيها في ظل الرأسمالي في التصنيع تعتبر أكثر تدنيا مما ساد في "ألمانيا" مما جعله يعمم تحليله ليس فقط من واقع "ألمانيا" ولكن أيضا من الضر وف السائدة في وقته وتعتبر أفكارماركس متكاملة وتكون أساس ما يعرف بالاشتراكية الثورية التي درج علي تسميتها "الشيوعية ". والتي تختلف عن غيرها من الاشتراكيات في إنها اشتراكية علمية كما أطلق عليها ماركس علي خلاف الاشتراكيات المثالية حيث تختلف عن الاشتراكيات الديمقراطية (1).


المبحث الثالث : الجوانب السياسية في أفكار ماركس

المطلب الأول : الصراع الطبقي و ثورة البروليتاريا

لقد نظر ماركس للصراع علي انه المفتاح الرئيسي للوضع الاجتماعي،كما عبر عنه و إنجليز في "المانيفسيو الشيوع "(*) " إن تاريخ كل مجتمع بشري إلى يومنا هو تاريخ الصراع بين الطبقات " (2) ،كما يقول ماركس إن الصراع الطبقي قد و جد منذ انهيار تنظيم المجتمع القبلي، و أن البشرية في الواقع قد تطورت إلى مراحل أعلى من التطور عن طريق الصراعات الطبقية. فكل نظام من نظم الإنتاج قد انشأ طبقتين رئيسيتين إلا أنهما تتبادلان العداء،وهما الملاك و الكادحون. و إن الطبقة التي تقدر السيطرة على وسائل الإنتاج و التوزيع في كل مجتمع سوف تحكم ذلك المجتمع و إنما بالضرورة الاقتصادية لا بد و أن تحكم بأسلوب اضطهادي و تستغل الطبقات الأخرى.

و لن تستطيع الطبقات التي تقع تحت نير الاستغلال أن تعيش ما لم تقاوم الاضطهاد و الاستغلال. فخلال التاريخ البشري، قام الصراع الطبقي بين المستغلين و المستغلين، أي بين الرقيق ضد الأحرار ،و العامة ضد النبلاء، و الأتباع ضد الأشراف و العاملين ضد النقابيين،البرجوازيين ضد أرستقراطي الأرض،و البروليتاريا ضد الرأسماليين.(3) أي أن الصراع كان هو أساس و جوهر المجتمعات على مر العصور، و لكنه اعتبر البرجوازية الحديثة قد أسهمت في ظل النظام الرأسمالي في تبسيط الصراع بين الطبقات حيث تطور الوضع الى وجود طبقتين تواجه كل منهما الأخرى،وتعارضها في مصالحها و هي الطبقة البرجوازية "Bourgeoisie" و طبقة البروليتاريا "Poretariat"(4)

أما الطبقات الأخرى غير الرأسمالية مثل صاحب المصنع الصغير، صاحب المتجر، و الصانع الفني و المزارع فهي طبقات محافظة إذا ما قورنت بالبروليتاريا التي تعد الطبقة الثورية الوحيدة.(5) .


كما يرى ماركس أيضا أن النظام الرأسمالي حوى في طياته بذور فبائه حيث قام بتجميع البروليتاريا في المدن و عن طريق إحباطها وذلك نتيجة عدم تمتعها بما يوازي عملها مما خلق الشعور بالاضطهاد و عدم الرضا بالوضع القائم .

و النظام الرأسمالي بتبلوره يبلور تناقضات داخلية بفعل القوانين التي اعتبرها ماركس حتمية.
و هذه القوانين تتمثل في تراكم رأس المال أي زيادة الغنى في جانب البرجوازية مما يعرقل المنافسة (1)

المطلب الثاني : ديكتاتورية البروليتاريا

لقد وضع ماركس مع انجليز برنامجا للعمل في مرحلة وصول البروليتاريا للسلطة و قيامها كطبقة حاكمة أي بعد حصولها على الدولة و يتلخص هذا البرنامج في عشر نقاط هي :

1- نزع الملكية العقارية و تخصيص الريع العقاري لتغطية نفقات الدولة
2- فرض ضرائب متصاعدة جدا
3- إلغاء الوراثة
4- مصادرة أملاك جميع المهاجرين و العصاة المتمردين
5- مركزة و التسليف كله في أيدي الدولة بواسطة مصرف وطني رأسماله للدولة و يتمتع باحتكار تام مطلق
6- مركزة جميع وسائل النقل في أيدي الدولة
7- تكثير المصانع التابعة للدولة و أدوات الإنتاج و إصلاح الأراضي البور و تحسين الأراضي المزروعة حسب منهاج عام
8- جعل العمل إجباريا للجميع على السواء و تنظيم جيوش صناعية و ذلك لأجل الزراعة على الخصوص
9- الجمع بين العمل الزراعي و الصناعي و اتخاذ التدابير المؤدية تدريجيا الى محو الفرق بين المدينة و الريف
10- جعل التربية عامة و مجانية لجميع الأولاد و منع تشغيل الاحداث في المصانع كما يجري اليوم، و التوفيق بين التربية و بين الإنتاج المادي ،الخ .

و لكن الجدير بالملاحظة أن ماركس لم يتناول الجوانب التنظيمية أو التأسيسية لتحقيق هذا البرنامج في مرحلة ديكتاتورية البروليتاريا. (2)


المطلب الثالث : الوصول إلى الشيوعية

قد رأى ماركس كما سبق توضيحه أن السلطة السياسية ما هي إلا سلطة منظمة من طبقة واحدة لقهر و استغلال طبقة أخرى و لكن بعد ثورة البروليتاريا و الوصول للحكم يتطلب الحال القضاء على البرجوازية نهائيا ووجود طبقة واحدة في المجتمع هي البروليتاريا .

وعندما يتم القضاء على البرجوازية و تناقضات المجتمع يتم زوال الدولة. و قد ناشد ماركس الشيوعيين في كل مكان تأييد كل حركة ثورية تقوم ضد الأوضاع السياسية و الاجتماعية،أي أن التكتيك الذي رآه ماركس للشيوعية هو التحالف مع العناصر الدولية الثورية في الدول المختلفة حتى يمكن الوصول للهدف الأسمى من ثورة البروليتاريا وهو الوصول إلى الشيوعية بعد مرحلة ديكتاتورية البروليتاريا.

و باختصار، لقد رأى ماركس أن ثورة البروليتاريا الناتجة عن تناقضات النظام الرأسمالي حتمية
و أن القضاء على النظام الحتمي أيضا و أن ثورة البروليتاريا تؤدي إلى مرحلة انتقالية من الناحية السياسية تتمثل في ديكتاتورية البروليتاريا التي تطور نفسها إلى طبقة حاكمة تهدم بالعنف و شدة علاقات الإنتاج القديم.

كما تهدم كل رابطة من الأفكار والآراء التقليدية بما فيها الدين و الأخلاق و العائلة وكذلك القومية حيث نظر إليها جميعا على أنها مفاهيم بورجوازية، وتعمل على القضاء - خلال هذه المرحلة
الانتقالية - على تناقضات المجتمع و ذلك عن طريق برنامج العمل الموضح وفتح الطريق إلى المرحلة النهائية المنشودة و هي الشيوعية حيث تختفي الطبقات بما فيها البروليتاريا و بالتالي يختفي الصراع و لا تجدو هناك حاجة للحكومة كأداة للاستغلال ومن ثم تتلاشى الدولة أو تزول و تصبح هناك إدارة للأشياء و يصبح الإنتاج متمركزا في أيدي جمعية واحدة تشمل الأمة بأسرها.

أما من الناحية الاقتصادية فان المرحلة الانتقالية أو "ديكتاتورية البروليتاريا" تتمثل في الاشتراكية و أساسها "لكل حسب عمله" أما في المرحلة النهائية "الشيوعية" فهي تقوم على "لكل حسب حاجته" أي أن هذه المرحلة يتم فيها الانتقال من" كل حسب عمله إلى الكل حسب حاجته " الأمر الذي يتطلب وجود فائض في المجتمع و هو يدخل في عداد التنبؤات حيث لم يتحقق بأكمله.(1)


المبحث الثالث : المذهب الماركسي

المطلب الأول : تعريف و مميزات المذهب الماركسي

أ ـ التعريف:

الماركسية مذهب اقتصادي سياسي اجتماعي، وضع أسسه الفيلسوف كارل ماركس وزميله فريدريك إنجلز والذي لخصاه في "البيان الشيوعي" ثم توسعا في شرحه بعد ذلك، ليكون الإيديولوجيا العامة التي استندت إليها كثير من أنظمة الحكم في مبادئها ونظرياتها في العالم "كالإتحاد السوفيتي سابقا،الصين الشعبية، تشيكوسلوفاكيا، ألمانية الشرقية، رومانيا،المجر ،ألبانيا و بلغاريا". (1) قبيل التحولات الواسعة في نظامها السياسية و الاقتصادية،مع بداية العقد العاشر من القرن العشرين و انهيار الشيوعية .

و يطلق على "المذهب الماركسي" الاشتراكية العلمية الثورية. فالماركسية مذهب اشتراكي لأنه يهدف إلى القضاء على النظام الرأسمالي،ونظام الطبقات، بتملك الدولة لوسائل الإنتاج قبل كل شيئ. فتاريخ المجتمعات ـ كما يصفه ماركس ـ قائم على الصراع بين الطبقات،و التي تسعى كل منها إلى استغلال الأخرى،فينشا الصراع فيما بينها إلى أن تنهار الطبقة المستغلة تسود الطبقة الأخرى .و يستمر هذا الصراع إلى أن يظهر المجتمع اللاطبقي .

و الماركسية اشتراكية علمية، لأنها جاءت نتيجة لدراسة استقرائية للنظم الاجتماعية، الاقتصادية، و السياسية، التي كانت سائدة آنذاك. و بالتالي فهي مميزة عن الاشتراكية المثالية الخيالية التي سبقتها.
كما يشير ماركس إلى أن النظام الإقطاعي كان يقوم على استغلال السادة الإقطاعيين لا تباعهم . و في عصر الصناعة الآلية، تكونت طبقة البرجوازيين من أصحاب رؤوس الأموال في مجالي الصناعة و التجارة، و تمكنت من القضاء على الطبقة الإقطاعية.و بدأت الطبقة الرأسمالية الجديدة في استغلال طبقة العمال الكادحة عن طريق استيلائها على فائض القيمة ، الأمر الذي يؤدي إلى تفجير الصراع بين الطبقتين، الطبقة الغنية قليلة العدد ، و الطبقة الفقيرة كثيرة العدد.

و النتيجة في نظر ماركس محتومة،ذلك أن السير الطبقي للرأسمالية يؤدي إلى تركيز الأموال، و بدأت الإنتاج لدى عدد من الأفراد يتناقص باستمرار، في حين يتزايد عدد أفراد الطبقة الكادحة.و يمعن الرأسماليون القلائل في الاستغلال، و يزداد الجانب الثاني بؤسا وشقاء.إلى أن تتمكن الطبقة الكادحة من القضاء على البرجوازييين و الرأسماليين.و سبيل ذلك هو اتخاد العمال و العمل الثوري العنيف الذي يؤدي إلى نتائج مؤكدة و سريعة. فالماركسية إذن تتشكل بناء فلسفيا شاملا،ذا جوانب متعددة أهمها الجانب الاقتصادي و الجانب السياسي.(2)


ب ـ مميزات المذهب الماركسي :

تتمثل مميزات المذهب الماركسي فيما يلي :

1- مذهب ماركس اشتراكي علمي: لقد وصف كارل ماركس مذهبه بأنه علمية للاشتراكية تختلف عن دراسات سابقة لهذه الفكرة ذلك أن الدراسات السابقة تعرضت للاشتراكية قبل ماركس خلت من المنطق و التحليل العلمي و كانت تستند إلى العاطفة و تغرق في الخيال و الأوهام أما أفكار ماركس فكانت علمية واقعية بناها على بحث الأوضاع الاجتماعية و كذلك الاقتصادية عبر التاريخ.

2- مذهب ماركس اقتصادي : لقد ركز ماركس على الناحية الاقتصادية و تحليله في هذا المجال ينصب على بيان كيفية سير القوى الاقتصادية الكامنة في النظام الرأسمالي نحو القضاء عليه و إفساح المجال لقيام الاشتراكية،

3- مذهب ماركس مادي : يتجه ماركس في تفكيره إلى إخضاع الروح للمادة، و ينكر وجود الروح المجردة و يهاجم الدين و يرى و جوب نبذ العقائد الدينية و طرحها جانبا للوصول إلى تحرير الطبقة العمالية و الإنسانية جمعاء و يعتقد أن الدين أفيون الشعوب كما يصفه ، يعرقل الوصول إلى هذه الغاية لأنه يخفف من تأثير البؤس الواقعي الذي يعيش فيه الإنسان و يحس به، ذلك عن طريق الوعد بالسعادة في العالم الأخر و هذا الوضع يحمل الأفراد رغم الظلم الواقع عليهم – على الهدوء و يصرفهم عن الثورة.(1)


المطلب الثاني : الديمقراطية و الدولة في المذهب الماركسي

أ ـ الديمقراطية :

جرت الماركسية على وصف الديمقراطية الغربية بديمقراطية الطبقة،أو بديمقراطية الأغنياء فقط،وذلك على ضوء حتمية انتصارهم في كفاحهم مع الآراء و الاتجاهات الأخرى بسبب التفوق الاقتصادي الذي الذي تتمتع به الطبقة و الذي يمكنها من الانتصار و السيطرة على مؤسسات الدولة و استخدامها للحفاظ على مكاسبها.(2)

صحيح أن الديمقراطية التقليدية تعترف بالمعارضة و الرأي الأخر ،ولكن هذا الاعتراف ما هو إلا دليل حي على الصراع الطبقي في المجتمع الرأسمالي ،الذي لا ينتهي إلا بانتصار الطبقة الكادحة و سيطرتها على كل وسائل الإنتاج و لضمان إلغاء التفرقة بين الطبقة التي تملك و التي لا تملك و لهذا إذا كان الرأي يعبر عن الطبقة، فغن إلغاء الطبقة يحتم وحدة الرأي و التالي فلا و جود للمعارضة سواء كانت فردية أم جماعية.(3)

ومن هنا إذا كانت الديمقراطية التقليدية تذهب إلى الاهتمام ببيان حق الفرد و حرية و تقرير المبادئ التي تضمن ذلك كمبدأ الفصل بين السلطات، و التشكيل البرلمانات من مجلس أو مجلسين، وتطبيق مبدأ الشرعية و سيادة القانون ،فإن الماركسية لا تسلم بهذه المبادئ و لا تثق في صلاحيتها لتحقيق الغرض الذي و ضعت من أجلة ،إن لم تعتبرها غير لازمة .

وبناء على ذلك يذهب الفكر الماركسي إلى إنكار مبدأ الفصل بين السلطات اتساقا مع أخذه بوحدة السلطة، و تجاهله للرأي المعارض مع أخذه بفكرة الاجتماع ،أما تفويض السلطة من الشعب للبرلمان إلى السلطة التنفيذية فلا يعتبر انتقاصا من وحدة السلطة ،أو فضلا لها بقدر ما هو تسهيل لرقابة الشعب.(1)

ب ـ الدولة :

إن الدولة عند ماركس لا تقوم على تنمية رفاهية الشعب، وليس على حقها في إلا لتزم السياسي و الطاعة. وإنما تقوم على إكراهها وذلك إكراه طبقي جاء نتيجة لانقسام الجماعة إلى طبقات متصارعة واحتكار البعض منها ملكية الإنتاج والتي استطاعت بواسطتها استغلال سائر طبقات المجتمع وتسخيرها لخدمتها.(2) لذا فالدولة عند كارل ماركس لا تعدو أن تكون ظاهرة ثانوية تمثل انعكاسا لتكون الطبقات و سيطرة أحدها على المجتمع الذي تحكمه هذه الدولة.(3)

وعلى ذلك فإن ظهور الدولة ووجودها مرتبط بظاهرة الصراع الطبقي،لما تمثله من سيطرة إحدى الطبقات في المجتمع على غيرها من الطبقات الأخرى. مستمدة قوتها و سيطرتها مما تملكه من أدوات الإنتاج و سيطرتها على الجانب الاقتصادي ،الذي يتبعه سيطرة حتمية على الجانب السياسي مما يعلي التنظيمات الاقتصادية على التنظيمات السياسية ،على أساس أن الأخيرة ليست إلا انعكاسا للأولى.(4)

إذن ينظر ماركس للدولة التي يسدوها النظام الاقتصادي الرأسمالي على أنها سلاح في يد الطبقة الرأسمالية تستخدمه لإخضاع الطبقات الأخرى لها و السيطرة عليها وخصوصا طبقة العمال ، و يوم يزول النظام الرأسمالي و تحل محله الاشتراكية و تتطور حتى تصل إلى الشيوعية حيث تتحقق في ظلها المساواة في أقصى حدودها ففي هذه المرحلة المتطورة جدا لا تكون هنالك حاجة لوجود الدولة و من ثم فإنها تزول و تختفي في هذه الحالة.

إلا أن ماركس يقرر أن الانتقال من الرأسمالية إلى الشيوعية "حيث تفقد الدولة قيمتها و تزول " لا يكون أمرا فجائيا و إنما يخضع لتطور و مرور بمراحل وذلك لإعداد النفوس للقبول بالنظام الشيوعي الذي لا حاجة له بالدولة .أي أنه لابد من وجود فترة انتقال تمهد السبيل نحو الوصول إلى قمة التطور أي الشيوعية و في هذه الفترة تبقى الدولة علي أن تسيطر على زمام الأمور فيها طبقة العمال التي حلت محل الطبقة الرأسمالية .(5)

المطلب الثالث : الانتقادات التي وجهت للمذهب الماركسي

بالرغم مما يراه أنصار المذهب الماركسي من قدرته على إقامة مجتمع مثالي تسوده العدالة و المساواة و تطبق فيه الأسس العلمية التي تضمن توزيع الإنتاج بعد تملك الدولة لوسائله فتمنع استغلال الإنسان لأخيه الإنسان، و تقدم مصلحة الجماعة على مصلحة الفرد،إلا أن هذا المذهب تعرض إلى عدة انتقادات منها ما يلي :

1- فكرة حتمية التاريخ التي تعتبر صلب المذهب غير سليمة فالأفراد وان كانوا محكومين لدرجة كبيرة بماضيهم و بالضر وف الحاضرة التي تحيط بهم فإنهم رغم ذلك يستطيعون بإراداتهم أن يشكلوا و يوجهوا و يختارون الطريق الذي يرونه ملائما لهم.

2- التفسير المادي للتاريخ و الطريقة الجدلية هي عبارة عن أفكار فلسفية تحتمل الصواب والخطأ .

3- رأي ماركس المتعلق بالصراع بين الطبقات غير صحيح حيث يقسم ماركس المجتمع إلى طبقتين "الطبقة الرأسمالية و طبقة البروليتاريا" و أساس هذا الجانب الاقتصادي فالطبقة العليا تملك و الأخرى مستغلة من طرف الأولى أن تقسم المجتمع لا يتفق مع الحقيقة إذا توجد الطبقة الوسطى.

4- يقرر المذهب الماركسي أن المرحلة الاشتراكية لا تأتي إلا بعد أن يكون الاقتصاد قد مر بمرحلة النظام الرأسمالي الصناعي حيث تتصارع بداخله عوامل الهدم الكانة و تستمر فيه حتى تصل بالنظام إلى نقطة يختفي فيها،ويفتح المجال بعد ذلك للاشتراكية محل النظام الذي انهار و هذا غير صحيح فمثلا لم يتحقق حتى الأن تفسر ماركس في الدول الرأسمالية مثل "ألمانيا و انجيلترا" بحيث لم تطبق فيها الاشتراكية في حين أن لدولتين "الاتحاد السوفياتي و الصين" عند ظهور الاشتراكية لم تمر بمرحلة النظام الرأسمالي.

5- ينادي ماركس في مذهبه بالثورة و استخدام العنف لبناء المجتمع الاشتراكي ،كما قد جعل الثورة مبدأ من المبادئ الأساسية التي يقوم عليها مذهبه في حين أن مسألة الثورة لا تحتمل صفة المبدأ و إنما تؤخذ الثورة على أنها أمر عارض تقتضيه الضرورة و هو إجراء مؤقت لتغير الوضع غير السليم و مادام هو وضعاها فلا يمكن أن يترتب عليها مبدأ ثابت لا يتغير.(2)

المراجع

محمد عبد المعز،النظريات و النظم السياسية ،بيروت:دار النهضة العربية للطباعة و النشر،1981م،ص:720

(2) محمد كمال ليلة، النظم السياسية(الدولة و الحكومة)،لبنان : دار النهضة العربية للطباعة و النشر 1969ص:215

سعيد بو الشعير، القانون الدستوري و النظم السياسية المقارنة،

احمد الخالدي911
22-01-2010, 10:44
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
اخي العزيز اريد بحث او تقرير عن تطور الفكر السياسي والذي يخص كل من (فكرة الدولة-السلطة ومصادر الشرعية -الحقوق الطبيعية -فلسفة القانون الطبعي -الحرية -العدالة-نشاة الليبرالية-الاشتراكية -الماركسية -القومية-الديمقراطية -العلمانية -البراغماتية-الواقعية السياسية -السلوكية- الوجودية -البنيوية- الليبرالية الجديدة -الوسطية) وشكرا جزيل اخي العزيز

احمد الخالدي911
22-01-2010, 11:05
واريد بحث او تقرير تطور العلاقات بين سنة 1648_1919
ويخص كل من (العلاقات الدولية من وستفاليا الى الثورة الفرنسية 1648_1715 ومرحلة الثورة الفرنسية ونظام المؤتمرات وتاثير الثورات والحركات القومية والتوحيدية على العلاقات الدولية و العلاقات الولية بين التوازن الدولي والتسابق الاستعماري 1871_1914 والحرب العالمية الاولى ونهاية التوازن الدولي
وشكر جزيلا اخي العزيز على جهودك المبذولة

شهلة العيون
22-01-2010, 17:15
شكرا لك اخي امير الصحراء:)

بسمة الامل
22-01-2010, 17:16
لسلام عليكم
انا راح ادخل في موضوع مياشره انا اطلب من جميع مساعدتي في جمع معلومات حول ملتقي التحول الديمقراطي
لانو صراحه درسنا الا 4مواضيع ولا اعرف كيف احضر لامتحان بعد اقترابه
اتمني مساعدتي في المام بموضوع

lilyrock
22-01-2010, 17:58
شكرا ارجو المساعدة في المديونية و انعكاساتها علئ السياسة الافريقية

elfarice
22-01-2010, 18:03
اريد بحث حول التحول الديمقراطي من فضلك

aziz barça
22-01-2010, 19:07
اريد بحث حل معيار الحوكمة في المقارنة بين النظم السياسية بناءا على معيار النظام الحزبي والفصل بين السلطات والحوكمة اوالحاكمية او الحكم الراشد.... الرجاء المساعدة في اقرب وقت وبارك الله فيكم

rimou
22-01-2010, 20:13
المبحث الأول : السيرة الذاتية لكارل ماركس و إنتاجه الفكري

المطلب الأول : مــولــده و نشــأتــه

ولد كارل ماركس في (05 ماي 1818م ) في " تريف بألمانيا" من عائلة بورجوازية ، وهو الثالث بين تسعة أبناء كان والده محاميا ذو مكانة مرموقة ،ولد يهوديا ثم اعتنق الديانة البروتستانتية،ثم درس الحقوق فيما بعد بجامعة " بون" و الفلسفة في جامعة " برلين" و أكمل دراسته فيما بعد حيث نال شهادة الدكتوراه من خلال أطروحته في الفلسفة المادية للمدرسة الأبيقورية وذاك سنة( 1841 م) وعمره حوالي ثلاثة و عشرون سنة .

وفي سنة (1842م) أصبح رئيس تحرير صحيفة "راينتيخ تسايتونغ"، ولكن هذه الصحيفة لم تعمر طويلا بحيث ألغيت سنة (1843م) على إثر قرار القاضي بإيقاف جميع الصحف اليسارية.

ومن خلال دراسته للفلسفة، تأثر ماركس "بهيجل"(*) الذي أعتبر الخلافات هي المحرك الأساسي للتاريخ، كما أعجب بفكرته القائلة بان الدولة شخص حقيقي لها الحق المطلق في اتخاذ الإجراءات الضرورية لإسعاد أبناء المجتمع، وبالتالي فهي تحتل مكانة عالية تسود فيها السيادة الوطنية وليست في مجموع الأفراد.(1)

ونظرا لأفكار ماركس فلقد رفض طلبه في التدريس في الجامعات الألمانية خشية من إثارة الفوضى في المجتمع نظرا لمكانة الجامعة و روادها. و في هذه الأثناء يرحل إلى فرنسا التي كانت معقل الاشتراكين الأوربيين وأقام بها، وكان يريد معرفة نوعية الاشتراكية الفرنسية لكنه شعر بخيبة أمل المفكرين الفرنسيين الذين كانوا يتكلمون عن الاشتراكية النظرية و فقط ،ليأتي ماركس بفكرته الجديدة التي مفادها أن النظرية و التطبيق يجب أن يلتقيا في العمل السياسي و يقصد طبعا النظرية الاشتراكية و التطبيق الاشتراكي و أفضل مكان لهما هو الشارع .(2)

ومنذ سنة (1847م) توطدت العلاقة بينه و بين زميله "انجليز"(**) و بطلب من منظمة يسارية ألمانية تدعى "رابطة الشباب الشيوعيين" حرر البيان الشيوعي في مدة شهرين خلال ثورة( 1848م) بباريس و خلاصة البيان أن الاشتراكية لا تتحقق إلا باستعمال القوة. ولقد توفي ماركس عام (1883م)عن عمر يناهز الخامسة و ستون سنة.(3)



المطلب الثانـي : إنتاجــه الفكـري

يعد ماركس مؤرخا و فيلسوفا و عالم مجتمعات بشرية كما يعد عالم اقتصاد، و المعروف انه غزير من حيث الإنتاج الفكري ،فبين عام (1842- 1848م) تاريخ تحرير البيان كما قد كتب و نشر العديد من المؤلفات الكاملة و غير الكاملة التي تتغذى منها جوهر النظرية الماركسية .

ماركس فيلسوف ثوري واقتصادي،أما نشاطه الثوري فبدأ بتاريخ (1846م) عندما أسس مع زميله "إنجليز" لجنة دعائية شيوعية "ببروكسل"،وعند إقامته بباريس عام (1844م) درس الاقتصاديين الإنجليزي و الفرنسي و ألف مخطوطا في الاقتصاد السياسي و الفلسفي .وفي عام (1847م) ألف كتابا ضخم بعنوان بؤس الفلسفة و جواب على فلسفة البؤس لبردون.

أما في الميدان السياسي فقد حرر عدة مقالات ما بين عام (1842م) و( 1848م) في الصحيفة التي تولى إدارتها بحيث تعتبر هذه الفترة حاسمة عند كارل ماركس في رسم مساره الفكري و بالتالي كيفية تكوين الفكر الماركسي . وفي عام (1848م) عاد إلى "ألمانيا" نتيجة الثورة في "فرنسا" و لكنه عاد إلى المنفى عام (1849م).(1)

أما في عام (1850م) ركز مثله مثل زميله إنجليز على المقتضيات النظرية و التطبيقية للحركة الثورية البروليتارية(*) حيث وضعا المؤلف الهام "رأس المال" الذي ظهر منه الكتاب الأول في حياة ماركس عام (1867م) و الكتاب الثاني نشره إنجليز عام (1884م) ،و الكتاب الثالث عام (1894م) و تكمن أهمية هذا الكتاب في المنهج الجدلي العلمي عند الاشتراكيين بصفة عامة و الشيوعيين بصفة خاصة ،و من مؤلفاته كذلك "الصراعات الطبقية في فرنسا" عام (1850م) و الحرب الأهلية في فرنسا عام (1871م) و نقد الاقتصاد السياسي عام (1859م)
و غيرها.

المطلب الثالث: المؤثرات التي أثرت على فكره
هناك ثلاثة تيارات أثرت في أفكار ماركس وهي كتالي :
1 - الفلسفة الألمانية : حيث تأثر بمناهج هيجل في التحليل وان كان تأثره بموقف دولته "ألمانيا" بعد هزيمتها من فرنسا عدوتها قد أثر في رغبته في التغير الجدري وليس الإصلاح .
2 - الثورة الفرنسية : وقد ناثر علي وجه الخصوص بالاشتراكية الفرنسية إذ تأثر بأفكار العديد من المفكرين خاصة "بابيف و سان سيمون".
3 - الاتجاهات الاقتصادية الانجليزية : حيث تأثر بأفكار الاقتصاديين الانجليز خاصة أن العالم تحكمه قوانين اقتصادية محددة(2).
كما قد تأثر ماركس أيضا بالظروف في "انجلترا" الدولة التي عاش فيها ، بعد نفيه من "ألمانيا" حيث اعتقد أن الأوضاع فيها في ظل الرأسمالي في التصنيع تعتبر أكثر تدنيا مما ساد في "ألمانيا" مما جعله يعمم تحليله ليس فقط من واقع "ألمانيا" ولكن أيضا من الضر وف السائدة في وقته وتعتبر أفكارماركس متكاملة وتكون أساس ما يعرف بالاشتراكية الثورية التي درج علي تسميتها "الشيوعية ". والتي تختلف عن غيرها من الاشتراكيات في إنها اشتراكية علمية كما أطلق عليها ماركس علي خلاف الاشتراكيات المثالية حيث تختلف عن الاشتراكيات الديمقراطية (1).


المبحث الثالث : الجوانب السياسية في أفكار ماركس

المطلب الأول : الصراع الطبقي و ثورة البروليتاريا

لقد نظر ماركس للصراع علي انه المفتاح الرئيسي للوضع الاجتماعي،كما عبر عنه و إنجليز في "المانيفسيو الشيوع "(*) " إن تاريخ كل مجتمع بشري إلى يومنا هو تاريخ الصراع بين الطبقات " (2) ،كما يقول ماركس إن الصراع الطبقي قد و جد منذ انهيار تنظيم المجتمع القبلي، و أن البشرية في الواقع قد تطورت إلى مراحل أعلى من التطور عن طريق الصراعات الطبقية. فكل نظام من نظم الإنتاج قد انشأ طبقتين رئيسيتين إلا أنهما تتبادلان العداء،وهما الملاك و الكادحون. و إن الطبقة التي تقدر السيطرة على وسائل الإنتاج و التوزيع في كل مجتمع سوف تحكم ذلك المجتمع و إنما بالضرورة الاقتصادية لا بد و أن تحكم بأسلوب اضطهادي و تستغل الطبقات الأخرى.

و لن تستطيع الطبقات التي تقع تحت نير الاستغلال أن تعيش ما لم تقاوم الاضطهاد و الاستغلال. فخلال التاريخ البشري، قام الصراع الطبقي بين المستغلين و المستغلين، أي بين الرقيق ضد الأحرار ،و العامة ضد النبلاء، و الأتباع ضد الأشراف و العاملين ضد النقابيين،البرجوازيين ضد أرستقراطي الأرض،و البروليتاريا ضد الرأسماليين.(3) أي أن الصراع كان هو أساس و جوهر المجتمعات على مر العصور، و لكنه اعتبر البرجوازية الحديثة قد أسهمت في ظل النظام الرأسمالي في تبسيط الصراع بين الطبقات حيث تطور الوضع الى وجود طبقتين تواجه كل منهما الأخرى،وتعارضها في مصالحها و هي الطبقة البرجوازية "Bourgeoisie" و طبقة البروليتاريا "Poretariat"(4)

أما الطبقات الأخرى غير الرأسمالية مثل صاحب المصنع الصغير، صاحب المتجر، و الصانع الفني و المزارع فهي طبقات محافظة إذا ما قورنت بالبروليتاريا التي تعد الطبقة الثورية الوحيدة.(5) .


كما يرى ماركس أيضا أن النظام الرأسمالي حوى في طياته بذور فبائه حيث قام بتجميع البروليتاريا في المدن و عن طريق إحباطها وذلك نتيجة عدم تمتعها بما يوازي عملها مما خلق الشعور بالاضطهاد و عدم الرضا بالوضع القائم .

و النظام الرأسمالي بتبلوره يبلور تناقضات داخلية بفعل القوانين التي اعتبرها ماركس حتمية.
و هذه القوانين تتمثل في تراكم رأس المال أي زيادة الغنى في جانب البرجوازية مما يعرقل المنافسة (1)

المطلب الثاني : ديكتاتورية البروليتاريا

لقد وضع ماركس مع انجليز برنامجا للعمل في مرحلة وصول البروليتاريا للسلطة و قيامها كطبقة حاكمة أي بعد حصولها على الدولة و يتلخص هذا البرنامج في عشر نقاط هي :

1- نزع الملكية العقارية و تخصيص الريع العقاري لتغطية نفقات الدولة
2- فرض ضرائب متصاعدة جدا
3- إلغاء الوراثة
4- مصادرة أملاك جميع المهاجرين و العصاة المتمردين
5- مركزة و التسليف كله في أيدي الدولة بواسطة مصرف وطني رأسماله للدولة و يتمتع باحتكار تام مطلق
6- مركزة جميع وسائل النقل في أيدي الدولة
7- تكثير المصانع التابعة للدولة و أدوات الإنتاج و إصلاح الأراضي البور و تحسين الأراضي المزروعة حسب منهاج عام
8- جعل العمل إجباريا للجميع على السواء و تنظيم جيوش صناعية و ذلك لأجل الزراعة على الخصوص
9- الجمع بين العمل الزراعي و الصناعي و اتخاذ التدابير المؤدية تدريجيا الى محو الفرق بين المدينة و الريف
10- جعل التربية عامة و مجانية لجميع الأولاد و منع تشغيل الاحداث في المصانع كما يجري اليوم، و التوفيق بين التربية و بين الإنتاج المادي ،الخ .

و لكن الجدير بالملاحظة أن ماركس لم يتناول الجوانب التنظيمية أو التأسيسية لتحقيق هذا البرنامج في مرحلة ديكتاتورية البروليتاريا. (2)


المطلب الثالث : الوصول إلى الشيوعية

قد رأى ماركس كما سبق توضيحه أن السلطة السياسية ما هي إلا سلطة منظمة من طبقة واحدة لقهر و استغلال طبقة أخرى و لكن بعد ثورة البروليتاريا و الوصول للحكم يتطلب الحال القضاء على البرجوازية نهائيا ووجود طبقة واحدة في المجتمع هي البروليتاريا .

وعندما يتم القضاء على البرجوازية و تناقضات المجتمع يتم زوال الدولة. و قد ناشد ماركس الشيوعيين في كل مكان تأييد كل حركة ثورية تقوم ضد الأوضاع السياسية و الاجتماعية،أي أن التكتيك الذي رآه ماركس للشيوعية هو التحالف مع العناصر الدولية الثورية في الدول المختلفة حتى يمكن الوصول للهدف الأسمى من ثورة البروليتاريا وهو الوصول إلى الشيوعية بعد مرحلة ديكتاتورية البروليتاريا.

و باختصار، لقد رأى ماركس أن ثورة البروليتاريا الناتجة عن تناقضات النظام الرأسمالي حتمية
و أن القضاء على النظام الحتمي أيضا و أن ثورة البروليتاريا تؤدي إلى مرحلة انتقالية من الناحية السياسية تتمثل في ديكتاتورية البروليتاريا التي تطور نفسها إلى طبقة حاكمة تهدم بالعنف و شدة علاقات الإنتاج القديم.

كما تهدم كل رابطة من الأفكار والآراء التقليدية بما فيها الدين و الأخلاق و العائلة وكذلك القومية حيث نظر إليها جميعا على أنها مفاهيم بورجوازية، وتعمل على القضاء - خلال هذه المرحلة
الانتقالية - على تناقضات المجتمع و ذلك عن طريق برنامج العمل الموضح وفتح الطريق إلى المرحلة النهائية المنشودة و هي الشيوعية حيث تختفي الطبقات بما فيها البروليتاريا و بالتالي يختفي الصراع و لا تجدو هناك حاجة للحكومة كأداة للاستغلال ومن ثم تتلاشى الدولة أو تزول و تصبح هناك إدارة للأشياء و يصبح الإنتاج متمركزا في أيدي جمعية واحدة تشمل الأمة بأسرها.

أما من الناحية الاقتصادية فان المرحلة الانتقالية أو "ديكتاتورية البروليتاريا" تتمثل في الاشتراكية و أساسها "لكل حسب عمله" أما في المرحلة النهائية "الشيوعية" فهي تقوم على "لكل حسب حاجته" أي أن هذه المرحلة يتم فيها الانتقال من" كل حسب عمله إلى الكل حسب حاجته " الأمر الذي يتطلب وجود فائض في المجتمع و هو يدخل في عداد التنبؤات حيث لم يتحقق بأكمله.(1)


المبحث الثالث : المذهب الماركسي

المطلب الأول : تعريف و مميزات المذهب الماركسي

أ ـ التعريف:

الماركسية مذهب اقتصادي سياسي اجتماعي، وضع أسسه الفيلسوف كارل ماركس وزميله فريدريك إنجلز والذي لخصاه في "البيان الشيوعي" ثم توسعا في شرحه بعد ذلك، ليكون الإيديولوجيا العامة التي استندت إليها كثير من أنظمة الحكم في مبادئها ونظرياتها في العالم "كالإتحاد السوفيتي سابقا،الصين الشعبية، تشيكوسلوفاكيا، ألمانية الشرقية، رومانيا،المجر ،ألبانيا و بلغاريا". (1) قبيل التحولات الواسعة في نظامها السياسية و الاقتصادية،مع بداية العقد العاشر من القرن العشرين و انهيار الشيوعية .

و يطلق على "المذهب الماركسي" الاشتراكية العلمية الثورية. فالماركسية مذهب اشتراكي لأنه يهدف إلى القضاء على النظام الرأسمالي،ونظام الطبقات، بتملك الدولة لوسائل الإنتاج قبل كل شيئ. فتاريخ المجتمعات ـ كما يصفه ماركس ـ قائم على الصراع بين الطبقات،و التي تسعى كل منها إلى استغلال الأخرى،فينشا الصراع فيما بينها إلى أن تنهار الطبقة المستغلة تسود الطبقة الأخرى .و يستمر هذا الصراع إلى أن يظهر المجتمع اللاطبقي .

و الماركسية اشتراكية علمية، لأنها جاءت نتيجة لدراسة استقرائية للنظم الاجتماعية، الاقتصادية، و السياسية، التي كانت سائدة آنذاك. و بالتالي فهي مميزة عن الاشتراكية المثالية الخيالية التي سبقتها.
كما يشير ماركس إلى أن النظام الإقطاعي كان يقوم على استغلال السادة الإقطاعيين لا تباعهم . و في عصر الصناعة الآلية، تكونت طبقة البرجوازيين من أصحاب رؤوس الأموال في مجالي الصناعة و التجارة، و تمكنت من القضاء على الطبقة الإقطاعية.و بدأت الطبقة الرأسمالية الجديدة في استغلال طبقة العمال الكادحة عن طريق استيلائها على فائض القيمة ، الأمر الذي يؤدي إلى تفجير الصراع بين الطبقتين، الطبقة الغنية قليلة العدد ، و الطبقة الفقيرة كثيرة العدد.

و النتيجة في نظر ماركس محتومة،ذلك أن السير الطبقي للرأسمالية يؤدي إلى تركيز الأموال، و بدأت الإنتاج لدى عدد من الأفراد يتناقص باستمرار، في حين يتزايد عدد أفراد الطبقة الكادحة.و يمعن الرأسماليون القلائل في الاستغلال، و يزداد الجانب الثاني بؤسا وشقاء.إلى أن تتمكن الطبقة الكادحة من القضاء على البرجوازييين و الرأسماليين.و سبيل ذلك هو اتخاد العمال و العمل الثوري العنيف الذي يؤدي إلى نتائج مؤكدة و سريعة. فالماركسية إذن تتشكل بناء فلسفيا شاملا،ذا جوانب متعددة أهمها الجانب الاقتصادي و الجانب السياسي.(2)


ب ـ مميزات المذهب الماركسي :

تتمثل مميزات المذهب الماركسي فيما يلي :

1- مذهب ماركس اشتراكي علمي: لقد وصف كارل ماركس مذهبه بأنه علمية للاشتراكية تختلف عن دراسات سابقة لهذه الفكرة ذلك أن الدراسات السابقة تعرضت للاشتراكية قبل ماركس خلت من المنطق و التحليل العلمي و كانت تستند إلى العاطفة و تغرق في الخيال و الأوهام أما أفكار ماركس فكانت علمية واقعية بناها على بحث الأوضاع الاجتماعية و كذلك الاقتصادية عبر التاريخ.

2- مذهب ماركس اقتصادي : لقد ركز ماركس على الناحية الاقتصادية و تحليله في هذا المجال ينصب على بيان كيفية سير القوى الاقتصادية الكامنة في النظام الرأسمالي نحو القضاء عليه و إفساح المجال لقيام الاشتراكية،

3- مذهب ماركس مادي : يتجه ماركس في تفكيره إلى إخضاع الروح للمادة، و ينكر وجود الروح المجردة و يهاجم الدين و يرى و جوب نبذ العقائد الدينية و طرحها جانبا للوصول إلى تحرير الطبقة العمالية و الإنسانية جمعاء و يعتقد أن الدين أفيون الشعوب كما يصفه ، يعرقل الوصول إلى هذه الغاية لأنه يخفف من تأثير البؤس الواقعي الذي يعيش فيه الإنسان و يحس به، ذلك عن طريق الوعد بالسعادة في العالم الأخر و هذا الوضع يحمل الأفراد رغم الظلم الواقع عليهم – على الهدوء و يصرفهم عن الثورة.(1)


المطلب الثاني : الديمقراطية و الدولة في المذهب الماركسي

أ ـ الديمقراطية :

جرت الماركسية على وصف الديمقراطية الغربية بديمقراطية الطبقة،أو بديمقراطية الأغنياء فقط،وذلك على ضوء حتمية انتصارهم في كفاحهم مع الآراء و الاتجاهات الأخرى بسبب التفوق الاقتصادي الذي الذي تتمتع به الطبقة و الذي يمكنها من الانتصار و السيطرة على مؤسسات الدولة و استخدامها للحفاظ على مكاسبها.(2)

صحيح أن الديمقراطية التقليدية تعترف بالمعارضة و الرأي الأخر ،ولكن هذا الاعتراف ما هو إلا دليل حي على الصراع الطبقي في المجتمع الرأسمالي ،الذي لا ينتهي إلا بانتصار الطبقة الكادحة و سيطرتها على كل وسائل الإنتاج و لضمان إلغاء التفرقة بين الطبقة التي تملك و التي لا تملك و لهذا إذا كان الرأي يعبر عن الطبقة، فغن إلغاء الطبقة يحتم وحدة الرأي و التالي فلا و جود للمعارضة سواء كانت فردية أم جماعية.(3)

ومن هنا إذا كانت الديمقراطية التقليدية تذهب إلى الاهتمام ببيان حق الفرد و حرية و تقرير المبادئ التي تضمن ذلك كمبدأ الفصل بين السلطات، و التشكيل البرلمانات من مجلس أو مجلسين، وتطبيق مبدأ الشرعية و سيادة القانون ،فإن الماركسية لا تسلم بهذه المبادئ و لا تثق في صلاحيتها لتحقيق الغرض الذي و ضعت من أجلة ،إن لم تعتبرها غير لازمة .

وبناء على ذلك يذهب الفكر الماركسي إلى إنكار مبدأ الفصل بين السلطات اتساقا مع أخذه بوحدة السلطة، و تجاهله للرأي المعارض مع أخذه بفكرة الاجتماع ،أما تفويض السلطة من الشعب للبرلمان إلى السلطة التنفيذية فلا يعتبر انتقاصا من وحدة السلطة ،أو فضلا لها بقدر ما هو تسهيل لرقابة الشعب.(1)

ب ـ الدولة :

إن الدولة عند ماركس لا تقوم على تنمية رفاهية الشعب، وليس على حقها في إلا لتزم السياسي و الطاعة. وإنما تقوم على إكراهها وذلك إكراه طبقي جاء نتيجة لانقسام الجماعة إلى طبقات متصارعة واحتكار البعض منها ملكية الإنتاج والتي استطاعت بواسطتها استغلال سائر طبقات المجتمع وتسخيرها لخدمتها.(2) لذا فالدولة عند كارل ماركس لا تعدو أن تكون ظاهرة ثانوية تمثل انعكاسا لتكون الطبقات و سيطرة أحدها على المجتمع الذي تحكمه هذه الدولة.(3)

وعلى ذلك فإن ظهور الدولة ووجودها مرتبط بظاهرة الصراع الطبقي،لما تمثله من سيطرة إحدى الطبقات في المجتمع على غيرها من الطبقات الأخرى. مستمدة قوتها و سيطرتها مما تملكه من أدوات الإنتاج و سيطرتها على الجانب الاقتصادي ،الذي يتبعه سيطرة حتمية على الجانب السياسي مما يعلي التنظيمات الاقتصادية على التنظيمات السياسية ،على أساس أن الأخيرة ليست إلا انعكاسا للأولى.(4)

إذن ينظر ماركس للدولة التي يسدوها النظام الاقتصادي الرأسمالي على أنها سلاح في يد الطبقة الرأسمالية تستخدمه لإخضاع الطبقات الأخرى لها و السيطرة عليها وخصوصا طبقة العمال ، و يوم يزول النظام الرأسمالي و تحل محله الاشتراكية و تتطور حتى تصل إلى الشيوعية حيث تتحقق في ظلها المساواة في أقصى حدودها ففي هذه المرحلة المتطورة جدا لا تكون هنالك حاجة لوجود الدولة و من ثم فإنها تزول و تختفي في هذه الحالة.

إلا أن ماركس يقرر أن الانتقال من الرأسمالية إلى الشيوعية "حيث تفقد الدولة قيمتها و تزول " لا يكون أمرا فجائيا و إنما يخضع لتطور و مرور بمراحل وذلك لإعداد النفوس للقبول بالنظام الشيوعي الذي لا حاجة له بالدولة .أي أنه لابد من وجود فترة انتقال تمهد السبيل نحو الوصول إلى قمة التطور أي الشيوعية و في هذه الفترة تبقى الدولة علي أن تسيطر على زمام الأمور فيها طبقة العمال التي حلت محل الطبقة الرأسمالية .(5)

المطلب الثالث : الانتقادات التي وجهت للمذهب الماركسي

بالرغم مما يراه أنصار المذهب الماركسي من قدرته على إقامة مجتمع مثالي تسوده العدالة و المساواة و تطبق فيه الأسس العلمية التي تضمن توزيع الإنتاج بعد تملك الدولة لوسائله فتمنع استغلال الإنسان لأخيه الإنسان، و تقدم مصلحة الجماعة على مصلحة الفرد،إلا أن هذا المذهب تعرض إلى عدة انتقادات منها ما يلي :

1- فكرة حتمية التاريخ التي تعتبر صلب المذهب غير سليمة فالأفراد وان كانوا محكومين لدرجة كبيرة بماضيهم و بالضر وف الحاضرة التي تحيط بهم فإنهم رغم ذلك يستطيعون بإراداتهم أن يشكلوا و يوجهوا و يختارون الطريق الذي يرونه ملائما لهم.

2- التفسير المادي للتاريخ و الطريقة الجدلية هي عبارة عن أفكار فلسفية تحتمل الصواب والخطأ .

3- رأي ماركس المتعلق بالصراع بين الطبقات غير صحيح حيث يقسم ماركس المجتمع إلى طبقتين "الطبقة الرأسمالية و طبقة البروليتاريا" و أساس هذا الجانب الاقتصادي فالطبقة العليا تملك و الأخرى مستغلة من طرف الأولى أن تقسم المجتمع لا يتفق مع الحقيقة إذا توجد الطبقة الوسطى.

4- يقرر المذهب الماركسي أن المرحلة الاشتراكية لا تأتي إلا بعد أن يكون الاقتصاد قد مر بمرحلة النظام الرأسمالي الصناعي حيث تتصارع بداخله عوامل الهدم الكانة و تستمر فيه حتى تصل بالنظام إلى نقطة يختفي فيها،ويفتح المجال بعد ذلك للاشتراكية محل النظام الذي انهار و هذا غير صحيح فمثلا لم يتحقق حتى الأن تفسر ماركس في الدول الرأسمالية مثل "ألمانيا و انجيلترا" بحيث لم تطبق فيها الاشتراكية في حين أن لدولتين "الاتحاد السوفياتي و الصين" عند ظهور الاشتراكية لم تمر بمرحلة النظام الرأسمالي.

5- ينادي ماركس في مذهبه بالثورة و استخدام العنف لبناء المجتمع الاشتراكي ،كما قد جعل الثورة مبدأ من المبادئ الأساسية التي يقوم عليها مذهبه في حين أن مسألة الثورة لا تحتمل صفة المبدأ و إنما تؤخذ الثورة على أنها أمر عارض تقتضيه الضرورة و هو إجراء مؤقت لتغير الوضع غير السليم و مادام هو وضعاها فلا يمكن أن يترتب عليها مبدأ ثابت لا يتغير.(2)

المراجع

محمد عبد المعز،النظريات و النظم السياسية ،بيروت:دار النهضة العربية للطباعة و النشر،1981م،ص:720

(2) محمد كمال ليلة، النظم السياسية(الدولة و الحكومة)،لبنان : دار النهضة العربية للطباعة و النشر 1969ص:215

سعيد بو الشعير، القانون الدستوري و النظم السياسية المقارنة،

rimou
22-01-2010, 20:30
:p:p
اريد بحث حول تجارب الوحدوية في العالم العربي، ارجو أن تفيدني به في اسرع وقت ممكن شكرا جزيلا
اذهب الى مكتبة العلوم السياسية بتيزي وزو ستجد مبتغاك

rimou
22-01-2010, 20:46
تحية وبعد هل المجتمع المدني شرط لتحقيق الدبموقراطية ام العكس و شكرا

adelov1
23-01-2010, 11:27
لسلام عليكم
شكرا يا اخ جزاك الله خيرا
انا عندي بحث حول الفرق بين ايديولوجية التظام الاشتراكى و الراسمالى
ارجو ان تفيدني.

malak-nesrine
23-01-2010, 13:01
merciiiiiiiii rimo é hadino 3la lmosa3ada llah yahfadkom

مريم28
23-01-2010, 13:03
الوظيفة المالية: البحث عن الأموال وتسييرها.

bibi40
23-01-2010, 13:51
من فضلكم بحوث حول الشراكة الإقتصادية
- دراسة السوق
- العولمة الإقتصادية
- استراتيجيات المؤسسة الإقتصادية
- الثورة الصناعية في أوروبا

hadino
23-01-2010, 14:20
لسلام عليكم
شكرا يا اخ جزاك الله خيرا
انا عندي بحث حول الفرق بين ايديولوجية التظام الاشتراكى و الراسمالى
ارجو ان تفيدني.


النظام الراس مالي
- تمهيد :
يعاصرنا اليوم نظامين إقتصاديين كبيرين هما
النظام الرأسمالي والنظام الاشتراكي وكل منهما يكون إطارًا
تأسيسيًا للنشاط الاقتصادي في الدول المتقدمة أو في الدول
التي تتقدم إقتصاديًا.
1 - مفهوم النظام الرأسمالي :
ينسب هذا النظام الى رأس المال الذي يلعب الدور
الأساسي ويقوم على أساس الحرية الفردية لإمتلاك وسائل
الانتاج والعمل والاستهلاك.
وقد ظهر هذا النظام كمرحلة من مراحل التطور
الاقتصادي وغيّر وجه الحياة تغييرًا جذريًا بسبب الثورة
الصناعية وإنتشار حركة الاستعمار الأوربي . ويعيش اليوم
ما يقارب
3
2 سكان العالم في ظل هذا النظام الرأسمالي
ويخضعون له في حياتهم السياسية، الاقتصادية
والاجتماعية.
2 - أسس الرأسمالية :
يقوم النظام الرأسمالي على مجموعة من الأسس هي :
أ - الحرية الإقتصادية : أي أن الفرد حرّ في الملكية
والعمل والانتاج والاستهلاك . فهو حرّ إمتلاك كل شيء مادام
تحصل عليه بالطرق القانونية . وله حرية الاختيار في
العمل الذي يناسبه والانتاج الذي يريد ه. عم ً لا بمبدأ آدم
سميث "دعه يعمل اتركه يمرّ ".
وترتب من الحرية الاقتصادية مساوئ عديدة نذكر
منها ما يلي :
* حرية الامتلاك : ترتب عنها تركز عوامل الانتاج
في أيدي فئة قليلة أي عند أصحاب رؤوس الأموال الضخمة في
حين تبقى الأغلبية من المجتمع لا تملك هذه الوسائل
ومن ثم تبقي في خدمة المجموعة الأولى.
* حرية العمل : أصحاب المعامل يضعون شرو ً طا
مجحفة وقاسية أثناء التشغيل وتصبح اليد العاملة
تخضع لمبدأ العرض والطلب خاصة في ميدان الأجور.
* حرية الإنتاج : هذه تجعل المنتج يبحث عن الربح
السريع وبالتالي لا يراعي مصلحة الشعب.
* حرية الاستهلاك : ونجم عنها أن فئة تستطيع أن
تستهلك ما تريد ( فئة محدودة الع دد). وأخرى غير قادرة على
الاستهلاك ( طبقة عريضة من المجتمع ).
ب - قانون العرض والطلب : ( جهاز الثمن ).
في هذا النظام يكون الانتاج موجه نحو السوق، أي أن
الانتاج مرتبط بقانون العرض والطلب والدولة لا تتدخل في
تحديد الأسعار لأن إرتفاع الأرباح في سلعة معينة يدفع بمنتجين آخرين
إلى إنتاج هذه السلعة.
مما ينجم عنه كثرة المنتوج وحينها يفوق العرض
الطلب فتنخفض الأسعار فيتوقف بعض المنتجين عن
الانتاج ومن ثم قّلة المنتوج فيرتفع الثمن من جديد ... ولكن
...
ماهي سلبيات هذه العملية ؟
لمّا يتسابق أصحاب المشاريع إلى إنتاج السلعة
المطلوبة في السوق يترتب عنها زيادة العرض عن الطلب
تنخفض الأسعار ويحدث التكدّس ثم يؤدي ذلك الى إفلاس
المؤسسات الصغيرة، فتغلق أبوابها وتطرد عمالها،
فتحدث الأزمة الاقتصادية والاجتماعية معًا، رغم توفر الانتاج.
ج – المنافسة الحرّة : وه ي ناتجة عن الحرية
المطلقة لذا فهي إحدى خصائص النظام الرأسمالي . والهدف
منها هو السيطرة على الأسواق لتحقيق أكبر ربح . وهذا
التنافس يؤدي إلى بقاء الأقوياء بينما المؤسسات الضعيفة
تنهار و لا تستطيع أن تصمد أمام المؤسسات القوية لذا
تضطر إلى الذوبان والاندماج في مؤسسات قليلة العدد
وضخمة الحجم إحتكرت الانتاج وفرضت سيطرتها على
الأسواق الدولية مثل التروست والكارتل.
التروست : ه ي إندماج عدة مؤسسات وتوحيدها تحت
إدارة واحدة قصد التحكم في السوق أي رفع الأثمان أو
تخفيضها.
الكارتل : هو إتفاق يجمع عدّة مؤسسات لها نفس
المنتوج للحد من المنافسة فيما بينها مع إحتفاظ كل
مؤسسة بشخصيتها وإستقلالها المالي والاقتصادي.
- الاستنتاج :
إن الأسس التي يقوم عليها النظام الرأسمالي كّلها
تخدم هدف واحد وهو تحقيق الربح السريع . فهو الدافع الأق وى
لأي عملية اقتصادية لدى الرأسمالي والانتاج في هذا النظام
ليس من أجل توفير وإشباع الحاجيات الأساسية للمجتمع
وإنما من أجل تحقيق رغبات صاحب المشروع لأن المنفعة
الخاصة هي محور إهتمام هذ ا النظام "أي الغاية تبرر
الوسيلة ".

النظام الاشتراكي
- تمهيد :
كنتيجة لمساوئ النظام الرأسمالي وما تولد عنه
من مآسي إجتماعية وما أنجر عنه من أزمات إقتصادية
وكبديل لذلك أخذ المفكرون والعلماء . يبحثون عن إيجاد
مخرج لذلك. فكانت الاشتراكية بدي ً لا.
1 - مفهوم النظام الاشتراكي :
الاشتراكية هي مجموعة من النظريات السياسية
والاقتصادية والاجتماعية التي تتركز على ا لملكية
الجماعية لمصادر الثروة ووسائل الانتاج وتكافؤ الفرص لدى
الجميع. وتهدف إلى تحقيق العدالة الاجتماعية بين أفراد
المجتمع. ولكن ماهي الظروف التي نشأ فيها هذا النظام ؟
لقد ظهرت الاشت راكية ونمت وتطورت كرد فعل
للتناقضات والسلبيات الاقتصادية والاجتماعية
والسياسية التي أفرزها النظام الرأسمالي كإنعدام المساواة
وبروز فئتين متعارضتين متناقضتين و هيمنة المذهب
الاقتصادي الحر وسيطرته على مفاهيم السياسة
والحكومات.
منذ متى طبقت الاشتراكية كنظام ؟
/ طبق هذا النظام منذ نجاح الثورة البلشفية في 25
1917 في روسيا ومنذ ذلك التاريخ أصبحت الاشتراكية / 10
نظام سياسي وإقتصادي وإجتماعي في الاتحاد السوفياتي، ثم
. II إنتقلت إلى أجزاء أخرى من العالم بعد ح ع
2 - أسس النظام الإشتراكي :
يرتكز النظام الاشتراكي على مجموعة من الأسس
نذكر منها ما يلي :
أ - الملكية العامة لوسائل الانتاج : تعد الاراضي
الزراعية والمناجم والمصانع ووسائل النقل الرئيسية
وغيرها من وسائل الانتاج، مل ً كا للدول وعلى ضوء هذا تكون
الملكية في المجتمع الاشتراكي تخد م المجتمع ككل مع
خضوعها لإطار قانوني تحدد فيه الملكيات الصغيرة التي
تحترم كذلك.
ب - التخطيط المركزي للنشاط الاقتصادى :
التخطيط هو عملية حصر لموارد البلاد وتنظيم طرق
إستغلالها بكيفية متكاملة منسجمة لتحقيق
حاجيات المجتمع، كما يعتبر دراسة مستقبيلة
لإمكانيات البلاد حيث تعد خطة شاملة لمدّة معينة يتم
التحديد فيها للامكانيات التي يجب إستغلالها لتل بية
حاجات المجتمع وتطويره، وبهذا يمكن تحقيق تنمية
سريعة شاملة ومتوازنة.
ج - زوال المنافسة التجارية : أي القضاء على
المنافسة الفردية وخلق منافسة من نوع آخر وهي
المنافسة بين الأفراد والمؤسسات في زيادة الانتاج وتحسينه
كما ونوعًا.

- أهداف النظام الاشتراكي :
يطمح النظام الاشتراكي الى تحقيق جملة من
الأهداف هي :
أ - تحقيق العدالة الإجتماعية : وذلك بتوزيع ا لدخل
الوطنى على الأفراد بطريقة عادية كل حسب طاقته ولكل
حسب عمله.
ب - القضاء على استغلال الانسان للانسان.
ج - تحقيق مبدأ تكافؤ الفرص، وتطبيق مبدأ
الرجل المناسب في المكان المناسب.
د - توفير الخدمات المجانية : تعليم، صحة...إلخ.
ه - القضاء على البطالة، وتوفير مناصب العمل عن
طريق إحداث مشاريع جديدة

اهم عيوب النظام الاشتراكي

هناك العديد من العيوب الكامنة في هذا النظام والتي أسفرت عنها التطبيقات العملية مما أدى إلى انهيار هذا النظام في بعض الدول ( خاصة الاتحاد السوفييتي السابق ودول أوروبا الشرقية ) ومن أهم هذه العيوب :
1- ضعف الحوافز الفردية :
على الرغم من أن النظام الاشتراكي يعتمد على مجموعة من الحوافز المادية والمعنوية التي تشجع العمال على الانتاج ، إلا ان هذه الحوافز لا ترتفع في قوتها إلى درجة حافز الربح في النظام الرأسمالي ، ومن ثم فإن ذلك قد يؤدي إلى نوع من التراخي من جانب بعض المسئولين أو المشرفين على حسن إدارة المشروع .
2- المركزية المتشددة :
كذلك نجد أنه في النظام الاشتراكي ، حيث تتجمع سلطة اتخاذ القرارات في أيدي مجموعة قليلة من المخططين ، لذلك فإن أي قرار خاطئ تصدره مثل هذه السلطة يمكن أن يكون له آثار سيئة على المجتمع كله ، في حين أنه في النظام الرأسمالي نجد أن إتخاذ أي منتج لقرار خاطئ لن يكون له نفس الآثار السيئة من حيث شمولها ، كما أن المنتـج وحـده هـو الذي سـوف يتحمـل نتيجة هذا القــرار .
3- البيروقراطية والتعقيدات الادارية :
( الروتين ) هو من هم ما يتعرض له النظام الاشتراكي من عيوب ، ففيهذا النظام نجد الدولة تقوم ، سواء مباشرة أو بطريق غير مباشر ، بإدارة المشروعــات
المختلفة في المجتمع والاشراف عليها ومراقبتها ، وهذا من شأنه ان يتطلب وجود جهاز إداري ضخم ، ووجود نظام للمراقبة الدقيقة والمتابعة المستمرة ، وهذا يؤدي بدوره إلى ارتفاع تكاليف الانتاج من ناحية ، وإلى تعطيل الكثير من الاجراءات من ناحية أخرى .
إن المشكلة الأساسية في تطبيق المبادئ الاشتراكية ترجع في نظرنا إلى اهمال العوامل الدياليكتيكية في تفسير طريقة الانتاج الاشتراكي ، أو على الأقل في التطبيق الديالكتيكي غير الواعي ، وخاصة في مرحلة التطور والنمو التاريخي لقوى الانتاج فيما بعد الرأسمالية . فالاشتراكية العلمية قد نبعت وتطورت من المتناقضات الرأسمالية باعتبارها عائقاً أمام نمو القوى الانتاجية ، ومن ثم فإن التغلب عليها لا يتم إلا بالغاءها . وهذا يعني أن تحل محل علاقات الانتاج الرأسمالي وبطريقة ثورية – علاقات الانتاج الاشتراكي . فطريقة الانتاج الاشتراكي تمثل الحل النهائي للمتناقضات الرأسمالية . ولكن هذا لا يمنع طبقأ للمنطق الديالكتيكي أن تبرز متناقضات على مستوى الطريقة الجديدة من خلال التطبيق والأداء . وإذا كانت طريقة الانتاج الرأسمالي تحاول أن تتخلص من متناقضاتها عن طريق تعميقها أو الوصول بها إلى حدها الأقصى ( كالتحول من نطاق المنافسة إلى الاحتكار ) ، فعلى العكس من ذلك فإن حل المتناقضات الاشتراكية يتم عن طريق التضييق من نطاقها أو الوصول بها إلى حدها الأدنى.*





- وظيفة الدولة في النظام الرأسمالي (الفردي)


الأسس التي يقوم عليها هذا النظام هي :
* أساس أخلاقي : ترك الفرد حرّ في نشاطاته، أي إتباع نظام المنافسة (عدم تدخل الدولة).
* أساس إقتصادي :ترك كل فرد يحقق مصلحته الخاصة، تحقيق الربح من خلال تطبيق (قانون العرض و الطلب).
* أساس علمي : تطبيق قاعدة البقاء للأصلح.

ظهر هذا النظام على أنقاض النظام الإقطاعي في أوروبا. و النظام الرأسمالي أو الليبرالي يقوم على أساس أن الفرد هو غاية التنظيم الإجتماعي، و أن الدولة وجدت من أجل الحفاظ على الحقوق الطبيعية التي يتمتع بها الأفراد و لهذا منذ أواخر القرن 18 استقر الفقه على أن وظائف الدولة الأساسية.
1- الوظيفة التشريعية
2- الوظيفة التنفيذية
3- الوظيفة القضائية
4- وظيفة الدفاع الخارجي (حماية إقليم الدولة)
5- وظيفة الأمن الداخلي (ممارسة العنف الشرعي)

إنطلاقا من هذه المهام كانت الدولة تسمى بـ : "الدولة الحارسة" معنى هذا أنه لا يحق لها التدخل في الميادين الثقافية، الإقتصادية و الإجتماعية التي تترك للمبدأ المشهور : "دعه يمر دعه يعمل".
في هذه المرحلة كانت الدساتير تنص على الحقوق و الحريات التقليدية التي تتوافق و الدولة الحارسة مثل الحريات الشخصية (حق الأمن، حرية التنقل، حرية المسكن و حرمته، سرية المراسلات) و الحريات المتعلقة بالفكر (حرية الرأي، حرية التعليم، الحرية الدينية، حرية الصحافة) و الحريات الإقتصادية (حرية التملك، التجارة).
فهذه الحريات و الحقوق حسب المذهب الفردي هي حقوق طبيعية لصيقة بشخص الإنسان و من ثم واجب على الدولة حمايتها و تنظيم ممارستها دون تقييدها.
غير أنه نتيجة للتطور في المجتمع الرأسمالي لاسيما قيام الحرب العالمية الثانية و إزدياد نفقات الدولة و ظهور الأزمات الإقتصادية بصفة دورية 1929... كل ذلك أدى إلى إنتشار أفكار المذهب الإشتراكي و هو ما اضطر الدولة الرأسمالية إلى التدخل في كثير من الميادين الإقتصادية، الإجتماعية و الثقافية لكنه تدخل لتكملة النشاط الفردي و ليس بهدف القضاء عليه.


وظيفة الدولة في النظام الإشتراكي


إذا كان هدف النظامين هو تحقيق سعادة الفرد فإن تحقيق هذه السعادة تختلف بينهما. فالمذهب الفردي يحد من تدخل الدولة إلى أقصى حد، بينما المذهب الإشتراكي يرى أنصاره أن سعادة الفرد تتحقق من خلال تدخل الدولة التي تتولى تحقيق العدالة و المساواة بين الأفراد في المجتمع و تقضي على الطبقية المبنية على إستغلال الإنسان للإنسان.
إن تدخل الدولة يشمل جميع الميادين الإجتماعية، الثقافية و الإقتصادية و يتم من خلال :
- الملكية الجماعية لوسائل الإنتاج : تقوم الدولة الإشتراكية في مرحلتها من خلال عملية التأميم بتحويل الملكية الخاصة لاسيما الإستقلالية منها إلى ملكية جماعية تستعمل لتوفير الخيرات المادية لجميع أفراد الشعب.
- الإعتماد على أسلوب التخطيط : حتى تحقق الدولة أهدافها الإجتماعية و الإقتصادية لابد من إستعمالها لأسلوب التخطيط العلمي و المركزي.
- التوزيع العادل للدخل الوطني :و يتم في المرحلة الأولى من النظام الإشتراكي طبقا لمبدأ "لكل حسب عمله" ثم في مرحلة متطورة من النظام الإشتراكي "لكل حسب حاجته" (مجتمع الوفرة).

فالدولة في المذهب الإشتراكي هي دولة متدخلة لها وظيفة أساسية هي تحقيق العدالة و المساواة بين الأفراد.


النقد الموجه للنظريتين


بالنسبة للمذهب الفردي إنتقد على أساس :
- أنه بالغ في تضييق نطاق نشاط الدولة.
- أنه و إن حقق المساواة القانونية إلاّ أنه لم يحقق المساواة الفعلية.
- هناك أنشطة كثيرة ضروري أن تشرف عليها الدولة كمرفقي التعليم و الصحة.
- النظام الرأسمالي يركز الثروة في أيدي أقلية في المجتمع.
- يؤدي إلى إزدياد الهوّة بين الملاك و العمال.
- يفضل المصلحة الخاصة على المصلحة العامة و لكنه استطاع أن يتجدد.
بالنسبة للمذهب الإشتراكي :
- لا يحقق و لايؤدي حقيقة إلى القضاء على الإستغلال بل هو في صالح الطبقة البيروقراطية.
- إن إلغاء الملكية يتعارض مع الطبيعة البشرية.
- هذه النظرية وجدت صعوبة في التطبيق العملي.
- هذه النظرية تحول دون تفتح المواهب الفردية .

toha
23-01-2010, 14:45
أنت تفيدنا كثيرا أتمنى لو تفيدني لدي بحث بعنوان spillover ودور المنظمات غير الرسمية في الإتحاد الأوروبي عاجل جدا جدا جدا

insaf-s22
23-01-2010, 17:09
وكالة الأنباء الجزائرية لم أجد الكثير عنها و جازاك الله خيرا

بسمة الامل
23-01-2010, 19:48
السلام عليكم
ارجو مساعدتي في بحتي اليات التحول الديمقراطي في العالم الثالث
وشكرا

امير الصحراء
23-01-2010, 20:12
وكالة الأنباء الجزائرية لم أجد الكثير عنها و جازاك الله خيرا

وكالة الانباء الجزائرية (http://www.aps.dz/ar/welcome.asp)

aziz barça
24-01-2010, 16:04
من فظلك اخي الكريم اريد بحث حول معيار الحوكمة بين النظم السياسية بناءا عى معيار النظام الحزبي والفصل بين السلطات والحوكمة او الحكم الراشد.....اخي الكريم الرجاء الرد غدا ان امكن لاني في ورطة وبارك الله فيك.....................

wassou
24-01-2010, 18:58
السلام عليكم اريد البحث عن موضوع مؤشرات البورصة وكيفية حسابها
وموضوع خاص بمذكرتي بعنوان تمويل الاستثمار في القطاع الصناعي
ارجو ان القى ما اريد من هذا المنتدى

didine11
25-01-2010, 15:36
:p:p
اذهب الى مكتبة العلوم السياسية بتيزي وزو ستجد مبتغاك

شكرا جزيلا على المعلومات القيمة

bilel ITFC
26-01-2010, 09:30
جمع البيانات و المعطيات باستخدام تقنية الملاحظة

أميمة تاج الوقار
26-01-2010, 09:49
معنى البيانات
(ويقصد بها الأدوات المراد توظيفها في الحصول على بيانات الدراسة، ويتم تحديد طريقة جمع البيانات بناءً على طبيعة البيانات المراد الحصول عليها من حيث كونها رقمية أم لفظية، ومن مصادر أولية أم ثانوية. كما يتم تحديد أداة جمع البيانات بناءً على طبيعة مشكلة البحث، والمنهج المتبع في البحث، وصعوبة تطبيق أداة أخرى، وعينة البحث، والجهد والمقدرة المالية والوقت المتوافرة للباحث.)


طرق جمع البيانات Data Collection
تتعدد طرق جمع البيانات بسبب تعدد طبيعة المجتمعات الإحصائية واختـلاف البيانات التي نود جمعها، والإمكانيات المالية والبشرية والتنظيمية المتاحة للدراسة، وبصورة عامة يمكن تصنيف هذه الطرق إلى ما يلي:
1- طريقة المشاهدة
2- الاستبانة
3- طريقة الهاتف
4- طريق الإنترنت


وهذه بعض المعلومات التي يمكنها مساعدتك


جمع المعلومات
طرق جمع المعلومات
في البحث النوعي هناك ثلاث طرق أساسية لجمع المعلومات: المقابلة، والملاحظة، ودراسة الوثائق.

أولاً: المقابلة:
تعتبر المقابلة من الطرق الرئيسة لجمع المعلومات في البحث النوعي. فعن طريقة المقابلة يستطيع الباحث أن يتعرف على أفكار ومشاعر ووجهات نظر الآخرين. كما تمكن هذه الطريقة الباحث من إعادة بناء الأحداث الاجتماعية التي لم تلاحظ مباشرة.

أنواع المقابلة
٭ المقابلة المنظمة: وفيها يتم سؤال المشارك سلسلة من الأسئلة المعدة سلفًا، والتي سبق وحددت أنماط إجابتها، فهناك قدر ضئيل من التنوع في الأجوبة. وقد تستخدم هنا الأسئلة المفتوحة. وفي المقابلات المنظمة يتلقى جميع المشاركين الأسئلة نفسها وبنفس الترتيب والطريقة. ويكون دور الباحث محايدًا. وطبيعة هذا النوع من المقابلات يركز على الأجوبة العقلانية وليس على الأجوبة العاطفية.

٭ المقابلة غير المنظمة: وهي مقابلة غير مقننة، ذات أسئلة مفتوحة وعميقة. في المقابلة غير المنظمة، يكون دور الباحث أقرب لمدير الحوار أكثر منه مقابلاً. وهذا النوع يمكن الباحث من فهم تفكير المشارك وسلوكه دون إسقاط فرضيات الباحث السابقة أو تصنيفاته عليه، والتي قد تحد من أقوال المشاركين(5).
٭ المقابلة الجماعية: هي المقابلة التي يعمل فيها الباحث مع مجموعة من الناس في وقت واحد. في هذا النوع يكون دور الباحث إدارة الحوار وتسهيل جريانه وانسيابيته، ومهمته تسجيل التفاعل الذي يدور بين المشاركين، وهذا يتطلب مهارات في إدارة الحوار وتوجيهه الوجهة المرادة. وقد تكون المقابلة الجماعية منظمة، أو غير منظمة. والمقابلة الجماعية قد تظهر جوانب من الحالة المدروسة ربما لا تظهر في أنواع المقابلات الأخرى، وذلك نتيجة لما يعطيه التفاعل بين آراء المشاركين ومشاعرهم وخبراتهم من إثراء للمقابلة وقدح لأفكار الآخرين من المشاركين.
التسجيل الصوتي من الأشياء المهمة في المقابلة، فلا يكفي أن يسجل الباحث ملاحظاته في أثناء المقابلة (وإن كان هذا قد يكون خيارًا مناسبًا، أحيانًا). فالتسجيل يساعد الباحث على إعادة النظر في المعلومات التي قيلت وتأملها مرة أخرى. وقد يكون من المفيد كتابة الملاحظات مع التسجيل الصوتي لتنفيذ ما قد يلفت انتباه الباحث في أثناء المقابلة.
بعد الانتهاء من تسجيل المقابلة، من الضروري أن يفرغ نصها كتابة، ليسهل تحليله والتأمل فيه. وفي كثير من الأحيان يكون مفيدًا أن يعاد نص المقابلة لمن أجريت معه المقابلة ليعيد قراءة النص ويضيف ما يراه مناسبًا أو يوضح ما يحتاج إلى توضيح.

ثانيًا: الملاحظة
الطريقة الأساسية الثانية لجمع المعلومات في البحث النوعي هي الملاحظة. للملاحظة تاريخ عريق في العلوم الاجتماعية. ولها أهمية كبيرة في البحث التربوي بشكل خاص. فكثير من المواقف التربوية تحتاج إلى أن يقوم الباحث بملاحظتها في وضعها الطبيعي وتسجيل ما يرى ويسمع مما يجري فيها في حياتها اليومية الطبيعية. ففي هذه الطريقة لا يتدخل الباحث في شؤون الفئة المراد بحثها، كما في بعض طرق البحث، بل يلاحظ ما يدور فعلاً في الوضع الطبيعي.
والملاحظة قد تكون كمية (منظمة) وقد تكون نوعية غير منظمة. ففي الملاحظة الكمية يقوم الباحث بالملاحظة ويسعى لجمع معلومات رقمية (كمية) غالبًا عن طريق أداة معدة سلفًا. فمثلاً يقوم بتسجيل عدد الأسئلة التي يلقيها المعلم، وعدد الطلاب المشاركين في الفصل، أو حساب الوقت الذي يستغرقه المعلم في الحديث، ونحو ذلك. فالملاحظ/ الباحث يهتم غالبًا بتسجيل أرقام، وقد سبق وأعد نماذج لذلك.
أما الملاحظة النوعية فهي أقل تنظيمًا من ذلك، فالملاحظ/ الباحث لا يستخدم تصنيفات وأنماطًا محددة سلفًا، بل يسجل ملاحظاته بشكل طبيعي ومسترسل ومفتوح، فيقوم بتسجيل الواقع كما يحدث. والفكرة الأساسية هنا هي أن التصنيف والتوصيف الذي تتعرض له المعلومات الناتجة عن الملاحظة ستظهر بعد جمع المعلومات وتحليلها، بدلاً من أن تفرض تعسفًا على المعلومات في أثناء عملية الملاحظة.
وعندما تكون الملاحظة غير منظمة فإن عملية الملاحظة تنشأ من خلال سلسلة من العمليات المختلفة. فتبدأ باختيار الوضع المراد ملاحظته وتحديد طريقة الوصول إليه ثم بدء عملية الملاحظة والتسجيل. ومع تقدم الدراسة أو البحث تتغير طبيعة الملاحظة بحيث تزداد تركيزًا، ما يؤدي إلى مزيد من الدقة والوضوح في أسئلة البحث، وهذا بدوره يؤدي أيضًا إلى دقة أكثر في اختيار مواضع الملاحظة. وتستمر الملاحظة وجمع المعلومات حتى يحصل للباحث ما يسمى بالإغراق (التشبع) النظري، وهي الحالة التي يحس فيها الباحث أن الملاحظة لم تعد تأتي بجديد، بل تكرار لما سبق.

ثالثًا: تحليل الوثائق
الطريقة الأساسية الثالثة لجمع المعلومات في البحث النوعي تحليل الوثائق. تعتبر الوثائق التاريخية أو الحديثة مصدرًا مهمًا للبحث التربوي النوعي. فمن خصائص المجتمع الحديث التوثيق. فالتقارير التي يكتبها المشرفون التربويون كل عام، والتوجيهات التي يدونونها في سجلات المدارس عند زيارتها، وما يكتبه المعلمون والخبراء من تقارير وبحوث وملاحظات، وما يصدر من تقارير وتوجيهات رسمية. بل ما قد يكتبه الطلاب في دروس الإنشاء أو في رسائلهم للمعلمين. كل هذه تعتبر وثائق مهمة للباحث ويستطيع من خلال دراستها وتحليلها التوصل إلى نتائج مهمة ومفيدة.
وقد يدخل في تحليل الوثائق - خصوصًا في بعض أنواع البحث النوعي، مثل البحث الإنثوجرافي - دراسة الصور والأعمال الحرفية اليدوية، وكل ما يتعلق بالثقافة وأنماط الحياة الاجتماعية.

تحليل البيانات
مرحلة تحليل البيانات هي المرحلة الحاسمة في البحث النوعي، وهي التي تعطي لهذا النوع ميزته، وتعطيه طعمًا خاصًا وممتعًا وتجعله مجالاً للإبداع في التحليل والتركيب. وهي المرحلة التي يتميز فيها الباحث الخبير عن غيره. كما أنها المرحلة التي يختلف فيها البحث النوعي عن البحث الكمي بشكل واضح، ففي البحث الكمي يعتمد التحليل بالأساس على العمليات الإحصائية، بسيطة كانت مثل المتوسطات والتكرارات، أو المعقدة مثل تحليل التباين، بأنواعه، والقياسات المتكررة ونحوها. بينما التحليل في البحث النوعي أكثر عمقًا وأبعد في سبر أغوار الظاهرة المراد بحثها.
تنتهي مرحلة جمع البيانات عادة بكم كبير ومتنوع من البيانات، تشمل نصوص المقابلات، والملاحظات الميدانية والتعليقات المبدئية عليها، بالإضافة إلى وثائق متنوعة كثيرة تتعلق بموضوع البحث. ويبدو لأول وهلة أن تحليل المواد المجموعة وتفسيرها واستخراج معانيها أمرًا شاقًا. وكثيرًا ما يجد الباحث المبتدئ نفسه في حالة ذهول - وربما إحباط - أمام هذا الكم الهائل من البيانات. لكنها بالنسبة للباحث الخبير والملم بموضوع بحثه تكون ثروة معلوماتية ومصدرًا للإبداع والتعمق في التحليل.
تحليل البيانات هي العملية المنظمة للبحث في نصوص المقابلات والملاحظات الميدانية والمواد الأخرى التي جمعت من خلالها البيانات وتنظيمها لزيادة فهم الباحث لها وليتمكن من تقديم ما اكتشفه للآخرين. ويشتمل التحليل على العمل مع البيانات وترتيبها وتقسيمها إلى وحدات يمكن التعامل معها وتركيبها synthesize بحثًا عن أنماط patterns وأنساق واكتشاف ما هو المهم وما يمكن أن يستفاد من تلك البيانات.

متى تبدأ عملية التحليل؟
يبدأ التحليل بشكل أو بآخر مع بداية جمع البيانات بحيث ينتهي تقريبًا بعد نهاية جمع البيانات بقليل. وهذا غالبًا ما يقوم به الباحثون الميدانيون الخبراء المتمرسون في البحث النوعي. فعملية جمع البيانات لا بد أن يتخللها نوع من التحليل، ولو بشكل مبدئي. أما مرحلة التحليل الخالص فتكون بعد الانتهاء من جمع البيانات. ولذا فمن المرجح أن يقوم الباحث خاصة المبتدئ بالتركيز على جمع البيانات واستكمالها، ثم يتفرغ لعملية التحليل بعد ذلك.
ليس من الجيد بدء عملية التحليل بعد الانتهاء من جمع البيانات مباشرة، بل ربما كان من المفيد ترك البيانات قليلاً والانشغال بشيء آخر، وذلك لطرد الملل عن نفس الباحث من ناحية، ولكي يخرج الباحث من جو البحث قليلاً لكي لا يقرأ ما في ذهنه في أثناء قراءته للبيانات. لكن ليس من الجيد أيضًا أن تطول فترة الابتعاد، حتى لا ينسى الباحث السياقات التي جمعت فيها البيانات، والتي تفيد كثيرًا في وضع الملاحظات على تلك البيانات.

مراحل تحليل المعلومات
تمر عملية تحليل المعلومات بعدة مراحل تبدأ من تنظيم البيانات لتسهيل الوصول لها إلى كتابة نتائج البحث (أو تقرير البحث). وتتنوع آراء الباحثين في تقسيم هذه المراحل، وتختلف أساليبهم في التحليل، وتختلف تسمياتهم لها بشكل قد يحدث إرباكًا للقارئ. ومن خلال التتبع يمكن تحديد عدد من المراحل الأساسية التي يمر بها عادة أغلب الباحثين، وهي: تنظيم البيانات، وتصنيف البيانات، وتسجيل الملاحظات، وتحديد الأنساق والأنماط، صياغة النتائج، التحقق من النتائج، وأخيرًا كتابة تقرير البحث.

مراحل تحليل البيانات:
٭ تنظيم البيانات
في هذه المرحلة يكون لدى الباحث كم كبير من البيانات، أمضى في جمعها مدة زمنية طويلة، ما بين مقابلة وملاحظة ووثائق وغير ذلك. كما أن لديه كمًا من الملحوظات الأولية التي سجلها في أثناء جمع المعلومات. هذه المعلومات تحتاج إلى تنظيم وترتيب يساعد على الرجوع لها بشكل سريع، وعلى التعامل معها بشكل ييسر تحليلها. وليس هناك نمط تنظيم واحد، بل يمكن للباحث أن ينظم البيانات بالشكل الذي يراه مناسبًا، فيمكن تصنيفها حسب طريقة جمع المعلومات (الملاحظة أو المقابلة أو الوثائق)، ويمكن تصنيفها على حسب الأفراد الذين أجري عليهم البحث، أو غير ذلك بما يراه الباحث ملائمًا له وللأسلوب الذي سينتهجه في التحليل. ويمكن أن يتم هذا التنظيم بشكل يدوي، عن طريق وضعها في ملفات، أو يمكن الاستفادة من الحاسب في تصنيفها وفهرستها. وهناك برامج حاسوبية مخصصة للبحث النوعي تساعد على عمليات تنظيم البيانات وتحليلها، لكن حسب علمي لا يوجد شيء منها معرب.

٭ تصنيف البيانات (Coding)
في القراءة الأولية للبيانات يبدأ الباحث في تسجيل نظام تصنيف يسير عليه في أثناء التحليل. وهذا النوع من التصنيف هو عبارة عن إعطاء عناوين للمعلومات التي تحتويها البيانات المجموعة. وهذه الجزئيات قد تكون كلمة أو عبارة أو جملة أو فقرة كاملة. فهذا التصنيف يكون عنوانًا أو اسمًا لتلك الجزئيات التي يرى الباحث أنها ذات معنى في بحثه. وبعض الباحثين يسمي هذا النوع من التصنيف (التصنيف المفتوح)، وقد يسمى (التصنيف الوصفي). وأسئلة البحث عامل أساس في تحديد وتوجيه نظام التصنيف.

٭ تسجيل الملاحظات (memoring)
بعد هذا التصنيف، يجب أن يعيد الباحث القراءة ويسجل ملاحظاته بعد أن استقر في ذهنه هيكل مبني لهذا النظام التصنيفي، أي بعد أن أعطي عنوانًا مميزًا لكثير من جزئيات البيانات التي لديه، وبدأت تظهر لديه نقاط تمثل معالم وإن كانت باهتة لمعان في بداية التكون، لم تكن ظاهرًا عند الجمع الأولي للمعلومات. وتكون هذه الملاحظات على شكل أسئلة تؤدي إلى مزيد من البحث سواء في المعلومات المتوفرة أو للبحث عن معلومات إضافية، أو على شكل تسجيل علاقات بين الفئات التي وضعت، لكنها تحتاج إلى تحقق. وكلما تكررت القراءة زاد احتمال اكتشاف شيء جديد في البيانات، ولذا فإن الباحث يجب أن يكثر من قراءة بياناته ولا يكتفي بالقراءة أو القراءتين. وفي هذه المرحلة يستطيع الباحث أن يحدد إذا ما كانت العينة التي حددها مرضية وتفي بغرض البحث أم لا. فكلما كثرت الأسئلة دون إجابات أو تعذر بناء نظام تصنيفي جيد كان ذلك مؤشرًا على نقص العينة والحاجة لمزيد من البيانات.

٭ تحديد الأنساق والأنماط
تحديد الأنساق والأنماط نوع من التصنيف، لكنه يكون على مستوى أعلى من التجريد، ولذا قد يسميه بعض الباحثين التصنيف المحوري axial coding، لأنه يجعل الفئات تدور على محور واحد، وقد يسميه آخرون أسر التصنيف coding families، لأنه يجمع عددًا من الفئات في أسرة واحدة. وقد يسمى التصنيف الاستنتاجي (في مقابل التصنيف الوصفي). فبعد أن يتم التصنيف المفتوح، ويتم وضع الملاحظات عليها تعاد قراءة البيانات المصنفة، لتصنيف الفئات مرة أخرى على شكل أنماط وأنساق في مستوى تجريدي أعلى من التصنيف المفتوح الذي هو عبارة عن عناوين لجزيئات المعلومات. وهذا النوع من التصنيف يحتاج إلى تفكير عميق وقراءة متأنية، لإيجاد علاقات وعمل مقارنات بين مجموعات البيانات، بحيث يحدد الباحث ما الأنماط والأنساق التي تكونت من تصنيف البيانات، ويبدأ في ضم بعضها والمقارنة بين تلك الأنساق والأنماط.

٭ صياغة النتائج
بعد تكون الأنماط والأنساق يحتاج الباحث إلى الترقي قليلاً في التجريد، ليصوغ تلك الأنماط والأنساق على شكل نتائج للبحث، تدعمها الأنساق التي ظهرت وتشكلت من خلال التصنيف الأساسي المفتوح. وبعض الباحثين يسمي هذه المرحلة التصنيف الانتقائي، وذلك لأن الباحث يختار في عملية التصنيف هذه ما يتناسب مع أسئلة بحثه، وربما يدع ما سوى ذلك. والنتائج في هذه المرحلة تبقى على شكل افتراضات propositions.

٭ التحقق من النتائج
في هذه المرحلة يعود الباحث لقراءة بياناته وربما عاد للدراسات السابقة وأدبيات موضوع الدراسة، للتحقق من النتائج التي توصل إليها، ومناقشتها، وتعديل ما يرى تعديله أو بيان رأيه فيها. وهو في هذه المرحلة يتأكد من أن ما توصل إليه بعد عمليات التصنيف المختلفة لا يوجد في البيانات الأساسية ما يناقضه، أو يجعله يعيد النظر في الافتراضات التي توصل إليها. وعلى عكس ما هو موجود في البحث الكمي، يجب أن يكون التركيز على الدراسات السابقة وأدبيات الموضوع في هذه المرحلة، وليس قبل البحث، حتى لا تؤثر على آراء الباحث، وأسلوبه في التحليل. والتحقق من هذه المرحلة ليس مثل التحقق في البحث الكمي، حيث يدخل الباحث بفرضيات يريد أن يختبرها، فالافتراضات في البحث النوعي إنما خرجت من عملية التحليل وليس قبله، وعملية التحقق منها إنما هي في الواقع جزء من عملية التحليل.
وعملية التحليل عملية متداخلة المراحل، وتستمر إلى آخر لحظة في كتابة تقرير البحث. ولذا يشير بعض الباحثين في البحث النوعي إلى أن البحث النوعي ليس له حد ينتهي عنده، خصوصًا عندما يكون موضوع البحث كبيرًا ومعلوماته غزيرة والباحث خبيرًا فيه. فلا بد من وضع حد يقرر الباحث أن ينتهي عنده البحث.[/align]


أرجو أن أكون قد أفدتك ولو بالقليل

سلام

أميمة تاج الوقار
26-01-2010, 09:58
كما أنك تستطيع ايجاد طلبك

في هذا الرابط


http://etudiantdz.com/vb/t37111.html

وهو موضوع قام به الأخ سبيسوس

وأنا واثقة بأنك لو بحثت جيدا لوجدت مواضيع كثيرة

اجتهد والله معك

سلام

bibi40
26-01-2010, 10:28
أريد بحث حول خلق النقود بارك الله فيك

dris
26-01-2010, 15:58
بحث حول المفكر السياسي هيغل في مادة تاريخ الفكر السياسي ....عاجل بلييييييييز

dris
26-01-2010, 16:14
طلب بحث حول الفكر السياسي هيغل

peace20
26-01-2010, 16:37
طلب بحث حول الفكر السياسي هيغل

مدخل إلى فكر هيغل

ن هيغل أول من أعمل قطع الحداثة مع الإيحاءات المعيارية للماضي الغريب عنها. لم تطرح الحداثة على نفسها مسألة العثور على ضماناتها الخاصة في ذاتها إلا في نهاية القرن الثامن عشر، وتبلغ هذه المسألة من الحدة بحيث يمكن لـ هيغل أن يتناولها بوصفها مسألة فلسفية، لا بل يجعل منها "المسألة الأساسية" لفلسفته. إن الانشقاقات التي أحدثها فعل العصور الحديثة في الأزمنة السابقة وتراثها يراها هيغل منبع الحاجة إلى الفلسفة التي باتت وعي الحداثة لذاتها. يكتشف هيغل، أولاً ، "المبدأ الذاتي للأزمنة الحديثة". أي ترجمة الأزمنة الحديثة إلى أفكار. ووعي هذه الترجمة. ما يزال، الفكر الحديث كله ناتج عن هيغل بشكل من الأشكال. وقد استطاع هذا الفيلسوف العبقري أن يشكل نسقاً فلسفياً متكاملاً سماه "نسق العلم" System of Science، حيث يشـــمل: 1- المنطق 2- الطبيعة 3- الروح/ العقل . كذلك فقد درس هيغل الدين والأخلاق الفردية والحياة الأخلاقية والسياسة والدولة والمجتمع المدني الخ... لم يترك شيئاً إلا وتحدث عنه، كالجمال والفن. ولهذا السبب كان آخر فيلسوف شمولي في التاريخ. إنه أرسطو العصور الحديثة، وكما أن المعلم الأول [أرسطو] تحدث عن الفيزيقا والميتافيزيقا والمنطق والبلاغة والشعر والسياسة والأخلاق والدين الخ.... كذلك، فعل هيغل الشيء ذاته في الثلث الأول من القرن التاسع عشر، ولذلك اعتبره البعض بأنه ذروة الفلسفة المثالية الألمانية. يقول هولغيت:" لقد تأثر هيغل بـ كانط بدون شك، حيث كان كانط أستاذاً لكل مثقفي ألمانيا في ذلك الزمان، ولكنه حاول أن يتجاوز أستاذه، وقد تجاوزه في أشياء عديدة من هنا بعض من عظمته".
وأما الأحداث الأساسية التي أثرت على فكر هيغل وفلسفته في التاريخ فهي الثورة الفرنسية التي اندلعت وعمره تسعة عشر عاماً، ثم شخصية نابليون بونابرت الذي غزا ألمانيا ورآه لأول مرة على حصان، ثم الثورة الصناعية الإنجليزية التي غيرت وجه العالم.
وأما عن حياته، فيقول هولغيت: ولد جورج ويلهلم فريدريك هيغل بتاريخ 27 آب/ أغسطس عام 1770 في عائلة بروسية تنتمي إلى البورجوازية الصغيرة. كان والده موظفاً في الدولة البروسية. وبعد أن أنهى دراساته الثانوية في مدينته الأصلية شتوتغارت دخل إلى كلية اللاهوت الشهيرة في مدينة توبنغين. وهناك درس التاريخ وفقه اللغة الألمانية والرياضيات بصحبة صديقه هولدرلين الذي سيصبح شاعراً كبيراً فيما بعد. وقد نشأت بينهما صداقة حميمة وعميقة. وهناك قرأ كتب جان جاك روسو و كانط على ضوء أحداث الثورة الفرنسية.
ثم التحق به شاب آخر سوف يصبح فيلسوفاً كبيراً فيما بعد هو شيلِنغ . وقد حصل تنافس بينهما أدى إلى نوع من الخصومة وسوء التفاهم. وفي عام 1790 نال هيغل شهادة التفوق في الفلسفة. وبعدئذ أصبح مربّي أطفال لدى عائلة غنية في مدينة بيرن بسويسرا. وقد بقي هناك حتى عام 1796. وفي عام 1795 ألّف أول كتاب له تحت عنوان «حياة يسوع». ثم راح يدرس بشكل منهجي منتظم مؤلفات كانط و فيخته في مدينة فرانكفورت بين عامي 1797 - 1800. وفي عام 1801 انتقل إلى مدينة «يّينا» التي تحتوي على جامعة مهمة، حيث حلّ شيلنغ محل فيخته كأستاذ جامعي، بعد أن أبعد هذا الأخير لاتهامه بالإلحاد atheism. وهناك انخرط في الكتابة والبحث والمناقشات الفلسفية إلى أقصى حد. ثم أصبح أستاذاً مساعداً في نفس الجامعة. حيث كان يتقاضى راتباً زهيداً.
وفي عام 1807 أنهى هيغل تأليف كتابه الشهير «فينومينولوجيا الروح (أو علم ظواهر الروح/ العقل). ثم أصبح رئيس تحرير لإحدى الجرائد الألمانية. لكنه طُرد من هذا المنصب بعد سنة واحدة لأسباب سياسية. فقد كانت أفكاره ثورية أو تقدمية أكثر من اللازم. ثم ألّف كتاباً مدرسياً في عدة أجزاء بين عامي 1812-1816 تحت عنوان «علم المنطق». وهو ما يسمى أيضاً بـ "المنطق الكبير" مقابل "المنطق الصغير" أو "موسوعة العلوم الفلسفية"
تزوج هيغل عام 1811 وولد له طفلان: الأول سيصبح أستاذ تاريخ، والثاني أصبح قساً بروتستانتياً.. نال هيغل منصباً جامعياً مهماً في جامعة هايدلبرغ عام 1816. وفي عام 1817 نشر كتابه «موسوعة العلوم الفلسفية". أو "المنطق الصغير" وعندما مات فيخته الذي كان يحتل كرسي الفلسفة في جامعة برلين حل هيغل محله عام 1818. وكان ذلك أكبر منصب يمكن أن يحلم به فيلسوف في ذلك الزمان. وعندئذ ازدادت شهرته وأصبحت عالمية تقريباً. ولكن البعض أخذوا عليه موقفه السياسي المحافظ واعتبروه بمثابة المفكر الرسمي للنظام الملكيّ البْروسيّ. وهكذا هاجمه الليبراليون الذين كانوا ما يزالون تقدميين في ذلك الزمان. ولكن بعد فترة من الزمن راح النظام نفسه يشتبه به. وعندئذ أصبح يتلقى الضربات من كلا الطرفين. وفي عام 1821 نشر هيغل كتابه «مبادئ فلسفة الحق". وفي عام 1827 سافر إلى منطقة فايمار حيث استقبله غوتّه ، ثم سافر بعدئذ إلى باريس حيث رحّب به فيكتور كوزات وبعض المثقفين الفرنسيين الآخرين.
مات هيغل بمرض الكوليرا عام 1831 و كان عمره واحداً وستين عاماً فقط. وبالتالي فإن كتبه عن الجماليات، وفلسفة الدين، وفلسفة التاريخ، لم تنشر إلا بعد موته. يقول هولغيت: إن تلخيص فلسفة ضخمة كفلسفة هيغل أمر صعب جداً. فالمرء يخشى أن يشوه فكره إذا ما بسَّطه أكثر من اللزوم. كان هيغل يرى أن ما يتحقق في التاريخ عبر الصراعات الدامية والأهواء البشرية المتعارضة والهائجة هو الروح/ العقل: أي العقلانية العميقة. فالتاريخ عقلانيّ على الرغم من أنه يبدو لنا فوضوياً، مليئاً بالحروب والظلم والقهر. وذلك لأن العقل هو الذي يحكم العالم والتاريخ بحسب النظرة الديالكتيكية لـ هيغل. فالتاريخ كان عقلانياً وسيبقى على الرغم من كل المظاهر الخادعة والتي تقول العكس. والتاريخ لا يمكن أن يفهمه إلا عقل الفيلسوف. كان هيغل يقول بالحرف الواحد: " ينبغي أن ننظر إلى التاريخ بعين العقل التي هي وحدها القادرة على اختراق السطح المبرقش للأحداث اليومية." التاريخ يتقدم نحو المزيد من وعي الذات، هذا الوعي الذي يجعل الإنسان متحرراً من الضرورات. التاريخ يتقدم باتجاه المزيد من العقلانية، والأخلاق، والحرية. هذا هو طموح التاريخ النهائي والأخير. إنه يهدف إلى تحقيق السعادة للبشر على هذه الأرض، وكذلك تحقيق التقدم المادي والمعنوي. ليس هذا بعيداً عن البشر، بل بفعل البشر أنفسهم. البشر هم الذين يصنعون تاريخهم، لكن ليس على هواهم، بل وفق ضرورات وشروط مادية عليهم وعيها وتجاوزها. حسب ما أضاف ماركس لاحقاً.
هل ينبغي أن نستنتج من ذلك أن الناس في عصرنا أكثر عقلانية وأخلاقية وحرية مما كانوا عليه في الماضي؟ لا. ولكن ما هو مضاد للعقلانية والأخلاق والحرية ما عادوا يتحملونه كما في السابق، وإنما أصبحوا يشجبونه أكثر فأكثر. لنضرب على ذلك المثل التالي: عندما كانت الكنيسة الكاثوليكية تحاكم المفكرين في القرون الوسطى أو حتى في عصر النهضة وتعدمهم كما حصل لـ جيوردانو برونو وآخرين ما كان أحد يحتج على ذلك.
كانوا يعتبرونه شيئاً طبيعياً أو عادياً لأن الكنيسة معصومة ولا تناقش. ولكن عندما قتلوا المفكرين أو حتى الناس العاديين في القرن الثامن عشر احتج فولتير على ذلك ومعه كوكبة من المثقفين. وأما في القرن التاسع عشر فعندما أدانوا الضابط درايفوس بتهمة الخيانة العظمى وهو بريء فإن إميل زولا احتج على ذلك ومعه ليس فقط المثقفين وإنما جزء لا يستهان به من الرأي العام.. وهكذا نلاحظ أنه يوجد تطور على مدار التاريخ من قرن إلى قرن. واليوم أصبح الحكام في الدول الأوروبية يخشون رأيهم العام إلى حد كبير. وبالتالي فالذين يقولون بأنه لا يوجد تقدم في التاريخ مخطئون.
يقول هولغيت: بالنسبة لـ هيغل فإن التاريخ الكوني أو تاريخ العالم لا يهتم بالأشخاص الفرديين وإنما يهتم بالفرد الكوني أي بالشعب ككل وبروح هذا الشعب. وهذا ما ندعوه الآن بخصوصية الشعب الألماني، أو الفرنسي، أو العربي الخ... فكل شعب له روح جماعية هي شروط هذا الشعب وموقعه في جدلية التاريخ العالمي. وجاءت الماركسية ومعها، الفهم المادي للتاريخ أو ما سمي لاحقاً بـ "المادية التاريخية" لتطرح إشكالية، "دور الفرد في التاريخ".
منطق هيغل أو الديالكتيك الهيغليّ هو ما يسميه هيغل نفسه بـ"نسق العلم" أو "منظومة العلم" والذي يشتمل على ثلاثـــة وجـوه: 1- المنـطق ، 2- الطبيعة، 3- الروح/ العقل. والمنطق يتضمن ثلاثة وجوه:
1- اللوغوس أو المفهوم وهو ما يسمى بـ "الكلمة" في الفكر الديني 2- الكينونة أو الكائن 3- الماهية . تشمل مقولة الطبيعة ثلاثة وجوه :
1- الطبيعة الميكانيكية 2- الطبيعة الفيزيقية أو الفيزيائية 3- الطبيعة العضوية. أما مقولة الروح/ العقل فتشمل: 1- الروح/ العقل الذاتي 2- الروح/ العقل الموضوعي 3- الروح / العقل المطلق(العرفاني) أو نفس الأمر إذا استعرنا التعبير الصوفي .
الكينونة أو الكائن كما لاحظنا أحد مقولات المنطق وتشمل مقولة الكائن: 1- التحديد 2- القَدْر 3- القياس. الماهية وهي تأتي من ســؤال: ما هو ؟ وهي المقولة الثانية للمنطق الهيغليّ وتشمل:
1- الانعكاس إلى النفس وفيها. 2- المظهر 3- الفِعلية أو الواقع الفعلي.
المقولة الثالثة من مقولات المنطق الهيغليّ هي اللوغوس (الكلمة الصوتية) أو المفهوم ، وهو أيضاً العقل أو المبدأ العقلاني في الكون حسب الفلسفة اليونانية القديمة، وهو كلمة الله وهو المسيح في الفكر اللاهوتي: في البدء كانت الكلمة. جاء في سورة آل عمران: "إن الله يبشّرك بكلمة منه اسمه المسيح عيسى ابن مريم " [آل عمران/45]. وفي سورة النساء: "وكلّم الله موسى تكليما" [النساء/164] وفيها أيضاً: "إنما المسيح عيسى ابن مريم رسول الله وكلمته" [النساء/171]. والكلمة نوعان: كلمة طيبة، وهي نفس الأمر أو معنى حقيقة الواقع . وكلمة خبيثة هي ضرب من الهوى والضلال؛ "ألم تر كيف ضرب الله مثلاً كلمة طيبة كشجرة طيبة " [إبراهيم/24 "]. ومثل كلمة خبيثة كشــجرة خبيثة اجتثت من فوق الأرض" [إبراهيم/ 26 ]. و يتكون اللوغوس أو المفهوم أو ناموس الكون من ثلاث مقولات هي:
1- الذاتية 2- الموضوعية 3- الفكرة . أما مقولة الروح/ العقل فتشمل: 1- الـروح / العقل الذاتـــي 2- الروح/ العقل الموضوعي 3- الروح/ العقل المطلق أو نفس الأمر.
الطبيعة الميكانيكية تشتمل على ثلاث مقولات هــي: 1- الامتداد المجرّد 2- الميكانيكا المتناهية 3- ميكانيكا الأجرام السماوية. الطبيعة الفيزيائية تشتمل على ثلاث مقولات هــي: 1- المادة المفردة 2- المفرد الخاص 3- الجسم . الطبيعة العضوية وتشــمل: 1- الأرض 2- حياة النبات 3- حياة الحيوان .
لقد لاحظنا أن مقولة الروح/ العقل تشتمل على ثلاث مقولات هي الروح/ العقل الذاتي، والروح/العقل الموضوعي والروح/ العقل المطلق. يشتمل الروح/ العقل الذاتي على ثلاث مقولات هي : 1- النفــــس؛ الروح soul (الأنثروبولوجيا) 2- الوعي (الفينومينولوجيا) 3- السيكولوجيا أو علم النفس. بينما يشتمل الروح/ العقل الموضوعي على ثلاث مقولات هي: 1- الحق المجرد 2- المبدأ الأخلاقيّ أو قواعد السلوك الفردي 3- الحياة الأخلاقية. الروح/ العقل المطلق أو نفـس الأمر أو العرفان و يشتمل على ثلاث مقولات: 1- الفن (التعبير عن الحقيقة) 2- الدين (تمثيل الحقيقة) 3- الفلسفة (تفكير الحقيقة).
بالنسبة للدين، يقدم الحقيقة على شكل أمثال جاء في القرآن الكريم: "وتلك الأمثال نضربها للناس لعلهم يتفكرون" [الحشر/21]، "ألم تر كيف ضرب الله مثلاً كلمة طيبة كشجرة طيبة " [إبراهيم/ 24]. والضَّرْب: المِثْل [القاموس المحيط ص 107]. والكلمة: مِثـْل؛ وهي اللفظ الموضوع لمعنى مفرد، وهي عند أهل الحق ما يُكنّى به عن كل واحدة من الماهيات وعن عين الشيء" [كتاب "التعريفات"، للشريف الجرجاني]
أما الفلسفة فتقوم على التجريد أو التفكير بالمفاهيم والمقولات التجريدية. وأما الفن فهو تعبير عن الحقيقة بأشكال فنية وجمالية مختلفة. و يشتمل على ثلاث لحظات: 1- [لحظة] الفن التصوري أو الذهني 2- أشكال الفن 3- الفنون الخاصة. أما الدين فيشتمل على المقولات التالية: 1- الدين بشــكل عام 2- الديانات المحدودة 3- الدين النصراني أو المسيحي .
يلاحظ – بما يخص الدين- أن هيغل متأثر بالنزعة المركزية الأوربية وبالمسيحية الغربية، ولم يذكر الدين الإسلامي مع أن الإسلام نسخ المسيحية ورفعها إلى مستوى العصر الذي ظهر فيه . بالتالي لم يفهم هيغل تطور الدراما الإلهية انتهاء بالإسلام ، أي لم يفهم تماماً دراما تطور وعي البشر بحقيقة وجودهم ومعنى هذا الوجود، والمعبّر عنه بالفكر الديني. و "من المفارقات الطريفة أن هيغل ينسى أن الديانة المسيحية هي ديانة شرقيّة ("سوريّة") "، وينظر إليها في كثير من الأحيان كما لو كانت أوربية " [ إمام عبد الفتاح إمام، هامش كتاب هيغل "تاريخ الفلسفة"] أما هيغل فيقول: "مفهوم الحرية على درجة كبيرة من الأهمية. ولم يعرف اليونان أو الرومان – دع عنك الآسيويين – شيئاً عن هذا المفهوم. لم يعرفوا أن الإنسان بما هو إنسان يولد حراً، وأنه حر. فلم يكن لدى أفلاطون، وأرسطو، و شيشرون، وفقهاء الرومان – ناهيك عن الشعب اليوناني والروماني- أية معرفة بهذا المفهوم" [هيغل، "تاريخ الفلسفة"] و "هذا نقد واضح ومباشر لفكرة أرسطو العنصرية التي كانت تقول إن الشرقيين يولدون عبيداً، وأنهم بطبيعتهم عبيداً، لا بسبب الظروف السياسية والدينية التي مروا بها" ["تاريخ الفلسفة" هامش المترجم ]. يقول أرسطو: "يتمثل الطغيان بمعناه الدقيق في الطغيان الشرقي حيث نجد لدى الشعوب الآسيوية – على خلاف الشعوب الأوربية – طبيعة العبد، وهي لهذا تتحمل حكم الطغاة بغير شكوى أو تذمر" ["تاريخ الفلسفة" هامش المترجم ]
الفلسفة أو تفكير الحقيقة أو الحقيقة مفكرة ومعقولة ، هي الضلع الثالث في مثلث الروح/ العقل المطلق أو العرفاني، وتشتمل على: 1- الفلسفة القديمة (الفكرة كتعرُّف، أو إدراك) ، 2- فلســفة العصور الوسطى 3- العصر الحديث (معرفة الفكرة لذاتها أو وعي الفكرة لذاتها). يكتب هبرماس: "إن العتبة التاريخية التي تقع حوالي العام 1500 لم يتم إدراكها كتجديد إلا في القرن الثامن عشر" [هبرماس، "القول الفلسفي للحداثة"]. ويضيف: "إن الصفة "حديث" لم تتخذ شكلاً اسمياً [أي لم تعي ذاتها كمعرفة حسب هيغل] ، في اللغات الأوربية الحديثة إلا في زمن متأخر جداً – تقريباً في منتصف القـرن التاسـع عشـــر" [هبرماس، "القول الفلسفي للحداثة"]
"الحـق المجرد" هــو المقولة الأولى من مقولات الروح/ العقل الموضوعي وتشتمل على ثلاث مقولات هي: 1- المِلْكيّة 2- العقد 3- الحق والجور(الظلم).
المقولة الثانية من مقولات الروح/ العقل هي المبدأ الأخلاقي أو قواعد السلوك الفردي وتشمل: 1- السلوك 2- التهمة 3- الصّالِح (هو الخالص من كل فساد، "كتاب التعريفات").
المقولة الثالثة من الروح الموضوعي هي مقولة "الحياة الأخلاقية" والتي تشمل: 1- العائلة 2- المجتمع المدني 3- الدولة .
أما مقولة الصالح فتشمل: 1- الصالح العام 2- الواجب 3- الوعي والبراعة. أما مقولة السلوك أو الفـعل فتشـــمل: 1- القصد 2- الصنيع (العمل، المأثرة) 3- المعصية (الإثم)
مقولة العِزْوة وهي إحدى مقولات الأخلاق الفردية أو قواعد السـلوك الفردي وتشــمل: 1- العزم والشدة 2- الكائن- الحسن (الخيِّر) (أيضاً للآخرين) 3 - حق الحاجات المُلحّة الخاصة.
مقولــة الغائية وتشمل: 1- الغاية الذاتية 2- الوسائل 3- الغاية المحققة.
أما مقولة الميكانيكية فتشـــمل: 1- باعث ميكانيكي 2- عملية ميكانيكية 3- الميكانيكية الخالصة.
الكيميائية وتشمل: 1- الباعث الكيميائي 2- العملية الكيميائية 3- تحول أو انتقال الكيميائية (إلى القصد أو الهدف).
مقولة الفكرة العامة/المفهوم، بما هو (في حد ذاته) تشمل: 1- الفكرة الكلية 2- الفكرة الخاصة 3- الفكرة الفردية . أما مقولة القياس المنطقي أو القياس فتشمل: 1- قياس الكيف 2- قياس الانعكاس 3- حكم الضرورة . ومقولة الحكم تشمل: 1- حكم الكيف 2- حكم الكم والضرورة 3- حكم الفكرة العامّة.
مقولة الدولة إحدى مقولات الحياة الأخلاقية وتشمل مقولة الدولة: 1- القانون الدســـتوري 2- القانون الدولي 3- تاريخ العالم . المقولة الثانية من مقولات الحياة الأخلاقية هي مقولة المجتمع المدني وتشمل مقولة المجتمع المدني: 1- الاقتصاد أو التنظيم الاقتصـادي للمجتمع 2- إدارة القضاء 3- المؤسسات المدنية (الاجتماعية) تشـــــمل مقولة التنظيم الاقتصادي: 1- الحاجات الضرورية وإشباعها 2- العمل 3- الأشغال (من حرف ومهن وصنائع). وتشـــمل هذه بدورها: 1- المزارعون، ملّاكو الأرض 2- التجارة والصناعة والحرف 3- موظف مدني أو حكومي. أما إدارة القضاء فتشمل: 1- الحق الشـــرعي 2- القانون المكتوب 3- المحكمة. أيضاً تشمل المؤسسات المدنية(السياسية): 1- البوليس/ الحكومة (تنظيم المجتمع) 2- الجمعيات/ النقابات (الشركات والمجالس البلدية وغيرها).
العائلة هي الضلع الثالث من مثلث الحياة الأخلاقية وتشمل: 1- الزواج 2- رأس المال 3- الانحلال . وإذا كان العقل يحكم العالم ويتجسد في التاريخ إلا أن المظهر السطحي للتاريخ يوحي لنا بأنه فوضى أو جنون أو عنف أعمى لا غاية له ولا عقلانية. ولذا فينبغي علينا أن نفرق بين التاريخ العميق أو الحقيقي، والتاريخ الظاهري السطحي. والشر في نظر هيغل ليس كله شراً. فلولاه لما اكتشف الناس الذين يصنعون التاريخ معنى الخير. ضمن هذا المنظور الهيغليّ الواسع يصبح للشر معنى ولا يعود شيئاً عبثياً أو اعتباطياً أو شاذاً. وإنما يصبح شيئاً ضرورياً لتحقيق التقدم في التاريخ. هذه هي فلسفة التاريخ العريضة لـ هيغل.
و الديالكتيك باقتضاب وإيجاز، عند هيغل، ثلاث لحظات: 1- طريقة هيغل 2- جدل المعرفة أو فينومينولوجيا الروح 3- جدل الكائن أو "المنطق" . وهذه اللحظات الثلاث هي عملية واحدة متكاملة. [راجع كتاب روجيه غارودي: "فكر هيغل"]
لقد لعبت فلسفة هيغل وخاصة الديالكتيك الهيغليّ دوراً كبيراً في تشكّل فكر ماركس و انجلز وفي الماركسية عموماً بكل تياراتها. وقد رجع لينين في السنوات 1914-1916 إلى قراءة وتلخيص "علم المنطق" لـ هيغل حيث ذيل هذا التلخيص بـ : "مخطط ديالكتيك (منطق) هيغل"، و حيث اعتبر أن الديالكتيك والمنطق ونظرية المعرفة هما لحظات لأمر واحد بالنسبة لـ هيغل، وبالنسبة لـ لينين، وبالنسبة للماركسيين عموماً. أما بخصوص موقف ماركس من هيغل، فسوف نقتطف ما قاله ماركس بخصوص ديالكتيك هيغل. يكتب ماركس في تذييله للطبعة الثانية من كتابه الشهير "رأس المال": "إن طريقتي الديالكتيكية من حيث أساسها لا تختلف عن طريقة هيغل وحسب، بل وتناقضها بصورة مباشرة . وبالنسبة إلى هيغل فإن عملية التفكير ، التي يحولها تحت اسم الفكرة إلى ذات مستقلة، هي خالق(مبدع) الواقع الذي لا يشكل سوى مجرد مظهر لتجليها الخارجي . أما عندي [والكلام لماركس] فعلى العكس، فالمثالي ما هو إلا مادي منقول إلى رأس الإنسان ومحوّل فيه ". ويضيف ماركس: "ولقد انتقدت الجانب الصوفي من ديالكتيك هيغل قبل حوالي 30 عاماً حينما كان هذا الديالكتيك لا يزال على الموضة. بيد أنه عندما كنت منهمكاً في كتابة المجلد الأول من "رأس المال" شرع المقلدون الصاخبون ، المتصنعون والتافهون للغاية ، الذين يلعبون الدور الأول في ألمانيا المعاصرة المثقفة ، يستهينون بهيغل ، مثلما كان المقدام موزيس مندلسون في عهد ليسينغ يستهين بـ سبينوزا كـ "كلب ميْت" . لذلك أعلنت عن نفسي بصراحة أنني تلميذ لهذا المفكر العظيم ، وحتى أنني عمدت في بعض مواضع الفصل المتعلق بنظرية القيمة إلى محاكاة طريقة هيغل في التعبير . وأن الطابع الصوفي الذي ارتداه الديالكتيك على يدي هيغل لم يحل إطلاقاً دون أن يكون هيغل بالذات أول من قدم تصويراً شاملاً وواعياً للأشكال العامة لحركته. فالديالكتيك يقف على رأسه عند هيغل . بينما ينبغي إيقافه على قدميه بغية الكشف عن اللب العقلاني تحت القشرة الصوفية" [تذييل الطبعة الثانية ص27-28]
إشارة أخيرة: هذا الاستعراض لمقولات علم الاقتصاد السياسي ليست خارج الديالكتيك بالمعنى المنهجي. لأن الديالكتيك تاريخي وهو ذو محتوى متجدد؛ أي ذو علاقة بتطور العلم في التاريخ. لم يكن يتضمن ديالكتيك هيغل ما يسمى فضل القيمة، بينما يتضمنها ديالكتيك ماركس كمحتوى علمي جديد. وهذا يصح على ديالكتيك لينين حيث يتضمن مقولة الإمبريالية كمقولة ومحتوى جديدين. لا يجوز في استعمال المنهج الديالكتيكي المرور على مقولة الإمبريالية وكأنها خارج المنهج، بل باتت أداة ضرورية و مفتاحية في أي تحليل جديد للاقتصاد العالمي، مثلها مثل مقولة فضل القيمة. إن محتوى العلم يدخل في المنهج ويغدو أداة تحليل من ضمن أدواته.
.نايف سلوم
حمص في 17/4/2006
- أرسطو طاليس 384-322 قبل الميلاد . فيلسوف يوناني، وعالم موسوعي. مؤسس علم المنطق وفروع أخرى من المعارف الخاصة. أطلق
عليه ماركس: "أعظم مفكر في العصور القديمة" [عن القاموس الفلسفي]
 - مؤلف كتاب "مدخل إلى هيغل" هو الباحث ستيفن هولغيت أحد المختصين بفكر هيغل والفلسفة الألمانية وهو يقدم مدخلاً جيداً إلى فلسفة التاريخ والسياسة عند هيغل. وقد استفدنا من هذا المدخل في إعداد هذا الكراس. واستفدنا أيضاً من كتاب يورغن هبرماس "القول الفلسفي للحداثة" منشورات وزارة الثقافة 1995 .
- عمانوئيل كانط 1724-1804 فيلسوف وعالم ألماني مؤسس المثالية الكلاسيكية الألمانية، ومؤسس المثالية النقدية والمثالية المتعالية. [عن القاموس الفلسفي]
- جان جاك روسّو: 1712- 1778 عضو في الجناح اليساري للتنويريين الفرنسيين ، فيلسوف وعالم اجتماع وجماليات وأحد منظري البيداغوجيا أو علم أصول التدريس. [عن المعجم الفلسفي]
- فريديدريك ويلهلم جوزيف شيلِنغ : 1775- 1854 ، فيلسوف ألماني، الثالث (من الناحية الزمنية) بين المثاليين الكلاسيكيين الألمان المشهورين (بعد كانط و فيخته ). كتب في الأعوام s1790 عدة مقالات حول مشكلات فلسفة الطبيعة. [عن المعجم الفلسفي]
- غوتليب جوهان فيخته: 1762-1814 فيلسوف ألماني؛ ثاني شخصية بعد كانط في المثالية الألمانية الكلاسيكية.، عمل أستاذاً جامعياً في جامعات يينا وبرلين ( طرد من الجامعة كونه اتُهم بالإلحاد) . [عن المعجم الفلسفي]
- جوهان فولفغانغ فون غوتّيه: 1749-1832 شاعر ألماني، عالم طبيعيات، ومفكر. دافع غوته عن فكرة وحدة النظرية والتجربة .
- جيوردانو برونو: 1548-1600 فيلسوف إيطالي، مناوئ للسكولاستية و للكنيسة الكاثوليكية؛ والسكولاستية، هي الفلسفة المدرسية (اللاهوت السكولاستي) السائدة في القرون الوسطى وأوائل عصر النهضة، وقد بنيت على إخضاع فلسفة أرسطو للاهوت المسيحي والدوغما المسيحية. ومن أبرز ممثليها توما الأكويني. وقد اتهمت الكنيسة الكاثوليكية جيوردانو برونو بـ"الزندقة والردّة والطعن في العقيدة المسيحية.. والدعوة لنظرية كوبرنيكوس في الفلك وهي النظرية القائلة بدوران الأرض حول محورها وحول الشمس وهو ما يتنافى مع جغرافيا وفلك الكنيسة كما استخلصتهما من الكتاب المقدس ومن أرسطو، ومن بطليموس الجغرافي" [عن الموسوعة، وثورة الفكر لـ لويس عوض]
- فرا نسوا ماري أروي دي فولتير: 1694- 1778 كاتب، و فيلسوف و مؤرخ أحد قادة عصر التنوير الفرنسي. كانت نظرته إلى العالم متناقضة.
- أميل زولا 1840-1902 : روائي فرنسي . يعتبر مؤسس المذهب الطبيعي في الأدب. [عن المورد 1991، معجم الأعلام]
- غوتهولد أفرائيم ليسينغ 1729-1781 : منور وفيلسوف ألمانيّ، خبير بالشؤون العامة . كاتب مسرحي، ناقد، ومنظر في الفن. [عن القاموس الفلسفي]
- باروخ أو بينيدكت سبينوزا 1632- 1677 : فيلسوف مادي هولندي/ألماني Dutch ؛ محروم كنسياً بسبب تفكيره الحر، من قبل الجالية اليهودية في أمستردام. يعتبر سبينوزا مؤسس الطريقة الهندسية أو المنهج الهندسي. [عن القاموس الفلسفي]




نايف سلوم
الحوار المتمدن - العدد: 1568 - 2006 / 6 / 1
المحور: الفلسفة ,علم النفس , وعلم الاجتماع





+
+
+
+


بعض أقوال هيجل وفلسفته السياسية!


Hegel: The Philosophy of Right. هيغل (فلسفة الحق).



السياسة كانت موضع اهتمام هيجل، بل وشغله الشاغل، طوال حياته، فهو القائل: "إن قراءة الصحف هي لون من الوان صلاة الصبح".
وليس من قبيل الصدفة أن يكون أول وآخر اعماله المنشورة، والتي اهتم بدفعها الى النشر، عبارة عن كتابات سياسية، وليست أعمالا فلسفية خالصة بالمعنى الدقيق لهذه الكلمة.
جميع أفكار هيغل عن طبيعة المجتمع المدني وعن الحاجة والعمل وعن تقسيم العمل وثروة الطبقات، وعن الفقر والشرطة والضرائب إلخ...، قد تزعزعت في النهاية في شرحه على الترجمة الألمانية لكتاب ستيوارت عن الاقتصاد السياسي الذي كتبه فيما بين 16 و 19 أيار 1799 والذي بقي كما هو دون أن يمسه.
"لقد كان هذا الشرح يحتوي على عدد من اللمحات العظيمة في السياسة والتاريخ وعلى العديد من الملاحظات الدقيقة".
(جورج لوكاش- الذي يفسر هيجل تفسيرًا ماركسيًا في كتابه الشهير "هيجل الشاب" "The Yong Hegel").



انصب إعجاب هيجل بمكيافيللي على جانبين أساسيين:
الأول: اهتمام مكيافيللي بتوحيد إيطاليا الممزقة، وهو ما كان هيجل يهدف إلى الوصول إليه بالنسبة لألمانيا.
الثاني: فصل مكيافيللي بين الأخلاق والسياسة، وهو موضوع هام عند هيجل. فإذا كانت العواطف تصلح للعشاق ولا تنفع في حقل السياسة، فإن الأخلاق تصلح لسلوك الفرد، ولا دخل لها بسلوك الدولة.
وهذان الجانبان مرتبطان برباط وثيق، فعملية توحيد الدويلات المنقسمة الممزقة التي كان يصبو اليها كل منهما، على الأقل في فترة من فترات حياتهما، تطرح سؤالاً "هامًا" هو كيف يمكن ان تتم هذه الوحدة؟ ما هي الوسائل التي يمكن ان تستخدم في لـَمِّ شمل هذا الشتات المبعثر سواء في إيطاليا أو في ألمانيا؟ يجيب هيجل إجابة أقرب الى المكيافيللية وهو يستبق ما سوف يقوله بسمارك فيما بعد.
"في هذا السياق ليس امامنا خيار في اختيار الوسائل، لأن الأعضاء المصابة بالغنغرينا- Gangrenuns Limbs- لا يمكن أن تعالج بالماء العطر، بل إنّ السم والبتر هما الأسلحة المألوفة والمطلوبة كعلاج لهذا الموقف، بغير أي ضرب من الرقة أو النعومة، ذلك لأن الحياة عندما تقف على حافة الهاوية والانهيار، فإن إعادة تنظيمها لا يمكن ان يتم في هذه الحالة إلا بأقصى درجات العنف والقوة... Hegel : German Constitusion"- هيغل: الدستور الألماني".



"إن بومة منيرفا لا تبدأ في الطيران إلا بعد ان يرخي الليل سدوله".
هيغل "فلسفة الحق"



أما البومة فهي طائر معروف يتخذ منه الشرق رمزًا للخراب والدمار، وبالتالي للنحس والتشاؤم، وذلك بسبب ميله الى العزلة والبعد عن دنيا الناس للحياة في أماكن خربة، في حين يتخذ منه الغرب، لنفس الأسباب رمزًا للحكمة لأن البعد عن الحياة والنفور من الضجيج، والميل الى التفكير الهادئ هو من شيمة الحكماء وحدهم.
وأما منيرفا Minerva فهي إلهة الحكمة عند الرومان (وهي نفسها الإلهة أثينا ATHENA إلهة الحكمة والفنون عند الإغريق).
أما عبادة "بومة منيرفا" فهي اصطلاح خاص عند هيجل يرمز به، الى الفلسفة بصفة عامة.
يصف هيجل الفلسفة، في بعض الأحيان بأنها "فكر ثانٍ" او انها "فكر لاحق" فما الذي يقصده بهذا الوصف، يقصد بالطبع إن هناك فكرًا أول هو الذي ينشأ في حياة الناس اليومية في شتى المجالات ثم تأتي الفلسفة لتجعل من هذا الفكر أول موضوع للدوامة.
ومن هنا فإن علينا أن نلحظ أمرين هامين:
الأول: بأن الفلسفة تأتي متأخرة بعد ان تكون الحياة قد دبّت بين الناس بالفعل، وقامت ألوان مختلفة من النظم تتوجها الفلسفة في النهاية.
الثاني: أن الفلسفة لا تتعامل قط مع الأشياء المباشرة، فهي لا تدرس هذه الشجرة او هذه المنفضة إلخ...، أو هذا النظام أو ذاك من نظم المجتمع (فهذا ما يفعله علم الاجتماع)، لا تدرس وقائع خطية ولكنها تدرس الفكر فحسب، واعني لا بد ان تتحول الشجرة والمنضدة والمنزل إلخ... إلى تصورات كلية حتى يكون موضوعا للفلسفة. وهذا هو معنى قول هيجل أحيانًا أن موضوع الفلسفة هو "الكلي" على اعتبار أن الفكر دائمًا كلي وقوله أحيانًا أخرى أن موضوع الفلسفة العقل لان جوهر العقل هو الفكر.
لا تتعامل الفلسفة أبدًا إلا مع الأفكار في أي فرع من فروعها المتعددة، ولما كانت هي نفسها فكرًا، فهي لهذا السبب توصف بأنها فكر ثانٍ، أو فكر لاحق او "فكر الفرك".
وهيجل يستخدم في هذا النص تلك العبادة الشعرية الشهيرة فيمثل الفلسفة بـ "بومة منيرفا"، التي لا تبدأ في الطيران إلا بعد أن يرخي الليل سدوله! وكذلك الفلسفة لا تبدأ عملها إلا بعد ان يكون الواقع السياسي قد تم بناؤه.
وواقعنا المعاش اليوم مليء بالعناصر العقلية، واللاعقلية، وما في المجتمع من نظم وقوانين وعادات وأخلاق إلخ...، يتفق بعضه مع العقل، ويرفض العقل بعضه الآخر، فالظلم والعذاب والشقاء، والتسلط والحكم الدكتاتوري (لأنه ذاتي يعبر عن إرادة الحاكم الذاتية وحدها وكبت الحريات (لاحظ أن الحرية هي جوهر العقل عند هيجل)، وإلغاء ما يسميه هيجل بالشخصية الحرة اللامتناهية إلخ... كل ذلك عناصر لا عقلية موجودة في عالم الواقع، ومهمة الفلسفة السياسية إبراز هذه العناصر وتنفيذها... هذه هي الفلسفة السياسية عند هيجل.



خليل اندراوس

الحوار المتمدن - العدد: 2128 - 2007 / 12 / 13
المحور: الفلسفة ,علم النفس , وعلم الاجتماع

راما
26-01-2010, 20:33
السلام عليكم
هيجل، ج. و. ف. (1770 - 1831م). فيلسوف ألماني يعتبر أحد أكثر الفلاسفة الألمان تأثيرًا في المذاهب الفلسفية الحديثة. جادل هيجل في المقولة التي تفيد بأنه لكي نفهم أي ثقافة من الثقافات الإنسانية، يجب أن نعيد تتبع وفهم تاريخها.

وقد ركز هيجل كثيرًا على أهمية الفهم التاريخي لتطوير الدراسة التاريخية للفلسفة، والفن، والدين، والعلم، والسياسة. وانتشر المنهج التاريخي للثقافة الإنسانية الذي أشاعه هيجل حتى خارج حدود ألمانيا.

جدل هيجل.
طور هيجل نظرية في التاريخ أصبحت معروفة بالجدلية الهيجلية. وقد اعتقد هيجل أن لكل التطورات التاريخية ثلاث خواص رئيسية. أولاً: أنها تتبع مسارًا حتميًّا ـ أي لاتكون قد اتخذت أي مسار آخر. ولفهم التطور التاريخي في أي منطقة من فكر أو نشاط الإنسان، يجب أن نرى لماذا حدثت بالضرورة كما هي. ثانيًا: لا يمثل كل تطور تاريخي تغييرًا فقط بل تقدمًا أيضًا. ثالثًا: ناقش هيجل بأن أي طور من أطوار التطور التاريخي يميل إلى أن يواجه ويستبدل بنقيضه ويميل هذا النقيض، بدوره، إلى الاستبدال بطور يكون حلاً بطريقة ما لمرحلتين متعارضتين. سميت هذه الأطوار الثلاثة للتطور الجدلي التقليدي، في العادة، الفرضية والنقيض والجمع بينهما. إلا أن هيجل لم يستخدم هذه الاصطلاحات.

طبق هيجل نظريته في الجدل على كل مظاهر الحياة البشرية. مثال ذلك أنه قال: "إن المحاولة لتحقيق الإشباع من خلال ممارسة القوة والملكية الخارجية تميل إلى أن تُرفَض في مقابل محاولة تحقيق حالة توافق وهدوء داخليتين. هذا التعارض بين نشاط خارجي وحالة عدم نشاط داخلي للعقل يمكن أن يُحَل عن طريق بُزوغ النشاط الخارجي للفرد من حالة داخلية موافقة. أو إذا طرحنا مثالاً سياسيًا؛ تميل الفترة المحددة بتركيز القوة السياسية في يد شخص واحد إلى أن تتبعها مرحلة تُوزَّع فيها القوة توزيعًا واسعًا. ويمكن حل هذا التعارض، بمرحلة يتم فيها بعض التوزيع وبعض التركيز للقوة. لهذا، يمكن أن تُستبدل الملكية المطلقة بديمقراطية مطلقة، وبدورها تُستبدل الديمقراطية المطلقة بصيغة مماثلة للحكومة".

كتابات هيجل.
تناول هيجل في أول كتاب نشر له، ظواهر الروح (1807م) مع تطور صيغ الوعي، وتشمل صِيَغُ الوعي هذه اختلافات ثرية ومحيرة لحالات العقل، ومناظرَ للعالم، ومواقف أخلاقية، ونظراتٍ دينية نصرانية، وأنواعًا للنشاط الطبيعي، وصيغًا لتنظيمات اجتماعية.

وقد حاول هيجل أن يوضح كيف تم التقدم فيما اعتبره تسلسلاً ضروريًا وتاريخيًا تحرك خلال تناقض وحل لمستويات نضج أكبر.

وحاول هيجل في كتابه الثاني، علم المنطق (1812 - 1816م)، أن يبين نوع الجدل نفسه في تطوير النظريات الفلسفية عن الحقيقة. واحتوت موسوعة العلوم الفلسفية (1817م)، نظامه الفلسفي في صورة مكثفة. وتشتمل على ثلاثة أقسام: صيغة قصيرة للكتابة عن المنطق، وفلسفة الطبيعة وفلسفة الروح. وحلل كتابه الأخير فلسفة الحق (1821م)، التطور الجدلي للنظم الاجتماعية، والأخلاقية، والقانونية. وبعد وفاة هيجل، نشر تلاميذه محاضراته عن فلسفة التاريخ، والدين، والفن، وعن تاريخ الفلسفة. وقد أعادوا كتابة المحاضرات بصورة أساسية، من مذكراتهم.


حياته.
ولد جورج ويلهلم فريدريش هيجل في شتوتجارت بألمانيا. والتحق بجامعة توبينجن، بالقرب من شتوتجارت وبدأ سلك التدريس الجامعي عام 1801م، في جينا. وقد عمل أستاذًا للفلسفة في جامعة برلين منذ عام 1818م حتى وفاته.

.




ارجو ان تستفيد

لمياء ايت
26-01-2010, 20:40
التجارة الالكترونية

امير الصحراء
26-01-2010, 21:22
التجارة الالكترونية

التجارة الالكترونية (http://etudiantdz.com/vb/t19567.html)

فاطو
27-01-2010, 16:48
السلام عليكم
نظريات وسياسة التنمية
موضوع البحث: فرص العمل وشيكات الدعم الآجتماعي.
الرجاء افادتي في أقرب وقت ممكن وشكرا :rolleyes:

عبد المولى
27-01-2010, 17:02
اريدبحث بعنوان التنمية الانسانية ان وجد وشكرا

rymone
06-02-2010, 17:20
من فضلكم انا في امس الحاجة لبحت حول تاتير الازمة المالية على الدولار وجدت الكتير من البحوت حول الازمة المالية لكن ام اجد هذا البحث من فضلكم زويدوني به في القريب العاجل انا جد مستعجلة و الف شكر مسبقا:confused:

yanis
06-02-2010, 19:45
بحث حول القانون التجاري الدولي من فضلك. مشكور

بربري
06-02-2010, 20:10
من فضلكم بحث حول " المركزية الغربية و الفكر الإستشراقي "........و شكرا مسبقا. عاجلللللللللللللللللللللل......

mido31
06-02-2010, 23:05
السلام عليكم اخي من فضلك احتاج معلومات في بحت حول الصراعات الدينية في افريقيا
جزاك الله خيرااااا

gamil_atta
06-02-2010, 23:12
لسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

والله أخوي أنا أقدر المجهود الجبار والجبار بحق

فصناعة الأبحاث ليست بالمشكلة الهينة

وأنا إن شاء الله لدي بعض الأبحاث إذا كنت تحتاجها ! وأطن بأني لن أستطيع أن أفيدك بشيء مع ما تقدمه من مجهود



ولكن


أخي أنا لدي طلب وذلك لندرة المعلومات حول البحث الذي أنا بصدده وعدم توفر الوقت الكافي

فأستميحك عذراً

أي معلومات عن " الموازنة المرنة والموازنة الساكنة"

ويعطيك ألف عافية

messaoudfcb
07-02-2010, 18:10
السلام عليكم
اريد بحث حول الاهتلاكات الجبائية وتقسيماتها وتصنيفاتها

Combattant
07-02-2010, 18:31
بحث مستعجل في : الاسهام المسيحي في الفكر السياسي
على الأقل مقال و شكرا اخواني الطلبة

nabilo
08-02-2010, 09:20
مرحبا!! اريد تحليلا لمعاهدة " القضاء على جميع اشكال التمييز ضد المرأة لسنة 1979" ، و كدى تطرقا للهيئة التي تسهر على تطبيقها و النظر فيها،، و حبذا لو بالفرنسية

جمال الدين تيبوسي
08-02-2010, 10:47
السلام عليكم
من فضلكم اخوتي اريد مدكرة خول الصراع العربي الاسرائيلي

امير الصحراء
08-02-2010, 11:41
السلام عليكم
من فضلكم اخوتي اريد مدكرة خول الصراع العربي الاسرائيلي

اخي توجد مجموعة من البحوث حول هدا الموضوع في المنتدى
راجع صفحات القسم جيدا
بالتوفيق لك

مير جمعة
08-02-2010, 12:14
النظرية الإشتراكية العلمية عند كارل ماركس.

wassou
08-02-2010, 19:07
اريد البحث حول تمويل الاستثمار في القطاع الصناعي وهي مذكرة تخرج ولم اجد على القطاع الصناعي اي معلومة مفيدة ساعدوني

peace20
09-02-2010, 17:08
بحث حول القانون التجاري الدولي من فضلك. مشكور

4shared.com - document sharing - download ط§ظ„ظ‚ط§ظ†ظˆظ† ط§ظ„طھط¬ط§ط±ظٹ-.doc (http://www.4shared.com/file/112408748/a97694ae/_-_online.html)

spisos
09-02-2010, 17:51
4shared.com - document sharing - download ط§ظ„ظ‚ط§ظ†ظˆظ† ط§ظ„طھط¬ط§ط±ظٹ-.doc (http://www.4shared.com/file/112408748/a97694ae/_-_online.html)




وفقك الله أختي هدى
جزاك الله خيرا

ismaill
09-02-2010, 20:17
السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته
أريد بحث حول الجيش والبناء السياسي في تركيا
وشكرا

البيضاء
10-02-2010, 15:54
السلام عليكم ورحمة الله ارجو منك اخي مساعدة في بحث حول محافظ الحسابات و المعلومة المالية ***** تحياتي

fabeine_8
10-02-2010, 18:17
je cherche un expo sur el tajroba el tanmawiya fi korya el janoubia si vs voulais maider svp

lilyrock
10-02-2010, 19:23
ارجو المساعدة حول دور الدين في الصراع الافريقي اي الاوضاع الدينية في افريقيا

yanis
11-02-2010, 15:37
أطلب المساعدة حول بحث "النظام البرلماني" شكرا لكم.

yanis
11-02-2010, 15:49
اريد البحث حول تمويل الاستثمار في القطاع الصناعي وهي مذكرة تخرج ولم اجد على القطاع الصناعي اي معلومة مفيدة ساعدوني

عنوان البحث: تمويل الاستثمارات
خطـــــــــة البحـــــــــث
المقدمة
الفصل الأول: عموميات حول تمويل الاستثمارات في المؤسسة الاقتصادية.
المبحث الأول: مفهوم وأهمية وأنواع الاستثمارات في المؤسسة الاقتصادية
المطلب الأول: مفهوم الاستثمارات في المؤسسة الاقتصادية
المطلب الثاني: أهمية وخصائص الاستثمارات في المؤسسة الاقتصادية
المطلب الثالث: أنواع الاستثمارات في المؤسسة الاقتصادية
المبحث الثاني: أساسيات حول التمويل
المطلب الأول: مفهوم التمويل
المطلب الثاني: طرق التمويل الداخلي في المؤسسة الاقتصادية
المطلب الثالث: طرق التمويل الخارجي في المؤسسة الاقتصادية
الفصل الثاني: التمويل واتخاذ القرار الاستثماري
المبحث الأول: معايير تقييم ربحية الاستثمارات
المطلب الأول: معايير التقييم البسيطة
المطلب الثاني: معايير التقييم الحركية
المبحث الثاني: متطلبات الوصول للقرار الاستثماري
المطلب الأول: النفقة الأولية
المطلب الثاني: التدفقات النقدية المتولدة عن المشروع و معدل استحداث الاستثمار

الخاتـــــــــــــمـــــــــــــة




المقدمة:
ترتبط أهداف التمويل بأهداف المؤسسة ارتباطا وثيقا، فالغايات التي تسعى إلى تحقيقها هذه الأخيرة من خلال إستراتجيتها العامة التي تتفرع إلى استراتجيات فرعية منها إستراتجية التمويل، الذي يهدف أساسا إلى تحقيق الربح في أول الرتب باعتباره المفتاح الذي يحقق الأهداف الرئيسية كالنمو والاستمرار.
كما تهدف القرارات الخاصة بالتمويل بصفة إلى تعظيم القيمة الحالية لثروة الملاّك داخل المؤسسة، أي كان الشكل القانوني لها ( مؤسسة فردية، شركة أشخاص، شركة أموال ).
أي تعظيم القيمة البيعية لحصة المُلاّك أو صافي الثروة، ويتوقف ذلك على مدى الاستعمال الأمثل للأموال من مصادرها الأُخرى بالإضافة لإلى حسن التدبير في إعادة توظيف واستثمار الأموال الناتجة عن الأرباح.
باختصار تتوقف أهمية التمويل في البحث عن الأموال بالكمية المناسبة والتكلفة الملائمة وفي الوقت المناسب، وإنفاقها بالطريقة المثلى لتحقيق أغراض المؤسسة.
ولآن بعد ما تم عرض موضوع البحث يمكن بلورة الإشكالية من خلال الأسئلة التالية:
 ماهو دور الاستثمارات في تنشيط وتجديد طاقات المؤسسة الاقتصادية ؟وماهي أهم الطرق المتبعة في تمويل هذه الأخيرة ؟ وفيما تكمن أهمية اختيار أحسنها ؟
وللإجابة عن هذه الأسئلة قمنا بصياغة مجموعة من الفرضيات التي نراها تُمثل الإجابات الأكثر احتمالا وهي:
• تحتل الاستثمارات مكانة هامة في تنشيط وتطوير المؤسسة الاقتصادية
• تتعد طرق تمويل المؤسسة، ويتم اختيار الطريقة الأفضل حسب وضعية المؤسسة الداخلية وكذلك محيطها الخارجي.
أما المنهج المستخدم في صياغة البحث، فهو مزيجا بين الاستقرائي والتحليلي وذلك لإبراز الأساليب التمويلية في المؤسسة الاقتصادية من خلال التشخيص الدقيق للوسائل الفعالة، ومن ثم اتخاذ القرار الذي يساعد في تحقيق أهداف المؤسسة الاقتصادية.
وعلى ضوء ذلك تم عرض كل مفهوم أو معنى من معاني الوظيفة التمويلية في المؤسسة الاقتصادية وذلك بتقسيم البحث إلى فصلين، فكان عنوان الفصل الأول: عموميات حول تمويل الاستثمارات في المؤسسة الاقتصادية.
أما الفصل الثاني فجاء تحت عنوان: التمويل واتخاذ القرار الاستثماري
أما أسباب اختيار البحث فهو يدخل ضمن متطلبات نيل هادة الماجستير في إدارة الأعمال.
أما أهداف البحث فهي تتمثل أساسا في اكتساب أسلوب جديد في صياغة البحث العلمي،إضافة إلى تعزيز وتغذية معرفتنا في هذا المجال.
ونحن ننجز هذا البحث واجهنا عدة صعوبات نذكر منها عدم توفر مراجع متعلقة بتمويل الاستثمارات في المؤسسة الاقتصادية الجزائرية، وقد اعتمدنا على التجارب المصرية والأردنية في أغلب الأحيان، ولكن هذا المشكل قد ذللنا عقباته بحكم تخصصنا في علوم المالية في دراسات التدرج.

الفصل الأول: عموميات حول تمويل الاستثمارات في المؤسسة الاقتصادية
تمهيد: يحتل الاستثمار أهمية كبيرة في جميع أنواع الاقتصاديات بغض النظر عن طبيعة الأنظمة الاقتصادية السائدة وفقر أو غنى البلدان سواء النامية أو المتقدمة، وتكمن أهمية الاستثمار في كونه يحقق التنمية والاستقرار الاقتصاديين وكذا تنمية الثروات المتاحة من أجل إشباع الحاجيات المختلفة.
وحتى يتم بلوغ هذه الأهداف خاصة على مستوى المؤسسة الاقتصادية، كان لابد من إيجاد الأساليب التمويلية الكفيلة برفع الكفاءة الاقتصادية وزيادة الطاقة الإنتاجية من خلال الاستخدام الأمثل للموارد المتاحة وتعبئة مدخراتها وتوصيفها بما يعود عليها بأعلى الفوائد وبأقل التكاليف، إضافة إلى محاولة التكيف مع المحيط وذلك باستغلال القوانين والتشريعات التي تكفل استقطاب رؤوس الأموال واستثمارها أحسن استثمار.


المبحث الأول: مفهوم وأهمية وأنواع الاستثمارات في المؤسسة الاقتصادية
حتى تستطيع المؤسسة الاقتصادية مزاولة نشاطها بشكل عادي، وجب عليها إتباع الطرق المثلى في اختيار الاستثمارات وكذا تجديدها بما يكفل لها الفعالية والكفاءة في العملية الاستغلالية.
المطلب الأول: مفهوم الاستثمارات في المؤسسة الاقتصادية
تظهر الاستثمارات في القسم الأول في المخطط الوطني المحاسبي في حسابات الأصول للميزانية وهي تأخذ الرقم (2) لحسابها لأنها تأتي بعد الأموال الخاصة، وتقيد حسابات الاستثمارات مدينة ( المشتريات) وتقيد دائنة للمبيعات ( المخرجات)، أُنظر الشكل( ) (1)
مدين الاستثمارات دائن
تقيد مدينة عند ما يكون هناك تقيد دائنة عند ما يكون هناك
شـــــراء بيع ( إتلاف )

ملاحظة: القيد المدين: يمثل القيمة الصافية للاستثمارات
وعليه تتعدد التعاريف المقترحة للاستثمار حيث لا نستطيع حصرها في بحثنا هذا وإنما سوف نذكر البعض منها ثم نحاول استخلاص تعريفا شاملا:
حسب: قيتون (GUITTON)
" الاستثمار هو تنمية تجهيزات ووسائل الطاقات المتاحة، أن تستثمر معناه أن نحسن المستقبل مع قبول التضحية، هكذا يمكن أخذ الاستثمار على أنه الحكم بين الحاضر والمستقبل"( )
" الاستثمار هو قبول التضحية بجزء من الاستهلاك الآني ( الأكيد) في سبيل الحصول على خدمة أو ربح مستقبلي (غير أكيد) يفوق قيمة الجزء المتخلي عنه في الحاضر"( )

• حسب: بييركونسو(pierreconso) " قرار الاستثمار يتميز بآلية مالية تتدخل على فترات متتالية بعد فحصها نستطيع تحليل مختلف المعالم التي تعرف عملية الاستثمار"( )
• حسب عبد العزيز فهمي هيكل " الاستثمار هو استخدام الأموال الحاضرة لتوليد المستقبل"( )
• حسب محمد سيد بن عيبوش " تمثل الاستثمارات مجموع العوامل اللازمة للاستغلال في المؤسسة"( )
ومما سبق يمككنا استنتاج تعاريف أُخرى للاستثمار منها:
الاستثمار بمعناه الواسع: هو الإضافة في الطاقة الإنتاجية والإضافة إلى رأس المال.
الاستثمار بمعناه الضيق: هو توظيف الأموال لزيادة الفرد لثروته والمحافظة عليها.
إذن رغم اختلاف التعاريف والاستنتاجات إلاّ أنها تدور كلية حول أهمية اتخاذ القرارات الخاصة بتوظيف الأموال والغرض منها: اتخاذ القرارات الخاصة بالإنفاق الاستثماري لما له من أهمية بالغة في نمو المؤسسة، ونموها هذا مقترن بتحقيق الأرباح إذن مفهوم الاستثمار يُنشأ ثلاث مفاهيم أُخرى:
 المخاطرة
 مدة الحياة
 المر دودية
أ‌) المخاطرة: إن القرار الاستثماري يتضمن قبول المخاطرة أي التقبل من أن الإيرادات المستقبلية قد لاتكون هي التقديرية، ولكن رغم وجود هذا وقبلنا الاستثمار وقررنا فعله معناه إننا قدرنا حجم الخطر أي هناك احتمالات كبيرة لتحقيق ربح.
ب‌) مدة الحياة: المقصود بمدة الحياة في الاستثمارات هي تلك الفترة التي تتحقق فيها منفعة أو إيراد صافي فمفهوم مدة الحياة يدفعنا إلى التفرقة بين العمر الاقتصادي والعمر الإنتاجي
فالأول يقصد به تلك الفترة التي يكون فيها تغير اقتصادي أي تحقيق أقل تكلفة مع وجود العائد
أما الثاني فهو عبارة عن الفترة التي ينتظر أن يكون خلالها المشروع الاستثماري صالحا للإنتاج.
ومن هنا يتعين مايلي( ):
• العمر الفيزيائي للاستثمار: نذكر على سبيل المثال حساب عدد ساعات التشغيل، لكن في الحقيقة
الهدف هو تحديد المدة المثلى للاستغلال مع الأخذ بعين الاعتبار تكاليف الصيانة
• العمر الإنتاجي: يُستعمل كثيرا في الصناعات التي تتميز بالتطور التكنولوجي السريع، فالعمر التكنولوجي هو الفرق بين المدة التي بدأت الآلة في العمل والمدة التي ظهرت فيها آلات ذات كفاءة أكبر وأدق وهذا قبل تعطل الآلة أو عطبها.
إن العمر التكنولوجي أصغر من العمر الفيزيائي لذا على المؤسسة أن تتبين التكنولوجيا الجديدة حتى تتمكن من البقاء في سوق المنافسة.
إن قرار الاستثمار هو قبل كل شيء التأكد من أنه يوافق إستراتجية المؤسسة، وتشارك في صناعته كل فعاليات المؤسسة، وكل المديريات مع الأخذ بعين الاعتبار العوامل الاجتماعية، الاكولوجية، السياسية، وكذا عامل الضرائب.
المطلب الثاني: أهمية وخصائص الاستثمارات في المؤسسة الاقتصادية
إن للاستثمارات أهمية بالغة تعود على المؤسسة كخلية إنتاج وعلى المجتمع بصفة عامة.
ونميز أهمية الاستثمار حسب القطاعات كما يلي:
1) أهمية الاستثمار اقتصاديا وتكنولوجيا
* الزيادة في الرأس المال الحقيقي ورأس مال المجتمع
* تكوين رأس مال ثابت
* توسيع الطاقات الإنتاجية في المؤسسة
* تضخيم الرأس المال السلعي
* ضمان تحقيق استهلاك مستقبلي أكثر
* تعظيم عائدات المؤسسة بمواكبة الجدة والعصرنة
2) أهمية الاستثمارات محاسبيا وماليا:
* الحصول على أملاك وقيم دائمة ملموسة وغير ملموسة منقولة وغير منقولة
* الحصول على عوائد أحسن في المستقبل، والرفع من القيمة السوقية للمؤسسة
وكما ذكرنا سابقا فإنه مهما كان التصنيف الذي ينتمي إليه أي مشروع استثماري بإمكانه أن يتميز بالخصائص التالية:
* إيرادات المشروع الاستثماري:
* نفقات الاستثمار
* مدة الحياة
* القيمة الباقية

1) إيرادات المشروع الاستثماري: الإيراد الصافي يعتبر التدفق النقدي محذوفا منه النفقات الناتجة عن عملية استثمارية معينة.
إن التنبؤ بإيرادات المشروع الاستثماري ترتكز على الدراسات التسويقية التي تهتم بالتنبؤ وتقدير حجم المبيعات المتوقعة وكذا التعرف على تفضيلات المستهلكين، وأفضل شبكة للتوزيع وأقلُّها تكلفة، وبالتالي تتحصل على سلامة القرار الاستثماري المتضمن رفض أو قبول المشروع.
) نفقات الاستثمار: إن تكلفة الاستثمار تتمل على عدة عناصر نذكر منها مجموعتين:2
أ) تكاليف ابتدائية: وهي تلك النفقات اللازمة لإقامة مشروع ما، أي هي تلك التكاليف التي تنفق منذ لحظة ظهور فكرة المروع وتقديمه للدراسة حتى إنجازه وإجراء تشغيله.
ب) تكاليف تشغيل المشروع: هي عبارة عن الانفاقات اللازمة لتشغيله والاستفادة من الطاقة التي جناها أو حولها، والعناصر التي يجب مراعاتها عند تحديد كل تكلفة تكمن في المواد اللازمة لتشغيل الأجور ومصاريف أُخرى، وأحيانا مصاريف تكوين العمال.
3) L3) مدة الحياة: المقصود بمدة الحياة في الاستثمارات هي تلك الفترة التي تحقق فيها منفعة أو ايراد صافي، فمفهوم مدة الحياة يدفعنا إلى التفرقة بين العمر الاقتصادي والعمرالانتاجي (كما ذكرنا سابقا)
فالأول نقصد به تلك الفترة التي يكون فيها تشغيل إقتصادي أي تحقيق أقل تكلفة مع وجود العائد.
أما الثاني فهو عبارة عن الفترة التي ينتظر أن يكون خلالها المشروع الاستثماري صالحا للانتاج ومن هنا يتعين مايلي:
أ) العمر الفزيائي للاستثمار: هو تحديد المدة المثلى للاستغلال مع الأخذ بعين الاعتبار تكاليف الصيانة.
ب) العمر الانتاجي: هو الفرق بين المدة التي بدأت الآلة في العمل والمدة التي ظهرت فيها آلات ذات كفاءة أكبر وأداء أدق وهذا قبل تعطل الآلة أو عطبها، وعليه نلاحظ أن العمر الانتاجي أصغر من العمر الفزيائي.
4) القيمة الباقية: بعد نهاية الاستعمال العادي أو الاستغلال فإن الاستمارات لها قيمة تجارية باقية ففي مدة الحياة الطويلة فمن الصعب توقع تلك القيمة.
كما يمكن للقيمة أن تكون معدومة أو سالبة فهي تتغير على طول حياة الاستثمار


المطلب الثالث: أنواع الاستثمارات
) فإن هناك أربعة أنواع كبرى من الاستثمارات وهي: Solnik) حسب سولنيك
1) استثمارات التبديل والتحديث: هذه الاستثمارات تهدف إلى تبديل تجهيزات قديمة، والحصول على مزيد من الإنتاجية وعلى بديل فيما يخص موارد التموين، كما يهدف هذا النوع على تخفيض التكلفة بتكييف الآلية أي تطوير جهاز الإنتاج أو الخدمات وتحديثه للتقليل من العمالة الإضافية
2) استمارات التوسيع: تهدف هذه الاستثمارات إلى زيادة القدرة على الإنتاجية لدى المؤسسة في الخط الإنتاجي المردود أصلا لدى المؤسسة أو الخط الخدماتي مثلا:
* شراء أنواع أُخرى من الآلات
* فتح خط جديد للمبيعات
* شراء آلة جديدة تضم الآلات الأخرى الموجودة
3) الاستثمارات الإستراتجية( ): ينتج هذا النوع من الاستثمارات من نظرة إستراتجية لدى المؤسسة ونجد ما في هذا النوع من الاستثمارات:
* تطوير أنواع جديدة من خطوط الإنتاج.
* اقتناء منتجات تكنولوجية غير متحكم فيها.
* شرء اتحاد مع المؤسسات الأخرى وهذا في إطار عمليات التكامل الأفقي أو الرأسي
* مصاريف حول بحوث التنمية والتطوير
4) الاستثمارات الأخرى: نجد في هذا النوع من الاستثمارت:
* الاستثمارات ذات الطابع التنظيمي ( الإجباري)
* استثمارات التقليل من تلوث البيئة
* استثمارات الرفع من الأمن في العمل
* استثمارات إنسانية ذات طابع اجتماعي ( سكن..نوادي...)
*البحوث المتعلقة بمناهج العمل
* برامج التوظيف
أما حسب الأستاذ عمر صخري فإن الاستثمارات تنقسم إلى نوعين أساسيين( ):
أ) الاستثمار الحقيقي: وهو يشمل الاستثمارات التي من شأنها أن تؤدي على زيادة التكوين الرأسمالي في المجتمع أي زيادة طاقته الإنتاجية كشراء آلات ومعدات ومصانع جديدة.
ب) الاستثمار الظاهري: يتألف من الاستثمارات التي لا ينتج عنها سوى انتقال ملكية السلع الرأسمالية من يد إلى أُخرى دون أي زيادة في الطاقة الإنتاجية للمجتمع وهو على قسمين:
1) استثمار مالي: ويتمثل في شراء الأوراق المالية كالأسهم والسندات.
2) استثمارات في الموجودات المستعملة: يتمثل في شراء سلع إنتاجية مستعملة كالآلات والمعدات ومصانع كانت موجودة من قبل.


المبحث الثاني: أساسيات حول التمويل
يعتبر التمويل عصب المؤسسة والطاقة المحركة لجميع الوظائف والأعمال فبدونه تبقى خطط المؤسسة على الورق دون تنفيذ، حيث تحتاج المؤسسات إلى توفير الأموال اللازمة من أجل القيام بالتجهيز والتسيير وراء الأصول الثابتة والأصول المتداولة.
المطلب الأول: مفهوم التمويل
التمويل هو جميع الأموال التي تتحصل عليها المؤسسة أو المشروع من مصادر مختلفة سواء كانت داخلية أو خارجية، قصد مواجهة التكاليف المتعلقة بالتسيير والاستغلال.
أو بتعبير آخر هو عبارة عن جميع المبالغ الضرورية التي تتحصل عليها المؤسسة بمختلف الطرق قصد تغطية تكاليفها.
إذ يعتبر التمويل من المستلزمات الضرورية للتغلب على التحديات المتزايدة التي تواجه المؤسسة كحدة المنافسة والرغبة في التوسع لمواجهة الضر وف الطارئة... وهو عنصر أساسي لاستمرار المؤسسة في نظامها ونموها، ولهذا لايمكن لأي مؤسسة أو مشروع أن يحقق أهدافه أو يطبق خطته دون هذا العنصر الحيوي.
لذا فقبل القيام بأي نشاط أو إنشاء أي مشروع يجب البحث عن مصادر تمويلية، سواء كانت هذه المصادر داخلية أو خارجية، بشرط أن تكون بالقدر الكافي وفي الوقت المناسب وبأقل التكاليف واستخدامها بعقلانية من أجل تحقيق الربح مع النمو.
المطلب الثاني: التمويل الداخلي للاستثمارات
يمكن تعريف التمويل الداخلي على أنه إمكانية المؤسسة لتمويل نفسها بنفسها سواء عن طريق الأموال المتولدة عن العمليات الجارية للمؤسسة، أو عن طريق الأموال التي تتحصل عليها من مصادرها الخاصة، أي التي تضعها تحت التصرف عند الإنشاء، حيث يمكن إدراج أهم المصادر الداخلية للاستثمارات فيما يلي( ):
أولا:
الأموال المملوكة: هي مصدر من مصادر التمويل الداخلي، التي أحضرها الشركاء أو الفرد وتوضع تحت تصرف المؤسسة بصفة دائمة أو مؤقتة، وهي ملك لشخص طبيعي ولهذا تحمل صفة الأموال المملوكة وهي أو لخطوة تمويل في المؤسسة، لهذا تحمل الرّقم واحد في المخطط الوطني المحاسبي، وتنقسم إلى:

1) أموال جماعية: هي الأموال التي يحضرها الشركاء في بداية الإنشاء، غير أ، هذه الأموال توضع تحت تصرف الشخص المعنوي بصفة دائمة، ويطلق عليها اسم رأس المال.
2) أموال فردية: هي الأموال التي يضعها الفرد في المؤسسة التي أنشأها حديثا وتوضع تحت تصرف الشخص المعنوي بصفة دائمة وهي حالة المؤسسات الفردية، أي الأموال التي خصصها التاجر الفرد من أمواله الخاصة سواء عند الإنشاء، أو عند رفع رأس مال المؤسسة، وهذا بهدف التمييز بين أموال الشخص الطبيعي، وبين أموال الشخص المعنوي ( المؤسسة).
3) علاوات المساهمين: تُكّون عند إصدار المؤسسة أسهم جديدة للاكتتاب بحيث تعرضها بسعر أو بقيمة سوقية أعلى من قيمة الأسهم التي اشترتها من قبل.
مثال: مؤسسة بلغ رأس مالها: 1500000 د.ج وبلغ عدد أسهمها 1500 سهم قيمة السهم الواحد: 100.دج ، قررت الجمعية العامة للمؤسسة إصدار 4000 سهم بقيمة 150.دج حيث:
( 4000× 50) = 2000000 ( تدخل ضمن علاوات المساهمة)
( 4000× 100) = 400000 ( تدخل ضمن الأموال المملوكة)
4) الإحتياطات: تعتبر من الأموال المجمعة من طرف المؤسسة، فهي تمثل نتائج السنوات السابقة الموجبة التي بقيت تحت تصرف المؤسسة بصفة مؤقتة حيث يمكن تصنيفها انطلاقا من عدة معايير( ):
أ) إحتياطات إجبارية: وهي يحددها القانون التجاري الجزائري وقدرت بنسبة 5% من النتيجة الصافية ولا تتعدى نسبة 10% من رأس المال ولا توزع على أصحاب المؤسسة
ب) احتياطات غير إلزامية: تتشكل بمحض إرادة المساهمين أو الشركاء وهي غير إلزامية.
وتتكل الاحتياطات من أجل:
• من ناحية العرض:
* إحتياطات خاصة: تشكل بهدف خاص كتحديث الاستثمارات
* إحتياطات عامة: تتشكل بدون هدف خاص أي لمواجهة كافة التكاليف.
• من ناحية الإيراد:
* إحتياطات رأسمالية: وهي الأرباح الناتجة ن بيع استثمارات للمؤسسة
* إحتياطات إيرادية: وهي الأرباح الناتجة عن بيع نشاط عادي للمؤسسة
5) الإعانات: هي جميع الأموال التي تتحصل عليها المؤسسة من أجل مواجهة التكاليف المختلفة سواء المتعلقة بالاستثمار أو الاستغلال، هذه الإعانات يكون مصدرها جهة لها وصية مع المؤسسة أو جهة غير وصية، فهذه الإعانات عموما توجه لتمويل الاستثمارات.
6) فرق إعادة التقدير: باعتبار وجود التضخم فإنه لابد من إعادة التقدير للاستثمارات وذلك استنادا لأسعار السوق، فإن هذه الزيادة يمكن بها تمويل الاستثمار حيث تعتبر مصدر من مصادر التمويل الداخلية.
7) الإهتلاكات: هي تناقص القيمة المحاسبية لأصل من الأصول الناتج عن استعماله أو عن الزمن أو عن تطور التكنولوجيا أو آثار أُخرى وعليه نقول أنه وسيلة من وسائل التمويل الداخلي.
أما في حالة عدم كفاية العناصر الداخلية لتمويل الاستثمارات،أو في حالة كانت الفرصة البديلة تلجأ المؤسسة إلى مصادر تمويل داخلية ألا وهي القروض وهذا ما سنتعرض له في المطالب الموالي بحول الله.
المطلب الثالث: التمويل الخارجي للاستثمارات
يمكن تعريف التمويل الخارجي على أنه مختلف الأموال التي تتحصل عليها المؤسسة من مصادر خارجية لتغطية تكاليفها والتزاماتها، في حالة عجز الموارد الداخلية، أو في حالة استعمال الموارد الخارجية يكون أقل تكلفة.
الديون: هي مجموع الديون التي تتعلق بنشاط المؤسسة ابتداء من الديون على الاستثمارات وعلى مختلف المحزونات بالإضافة إلى الموردون وأوراق الدفع وغير ذلك.
أما بالنسبة للقروض الموجهة لتمويل نشاطات الاستثمار:
هي تلك العمليات التي تقوم فيها المؤسسات لفترات طويلة للحصول إما على الإنتاج ومعداته وإما على عقارات مثل المباني الصناعية والتجارية والإدارية وعليه فالاستثمار هو إنفاق حالي ينتظر من ورائه عائد أكبر في المستقبل، ويكون هذا الإنفاق عادة مرة واحدة بينما العائدات تكون متقطعة وتتدفق خلال سنوات عمر الاستثمار والتي يتم تصنيفها كما يلي:
1) عمليات القروض الكلاسيكية لتمويل الاستثمار:
وتتمثل في قروض متوسطة الأجل وقروض طويلة الأجل وتنقسم إلى:
• قروض متوسطة الأجل: وتوجه لتمويل الاستثمارات التي لا يتجاوز عمر استعمالها سبعة سنوات مثل الآلات, وسائل النقل...الخ
• قروض طويلة الأجل: وتوجه لتمويل الاستثمارات التي يتجاوز عمر استعمالها سبعة سنوات ويمكن أن تمتد إلى عشرين سنة مثل الأراضي والمباني.
2) الائتمان الإيجاري: وهو فكرة حديثة التجديد وجاء للتخفيف من أعباء المؤسسة عند قيامها بالاستثمار للمرة الأولى وهو قيام البنك بكراء أو تأجير آلات ومعدات أ, أي أصول مادية أُخرى التي يختارها المستأجر لمدة معينة مقابل دفع أقساط تسمى ثمن الإيجار.

خـلاصـة الفـصـل الأول:
من خلال ما سبق نستنتج أن الاستثمار هو أهم أداة من أدوات الاقتصاد وهذا لما يحققه من أهداف اقتصادية واجتماعية وللوصول على ذلك لابد من توفير مصادر التمويل بالقدر الكافي وفي الوقت المناسب، وبأقل تكلفة باعتبار المال هو عصب الأعمال والمحرك الرئيسي لعجلة الاستثمار، وبذلك يحتل التمويل مكانة خاصة على مستوى المؤسسة فهو من أهم المجالات التي تختص بها الإدارة المالية وهذا ما له من تأثير على نمو واستمرار نشاط المؤسسة فهو العملية التي تضمن تدفق المبالغ
الضرورية من الأموال لتغطية مختلف التكاليف.


الفصل الثاني: التمويل واتخاذ القرار الاستثماري
ينصب اهتمام متخذي القرارات الاستثمارية على كيفية توظيف الأموال المتاحة التوظيف الأمثل بهدف الحصول على العوائد الملائمة لمستوى المخاطرة التي تتعرض لها هذه الأموال عند توضيفها من خلال اختيار أحد البدائل المتاحة الملائمة وتحقيق أهداف المستثمر بالاعتماد على معلومات وتحليلات لمختلف العوامل بكل بديل.
وعليه قمنا بتقسيم هذا الفصل إلى مبحثين حيث تطرقنا في المبحث الأول إلى: معايير تقييم ربحية الاستثمارات.
أما الثاني فقد تطرقنا من خلاله إلى: متطلبات الوصول للقرار الاستثماري


المبحث الأول: معايير تقييم ربحية الاستثمارات
يمكن التطرق إلى كل هذه المعايير على حدى لإبراز أوجه التشابه والاختلاف من خلال ذكر أهم المميزات والعيوب حيث هناك نوعين من المعايير المستخدمة يمكن إجمالها فيما يلي:
المطلب الأول: معايير التقييم البسيطة
تتميز هذه المعايير بسهولة الحساب وعدم أخذها بعين الاعتبار كل من معاملات الخصم للتدفقات النقدية الداخلة والخارجة وتأثيرات الزمن والتضخم وتندرج هذه المعايير فيما يلي:
1) معيار المعدل المتوسط للعائد ( المعيار المحاسبي ) هو عبارة عن النسبة المئوية بين متوسط العائد السنوي ( متوسط الربح السنوي) إلى متوسط التكاليف الإستثمارية الأولية ويمكن حسابه بـ


مثال( ): قدرت التكاليف الاستثمارية لمشروع معين 50000دج، كما قدر العمر الإنتاجي له بـ4 سنوات أما العوائد السنوية المتوقعة فكانت بالشكل الآتي:
السنوات العوائد السنوية المتوقعة
1 7500
2 7500
3 7500
4 12500

35000

الحل:
مجموع العوائد المحققة
متوسط العائد السنوي ـــــــــــــــ
العمر الانتاجي

د.ج
الكلفة الاستثمارية الأولية
متوسط الكلفة الاستثمارية ـــــــــــــ
2


2) معيار فترة الاسترداد: هي تلك الفترة التي يستطيع المشروع استرداد الأموال المستثمرة فيه أو الفترة التي عندها يتحقق التساوي بين التدفقات النقدية الداخلة والخارجة.
ويحدد عادة حد أقصى لفترة الاسترداد يسمى بفترة القطع ( فترة الاسترداد القصوى المقبولة).
حيث نعطي الأفضلية للمشروع الذي يتميز بفترة استرداد أقل، وهي من الشكل:
الكلفة الاستثمارية الأولية × العمر الإنتاجي
فترة الاسترداد ـــــــــــــــــــــ
مجموع التدفقات النقدية السنوية الجارية

مثال:
قدرت التكاليف الاستثمارية الأولية لمشروع معين بـ 500000 دج كما قدر العمر الإنتاجي بـ 5 سنوات، أما التدفقات النقدية السنوية المحققة خلال العمر الإنتاجي فكانت بالشكل التالي:

السنة التكلفة الاستثمارية الأولية التدفقات النقدية السنوية
0 500000 -
1 - 80000
2 - 100000
3 - 150000
4 - 170000
5 - 180000

680000

الجواب:
باستخدام احتساب فترة الاسترداد بالصيغة السابقة:
فترة الاسترداد
أي الفترة التي يستطيع فيها المشروع أن يسترد رأسماله وهي ثلاث سنوات وثمانية أشهر تقريبا
3) نسبة العوائد إلى التكاليف: هو إيجاد نسبة التدفقات النقدية الداخلة ( العوائد) إلى التدفقات النقدية الخارجة ( التكلفة الاستثمارية والتشغيلية) طول العمر الاقتصادي للمشروع وبدون خصم هذه التدفقات، ويفترض أن تكون حصيلة النسبة فيما بين التدفقات النقدية الداخلة والخارجة قيمة موجبة كي يكون المشروع مُجديا( ).
4) نقطة التعادل: هي النقطة التي تساوي عندها حجم قيم الإيرادات مع حجم قيم إجمالي التكاليف التشغيلية المنفقة لتحقيق ذلك الحجم من الوحدات المنتجة.
5) تحليل الحساسية: وهي مدى استجابة المشروع المقترح للتغيرات التي تحدث في أحد المتغيرات أو العوامل المستخدمة لتقييمه، أو مدى حساسية المشروع للتغيير الذي يطرأ على العوامل المختلفة التي تؤثر على المشروعات مثل: تغير في حجم الاستثمارات، سعر بيع الوحدة وعلى هذا الأساس يمكن لمتخذ القرار أن يحدد مدى حساسية عائد المشروع المقترح بالعلاقة التالية:
التغير في صافي القيمة الحالي
مؤشر الحساسية للعنصر ـــــــــــــــــــــــ
القيمة العنصر بعد التقييم – قيمة العنصر قبل التقييم
ـــــــــــــــــــــــ ×100
قيمة العنصر قبل التغير
مثال:إذا كانت التدفقات النقدية قيمتها الحالية في أحد المشاريع تقدر بـ215000 وكان سعر الوحدة تبلغ 25 دج مع احتمال زيادة السعر ليصل إلى 35دج.
المطلوب: حساب مؤشر الحساسية لتغيرات السعر على القيمة الحالية الصافية
الجواب:
دليل الحساسية
ق
2500/25 = 8600 وحدة
8600× 35 = 301000 دج ( الإيرادات بعد زيادة السعر)

دليل الحساسية دج
هذا يعني أنه لو زاد السعر من 25 إلى 35 وبنسبة مؤية تقدر بـ 40% فإن ذلك يؤدي إلى زيادة صافي القيمة الحالية بمقدار2150 دج وهذا يعني أ، صافي القيمة الحالية حساس بدرجة كبيرة.
المطلب الثاني: طرق التقييم الحركية
توجد ثلاث طرق رئيسية لقياس ربحية المواد المخصصة لمشروع معين بأُسلوب التدفق النقدي المخصوم وذلك لتقدير قوة الكسب للموارد المخصصة للمشروع والطرق الثلاث هي:
1) طريقة صافي القيمة الحالية: ويقصد بالقيمة الحالية كم يساوي مبلغا ما حاليا يتدفق في المستقبل في سنة أو سنوات لاحقة، ويمكن التعبير عنه بالصيغة التالية:
صافي القيمة الحالية = القيمة الحالية للتدفقات النقدية الداخلة – القيمة الحالية للتدفقات النقدية الخارجة
ويعتبر البديل الأفضل هو الذي يحقق أكبر صافي قيمة حالية مقارنة بالبدائل الأخرى كما أن المشروع لا يعتبر مقبولا اقتصاديا إلاّ في حالة تحقيقه صافي قيمة موجبة والعكس صحيح.
2) معيار معدل العائد الداخلي: هو معدل الخصم الذي يخفض صافي القيمة الحالية إلى الصفر ويعطى بالعلاقة التالية:
التكلفة الاستثمارية الأولية = القيمة الحالية للتدفقات النقدية الداخلة
أما إذا كانت التدفقات تتحقق في في سنوات متعددة فإن التكلفة الاستثمارية الأولية:
التكلفة الاستثمارية الأولية حيث:
ن السنوات
ق سعر الخصم المستخدم
ع: عائد السنة
مثال:
إذا كانت التكلفة الأولية لمشروع ما تساوي 60000 دج وأن عمره الانتاجي يساوي 5 سنوات وأن التدفقات التي حققها المشروع خلال عمره الإنتاجي كانت كالآتي:
السنوات 1 2 3 4 5
التدفق النقدي 10000 10000 10000 10000 10000
وفي نهاية عمره الإنتاجي كان كخردة تساوي 20000 دج

المطلوب: إيجاد معدل العائد الداخلي
التكلفة الاستثمارية الأولية = القيمة الحالية للتدفقات النقدية

باستخدام سعر الخصم وليكن 4.48%:

\
ومن أجل إيجاد قيمة ق نعتمد أُسلوب التجزئة والخطأ، وحتى يكون معدل العائد الدخلي مقبولا لابد أن يكون أكبر من معدل القطع الأدنى ( والذي هو عبارة عن معدل الفائدة الذي يدفعه المقترضون لرأس المال والذي يكافئ معدل الفائدة الحقيقي في سوق المال)
3) دليل الربحية: هو نسبة القيمة الحالية للتدفقات النقدية الداخلة إلى القيمة الحالية للتدفقات النقدية الخارجة وتعطى بالعلاقة التالية:



القيمة الحالية للتدفقات النقدية الداخلة
معيار دليل الربحية ـــــــــــــــــــــ
القيمة الحالية للتدفقات النقدية الخارجة
ويعتبر المشروع مقبولا اقتصاديا إذا كانت هذه النسبة أكبر من الواحد والعكس صحيح
مثال:
واستنادا إلى المثال السابق وبتطبيق معدل خصم قدره5%
المطلوب: أُحسب دليل الربحية
الجواب:
القيمة الحالية للتدفقات النقدية الداخلة

دليل الربحية
إذن المشروع مقبولا اقتصاديا إلى حد ما.
• معاملات الخصم المستعملة في طرق النقدي المخصوم( )
1) معامل الفائدة المركبة: هو تقدير القيمة المستقبلية لمبلغ معين من المال تم اقتراضه في الوقت الحاضر لأجل معين وسعر فائدة معينة وتعطى العلاقة من الشكل:
معامل الفائدة المركبة
ن: السنوات، ر: سعر الفائدة

2) معامل الخصم: هو مقلوب معامل الفائدة المركبة ويمكن صياغته كما يلي:
معامل الخصم
أي القيمة الحالية للمبلغ = القيمة المستقبلية × معامل الخصم
3) معامل التضخم: التضخم هو الارتفاع أو الزيادة في مستويات أسعار السلع والخدمات الأساسية خلال فترة زمنية معينة مما يؤدي إلى تآكل القيمة الحقيقية للنقود ( أي قوتها الشرائية) حيث يعتبر الرقم القياسي لأسعار المستهلكين الوسيلة الأكثر استخداما لقياس معدلات التضخم وذلك بافتراض سنة الأساس لقياس مستوى أسعار كمية من السلع والخدمات.
ويمكن قياس معدل التضخم السنوي بموجب المعادلة التالية




الرقم القياسي لأسعار المستهلك في سنة معينة – الرقم القياسي لأسعار المستهلك في السنة السابقة
معامل التضخم ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــ
الرقم القياسي لأسعار المستهلك في السنة السابقة
مثال: الجدول التالي يوضح الأرقام القياسية ومعدلات التضخم
السنة الرقم القياسي للأسعار معدلات التضخم
1990 100 0%
1991 111 11%
1992 123 11%
1993 137 11%
1994 152 11%
1995 165 8.6%

المبحث الثاني: متطلبات الوصول إلى القرار الاستثماري
إن الوصول للقرار الاستثماري يتطلب بيانات ضرورية والتي سنبين بعضها في المطلبين المواليين
المطلب الأول: النفقة الأولية
يقصد بالنفقة الأولية للاستثمار مجمل التكاليف الاستثمارية اللازمة لإنشاء مشروع استثماري والتي تنفق مع بداية المشروع إلى أن يصبح يحقق تدفقات نقدية، وتتضمن النفقة الأولية للاستثمار عدد كبير من النفقات نلخص منها:
 النفقات المتعلقة بشراء الأصول الثابتة كالأراضي والمعدات والآلات.
 النفقات الملحقة بالراء كنفقات النقل، التركيب...
 النفقات المتعلقة بالدراسات التمهيدية للمشروع.
 النفقات المعنوية المترتبة عن إنشاء المشروع الاستثماري
 رأس المال العامل اللازم لتشغيل المشروع مع بداية انطلاقه فقط.
ومن أهم الأساليب المتبعة في تحديد النفقة الأولية للاستثمار نذكر ما يلي:
1) في حالة وجود قيمة متبقية للمشروع الاستثماري في نهاية حياة المشروع، يجب أن تطرح القيمة البيعية من النفقة الأولية للاستثمار في نهاية حياة المشروع الاستثماري لأننا سوف نسترجع مبلغ القيمة المتبقية في آخر الفترة وتضاف لصافي التدفقات النقدية لآخر فترة
مثال( ): قامت مؤسسة بشراء آلة بقيمة 132000 دج وكانت النفقات الملحقة بالشراء ( نفقات النقل والتأمين) مقدرة بـ 38000 دج كما قدرت المؤسسة أن تتخلى عن هذه الآلة بعد 6 سنوات بقيمة 10000دج ونه نجد:
النفقة الأولية للاستثمار
2) في حالة وجود بديل آخر: قد يترتب عن إنشاء مشروع استثماري جديد محل مشروع قديم حدوث التخلي عن الأصول الخاصة بالمشروع القديم، إن التخلي عن الأصول القديمة قد تكون بأسلوبين:
أ) الحصول على ربح من جراء بيع الأصول القديمة وعليه يجب أن تخضع هذه الأرباح للضريبة وتعتبر تكلفة وبالتالي تضاف للإنفاق المبدئي للاستثمار
ب) الحصول على خسارة وهذا يعمل على الحصول على ميزة ضريبية وبالتالي يجب أن تحذف هذه الميزة الضريبية من الإنفاق المبدئي.

المطلب الثاني: التدفقات النقدية المتولدة عن المشروع ومعدل استحداث الاستثمار
التدفقات النقدية هي عبارة عن الفرق بين الإيرادات والنفقات الناتجين عن المشروع الاستثماري، وبإدخال التأثير الضريبي تصبح التدفقات النقدية الصافية والتي نرمز لها بالرمز (A) ويتم حسابها بعدة طرق، منها:

R: مجمل الإيرادات
D: مجمل النفقات بما فيها مخصصات الاهتلاكات والمؤونات
t: النتيجة الإجمالية قبل الضريبة
B: النتيجة الصافية بعد الضريبة
T: معدل الضريبة على دخل المؤسسات.
معدل استحداث الاستثمار: يرتبط معدل الاستحداث كون قرار الاستثمار دون استحداث أمر غير مستحب، والقيام به أمر بسيط حيث نكتفي بجمع التدفقات النقدية المتولدة عن الاستثمار
مثال:
مشروع استثماري بقيمة أولية 100000 تحقق لمدة 8 سنوات تدفق نقدي بـ15000 بإهمال عنصر الزمن نحصل على القيمة الحالية.
DA
إن هذا الاستخدام ناقص من الناحية الاقتصادية كونه يهمل عنصر هام هو الزمن، وبالتالي تظهر ضرورة إضافة معدل استحداث نسميه معدل الخصم من معدل الفائدة أو المصطلح المالي: تكلفة رأس المال عند اتخاذ القرار الاستثماري
إن اعتبار معدل الاستحداث أهم مرحلة للوصول إلى قرار استثماري يرتبط ( )بـ:
 لا يأخذ بعين الاعتبار الخسارة المتمثلة في تدهور القدرة الشرائية للنقود مع مرور الزمن بسبب التضخم
 يهمل بطريقة واضحة حالتي المخاطرة وعدم التأكد ولهذا يستحسن ربط الاستحداث بهاتين الحالتين.
 يهمل العوامل الكيفية، إذ يهتم بالعوامل الكمية فقط.
 عند استخدام الجداول المالية للاستحداث نفترض أن التدفقات الداخلة أو الخارجة تحدث في نهاية الفترة.
خلاصة الفصل الثاني:
نستنتج مما سبق أن عملية تمويل الاستثمارات في المؤسسة الاقتصادية تتعدد وتتنوع وهذا حسب شكل العملية التمويلية المطلوبة وكذا طبيعة المؤسسة الطالبة للقرض.
و من خلال هذا الفصل نقول أن العملية التمويلية تبحث في الاحتياجات المالية اليومية للمؤسسة و في المصادر التمويلية بالكمية المناسبة والتكلفة الملائمة والسهر على إنفاقها بالطريقة الأحسن وكذا مشاركة الإدارة العليا في قراراتها الخاصة، منها قرارات اختيار الاستثمارات وتمويلها وفيما يخص لجوئها إلى القروض وذلك باستخدام جل الطرق والأدوات المتاحة لها من التحليل، والتنبؤات والتخطيط...



الخـــــــــاتمــــــــــــــــة:
لقد أصبح موضوع الاستثمار من الموضوعات التي تحتل مكانة مهمة وأساسية في أولويات المؤسسات الاقتصادية، التي تهتم بالتطورات الهيكلية التي شهدتها الإدارة الحديثة. هذه التطورات صاحبها تطور مماثل في دراسة الاستثمار ومجالاته المختلفة. لذا تظهر أهمية دراسة هذا الموضوع خصوصًا لمؤسسات البلدان النامية التي عليها الاهتمام أكثر علميًا وعمليًا بموضوعات مجالات وأدوات الاستثمار الأكثر ملائمة ونفعًا لها، من خلال التحسين من كفاءة هذه الاستثمارات بقصد تعظيم العوائد المحققة، وهذا بإتباع طرق تضمن توسع مجال نشاط المؤسسة، مما يساهم في خلق قيمة مضافة حقيقية لها ( المؤسسة الاقتصادية)
و لتحقيق الهدف الأساسي من الوجود الوظيفي للمؤسسة الاقتصادية ألا وهو البقاء في طريق الربح والنمو، لابد من إيجاد قالب تنظيمي يضمن التوزيع المتناسق بين الأدوار والوظائف داخل المؤسسة بصفة تكاملية وكذا يجب تبني نمط تسيير استراتيجي يتصف بالفعالية والكفاءة.
وفي هذا المجال يأتي دور التمويل داخل المؤسسة الاقتصادية وهو دور غاية في الأهمية والحساسية كونه يُمثل العصب الأساسي في المؤسسة من أجل مواجهة المنافسة والتصدي لأي مستجدات جراء تأثير المحيط الخارجي.
وهذا من خلال البحث في الاحتياجات المالية اليومية للمؤسسة و في المصادر التمويلية بالكمية المناسبة والتكلفة الملائمة والسهر على إنفاقها بالطريقة الأحسن وكذا مشاركة الإدارة العليا في قراراتها الخاصة، منها قرارات اختيار الاستثمارات وتمويلها وفيما يخص لجوئها إلى القروض وذلك باستخدام جل الطرق والأدوات المتاحة لها من التحليل، والتنبؤات والتخطيط...الخ
إذن ومن خلال هذا البحث تبين أن عملية التمويل في المؤسسة الاقتصادية تلعب دورا أساسيا وهذا من خلال استعمالها أدوات التحليل وكذا التخطيط والرقابة المالية في عملية اتخاذ القرار وكذا التسيير الحسن والاستغلال الأمثل لموارد المؤسسة الاقتصادية.
كما تبين لنا أن طرق التمويل تتعدد بحسب نوع المؤسسة وطبيعة مصادر التمويل، وكذا الغاية من استعمال هذه الأموال.
وقد كشفت بعض الإحصائيات أن 20% فقط من وظائف الإدارة المالية تهتم بالأداء المالي، وإدارة المخاطر والتنبؤ والتخطيط الإستراتيجي، وتحليل الاستثمار والمنافسة الذكية...الخ.
على الرغم من أن هذه الأنشطة هي التي تنتج قيمة حقيقية للمؤسسة وللملاك.
أما النسبة الباقية والمقدرة بـ 80% فتهتم الإدارة المالية فيها بأداء بعض الأنشطة ذات الطابع المحاسبي وهو الدور الذي بدأت تتخلص منه الإدارة المالية، حيث التحرك بوعي نحو الأنشطة التي تؤدي إلى إنشاء القيمة ومن ثم تحسين أداء المؤسسة.
وكنتيجة للدور الجديد الذي تضطلع به الإدارة المالية فقد أصبح لزاما لأن تتخلص من النموذج المحاسبي التقليدي، وهذا يتطلب تحديد أدوات ووسائل قياس أداء المؤسسة والتي ترتكز على القيمة وليس على الربح.
عندما نتحدث عن القيمة، فإننا نعني القيمة السوقية للمؤسسة والتي تتوقف على التدفقات النقدية المستقبلية ( المتوقعة ) والتي تستطيع المؤسسة توليدها خلال عمرها، وهو ما يأتي عكس النموذج المحاسبي والذي يركز فقط على الربح ( صافي الربح ) والذي يمثل مقياسا مشوها للقيمة ولايمكن من خلاله معرفة الأداء الاقتصادي للمؤسسة.
إن أحد أسباب إنشاء القيمة هو الاستثمار في أصول التي يتولد عنها عائد أعلى من تكلفة رأس المال، وهو ما يتطلب إدارة الأصول حيث:
- الاستثمار في الأصول الجديدة يجب أن يحقق صافي قيمة حالية موجبة
- الاستثمارات الحالية مرهونة بأدائها الاقتصادي، ومن ثم فإن تغيير مشكلة الأصول
أمر وارد لتحقيق هدف تعظيم القيمة والنمو.
إذن يتضح من خلال هذا البحث أن عملية تمويل الاستثمارات في المؤسسة الاقتصادية تتطلب مهارات وكفاءات خاصة وتعاون وثيق بين الإدارة المالية والإدارات الأخرى، كما يمكن تصور مدى الصعوبات التي تواجهها الإدارة المالية في القيام بوظيفتها علي أكمل وجه.
وأخيرا نلح على ضرورة وجوب تحقيق التلاؤم والتناسق بين الاستثمارات ووسائل التمويل وهذا بإعداد مراجع الاستثمارات ووسائل التمويل.
كما على إدارة التمويل أن لا تتردد في الرجوع إلى الإدارة العليا باعتبارها صاحبة القرار النهائي خاصة في شؤون ربحية الاستثمارات في حالة الضرورة أو الخطر.
*وفي الأخير نرجوا من الله أن يتقبل منا هذا العمل خالصا لوجهه وحده لاشريك له* آمين.


قائمة المراجـــــــــــــــــــــــــــــــع:
 باللغة العربية
 عبد العزيز فهمي هيكل: أساليب تقييم الاستثمارات، الدار الجامعية بيروت
 ناصر دادي عدون، تقنيات مراقبة التسيير، دار المحمدية العامة- الجزائر 2000
 كاظم جاسم العيساوي: دراسات الجدوى الاقتصادية وتقييم المشروعات، دار المناهج الطبعة (1) 2001
 عمر صخري التحليل الاقتصادي الكلي ديوان المطبوعات الجامعية 1991
 عبد الغفار حنفي، الإدارة المالية المعاصرة، المكتب العربي الحديث، طبعة1993
 ناظم محمد نوري وآخرون: أساسيات الاستثمار الفني والمالي. عمان الأردن
 باللغة الفرنسية

• INITATION A LA NOUVELLE TECHNIQU CONPTABLE( med BOU AIBOUCHE)
MILOUD BOU BEKER : INVESTISMMENTS et STRATIGIES DE DEVLOPPEMENT 1988 •
JEAN CHARL HALL: CHOIX DES INVESTISMMENTS DANS L'ENTREPRISES FRANCE 1973•






أرجو ان يفي بالغرض

yanis
11-02-2010, 15:52
ان امكن المساعدة رسالة تخرج بعنوان "تمويل المؤسسات الصغيرة و المتوسطة" 1000 شكر.

wassou
11-02-2010, 16:31
اريد البحث عن مؤشرات البورصة

saidag
11-02-2010, 17:21
الازمات المالية

wassou
11-02-2010, 18:02
السلام عليكم
اريد شكرك جزيل الشكر على هذه المساعدة القيمة لم اجدها من اعز الاصدقاء لكن وجدتها عند محبي فعل الخير
اشكرك جزيل الشكر واجرك عند الله
الله يوفقك ويحميك ويسترك لك كل الادعية عند كل صلاتي موفق ان شاء الله

wassou
11-02-2010, 18:04
السلام عليكم
اريد شكرك جزيل الشكر على هذه المساعدة القيمة لم اجدها من اعز الاصدقاء لكن وجدتها عند محبي فعل الخير
اشكرك جزيل الشكر واجرك عند الله
الله يوفقك ويحميك ويسترك لك كل الادعية عند كل صلاتي موفق ان شاء الله
الرسالة موجهة الي العضو يانيس

bolbol
12-02-2010, 14:37
salam a tts stp je demonde un expo nidam el hokm f isreal m3a khota stp

مبددة الضلام
12-02-2010, 15:10
السلام اخي من فضلك
مقياس اللسانيات
بحث المدرسة التوزيعية
من فضلك
شكرا

امير الصحراء
12-02-2010, 15:12
أطلب المساعدة حول بحث "النظام البرلماني" شكرا لكم.

مقدمــــــــــــــــة :
بالاعتماد على مبدأ الفصل مابين السلطات ميز الفقه بين أنظمة سياسية مختلفة تجسد فكرة الأنظمة القائمة على التعاون بين السلطات ,أي الأنظمة البرلمانية ,وتلك القائمة على اندماج السلطات ,ونوع ثالث على مبدأ الفصل بين السلطات وأخيرا النظام شبه الرئاسي .
ورغم أن هذا التقسيم لا يزال قائما إلا أن مبدأ الفصل بين السلطات كما رأينا تعرض لتأثيرات أدت إلى إضمحلال الدور الرئيسي الذي كان يلعبه باعتباره يهتم بالجانب القانوني فقط وبروز عوامل أخرى تسلهم في عملية التطبيق ,وأهمها الواقع السياسي والإجتماعي والإقتصادي وخاصة دور الأحزاب السياسية

خطة البحث
مقدمــــــــــــــــة :
المبحث الاول : مفهوم النظام البرلماني :
المطلب الاول : تعريف النظام البرلماني :
المطلب الثاني : التطور التاريخي للنظام البرلماتني
المطلب الثالث : معايير و مميزات النظام البرلماني :
المبحث الثاني : النظام السياسي البريطاني :
المطلب الاول : تطور النظام السياسي البرلماني :
المطلب الثاني :الهيئات الدستورية :
المطلب الثالث :تكييف النظام البرلماني

الخاتمـــــــــــــــــــــــة :



المبحث الأول : مفهوم النظام البرلماني :
المطلب الأول : تعريف النظام البرلماني :
إن النظام البرلماني نشأ في اجلترا بعد تطور طويل و هو من صور النظام النيابي ثم انتقل الى العديد من الدول و خاصة منها المستعمرات القديمة الانجليزية , و إذا قلنا النظام البرلماني فهذا لا يعني ان كل نظام يوجد فيه برلماني هو كذلك فالنظام الرئاسي و الشبه الرئاسي فيها برلمان و يكون أحيانا اقوى من السلطة التنفيذية لهذا فالمعيار المميز لهذا النظام عن غيره هو سلطة تنفيذية مقسمة الى قسمين احداهما الوزارة او الحكومة التي يحق لها حل البرلمان الذي يستطيع بدوره سحب الثقة منها و ثانيها رئيس دولة ليس مسؤولا سياسيا .
المطلب الثاني : التطور التاريخي للنظام البرلماني :
أولا: المرحلة الأولى :
- الديانة المسيحية لعبت دورا كبيرا في ترصيد الممالك و المقاطعات المنتشرة في انجلترا تحت لواء مملكة واحدة المتحدة .تحت لواء الجمعية العمة تضم حكام المقاطعات و الملك و قيادة الجيوش
- ظهور جمعية الحكماء تضم الملك و رؤساء المقاطعات دورها منح الأراضي و قرض الضرائب و اعلان الحرب و السلم .
- ظهور هيئة كبيرة في عهد الدق نورمانديا سميت بالمجلس الكبير القرن الثاني عشر و ساء فيها الحكم المطلق للنور مانديين .
- في عهد الملك هنري الثاني تم توسيع المجلس الكبير .
- في عهد الملك جان سنتير ابن هنري 2 و هو العهد الذي تنازل فيه عن بعض صلاحياته للمجلس الكبير و الذي اصبح يعبر عن دور البرلمان .

ثانيا : انقسام البرلمان الى مجلسين :
التمييز بين الاعضاء المنتخبين و غير المنتخبين تجلى في العهد هنري الثالث ان جان سنتير حيث تم انتخاب فارين عن كل مقاطعة لحضور البرلمان و اصبح البرلمان يضم المنتخبون و الاشراف الاساقفة الذين انقسموا الى له كلتين مجلس المنتخبون و يسمى بمجلس العموم و مجلس الاشراف و خصوصا اطلق عليه اسم اللوردات .
ثالثا : و في هذه الفترة تم سيطرة النواب المنتخون و استحواذ أعلى السلطة التشريعية و تمت سيطرة مجلس العموم على جميع الوسائل المالية و ينفرد بها هذا الاخير و لتأتي بعد ذلك مرحلة ادوارد الثالث الذي يعد عصره الانطلاقة الفعلية في عملية التشريع البرلماني و حدث التساوي بين مجلس العموم و مجلس اللوردات و اصبح يحق لها على التساوي حق التشريع و اجمالا لهذا التقديم يمكن القول ان النظام البرلماني مر بثلات مراحل رئيسية :
1/ الملكية المقيدة : مثلت هذه المرحلة في :
سيطرة الملك و الطبقة الاستقراطية على السلطة و مصدر القوانين هو التفويض الالهي على شكل مواثيق
2/ الازدواجية البرلمانية :
ادخال فكرة الليبرالية ضمن النصوص القانونية و كذلك السيادة الشعبية و حل مكان الاله الارادة الشعبية منها الدساتير حلت محل الميثاق و المجلس هما الذين يعزلا الوزراء .
3/ الديمقراطية البرلمانية :
ظهور الاحزاب السياسية و تأثير الشعبية مدعما لمبدأ الاقتراع العام .
و سيادة الطابع العرفي لدساتير هذه الأنظمة و حصر السلطة التنفيذية في يد الحكومة .


المطلب الثالث : معايير و مميزات النظام البرلماني :
اولا : المعيار التقليدي :
- التوازن بين السلطة التشريعية و التنفيذية ( التأثير المتبادل بينهما من خلال المراقبة المتبادلة بينهما ).
- التوازن من خلال ان اعضائها هيئات تكمل احدهما الاخرى .
- التعاون مشاركة الحكومة في التشريع من خلال اقتراح مشاريع القوانين .
النقد : تعميمه لكل مراحل التي بها انجلترا .
ثانيا : المعيار الحديث :
و هو مسؤولية الحكومة امام البرلمان انطلاقا من فكرة الاتهام الجنائي.
ثالثا: المعيار الحديث :
ان كل الانظمة التي اعتنقت النظام البرلماني ينبغي عليها ان تنص على مبدأ المسؤولية السياسية أي مسؤولية الحكومة بمفهومها الضيق امام البرلمان و كان ظهورها نتيجة الاتهام الجنائي حيث كان عضو النيابة يتابع جنائيا حيث كان يتهم امام المجلس العموم و المحاكمة تتم امام مجلس اللوردات .
المسؤولية السياسية تمارس بواسطة سلطتين :
1/ لائحة اللوم او ملتمس الرقابة : و يكون من طرف مجلس النواب ضد الحكومة وشرط توافر الاغلبية والاغلبية المطلقة قادرة عل وكندا واستراليا
مسالة الثقة : تكون بمبادرة من الحكومة بواسطة رئيسها الذي يضع مسالة الثقة على مكتب المجلس وتتم اما تاكيد الثقة واعطاءها ثقة كبيرة واما ان تسحب منها الثقة وبذلك يتعين على الحكومة بجميع اعضائها الاستقالة .


هل المعايير القانونية كافية لتمييز الانظمة البرلمانية :
ان المعيارين السالفين كافيين من الناحية القانونية لتمييز الانظمة البرلمانية عن غيرها ولكن قد يؤثر التعددية الحزبية على هذين المعيارين .
الانظمة البرلمانية التي تاخذ بثنائية الحزب:
المثل عليها انجلترا و زلندا و كندا و استراليا و المقصود هنا هو ثنائية الحزبين الحقيقي حيث يستطيع احدهما ان يحصل على الاغلبية داخل البرلمان يطبق طريقة الانتخاب المقيدة على أعضائه في الحياة الهامة مثل التصويت على سحب الثقة و يترتب على ذلك نتائج :
النتيجة الاولى : تشكيل حكومة متنافسة من بين اعضاء الحزب صاحب الاغليبة الذي يخضع كل اعضائه و يتحملون مسؤولية تطبيق برنامجه .
النتيجة الثانية : هي ان الوزارة في حالة الاغليبة تنال ثقة البرلمان الا اذا حدث انشقاق داخل الحزب الواحد صاحب الاغلبيةى وهو نادر الحدوث .
النتيجة الثالثة : سيطرةاتلحكومة على السلطة و انتفاء فكرة الفصل بين السلطاات وز ان مشاريع القوانين الت يتصدر بالتالي تكون باقتراح من الحكومة او من اعضاء البرلمان المنتمين لحزب الاغلبية بعد مصادقة الحكومة عليها .
النتيجة الرابعة : تتمثل في انتخاب المواطنين للبرلمان يعني مشاركته بطريقة غير مباشرة في اختيار اعضاء الحكومة و رئيسها و اذا ما تفحصنا الانتخاب نجد ان الحملة الانتخابية تكون شبيهة بالانتخابات الرئاسية مما يجعلها حملة لصالح النواب .
الانظمة التي تأخذ بتعدد الاحزاب : في هذه الانظمة لا يوجد حزب يتمتع باللاغلبية المطلقة الا اذا كنا في نظام الحزب المسيكر فالحكومة هنا ملزمة بالاعتماد على ائتلاف حزبي للحصول على الاغلبية و التي تعد صعيفة قابلة للانقسام في أي وقت , مما يؤدي الى تقرير نفس الحكم على الحكومة فتبدو لذلك تجنبا للانقسام ضرورة المصالحة و التوفيق الوعود للشعب دون الوفاء بها و التهرب برمي مسؤولية ذلك على غيرها فضلا عن معارضة تطبيق برامج غيرها كاملة مما يعرقل رئيس الحكومة عن اداء مهامه كاملة و الاهتمام بالتوفيق بين الاحزاب الائتلافية مع حزبه فيغدو تحت رحمة البرلمان .
و من هنا يمكن القول بان المواطنين لا يختارون رؤساء الحكومات مثلما هو الحال في الثنائية الحزبية و انما يتم ذلك بواسطة رؤساء الاحزاب .

الانظمة البرلمانية ذات الحزب المسيطر ستنطبق هذه التسمية على الانظمة ذات الاحزاب المتعددية و الت يمن بينها الاحزاب المسيطرة مثل الاحزاب الاشتراكحية في بلاد الشمال و الديمقراطية المسيحية في ايطاليا و الحقيقة انهى وجود حزب مسيطر في الانظمة البرلمانية باستثناء حزب المؤتمر في الفهند و هو مما سمح له بالبقاء في السلطة لمدة طويلة غير انه كان مع ذلك يجب معارضة قوية تراقبه الى جانب تطبيق الانتخاباات الحرة مما يسمح للمواطنين من مراقبة الحزب و قد استمرت سيطرت حزب السيدة : غاندي بعد الانقسام الذي حدث عام : 1971 و تشكيلها لحزب المؤتمر الجديد و فوزهخ في الانتخاباات في نفس السنة لكنه فقد الاسلطة في بداية الثمانينات الا انه استرجعها بعد ذلك مباشرة ثم فقدها سنة : 1989 الامر الذي ادى الى زوال فكرة الحزب المسيطر و لو لمرحلة في هذا البلد .


المبحث الثاني : النظام السياسي البريطاني :
المطلب الاول : تطور النظام السياسي البرلماني :
عرف النظام السياسي البريطاني اثناء تطوره مراحل ثلاث اساسية هي :
1/ الملكية المقيدة: بدأ التنظيم السياسي يبدو واضحا في المملكة البريطانية اثناء توليى قيوم الاول الفاتح السلطة في بريطانيا بعد ان فتحها سنة :1066
و قتل الملك هارولد في هاستينغ فقد كان بين الحين و الاتخر يستدعي نبللااء البلد لاستشارتهم في قضايا و طلب المساعدة منهم خارج الايطار الضريبي كما منح للقادة العسكريين امتيازات سمحت له بنيل ثقتهم و تميزت المرحلة الأولى هاته من الحكم بمحاربة الملكية للنظام الاقطاعي .
- و تمكن الاشراف و النبلاء خلالها من افتكاك الميثاق الاعظم من الملك جان سانتير 1215 , و بموجب ذلك بدأت تظهر البوادر البرلمانية حيث تشكل مجلس بجوار الملك من النبلاء و الأشراف و الإقطاعيين سمي بالمجلس الكبيرغير ان بوادر انقسامه بدأت تظهر اثناء حكم الملك هنري الثالث الذي اصبح يستدعي فارسين و نائبين من البورجوازية في المدينة بمجلسه ثم بعد تولي ادوارد الاول الحكم استقر الرأي على الضريبة لا تفرض الا بموافقة الممثلين المنتخبين من الفرسان و البورجوازيين الى جانب الاساقفة و الاشراف .
2/الثنائية البرلمانية : نتيجة للازمة الحادة التي تسببت فيها اسرة استوارت لابعادها البرلمان عن ممارسة السلطة و تم الاطاحة بهذا النظام سنة: 1688 و عينت مارية و زوجها قيوم سنة : 1689 ملكين على بريطانيا بعد الاعتراف بقانون الحقوق الذي اقر سلطة التشريع للمجلس و عدم شرعية فرض الضرائب دون موافقة البرلمان الذي يعد تكملة لملتمس الحقوق في سنة : 1628 , المقر للحقوق الفردية الى جانب عريضة بيم و هامبدام لسنة : 1641 المنظمة لقواعد البرلمان و بمجيء عائلة هانوفر رجحت الكافة لصالح البرلمان و ذلك لسبب عاملين اساسين :
* ان الملكين يجهلان اللغة الانجليزية ولا يهتمان بالسياسة .
* استمرار تهديد عائلة استوارت للاستلاء على السلطة وكراهيتهلا للبرلمان مما دفع بهذا الاخير الى التالف مع عائلة هانوفر من جهة واتحاد النواب العموم ممثلي الويغ ومحافظتهم على الاغلبية للوقوف ضد تهديدات آل ستويرات .
وكفالة لهذا التضامن كان الملك يلجا لتعيين الاشخاص المسيرين للشؤون العمومية الى رؤساء الاغلبية في مجلس العموم للقيام بذلك ومنحهم سلطة المبادرة
وبذلك تاكدت قاعدة ان رئيس الحزب الحائز على الاغلبية في مجلس العموم يتولى رئاسة الوزراء تحت اسم الوزير الأول ,ومن ثمة أصبحت الوزارة مسئولة امام مجلس العموم وتحت رقابته . وحلت المسؤولية السياسية محل المسؤولية الجنائية
3-البرلمانية الديمقراطية :لقد كان فشل جورج الثالث في استعادة السلطة وهزيمة بريطانيا في امريكا اثر كثير على تطور النظام البرلماني , فقدظهر قانون اصلاح الإنتخابات سنة 1832وتلته قوانين تتعلق بتوزيع
المقاعد في البرلمان وتوسع حق الاإنتخاب وأخير أقر مبدأالإقتراع العام 1928 وأصبح مجلس العموم مصدر السلطة ففقد مجلس اللوردات سلطته وتأكد ذالك بقانوني 1911, 1949 الذان بموجبهما سحبت منهم السلطة ولم يعد الملك يؤثر فعليا على السياسة الدخلية
المطلب الثاني :الهيئات الدستورية :
ليقوم النظام السياسي البريطاني على هيئات مركزية هي البرلمان كسلطة تشريعية والملك والوزارة
1-يتكون البرلمان الأنجليزي من مجلسين هما مجلس اللوردات ومجلس العموم
أولا :مجلس اللوردات :يعتبر من مؤسسات البريطانية القديمة
*تشكيله :إن مجلس اللوردات يجد أصله في المجلس الاكبير وبظبط في طبقة أشرف النبلاء ورجال الدين من هذا المجلس وهم يرتبون أمير ,كونت, البرون ,شوفالي .
ويتم إتيار اللوردات مبدئيا عن طريق الوراثة ,أما حاليا فإن الملك والوزارة هم الذين يعينون اللوردات
*إختصاصاته:كان مجلس اللوردات يتمتع بسلطات وإختصاصات يساوي لمجلس العموم في المجالين التشريعي والمالي ويتولى محاكمة الوزراء المتهمين من مجلس العموم وذلك راجع إلى قدمه
ثانيا :إن مجلس العموم هو المؤسسة التي حققت حكم الشعب في بريطانيا
ضد الملك بفرضالصراعات الطويلة التي كان أعضاء المجلس يخوضونها ضد الملك من أجل إسترجاع السلطة .
*التشكيل وسا ئل العمل :
يتشكل مجلس العموم من نواب من الشعب ينتخبون بواسطة الإقتراع العام
بالأغلبية البسيطة في دورة واحدة لمدة 5 سنوات
ويتكون المجلس من المجموعات السياسية للمجلس مجموعتين سياسيتين كبيرتين للأغلبية والمعارضة تنظم حولهما الحيلة السياسية .
إن هاتين المجموعتين تشكلان حلقة وصل بين الإرادة الشعبية والعمل الحكومي ولكل مجموعة قائد ونائب
اللجان :يشكل مجلس العموم ذاته خلافا لنظام الأمريكي لجانا دائمة غير متخصصة تتولى مناقشة بعض المواضيع وهذا كبحا لهيمنة رئيس المجلس الذي كان تابعا للملك.
*سلطات مجلس العموم وإختصاصاته :
1*السلطة التشريعية :وهو سن القوانين المنظمة للمصالح الخاصة والقوانين العمومية التي لها أبعاد واسعة وعامة .
2*السلطة المالية :هي التي مكنت مجلس العموم منة الإستلاء على السلطة التشريعية .
3*السلطة الرقابية :هي الوسيلة التي تمكن البرلمان من الإطاحة بالحكومة سواءاعن طريق الاسئلة أوعن طريق التصويت بالثقة .
*السلطة التنفيذية
أولا:الملك :إن الملك في برطانيا يتولى العرش عن طريق الوراثة دون إهتمام بجنس الوارث ذكرا أو أنثى .
1/إختصاصات الملك : يختص بالموافقة على القوانين وهو إختصاص نظري كما يختص بتعين زعيم الحزب وهو تعين شكلي أيظا .
2/الوزارة :إن نظام الوزارة في النظام البرلماني تجد مصدرها في مجلس الملك الخاص .
1*الكابينيت أوالحكومة لعل ما تتميز به الوزارة في بريطانيا لأنها هي المسؤولة أمام البرلمان
2*الوزير الأول :يحتل الوزير اللأول مكانا بارزا لأنه هو المسؤل عن سياسة الوزارة ورئيس السلطة التنفيذية فضلاعن كونه زعيم الأغلبية البرلمانية وأيظا هو زعيم الحزب المختار من قبل الشعب حيث بإنتفائه تنتفي الحكومة .
المطلب الثالث :تكييف النظام البرلماني إن النظام البرلماني هو النظام الذي
تكون فيه الحكومة مسؤولة أمام البرلمان كما يحق لها حل البرلمان ومن هنا أصبح البرلمان حلقة إتصال بين حكومة تحدد وتنفذ سياسة معينة كما أن النظام البرلماني لاتستطيع الوزارة فيه إلغاء الحقوق المقررة أوتعديلها كما أنه لا يحق لها الغاء مبدأ المعارضة .


الخاتمـــــــــــــــــــــــة :
وفي الأخير يمكن القول أن النظام البرلماني من خلال تسميته تغلب عليه سيطرة البرلمان كما وجدنا ذلك في النظام البريطاني حيث وجدنا أن هذا النظام يتشكل أساسا من السلطة البرلمانية وتبعية السلطة التنفيذية لها من خلال إمكانية سحب الثقة من الحكومة من ةطرفي الأغلبية المطلقة للبرلمان .





قائمة المراجع :

* القانون الدستوري والنظم اتلسياسية المقارنة الجزء الثاني للدكتور سعيد بوشعير
* الوجيز في شرح القانون الدستوري الأستاذ الأمين شريط الجزء الثاني

spisos
12-02-2010, 16:20
السلام اخي من فضلك
مقياس اللسانيات
بحث المدرسة التوزيعية
من فضلك
شكرا
[FONT="Palatino Linotype"]

المدارس اللسانية


أ- المقدمة

قبل أن نتحدث عن المدارس اللسانية، جدير بنا أن نعرف تعريف اللسانية نفسها، لكي لا نقع في الخطأ. فاللسانية عند أحمد محمد قدّور في الحديث عن تعريف اللسانية: «العلم الذي يدرس اللغة الإنسانية دراسة علمية تقوم على الوصف ومعاينة الوقائع بعيدا عن النزعة التعليمية والأحكام المعيارية». وكلمة "علم" الواردة في هذا التعريف لها ضرورة قصوى لتمييز هذه الدراسة من غيرها، لأن أول ما يطلب في الدراسة العلمية هو اتباع طريقة منهجية والانطلاق من أسس موضوعية يمكن التحقق منها وإثباتها.
والعلم بحث موضوعة دراسة طائفة معينة من الظواهر لبيان حقيقتها وعناصرها ونشأتها وتطورها ووظائفها والعلاقات التي تربط بعضها ببعض، والتي تربطها بغيرها، وكشف القوانين الخاضعة لها في مختلف نواحيها.
سنتناول في هذا البحث عن المدارس اللسانية. ونبدأ الحديث أولاّ عن المدارس اللسانيات العربية، ثم بعد ذلك عن المدارس اللسانية الغربية.

ب- المدارس اللسانية العربية

إن علماء العرب، مثل الجاحظ والجرجاني والسكاكي وابن خلدون هم الذين أسّسوا المدارس اللسانية العربية، وبإمكاننا أن نتحدث عنهم في هذا الحديث بداية من المدرسة البيانية مع الجاحظ ثم مدرسة النظم مع الجرجاني ثم المدرسة الشمولية مع السكاكي لنصل إلى المدرسة الارتقائية مع ابن خلدون.

1- المدرسة البيانية مع الجاحظ

كان من الأصح أن نقول المدرسة البيانية -التبيينية- حتى نلتزم بعبارة الجاحظ وبفكره كما كانا في عنوان كتابه المشهور «البيان والتبيين»، لأن إتباع التبيين للبيان الذي كان بالإمكان الاستغناء عنه في العنوان طلبا للاختصار دفع بالجاحظ إلى تجشم المسالك الوعرة لاستيعاب مدارك الكلام في جميع مضانها، لأن البيان إن كان يعبر بالخصوص عن هذه الظاهرة اللسانية الإنسانية التي تمثل الأمانة التي عرضها الله على السماوات والأرض فأبين أن يحملنها وأشفقن منها وحملها الإنسان لأنه كان ظلوما جهولا، وهي بالتالي ظاهرة غيبية بالدرجة الأولى، فإن التبيين موضوع من الجاحظ لوصف العلاقات اللسانية التي تجري في عالم الشهادة وتجمع بين المتكلم والمخاطب وتنقل البيان إلى بلاغة، والكلام إلى رسالة مع ما تتضمنه الرسالة من إلقاء وتلقي ورموز ومعاقد وحال ومقال ومقام كما تشرحه اليوم اللسانيات الحديثة.

والتأمل في حقيقة الكلام وفي كيفية إنشائه وتطويره وعلاقته بالإنسان منذ بدء الخليقة إلى أن صار بلاغة في سياسة الكون والكلام. كل هذا ضمنها في كتابيه «البيان والتبيين» و«الحيوان»، وقد اعتمد في ذلك على ما جاء في القرآن خاصة مما جعله أول ممثل للمدارس الكلامية المستمدة من القرآن الكريم.
بدأ الجاحظ بتلخيص أنواع الدلالات في خمسة لا تزيد ولا تنقص، هي: اللفظ ثم الإشارة ثم العقد ثم الخط ثم النصبة. وسر هذا التصنيف لا يزال لغزا، لكن يبدو أنه قائم على النظرة الارتقائية التي تتلخص في عبارة «العالم الصغير سليل العالم الكبير» الشهيرة عنده حيث ينحدر اللفظ من الإشارة، والإشارة من العقد، والعقد من الخط، والخط من النصبة.

2- مدرسة النظم مع الجرجاني

النظم كما تصوره الجرجاني يعني كيفية تركيب الكلام انطلاقا من الجملة البسيطة ليصل إلى نظم القرآن في تراكيبه الصوتية والدلالية والنحوية والبلاغية والأسلوبية والغيبية الإعجازية. والنظم باختصار يعني تأليف الحروف والكلمات والجمل تأليفا خاصا يسمح للمتكلم والسامع أن يرتقيا بفضل بديع التركيب إلى مدارك الإعجاز في المعاني علما بأن المعاني تملأ الكون وتعمر الفضاء واختيار تركيب من التراكيب في النص كاختيار مسلك من المسالك في البر والبحر قد يؤدي بالسالك يعني المتكلم إما إلى الوصول إلى الغاية التي يقصدها في بر النجاة أو إلى الضلال والهلاك، والنظم كالبناء والنسج يتم في معاقد النسب والشبكة، فمعاقد النسب تبرم الخيوط التي تذهب طولا، ومعاقد الشبكة تبرم الخيوط التي تذهب عرضا، فإذا نسجت خيوط الطول في خيوط العرض حصل النظم.

3- المدرسة الشمولية مع السكاكي

كتاب السكاكي «مفتاح العلوم في البلاغة»، كان له تأثير كبير على الأجيال التالية، فصارت آراؤه مرجعا للدارسين جعلته أكبر مدرسة لسانية في العربية، ولا يعرف الدارسون مدرسة مماثلة لها من حيث الاتساع والشمول في الثقافات الأخرى.
وقد صنف السكاكي العلوم اللسانية في شكل شجرة أصلها ثابت في قواعد اللغة وفروعها في السماء تشمل جميع أنواع الكلام.

والتطور يشمل أولا فرعين: النحو والصرف، ثم يرتقي النحو والصرف إلى درجة البلاغة، فيخلف علم المعاني «النحو» وعلم البيان «الصرف»، ويخلف مقتضى الحال في البلاغة مقتضى الوضع في النحو بإدراج المنطق والاستدلال في العملية عملية التحويل كما يدرج مع مقتضى الحال مقتضى المقام ومقتضى المقال، ويرتقي من البلاغة إلى علوم الأسلوب في مستوى علم البديع، فيخلف البيان المحسنات اللفظية والمعاني المحسنات المعنوية، ولا يعرف العلماء عندنا حتى الآن أن انتقال السكاكي من البيان إلى المعانـي ليس شيئا آخر سوى انتقال من علم البلاغة إلى علم الأسلوب الذي أصبح علما قائما بذاته اليوم، وجعل الكثير من الأدباء واللسانيين لا يميزون بين الطائف الدقيقة في البلاغة والأسلوب، وجعلهم يعدون الوجوه البديعية زبدا رابيا يذهب جفاء ولا ينفع الناس. وقد ساهم بعض أصحاب البديع بتصنعهم وتكلفهم في تأكيد هذا الانطباع، وبعد البديع يرتقي الكلام إلى مرتبة الشعر مع العروض والقافية. فالعروض يخلف التراكيب النحوية والمعنوية، والقافية تخلف البيان، وعند اكتمال هذه الطبقات كلها ينتقل إلى الأدبية. ومفهوم الأدب يجمع بين القول والعمل يعني بين التربية [التأديب] والقول الحسن، وليس فوق الأدب إلاّ الإعجاز القرآنـي الذي ينقل القول والفعل الحسن إلى مدارك الغيب حيث يلتقي صواب القول بصواب العمل.
وهكذا يطمح السكاكي في مفتاحه إلى النفاذ إلى جميع العلوم اللسانية والغيبية.

4- المدرسة الارتقائية مع ابن خلدوت

إن النظرية الارتقائية مبنية على طبقات خمس متراصفة يعبر عنها ابن خلدون بالأطوار، ويقصد بالطور الفترة الزمنية التي ينتقل فيها الكائن لسانيا كان أو إنسانيا أو حيوانيا من صورته الأولى إلى صورة أخرى كما أن لو كان حقيقة أخرى وليست تطورا داخليا لحقيقة واحدة تنتقل من طور إلى طور حتى تنتهي إلى غايتها.
والطور عند ابن خلدون هو الحال عند البلاغيين، وقد أخذوه عن المتصوفة ووظفها ابن خلدون لبناء نظرية التحصيل وهي تنص على أن المعنى ينشأ أول ما ينشأ عن الفعل، فإذا تكرر الفعل صار صفة، وإذا تكررت الصفة صارت حالا (أعني صفة غير ثابتة)، وإذا تكررت الحال صارت ملكة (أي مقاما كما يقول المتصوفة)
والنظام الخماسي هذا يجري في تسلسل مطرد من أسفل إلى أعلى صعودا، ومن أعلى إلى أسفل نزولا في صورة هرمية أو في شكل شجرة أصلها ضيق وهو واسع، وفرعها واسع وهو ضيق دقيق، هذه الشجرة هي المنوال الذي رصت فيه جميع المعاني التي تعمر الكون كلمات كانت أم أشخاصا وأشياء.

وهي أعيان متفرقة، إذا جمعت ونظمت شكلت أكوانا متراصفة في منوال عمراني واحد، إذا ركبت في الأفعال كانت عمرانا فعليا، وإذا ركبت في أفكار وألفاظ لسانية كانت عمرانا فكريا وكلاميا. والذوات التي في آخر كل أفق من العوالم مستعدة لأن تنقلب إلى الذوات التي تجاورها من الأسفل والأعلى استعدادا طبيعيا كما في العناصر الجسمانية البسيطة وكما في النخل والكرم من آخر أفق النبات مع الحلزون والصدف من أفق الحيوان، وكما في القردة التي استجمع فيها الكيس والإدراك مع الإنسان صاحب الفكر والروية. وهذا لا يعني أكثر مما يعنيه مبدأ «العالم الصغير سليل العالم الكبير» الذي بنى عليه الجاحظ نظريته.

وهذا التطور الارتقاؤي إذا طبقناه على الكلام كان الارتقاء كالتالى،ففي الأسفل نجد الدلالات التي لا تتحدد أبعادها إلاّ إذا أدرجت في شبكة نحوية، والشبكة النحوية لا تظهر قيمتها الكلامية إلاّ إذا أدرجت في الطبقة التي فوقها طبقة البلاغة. والبلاغة التي هي مطابقة الكلام لمقتضى الحال ترتقي إلى طبقة الأسلوب التي تجمع العبارة البلاغية وتضيف إليها البديع أي إبداعات المتكلم، لأن الأسلوب هو العلامات الدالة على شخص المتكلم أو الصانع للعمران.
وكيفية صنع التراكيب الكلامية ككيفية صنع التراكيب العمرانية تخضع للذكاء والحذق، ولذلك فكر ابن خلدون في الجمع بين التراكيب العمرانية والتراكيب اللسانية في علم واحد للتراكيب سماه فقه التراكيب. ففقه التراكيب هو كل شيء في نظرية ابن خلدون. والتراكيب الارتقائية هي وحدها التي تمكن من الارتقاء إلى مدارك الأعجاز في القرآن الكريم بحيث يمكن القول أن التراكيب المعنوية تبدأ عند العناصر العليا المؤلفة لنظم القرآن الذي لا تدركه إلاّ خواص النفوس.
وهذه التراكيب أوسع من أن يحاط بها في قواعد معينة وهي التي يجب تعليمها للناشئة بالجمع فيها بين التراكيب اللسانية والتراكيب العملية كما تجري بالفعل في الواقع اليومي الميداني وفي العلاقات بين الأشخاص في الأحوال والمقامات التي يعيشون فيها، وهي خلاصة منوال ابن خلدون.
وفقه التراكيب يتلخص في نظر ابن خلدون في مفهوم الأسلوب، وهو أسمى ما توصل إليه التفكير الخلدوني في لسانيته الارتقائية.


ج- المدارس اللسانية الغربية

لقد لاقت آراء سوسير ونظرياته، في النصف الأول من القرن العشرين من النجاح قسطا عظيما، بين عدد كبير من الدارسين وكانت معينا لعدد من المدارس قامت على المبادئ النظرية التي أرسى سوسير قواعدها، والأسس المنهجية التي سطر معالمها ووضعها. ومن تلك المدارس اللسانية الغربية، هي :
1- المدرسة البنيوية (structuralisme) مع سوسير
البنيوية مفهوم يطلق حسب الأشخاص والأحوال على مدارس لسانية مختلفة وهو يستعمل أحيانا لتعيين واحدة أو أكثر من المدارس أو لتعينها جميعا، لأن لها مجموعة من التصورات والمناهج التي يشملها مفهوم البنية في اللسانيات.

فإذا أبعدنا في الوقت الحاضر البنيوية التحويلية (التابعة للنحو التوليدي)، فإن المدارس المختلفة التي تتمثل فيها هي التوزيعية والوظيفية والنسقية. وهي التي تتأسس عليها اللسانيات لدراسة العبارات المنجزة بالفعل. فاللسانيات تسعى هكذا إلى وضع نظرية لدراسة النص المنجز بعد إنهائه وغلق باب تراكيبه باستعمال منهج تحليلي (شكلي) يقوم على شكل النص (من صورته الخارجية)، و بهذا تطرح البنيوية أولا مبدأ الحضور والشهادة يعني الوجود في النص. فالعالم اللساني يقف عند حدود العبارة المنجزة بالفعل (في مدونة) محاولا تفسير البنية يعني هندسة العناصر الموجودة داخل النص وقيامها بذاتها. وبالعكس فإن كل ما يمس بالتعبير (كيفية تحقيق العبارة) خاصة صاحب العبارة (وفاعلها) والحال التي أنجز فيها النص فتترك على جانب، لأنها تعتبر ثابتة وغير متبدلة، لكن يجب الإشارة إلى وجود خلافات جوهرية حول الموضوع، فمدرسة براغ وعلى رأسها ياكوبسن وبنفنيست تهتم بدراسة علاقة المتكلم بكلامه يعني وظيفة الكلام وكيفية التعبير عنها. أما أتباع دي سوسير (كشارل بالي خاصة) فيقترحون لسانيات تنطلق من اللفظ (يعني القول) وهي ذات أهمية وترفض اللسانيات التي تنظر إلى اللغة وحدها. وعكسها نجد بلومفيلد الذي يرى أنه يستحيل تحديد المعنى وعلاقة صاحب النص بالكون الواقعي، قائلا أن هناك عوامل كثيرة تتدخل في نسج العبارة مما يعجز على حصرها ويستحيل ضبط خصوصيتها ووصف العلامات البارزة التي لها دور في تأليف المقام. وهناك خاصية أخرى هامة للبنية هي التمييز بين معاقد الكلام فـي مختلف وجوهها وبين إنجازها أقوالا ويترتب عن هذا أننا نستخلص من النص أو من النصوص المختلفة الناجمة عن ألفاظ القول نظاما للغة.

وهكذا يتعين علينا دراسة نظام اللغة كما يجري في لحظة من اللحظات عند مطابقتها لمقتضى الحال، وهي دراسة نيرية، لأن الدراسة الزمنية (التاريخية) تبدو متنافية مع دراسة اللغة كنظام.

2- المدرسة النسقية (glossématique) مع هلمسليف

العالم اللساني الدنمركي لويس هلمسليف بكوبنهاجن هو الذي اخترع مفهوم غلوسيماتيك (glossématique) باشتقاقه من الإغريقية غلوسة يعني اللغة لتعيين النظرية المستخلصة من نظرية دي سوسير التي تجعل من اللغة غاية لذاتها لا وسيلة لتحقيق الغاية المقصودة بالكلام.
والغلوسيماتيك تقوم على النقد الحاد للسانيات التي سبقتها وحادت في نظرها عن مجال اللغة بانتصابها خارج الشبكة اللغوية واهتمامها بالإجراءات (غير اللسانية) التي تهدف إلى معرفة مصادرها الأولى ما قبل التاريخ وجوانبها الفيزيائية والظواهر الاجتماعية والأدبية والفلسفية. والنسقية تنتصب على العكس من ذلك داخل اللغة فهي تصدر منها وإليها ولا تخرج عن دائرة اللغة المنظور إليها على أنها حقل مغلق على نفسه وبنية لذاتها وهي تبحث عن المعطيات الثابتة التي تعتمد على الظواهر غير اللسانية، وهي تسعى إلى إبراز كل ما هو مشترك بين جميع اللغات البشرية، وتكون اللغة بسببه هي مهما تبدل الزمن وتغيرت الأحداث. وهكذا تختلف الغلوسيماتك عن النظرة الإنسانية، فمظاهر اللغة لا تبصر إلاّ مرة واحدة ولا تتجدد مثل الظواهر الطبيعية بحيث يمكن دراستها دراسة علمية على العكس من هذه الظواهر اللسانية.

وهكذا تضع الغلوسيماتيك نظرية تتسع إلى جميع العلوم الإنسانية، فكل إجراء عملي يقابله إجراء نظري، و الإجراء يمكن تحليله من خلال العناصر التي يشكلها بكيفيات مختلفة.
والنظرية هذه تهتم قبل كل شيء باللسانيات، فإذا ثبتت نجاعتها توسع بها إلى العلوم الإنسانية الأخرى، ولكي يمكن قبول نتائجها يجب أن تتفق والتجربة الفعلية، وقد أسسها هلمسليف على ما سماه مبدأl’empirisme التجربة الشاهدة، ولكي تتصف بهذه الخاصية يجب أن تكون خالية من كل تناقض وأن تتصف بالشمولية وتكون بسيطة سهلة الإدراك ما أمكن. فالنظرية الاستقرائية التقليدية حسب هلمسليف تدعي الانطلاق من الجزء إلى الكل (من المعطيات الخاصة إلى العامة)، يعني القوانين المنطقية. وهي قبل كل شيء تلخيصية وتعميمية، وهي لا تستطيع تجاوز الظاهرة اللسانية الخاصة، فبعبارات مثل العامل والشرط والماضي والمفعول فيه والاسم والفعل والمبتدأ والخبر لا يمكنها أن تنطبق إلاّ في مجال الإعراب، ولا يمكن قبولها كأقسام لسانية فهي إذا تتناقض مع الوصف اللساني فالغلوسيماتيك تنطلق من النص الملفوظ المعبر أو من جميع العبارات الملفوظة المجعولة للتعبير. وهذا النص قابل للتقسيم إلى أنواع تكون بدورها قابلة للتقسيم إلى أصناف والصنف ينبغي أن لا يحمل تناقضا وأن يكون شاملا. فالأمر يتعلق بوصف المواد ذاتها ووصف العلاقات التي تجمع بينها والتي تسعى اللسانيات إلى وصف علاقاتها وتحديدها. فالموضوع الوحيد والحقيقي للسانيات هو اللغة التي يوجه البحث منها وإليها، فبنية النص اللساني الشاهد في نظر هلمسليف هي الموضوع الوحيد للسانيات.

3- المدرسة الوظيفية (fonctionnelle)مع ياكوبس] ومارتيني

لا شك في أن الاتجاه الوظيفي بدأ يبرز إلى الوجود وتتكون ملامحه في حلقة [مدرسة] براغ [التشيكوسلوفاكية] التي استفادت من آراء دي سوسير بقدر ما استغلت منطلقاتها النظرية في أعمالها وكونت لنفسها نظرية لغوية. على أنها لم تحدد منهجها إلاّ بالانطلاق من تحديد للغة باعتبارها نظاما وظيفيا يرمي إلى تمكين الإنسان من التعبير والتواصل.
فإذا كان دور اللغة هو توفير أسباب التواصل فإن دراسة اللغة ينبغي أن تراعي ذلك، فكل ما يضطلع بدور في التواصل ينتمي إلى اللغة وكل ما ليس له مثل هذا الدور فهو خارج عنها، وبعبارة أخرى فإن العناصر اللغوية هي التي تحمل شحنة إعلامية، أما التي لا يمكن أن نعتبرها ذات شحنة إعلامية فلا يعتد بها اللغوي، فالأولى وحدها هي التي لها وظيفة.

وقد اعتمدت مدرسة براغ هذا المنطلق لتدريس خاصة الأصوات وتضبط منهجا للتمييز بين ما هو وظيفي فيها وما ليس وظيفيا، وكان تروباتزكوي هو الذي بلور فـي أجلى مظهر نتائج أعمالها في كتابه : مبـادئ الأصـوات الوظيفية (principes de phonologie).

على أن النظرية الوظيفية لم تتبلور في كل مظاهرها مع مدرسة براغ، فقد تواصل بناؤها وصقلت مبادؤها ومفاهيمها في فرنسا عن طريق أندري مارتيني خاصة.
ويمكننا أن نستخلص مما كتبه أندري مارتيني ثلاثة اتجاهات رئيسية ذات علاقات حميمة فيما بينها كما يلي:
- اتجاه الفونولوجيا (علم الأصوات العام) وتعتني بضبط الأصوات العامة ووصف صورها (الفونولوجيا الوصفية)؛
- اتجاه الفونولوجيا الزمنية (العلم بتطور الأصوات عبر الزمان)؛
- اتجاه اللسانيات العامة.

أما القطب الذي تدور عليه رحى الوظيفية فيتمثل في التقطيع المزدوج: التقطيع الأول ويتناول الكلمات في صورتها اللفظية ومن حيث مضمونها. فبفضل هذا التقطيع يمكن الحصول على تراكيب غير محدودة من العبارات انطلاقا من عدد محدود من المقاطع.
والتقطيع الثاني لا يعني فيه إلاّ بالصورة اللفظية، فاستبدال مقطع صوتي من المقاطع المذكورة بمقطع من نفس النوع لا يؤدي في كل حالة إلى نفس التغيير المعنوي فنقل « ـا» من سال إلى زال، لا يغير صورة المدلولات (التي هي مختلفة في أصلها عكس ما هو الحال عليه في التقطيع الأول حيث يكون كتبتُ/كتبتَ/ كتبتِ نفس اللفظة كتب ألصقت بها أصوات مختلفة: ضمير المتكلم والمخاطب والمخاطبة).
والتقطيع الثاني إن كان يؤدي إلى إنجاز عشرات من المقاطع الصوتية (فونيمات) فهو يؤدي بالخصوص إلى عشرات الآلاف من الدلالات المختلفة وعكس ما يراه ياكوبسن، فإن مارتيني لا يرى من الضروري إدخال تقطيع ثالث يهم الخصائص التي تميز الحروف أما الفونولوجية العامة (علم الأصوات العامة)، فإن مارتيني يرجع المردودية الوظيفية التي هي وظيفة لسانية، إلى اختلاف الأصوات، وانطلاقا من التمييز الهام بين الظواهر الصوتية والظواهر الفونولوجية (الحرفية الوظيفية). يضع مارتيني في تقابل الشروط الضرورية للتوصيل حيث يشترط وجود أقصى ما يمكن من الوحدات التي يشترط فيها أن تكون على جانب أكبر من الاختلاف مقابل بذل أقل ما يمكن من الجهد بعدد من الوحدات الأقل تباينا.

والبحث عن الانسجام بين هذين الشرطين يؤدي إلى الاقتصاد اللغوي أو إلى تحسين المردود الوظيفي. فكل وحدة من وحدات العباراة تصبح خاضعة إلى نوعين من الضغوط المتقابلة:
ضغط نيري ناتج عن تعاقب الألفاظ في سلسلة الكلام وفيه [تجاذب] بين الوحدات المتجاورة وضغط عمودي تفرضه الوحدات أو الكلمات المنحدرة في السدى والتي كان بالإمكان أن تحل في ذلك الموضع.
فالضغط الأول قائم على التماثل والضغط الثاني على التباين، وهذه الاتجاه الوظيفي ينقل نفس الوظيفة إلى التراكيب النحوية. هكذا يميز مارتيني بين الكلمات الوظيفية. فيكون التمييز بين الأدوات التي لها الصدارة وبين الأدوات المتممة التي تأتي في آخر الكلمة أو بين الصيغ الصرفية التي تعين الهيئة أو الجهة أو العدد أو أدوات التعريف والتنكير.
ويعتمد ياكوبسن من جهته على وظائف الكلام (في نظرة المتكلم من كلامه). ونظرة السامع وعلى الرسالة والسياق وعلى الاتصال بين المرسل والمتقبل وعلى معقد الكلام code وكلها تساهم في تحديد الوظيفة الانفعالية أو التعبيرية أو اللفظية الإنشائية أو الشعرية أو وظيفة الحد أو الربط للمعاني فيما بينها.

4- المدرسة التوزيعية (distributionnelle) مع بلومفيلد

صاحب هذه المدرسة التي أنشئت حوالي 1930 بالولايات المتحدة هو بلومفيلد وضعها كمنهج لساني بنائي محض وكرد فعل ضد القائلين بالنحو النظري (المتصور في الأذهان فقط). ورد فعلة هذا انطلق فيه من معطيات التجربة الفعلية التي تبين أن أجزاء الكلام لا تنتظم في اللغة بالصدفة ولا بالاعتباط وإنما بالاتساق مع الأجزاء الأخرى التي تندرج فيها وفي أوضاع بعينها دون أوضاع أخرى وهي ملاحظة قديمة جدا لكنها لم تؤسس كمنهج قائم بذاته إلاّ منذ بلومفيلد وقد تأثر فيها بما كان يشاهد من تعدد اللغات في أمريكا كما تأثر بآراء بيهفيور ونظريته السلوكية التي تجعل ردود الفعل اللسـانية كغيرها من الردود تخضع القانون الإثارة. هناك منبة (إثارة) تؤدي إلى الاستجابة برد الفعل. فالكلام هو الآخر مبني على الإثارة stimulusوالرد (في نوع من العطاء والأخذ للفعل المحرك وفعل الاستجابة من السامع والرسالة الكلامية ينحصر معناها في هذا التبادل بجملة بين المنبه والمجيب، وما الكلام إلاّ تحريك للمعنى وللسامع وارتداد منهما نحو اللفظ والمتكلم. فالأمر يتعلق إذا بوصف أجزاء الكلام التي تحرك وتسبب الإثارة والأجزاء التي تنبه ولا تقتضي الجواب. وهذا يستوجب الانطلاق من مدونة تجمع أصنافا من الكلام في أحوالها ومقاماتها المختلفة لاكتشاف أي الأجزاء يحرك الأجزاء الأخرى، وأيهما لا يحركها عند التركيب، فالعناصر التي يؤدي وجودها بجوار عنصر آخر إلى تغيير البنية يسمى التوزيع (مثل ما تؤدي كيفية توزيع الأوراق في اللعب إلى تغيير اللعبة والنتيجة). فالعناصر التي تحيط بالمنبه وتجعل لدعمه أو لإبطال مفعول البنية هي التي تشكل مادة التوزيع.



5- المدرسة التوليدية(générative) مع تشومسكي

إن أي لغوي في هذه الأيام يقيس مركزه الفكري بالنسبة لمركز تشومسكي، يقال دائما بأن تشومسكي أحدثت ثورة في علم اللغة ونشر تشومسكي كتابه الأول عام 1957 وكان كتابا ضئيل الحجم مقتضبا، وكانت أفكاره غير مقيدة بالتناول العلمي والفني لقضايا هذا العلم إلى حد ما، ومع ذلك فقد كان الكتاب ثورة في الدراسة العلمية للغة ظل تشومسكي بعدها يتحدث بسطوة منقطعة النظير في كافة نواحي النظرية النحوية لسنوات طويلة.
والنحو التوليدي هو نظرية لسانية وضعها تشومسكي، ومعه علماء اللسانيات فـي المعهد التكنولوجي بماساشوسيت (الولايات المتحدة) فيما بين 1960 و 1965 بانتقاد النموذج التوزيعـي والنموذج البنيوي فـي مقوماتهما الوضعية المباشرة باعتبار أن هذا التصـور لا يصف إلاّ الجمل المنجزة بالفعل ولا يمكنه أن يفسر عددا كبيرا من المعطيات اللسانية مثل الالتباس والأجزاء غير المتصلة ببعضها البعض. فوضع هذه النظرية لتكون قادرة على تفسير ظاهرة الإبـداع لدى المتكلم وقدرته على إنشاء جمل لم يسبق أن وجدت أو فهمت على ذلك الوجه الجديد.
والنحو يتمثل في مجموع المحصول اللساني الذي تراكم في ذهن المتكلم باللغة يعني الكفاءة compétenceاللسانية والاستعمال الخاص الذي ينجزه المتكلم في حال من الأحوال الخاصة عند التخاطب والذي يرجع إلى القدرةperformence الكلامية، والنحو يتألف من ثلاثة أجزاء أو مقومات:
- مقوم تركيبي ويعني نظام القواعد التي تحدد الجملة المسموح بها في تلك اللغة.
- مقوم دلالي ويتألف من نظام القواعد التي بها يتم تفسير الجملة المولدة من التراكيب النحوية.
- مقوم صوتي وحرفي يعني نظام القواعد التي تنشئ كلاما مقطعا من الأصوات في جمل مولدة من التركيب النحوي.
والشبكة النحوية composanteيعني البنية النحوية مكونة من قسمين كبيرين. الأصل الذي يحدد البنيات الأصلية والتحويلات التي تمكن من الانتقال من البنية العميقة المتولدة عن الأصل إلى البنية الظاهرة التي تتجلى في الصيغة الصوتية وتصبح بعد ذلك جملا منجزة بالفعل.
وهكذا يولد الأصل ضربين من التركيب:
أولا: الأم سمعت صوتا
ثانيا: الطفل يغني
والقسم التحويلي للنحو يمكن من القول:
الأم سمعت أن الطفل يغني.
ثم الأم سمعت الطفل يغني.
وليست هذه إلاّ بنية ملتبسة لا تصبح جملة فعلية منجزة إلاّ بنقلها إلى القواعد الصوتية والأصل مكون من قسمين:
أ- القسم أو الأصل التفريعي وهو مجموع القواعد التي تحدد العلاقات النحوية التي هي العناصر المقومة للبنية العميقة وتمثيلها في رموز تصنيفية هكذا:
ت س + ت ف، و ت س هو رمز للصنف الاسمي، و ت ف رمز للصنف الفعلي، والعلاقة النحوية هي علاقة الفعل بالفاعل (ت = تركيب، س = اسمي، ف = فعلي).
ب- المعجم أو قاموس اللغة هو مجموع الوجوه الصرفية المعجمية المحددة في أصناف من الخصائص المميزة، فنجد أن كلمة الأم تحدد في المعجم بأنها اسم مؤنث حي إنساني. فالأصل هو الذي يحدد الرموز: « ال» أداة التعريف، « س» اسم، « ف» فعل في الحاضر. واامعجم يستبدل كل رمز بكلمة من اللغة.
الأم (ال + أم) زمان (ز) أنهت النسج.
قواعد تحويل هذه البنية العميقة إلى بنية ظاهرة
ال + أم انتها + زمان + ال + نسيج (الأم نسجت)
وفي الوقت ذاته تخرج في قواعد صوتية: الأم أنهت النسيج.
فاستنتجنا من خلال الأصل مجموعة من المقومات النهائية (terminales) والمكونات النحوية سواء من حيث العدد أو من حيث الحال.


يضاف إليها الصيغ الصرفية وهي مهيئه لاستقبال المعاني حسب القواعد الموجودة في الصيغ الدلالية ولكي تتحقق تعرض على المنوال التحويلي.
وعمليات التحويل تقلب البنيات العميقة إلى بنيات ظاهرة دون أن تمس بالتحويل أي بالتأويل الدلالي الذي يجري في مستوى البنيات العميقة. أما التحويلات التي كانت وراء وجود بعض المقومات فإنها تتم في مرحلتين إحداهما بالتحويل البنيوي للسلسلة التركيبية لكي نعرف هل هي منسجمة مع تحويل معين؟ والثاني باستبدال بنية هذا التركيب بالزيادة أو بالحذف أو بتغيير الموضوع أو بالإبدال، فنصل حينئذ إلى سلسلة متتالية من التحويلات تتطابق مع البنية الخارجية، و هكذا يكون حضور العامل المجهول في متتالية الأصل تؤدي إلى تغيرات تجعل من جملة: الأب يقرأ الجريدة / الجريدة قرئت من الأب، وهذه السلسلة من الكلمات المتتالية تحول إلى جملة منجزة بالفعل في المستوى الحرفي والصوتي، وهذه القواعد تحدد الكلمة المشتقة من التصرف في النسيج المعجمي وفي المقومات النحوية وتزودها ببنية صوتية. فالتركيب الحرفي هو الذي يحول المفردة المعجمية «الطفل» إلى جملة من العـلامات الصوتية: ال/طف/ل، وعلى النظرية التوليدية أن تعطينا قاعدة صوتية (عامة) كونية تمكن من وضع قائمة للوجوه الصوتية وقائمة للأنسجة الممكنة في هذه التراكيب باعتمادها على النسخة الأم، أي النسخة الكونية (القادرة على ضبط قائمة بالخصائص الصوتية وقائمة على التراكيب الممكنة بين هذه الخصائص والأنسجة الممكنة التي تلتئم معها.
والخصائص الصوتية والنظرية يجب أن تمدنا بنظرية دلالية كونية قادرة على وضع قائمة بالمفاهيم الممكنة، وتتطلب إذن وجود أصل كوني يكون النسخة الأم التي تولد الخصائص الدلالية. وفي الأخير على هذه النظرية أن تقدم لنا نظرية تضبط التراكيب النحوية أعني (وضع) قائمة بالعلاقات النحوية الأصلية وقائمة بالعمليات التحويلية التي تكون قادرة على إعطاء وصف بنيوي لجميع الجمل، فهذه المواضيع تكون إذن مهام عالمية على النحو التوليدي أن يضبطها في وجوه لسانية كونية في مستوياتها الثلاثة؛ الصوتية والدلالية والتركيبية.
6- المدرسة التحويلية(transformationnelle) مع ز.س. هريس
ويقصد بالتحويل في النحو التوليدي التغيرات التي يدخلها المتكلم على النص فينقل البنيات العميقة المولدة من أصل المعنى إلى بنيات ظاهرة على سطح الكلام وتخضع بدورها إلى الصياغة الحرفية الناشئة عن التقطيع الصوتي.
فالتحويل ينطبق إذن على امتداد الأصوات الملفوظة (أو المكتوبة) المتلاحقة في نص العبارة والميل بها نحو مقامها الأخير في الجملة، يعني الميل بمقال من مقالات النير والاتجاه به نحو نير فرعي يكون هو المقام الأخير.
فالتحويل ومقوماته لا يمس المعنى الأصلي للجمل ولكن صورة المؤشرات التي هي وحدها قابلة للتغيير (ونقصد بالمؤشرات les marqueurs العُقد التي تضفر فيها خيوط الكلام)، فالتحويلات عمليات شكلية محضة تهم تراكيب الجمل المولدة من أصل المعنى وتتم بشغور الموقع أو بتبادل المواقع أو بإعادة صوغ الكلمات أو باستخلافها (حيث يستخلف الطرف المقوم بطرف آخر مكانة أو بإضافة مقوم جديد له).
والتحويلات تتضمن وجهين أساسبين؛ الأول يتم بتحليل البنية، والثاني باستبدال البنية. والتحليل البنائي ينظر في التركيب المولد من الأصل وهل يمكن من الحصول على بنية قابلة للتحويل أم لا. والتحويل البنائي يتمثل في إحداث تغيرات مختلفة وفي إعادة ترتيب البنية ومقوماتها التي هي موضوع التحليل.
هذه هي عبارة مولدة من الأصل المؤلف من:
النفي + الأب + في الحاضر + قراءة + الجريدة، مما يلخص كالتالي:
النفي + نير اسمي + زمان + فعل+ نير اسمي.

فإن هذا التصنيف يؤدي إلى التحويل بالنفي في الجملة التالية:
«الأب لا يقرأ الجريدة»، وهناك تحويل آخر يمس أواخر الكلمات يسمى تحويل العقب terminal يؤدي إلى نقل العقب إلى ما قبل الفعل = يقرأ ـ لا يقرأ، وهي تنشأ بعد أن تتم كل التغيرات بما فيها التغيير الناجم عن مطابقة بين الفعل والفاعل والمبتدأ والخبر مثلا، وهذا التحويل يسمى التحويل النهائي terminal dérivé المشتق من الأصل، ويمثل البنية السطحية للجملة المنجزة بالفعل بعد أن تكون أدرجت في الشبكة الصوتية «الأب لا يقرأ الجريدة».
والتحويل يحمل في الغالب الاسم الناجم عن العملية، و هكذا يسمى التحويل الناشئ عن التعليق بالوصل تحويل وصلي بعد التركيب الاسمي، وهو يؤدي إلى إدراج جملة بالتركيب الاسمي في جملة أخرى، كقولنا: الولد [الذي جاء] يقرأ الجريدة.
وأحيانا يطلق المفهوم على المقوم موضوع التحويل، و هكذا يكون تغيير المقومات في الأفعال الناقصة التي يؤتي بها لتتميم المعنى (كان + كتب) مجعولة لوصف التغيير الذي أدخل على المقوم (يعني أن جملة كان كتب تدل على فعل الكتابة في الماضي فقط، فأصبحت تدل على وقوع الكتابة قبل فعل آخر) بعد إدخال كان على كتب.
- د-الاختتام
نكتفي دراستنا عن المدارس اللسانية، عربيةً كانت أم غربيةً، ونستخلص من تلك الدراسة فيما يلي:
1- إن المدارس اللسانية كما سبق درسها، لها تأثيرات كبيرة في بناء اللغة وتطورّها.
2- إن المدارس اللسانية العربية هي: المدرسة البيانية مع الجاحظ، ومدرسة النظم مع الجرجاني، والمدرسة الشمولية مع السكاكي، والمدرسة الارتقائية مع ابن خلدون.
3- إن المدارس اللسانية الغربية، هي :المدرسة البنيوية مع سوسير، والمدرسة النسقية مع هلمسليف، والمدرسة الوظيفية مع ياكوبسن ومارتيني، والمدرسة التوزيعية مع بلومفيلد، والمدرسة التوليدية مع تشومسكي، والمدرسة التحويلية مع ز.س. هريس.

spisos
12-02-2010, 16:27
ان امكن المساعدة رسالة تخرج بعنوان "تمويل المؤسسات الصغيرة و المتوسطة" 1000 شكر.



أخي طلبك موجود في الرابط التالي :


سياسات تمويل المؤسسات الصغيرة والمتوسطة في الجزائر - منتديات فيض القلم التعليمية (http://www.9alam.com/forums/showthread.php?t=13200)



:::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::: :::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::: :
المحتويــــــات


مقدمـــــة………………………………………………………………………………
الباب الأول:مدخل لدراسة إشكالية تمويل المؤسسات الصغيرة والمتوسطة في الجزائر………………………….

الفصل الأول: تاريخ البحث، مفهوم ومميزات المؤسسات الصغيرة والمتوسطة………………………….
المبحث الأول : تطور تاريخ البحث الخاص بالمؤسسات الصغيرة والمتوسطة…………………...
المبحث الثاني: مفهوم المؤسسات الصغيرة والمتوسطة………………………………………
المبحث الثالث: أهمية ومميزات المؤسسات الصغيرة والمتوسطة وأنواعها ………………...……
المبحث الرابع: مساهمة المؤسسات الصغيرة والمتوسطة في الاقتصاد………………………….
المبحث الخامس: استعراض أساليب ونماذج تنمية وترقية المؤسسات الصغيرة والمتوسطة………..

الفصـــل الثاني: إشكالية المؤسسات الصغيرة والمتوسطة في الجزائر……………………………
المبحث الأول: إشكالية مفهوم المؤسسات الصغيرة والمتوسطة في الجزائر……………………...
المبحث الثاني: الأساليب المعتمدة في تنمية وترقية المؤسسات في الجزائر………………………
المبحث الثالث: تقييم التجربة الجزائرية في مجال المؤسسات الصغيرة والمتوسطة………………
المبحث الرابع: عوائق تنمية المؤسسات الصغيرة والمتوسطة في الجزائر.………….....……….
المبحث الخامس: عوائق ومشاكل التمويل المؤسسات الصغيرة والمتوسطة في الجزائر وفرص تجاوزها.......
الباب الثاني : الأسس النظرية لهياكل التمويل…………………………………………………….
الفصل الأول: المنظورالتقليدي…………………………………………………………………
المبحث الأول: أثر الرافعة المالية و المخاطر المالية………………………………………..
المبحث الثاني: نظرية الربح الصافي……………………………………………………..
الفصل الثاني: نموذج Modigliani-Miller انعدام هيكل تمويل أمثل………………………………
المبحث الأول: الهيكل المالي للمؤسسة في غياب الضرائب…………………………………...
المبحث الثاني: الهيكل المالي للمؤسسة مع وجود الضرائب…………………………………..
الفصل الثالث: نظرية التوازن: Trade-Off: وجود هيكل مالي امثل………………………………
المبحث الاول: تأثير المديونية قي ظل وجود تكلفة الإفلاس………………………………….
المبحث الثاني : منظور " نظرية الوكالة"(théorie de l'agence)…………………………….
الفصل الرابع : النظرية الحديثة للمشروع la théorie moderne de la firme
المبحث الأول: نظرية الإشارة(théorie de signal)………………………………………..
المبحث الثاني: نظرية التمويل السلمي les théories de financement hiérarchique( Pecking Order Theory )…………………………………………………………
الفصل الخامس: المساهمات النظرية المفسرة لهياكل تمويلالمؤسسات الصغيرة و المتوسطة………………
الباب الثالث: خصائص ومحددات سياسات تمويل المؤسسات الصغيرة و المتوسطة الجزائرية……………………
الفصل الأول:الدراسات السابقة في تحديد العوامل المحددة للهيكل المالي للمؤسسة……………………..
المبحث الأول: حجم المؤسسة…………………………………………………………...
المبحث الثاني: مردودية المؤسسة………………………………………………………..
المبحث الثالث: الضمانات( هيكل الأصول)………………………………………………..
المبحث الرابع: معدل نمو المؤسسة………………………………………………………
المبحث الخامس: طبيعة القطاع………………………………………………………….
الفصل الثاني: منهج الدراسة الميدانية………………………………………………………….
المبحث الأول: عينة الدراسة…………………………………………………………...
المبحث الثاني: حدود الدراسة…………………………………………………………..
المبحث الثالث: تصميم الدراسة الميدانية…………………………………………………..
الفصل الثالث: تحديد و اختبار النموذج…………………………………………………………...
المبحث الأول: تحليل البيانات و تحديد نموذج الدراسة………………………………………
المبحث الثاني: اختبار نموذج الدراسة…………………………………………………….
الفصل الرابع: تحليل النتائج…………………………………………………………………..
المبحث الأول: معدل الاقتراض الإجمالي………………………….....…………………..
المبحث الثاني: معدل الاقتراض الطويل الأجل……………………………………………..
المبحث الثالث: معدل الاقتراض القصير الأجل…………………………………………….
خاتمـــــة………………………………….……………………………………..
الملاحــــق………………………………….……………………………………..
المراجــــع………………………………….……………………………………...........

yaxinas
12-02-2010, 22:37
الادارة العامة المقارنة

outofcontrol86
13-02-2010, 16:15
بحث حول النشاط التسويقى

outofcontrol86
13-02-2010, 16:16
اطار النشاط التسويقى

islem94
13-02-2010, 22:11
السلام عليكم احتاج الى بحث حول القوانين و التشريعات المتعلقة بحقوق الانسان

مبددة الضلام
14-02-2010, 17:57
شكرا الله يسلمك

wassou
14-02-2010, 19:32
اريد البحث عن كيفية الحساب الخاصة بمؤشرات البورصة

ismaill
14-02-2010, 19:42
السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاتهه
ممكن بحث حول: ( التجربة التنموية في الجزائر في عهد الإقتصاد الموجه )
وشكرا.

ابو امامة
14-02-2010, 22:34
من فضلك اخي الكريم .........أريد بحث حول الصحافة الفرنسية

bolbol
15-02-2010, 09:57
nidsam el hokm f iseal

فاطو
15-02-2010, 10:17
الرجاء منكم اريد بحت حول :
( التصنيف وفق معيار النظام الحزبي )
جزاكم الله خيرا

peace20
15-02-2010, 20:20
الرجاء منكم اريد بحت حول :
( التصنيف وفق معيار النظام الحزبي )
جزاكم الله خيرا

تصنيف الأحزاب والنظم الحزبية
هناك فارق كبير وجوهري بين أنواع الأحزاب وتصنيف النظم الحزبية . فالأول تصنيف للحزب نفسه من الداخل . أما تصنيف النظم الحزبية ، فهو أمر يهدف إلى وصف شكل النظام الحزبي القائم في الدولة .

1 - أنواع الأحزاب
هناك ثلاثة أنواع من الأحزاب ، أحزاب إيديولوجية ، وأحزاب برجماتية ، وأحزاب أشخاص .

(أ) الأحزاب الإيديولوجية أو أحزاب البرامج : وهي الأحزاب التي تتمسك بمبادئ أو إيديولوجيات وأفكار محددة ومميزة . ويعد التمسك بها وما ينتج عنها من برامج أهم شروط عضوية الحزب . ومن أمثلة أحزاب البرامج الأحزاب الاشتراكية الديمقراطية والشيوعية .ولكن منذ منتصف القرن الماضي ، بدأ كثير من الأحزاب غي الأيديولوجية يصدر برامج تعبر عن مواقف. فأصبح هناك أحزاب برامج أيديولوجية وأحزاب برامج سياسات عامة . وهذه الأخيرة هي الأحزاب السياسية البرجماتية .

(ب) الأحزاب البرجماتية : يتسم هذا النوع من الأحزاب بوجود تنظيم حزبي له برنامج يتصف بالمرونة مع متغيرات الواقع . بمعنى إمكانية تغيير هذا البرنامج أو تغيير الخط العام للحزب وفقاً لتطور الظروف .

(ج) أحزاب الأشخاص : هي من مسماها ترتبط بشخص أو زعيم. فالزعيم هو الذي ينشئ الحزب ويقوده ويحدد مساره ويغير هذا المسار، دون خشية من نقص ولاء بعض الأعضاء له . وهذا الانتماء للزعيم مرده لقدرته الكاريزمية أو الطابع القبلي أو الطبقي الذي يمثله الزعيم. وتظهر تلك الأحزاب في بعض بلدان الشرق الأوسط وأمريكا اللاتينية ، حيث انتشار البيئة القبلية ، وتدني مستوى التعليم .

2 - تصنيف النظم الحزبية
تختلف النظم الحزبية باختلاف شكل النظام السياسي ، والمعروف أن هناك ثلاثة أشكال رئيسية من النظم السياسية ، هي النظام الديمقراطي ، والنظام الشمولي ، والنظام التسلطي. وهناك عدة تصنيفات للنظم الحزبية، لكن أكثرها شيوعاً هي النظم الحزبية التنافسية والنظم الحزبية اللاتنافسية.

أ - النظم الحزبية التنافسية
تشتمل النظم الحزبية التنافسية على ثلاثة أنواع هي نظم التعددية الحزبية ، ونظام الحزبين ، ونظام الحزب المهيمن : -

(أولاً) نظام التعدد الحزبي : ويتسم هذا النظام بوجود عدة أحزاب متفاوتة في تأثيرها ، مما يؤدي إلى استقطاب حزبي ينعكس على الرأي العام (حالة إيطاليا- إسرائيل – ألمانيا – بلجيكا – هولندا – النرويج – الدانمرك ) .

(ثانياً) نظام الحزبين الكبيرين : تبرز الولايات المتحدة الأمريكية وبريطانيا كنموذجين بارزين ضمن هذا التصنيف . وفي هذا النظام يوجد عدد كبير من الأحزاب ، لكن به حزبان كبيران يتبادلان موقع السلطة في النظام السياسي ، ويوجد قدر كبير من التنافس بين الحزبين للحصول على الأغلبية .

(ثالثاً) نظام الحزب المهيمن : وفي هذا النظام توجد أحزاب سياسية كثيرة، وهي أحزاب منافسه للحزب الغالب أو المهيمن أو المسيطر ، لكن منافستها له هي منافسة نظرية . ويعتبر هذا النموذج من النماذج الأساسية للأحزاب السياسية في النظم التعددية في البلدان النامية ، وإن ظهر في دول ديمقراطية –بغض النظر عن درجة نموها الاقتصادي- مثل اليابان والهند عقب الحرب العالمية الثانية وفي سبعينات القرن الماضي.

ولعل الإشكالية الرئيسية التي تقابل أي قائم بدراسة حزب من أحزاب الحكم في نظام الحزب المهيمن ، هي كيفية دراسة حزب الدولة المندمج وظيفياً وإيديولوجياً ونخبوياً فيها ، دون الانزلاق لدراسة الدولة ، أو دراسة الحكومة .

ب - النظم الحزبية اللا تنافسية
يتصف النظام الحزبي باللاتنافسية مع انتفاء أي منافسة ولو نظرية بين أحزاب سياسية ، إما لوجود حزب واحد ، أو لوجود حزب واحد إلى جانب أحزاب شكلية تخضع لقيادته في إطار " جبهة وطنية " ليس مسموحا لأي منها بالاستبدال عنها . وقد اكتسب تصنيف الحزب الواحد أهميته منذ الثورة البلشفية في روسيا عام 1917 ، حيث أقامت تلك الثورة حزباً ملهماً للعمال ليس فقط في الاتحاد السوفيتي بل في كل ربوع أوروبا الشرقية فيما بعد . ورغم أن هذا المفهوم سار في تلك البلدان في مواجهة الأحزاب الرأسمالية ، إلا أنه ظهر في بلدان العالم الثالث كمفهوم موحد لفئات المجتمع المختلفة ، وبهدف الحد من الصراع الاجتماعي . وقد أصبح الحزب الواحد هو الظاهرة الكاسحة للنظم الحزبية التي نشأت في أفريقيا عقب استقلال دولها ، كحزب قائم بغرض الدمج الجماهيري . وعلى هذا الأساس يصنف البعض نظام الحزب الواحد إلى الحزب الواحد الشمولي ، الذي غالباً ما يكون إيديولوجياً (شيوعي أو فاشي مثلاً) ، والحزب الواحد المتسلط الذي لا يدلهم عن أيديولوجية شاملة .

spisos
15-02-2010, 20:42
الادارة العامة المقارنة


محاضرات السداسي الأول في مقياس الإدارة العامة المقارنة ------------ ----- ----- -------- ----- -



المحاضرة الأولى: 08 نوفمبر 2009
مدخل حول الإدارة العامة المقارنة
1/ الإدارة العامة: التمهيد والمفهوم.
2/ وظائف الإدارة العامة.
3/ أهمية الإدارة العامة.
4/ مداخل دراسة الإدارة العامة.
1/ الإدارة العامة: التمهيد والمفهوم:
يعد من الخطأ اعتبار أن مبادئ الإدارة العامة ومفهومها أمر حديث وطارئ على الفكر
البشري، فقد كان لها أهميتها منذ نشأة التجمعات البشرية وقد كانت هي المعيار الفاصل بين
اتمعات المنظمة واتمعات الهمجية، فالإدارة العامة ساعدت على نشوء الحضارات ونمو
اتمعات، وبما أنه لابد في كل مجتمع بشري من ضابط ينظم العلاقات بين الناس فقد نشأة الحاجة
إلى الإدارة، وعليه فالرابطة الاجتماعية هي قبل كل شيء رابطة إدارية، وذلك أنه يستحيل تصور
مجتمع بشري دون إدارة.
فالإدارة العامة كما تصور أغلب النظريات هي "تمثل مجموعة الأنشطة التي تمارسها
الحكومة من خلال كافة القطاعات والأجهزة باتمع من اجل تحديد وتوفير الموارد
والإمكانيات وسلامة تخصيصها وحسن استخدامها دف توفير الخدمات والمنتجات العامة
للجمهور"
بما يعني أن الإدارة العامة في أنشطتها يشترط أن تمس كافة قطاعات الدولة من أجهزة
حكومية ومؤسسات الدولة.


ودون الدخول في عشرات المفاهيم للإدارة العامة يمكن القول أن الإدارة العامة من واقع
الجهود التي بذلت لتعريفها بأا:
1. ترتبط الإدارة العامة بالأجهزة الحكومية.
2. تختص الإدارة العامة بإدارة الأنشطة المرتبطة بالسياسة العامة للحكومة.
3. تختص الإدارة العامة بتنفيذ السياسة العامة من خلال عمليات مترابطة.
4. يتمتع مجال ونطاق عمل الإدارة وفق المنهج أو التوجه الذي تتبناه الدولة في إدارة النشاط
الاقتصادي وعملية التنمية.
علم الإدارة العامة يتمثل في تخطيط السياسة العامة للدولة » :" تعريف الدكتور "عمار بوحوش
والبحث عن الأساليب الفعالة لوضع تلك الخطط حيز التنفيذ وتحويلها من نظريات إلى نتائج
« ملموسة يقطف ثمارها كل مواطن
2/ وظائف الإدارة العامة:
الإدارة العامة نشاط يجتاز مراحل متعددة ومتنوعة ومتشابكة ويستوجب القيام بوظائف
معينة بغية تحقيق الغاية المرسومة له.
ويختلف فقهاء وعلماء الإدارة في تحديد المراحل أو الوظائف الإدارية، منهم من يربطها
بالوظائف التقليدية للإدارة ( 5) وهناك من يربطها بوظائف ( 7) (إضافة الإبلاغ/ التمويل) وهناك
من ربطها بثلاث وظائف هي: مهام الميزانية، مهام مساعدة، مهام قيادية.
ولو عمقنا البحث في اختلافات الفقهاء لوجدنا أن جوهر الخلاف هو في تحديد الأولوية
وليس برفض تام للوظائف المختلف عليها، [تطبيق/ تنفيذ السياسة العامة محور مشترك ]. إلا انه
يمكن أن نمحورها في النقاط التالية:
أ- التخطيط:و هي مرحلة تتعلق بتحديد الأهداف و رسم السياسات.
ب - التنظيم: و هو تتعلق بوضع الهياكل التنظيمية و تنمية الأجهزة الإدارية.
ت - القيادة: وتتمثل توجيه المسؤولين و إدارته، بغية تحقيق الأهداف المرسومة.
ث - الرقابة: و تمثل إجراء يتم من خلاله متابعة التنفيد و تقييم أداء المسئولين.



[تعبير الإدارة العامة لم يظهر إلا في النصف الثاني من القرن 19 مع الأستاذ علم السياسة
[ في سنة 1887 ( Thomes woodrow Wilson (توماس وودرو ويلسون
-3 أهمية الإدارة العامة: يعد من علم (الإدارة العامة ) أحد العلوم الرئيسية المهمة في
التخصصات الدارية والإجتماعية و السياسية و على الرغم من حداثة سنه فإن شهرته عمت
كثيرا، و هو ما يدفعنا إلى إبراز المميزات أو أهمية الإدارة العامة. فاباعتبار أن العلوم الإجتماعية
هي الحاضن الأكبر للإدارة العامة. أصبحت تعطي اهتماما للإنسان وتعتبره كائنا يتمتع بقيمة
مادية وروحية وهو مايعني البحث وإيجاد كل ما يمكن أن يوجد ويطلق قدراته وطاقاته.
وعليه فإن (الإدارة العامة) برزت أهميتها على إثر الحربين العالميتين اللتين وضعتا على
عاتق الدولة أعباء جسيمة لم يكن من اليسير النهوض ا وإنجازها إلا بتوفر إدارة كفؤ.
كما أن تطور مفهوم الدولة الحديثة زاد من الأهمية نتيجة لتبدل نظرة الشعوب
والحكومات لها، ففي الماضي كانت مهام الدولة مقتصرة على حماية الأمن وتحقيق العدالة
للناس، [أما اليوم أصبح الشعب ينادي بوجوب تدخلها في كافة شؤونه الإقتصادية
والإجتماعية] وهو مايعني ان توجد الحكومة أجهزة إدارية تقوم ا بأسلوب علمي وكفاية
إنتاجية[ وباختصار، فإن الدولة الناجحة هي التي تقوم بتسيير أعمالها وفق إدارة ناجحة].
-4 مداخل دراسة (علم) الإدارة العامة:
تعددت المداخل المتعلقة بدراسة (علم) الإدارة العامة بتعدد المدارس التي عنيت بدراسة
هذا العلم، إلا أنه يمكن أن نقصرها بصورة (إجرائية) في 05 مداخل:
أ - المدخل القانوني: ويعد اقدمها، فقد اهتم رجال القانون بلإدارة العامة، فكانت
الدراسة ذات صبغة قانونية ذات صلة (القانون الدستوري الإداري) وعليه فالإدارة العامة هي
تكملة لها، أو أا مصدر لتتبع التطبيق أو أا تساعد في تطويره، ويقصد ذا المدخل أنه تم دراسة
كل آليات واجهزة وأعمال الإدارة العامة وفق رؤية قانونية.


ب - المدخل الهيكلي: يعنى هذا المدخل بتركير تام على دراسة الأسس والمبادئ التي
تحكم كيفية بناء التنظيم الرسمي للجهاز الإداري، خصوصا بمسألة (الهراركية الإدارية) ومن خلال
العلاقة بين المستويات الإدارية، والوحدات المكونة للهيكل وبالتركيز على مسألة التنسيق والإتصال
بينها، وكل هذا وفق رقابة جادة على مختلف العمليات وعلى كافة المستويات.
ج - المدخل الوظيفي: ويرى هذا المدخل أن الإدارة العامة تتكون من عدد من
الوظائف لاتختلف باختلاف المنظمة ولاباختلاف المستويات التي تمارس فيها ولا باختلاف
الظروف المحيطة التي تطبق فيها، وتنحصر مهمة الإدارة من خلال هذا المدخل في وظائف او
مكونات العملية الإدارية، التخطيط، التنظيم، الإشراف، التنسيق، والإتصال الرقابة.
د- المدخل السلوكي: يركز هذا السلوك الإنساني للعنصر البشري داخل التنظيم العام
والإهتمام بالتفاعلات الإنسانية وأثرها في عملية صنع القرار، بمعنى أنه مدخل يعنى
بتفاعلات الإتجاهات السلوكية مع عناصر العملية الإدارية، ويبرز العوامل النفسية التي
تحكم سلوك العاملين في التنظيم العام.
ه- المدخل البيئي: ويعتمد هذا المدخل على إبراز العلاقة بين الإدارة والبيئة التي تعيش فيها،
فهو يؤمن بأن الأنماط الإدارية في كل دولة تتأثر بالعوامل السياسية والإجتماعية والإقتصادية
والحضارية التي تسودها.
و- المدخل المقارن: يرى هذا المدخل رغم اختلاف الظروف البيئية من دولة أخرى ومن
مجتمع إلى آخر، فإن هذا لايمنع من وجود قواعد ثابتة وأصول محددة قابلة للتطبيق فيقوم هذا
المدخل على دراسة نظم وعمليات الإدارة في بلدين أو أكثر دف للتوصل إلى قواعد عامة
يمكن تطبيقها على الإدارة.
ي- مدخل الجمع بين المداخل: الدراسة الكاملة الصحيحة هي تلك التي تشمل مختلف
النواحي أو المداخل وتحاول الوقوف على تفاعل هذه العوامل وكيف يمكن معرفة مكامن القوة
والضعف.


المحاضرة الثانية: 15 نوفمبر 2009

مدخل عام حول الإدارة العامة
1. الفرق بين الإدارة العامة وإدارة الأعمال.
2. علاقة الإدارة العامة بالعلوم الأخرى.
3. نطاق الإدارة العامة.
1/- الفرق بين الإدارة العامة وإدارة الأعمال:
- رغم ما يظهر من خلاف بين المفكرين هو اختلاف الإدارة العامة وإدارة الأعمال إلا أن
اتفاقهم يبرز في أما فرعان لأصل واحد. (الإدارة).
- والقصد أما فرعان أي أن كلها (الصنفين) تعتمدان على أساليب متناهية أو تقوم
بوظائف متماثلة (التخطيط، التنظيم، التوجيه، الرقابة، التنسيق).
- وعليه فالإختلاف يكمن أساسا في الأهداف لكليهما وليس في الوظائف.
- وإن من بين ما بمكن ملاحظته في بداية تعقب الإختلافات بين صنفي الإدارة نجد أن
الإدارة العامة هي أقل مرونة إن لم نقل الجمود بينما نجد المرونة والحداثة والاعتماد الدائم على
الأساليب العلمية والتقنية والتكنولوجية.
- ونبين الآن أهم الاختلافات:
نمطي
الإدارة
الإختلافات
الإدارة العامة إدارة الأعمال
من حيث وضع
الهدف
القيادة السياسية هي من تضع
الأهداف والإدارة البيروقراطية تتولى
كل مؤسسة ترسم لنفسها سياسة
خاصة والتي تتماشى ومعالمها الخاصة.


التنفيذ.
من حيث نوعية
الخدمات
النشاطات الإدارية الحكومية
متكاملة مقسمة بين مختلف الأجهزة
الحكومية
توجد منافسة ومخاطرة وتداخل
الأنشطة وازدواجية الإختصاص
الضوابط القانونية
للعمل
الخضوع لقوانين وقرارات تصدرها
القيادة السياسية للبلاد ويتقيد
المواطن الحكومي.
يمكن تغيير إجراءات العمل بسهولة
طبقا لمقتضيات المشروع أو المؤسسة
الكسب المادي
وتقويم الفعالية في
العمل
أنشئت لتقديم خدمة معينة
للجمهور وليس بقصد تحقيق ربح
مقابل الخدمات
الخدمات تقدم للمواطنين مقابل أرباح
تعتبر أساسية لبقاء المؤسسة والمحافظة
على وجودها.
من حيث
الاعتبارات
الاجتماعية في
العمل
تتأثر كثيرا بالاعتبارات السياسية
وخاصة بالنسبة لجماعات الضغط
ومتطلبات الجمهور والرضا العام.
الاعتبار الأول والأخير لأي عمل هو
الكسب المادي والنتائج الملموسة له.
2/- علاقة الإدارة العامة بالعلوم الأخرى:
هدف الإدارة العامة هو تقديم خدمات للجمهور عن طريق أجهزا، فإن هذه الخدمات تشاركها
فيها بعض الفروع الأخرى من العلوم الإجتماعية الأخرى. (الأمثلة).
فرع العلم علاقته بالإدارة العامة
علم القانون
الإداري
فرع من القانون العام /يهتم بالجوانب القانونية لأية منظمة وخاصة تحديد
العلاقة التي تربط بين المواطن وإدارته وشروط التعاقد والتحاكم والتعويض.
علم السياسة يتصل بعلم الإدارة صلة وثيقة/ الإرتباط الوثيق بين تحديد الأهداف وإقرار
السياسة العامة للدولة ووضعها موضع التنفيذ (يؤثر كلاهما في الآخر)/ تبرز
العلاقة من غلال الصياغة/ التنفيذ/ التحكم/ التوجيه.


علم الإقتصاد تسهم الإدارة العامة في الفعالية وحسن الإستغلال للطاقات البشرية المتوفرة
وربح الوقت بكفاءة عالية، بالإضافة (للميزانية العامة) من الموضوعات
المشتركة.
علم الإجتماع دراسة الرابط بين الفرد ومنظمته والمنظمة ببيئتها/ ملاحظة السلوك الإنساني/
متابعة التكيف/ ملاحظة التطور الإقتصادي والإجتماعي والسياسي.
علم الإحصاء يرتبط الإحصاء بصلة وثيقة بوظيفة التخطيط وذلك بمعرفة القوى البشرية
(معدل النمو) معرفة الدخل القومي ومتوسط الدخل الفردي، يمكن هذا
العلم من معرفة حقائق الدولة البشرية والإقتصادية والإجتماعية
والسياسية.[ويعطي حقائق وليس أوهام رقمية].
علم التكنولوجيا الثورة التكنولوجية التي عرفها العالم تركت أثرها على كل مناحي الحياة
اليومية ومنها الإدارة العامة التي كان لها تأثر كبير ذا التطور (زيادة
الفعالية/ ترشيدها/ الإختصاص الملائم).

3/- نطاق الإدارة العامة:

الإدارة العامة هي أوسع من أن تربطها بالحكومة أو الجهاز الإداري، ذلك أنت الإدارة العامة تمتهن
كل القطاعات سواء قطاع الأعمال أو القطاع الخاص، أو حتى منظمات القطاع المدني في اتمع،
وإذا كان هذا هو الوصف أو الدور الذي ذكرناه فعليه فإن نطاق عمل الإدارة ينحصر فيمايلي:
1. يءة المناخ لتحفيز كل االات المذكورة، وهو ما يتطلب من الإدارة العامة أن تضع
القواعد والأنظمة المناسبة لعمل هذه الأخيرة.
2. وضع الإطار التنظيمي والإداري لمنظمات القطاع العام أو قطاع الأعمال ليقوم بالأنشطة
المخولة له ومن أجل تحقيق أهدافه التنموية.
3. تحديد أهداف أجهزة الحكومة ووضع الأطر التنظيمية والإدارية الملائمة لها والتي تجعل من
هذه الأجهزة أداة ميسرة للقطاعات الأخرى.
4. العمل على الإستفادة من كل الكفاءات القيادية في هذه المؤسسات واستثمار قدرته في
توفير متطلبات التنمية.


المحاضرة الثالثة: 21 نوفمبر 2009
نحو اتجاه مقارن للإدارة العامة
1/ دراسة المقارنة.
2/ أهمية الدراسات المقارنة.
3/ مستويات البحث في الدراسات المقارنة.
4/ هوية الإدارة العامة المقارنة.
5/ مشكلات دراسة الإدارة المقارنة.
1/- الدراسات المقارنة:
هي امتداد لتطبيق فكرة المدخل الايكولوجي (البيئي)، الهدف منها البحث في أنماط الإدارة بالدولة
المتخلفة وإبراز خصائصها ومميزاا والعوامل المؤثرة فيها بكل دولة.
- كانت تدرس (الإدارة المقارنة) بالارتباط مع (الإدارة الدولية) تحت تخصص عرف
(الإدارة الدولية المقارنة) ثم أخذت بالانفصال عن بعضها نظرا لتطور مفهوم (الدراسات
المقارنة).
- يكمن الفرق بين الإدارتين في:
الإدارة الدولية: نوع من أنواع الإدارة تختص بالمنظمات الدولية. (دراسة
الشكل/التطور).
الإدارة المقارنة: هي فرع من فروع الإدارة العامة، واتجاه من اتجاهات البحث في
ميداا في الدول المختلفة، وهذا يعني أن الهدف من هذا الفرع الوصول إلى القواعد
التي لها صفة الشمول والعمومية.


2/- أهمية الدراسات المقارنة:
إذا كان مفهوم المقارنة يركز على دراسة التشابه والاختلاف في الظاهرة السياسية، يبرز
خلف هذا افتراض أولي مفاده أن هناك [مستوى معين من الوحدة والعموم في الظاهرة
الإنسانية].
فهذا الافتراض يثبت من خلال حقائق أولية يمكن إيجازها في التالي:
1. إن اتمعات البشرية مختلفة متنوعة، رمز الاختلاف و التنوع هو العنصر المحرك
لتكوين الهوية و إدراك الخصائص الذاتية للنظم و الشعوب.
2. إن لكل أمة أو شعب نمطا معينا للحياة، يختلف من مجتمع لآخر، بحيث يكون لكل
مجتمع أو أمة أو شعب معاييره الخاصة التي يحكم ا على الاستياء، و لا يوجد نمط
حياة معين يعطي لنفسه صفة النمط القياسي أو المعيار.
3. قد تكون المقارنة وسيلة لإدراك شرعية الاختلاف و طبيعة دوره، فتوجد اتمعات
البشرية كلها بفلسفة خاصة ا و قواعد و معايير خاصة ا، و عليه فقد تأخر بما
يكون محطا ا وتتأقلم أو أا تحافظ على قدسية ما لديها من رؤى و خصائص، وهنا
تبرز فكرة( التسامح، التآخي ) و هنا يأتي دور المقارنة.
4. التعرف على الخصائص المميزة لنظام إداري معين أو مجموعة نظم إدارية للكشف عن
الأسباب التي تجعل من هذا التنظيم يشتغل بصورة طبيعية و الآخر بصورة غير
ملائمة.
5. تحديد العوامل المؤدية إلى النجاح أو الفشل سواء كانت عوامل حضارية أو ثقافية أو
سياسية أو اجتماعية( شرح دور البيروقراطيين/ التكنوقراطين/ و اقتراح التعيين
الملائم) .
6. و إذا كانت هذه الأهداف العامة للدراسات المقارنة يمكن جمعها في التالي:
1/ الأهداف المعرفية:
المقارنة طريقة عامة في التفكير لنعرف و نميز و نقوم أفعالنا و أفعال الآخرين كأمم وأفراد،
ومن تم فإن أول أهداف المقارنة تحقيق المعرفة و توسيعها سواء بالذات أو بالآخرين، و هو ما
يوحد الفهم المتبادل و المشاركة في حلول المشاكل.


2/ الأهداف العلمية و المنهجية:
6 ) تتعدد بتعدد مراحل - و كما لاحضنا فيما سبق فإن هذه المقارنة العلمية و المنهجية( 4
البحث و الدراسة. إلا أا توجز في
أ- تحقيق الضبط والتحكم فيها حتى يقترب من البحث التجريبي في العلوم الطبيعية.
ب- اختيار الفروض و النظريات التي تم تطويرها في سياق نجتمع أو إقليم أو ثقافة معينة.
ج- إيجاد وحدة التحليل المثلى التي يمكن أن تفسر معظم الاختلافات. (النظام الوظيفية ).
-3 مستويات البحث في الدراسات المقارنة:
تتعدد مستويات المقارنة طبقا لمستويات التكوينات الاجتماعية و الثقافية في اتمع الإنساني و
أنواعها و مدى تمايزها و اختلافها إلى الدرجة التي تؤجر هوية ذاتية لكل منها، حيث توجد عدة
(مستويات ) لإجراء البحث السياسي(الإداري المقارن ) و هي:
1/- المقارنة عبر الأنواع الحية:إلى إجراء مقارنات بين الأنواع الحية و اتمع الإنساني
للبحث عن أنماط السلوك المتشابه بين هذه الأنواع، خصوصا(مثلا ) النمل/ النحل و بين السلوك
الإنساني.
2/- المقارنة عبر الثقافية: و تتخذ من الثقافة(ليس الدولة و اتمع ) الإطار التحليلي
للمقارنة. وذلك سعيا نحو بناء نظرية لتفسير السلوك السياسي للأفراد.
3/- المقارنة عبر اتمعية: و تتخذ من اتمعات وحدات للمقارنة، سواء أمثلت هذه
اتمعات كيانات سياسية مستقلة مثل الدول أو أجزاء من الدول.(الأقليات ).
4/- المقارنة عبر القومية أو الوطنية:تجري هذه المقارنات(الدراسات المقارنة ) إذا كانت
القومية أو الوطنية تمثل مجتمعا واحدا كما يمكن أن تكون في الدول المركبة و اتمعات التعددية.
5/- المقارنة عبر الدولية: و تتخذ من الدولة إطار للمقارنة(مما يمكن إدراج الإدارة
المقارنة).
6/-المقارنة عبر التاريخية:تتقاطع مع المستويات السابقة، حيث يمكن إجراء مقارنة بين
ظواهر داخل نفس الثقافة أو الوطن و أيضا في فترات تاريخية مختلفة.


4/- هوية الإدارة العامة المقارنة:
تستخدم مصطلحات عديدة للتعبير عن المقارنة منها: الإدارة المقارنة، الدراسة المقارنة
للإدارة، المنهج المقارن، التحليل المقارن، المدخل المقارن، المدخل البيئي المقارن.
فمصطلح الإدارة العامة المقارنة يعني أن الإدارة المقارنة فرع من الإدارة العامة يتناول
دراسات في البيروقراطية و الخدمة المدنية و التنمية و إدارة المؤسسات العامة و الإدارة
العامة.
أما مصطلح الدراسة المقارنة للإدارة العامة و مصطلح المنهج المقارن للإدارة العامة فهما
يعبران عن جوهر المقارنة في الإدارة العامة في كوا طريقة منهجية للبحث تتناول عدة
أنظمة إدارية بالدراسة والمقارنة بينهما لإظهار أوجه التشابه أو الخلاف بينهما دف
التوصل إلى مقترحات لتطوير و تحديث هذه الأنظمة.
أما المصطلحين الآخرين المدخل المقارن و مصطلح المدخل البيئي المقارن فيعبران على أن
المستخدمة في دراسة الإدارة ( Approches) المقارنة لا تعدو أن تكون إحدى المداخل
العامة، و المصطلح الأخير يظهر أهمية البيئة أو المحيط الثقافي
عموما هذا الإختلاف بين المصطلحات ليس خلافا منصبا على الألفاظ بل حتى في تحديد
طبيعة الإدارة المقارنة، فهل هي فرع علمي قائم بذاته، أم أا لا تعدو أن تكون وسيلة فنية
لدراسة الأنظمة الإدارية .
إلا أن ما يمكن أن نرى من خلاله الإدارة العامة المقارنة هو التالي:<<علم مناهج البحث
المقارن في نطاق الإدارة العامة >> حيث أا تعالج قواعد الطريقة المنهجية المقارنة
المطبقة على أنظمة الإدارة العامة.
-5 مشكلات الإدارة العامة المقارنة:
يوجد تحليل المقارن للنظم الإدارية عددا من المشكلات التي تمثل تحديات للدراسات
الإدارية المقارنة وفي مقدمتها:
أ- المفاهيم: بكل تأكيد فإن المقارنة الدقيقة تحتاج إلى مفاهيم محددة بوضوح و دقة، لذي
فإن عدم الدقة في المصطلحات يمثل أحد جوانب الضعف الأساسية في البحث الإداري


المقارن، فلا يوجد بين الدراستين في الإدارة العامة اتفاق حول معنى المفاهيم. كما أن
المفهوم نفسه قد تكون له معاني متميزة من الناحية الأكاديمية( البيروقراطية، الحكومة )
ب - جمع المعلومات:تعتمد الدراسة المقارنة على معلومات مباشرة و غير مباشرة فالمباشرة
مصادرها الاستبيان و المقابلة و الملاحظة، و تجابه استخدام هذه الأدوات صعوبات
متعددة كحضر التجول و إحاطتها بالسرية المغالي فيها(الدول النامية ). أما المعلومات
غير المباشرة في الإحصائيات الرسمية و السجلات و الوثائق، و هذا أيضا تشويه(الدول
النامية ).
ح - تداخل النظام الإداري مع الأنظمة الأخرى: بمعنى أن الأنظمة الأخرى في إطار البيئة
الاجتماعية العامة التي يعيش فيها النظام الإداري، و خاصة بالتداخل مع النظام
السياسي بل واعتباره نظاما فرعيا في إطاره، و هو ما يعني أن هذا التداخل يحول دون
الوصول إلى فواصل و حدود مميزة تماما بين الظاهرة الإدارية وبين غيرها من الظواهر
الأخرى و هذا ما يصعب المقارنات.
خ - موضوعية الباحث:احتمال عدم موضوعية الباحث قائم في عملية المقارنة من خلال
إحجام عن كثير التقارير و الدراسات التي تقدم البحث.



المحاضرة الرابعة: 06 ديسمبر 2009
نحو اتجاه مقارن في الإدارة العامة
1/ آفاق الإدارة المقارنة:
يمكن إثارة عدد من الموضوعات التي تشغل حاليا المهنيين بالإدارة المقارنة:
أ/- تعيين الحدود: هناك خلافا لا يزال قائما حول الحدود الملائمة و المنظفة لميدان الإدارة
العامة المقارنة، فإن هناك من يذهب في الفترة المعاصرة إلى أن هذا الفرع الدراسي لا وجود
له، و أن الدراسات المقارنة اندمجت تماما في الفرع الدراسي لإدارة التنمية.
فهذا التداخل و عدم وضوح الحد الفاصل هو ما دفع المؤسس لحركة الإدارة العامة المقارنة
في مقدمة كتابه (حدود إدارة التنمية) أنه ليس هناك إجابة واضحة للسؤال:[كيف تختلف
إدارة التنمية عن الإدارة المقارنة أو عن الإدارة العامة بشكل عام ؟ ].
و قد أضاف(هدرسون) مشكلة عدم وضوح الموضوع المركزي و ذلك لوجود اهتمامات
سياسية واجتماعية وتاريخية في مواضيع الإدارة العامة المقارنة.
و تكررت مثل هذه الملاحظات حول حدود علم الإدارة المقارنة إلا أن ذلك يرجع
اختلاف الخلفيات و الاهتمامات للعلماء الذين جاءوا من حقول مختلفة، و غياب المحور
المحدد الذي ساعد العلماء والدراسيين على تمييز الظاهرة الإدارية وفرز الجوانب المهمة من
غير المهمة.
ب/ دراسات المناطق:من الدراسات المعاصرة و التي تعرف اهتماما واسعا(دراسات
المناطق ) و ذلك بدراسة الأنظمة و المنظمات الإدارية في منطقة معينة من مناطق العالم ا
خصائص حضارية، تاريخية، اجتماعية، سياسية واقتصادية مشتركة يئتها بدور خاص في
اتمع الدولي و العلاقات الدولية.
و أغلب هذه الدراسات تقوم ا المنظمات الدولية المتخصصة التابعة لمنظمة إقليمية ما، مثل
جامعة الدول العربية، مجلس التعاون الخليجي، آسيان..إلخ و مثال ذلك المنظمة العربية


للعلوم الإدارية. و التي تأسست مند 1969 والتي تعد من أبرز ملامح إستراتجيتها في
العمل هو-دراسة متطلبات الإصلاح الإداري. –تنشيط البحوث و الدراسات النظرية
والتطبيقية في مختلف مناحي العلوم الإدارية.
ج/الاختلال بين التنظيم و التطبيق:مع بداية السبعينات من القرن الماضي عرفت حركة
الإدارة العامة أفكارا جديدة، إلا أن هذه الأخيرة لم يتم الاستفادة منها في الدراسات
التحليلية المقارنة، ما أوجد لديها حالة من الانفصام بين التنظيم و التطبيق، و يقصد من
علاقة التنظيم على مستوى العلم الأساسي(الإدارة العامة) و تطبيقاته على
الدراسات(الإدارة العامة المقارنة ).


لمعلومات أكثر :

ظ…ط*ط§ط¶ط±ط§طھ ط§ظ„ط³ط¯ط§ط³ظٹ ظپظٹ ظ…ظ‚ظٹط§ط³ ط§ظ„ط¥ط¯ط§ط±ط© ط§ظ„ط¹ط§ظ…ط© ط§ظ„ظ…ظ‚ط§ط±ظ†ط© / ظ…ظˆط¬ط²ط© (http://www.scribd.com/doc/26478151/%D9%85%D8%AD%D8%A7%D8%B6%D8%B1%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D8%B3%D8%AF%D8%A7%D8%B3%D9%8A-%D9%81%D9%8A-%D9%85%D9%82%D9%8A%D8%A7%D8%B3-%D8%A7%D9%84%D8%A5%D8%AF%D8%A7%D8%B1%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%85%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%82%D8%A7%D8%B1%D9%86%D8%A9-%D9%85%D9%88%D8%AC%D8%B2%D8%A9)

ghost evil
15-02-2010, 20:58
بحث حول التيموقراطية في في اسرع وقت ارجوكم

momoh1985
15-02-2010, 22:42
السلام عليكم
بحث حول النزاعات الحدودية في دول الوطن العربي

في مادة النزاعات السنة 4 علاقات

بارك الله فيكم

bolbol
16-02-2010, 19:44
nidam el hokm f iseal stp

wassou
16-02-2010, 20:23
ابحث عن مذكرة بعنوان التمويل البنكي للمشاريع الاقتصادية من فضلكم

taha rafik
18-02-2010, 11:51
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته مازلت ابحث عن قانون النقد والقرض فهل من افادة واعانة منكم اعزكم الله

عبد المولى
18-02-2010, 16:16
السلام عليكم
اريد منكم بحث بعنوان التنمية الانسانية ان وجد او اي معلومات للحصول عليه وجزاكم الله خيرا انا في حيرة شكرا

kheirochinwi
18-02-2010, 16:42
السلام عليكم من فضلك اخي انا بحاجة ماسة الى بخث في مقياس المنهجية سنة اولى و هو تطبيق اقتراب التبعية على علاقة الجزاءر بصندوق النقد الدولي . ساعدني اخي ارجوك لم يتبقى عندي الا اسبوع. شكرا جزيلا.

nanouche
18-02-2010, 16:43
يقوم مفهوم التنمية الإنسانية الذى يتبناه برنامج الأمم المتحدة للإنماء على أن "البشر هم الثروة الحقيقية للأمم" وأن التنمية الإنسانية هى "عملية توسيع خيارات البشر". و"الخيارات" تعبير عن مفهوم أرقى، هو "الاستحقاقات". ويعبر عن حق البشر الجوهرى فى هذه "الخيارات". ومن حيث المبدأ، فإن استحقاقات البشر يمكن أن تكون غير محدودة، وتتغير مع الزمن. ولكن عند أىٍ من مستويات التنمية، فإن الاستحقاقات الثلاثة الأساسية هى "العيش حياة طويلة وصحية، والحصول على المعرفة، وتوافر الموارد اللازمة لمستوى معيشى لائق". ولكن مفهوم التنمية الإنسانية لا يقف عند هذا الحد، بل يتعداه إلى استحقاقات إضافية أخرى، تشمل "الحرية السياسية، والاجتماعية، والاقتصادية، وتوافر الفرص للإنتاج والإبداع، والاستمتاع باحترام الذات وضمان حقوق الإنسان".

و النظر إلى التنمية من منظور التنمية الإنسانية ليس بجديد ، ففكرة أنه ينبغى الحكم على الترتيبات الإجتماعية بمدى تعزيزها للمنافع الإنسانية ، فكرة تعود على الأقل إلى عهد أرسطو الذى قال " من الواضح أن الثروة ليست هى المنفعة التى نسعى لتحقيقها ، فهى مفيدة فحسب بهدف الحصول على شيىء آخر " . وقد دعا إلى التمييز بين الترتيب السياسى الخيّر و الترتيب السياسى السيىء على أساس النجاح أو الفشل فى تسهيل قدرات الناس على أن يعيشوا حياة مزدهرة . ففكرة الحياة الإنسانية الأفضل كهدف حقيقى لكل الأنشطة الإنسانية كانت موضوعا متكررا فى كتابات معظم الفلاسفة الأوائل .

وفى تراثنا العربى خصص إبن خلدون فصلا كاملا فى مقدمته لبيان حقيقة الرزق و الكسب وشرحهما و أن الكسب هو قيمة الأعمال البشرية . و إعتبر أن مكاسب الإنسان المتأتية عن عمله و سعيه تكون له معاشا إن كانت بمقدار الضرورة و الحاجة ، أما إن زادت عن الضرورة و الحاجة فتعتبر رياشا و متمولا . كذلك ميز إبن خلدون بين الكسب الذى تعود منفعته على الإنسان و بين الكسب الذى لا يحصل به منتفع . أما الأول فهو ما ينفق فى مصالح الإنسان وحاجاته و يسميه الرزق مقتديا بحديث نبوى شريف " إنما لك من مالك ما أكلت فأفنيت أو لبست فأبليت أو تصدقت فأمضيت " . و مقتبسا فلسفة المعتزلة الذين إشترطوا فى تسمية الكسب رزقا أن يكون مكتسبا بصورة شرعية و لذلك أخرجوا الغصوبات و الحرام كله عن أن يسمى شيء منه رزقا .وربط إبن خلدون الرزق بالعمل الإنسانى و أنه لا بد من الأعمال الإنسانية فى كل مكسوب و متمول . بل ربط التقدم الحضارى ( العمران ) بأسره بالأعمال الإنسانية .

ونجد كذلك نفس الإنشغال فى كتابات الرواد الأوائل عن القياس الكمى فى الإقتصاد : ويليام بيتى و غريغورى كينج و فرانسوا كويستى و أنطوان لافواسير و جوزيف لاكرانج، و هو من مؤسسى إستخدام و حساب الناتج القومى الإجمالى و الناتج المحلى الإجمالى، . و هى أيضا واضحة فى كتابات رواد الإقتصاد السياسى : آدم سميث و ديفيد ريكاردو و روبرت مالتس و كارل ماركس و جون ستيوارت ميل .

ومفهوم التنمية الإنسانية أوسع من مفاهيم التنمية حتى تلك التى ترتكز على الإنسان . فتنمية الموارد البشرية تؤكد على رأس المال البشرى فقط و تعامل الناس كمدخل من مدخلات عملية التنمية ، و لكن ليس كمنتفعين منها . و يركز نهج الحاجات الأساسية على متطلبات الناس و ليس على خياراتهم . وينظر نهج رفاه الإنسان إلى الناس كمنتفعين ولكن ليس كمشاركين فعالين فى العمليات التى تشكل حياتهم .

أما التنمية الإنسانية فهى بإشتمالها على جميع هذه الجوانب ، تمثل نهجا أكثر شمولا تجاه التنمية
اخي عبد المولى هادا ما استطعت ان احظره لك اتمنى ان يفيدك ولو بالقليل وان توفرت اي معلومات اخرى سوف احظرها

kheirochinwi
18-02-2010, 17:02
اخي الكريم احتاج االى بحث في مقياس تاريخ الفكر السياسي تحت عنوان"نظرية الشورى و العدالة الاجتماعية عند المسلمين" ارجو ان تفيدني في اقرب وقت ممكن.

sx-cherif
18-02-2010, 18:45
اريد بحثا حول النظم السياسية

mikhori
18-02-2010, 21:37
ساعدوني اريد بحت حول الحلقة المفرغة في مقياس سياسة التنمية

فاطو
19-02-2010, 12:09
أشكرك أختي الكريمة علي المعلومات القيمة.

wassou
19-02-2010, 13:22
اريد البحث عن التمويل البنكي للمشاريع الاقتصادية

amina sa
19-02-2010, 13:33
ساعدوني اريد بحت حول الحلقة المفرغة في مقياس سياسة التنمية


حسب ذاكرتي انشاء الله لم تخني

فلقد تطرق الأخ سبيسوس‘إلى هذا الموضوع من قبل

تصفح جيدا الموضوع انشاء الله تجده

تحياتي

mikhori
19-02-2010, 14:44
اريد بحث حول نظرية الحلقة المفرغة اذا امكن
بحثة عنه في الصفحات السابقة ولم اجده هل من مساعدة . وشكرا

زيان ha
19-02-2010, 16:12
اريد بحث حول التنمية الانسانية خويا في مقياس سياسات التنمية
وشكرا

Maxi16
20-02-2010, 12:48
السلام عليكم

يا خاوتي من عنده او مرة عن بحث في الفكر السياسي بعنوان

الفكر السياسي عند جون ستيوارت ميل

و الي عندو ارجو الافادة و يعطيكم الصحة و ربي يوفقنا اجمعين

زيان ha
20-02-2010, 20:21
اريد بحث حول التنمية الانسانية خويا في مقياس سياسات التنمية
وشكرا

mirhana22
20-02-2010, 21:07
ارجوك اريد بحت عن المؤسسة السياسية لو سمحت

amina sa
20-02-2010, 21:48
اريد بحث حول التنمية الانسانية خويا في مقياس سياسات التنمية
وشكرا


أخي أرجو التحديد

هل أنت تقصد التنمية البشرية؟

حسب معلوماتي هذا الموضوع موجود في مقياس سياسات التنمية

أرجو الرد لكي أستطيع مساعدتك

mikhori
20-02-2010, 21:58
siaste atnmia hoa lmodule t3e lbahthe

samuritine
21-02-2010, 10:43
السلام عليكم أرجوا المساعدة في بحث حول النمط الإنتخابي البديل(حالة أستراليا) و شكرا

sof31
21-02-2010, 13:54
من فضلك اخي الكريم اريد بحث الانتخابات في الجزائر

sof31
21-02-2010, 14:06
اخي الكريم منفضلك اريدبحث حول الانتخابات في الجزائر

Maxi16
21-02-2010, 14:18
السلام عليكم

يا خاوتي من عنده او مرة عن بحث في الفكر السياسي بعنوان

الفكر السياسي عند جون ستيوارت ميل

و الي عندو ارجو الافادة و يعطيكم الصحة و ربي يوفقنا اجمعين

عبد المولى
21-02-2010, 17:23
اريد ان امكن بحث بعنوان التنمية الانسانية في مادة سياسات التنمية وشكرا

ميمي يو
21-02-2010, 17:44
السلام عليكم
من فضلكم ارجو بحثا عن تبييض الاموال
شكرا

الصقرالشمالي
21-02-2010, 22:25
السلام عليكم
من فضلكم ارجو بحثا عن تبييض الاموال
شكرا

4shared.com - online file sharing and storage - download ط¬ط±ظٹظ…ط© طھط¨ظٹظٹط¶ ط§ظ„ط§ظ…ظˆط§ظ„.rar (http://www.4shared.com/file/89369350/1c6a5e8b/___online.html?s=1)

4shared.com - document sharing - download ط؛ط³ظٹظ„ ط§ظ„ط§ظ…ظˆط§ظ„.doc (http://www.4shared.com/file/61700675/1741ae04/__online.html?s=1)

الصقرالشمالي
21-02-2010, 22:45
اخي الكريم منفضلك اريدبحث حول الانتخابات في الجزائر

4shared.com - document sharing - download ط§ظ„ط§ظ†طھط®ط§ط¨ط§طھ ظپظٹ ط§ظ„ط¬ط²ط§ط¦ط±.doc (http://www.4shared.com/file/103996130/d7edfb5f/___online.html?s=1)

4shared.com - document sharing - download ط§ظ„ط§ظ†طھط®ط§ط¨ط§طھ ظپظٹ ط§ظ„ط¬ط²ط§ط¦ط±.doc (http://www.4shared.com/file/98574666/ab6173cc/___online.html?s=1)

4shared.com - document sharing - download ط¯ط±ط§ط³ط© ط*ظˆظ„ ط§ظ„ط§ظ†طھط®ط§ط¨ط§طھ ط§ظ„ط±ط¦ط§ط³ظٹط© ظپظٹ ط§ظ„ط¬ط²ط§ط¦ط±_ظ„ظ„ط£ط³طھط§ط° ط¹ط¨ط¯ ط§ظ„ظ„ظ‡ ط³ط¹ظˆط¯.doc (http://www.4shared.com/file/88923798/24dc5f1f/__________.html?s=1)

الصقرالشمالي
21-02-2010, 22:50
اريد ان امكن بحث بعنوان التنمية الانسانية في مادة سياسات التنمية وشكرا

المقدمة:
ظهر مفهوم التنمية عندما أطلقه رئيس الولايات المتحدة عام 1949م, بهدف إدماج الدول النامية بالاقتصاد العالمي بعد أن نالت استقلالها السياسي. وفي مقدمة الإعلان العالمي عن حق التنمية الذي اُعتمد ونشر في 4 كانون الأول/ 1986م, ظهر تعريف التنمية البشرية على أنها: "عملية اقتصادية واجتماعية وثقافية وسياسية شاملة تستهدف التحسين المستمر لرفاهية السكان بأسرهم والأفراد جميعهم على أساس مشاركتهم، النشطة والحرة والهادفة, في التنمية وفى التوزيع العادل للفوائد الناجمة عنها".
ووفق هذا التعريف فإن الإنسان هو الموضوع الأساسي في التنمية البشرية, لذلك فقد كثرت الدراسات والمؤتمرات التي حاولت تحديد مفهوم التنمية البشرية ودراسة أبعادها ومكوناتها وأنواعها وغاياتها: كإشباع الحاجات المختلفة, ورفع مستوى المعيشة, ومستوى التعليم, وتحسين نوعية حياة الإنسان السياسية والاقتصادية والاجتماعية .....إلخ.
الموضوع :
مفهوم التنمية البشرية:
وبالمختصر فإن مفهوم التنمية البشرية يستند إلى الإنسان وتكون غايته الإنسان, فهدف التنمية البشرية هو تنمية الإنسان في مجتمع ما, من كل النواحي: السياسية والاقتصادية والاجتماعية والثقافية والعلمية والفكرية.
وهذه التنمية يجب أن تكون:
1 ـ تنمية شاملة: بحيث تشمل كل مناحي الحياة في البلد النامي سواء السياسية منها والاقتصادية والاجتماعية والثقافية, وتشمل جميع المؤسسات الحكومية والخاصة والأهلية الموجودة فيه, وتشمل كذلك جميع سكان هذا البلد مهما اختلف جنسهم أو لونهم أو معتقدهم, وتشمل أيضاً كل فرد بذاته جسدياً ونفسياً وروحياً. فهي لا تترك أي ناحية في هذا البلد إلا وتعمل على تطويرها وتحسينها.
2 ـ تنمية متكاملة: تهتم بجميع الأفراد والجماعات والتجمعات والمجالات المختلفة والمؤسسات الحكومية والأهلية من ناحية تفاعلها مع بعضها, بحيث تكون غير متنافرة ولا متناقضة, ولا يمنع نمو أحدها نمو الآخر أو يعرقله.
3 ـ تنمية مستدامة: تسعى دائماً للأفضل, وتكون قابلة للاستمرار من وجهة نظر اقتصادية واجتماعية وسياسية وبيئية وثقافية. ومفهوم التنمية البشرية المستدامة يعتبر الإنسان فاعل أساسي في عملية التنمية وليس مجرد مستفيد من منتجات التنمية دون مشاركة نشيطة فاعلة.
وقد انتشر مفهوم التنمية في قارتي آسيا وافريقيا خاصة, حيث اُستخدم بداية في المجال الاقتصادي ليدل على عملية إحداث مجموعة التغيرات الجذرية في مجتمع ما بهدف إكسابه القدرة على التطوير الذي يضمن تحسين حياة أفراده, وزيادة قدرته على الاستجابة للحاجات الأساسية والمتزايدة والمستحدثة لهؤلاء الأفراد.
ثم انتقل مفهوم التنمية إلى السياسة فوُصف بأنه عملية تغيير اجتماعي متعدد الجوانب غايته الوصول إلى مستوى الدول الصناعية, من حيث ايجاد نظم سياسية تعددية على شاكلة النظم الأوروبية.
وفيما بعد تطور مفهوم التنمية وارتبط بالعديد من الحقول الأخرى, فالتنمية الثقافية والمعرفية تسعى لرفع مستوى الثقافة وتهدف إلى رقي الإنسان. والتنمية المجتمعية أو الاجتماعية تهدف إلى تطوير تفاعل أطراف المجتمع جميعاً: الفرد والجماعة والمؤسسات الاجتماعية الحكومية والأهلية. وكانت التنمية البيئية تسعى إلى الحفاظ على البيئة وترشيد استهلاك مواردها بصورة سليمة.....إلخ.

وهناك تعريف آخر لتنمية :
إن مصطلح التنمية البشرية يؤكد على أن الإنسان هو أداة وغاية التنمية حيث تعتبر التنمية البشرية النمو الاقتصادي وسيلة لضمان الرخاء للمجتمع، وما التنمية البشرية إلا عملية تنمية وتوسع للخيارات المتاحة أمام الإنسان باعتباره جوهر عملية التنمية ذاتها أي أنها تنمية الناس بالناس وللناس.
إن مفهوم التنمية البشرية هو مفهوم مركب من جملة من المعطيات والأوضاع والديناميات. والتنمية البشرية هي عملية أو عمليات تحدث نتيجة لتفاعل مجموعة من العوامل والمدخلات المتعددة والمتنوعة من أجل الوصول إلى تحقيق تأثيرات وتشكيلات معينة في حياة الإنسان وفي سياقه المجتمعي وهي حركة متصلة تتواصل عبر الأجيال زمانا وعبر المواقع الجغرافية والبيئية على هذا الكوكب.
والتنمية البشرية المركبة تستدعي النظر إلى الإنسان هدفا في حد ذاته حين تتضمن كينونته والوفاء بحاجته الإنسانية في النمو والنضج والإعداد للحياة .إن الإنسان هو محرك الحياة في مجتمعه ومنظمها وقائدها ومطورها ومجددها. إن هدف التنمية تعنى تنمية الإنسان في مجتمع ما بكل أبعاده الاقتصادية والسياسية وطبقاته الاجتماعية، واتجاهاته الفكرية والعلمية والثقافية.
إن مفهوم التنمية البشرية مركب يشمل مجموعة من المكونات والمضامين تتداخل وتتفاعل في عملياته ونتائجه جملة من العوامل والمدخلات والسياقات المجتمعة وأهمها: عوامل الإنتاج، والسياسة الاقتصادية والمالية، مقومات التنظيم السياسي ومجالاته، علاقات التركيب المجتمعي بين مختلف شرائحه، مصادر السلطة والثروة ومعايير تملكها وتوزيعها، القيم الثقافية المرتبطة بالفكر الديني والاقتصادي، القيم الحافزة للعمل والإنماء والهوية والوعي بضرورة التطوير والتجديد أداةً للتقدم والتنمية.

وهكذا يمكن القول أن للتنمية البشرية بعدين..
البعد الأول يهتم بمستوى النمو الإنساني في مختلف مراحل الحياة لتنمية قدرات الإنسان، طاقاته البدنية، العقلية، النفسية، الاجتماعية، المهارية، الروحانية ....
أما البعد الثاني فهو أن التنمية البشرية عملية تتصل باستثمار الموارد والمدخلات والأنشطة الاقتصادية التي تولد الثروة والإنتاج لتنمية القدرات البشرية عن طريق الاهتمام بتطوير الهياكل و البنية المؤسسية التي تتيح المشاركة والانتفاع بمختلف القدرات لدى كل الناس.
من منّا لا يريد تحقيق النجاح و السعادة؟ بالطبع كل منّا له طموحاته و أحلامه الخاصة في مجال الحياة الروحانية، الأسرية، الاجتماعية، والمهنية.
التنمية البشرية هي السبيل للتقدم بخطوات واثقة مدروسة نحو تحديد وتحقيق أهدافك. فلكي تحقق السعادة يجب أن تنمي الجوانب السبعة لشخصيتك.

تعرف على الجوانب السبعة للتنمية الذاتية
لكي تحقق السعادة و النجاح فعليك أن تهتم بتنمية كل من هذه الجوانب في حياتك:
الجانب الإيماني والروحاني
الجانب الصحي والبدني
الجانب الشخصي
الجانب الأسري
الجانب الاجتماعي
الجانب المهني
الجانب المادي
وتحقيق الاستقرار في كل من هذه الجوانب يشكل ركنا رئيسيا في تحقيق النجاح والاستقرار



بلادنا العربية والتنمية :
كانت بلادنا العربية ومازالت من البلاد النامية, وقد خضعت للاستعمار الغربي, الذي استغلها ونهب خيراتها, مما جعل البلاد العربية أمام مهمة مزدوجة تتمثل في :
1ـ التنمية التي تحتاجها هذه البلاد على كافة الصعد من جهة.
2 ـ إصلاح ما أفسده الاستعمار في هذه البلاد من جهة أخرى.
بالطبع, لا يمكن أن ننكر الفارق الكبير بين البلاد المتطورة والبلاد المتخلفة, ولا يمكن أن نتجاهل حاجة البلاد المتخلفة أو النامية ومنها بلادنا العربية إلى العمل الكثير لتخطي المشاكل الكثيرة التي تعاني منها مجتمعاتها, غير أننا نريد تحديد ما هي التنمية التي تحتاجها هذه البلاد حقيقة بعيداً عن الاستلاب والتبعية, ونريد أيضاً أن ننبه إلى ضرورة التنمية المجتمعية ككل والتنمية الفردية للإنسان بشخصه ثانياً.
إن حجة التنمية استخدمها الغرب من أجل السيطرة واستغلال خيرات ما سمي بلدان العالم الثالث, وقد برر حالة هذه البلاد المتردية بطريقة استعلائية عنصرية, وأرجع سبب تردي الأوضاع عموماً فيها إلى عوامل طبيعية تتعلق بذهنية ونفسية سكان هذه البلاد, وإلى عوامل أخرى متعلقة بظروف كل بلد على حدة.
ومما يؤكد هذه النظرية الغربية الاستعلائية برأيهم أن البلاد المتخلفة لم تستطع تخطي ظروفها الصعبة, رغم خروج الاستعمار منها منذ عقود, وهي حتى الآن لم تستطع النهوض مما يؤكد نظرية قصور قدرات سكان البلاد المتخلفة, وحاجتهم الدائمة لمن يسير بهم نحو التقدم والرفاهية المزعومة.
ومن هنا فقد عامل العالم الغربي البلاد الأخرى من منطلق الوصي على قصّر, واستخدم أساليب ووسائل متعددة للوصول إلى زرع قناعة وصلت إلى حد البديهة عند سكان البلاد المتخلفة, هذه البديهة مفادها أن كل ما هو غربي هو تقدمي, وكل نظام غربي سواء كان في السياسة أو الاقتصاد أو الاجتماع بل وحتى في كل الأمور الصغيرة والكبيرة من اللباس والموضة ومقاييس الجمال إلى اللغة وطرق التعبير وأساليب البحث العلمي, هو النظام الأمثل والأكمل, والذي يجب على هذه البلاد المتخلفة إذا أرادت التقدم السعي للوصول إليه بكل ما تملك من أدوات ووسائل, حتى لو أدى بها هذا الأمر إلى التصادم مع جذورها وإلغاء هويتها الخاصة وثقافتها الحضارية. لذلك فقد سيطرت على العالم مفاهيم غربية في الاقتصاد والسياسة والاجتماع والصحة والعلم وطرق المعيشة وعلاقات الأفراد وكل شيء, صارت هي القمة. بالرغم من أن التجربة قد أثبتت ضرر كثير من هذه المفاهيم, ونتائجها الكارثية على المجتمعات الغربية نفسها. لكنها مازالت إلى الآن هي النموذج الأكمل في نظر سكان البلاد المتخلفة.
وعلى الرغم من أن الغرب نجح إلى حد كبير في ترسيخ هذه الصورة النمطية في الأذهان, فإنه لم يكتفِ بذلك فقط, بل حاول بكل الوسائل التدخل في شؤون الدول النامية, والتحكم بها, والسيطرة عليها, واستغلال خيراتها, بحجة رغبته في تنميتها على طريقته هو, ووفق تصوره هو, وعلى نموذجه هو, بطريقة متناقضة تتغير حسب الظروف المحيطة بكل بلد. وقد وجد تعاوناً من أبناء هذه البلاد أنفسهم, فتَحتَ مسمّى تنمية النظام السياسي وإرساء الديمقراطية مثلاً, وجدنا أن الغرب قد استخدم طرقاً غير ديمقراطية في فرض ما أسماه ديمقراطية, كما فعل في العراق وأفغانستان, وقد حارب خيارات الشعوب عندما أوصلت الديمقراطية مجموعات إلى الحكم لا يرغب بها, اختارها الشعب بإرادته فاندفع إلى معاقبة الشعب الفلسطيني على اختياره الديمقراطي. ومازال يحاول إثارة المشاكل في كل مكان بحجة حقوق الإنسان التي لا يراعيها هو نفسه.
طبعاً, فإن هذا لا يعني أن بلادنا العربية ليست في حاجة إلى التنمية, وأنها لا تعاني من مشاكل هائلة تمنعها من التقدم والنهوض, ولكننا يجب أن ننتبه إلى أن مجرد استخدامنا لعبارات كعبارة اللحاق بركب الدول المتطورة, أو بحثنا عن الطرق التي تمكننا من الوصول لتكرار ما استخدمه الغرب في نظمه المختلفة سواء السياسية والاقتصادية والاجتماعية والثقافية والعلمية ......إلخ , هو نوع من القصور في الرؤية, هذا القصور يتمثّل في أننا نسعى لتقليد نموذج مفروض, أثبتت التجربة أنه يعاني من مشاكل كثيرة على الرغم من كل المكاسب التي حققها.
ولنضرب مثالاً على ذلك من الإقتصاد: فالنظم الإقتصادية الغربية أنتجت مشاكل كبيرة بالنسبة للعالم ككل وليس عندها فقط, فبغض النظر عن الانهيار الإقتصادي الذي تمر به الشركات الكبرى العالمية، والبطالة المستشرية في كبرى الدول الصناعية، والكساد التجاري, نجد أن الغرب يستمر في محاولة فرض نظمه الاقتصادية التي أنتجت كل هذه المشاكل عنده على البلاد النامية, ولأن هذه البلاد لا ترى إلا الجانب المضيء من هذه النظم فإنها ترضخ لسياسات الدول الغربية, وحتى عندما ترى المساوئ لا تستطيع فعل شيء أمام هذا الطوفان الغربي لأنها لا تملك أمر نفسها فعلاً.

التنمية والخصخصة:
وفق شهادة لجيمس سبيث الذي عمل مديراً لبرنامج الامم المتحدة للتنمية في مقابلة له مع جريدة اللوموند في عام 1996م، قال فيها: إن "الفاصل بين البلدان الغنية والعالم الثالث يستمر في الاتساع. واستنكر سبيث أسطورتين: الأولى وتتحدث عن أن العالم الثالث سيستفيد من النمو المتواصل، والثانية التي تتحدث عن القطاع الخاص كحل معجز لمشاكل التنمية .
وأوضح السيد سبيث: هناك أسطورة أولى يجب التغلب عليها، تتعلق بالعالم النامي، وهي الزعم بأنه سينتقل من حسن إلى أحسن بفضل عولمة الاقتصاد في ظل قيادة الدول الخمس العملاقة. والحقيقة أن دخل الفرد الواحد في أكثر من مئة دولة هو اليوم أقل مما كان عليه قبل خمس سنوات. وبشكل أوضح فإن 1,6 مليار إنسان يعيشون اليوم في مستوى أسوأ مما كانوا عليه. ففي بداية الثمانينات وخلال جيل ونصف اتسعت الهوة بين الدول الأكثر فقراً التي تشكل 20 % من العالم، والدول الأكثر غنى التي تشكل 20 % منه. أما اليوم فإن الفارق هو واحد إلى ستين، على الرغم من أن الثروة العالمية قد ارتفعت بشكل عام. ويقع العالم الثالث ضحية أسطورة مؤذية أخرى وهي الاعتقاد بأن القطاع الخاص يتضمن الترياق لكل العالم. وفيما عدا عولمة التبادل، لا ينتظر من الاستثمارات الخاصة أن تقود بشكل طبيعي إلى خلق "عالم متساو". وليس هناك من صلة بين احتياجات بلد ما والاستثمارات الأجنبية المباشرة داخل هذا البلد. وكلمات الخصخصة، وتحرير الاقتصاد، والتحلل من القوانين واللوائح، وهي الكلمات السائدة في عالم الليبرالية في نهاية هذا القرن هي التي ستسهل عمليات النمو، ولكنه نمو يصاحبه فقر كبير وعدم مساواة تزداد عمقاً، ومعدلات بطالة في حالة ارتفاع دائم".




تنمية الإنسان والمجتمع مطلب أساسي :
التنمية في اللغة العربية كلمة مشتقة تعني الزيادة والانتشار, ومن هنا نعرف أن التنمية يجب أن تعني زيادة ورفعة وتحسين ما هو موجود أصلاً ونشره وتعديه إلى غيره, بحيث يساهم في رفعة غيره وتحسينه أيضاً.
وبما أن التنمية كمفهوم تهدف إلى تحسين حياة الإنسان وتكون غايتها الإنسان كما بيّنا سابقاً, فإن هذا يؤدي أيضاً إلى أن الإنسان هو أساس التنمية ووسيلتها وغايتها.
فالتنمية إذاً يجب أن تتجه بالدرجة الأولى إلى تنمية هذا الإنسان جسدياً ونفسياً وروحياً وأخلاقياً, وعملياً من جهة تعليمه وزيادة خبراته وتأهيله تأهيلاً مناسباً للقيام بالعمل المطلوب منه. ولا تقتصر مسؤولية هذه التنمية على الحكومة والدولة فقط بل هي مسؤولية الإنسان نفسه وعلى الدولة تأمين وسائل هذه التنمية.
إن الإنسان في البلاد المتخلفة عموماً يعاني من فقدان الاهتمام, والمقصود بالاهتمام هنا هو الشعور بالمسؤولية تجاه نفسه أولاً وتجاه مجتمعه وأمته ثانياً, ووفق وجهة نظري فإن أي تنمية منشودة وأي تقدم مرتجى يجب أن يبدأ من الإنسان وذلك عن طريق إثارة اهتمامه بنفسه وزرع الثقة فيه ومعرفته بما يملك من إمكانات ورغبته بتطويرها وتنميتها.
وأعتقد أننا في حاجة ماسة إلى تطبيق الأخلاق في سلوكياتنا, وحسن التعامل مع الناس قولاً وعملاً, وتقبل الرأي المخالف, والبعد عن الطائفية والاستعلاء. ونشر ثقافة المسؤولية بين الناس. تلك الأخلاق التي لم يبقَ منها بيننا إلا الإسم, حتى صرنا والخُلق الحسن على طرفي نقيض للأسف, فالمهم هو تفعيل الأخلاق, وممارستها عملياً في حياتنا, نبدأ كلٌ بنفسه أولاً, وبتأثيره على غيره ثانياً, حتى يتعود الناس على السلوك الفاعل الهادف, عندها سينهض المجتمع لا محالة, وستتحقق التنمية المنشودة. وسيصل المجتمع لمرحلة من الوعي واستيعاب حاجاته الفعلية, يكون فيها قادراً على سن قوانين وايجاد نظم إجتماعية تضمن لـه الكرامة والرفاهية, بطرق سلمية بعيدة عن العنف, أو أي تدخل أجنبي خارجي.
إن التنمية الاجتماعية تهدف في الدرجة الأولى إلى تطوير التفاعلات المجتمعية بين أطراف المجتمع, ونقول أطراف لأن المجتمع هو مجموعة من الأفراد يتفاعلون مع بعضهم بطرق مختلفة, عن طريق المؤسسات والعمل الجماعي الهادف إلى رفعة الأمة, ولن يتم ذلك دون انسجام وتعاون بين هذه الأطراف جميعها, هذا التعاون لن يثمر ما لم تترسخ في المجتمع قيم سلوكية نهضوية هامة وأساسية, قائمة على أساس التعاون بين أفراد المجتمع جميعاً, وتضع نصب أعينها أن هذا المجتمع يتسع للجميع على اختلاف اتجاهاتهم وقيمهم وأعراقهم وأجناسهم.

الخاتمة :وفي النهاية إن ما يدعو للتفاؤل هو وجود فئة من المفكرين والمثقفين سلموا من عوامل الاستلاب الحضاري, فآمنوا بالإنسان كقيمة إنسانية روحية لا مادية, وعملوا ومازالوا بكل جهدهم لتوعية الناس, وحثهم على العمل لتنمية قدراتهم بما يخدم البشرية كلها, وتنبيههم إلى حقيقة النظريات الغربية, القائمة على تقديس الفرد كشيء مادي, همه المصلحة بغض النظر عن الكوارث التي من الممكن أن يسببها في طريق سعيه للحصول على اللذة والرفاه, هذه النظرة التي تقود العالم اليوم بأسره إلى الهاوية, مما يضاعف مسؤوليتنا كأفراد وكأمة أمام خالقنا وضميرنا.

المراجع:
1ـ التنمية البشرية ودور التربية والشباب فيها: د. محمد يوسف أبو ملوح
2ـ مفهوم التنمية: د. نصر عارف
3ـ التنمية وحقوق الإنسان..مأزق الفكر والتطبيق: مغاوري شلبي
4ـ التنمية الشاملة المتكاملة

هشام16
22-02-2010, 08:00
من فضلك اخي اريد مساعدة في القريب العاجل في بحث حول اسياسة و الحرب جزاك اله خيرا

فادي أحمد رحال
22-02-2010, 12:19
السلام عليكم
أريد بحثا حول دور الاقتصاد الإسلامي في حل الأزمة المالية العالمية يرجى ارفاق المراجع ان توفر لديكم

والشكر الجزيل لكم

المعرفة
22-02-2010, 14:29
اريد مساعدة في بحث عن مقارنة بين الادارة العامة في فرنسا و المانيا
ارجو المساعدة من كل من لديه معلومات حول الموضوع
تحياتي

peace20
22-02-2010, 17:04
للأخ Ismail

أطروحة مقدمة لنيل شهادة دكتوراه الدولة في العلوم الاقتصادية ( القطاع الخاص و التنمية في الجزائر)...أرجو الاستفادة


4shared.com - document sharing - download ط§ظ„طھظ†ظ…ظٹط©.pdf (http://www.4shared.com/file/227486493/bcd9a541/_online.html)

saidag
22-02-2010, 17:38
:pمن فضلك اريد بحث حول الازمات المالية المختلفة

wassou
22-02-2010, 18:17
السلام عليكم اريد البحث عن النظام المصرفي الجزائري

الصقرالشمالي
23-02-2010, 15:38
:pمن فضلك اريد بحث حول الازمات المالية المختلفة


تفضل إن شاء الله يفيدك
4shared.com - online file sharing and storage - download 4 -ط¨ط*ظˆط« ط*ظˆظ„ ط§ظ„ط§ط²ظ…ط© ط§ظ„ظ…ط§ظ„ظٹط© ط§ظ„ط¹ط§ظ„ظ…ظٹط©.rar (http://www.4shared.com/file/221579062/39f040dc/4_-____.html)

4shared.com - online file sharing and storage - download ط§ظ„ط£ط²ظ…ط§طھ ط§ظ„ظ…ط§ظ„ظٹط©.rar (http://www.4shared.com/file/221816300/e85fce07/__online.html)

4shared.com - document sharing - download ط§ظ„ط§ط²ظ…ط© ط§ظ„ظ…ط§ظ„ظٹظ‡ ظ‡ظ„ ظƒط§ظ† ظ…ظ† ط§ظ„ظ…ظ…ظƒظ† طھط¬ظ†ط¨ظ‡ط§=ط¹ظٹط³ظ‰ ظپطھط*ظ‰.pdf (http://www.4shared.com/file/221579132/4545deae/_______.html)

4shared.com - online file sharing and storage - download ط§ظ„ط§ط²ظ…ظ‡ ط§ظ„ظ…ط§ظ„ظٹظ‡.rar (http://www.4shared.com/file/221579101/f761dcd7/__online.html)

4shared.com - online file sharing and storage - download ظ…ط§ظ‡ظٹط© ط§ظ„ط£ط²ظ…ط§طھ ط§ظ„ظ…ط§ظ„ظٹط©.rar (http://www.4shared.com/file/221816615/87e5c922/___online.html)

الصقرالشمالي
23-02-2010, 15:45
]السلام عليكم اريد البحث عن النظام المصرفي الجزائري

http://etudiantdz.com/vb/t419.html

4shared.com - document sharing - download طھظƒظˆظٹظ† ظˆ طھط·ظˆط± ط§ظ„ظ†ط¸ط§ظ… ط§ظ„ظ…طµط±ظپظٹ ط§ظ„ط¬ط²ط§ط¦ط±ظٹ.doc (http://www.4shared.com/file/70573120/98936194/_____.html?s=1)

4shared.com - document sharing - download طھط·ظˆط± ط§ظ„ظ†ط¸ط§ظ… ط§ظ„ظ…طµط±ظپظٹ ط§ظ„ط¬ط²ط§ط¦ط±ظٹ .doc (http://www.4shared.com/file/146904160/dbf184bd/____.html?s=1)

4shared.com - document sharing - download ط§ظ„ظ†ط¸ط§ظ… ط§ظ„ظ…طµط±ظپظٹ ط§ظ„ط¬ط²ط§ط¦ط±ظٹ ظˆط§طھظپط§ظ‚ظٹط§طھ ط¨ط§ط²ظ„.doc (http://www.4shared.com/file/127553968/99d428b6/____.html?s=1)

4shared.com - document sharing - download طھط*ط¯ظٹط« ط§ظ„ظ†ط¸ط§ظ… ط§ظ„ظ…طµط±ظپظٹ ط§ظ„ط¬ط²ط§ط¦ط±ظٹ.pdf (http://www.4shared.com/file/124967002/ae626ac0/___.html)[/CENTER]

ظ†ط´ط£ط© ط§ظ„ظ†ط¸ط§ظ… ط§ظ„ظ…طµط±ظپظٹ ط§ظ„ط¬ط²ط§ط¦ط±ظٹ ظ‚ط¨ظ„ ط§ظ„ط§ط³طھظ‚ظ„ط§ظ„ (http://etudiantssetif.3arabiyate.net/montada-f20/topic-t2273.htm)

النظام المصرفي الجزائري (http://islamfin.go-forum.net/montada-f12/topic-t1549.htm)

wassou
23-02-2010, 17:07
اشكرك جزيل الشكر للعضو الصقر الشمالي جزاك الله كل الخير واجرك عند الله ان شاء الله

wassou
23-02-2010, 17:12
اشكرك جزيل الشكر اخي العضو الصقر الشمالي على مساعدتي واسال الله عزل وجل لك كل التوفيق وراحة البال واجرك عند الله عزل وجل

نور سلسبيل
23-02-2010, 18:01
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
ارجو ان تفيدوني ببحث حول
العدالة الاجتماعية في الفكر الاسلامي المعاصر
خاصة عند الشيخ حامد الغزالي والقرضاوي
وجزاكم الله خيرا

adelov1
23-02-2010, 19:13
بسم الله الرحمان الرحيم
ابحث عن بحث حول المؤسسة الاقتصادية العمومية فى منظور القانون التوجيهى رقم 01/88


وشكرا

yanis
24-02-2010, 11:30
بحث حول النظام البرلماني من فضلكم. شكرا

samiripia204
24-02-2010, 12:08
عاجــــــــــــــــــــــــل بحث حول ألاحزاب السياسية في النظام الرئاسي نمودج الولايات المتحدة الامريكية . أرجوكم أفيدوني جزاكم الله ألف خير وشكرا.

ahmed boukabes
24-02-2010, 13:24
السلام عليكم انا عندي بحث دورة القوة في العلاقات الدولية ارجو المساعدة

يوسف جزائري
24-02-2010, 17:46
السلام عليكم ان كان ممكن :
التحول الديمغرافي في الاردن والكويت
طبيعة النظام السياسي في كل منهما
عوامل التحول الديمغرافي لكل منهما والمراحل والمؤشرات والمعوقات
النظام الانتخابي في كل منهما
النظام الحربي
الفصل بين السلطات في كل من البلدين
المجتمع المدني في كل من البلدين

chenwiya
24-02-2010, 17:58
السلام عليكم


لو سمحت اخي الكريم

بحث حول المحفظة المالية ان امكن

ouraminou
24-02-2010, 18:51
ع______________________________________________اجل بحث حول التخطيط في ادارة العمال

aminechmimo
25-02-2010, 09:02
انا ابحث عن بحث العلاقات الدولية

شكرا لكم

الصقرالشمالي
26-02-2010, 05:10
انا ابحث عن بحث العلاقات الدولية

شكرا لكم

4shared.com - document sharing - download ط§ظ„ط¹ظ„ط§ظ‚ط§طھ ط§ظ„ط¯ظˆظ„ظٹط©.doc (http://www.4shared.com/file/95310426/7b25828c/__online.html?s=1)

4shared.com - online file sharing and storage - download ط§ظ„ط¹ظ„ط§ظ‚ط§طھ ط§ظ„ط¯ظˆظ„ظٹط©.rar (http://www.4shared.com/file/195778186/c4000192/__online.html?s=1)

4shared.com - document sharing - download ط§ظ„ط¹ظ„ط§ظ‚ط§طھ ط§ظ„ط¯ظˆظ„ظٹط©.doc (http://www.4shared.com/file/127383359/e6a0e999/__online.html?s=1)

الصقرالشمالي
26-02-2010, 05:15
بحث حول النظام البرلماني من فضلكم. شكرا

4shared.com - document sharing - download ط¨ط*ط« ط*ظˆظ„ _ ط§ظ„ظ†ط¸ط§ظ… ط§ظ„ط¨ط±ظ„ظ…ط§ظ†ظٹ.doc (http://www.4shared.com/file/118797252/21e4d1dd/_____.html?s=1)

4shared.com - document sharing - download ط§ظ„ظ†ط¸ط§ظ… ط§ظ„ط¨ط±ظ„ظ…ط§ظ†ظٹ.doc (http://www.4shared.com/file/87985833/db2e1eb4/__online.html?s=1)

الصقرالشمالي
26-02-2010, 09:50
السلام عليكم


لو سمحت اخي الكريم

بحث حول المحفظة المالية ان امكن

تطور وسائل بناء وإدارة المحفظة المالية
4shared.com - document sharing - download طھط·ظˆط± ظˆط³ط§ط¦ظ„ ط¨ظ†ط§ط، ظˆط¥ط¯ط§ط±ط© ط§ظ„ظ…ط*ظپط¸ط© ط§ظ„ظ…ط§ظ„ظٹط©.doc (http://www.4shared.com/file/72923539/d7e01e8f/_____.html?s=1)
المحفظة الاستثمار
4shared.com - online file sharing and storage - download ط§ظ„ظ…ط*ظپط¸ط© ط§ظ„ط§ط³طھط«ظ…ط§ط±ظٹط©.rar (http://www.4shared.com/file/75785003/8aa57e3a/__online.html?s=1)
4shared.com - online file sharing and storage - download ط§ظ„ظ…ط*ظپط¸ط© ط§ظ„ط§ط³طھط«ظ…ط§ط±ظٹط©.rar (http://www.4shared.com/file/219632049/8561e13d/__online.html?s=1)

إدارة المحفظة الاستثمار
4shared.com - document sharing - download ط§ط¯ط§ط±ط© ط§ظ„ظ…ط*ظپط¸ط© ط§ظ„ط§ط³طھط«ظ…ط§ط±ظٹط©.doc (http://www.4shared.com/file/93459599/fff1c029/___online.html?s=1)

بحث حول نظرية المحفظة

4shared.com - document sharing - download ط¨ط®ط« ط*ظˆظ„ ظ†ط¸ط±ظٹط© ط§ظ„ظ…ط*ظپط¸ط©.doc (http://www.4shared.com/file/115712892/e6bfc134/___.html?s=1)

إدارة المحـافظ الاستثماريـة
http://www.kantakji.com/fiqh/Files/Finance/223.doc

مـا هـي الـمـحـافـظ الاسـتـثــمـاريــة ؟ - منتدى الإمارات الاقتصادي (http://www.uaeec.com/vb/t3557.html)

black_box
26-02-2010, 11:12
من فضلكم شباب أريد معلومات حول مفهوم التعاون
المفاهيم المشابهة له ، مجالاته ....
عاجل من فضلكم

wassou
26-02-2010, 11:56
اريد البحث عن كيفية حساب مؤشرات البورصة وتحليل منحنى المؤشرات من فضلكم

aminechmimo
26-02-2010, 15:25
يعني هل ممكن بحث حول العلاقات الاقتصادية الدولية بحثت بحثت ولم اجد


ارجوكم ساعدوني

الصقرالشمالي
28-02-2010, 00:14
يعني هل ممكن بحث حول العلاقات الاقتصادية الدولية بحثت بحثت ولم اجد


ارجوكم ساعدوني

إن شاء الله هذا يفيدك

الفصل الخامس:تنظيم وإدارة العلاقات الاقتصادية الدولية (http://www.hrdiscussion.com/hr5388.html)

الفصل الخامس:تنظيم وإدارة العلاقات الاقتصادية الدولية2 (http://www.hrdiscussion.com/hr5389.html)

الفصل الخامس:تنظيم وإدارة العلاقات الاقتصادية الدولية2 (http://www.hrdiscussion.com/hr5390.html)

الفصل الخامس:تنظيم وإدارة العلاقات الاقتصادية الدولية2 (http://www.hrdiscussion.com/hr5391.html)

الفصل الخامس:تنظيم وإدارة العلاقات الاقتصادية الدولية3 (http://www.hrdiscussion.com/hr5392.html)

العلاقــات الاقتصاديـة الدوليــة
http://faculty.ksu.edu.sa/alzaineey/Documents/%D8%B9%D8%B1%D8%B6%20%D9%85%D9%84%D8%AE%D8%B5%20%D 9%83%D8%AA%D8%A7%D8%A8%20%D8%A7%D9%84%D8%B9%D9%84% D8%A7%D9%82%D8%A7%D8%AA%20%D8%A7%D9%84%D8%A7%D9%82 %D8%AA%D8%B5%D8%A7%D8%AF%D9%8A%D8%A9%20%D8%A7%D9%8 4%D8%AF%D9%88%D9%84%D9%8A%D8%A9.doc

رسالة سداس الى كل الاجناس - مادة العلاقات الاقتصادية الدولية (http://seddas.ektob.com/125338.html)

منتديات ستار تايمز (http://www.startimes2.com/f.aspx?t=15141641)

جريدة الصباح - التطورات الجديدة في العلاقات الاقتصادية الدولية (http://www.alsabaah.com/paper.php?source=akbar&mlf=interpage&sid=31917)

العلاقة التجارية الدولية
http://القانون-الحقوق.educdz.com/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D9%84%D8%A7%D9%82%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D8%AA%D8%AC%D8%A7%D8%B1%D9%8A%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%AF%D9%88%D9%84%D9%8A%D8%A9/?wscr=1280x800

ناجي1
28-02-2010, 14:01
السلام عليكم,أرجو المساعدة حول البحث.النظام السياسي في الجزئر) و شكرا

ناجي1
28-02-2010, 14:35
بحث حول نظرية كنز في الاقتصاد السياسي لو تكرمتوا

سيسيليا
28-02-2010, 15:06
اريد بحث حول الجهاز المصرفي والهيكل التنظيمي والازمة المالية العالمية شكرا

مصطفى يوب
01-03-2010, 16:36
اريد بحث حول :تحليل مضمون: التغطية الاعلامية لصحيفة يومية حول الانتخابات .

فريال أميرة
01-03-2010, 17:35
أرجو المساعدة في بحث حول *المنظمات الوطنية في الجزائر* وشكرا وجزاكم الله كل خير

مسك الختام
01-03-2010, 19:01
السلام عليكم

اجوا افادتي ببحث حول تحديات تركيا للانضمام الى الاتحاد الاوربي

في اقرب الاجال من فضلكم لدي معلومات لكنها غير كافية

شكراااااااا...

karimilia
01-03-2010, 19:53
مرحبا
أرجو المساعدة و لو بمعلومات
عن موضوع العولمة و خااصة حول ظاهرة الاعتماد المتبادل بين الدول

الصقرالشمالي
02-03-2010, 01:41
السلام عليكم,أرجو المساعدة حول البحث.النظام السياسي في الجزئر) و شكرا

4shared.com - document sharing - download ط§ظ„ظ†ط¸ط§ظ… ط§ظ„ط³ظٹط§ط³ظٹ ط§ظ„ط¬ط²ط§ط¦ط±ظٹ.doc (http://www.4shared.com/file/100446357/69b1d0e6/___online.html?s=1)

4shared.com - document sharing - download ظ…ظ„ط®طµ ط§ظ„ظ†ط¸ط§ظ… ط§ظ„ط³ظٹط§ط³ظٹ ط§ظ„ط¬ط²ط§ط¦ط±ظٹ.doc (http://www.4shared.com/file/126349866/5d5d4efb/___.html?s=1)

الصقرالشمالي
02-03-2010, 01:42
السلام عليكم,أرجو المساعدة حول البحث.النظام السياسي في الجزئر) و شكرا

النظام السياسي الجزائري :



يمكن تقسيم أو تحديد مراحل التاريخ السياسي للجزائر كالآتي :


1- مرحلة ما قبل الفتح الإسلامي 4 ق.م إلى 667 م
2- مرحلة الفتح الإسلامي من 667 إلى 1518 م
3- مرحلة الخلافة العثمانية من 1518 م إلى 1830
4- مرحلة الإستعمار الفرنسي من 1830 إلى 1962
5- مرحلة ما بعد إعادة الإستقلال الوطني


1- مرحلة ما قبل الفتح الإسلامي :
عرفت هذه المرحلة قيام عدة ممالك إبتداءا من القرن الرابع قبل الميلاد كمملكة ماسيسليا و مملكة ماسيليا اللتان توحدتا فيما بعد تحت اسم مملكة نوميديا بقيادة ماسينيسا ثم يوغرطة.
كما تعرضت الجزائر مثل باقي منطقة شمال إفريقيا إلى الإحتلال الروماني ثم البزنطي ثم الوندال و مع مجيء الفتح الإسلامي تخلصت من هذا الإحتلال.
2- مرحلة الفتح الإسلامي : 667 م إلى 1518
اعتنق الشعب الجزائري الإسلام عن قناعة ثم ساهم في نشره في مرحلة لاحقة و خلال هذه الفترة قامت عدة دول أهمها الدولة الزيرية سنة 1043 م، ثم مجيء الحملة الهلالية عام 1050 و بعدها قيام دولة الموحدين 1145م ثم مجيء الأتراك 1518 م.
3- مرحلة الخلافة العثمانية : 1518 م إلى 1830
في بداية القرن 16 تعرضت منطقة المغرب العربي لهجمات الإسبان فاستنجد الجزائريين بالإخوة بابا عروج و خير الدين التابعين للخلافة العثمانية و اللذان ساهما في إنقاذ مسلمي الأندلس ثم تقلدا الحكم في الجزائر، و بذلك إنضمت الجزائر إلى الخلافة العثمانية بتركيا، ثم ما لبث أن إنفصلت عن الباب العالي (تركيا)، و أصبحت ترتبط معها بمجرد روابط معنوية فقط، فالحكام في الجزائر كانوا يعينون محليا دون تدخل عاصمة الخلافة و هذا إبتداءا من 1671,
و بذلك يمكن القول أن الجزائر كانت دولة مستقلة ذات سيادة أقامة علاقة دبلوماسية مع الدول القائمة آنذاك مثل البرتغال، اسبانيا، فرنسا، إيطاليا، بريطانيا ... و أبرمت معها الكثير من المعاهدات و قد كان لها نفوذ على الحوض الغربي للبحر الأبيض المتوسط مثل المعاهدة التي أبرمت في هذا الشأن عام 1795م.
4- مرحلة الإستعمار الفرنسي : من 1830 إلى 1962
إن إحتلال فرنسا للجزائر بالقوة لا يمكن أن يؤثر على الحالة القانونية للسيادة الجزائرية فهذه الأخيرة باقية ملك للشعب الجزاري رغم عدم إستطاعة ممارستها بفعل الإحتلال الفرنسي.
و إن إدعاء فرنسا أن الجزائر جزء لا يتجزأ من فرنسا لا يمت بالشرعية الدولية بأية صلة فإنتقال السيادة لا يكون إلا برضا الشعب من خلال تقرير المصير، و الشعب الجزائري منذ بدأ إحتلال فرنسا لإقليمه حتى طردها منه و هو يكافح بوسيلتين :
الأولى : عن طريق الثورات المستمرة بدءا من ثورة الأمير عبد القادر ثم ثورة أولاد سيد الشيخ، ثورة المقراني، ثورة لالا خديجة، ثورة الزعاطشة، ثم الإنتفاضة 1945، ثم ثورة أول نوفمبر.
الثانية: عم طريق المقاومة السياسية و المتمثلة في إنشاء أحزاب سياسية للمطالبة بحقوق الشعب الجزائري و من أهم هذه الحركات و الأخزاب نذكر:
- حزب نجم شمال إفريقيا 1926، الذي تحول إلى حزب الشعب عام 1937 ثم إلى تسمية حركة إنتصار الحريات الديمقراطية 1946.
- الحزب اللبرالي عام 1927 (كان يطالب بالمساواة بين الجزائريين و الفرنسيين)
- جمعية العلماء المسلمين عام 1931
- الحزب الشيوعي الجزائري 1935 بعدما إنفصل عن الحزب الشيوعي الفرنسي
- أصدقاء البيان و الحرية 1944 بقيادة فرحات عباس
- و في سنة 1947 أنشأت المنظمة السرية من قبل حركة إنتصار الحريات الديمقراطية
- و أخيرا جبهة التحرير الوطني التي فجرت ثورة نوفمبر 1945.


6- مرحلة ما بعد إستعادة السيادة الوطنية :
6-أ- المؤسسات الدستورية : مرحلة الثورة التحريرية
بعد الإنقسام الواقع في حركة إنتصار الحريات الديمقراطية بين المركزيين و المصاليين، بادرت مجموعة من المناضلين إلى إعلان الثورة التحريرية في أول نوفمبر 1945 تحت اسم تنظيم جديد هو جبهة التحرير الوطني.
و قد حدد بيان أوّل نوفمبر أهداف الثورة :
- إقامة الدولة الجزائرية الديمقراطية الإجتماعية ذات السيادة ضمن إطار المبادئ الإسلامية.
- بعد مرور سنتين من إندلاع الثورة إنعقد مؤتمر جبهة التحرير الوطني الذي عرف بمؤتمر الصومام و انبثقت عنه ما يمكن تسميته بالمؤسسات الدستورية لمرحلة الثورة التحريرية و هي:
* المجلس الوطني للثورة : ضم هذا المجلس 34 عضوا ثم ارتفع عدد أعضائه إلى 50 عضوا بعد إنعقاد دورته الثانية بالقاهرة و هو يعتبر بمثابة البرلمان يشرع و يراقب الحكومة إضافة إلى تمتعه مؤقتا بصفة المجلس التأسيسي.
* الحكومة المؤقتة : إنبثق عن مؤتمر الصومام بالإضافة إلى المجلس الوطني للثورة هيئة تنفيذية تدعى لجنة التنسيق و التنفيذ مكونة من 5 أعضاء ثم في 19 سبتمبر 1958 تم الإعلان عن الحكومة الجزائرية المؤقتة.
و قد إستمرت مؤسسات الثورة في الوجود حتى تم إنتخاب المجلس الوطني التأسيسي من قبل الشعب في 20 نوفمبر 1962 حيث انتقلت صلاحياتها إلى هذا المجلس.


6-ب- تنظيم السلطات في المرحلة الإنتقالية :
المقصود بنقل السلطات من السلطة الفرنسية إلى السلطة الجزائرية و قد مرت بمرحلتين:
* الاولى من 19/03/1962 إلى 20/09/1962:
بعد إبرام إتفاقية إيفيان و توقيف القتال في 19 مارس 1962 أنشأت هيئات مؤقتة للإشراف على إستفتاء تقرير المصير و نقل السلطة إلى الجزائريين من أهمها :
· المحافظ السامي : و هو يمثل الدولة الفرنسية في الجزائر و مهمته تسهيل نقل السلطة.
· الهيئة التنفيذية المؤقتة : و هي تتكون من رئيس و 10 نواب حددت مهمتها بالإشراف عن الشؤون العامة إلى أن يتم تنصيب السلطات الجزائرية و بعد إعلان نتائج تقرير المصير في 03 جويلية 1962 أصبحت كل السلطات بيدها و قد كان مقررا أن تنتهي من الإشراف على إنتخاب المجلس الوطني التأسيسي قبل 12 أوت 1962 لكن الحوادث التي عرفتها البلاد آنذاك أخرت عملها إلى 20 سبتمبر 1962 حيث انتخب الشعب الجزائري المجلس الوطني التأسيسي و بذلك إنتقلت إليه كل السلطات سواء من الهيئة التنفيذية المؤقتة أو من مؤسسات الثورة
* الثانية من 20 سبتمبر 1962 إلى 10 سبتمبر 1963 : المجلس الوطني التأسيسي
إنتخب هذا المجلس في 20 سبتمبر 1962 و كان يتكون من 196 نائب و قد حددت مهامه كالآتي :
1- تعيين حكومة : في جلسته المنعقدة في 26 سبتمبر 1962 أعلن عن تأسيس حكومة للجمعورية الجزائرية فعين السيد أحمد بن بلة رئيسا لها و كلفه بتشكيلها و تقديم برنامجه أمامه.
2- التشريع باسم الشعب الجزائري: تطبيقا لإستفتاء 20 سبتمبر 1962 أسندت مهمة التشريع مؤقتا للمجلس الوطني التأسيسي.
3- إعداد مشروع الدستور : قام المجلس بمحاولات لإعداد مشروع الدستور لكن تبين للمكتب السياسي لحزب جبهة التحرير الوطني و لرئيس الحكومة أن النقاش الدائر في المجلس لا يعبر عن مبادئ الثورة و مضمون برنامج ميثاق طرابلس الهادفة إلى إرساء ديمقراطية شعبية، حينها كلفت لجنة لإعداد مشروع الدستور و أقره المجلس الوطني التأسيسي في 28 أوت 1963، ثم قدم للإستفتاء الشعبي في 08/09/1963 و صدر في الجريدة الرسمية في 10/09/1963، و بذلك أعلن أول دستور في تاريخ الدولة الجزائرية الحديثة.


6-ج- النظام السياسي الجزائري في ظل دستور 1963 :
يقوم النظام السياسي في ظل دستور 1963 على أساس النظام الجمهوري في ظل الديمقراطية الشعبية تمارس فيع السلطة من طرف الشعب التي تتكون طليعته من المثقفين الثوريين، الفلاحين و العمال، و يعتمد الإشتراكية أسلوبا لتنمية البلاد و ترقية الشعب و أداة ذلك هو الحزب الواحد المتمثل في حزب جبهة التحرير الوطني كحزب طلائعي يهتم بتحديد سياسة الأمة و يوجه و يراقب مؤسسات الدولة.
كما أن الدستور أقر حقوق و حريات الأفراد من منظور التوجه الإشتراكي.
و تحت عنوان ممارسة السيادة ذكر الدستور الهيئات الآتية :
المجلس الوطني – السلطة التنفيذية – العدالة
· المجلس الوطني: و هو منتخب لمدة 5 سنوات يشرع و يراقب الحكومة
· السلطة التنفيذية: و يتولاها رئيس الجمهورية الذي ينتخب بالإقتراع العام و هو يجمع بين منصبي رئيس الجمهورية و الحكومة ، و هو مسؤول أمام المجلس الوطني الذي يمكنه أن يسحب الثقة منه.


6-د- تنظيم السلطة بين 1965 1976
في 19 جوان 1965 قام مجموعة من الضباط على رأسهم هواري بومدين بإنقلاب سموه إنتفاضة ذكروا أسبابه في بيان 19 جوان 1965، و في 7 جويلية 1965 صدر أمر حدد كيفية ممارسة السلطة و ذلك كالآتي :
· مجلس الثورة : و هو يتكون من 26 عضو و قد جمعت بيده كل الصلاحيات فهو مصدر السلطة المطلقة (تشريعية و تنفيذية) ريثما ينتخب دستورا للإنقلاب فهو يشرع و يعين الحكومة.
· الحكومة : و هي أداة تنفيذ بيد مجلس الثورة و يرأسها رئيس جلس الثورة.
· إضافة إلى ذلك أنشأت هيئات إستشارية كالمجلس الإقتصادي و الإجتماعي.


6-هـ- النظام السياسي الجزائري في دستور 1976 :
في 19 جوان 1975 أعلن الرئيس هواري بومدين عن نيته في العودة إلى الشرعية الدستورية، و قد تم بتاريخ 5 جويلية 1976 إصدار الميثاق الوطني بعد إجراء إستفتاء شعبي و هو يعتبر المصدر الأسمى لسياسة الأمة و قوانين الدولة، و بعدها حضّر مشروع دستور عرض على الإستفتاء الشعبي في 19/11/1976، و دخل حيّز التنفيذ من هذا التاريخ.
تنظيم السلطات في ظل دستور 1976 :
قسم دستور 1976 وظائف السيادة إلى ما يلي :
· الوظيفة السياسية: و يمارسها حزب جبهة التحرير الوطني (المؤتمر، اللجنة المركزية، المكتب السياسي).
· الوظيفة التنفيذية: و يتولاها رئيس الجمهورية بمفرده و هو يمارس بالإضافة إلى المهام التنفيذية مهام تشريعية عن طريق الأوامر.
· الوظيفة التشريعية: و يتولاها المجلس الشعبي الوطني بالإضافة إلى الوظيفة الرقابية و القضائية و التأسيسية.


6-و- النظام السياسي الجزائري في ظل دستور 1989 المعدل في 1996 :
ظهرت بوادر التراجع عن النظام الإشتراكي في بداية الثمانينات و إتضحت أكثر مع مراجعة الميثاق الوطني سنة 1986 و دخلت حيز النفاذ بعد حوادث 5 أكتوبر 1988، حيث بدأ بإجراء استفتاء شعبي في 3 نوفمبر 1989 حول تعديل دستور 1976 بإنشاء منصب رئيس الحكومة و مع تسارع الأحداث و رغبة في دفع عجلة الإصلاحات السياسية إلى أقصاها شكلت لجنة تقنية لإعداد مشروع دستور جديد عرض للإستفتاء الشعبي في 23/02/1989 و هكذا ألغى دستور 1976.
ميزات دستور 1989 و المعدل في 1996
سياسيا كرّس التوجه الليبرالي و التخلي عن النظام الإشتراكي و قد أقر مجموعة من المبادئ أهمها :
- تقرير مبدأ الملكية الخاصة و حرية المبادرة الفردية.
- الأخذ بالتعددية الحزبية و التراجع عن نظام الحزب الواحد المادة 40 في دستور 89 و المادة 42 في دستور 96.
- الأخذ بمبدأ الفصل بين السلطات.
- إقرار حقوق و حريات الأفراد طبقا للمفهوم الليبرالي.
- إضافة إلى تأكيد المبادئ المتعلقة بهوية الشعب الجزائري المتمثلة في الإسلام، العروبة و الأمازيغية.
و قد اصطدمت أول تجربة تعددية حزبية في ظل دستور 1989 بصعوبات متعددة ترتب عنها توقيف المسار الإنتخابي بتاريخ جانفي 1992، و تقديم رئيس الجمهورية إستقالته و قد تزامنت هذه الإستقالة مع حل المجلس الشعبي الوطني، مما خلق فراغا دستوريا عولج بإنشاء المجلس الأعلى للدولة تعويضا لمنصب رئيس الجمهورية ثم تم تعيين المجلس الشعبي الوطني.
و شكلت لجنة تقنية لإدخال تعديلات جذرية على دستور 1989 ثم عرض على الإستفتاء الشعبي الذي وافق على الدستور الجزائري في 28 نوفمبر 1996.


- تنظيم السلطات السياسية في ظل دستور 1996
أقر الدستور مبدأ الفصل بين السلطات و سنقتصر في دراستنا على السلطتين التشريعية و التنفيذية و العلاقة بينهما:
· السلطة التنفيذية : حصر الدستور السلطة التنفيذية في رئيس الجمهورية و الحكومة
رئيس الجمهورية : كيفية و شروط إنتخابه
- يشترط في رئيس الجمهورية أن يكون جزائريا بالجنسية الأصلية، مسلما، بالغا 40 سنة، متمتعا بحقوقه المدنية و السياسية، و أن يكون قد شارك في الثورة التحريرية إذا كان مولودا قبل 1942 أما إذا كان مولودا بعد هذا التاريخ يجب أن يقدم شهادة تثبت عدم تورط أبائه في أعمال مناهضة للثورة التحريرية.
- تتمثل إجراءات الترشح لمنصب رئيس الجمهورية في تقديم طلب للمجلس الدستوري يتضمن مجموعة من المعلومات عن المرشح مدعما إما بتوقيع 600 عضو منتخب في المجالس البلدية و الولائية و البرلمان يكونون موزعين على 25 ولاية على الأقل، و إما بتوقيع 75 ألف مواطن على الأقل من الناخبين المسجلين في القوائم يكونون موزعين عبر 25 ولاية على الأقل على أن لا يقل عدد التوقيعات 1500 توقيع في كل ولاية.
- و يجب أن يفوز بالأغلبية المطلقة لأصوات الناخبين و إلا تجرى دورة ثانية بين المرشحين الحاصلين على الأغلبية في الدور الأول.
- و في حالة حدوث مانع يمنع الرئيس من القيام بمهامه يجتمع المجلس الدستوري وجوبا و بعد التثبت من المانع يقترح بالإجماع على البرلمان التصريح بثبوت المانع ثم يعلن البرلمان المجتمع بغرفتيه معا ثبوت المانع لرئيس الجمهورية بأغلب 3/2 ثلثي أعضائه و حينئذ يتولى رئاسة الدولة رئيس مجلس الأمة لمدة أقصاها 45 يوما فإن إستمر المانع بعد 45 يوما يعلن شغور منصب الرئاسة بالإستقالة وجوبا.
- و في حالة إستقالة رئيس الجمهورية أو وفاته يجتمع المجلس الدستوري وجوبا و يثبت الشغور النهائي لرئاسة الجمهورية و يتولى رئيس مجلس الأمة مهام رئيس الدولة لمدة أقصاها 60 يوما تنظم خلالها إنتخابات رئاسية.
- و في حالة إقتران إستقالة رئاسة الجمهورية أو وفاته بشغور رئاسة مجلس الأمة لأي سبب كان يتولى رئيس المجلس الدستوري لمدة 60 يوما تجرى خلالها الإنتخابات الرئاسية.
- المدة الرئاسية محددة بخمس 5 سنوات قابلة للتجديد مرة واحدة.
إختصاصات رئيس الجمهورية :
1- في الظروف العادية :
يتولى رئيس الجمهورية السلطات الآتية :
- هو القائد الأعلى للقوات المسلحة و المسؤول الأول عن الدفاع الوطني.
- هو الذي يقرر السياسة الخارجية للأمة.
- يرأس مجلس الوزراء .
- يوقع المراسيم الرئاسية.
- له حق إصدار العفو و تخفيض العقوبات.
- يمكنه إجراء إستفتاء شعبي حول قضية ذات أهمية وطنية.
- يبرم المعاهدات و يوقع عليها.
- يسلم أوسمت الدولة و شهاداتها الشرفية.
- يوظف في الوظائف و المهام الآتية :
- الوظائف المنصوص عليها في الدستور .
- الوظائف المدنية و العسكرية في الدولة
- التعيينات التي تتم في مجلس الوزراء
- يعيّن رئيس مجلس الدولة
- الأمين العام للحكومة
- محافظ بنك الجزائر
- مسؤولي الأمن، القضاة ، الولاة.
- يعيّن ثلث (3/1)أعضاء مجلس الأمة
- يعيث ثلاث (3) أعضاء في المجلس الدستوري من بينهم رئيس المجلس
- لرئيس الجمهورية أن يشرع بأوامر في حالة شغور المجلس الشعبي الوطني أو بين دورتي البرلمان و تعرض هذه الأوامر على البرلمان في أوّل دورة له ليوافق عليها البرلمان.
- يمارس رئيس الجمهورية السلطة التنظيمية في المسائل غير المخصصة للقانون.
- يصدر القوانين خلال 30 يوما من تاريخ تسلمه إياه.
- يمكن لرئيس الجمهورية طلب إجراء مداولة ثانية في قانون أحيل عليه خلال 30 يوما و في هذه الحالة لا يتم إقرار القانون إلا بالأغلبية (3/2) ثلثي أعضاء المجلس الشعبي الوطني.
- يمكن لرئيس الجمهورية أن يقرر حل المجلس الشعبي الوطني أو إجراء إنتخابات تشريعية مسبقة بعد إستشارة رئيس المجلس الشعبي الوطني و رئيس الحكومة.


2- في الظروف غير العادية :
في حالة الضرورة الملحة يعلن الرئيس حالة الطوارئ أو الحصار لمدة معينة بعد إجتماع المجلس الأعلى للأمن، استشارة رئيسي غرفتي البرلمان و رئيس الحكومة و رئيس المجلس الدستوري، و تتخذ كل التدابير اللازمة لاستتباب الأمن.
في حالة الخطر المهدد للبلاد و الذي يوشك أن يصيب مؤسساتها الدستورية و إستقلالها أو سلامة ترابها يعلن الرئيس الحالة الإستثنائية بعد إتخاذ إجراءات معيّنة ( المادة 93 من الدستور).
في حالة وقوع عدوان على البلاد يعلن رئيس الجمهورية حالة الحرب بعد إتخاذ إجراءات معيّنة و يوقف العمل بالدستور طيلة مدة الحرب (المادة 95).



الحكومة
يتم تعيين رئيس الحكومة بموجب مرسوم رئاسي طبقا للفقرة 5 من المادة 77 من الدستور التي تنص: "يعيّن رئيس الحكومة و ينهي مهامه".
رغم أن الدستور لم يتطرق إلى الأساس المعتمد في تعيين رئيس الحكومة إلاّ أنه مادام يستوجب على الحكومة أن تنال ثقة المجلس الشعبي الوطني فإن الرئيس ملزم في حالة وجود أغلبية برلمانية أن يعيّن زعيم هذه الأغلبية رئيسا للحكومة أو زعيم الإئتلاف الحزبي، و في حالة عدم وجود أغلبية فإن الرئيس حر في تعيين رئيس الحكومة لكن بشرط أن تنال الحكومة ثقة المجلس الشعبي الوطني.
و بالنسبة للوزراء فإن تعيينهم يتم بموجب مرسوم رئاسي بناءا على إقتراح من رئيس الحكومة و يتم عزلهم بنفس الطريقة.
* إنهاء مهام رئيس الحكومة :
تنتهي مهامه بالطرق التالية :
1- الإستقالة :
و هي نوعان وجوبية أي بحكم القانون و تكون في الحالات الآتية :
- حالة رفض المجلس الشعبي الوطني برنامج الحكومة .
- حالة سحب الثقة من الحكومة من قبل المجلس الشعبي الوطني عند التصويت على ملتمس الرقابة.
- أو عند رفض المجلس الشعبي الوطني طلب رئيس الحكومة تجديد الثقة.
- حالة ترشحه للإنتخابات الرئاسية .
إرادية : أي بمحض إرادة رئيس الحكومة


2- الإقالة :
يملك رئيس الجمهورية سلطة إقالة رئيس الحكومة و لا يوجد أي شرط لممارسة هذه السلطة من قبل رئيس الجمهورية.

nounouch
02-03-2010, 08:07
السلام عليكم

من فضلكم أريد المساعدة بخصوص بحث

الاتحاد الافريقي

ان أمكن

وجزاكم الله خيرا

روفيا 21
02-03-2010, 10:01
أجو المساعد أريد بحثا حول كيفية كتابة عريضة تفسيرية وشكرا

spisos
02-03-2010, 18:13
اريد بحث حول الجهاز المصرفي والهيكل التنظيمي والازمة المالية العالمية شكرا


بحثك الأول متوفر في الرابط التالي:

4shared.com - file sharing network - free file search - الجهاز المصرفي (http://search.4shared.com/network/search.jsp?searchName=%D8%A7%D9%84%D8%AC%D9%87%D8% A7%D8%B2+%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B5%D8%B1%D9%81%D9%8 A&searchExtention=&submitButton=Search&searchmode=2)

إن لم تتمكني من فتحه فأخبريني
فهناك مجموعة كبيرة من المعلومات

spisos
02-03-2010, 18:26
اريد بحث حول الجهاز المصرفي والهيكل التنظيمي والازمة المالية العالمية شكرا


فيما يخص بحثك حول
الهيكل التنظيمي فتفضلي الرابط التالي:

4shared.com - online file sharing and storage - download ط§ظ„ظ‡ظٹظƒظ„ ط§ظ„طھظ†ط¸ظٹظ…ظٹ.docx (http://www.4shared.com/get/81956323/47959e71/__online.html)

إن لم تتمكني من التحميل فأخبريني

spisos
02-03-2010, 18:48
اريد بحث حول الجهاز المصرفي والهيكل التنظيمي والازمة المالية العالمية شكرا


الأزمة المالية العالمية

إن الأزمة المالية بدأت نتيجة لارتفاع مغال فيه في أسعار العقارات بما لا يتناسب مع العرض والطلب
الحقيقي في أمريكا نتيجة سهولة الحصول على القروض، وعندما عجز المقترضون عن سداد الدين
أعادوا المنازل إلى البنوك التي لم تجد من يشتريها، وتفاقمت المشكلة مع عجز الشركات عن تسويق
وإعادة بيع هذه العقارات نتيجة لارتفاع أسعارها بشكل مبالغ، وكذلك إلى تراجع القدرة الشرائية
لمشتري العقارات من ناحية أخرى ما أدى إلى انتقال العدوى إلى سائر المؤسسات المثيلة.
إنه كان من الطبيعي أن يتأثر السوق الأمريكي بشدة في هذه الحالة، ولكن نتيجة للأوراق التي باعتها
البنوك إلى مؤسسات أخرى أو ما يسمى (توريق الديون) وهي الديون المدعومة بالرهون العقارية
والتي بدأت تتحول إلى (الرهون عالية المخاطر) بدأ المستثمرون في جميع أنحاء العالم أكثر حذرا في
استخدام هذه الأوراق المالية ولم يعد هناك مشترون لها.
وقد أدى ذلك إلى شبه تجميد في توافر الائتمان في جميع أنحاء العالم، يمكن تحديد تلك الأسباب
كما يلي :


1- أن الأزمة المالية بدأت نتيجة توفر ما يعرف بالأموال الرخيصة:

(انخفاض سعر الفائدة حتى وصل إلى 1% في عام 2003 م مما رفع الطلب على القروض وخاصة
القروض العقارية، ومع سهولة وتيسير هذه القروض تزايد الطلب عليها مما أدى إلى رفع سعر
العقار في الولايات المتحدة .
هذه الفقاعة في قطاع العقار الأمريكي أغرت البنوك الكبرى وصناديق الاستثمار على الدخول في
سوق القروض العقارية الأمريكي، ما أدى إلى نشر مخاطرها على نطاق أوسع


: subprime 2-الرهون العقارية الأقل جودة:

وهذا يأتي من أن المواطن الأمريكي يشتري عقاره بالدين من البنك مقابل رهن هذا العقار، حين
يرتفع ثمن العقار المرهون يحاول صاحب العقار ونتيجة لسهولة الحصول على قرض فإن صاحب
الرهن يسعى للحصول على قرض جديد، وذلك مقابل رهن جديد من الدرجة الثانية، ومن هنا
تسمى الرهون الأقل جودة، لأا رهونات من الدرجة الثانية، أي أا أكثر خطورة في حال
انخفاض ثمن العقار، وتوسعت البنوك في هذا النوع من القروض الأقل جودة مما رفع درجة
المخاطرة في تحصيل تلك القروض .


: Securitization : Securitization الزيادات الهائلة في تغريق الديون الخارجية−3

وهو ما قام به المهندسون الماليون في الولايات المتحدة وأنه يمكن تحويل تلك القروض إلى أوراق
مالية معقدة (توريق الديون) يمكن عن طريقها توليد موجات متتالية من الأصول المالية بناء على
أصل واحد .
البنوك لم تكتف بالتوسع في القروض الأقل جودة، بل استخدمت (المشتقات المالية) لتوليد مصادر
جديدة للتمويل، وبالتالي للتوسع في الإقراض.. وذلك عندما يتجمع لدى البنك محفظة كبيرة من
الرهونات العقارية، فإنه يلجأ إلى استخدام هذه (المحفظة من الرهونات العقارية (لإصدار أوراق
مالية جديدة يقترض ا من المؤسسات المالية الأخرى بضمان هذه المحفظة، وهو ما يطلق عليه
التوريق، فكأن البنك لم يكتف بالإقراض الأولي بضمان هذه العقارات بل استخدم هذه القروض
كرهن على قروض أخرى .


4 -نقص أو إنعدام الرقابة أو الإشراف الكافي على المؤسسات المالية الوسيطة:

حيث لا تخضع البنوك الاستثمارية للمنتجات المالية الجديدة مثل المشتقات المالية أو الرقابة على
الهيئات المالية التي تصدر شهادات الجدارة الائتمانية كانت دورات الزيادة والهبوط في أسعار
العقار مقصورة في السابق على الدول التي تمر ا من قبل، لكن الفقاعة الأخيرة في قطاع العقار
الأمريكي أغرت البنوك الكبرى وصناديق الاستثمار من دول أخرى على الدخول في سوق
القروض العقارية الأمريكي، ما أدى إلى نشر مخاطرها على نطاق أوسع .
وذلك ما جعل ايار القطاع العقاري الأمريكي وأزمة القروض العقارية السيئة تنتشر حول العالم
وتقود إلى انكماش ائتماني وصعوبة في الإقراض وركود في الاقتصاد تطلب تدخل البنوك
المركزية، بضخ المليارات من السيولة النقدية في القطاع المصرفي، وذلك لشراء أصول فاسدة من
البنوك، كما تضمنته خطة الإنقاذ الأمريكية على سبيل المثال ورفع مبلغ الضمان الحكومي على
المدخرات، كما ورد في خطة الإنقاذ الأمريكية بحيث تضمن ودائع الأفراد من 100 ألف إلى
250 ألف دولار لمنع أي خوف على الودائع البنكية.
وحيث إنه تم توزيع الاقتراض الأمريكي على العالم عبر محافظ سندات الديون لدى البنوك الكبرى
ومؤسسات التمويل، فإن ذلك ربما يخفف من أثر صدمة أزمة القطاع المالي على الاقتصاد العالمي،
وقد تتضرر الصناديق الخليجية نتيجة انكشافها على المخاطر الخارجية، فمعظمها يملك أصولا في
أوروبا وأمريكا الشمالية كما أن تشديد إجراءات الإقراض من البنوك العالمية الرئيسية سيؤثر
سلبا على النمو الاقتصادي العالمي ومن ثم على أسعار النفط .

spisos
02-03-2010, 18:55
اريد بحث حول :تحليل مضمون: التغطية الاعلامية لصحيفة يومية حول الانتخابات .





هل تريد بحث حول تحليل المضمون أي تحليل المحتوى أم بحث عن التغطية
الإعلامية لصحيفة يومية حول الإنتخابات؟
لأن كلاهما بحث.. أما الأول فمتوفر لدي على شكل كتاب إسمه
تحليل المضمون و قد لخصته ذات يوم
أما الثاني فلا أضمن لك
رغم أن البحث ليس سياسي بل ينتمي لشعبة
الإعلام و الإتصال
إلا أنني إن تمكنت سأعينك
في إنتظار ردك

مصطفى يوب
02-03-2010, 19:30
اريد بحث حول تحليل مضمون اي تحليل محتوي. في مقياس طرق وتقنيات البحث. السنة الثانية

spisos
02-03-2010, 19:43
اريد بحث حول تحليل مضمون اي تحليل محتوي. في مقياس طرق وتقنيات البحث. السنة الثانية


البحث متوفر عندي في البيت
إن كنت طالب في جامعة الجزائر
قل لي لنجد طريقة لإيصاله لك

مصطفى يوب
02-03-2010, 19:47
الفصل الاول :الجانب النظري
-دور الصحافة في الحملات الانتخابية
-المشاركة الانتخابية
-اثر المشاركة الانتخابية في العمل السياسي
الفصل الثاني:الجانب العملي
-اختار نموذج مثل جريدة الشروق
عدد الصحف -عدد المقالات المتعلقة بالانتخابات في هذه الصحف -اتجهات هاته الجريدة وانحيازاتها
الاحزاب المذكورة -مضمونها -عدد الكلمات متعلقة بالانتخابات في كل مقال .........الخ
وفي الاخير اشكرك اخي العزيز وجزاك الله خيرا

wassou
02-03-2010, 20:02
السلام عليكم, اريد البحث عن موضوع تمويل المشاريع الاستثمارية عن طريق البنوك التجارية

مصطفى يوب
02-03-2010, 20:14
الفصل الاول :الجانب النظري
-دور الصحافة في الحملات الانتخابية
-المشاركة الانتخابية
-اثر المشاركة الانتخابية في العمل السياسي
الفصل الثاني:الجانب العملي
-اختار نموذج مثل جريدة الشروق
عدد الصحف -عدد المقالات المتعلقة بالانتخابات في هذه الصحف -اتجهات هاته الجريدة وانحيازاتها
الاحزاب المذكورة -مضمونها -عدد الكلمات متعلقة بالانتخابات في كل مقال .........الخ
وفي الاخير اشكرك اخي العزيز وجزاك الله خيرا

rima_sara
03-03-2010, 15:01
اريد بحث حول تنظيم المسار المهني للموظفين العموميين وجزاكم الله عنا كل خير

karimilia
03-03-2010, 17:37
مرحبا
أرجو المساعدة و لو بمعلومات
عن موضوع العولمة و خااصة حول ظاهرة الاعتماد المتبادل بين الدول

مازلت انتظر المساعدة
و خاصة ظاهرة الاعتماد المتبادل بين الدول
شكراااا

الصقرالشمالي
03-03-2010, 20:47
السلام عليكم

من فضلكم أريد المساعدة بخصوص بحث

الاتحاد الافريقي

ان أمكن

وجزاكم الله خيرا

منظمة الاتحاد الافريقي

4shared.com - document sharing - download ظ…ظ†ط¸ظ…ط© ط§ظ„ط§طھط*ط§ط¯ ط§ظ„ط§ظپط±ظٹظ‚ظٹ.doc (http://www.4shared.com/file/101240970/9d311564/___online.html?s=1)


الإتحاد الإفريقي:


أفريقيا هي ثاني أكبر قارة على الأرض، حيث تشغل 20% من
مساحة الأراضي على الكرة الأرضية. يصل امتداد القارة الأفريقية لحوالي
5000 ميل (8000 كم) من الشمال إلى الجنوب، وحوالي 4,600 ميل من الشرق إلى
الغرب.
• يقل تعداد سكان القارة الأفريقية قليلا عن 14% من إجمالي تعداد سكان العالم
• حوالي 6% فقط من القارة الأفريقية عبارة عن أراض مزروعة؛ وهنالك حوالي 25% من أراضيها مغطاة بالغابات أو الأشجار.
• الجزائر ومصر وليبيا ونيجيريا هي الدول الرئيسة
المنتجة للنفط والغاز في أفريقيا. وتنتج بوتسوانا وجمهورية الكونغو
الديموقراطية وجنوب أفريقيا مجتمعة 50% من كمية الألماس في العالم. كما
تنتج غانا وجنوب أفريقيا وزيمبابوي مجتمعة 50% من كمية الذهب في العالم.
• من بين اللغات الأساسية في أفريقيا اللغة العربية (في
الشمال)، والبربرية (المغرب، الجزائر)، ومجموعة لغات البانتو (وسط وجنوب
أفريقيا)، والسواحيلي (كينيا، تنزانيا، أوغندة)، وأكان (غانا، ساحل
العاج)، وسحارى ومابا (حوض التشاد)، وكوما (حوض النيل الأزرق)، وسونغاي
(منطقة أعلى نهر النيجر).

ما هي التحديات الرئيسة التي تواجه أفريقيا اليوم؟

التحديات التي تواجه أفريقيا رهيبة. حيث أن الجزء
الأعظم من شعوب أفريقيا تعاني من الفقر المدقع ولن تحقق غاية تلبية أي من
الأهداف الإنمائية لألفية الأمم المتحدة لعام 2000. هذه الأهداف الإنمائية
هي:

• التخلص من الفقر المدقع والمجاعات
عدد الأفراد الذين يعيشون في حالة من الفقر المدقع
بانخفاض على المستوى العالمي، لكن هنالك اختلافات كبيرة من ناحية التقدم
المحرز ما بين المناطق المختلفة. تحقق آسيا تقدما جيدا في هذا المجال، لكن
التحرك الحاصل في أماكن أخرى قليل للغاية، بينما الأوضاع تتراجع للوراء في
جنوب الصحراء الأفريقية.

ينتج العالم حاليا قدرا كافيا من الأغذية، لكن مفتاح
التخلص من الجوع هو ضمان حصول الشعوب العادية في دول العالم النامي على
هذه الأغذية، وكونها متاحة لهم ضمن إمكاناتهم. الفقر هو السبب الأساسي
للجوع.

• تحقيق انتشار التعليم الأساسي على مستوى العالم
عدد الفتيات اللاتي لا يتلقين التعليم في أفريقيا هو الأعلى في العالم (23 مليون)

• التشجيع على المساواة بين الجنسين وتعزيز سلطات النساء
وجود عدد أكبر من النساء المتعلمات اللاتي يتمتعن
بالحقوق قد يشكّل أكبر فرق وحيد إيجابي للسعي لخفض مستوى الفقر ومعدل
أمراض الطفولة والوفيات وانتشار الإيدز في الدول النامية.

• تخفيض عدد الوفيات بين الأطفال
قبل ثلاثين عاما كان طفل من بين كل خمسة أطفال يتوفى
قبل بلوغه سن الخامسة من العمر. وقد جرى تخفيض هذه النسبة إلى النصف لتصبح
أقل من طفل واحد بين كل عشرة أطفال. حيث ساهم الحصول بشكل أفضل على
الأمصال وغيرها من الخدمات الصحية الأساسية وتحسن مستويات المعيشة بحدوث
انخفاض كبير في معدلات الوفيات بين الأطفال والرضّع على مستوى العالم خلال
الـ 30 عاما الماضية.

• تحسين صحة الأم
في كال عام تقضي أكثر من نصف مليون إمرأة بسبب تعقيدات
الحمل والولادة. وتقريبا جميعهن كن بقين على قيد الحياة لو توفرت لديهن
قابلات توليد محترفات أو أطباء مختصون بالولادة ورعاية طارئة فعالة للنساء
اللاتي تواجهن تعقيدات من هذا النوع.

• مكافحة نقص المناعة ومرض الإيدز والملاريا وغير ذلك من الأمراض
في أفريقيا، عام 2003، كان يعيش حوالي 26.6 مليون من
المصابين بنقص المناعة، و3.2 مليون منهم أصيبوا بالإيدز الذي تسبب بمقتل
2.3 مليون منهم.
يعتمد العديد من أفقر شعوب العالم على الموارد الطبيعية
للحصول على الغذاء الصحي والمياه النظيفة والمأوى والطاقة والأدوية. وأكثر
من ذلك أن هؤلاء الشعوب هم عادة الأكثر عرضة للكوارث والأخطار مثل
الفياضانات والانزلاقات الأرضية والتلوث التي يتسبب بها أو يفاقمها
التدهور البيئي.

• تطوير شراكة عالمية لأجل التنمية
أهداف الشراكة العالمية لأجل الأهداف الإنمائية لألفية
الأمم المتحدة تتضمن تجارة ونظاما ماليا أكثر عدالة. فمن شأن رفع العوائق
أمام التجارة أن ينتشل تقريبا 300 مليون شخص من الفقر في دول العالم
النامي.

ما الذي يجري عمله لمساعدة أفريقيا؟

رغم التحديات هنالك مؤشرات على حدوث تقدم وارتفاع نسبة
ما يمكن تحقيقه. والاهتمامات المتعلقة بتنمية أفريقيا هي، على نحو مهم،
بقيادة أفريقية بشكل متزايد. ونجم عن تحسن الشراكات القائمة بين الدول
الأفريقية والجهات المانحة زيادة في انسياب المعونات التي يجري استخدامها
على نحو أكثر فعالية.

حيث يساعد الاتحاد الأفريقي ، بدعم من مجتمع الجهات
المانحة، على توفير العديد من متطلبات التنمية في أفريقيا؛ وخصوصا في
مجالات السلام والأمن والحكم. ويعمل الاتحاد الأفريقي على تطوير الهياكل
والمؤسسات اللازمة لكي تتمكن أفريقيا من منع وإدارة وحل الصراعات في
المنطقة على نحو أفضل.

حدث تغير كبير في الجهود الأفريقية لمعالجة المشاكل
التي تواجهها القارة. تهدف الشراكة الجديدة لأجل تنمية أفريقيا والاتحاد
الأفريقي لمعالجة موضوع مرض نقص المناعة/الإيدز، وخفض مستوى الفقر والسعي
لالحفاظ على النمو الاقتصادي على المدى الطويل. وهي ملتزمة بالحكم الصالح
والترويج للسلام والأمن. وتبدي العديد من الدول مؤشرات على التطور الحاصل
نحو الديموقراطية والحكم.

وقد أحرزت عدد من الدول في أفريقيا تقدما:

• تمكنت موزمبيق خلال خمس سنوات من تخفيض مستوى الفقر من 70% إلى 55%، وضاعفت من عدد الأطفال الذين يذهبون إلى المدارس؛
• استحدثت كينيا نظام التعليم الابتدائي المجاني، والذي أعاد 1.2 مليون طفل إلى المدارس؛
• في تنزانيا تم بناء 1000 مدرسة جديدة، وجرى التعاقد
مع 18,000 من هيئة التدريس. سيساعد ذلك تنزانيا على تحقيق الهدف المتعلق
بالتعليم الابتدائي للجميع بحلول عام 2006 - قبل 9 سنوات من التاريخ
المحدد لعام 2015؛
• ونجحت أوغندة بخفض الإصابة بمرض نقص المناعة من 25%
عام 1991 إلى حوالي 6.5% لعام 2001. تبين خبرة أوغندة فيما يتعلق بمرض نقص
المناعة/الإيدز بأنه يمكن رد موجة الوباء بوجود العزيمة السياسية؛
• في عام 1973 جرى انتخاب ثلاثة رؤساء دول أفريقية فقط، أما اليوم تجرى انتخابات تضم أحزاب متعددة في 40 دولة أفريقية؛
• منذ عامين كانت الصراعات الكبيرة تؤثر على 19 دولة في أفريقيا، أما اليوم فقد انخفض هذا الرقم إلى 3 دول.

هذه مجرد بعض الأمثلة على ما يمكن عمله.

تدرك الدول في الشمال بأن إقامة شراكات مع دول مبنية
على التزام كلا الطرفين تجلب منافع حقيقية على المدى الطويل. من شأن
مستويات مرتفعة من الموارد قابلة للتنبؤ مقدمة لدول لديها استراتيجية
صادقة لخفض مستوى الفقر والعزيمة السياسية والقدرة على تحقيق الأهداف
الإنمائية لألفية الأمم المتحدة أن تعمل على خفض مستوى الفقر (هذا هو
الحال في غانا وتنزانيا وموزمبيق وأوغندة ورواندا).

ما الذي تفعله دول مجموعة الثماني؟

في عام 2002، تحت رئاسة كندا، وضعت مجموعة الثماني خطة
عمل أفريقيا ،كان ذلك رد مجموعة الثماني على تشكيل الشراكة الجديدة لأجل
تنمية أفريقيا. حددت خطة عمل أفريقيا التزامات دول مجموعة الثماني في
مجالات محددة من العمل للمساعدة على التنمية في أفريقيا، وذلك تبعا
للاهتمامات التي حددتها الشراكة الجديدة لأجل تنمية أفريقيا.

في قمة مجموعة الثماني للعام الجاري المطلوب من أعضاء
المجموعة تقديم تقرير عن التقدم الذي تم إحرازه. جرى إحراز هذا التقدم من
قبل مجموعة الثماني ومن خلال الشراكة الجديدة لأجل تنمية أفريقيا، لكننا
ندرك بأن ما زال هنالك الكثير مما يتوجب عمله. ونؤمن بأنه من الضرورة
بمكان أن يساند المجتمع الدولي جدول الاهتمامات بموجب ما حددته أفريقيا.

ما هي لجنة شؤون أفريقيا؟

في أوائل عام 2004 أطلق رئيس الوزراء توني بلير لجنة
شؤون أفريقيا المستقلة. جرى الخروج بهذه المبادرة لتقييم كل من نواحي
السياسات المتعلقة بأفريقيا وحصر جميع المشاكل التي تواجهها - والتوصل
لاتفاق دولي على جدول التغيير من خلال زيادة الدعم المقدم للمبادرات
الحالية. ستتقدم اللجنة باستنتاجاتها لقمّة مجموعة الثماني خلال شهر يوليو
(تموز).

تلقي أهداف اللجنة نظرة جديدة على ماضي وحاضر أفريقيا،
وعلى دور المجتمع الدولي، وذلك للتوصل لتوصيات واضحة من أجل المستقبل.
هنالك عزم على أن يكون العمل شاملا ومثيرا للتحدي، ويعالج القضايا الصعبة
حيثما لزم.

تسعى اللجنة لدعم وتشجيع أفضل الأعمال الحالية، وخصوصا
القيادة الأفريقية التي اتضحت من خلال الشراكة الجديدة لأجل تنمية أفريقيا
والاتحاد الأفريقي. كما تسعى لخلق دعم متزايد للتطبيق الكامل لخطة عمل
أفريقيا التي وضعتها مجموعة الثماني.

يهدف توقيت عمل اللجنة إلى انتهاز عام 2005 كفرصة
لإحداث فرق في أفريقيا. حيث سيشهد عام 2005 مصادفة رئاسة المملكة المتحدة
لكل من مجموعة الثماني وكذلك، في النصف الثاني من العام، رئاسة الاتحاد
الأوروبي، مع كون موضوع أفريقيا في أعلى سلم الاهتمامات على كلا جدوليّ
الأعمال.

ما هو الاتحاد الأفريقي؟

الاتحاد الأفريقي هو المنظمة الإقليمية الرئيسة في
أفريقيا. وقد حل رسميا محل منظمة الوحدة الأفريقية عام 2002، وهو مماثل
بطبيعته للاتحاد الأوروبي. حدد الاتحاد الأفريقي لنفسه غايات هامة تتعلق
بالترويج للسلام والأمن، والحكم الصالح، والاندماج الاقتصادي.

يضم أعضاء الاتحاد الأفريقي مجلس السلام والأمن،
والبرلمان الأفريقي، والمجلس الاقتصادي والاجتماعي والثقافي، ومؤسسات
مالية، ولجان فنية متخصصة. وتعد الشراكة الجديدة لأجل تنمية أفريقيا أحد
برامج الاتحاد الأفريقي.

ما هي الشراكة الجديدة لأجل تنمية أفريقيا؟

جرى تشكيل الشراكة الجديدة لأجل تنمية أفريقيا وتحديد
تفاصيلها مبدئيا من قبل مجموعة صغيرة من القادة الأفريقيين عام 2001، وجرى
دمجها رسميا في الاتحاد الأفريقي في شهر يوليو (تموز) 2004. الشراكة
الجديدة لأجل تنمية أفريقيا مملوكة وتدار من قبل أفريقيا وهي تمثل جدول
اهتمامات على المدى الطويل بالنسبة لأفريقيا. تسعى هذه الشراكة مع مرور
الوقت لتغيير بنود التواصل ما بين أفريقيا والمجتمع الدولي. تعمل هذه
الشراكة لأجل:

• القضاء على الفقر
• وضع الدول الأفريقية، فرديا وبشكل جماعي، على سبيل النمو والتطور المستمر
• إيقاف تهميش أفريقيا في عملية العولمة وتعزز اندماجها كليا وعلى نحو مفيد في الاقتصاد العالمي
• تسريع خطى تعزيز سلطات النساء

يعتمد إطار عمل الشراكة الجديدة لأجل تنمية أفريقيا على
المحاسبة المشتركة بناء على فكرة أن أفريقيا ستحقق الغايات المحددة في هذه
الشراكة، وعلى كل من الحكومات الأفريقية والمجتمع الدولي الإيفاء
بالالتزامات التي تعهدوا بها. ذلك يتضمن التزامات الحكومات الأفريقية من
خلال الشراكة الجديدة لأجل تنمية أفريقيا لتحسين أدائها فيما يتعلق بالحكم
الاقتصادي والسياسي، والتزامات مجموعة الثماني بموجب خطة عمل أفريقيا،
والالتزامات الدولية الأخرى.

يوسف جزائري
03-03-2010, 21:10
الرجاء اريد بحث حول التنمية في الجزائر عاجل ان كان ممكن.

مسك الختام
03-03-2010, 21:53
السلام عليكم

الم يتوفر بحثي لديكم...

ارجوا المساعدة

شكرااااا...

الصقرالشمالي
04-03-2010, 07:09
الرجاء اريد بحث حول التنمية في الجزائر عاجل ان كان ممكن.

إن شاء الله هذا يفيدك

التنمية المستدامة في الجزائر

4shared.com - document sharing - download ط§ظ„طھظ†ظ…ظٹط© ط§ظ„ظ…ط³طھط¯ط§ظ…ط© ظپظٹ ط§ظ„ط¬ط²ط§ط¦ط±.doc (http://www.4shared.com/file/82792193/e695926f/___.html?s=1)

تجربة التنمية المحلية في الجزائر

4shared.com - online file sharing and storage - download طھط¬ط±ط¨ط© ط§ظ„طھظ†ظ…ظٹط© ط§ظ„ظ…ط*ظ„ظٹط© ظپظٹ ط§ظ„ط¬ط²ط§ط¦ط±.rar (http://www.4shared.com/file/154440995/bf590ebb/____.html?s=1)

التنمية البشرية في الجزائر

4shared.com - online file sharing and storage - download ط§ظ„طھظ†ظ…ظٹط© ط§ظ„ط¨ط´ط±ظٹط© ظپظٹ ط§ظ„ط¬ط²ط§ط¦ط±.rar (http://www.4shared.com/file/127829186/8fff562d/___.html?s=1)

yanis
04-03-2010, 10:09
طلب مساعدة حول بحث تطبيقي في البورصة إن امكن دلك

seville55
04-03-2010, 19:12
ارجوا مساعدة حول موضوع مشاكل التعاون الاورومغاربي وجزاكم الله خيرا .

مصطفى يوب
04-03-2010, 19:37
من فضلك اخي ساعدني في بحثي حول تحليل مضمون .
انا ادرس بجامعة سعيدة

IMENE BLIDIYA
04-03-2010, 20:00
السلام عليكم ارجوا المساعدة في بحث اثر ميزان المدفوعات على الازمة الاقتصادية الراهنة

و شكرااااااااااا

sadrover
04-03-2010, 23:58
بسم الله الرحمن الرحيم
أخي spisoلدي بحث حول السلطة والدولة ومعنىالتأسيس في العصر الحديث مقياس
تاريخ الافكار و المؤسسات -علوم سياسية-

bolbol
06-03-2010, 15:17
slam 3likom baht nidam hokm f israel

sadrover
06-03-2010, 15:34
لدي بحث حول السلطة و الدولة ومعنى التأسيس في العصر الحديث مقياس

fifi*
06-03-2010, 15:35
من فضلكم اريد بحث حول مفهوم المالية الدولية

nasnousa
06-03-2010, 15:50
السلام عليكم
انا عضوة جديدة في المنتدى بحاجة الى بحث او معلومات عن تقديم شكلي للبحث العلمي
ارجوا المساعدة منكم في اقرب وقت ممكن
شكرا على استضافتكم لي.:)

sadrover
06-03-2010, 15:50
لدي بحث حول السلطة والدولة ومعنىالتأسيس في العصر الحديث

amina sa
06-03-2010, 20:28
السلام عليكم
انا عضوة جديدة في المنتدى بحاجة الى بحث او معلومات عن تقديم شكلي للبحث العلمي
ارجوا المساعدة منكم في اقرب وقت ممكن
شكرا على استضافتكم لي.:)


وعليكم ورحمة الله وبركاته

مرحبا بك أختي بين أهلك وعائلتك الثانية

انشاء الله تفيدي وتسيفيدي

فيما يخص طلبك هل تقصدين البحث العلمي؟

أي الخطة والهوامش وماشابه ذلك؟

لأن هذه المعلومات متوفرة هنا في هذا الموضوع

أو ابحثي عنها في الموسوعة

أو طالعي الصفحات

ان تعذر عليك ذلك فنحن في الخدمة أختي

وفقك الله

sadrover
07-03-2010, 13:18
spisoلدي بحث حول السلطة و الدولة و معنى التأسيس في العصر الحديث

فريال أميرة
07-03-2010, 13:34
[المنظمات الوطنية في الجزائر

afloukh
07-03-2010, 14:20
السلام عليكم اخوتي اريد بحث عن حماية المحل التجاري من المنافسة غير النزيهة

New_Saimouka_DRS
07-03-2010, 19:36
السلام عليكم
هل من الممكن بحث حول " البحيرات الكبرى في إفريقيا"
شكراً مسبقاً

فاطمة الزهراء94
07-03-2010, 19:43
نظرية الحركة نموذج ازمة كوبا

فاطمة الزهراء94
07-03-2010, 19:46
نظرية الحركة نذج ازمة كوبا و شكرا

مصطفى يوب
08-03-2010, 10:59
تصنيف النظم السياسية وفق معيار الحكومة
مفهوم الحكومة
انزاع الحكومات
الانتخابات

New_Saimouka_DRS
08-03-2010, 11:43
السلام عليكم
هل من الممكن بحث حول " البحيرات الكبرى في إفريقيا"
شكراً مسبقاً

شكراً ، لقد وجدت البحث ، ومن يحتاجه أنا في الخدمة
thank you

يوسف جزائري
08-03-2010, 15:49
ارجوكم يا اخوان من لديه بحث :
تحليل الاوضاع السياسية الخارجية للتنمية في دول العالم الثالث
عاجـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــل.

seville55
08-03-2010, 17:42
اريد بحث حول مشاكل التعاون الاورومغاربي وشكرا

seville55
08-03-2010, 17:44
اريد مساعدة حول بحث الوظيفة العامة في فرنسا وبريطانيا

seville55
08-03-2010, 17:45
اريد بحث حول النزاع في الكونغو

wassou
08-03-2010, 18:50
اريد البحث عن تمويل التجارة الخارجية والقوانين الخاصة في الجزائر الخاصة بهذا الموضوع(الاعتماد المستندي في البنوك التجارية)

wassou
08-03-2010, 18:50
اريد البحث عن تمويل الماشاريع الاستثمارية في البنوك التجارية

wassou
08-03-2010, 18:51
اريد البحث عن تمويل المشاريع الاستثمارية في البنوك التجارية

امير الصحراء
08-03-2010, 19:05
ارجوكم يا اخوان من لديه بحث :
تحليل الاوضاع السياسية الخارجية للتنمية في دول العالم الثالث
عاجـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــل.

تفضل اخي هدا جانب مهم من الموضوع المطلوب

مرت الدول النامية خلال القرن الماضي بالعديد من الأوضاع السياسية والاقتصادية والمالية التي أقل ما يمكن أن يقال عنها أنها كانت السبب الرئيسي في التخلف التنموي لهذه الدول ودخولها في دوامة من الضغوطات الخارجية .

وفي خضم بحث هذه الدول عن الحلول التي يمكن أن تنقذها من هذه المشاكل ، كانت الدول الرأسمالية في أوج نشاطها الاقتصادي واستطاعت أن تحقق في السبعينات فائض ضخم في الموارد المالية ، وبعد أن كان العالم يعيش في ظل ندرة العملات الأجنبية أصبحت الدول الرأسمالية تعيش فوق موجات عاتية من الإفراط في السيولة . وفي ظل هذا الوضع الاقتصادي قامت هذه الدول بنقل الفائض من دول الوفرة المالية إلى دول العجز المالي ، وأصبحت البنوك التجارية الدولية تتسابق في إمداد الدول الفقيرة بالأموال اللازمة لتخطي مشاكلها المختلفة ، وانتشر الإيمان العميق من هذه الدول النامية بأن هذا هو الحل الفعال الذي كانت تبحث عنه ، واعتقدت بأن هذت الوضع الجديد هو العصا السحرية التي سوف تعينها على الاستمرار على درب التنمية ، ومع مرور الوقت وجدت الدول النامية نفسها تتخبط في لعبة القروض الدولية ، حتى الدول النفطية الغنية لم تسلم من هذه القروض .
لقد استمرت الدول الرأسمالية في لعب دور الدائن المنقذ دون أن تراعي مدى قدرة هذه البلاد على السداد في المستقبل ، ولعبت حكومات هذه الدول دوراً كبيراً في تشجيع البنوك التجارية الدولية لما كانت تحدثه هذه القروض التي كانت هذه البنوك تقدمها من تنشيط حركة التصدير والإنتاج والعمالة والاستثمار .
وفي عام 1982 م بدأت أزمة الديون الخارجية بالظهور عندما بدأت بعض الدول كالمكسيك والأرجنتين بالتوقف عن دفع أعباء ديونها الخارجية ، وزاد بعد ذلك عدد الدول التي تطلب إعادة جدولة ديونها الخارجية ، وزاد من حدة هذه الأزمة أثر الكساد والركود الاقتصادي على اقتصاديات الدول الرأسمالية الصناعية ، ووجدت نفسها غير قادرة على استرداد تلك المبالغ التي أقرضتها للدول المتخلفة ، ومن هذا المنطلق حرصت الدول الدائنة والهيئات الدولية كصندوق النقد الدولي والبنك الدولي على البحث عن الحلول التي تمكنها من استعادة أموالها ، وبدأت الدول المدينة في البحث عن الطرق التي يمكن أن تخرجها من هذه الأزمة
وفي هذا البحث سوف أحاول بإذن الله استعراض بعض جوانب أزمة الديون الخارجية وأسبابها ومدى تأثيرها على الدول النامية وكذا استعراض بعض الحلول.


الفصل الأول


إن تراكم الديون الخارجية للدول الدائنة و تشكيلها عامل ضغط في غاية الخطورة على الدول النامية ووسيلة وورقة ضغط تستطيع من خلالها الدول و المؤسسات المالية الكبرى المالكة ، لها أن تسيّر الدولة المدينة وفق رغباتها و أهوائها، و المشكلة الكبرى أنها تقوم بذلك تحت ستار أنها تعمل على تنمية هذه الدولة المدينة و تطويرها من خلال ما تقدمه من أموال تعين بها هذه الدولة على النهوض ،رغم أنها و بطريقة غير مباشرة تقوم بإعادة هذه الأموال لنفسها ، و من ثم تبدأ بمطالبة هذه الدولة المدينة بسداد هذا المال الذي من المفترض انه قد تم إقراضه لها بل و تخديمه أيضا.
و نحن هنا و للموضوعية لا نحمّل هذه الدول الدائنة المسؤولية لوحدها فالمسؤولية مشتركة بين ما رغبت به هذه الدول و ما قامت به الدول المدينة لمساعدتها على تحقيق ما تريد من دون أن تدري ، فهدف هذه الدول المدينة كان حصولها على المال بأي ثمن في ظل غياب إستراتيجية حقيقية لعملية التنمية و عدم وضوح الرؤية حول طبيعة و مجالات و حدود الاستخدامات الرشيدة لهذه القروض و الطاقات و القدرات التسديدية للدول المدينة الأمر الذي أدى إلى إرباك عملية التنمية الاقتصادية و الاجتماعية و تبعية الحالة السياسية ، مما احدث أخطاء جسيمة فجرت هذه الأزمة و تحولت القروض من عامل للتنمية إلى عامل مدمر لها ، و لاسيما أمام استحالة تسديد أقساط و خدمات الديون في مواعيدها .

فما هي المديونية كيف نشأت وما هي أسبابها ؟ .

المبحث الأول: تعريف و نشأة المديونية الخارجية وأسبابها


إن الاستدانة من الخارج تعتبر سياسة مالية قديمة قدم نشوء الدول والحكومات ، تلجأ إليها الدول ذات الدخول الضعيفة والفقيرة من أجل استمرار وجودها وبقائها – أو هكذا تعتقد - ولقد بدأت أزمة ديون دول العالم الثالث منذ القرن التاسع عشر حتى بداية الألفية الجديدة ، عبر مراحل زمنية متعددة يكتنفها العديد من مشكلات الدفع التي تتعرض لها الدول المدينة ، والمخاطر التي تتعرض لها الدول الدائنة .
إن العديد من الاقتصاديين يرون أن الديون شر لا بد منه للدول النامية ، وأن الديون ذات فائدة متبادلة بين الطرف الدائن والطرف المدين ، إلى غير ذلك من الآراء الاقتصادية إزاء الديون الخارجية من حيث أنها المصدر الأهم للصعوبات الاقتصادية في الدول النامية ، أدى كثرة تناول هذا الموضوع بالبحث والتحليل إلى خفوت الاهتمام به في السنوات الأخيرة ويعود ذلك إلى ظاهرة الملل من الدين ومرور ما يقارب عقدين من انفجـــار الأزمة 1982 م

سنتناول في هذا المبحث:

المطلب الأول:تعريف الدين الخارجي ونشأته.

المطلب الثاني: أسباب نشأة المديونية الخارجية.


المطلب الأول:تعريف الدين الخارجي ونشأته
1-تعريف الدين الخارجي:

يقصد بالدين الخارجي في معناه العام أنـــــه الدين الذي تحصل عليه الدولة من الدول أو المصارف الأجــنبية أومن المؤسسات الدولـية مـثل صندوق النقد الدولي.
وتكمن الصعوبة في أيجاد تعريف مشترك ودقيق للديون الخارجية متفق عليه من جميع الأطراف المعنية المختلفة، وقد تبادلت المنظمات الدولية الأساسية الأربع المعنية بهذه القضايا وهي :
-مصرف التسويات الدولية
-صندوق النقد الدولي
-البنك الدولي
-منظمة التعاون و التنمية الاقتصادية
في صياغة تعريف للدين الخارجي مفادها أن الدين الخارجي الإجمالي يعادل مبالغ الالتزامات ألتعاقديه الجارية
و يطرح هذا التعريف بعض الإشكاليات التطبيقية ويمثل هذا في الأتي :
صعوبة تحديد هوية وإقامة الدائن والمدين مما يخلق صعوبة في تطبيق التعريف
استبعاد العديد من المصادر كحقوق السحب الخاصة لدي صندوق النقد الدولي وهو من حيث المبدأ ضمن تعريف المدين
كما تظهر صعوبات أخرى في حالة أعادة جدولة الديون
ولتخطي هذه الصعوبات تبنى الباحثون المفهوم التالي للديون الخارجية وهو أنها تلك المبالغ التي أفترضها الاقتصاد القومي والتي تزيد مده القرض فيها على عام أو أكثر وتكون مستحقة للجهة المقرضة عن طريق الدفع بالعملات الأجنبية أو تصدير السلع والخدمات إليها.
وتتلخص أزمة الديون الخارجية في توقف العديد من الدول المتوسطة الحجم عن دفع التزاماته الخارجية من العملات الأجنبية وذلك اعتبارا من سنة 1982 مثل دول العالم الثالث .

2- نشأة الديون الخارجية:

تعود نشأة الأزمة إلى بداية السبعينات حيث شهدت هذه الفترة على الصعيد المالي توقف الولايات المتحدة عن تحويل الدولار إلى ذهب أي نهاية العمل بأسعار الصرف الثابتة وبداية مرحلة أسعار الصرف المرنة.

وعلى الصعيد الاقتصادي استمرت الفجوة بين دول الشمال المتقدمة ودول الجنوب النامية من حيث استمرار شروط التبادل التجاري الدولي في مصلحة دول الشمال حيث أدت معدلات التضخم المرتفعة والتي تجاوزت 10٪ إلى ارتفاع أسعار منتجاتها بشكل ملحوظ في حين اتجهت أسعار مواد الخام إلى انخفاض نسبي.

وقد صاحب حالة عدم الاستقرار النقدي والاقتصادي اضطرابات سياسية أهمها حرب أكتوبر 1973 والتي نتج عنها أزمة البترول الأولى والتي أدت إلى ارتفاع حاد في أسعار البترول والتي ترتب عنها إعادة توزيع احتياطات الدول حيث انتقل جزء هام من احتياطات البترول للدول المصدرة والتي تميزت آنذاك بقدرات محدودة من استيعاب الارتفاع الهائل لدخلها من العملات الأجنبية وعلبه فكان لا بد من إعادة تدوير فوائض الدول المنتجة للبترول وتوظيفها في الدول العاجزة صناعيا والنامية وقد تولت البنوك العالمية هذه المهمة.

وبسبب الضائقة المالية التي أصابت الدول المتقدمة ومحدودية مصادر وآليات تمويل المؤسسات الدولية فقد لجأت معظم دول العالم الثالث إلى البنوك التجارية لتمويل العجز في موازين مدفوعاتها وقد شجع إقبال البنوك العالمية على إقراض دول العالم الثالث بقية البنوك الإقليمية المحلية على مشاركتها في عملية الإقراض من خلال قروض التجمعات البنكية.

ومن ثم نعرض العالم لأزمة البترول الثانية 1979 حيث ارتفع سعر البترول إلى34 دولار للبرميل في إطار سعي الدول المنتجة للبترول في ظل معدلات التضخم العالية جدا.

وعلى غرار ما حدث على إثر الصدمة الأولى استمرت البنوك العالمية في إعادة تدوير فائدة الدول المصدرة للبترول من خلال إقراض الدول غير المنتجة لتغطية العجز المتزايد في موازين مدفوعاتها.

وبارتفاع حجم الديون التجارية لدى دول العالم تم زرع بذور أزمة المديونية الخارجية، وتفجرت على إثر الارتفاع الحاد في أسعار فائدة القروض التجارية الدولية.

ولقد وضع –فوركر- محافظ البنك الفدرالي نصب عينيه إعادة الاستقرار النقدي لأكبر اقتصاد العالم بكسر ظهر التضخم المتزايدل10 ٪ وإعادة معدلاته إلى مادون 3 ٪ وبناءا عليه فقد عمل بنك الاحتياط الفدرالي على رفع

أسعار الفائدة القصير الأجل إلى ما يزيد عن 20 ٪ حيث تجاوزت أسعار الودائع لجل 06 أشهر 21 ٪ نهاية 1980.

وفي ظل ارتفاع حجم المديونية التجارية لدى معظم الدول غير المنتجة للبترول بدأت الدول تعلن توقفها عن الدفع اعدم قدرتها عليه.

ومع تزايد عدد هذه الدول كان لا بد من بذل الجهود الدولية لمعالجة أثار هذه الأزمة حيث تولت المؤسسات الدولية ممثلة في صندوق النقد الدولي والبنك العالي مساعدة الدول المتعثرة على النمو مرة أخرى من خلال إتباع برامج تصحيح خاصة لكل منها تعالج بشكل خاص الأسباب الخاصة للتعثر وقد تبين بعد عقد من العقود التصحيحية أن الدول المدينة لن تتمكن في أحسن الأحوال تسديد جل ديونها التجارية.


المطلب الثاني: أسباب نشأة المديونية الخارجية


لجأت دول العالم الثالث إلى الاقتراض من الخارج لأسباب عديدة، أدت بها إلى الوقوع في أزمة المديونية ولكن ما جعل الأمر أكثر سوءا، أنها لا تقترض لغرض التنمية الوطنية ولكن لغرض تسديد فوائد الدين المستحقة عليها.

ومن أهم السباب التي أدت إلى اللجوء إلى أزمة المديونية الخارجية ما هو داخلي وأخر خارجي.

الفرع الأول: الأسباب الداخلية

1- قصور الموارد المحلية غير التضخمية: فالموارد المتاحة لا تكفي لتمويل المعدل الطموح للاستثمارات ، هنا تلجأ الحاجة لتغطية الفجوة الادخارية وهي الفرق بين الموارد الاستثمارية الكلية اللازمة خلال فترة زمنية مقبلة وبين ما يحقق من مدخرات ، دون ظهور تضخم أو تخفيض للاستهلاك القومي وهنا الحاجة إلى مدخرات أجنبية.

2- غياب ادخار محلي لتمويل المشاريع الإنمائية: هذا الغياب ربما يكون لانعدام جهاز إنتاج متطور يولد دخولا متطورا أو ناتج عن عملية تهريب الأموال إلى الخارج من طرف أصحاب الأموال، كذلك غياب الديمقراطية يؤدي إلى الاستبداد حيث أصبح أصحاب الأموال يفضلون توظيف أموالهم في التعاملات التضاربية قصيرة المدى ومرتفعة العائد بدلا من طويلة المدى ،وانعدام الضمان الكافي هنا يؤدي إلى تكاليف الدولة بتمويل هذا الاستثمار وبالتالي الاستدانة.

3- غياب سياسة سليمة للاقتراض الخارجي: حيث كان هناك إفراط كبير في الاقتراض الخارجي واعتبرته بديلا للادخار المحلي بسبب وفرة المصادر الخارجية للاقتراض، وجود تخمة في السيولة الدولية ، ولم تحرص هاته الجهات على مراعاة قدرة المدين على السداد مستقبلا بل السعي فقط وراء أرباح خيالية خاصة على ضوء أزمة تراكم رأس المال والركود الاقتصادي الذي خيم على البلاد الرأسمالية الصناعية.

4- الخطط الإنمائية التقليدية::وذلك أنه ابتدءا من الخمسينات أصبحت الدولة هي المسؤلة عن سياسة التنمية متبعة نمط الفرنجة فقلدت الدول المتقدمة في استهلاكها ، معتقدة أنه بإمكانها مواكبة الدول المتقدمة بإتباعها لهذا النمط، معتمد على الاستيراد العشوائي للتكنولوجيا والخبرات الصناعية...الخ.

5- هروب رؤس الأموال الوطنية للخارج والفساد الإداري: هو الأخر كان سببا في تفاقم مشكل الديون الخارجية، فكثير من الأموال المقترضة خارجيا كانت تسرب إلى الخارج مرة ثانية وأودعت في بعض البنوك الأجنبية لحسابها.

ففي الوقت الذي تتعطش فبه بلادهم لهذه الأموال يقومون هم بتهريبها. اما عن اثاره السلبية فهو يقلص قدرة الاستثمار الداخلي والترغيم على جلب رؤوس أموال أجنبية أخرى لتعويض الأموال المهربة.

6- فشل نمط التنمية : عن نجاح عملية التنمية يقاس بمدى الاقتراب من مستويات المعيشة المرتفعة التي ينعم بها السكان القاطنون بالدول الرأسمالية الصناعية وهذا يترتب عليه انتهاج أنماط معينة من الاستثمار والتصنيع التي اتجهت في مرحلة معينة منها إلى توفير تلك السلع الاستهلاكية ذات الترفيه ؤشبه الترفيه التي يستهلكها أصحاب الدخول المرتفعة، إلا أن هذا النمط لم يستمر طويلا،وهنا فتح باب الاستيراد من الخارج، كان من جراء ه تزايد العجز بموازين المدفوعات ونمو المديونية الخارجية بشكل حاد.

7- تدني الانتاج الزراعي وتزايد ظاهرة التمدن العشوائي: ما عمق من التبعية الخارجية ، ما تجلى في الاستيراد الكبير للتجهيزات والمواد الزراعية، كما أن إهمال القطاع الزراعي أدى إلى تناقص المنتوج

وازدياد حاجات السكان وانتشرت ظاهرة الهجرة الداخلية مما زاد من حاجة الاستيراد وبالتالي إلى ارتفاع مديونية الدول النامية.

8- سوء تسيير الدين الخارجي: كان من أهم الأسباب التي زادت من حدة الأزمة في الدول النامية فلجأت إلى قروض خاصة وقروض قصيرة الاجل بدلا من طويلة الأجل مما كان سببا في عرقلة عجلة تنميتها الاقتصادية.

يوسف جزائري
08-03-2010, 19:13
شكرا لك اخي وانا انتظر المزيد ارجو ان لا يطول ذلك مشكور

عبد العزيز محمد
08-03-2010, 20:09
بعد الجهد والعطاء لاحلى منتدى على الاطلاق ادرجتم مجموعة من البحوث خدمة للعلم ولطلبة وانتم مجازون على دالك بالحسنات والخير والوافر في مقدمة طلباتي اشكر كل القائمين على هدا الصرح وبالدات قسم العلوم السياسية والعلاقات الدولية وادكر على سبيل المثال . amina sa . امير الصحراء . peace20 . karimilia .nanouche ربي يجازيكم كل خير انا سعيد لتواجدي معكم لكن سمحولي لاني نتبع طريقة برغماتية وهي الاستفادة دون الافادة والله لكثرة الظروف وهده هي بدايتي في هدا المجال لكن اعدكم في المستقبل القريب وبداية من هدا الصيف ان شاء الله بالعطاء .. اتمنى لكم التوفيق من اعماق قلبي.


هههههههه خجلت من طلباتي الكثيرة وبحوثي كل الاتي ادا فيه مجال للمساعدة

1/ ميكيافيلي في عصر النهضة

2 / حقوق الانسان - مدخل علم السياسية

3/ واقع الاستثمار في الجزائر - اقتصاد سياسي

4 / الاسلحة المحرمة دوليا بالانجليزية .

عبد العزيز محمد
08-03-2010, 20:29
بالاضافة حبيت نقدم اعتدار لطاقم الفني للمنتدى وكامل اعضاؤو على غلق موضوعي لاني لم ادرس قوانين المنتدى
ثانيا انا لست برغماتي كما قال نمس وانما احتراما لكم واعترافا بما فعلت حقا دائما اطلب البحوث واجد المساعدة منكم ولكن لا اقدم شيئا ولكن وعدت في الايام القادمة ان شاء الله ان اقدم الكثير ووعد الحر دين عليه اعدروني انا الان في بداية مرحلتي الجامعية لهدا حبيت نتاقلم مع الاوضاع والظروف انتظروني في الصيف ان شاء الله يكون الجديد في كل مجالات واقسام المنتدى . اتمنى لكم التوفيق والسعادة والبشارة والخير دائما .
مشكووووورة اختي nanouche على التفهم ...

hope1107
08-03-2010, 21:25
مقياس: النظم السياسية المقارنة
العنوان: النظامالشمولي الصيني

hope1107
08-03-2010, 21:26
مقياس :نظريات و سياسات التنمية
العنوان : النيباد

doua
08-03-2010, 21:30
اريد بحث عن الاستهلاك و طريقة العرض و الطلب

نورعيني
09-03-2010, 12:16
لماذا لم تنتج الامبراطورية الرومانية فلسفة سياسية؟؟

وكيف وصل الرومان في اقامة الامبراطورية عبر التاريخ في ظل عدم وجود فلسفة سياسية ؟؟

دلال03
09-03-2010, 12:47
من فضلكم اريد بحثا حول ازمة المشاركة الشرعية في تونس ليبيا و موريتانيا

amina sa
09-03-2010, 13:16
بالاضافة حبيت نقدم اعتدار لطاقم الفني للمنتدى وكامل اعضاؤو على غلق موضوعي لاني لم ادرس قوانين المنتدى
ثانيا انا لست برغماتي كما قال نمس وانما احتراما لكم واعترافا بما فعلت حقا دائما اطلب البحوث واجد المساعدة منكم ولكن لا اقدم شيئا ولكن وعدت في الايام القادمة ان شاء الله ان اقدم الكثير ووعد الحر دين عليه اعدروني انا الان في بداية مرحلتي الجامعية لهدا حبيت نتاقلم مع الاوضاع والظروف انتظروني في الصيف ان شاء الله يكون الجديد في كل مجالات واقسام المنتدى . اتمنى لكم التوفيق والسعادة والبشارة والخير دائما .
مشكووووورة اختي nanouche على التفهم ...


لا عليك أخي

كل واحد وظروفه

بالتوفيق

دمت وفي للمنتدى

سلام

amina sa
09-03-2010, 13:23
بعد الجهد والعطاء لاحلى منتدى على الاطلاق ادرجتم مجموعة من البحوث خدمة للعلم ولطلبة وانتم مجازون على دالك بالحسنات والخير والوافر في مقدمة طلباتي اشكر كل القائمين على هدا الصرح وبالدات قسم العلوم السياسية والعلاقات الدولية وادكر على سبيل المثال . amina sa . امير الصحراء . peace20 . karimilia .nanouche ربي يجازيكم كل خير انا سعيد لتواجدي معكم لكن سمحولي لاني نتبع طريقة برغماتية وهي الاستفادة دون الافادة والله لكثرة الظروف وهده هي بدايتي في هدا المجال لكن اعدكم في المستقبل القريب وبداية من هدا الصيف ان شاء الله بالعطاء .. اتمنى لكم التوفيق من اعماق قلبي.


هههههههه خجلت من طلباتي الكثيرة وبحوثي كل الاتي ادا فيه مجال للمساعدة

1/ ميكيافيلي في عصر النهضة

2 / حقوق الانسان - مدخل علم السياسية

3/ واقع الاستثمار في الجزائر - اقتصاد سياسي

4 / الاسلحة المحرمة دوليا بالانجليزية .


فيما يخص بحثك حول حقوق الانسان

فهو موضوع بحثي في السداسي الثاني

لم أبحث عنه بعد

ولكن إليك بعض المساعدات

4shared - free file sharing and storage - share folder - ظ…ط*ط§ط¶ط±ط§طھ ظˆط¯ط±ظˆط³ ظپظٹ ط*ظ‚ظˆظ‚ ط§ظ„ط§ظ†ط³ط§ظ† (http://www.4shared.com/dir/14037259/65cbeefa/____.html)

amina sa
09-03-2010, 13:26
فيما يخص بحثك حول حقوق الانسان



فهو موضوع بحثي في السداسي الثاني


لم أبحث عنه بعد


ولكن إليك بعض المساعدات



4shared - free file sharing and storage - share folder - ظ…ط*ط§ط¶ط±ط§طھ ظˆط¯ط±ظˆط³ ظپظٹ ط*ظ‚ظˆظ‚ ط§ظ„ط§ظ†ط³ط§ظ† (http://www.4shared.com/dir/14037259/65cbeefa/____.html)




ما هي حقوق الإنسان؟




يمكن تعريف حقوق الإنسان بأنها المعايير الأساسية التي لا يمكن للناس، من دونها، أن يعيشوا بكرامة كبشر. إن حقوق الإنسان هي أساس الحرية والعدالة والسلام، وإن من شأن احترام حقوق الإنسان أن يتيح إمكان تنمية الفرد والمجتمع تنمية كاملة.
وتمتد جذور تنمية حقوق الإنسان في الصراع من أجل الحرية والمساواة في كل مكان من العالم. ويوجد الأساس الذي تقوم عليه حقوق الإنسان، مثل احترام حياة الإنسان وكرامته، في أغلبية الديانات والفلسفات.


وترد حقوق الإنسان في الإعلان العالمي لحقوق الإنسان. وتحدد بعض الصكوك الدولية، كالعهد الدولي الخاص بالحقوق المدنية والسياسية، والعهد الدولي الخاص بالحقوق الاقتصادية والاجتماعية والثقافية، ما ينبغي على الحكومات أن تفعله، وألا تفعله، لاحترام حقوق مواطنيها.

خصائص حقوق الإنسان

حقوق الإنسان لا تُشترى ولا تُكتسب ولا تورث، فهي ببساطة ملك الناس لأنهم بشر .. فحقوق

الإنسان "متأصلة" في كل فرد.

حقوق الإنسان واحدة لجميع البشر بغض النظر عن العنصر أو الجنس أو الدين أو الرأي السياسي أو

أي رأي آخر، أو الأصل الوطني أو الاجتماعي. وقد وُلدنا جميعاً أحراراً ومتساوين في الكرامة والحقوق .. فحقوق الإنسان "عالمية".

حقوق الإنسان لا يمكن انتزاعها؛ فليس من حق أحد أن يحرم شخصاً آخر من حقوق الإنسان حتى لو

لم تعترف بها قوانين بلده، أو عندما تنتهكها تلك القوانين .. فحقوق الإنسان ثابتة "وغير قابلة للتصرف".

كي يعيش جميع الناس بكرامة، فإنه يحق لهم أن يتمتعوا بالحرية والأمن، وبمستويات معيشة لائقة ..

فحقوق الإنسان "غير قابلة للتجزؤ".

فئات الحقوق
يمكن تصنيف الحقوق إلى ثلاث فئات:

الحقوق المدنية والسياسية (وتسمى أيضاً "الجيل الأول من الحقوق")، وهي مرتبطة بالحريات، وتشمل الحقوق التالية: الحق في الحياة والحرية والأمن؛ وعدم التعرض للتعذيب والتحرر من العبودية؛ المشاركة السياسية وحرية الرأي والتعبير والتفكير والضمير والدين؛ وحرية الاشتراك في الجمعيات والتجمع.

الحقوق الاقتصادية والاجتماعية (وتسمى أيضاً "الجيل الثاني من الحقوق")، وهي مرتبطة بالأمن وتشمل: العمل والتعليم والمستوى اللائق للمعيشة؛ والمأكل والمأوى والرعاية الصحية.

الحقوق البيئية والثقافية والتنموية (وتسمى أيضاً "الجيل الثالث من الحقوق")، وتشمل حق العيش في بيئة نظيفة ومصونة من التدمير؛ والحق في التنمية الثقافية والسياسية والاقتصادية.

وعندما نقول إن لكل شخص حقوقاً إنسانية، فإننا نقول، كذلك، إن على كل شخص مسؤوليات نحو احترام الحقوق الإنسانية للآخرين.

الإعلان العالمي لحقوق الإنسان
الإعلان العالمي لحقوق الإنسان هو بيان حقوق الإنسان المقبول على أوسع نطاق في العالم. والرسالة الأساسية لذلك الإعلان هي أن لكل إنسان قيمة متأصلة. وقد اعتمدته الأمم المتحدة بالإجماع، في 10 ديسمبر/ كانون الأول 1948 (على الرغم من امتناع ثماني دول عن التصويت). ويحدد الإعلان الحقوق الأساسية لكل شخص في العالم بغضِّ النظر عن عنصره أو لونه أو جنسه أو دينه أو رأيه السياسي، أو أي رأي آخر، أو أصله الوطني أو الاجتماعي، أو ثروته أو مولده، أو أي وضع آخر. وينص الإعلان على أن تتعهد الحكومات بتأييد حقوق معينة، ليس فقط بالنسبة لمواطنيها، بل أيضاً بالنسبة لأشخاص في بلدان أخرى. وبعبارة أخرى، فإن الحدود الوطنية لا تمثِّل عائقاً أمام مساعدة الآخرين على التمتع بحقوقهم. ومنذ العام 1948، أصبح الإعلان العالمي هو المعيار الدولي لحقوق الإنسان. وفي العام 1993، عُقد مؤتمر عالمي ضم 171 دولة تمثل 99% من سكان العالم، وأكد المؤتمر التزامه من جديد بإحقاق حقوق الإنسان.
الوضع القانوني
على الرغم من أن الإعلان العالمي لحقوق الإنسان هو الذي أوحى بالجزء الأكبر من القانون الدولي لحقوق الإنسان، فإنه لا يمثل في حد ذاته وثيقة لها قوة القانون. غير أن لهذا الإعلان، بصفته إعلان مبادئ عامة، قوة كبيرة في أوساط الرأي العام العالمي. وقد تُرجمت مبادئ الإعلان إلى مبادئ لها قوة قانونية في صيغة العهد الدولي الخاص بالحقوق المدنية والسياسية، والعهد الدولي الخاص بالحقوق الاقتصادية والاجتماعية والثقافية. وقد التزمت الحكومات التي صادقت على هذين العهدين بأن تسنَّ في بلدانها قوانين لحماية تلك الحقوق. غير أن ما يزيد على نصف بلدان العالم لم تصادق على العهد الدولي الخاص بالحقوق المدنية والسياسية أو على العهد الدولي الخاص بالحقوق الاقتصادية والاجتماعية والثقافية.
وهناك، أيضاً، صكوك إقليمية لحقوق الإنسان، وهي صكوك أوصى بها الإعلان العالمي لحقوق الإنسان، منها الميثاق الأفريقي لحقوق الإنسان والشعوب، والاتفاقية الأوروبية لحقوق الإنسان، والاتفاقية الأمريكية لحقوق الإنسان، وهناك الكثير من المدونات القانونية الوطنية التي تكفل حقوق الإنسان















ملخص مواد الإعلان العالمي لحقوق الإنسان

كل إنسان حر ويجب أن نُعامَل جميعاً بالطريقة نفسها.

جميع الناس متساوون بغض النظر عن الفوارق في لون بشرتهم أو جنسهم أو دينهم أو لغتهم أو ما شابه ذلك.

لكل شخص الحق في الحياة وفي أن يعيش بحرية وأمان.

لا يجوز لأحد أن يعاملك كرقيق، كما لا يجوز لك أن تسترق أحداً.

لا يجوز لأحد إيذاؤك أو تعذيبك.

لكل شخص الحق في المعاملة المتساوية من قبل القانون.

القانون واحد للجميع، وينبغي أن يطبَّق بالطريقة نفسها على الجميع.

لكل شخص الحق في طلب المساعدة القانونية عندما تُنتهك حقوقه.

ليس من حق أحد سجنك ظلماً أو طردك من بلدك.

لكل شخص الحق في محاكمة علنية عادلة.

كل شخص برئ حتى تثبت إدانته.

لكل شخص الحق في طلب المساعدة إذا حاول أحد إيذاؤه، ولا يجوز لأحد دخول بيتك أو فض رسائلك أو إزعاجك، أنت أو عائلتك، من دون سبب وجيه.

لكل شخص الحق في السفر كما يشاء.

لكل شخص الحق في الانتقال إلى بلد آخر وطلب الحماية إذا كان يُواجه الاضطهاد، أو معرَّضاً لأن يواجه الاضطهاد.

لكل شخص الحق في الانتماء إلى وطن، وليس من حق أحد أن يمنعك من الانتماء إلى بلد آخر إذا رغبت في ذلك.

لكل شخص الحق في أن يتزوج وفي أن تكون له أسرة.

لكل شخص حق تملك العقار واقتناء الممتلكات.

لكل شخص الحق في ممارسة شعائره الدينية وفي تغيير دينه إن شاء ذلك.

لكل شخص الحق في التعبير عن أفكاره وفي إعطاء المعلومات وتلقيها.

لكل شخص الحق في المشاركة في الاجتماعات، وفي الانضمام إلى الجمعيات بصورة سلمية.

لكل شخص الحق في المساهمة في المشاركة في إدارة شؤون بلاده وفي اختيار الكم فيها.

لكل شخص الحق في الضمان الاجتماعي، وفي أن تتوفر له الفرص لتطوير مهاراته.

لكل شخص الحق في العمل مقابل أجر عادل في بيئة تكفل سلامته، وفي الانضمام إلى نقابة.

لكل شخص الحق في الراحة وفي أوقات الفراغ.

لكل شخص الحق في مستوى كاف للمعيشة، وفي المساعدة الطبية إذا مرض.

لكل شخص الحق في الذهاب إلى المدرسة.

لكل شخص الحق في أن يشترك في الحياة الثقافية لمجتمعه.

على كل شخص احترام " النظام الاجتماعي" اللازم لتوفير هذه الحقوق كلها.

على كل شخص احترام حقوق الغير وحقوق الجماعة والحفاظ على الممتلكات العامة.
ليس من حق أحد انتزاع أي من الحقوق المنصوص عليها في هذا الإعلان






بناء شبكة لتعليم حقوق الإنسان
ما الفائدة من بناء هذه الشبكة؟

الكفاءة: لابد أن يكون في بلدك كثير من الأشخاص المهتمين فعلا بإدماج حقوق الإنسان في المناهج التي يدرِّسونها، أو ممن يتحملون مسؤولية رسمية عن ذلك. وإذا استطعت تحديد أولئك الأشخاص، سيكون بإمكانك تبادل المعلومات والتخطيط والعمل معهم، وهو ما يوفر الكثير من الوقت والجهد.

الضغط: إذا كان بلدك قد اعترف بالوثائق الدولية، كالإعلان العالمي لحقوق الإنسان، فإن المسؤولين ملزمون بالعمل من أجل تعزيز حقوق الإنسان. إن من شأن العمل ضمن شبكة أن يسهِّل إقناع المسؤولين بدعم عملك في مجال تعليم حقوق الإنسان، وذلك، مثلاً، بمنح المعلمين إجازة مدفوعة الأجر لحضور دورات تدريبية. وفي بعض البلدان قدم المسؤولون الأموال والأماكن اللازمة لعقد ورشات عمل.

المواد: في بعض البلدان، مثل رومانيا وألبانيا، أعدَّت الشبكات مواد تعليم حقوق الإنسان الخاصة بها، كما قامت بترجمة مواد أجنبية وتكييفها لتتلاءم مع ظروفها. ونظَّمت هذه الشبكات، أيضاً، عمليات اختبار لهذه المواد في غرفة الصف وقامت بتوزيعها على المعلمين.

إرشادات من شبكات أخرى: يمكن للمنظمات العامة في بلدك، والتي تناضل من أجل حقوق المرأة والأقليات والأطفال والمعوقين والجماعات الأخرى، أن تقدم المشورة استناداً إلى خبرتها.

الاتصالات الخارجية: ربما يهتم المعلمون والطلاب وأعضاء الهيئات التدريسية في الجامعات وأشخاص آخرون في بلدان أخرى، بالاتصال بشبكة لتعليم حقوق الإنسان، أكثر مما يهتمون بالاتصال بأفراد أو بمدارس منفردة، وذلك لأن الاتصال عن طريق شبكة أكثر فاعلية من حيث توفير الوقت والجهد والمال.
الحصول على الأموال: للسبب نفسه، من المرجح أن تكون الشبكة أكثر قدرة على الحصول على الأموال. كما أن الهيئات تفضل إعطاء الأموال إلى مجموعة من الأشخاص ممن لديهم القدرة على استكمال مشروع ما على إعطائها إلى فرد بعينه. وإذا كانت الشبكة تضم مجموعات من الأشخاص تعمل في جوانب مختلفة لمشروع واحد، فإنه يصبح من الممكن عندئذ القيام بمشروع مشترك وتقديم طلب مشترك للحصول على الأموال. فمثلاً، ربما تكون مجموعة من المعلمين في إحدى المدن قادرة على تنظيم دورة لتدريب المعلمين من قبل مدربين يعملون في مدينة أخرى. وفي هذه الحالة ستستفيد المجموعتان من ذلك التعاون





ملخص الحقوق من اتفاقية حقوق الطفل


· للأطفال الحق في البقاء مع أُسرهم، أو مع أولئك الذين يتولون رعايتهم على نحو أفضل.

· للأطفال الحق في الحصول على غذاء كاف وماء نظيفة.

· للأطفال الحق في التمتع بمستوى معيشة لائق.

· للأطفال الحق في الرعاية الصحية.

· للأطفال المعوقين الحق في رعاية وتدريب خاصَّين.

· للأطفال الحق في اللعب.

· للأطفال الحق في التعليم المجاني.

· للأطفال الحق في الحفاظ على سلامتهم وفي عدم إهمالهم.

· لا يجوز استخدام الأطفال كأيد عاملة رخيصة أو كجنود.

· ينبغي السماح للأطفال باستخدام لغتهم ومزاولة شعائرهم الدينية وثقافتهم.

· للأطفال الحق في التعبير عن آرائهم وفي عقد الاجتماعات للتعبير عن وجهات نظرهم.















الصيغة المبسَّطة لاتفاقية حقوق الطفل

تهدف الاتفاقية إلى وضع معايير للدفاع عن الأطفال ضد الإهمال والإساءة اللذين يواجهونهما، بصورة يومية وبدرجات متباينة، في جميع البلدان. وتحرص الاتفاقية على إفساح المجال للفروق الثقافية والسياسية وللاختلافات المادية بين الدول. أما أكثر الاعتبارات أهمية فهو مصلحة الطفل الفضلى. ويمكن تقسيم الحقوق التي نصت عليها الاتفاقية إلى ثلاث مجموعات رئيسية:

التمتع: الحق في التملك، وفي تلقي أشياء أو خدمات بعينها أو الحصول عليها (الاسم والجنسية، الرعاية الصحية، التعليم، الراحة واللعب، رعاية المعوقين والأيتام..).

الحماية: الحق في الحماية من الأفعال والممارسات المؤذية (الفصل عن الوالدين، الانخراط في الأعمال الحربية، الاستغلال التجاري أو الجنسي، الإساءة البدنية أو النفسية..).

المشاركة: حق الطفل في أن يُسمع رأيه لدى اتخاذ قرارات تؤثر على حياته. ومع تطور قدراته، ينبغي للطفل أن يحصل، باطِّراد، على فرص للمشاركة في نشاطات مجتمعه تهيئةً له للاندماج في حياة الكبار (حرية القول وإبداء الرأي، النشاط الثقافي والديني واللغوي..).

الديباجة
تحدد الديباجة الإطار الذي سيتم على أساسه تفسير المواد الأربع والخمسين للاتفاقية. وتأتي الديباجة على ذكر النصوص الرئيسية السابقة للاتفاقية والصادرة عن الأمم المتحدة، والتي تؤثر بصورة مباشرة على الأطفال: أهمية الأسرة في التطور المتسق للطفل؛ وأهمية الضمانة والرعاية الخاصتين، بما في ذلك الحماية القانونية المناسبة قبل الولادة وبعدها؛ وأهمية التقاليد والقيم الثقافية لكل شعب في نمو الطفل.

المادة 1: تعريف الطفل
كل إنسان لم يتجاوز الثامنة عشرة، ما لم يبلغ سن الرشد قبل ذلك بموجب القانون المنطبق عليه.

المادة 2: عدم التمييز
يجب أن تُمنح جميع الحقوق إلى كل طفل بلا استثناء. وعلى الدولة أن توفر لكل طفل، بلا استثناء، الحماية من جميع أشكال التمييز.

المادة 3: مصالح الطفل الفضلى
في جميع الإجراءات التي تتعلق بالأطفال، يولى الاعتبار الأول لمصالح الطفل الفضلى.

المادة 4: تطبيق الحقوق
تلتزم الدول الأطراف بضمان تطبيق الحقوق الواردة في الاتفاقية.

المادة 5: الوالدان، الأسرة، حقوق المجتمع والمسؤوليات
تحترم الدول الأطراف دور الوالدين والأسرة في تربية الطفل.

المادة 6: الحياة والبقاء والنمو
للطفل حق أصيل في الحياة، وتكفل الدولة بقاء الطفل ونموه.

المادة 7: الاسم والجنسية
للطفل الحق في أن يكون له اسم منذ ولادته، وله الحق في اكتساب جنسية وفي معرفة والديه وتلقِّي رعايتهما.

المادة 8: المحافظة على الهوية
تتعهد الدولة بتقديم المساعدة للطفل من أجل إعادة إثبات هويته إذا حُرم منها بطريقة غير شرعية.

المادة 9: عدم فصل الطفل عن والديه
تحترم الدول الأطراف حق الطفل المنفصل عن والديه في الاحتفاظ بعلاقة منتظمة معهما. وفي الحالات التي ينجم فيها هذا الفصل عن الاعتقال أو السجن أو الوفاة، يتعين على الدولة الطرف تقديم المعلومات للطفل أو الوالدين حول مكان وجود عضو الأسرة المفقود.

المادة 10: جمع شمل الأسرة
تنظر الدول الأطراف في الطلبات التي يقدمها الطفل أو والده لدخول دولة طرف أو مغادرتها بقصد جمع شمل الأسرة بطريقة إنسانية. وللطفل الذي يقيم والداه في دولتين مختلفتين الحق في الاحتفاظ بعلاقات منتظمة بكليهما.

المادة 11: لا مشروعية نقل الأطفال وعدم عودتهم
تتخذ الدول الأطراف تدابير لمكافحة خطف الأطفال من قبل أحد الشريكين، أو من قبل طرف ثالث.

المادة 12: التعبير عن الرأي
تكفل الدول الأطراف للطفل حق التعبير عن آرائه، وتُولي آراءه الاعتبار الواجب.

المادة 13: حرية التعبير والمعلومات
للطفل الحق في طلب مختلف أنواع المعلومات وتلقِّيها وإذاعتها بأشكال مختلفة، بما في ذلك الفن والطباعة والكتابة.

المادة 14: حرية التفكير والضمير والدين
تحترم الدول الأطراف حقوق وواجبات الوالدين في توجيه الطفل في ممارسة حقه بطريقة تنسجم مع قدرات الطفل المتطورة.

المادة 15: حرية الاشتراك في الجمعيات
تعترف الدول الأطراف بحقوق الطفل في حرية تكوين الجمعيات والانضمام إليها وفي حرية الاجتماع السلمي.

المادة 16: الخصوصية والشرف والسمعة
لا يجوز التدخل في حياة الطفل الخاصة أو أسرته أو مراسلاته.

المادة 17: الحصول على المعلومات والاتصال بوسائل الإعلام
تضمن الدول الأطراف إمكانية حصول الطفل على المعلومات من شتى المصادر. وينبغي إيلاء عناية خاصة لحاجات الأقليات التي ينتمي إليها الطفل، وتشجيع وضع مبادئ توجيهية بشأن حماية الأطفال من المعلومات والمواد الضارة بمصلحتهم.

المادة 18: مسؤولية الوالدين
يتحمل كلا الوالدين مسؤوليات مشتركة عن تربية الطفل، وعلى الدول الأطراف أن تقدم المساعدة للوالدين في الاضطلاع بمسؤولية تربية الأطفال.

المادة 19: الإساءة والإهمال (سواء في إطار الأسرة أو برعاية جهة أخرى)
يجب على الدول الأطراف حماية الأطفال من جميع أشكال الإساءات. وعليها أن توفر البرامج الاجتماعية والخدمات المساندة لتحقيق ذلك.

المادة 20: الرعاية البديلة في غياب الوالدين
تضمن الدول الأطراف رعاية بديلة للطفل وفقاً لقوانينها الوطنية، وعليها أن تولي الاعتبار الواجب لإتاحة الاستمرارية في خلفية الطفل الدينية والثقافية واللغوية والإثنية لدى توفير الرعاية البديلة.

المادة 21: التبني
تضمن الدول الأعضاء أن تكون الهيئات المختصة وحدها هي المخوَّلة بالتبني ولا يُسمح بتبني طفل في بلد آخر، إلا إذا تعذرت العناية به بأي طريقة ملائمة في وطنه.

المادة 22: الأطفال اللاجئون
يجب أن توفر الدول الأعضاء حماية خاصة للأطفال اللاجئين. ولتحقيق هذا الغرض، عليها أن تتعاون مع الوكالات الدولية، وأن تعمل على جمع شمل الأطفال المفصولين عن أسرهم.

المادة 23: الأطفال المعوقون
تعترف الدول الأطراف بحق الطفل المعوَّق في الحصول على رعاية خاصة وعلى التعليم، وفي التمتع بحياة كاملة كريمة.

المادة 24: الرعاية الصحية
تعترف الدول الأطراف بحق الطفل في الحصول على خدمات الرعاية الصحية الوقائية والعلاجية، فضلا عن إلغاء الممارسات التقليدية التي تضر بصحة الطفل، على نحو تدريجي.

المادة 25: المراجعة الدورية
تعترف الدول الأطراف بحق الطفل الذي تُودعه السلطات المختصة لأغراض الرعاية أو الحماية أو المعالجة، في إجراء مراجعة دورية لأوضاعه.

المادة 26: الضمان الاجتماعي
لكل طفل الحق في الانتفاع من الضمان الاجتماعي.

المادة 27: مستوى المعيشة
يتحمل الوالدان المسؤولية الأساسية عن تأمين ظروف المعيشة الكافية لنمو الطفل، حتى عندما يكون أحد الوالدين مقيماً في دولة أخرى غير الدولة التي يعيش فيها الطفل.

المادة 28: التعليم
تعترف الدول الأطراف بحق الطفل في التعليم الابتدائي المجاني وفي توفير التعليم المهني، وبضرورة اتخاذ تدابير للتقليل من معدلات التسرب من المدارس.

المادة 29: أهداف التعليم
يجب أن يكون التعليم موجهاً نحو تنمية شخصية الطفل ومواهبه وإعداده لحياة تستشعر المسؤولية واحترام حقوق الإنسان والقيم الثقافية والوطنية لبلد الطفل والبلدان الأخرى.

المادة 30: أطفال الأقليات والسكان الأصليين
يحق للطفل الذي ينتمي إلى أقليات أو إلى السكان الأصليين التمتع بثقافته واستخدام لغته.

المادة 31: اللعب والترفيه
للطفل الحق في اللعب ومزاولة الأنشطة الترفيهية والمشاركة في الحياة الثقافية والفنية.

المادة 32: الاستغلال الاقتصادي
للطفل الحق في الحماية من جميع أشكال العمل التي تلحق به الضرر ومن الاستغلال الاقتصادي.

المادة 33: المواد المخدرة
تتخذ الدول الأطراف التدابير المناسبة لوقاية الأطفال من الاستخدام غير المشروع للمواد المخدرة والمواد المؤثرة على العقل، ولمنع استخدام الأطفال في إنتاج مثل هذه المواد وتوزيعها.

المادة 34: الاستغلال الجنسي
تتعهد الدول الأطراف بحماية الأطفال من الاستغلال الجنسي، بما في ذلك الدعارة، واستخدامهم في المواد الخلاعية.

المادة 35: الاختطاف والبيع والاتجار
تلتزم الدول الأطراف بمنع اختطاف الأطفال أو بيعهم أو الاتجار بهم.

المادة 36: أشكال الاستغلال الأخرى
ينبغي حماية الأطفال من جميع أشكال الاستغلال الضارة برفاه الطفل

المادة 37: التعذيب وعقوبة الإعدام والحرمان من الحرية
لا يُعرَّض أي طفل للتعذيب أو الإعدام أو السجن مدى الحياة.

المادة 38: النـزاعات المسلحة
تضمن الدول الأطراف ألا يشترك الأشخاص الذين لم يبلغوا سن الخامسة عشرة اشتراكاً مباشراً في الحرب، كما تمتنع عن تجنيد أي شخص لم يبلغ الخامسة عشرة.

المادة 39: التعافي وإعادة الاندماج
تلتزم الدول الأطراف بإعادة التأهيل التربوي والاندماج الاجتماعي للطفل الذي يقع ضحية للاستغلال أو التعذيب أو النـزاعات المسلحة.

المادة 40: قضاء الأحداث
يحق لكل طفل يُتهم بانتهاك قانون العقوبات أن يعامل بطريقة تتفق مع رفع درجة إحساسه بكرامته.

المادة 41: حقوق الطفل في الصكوك الأخرى
ليس في هذه الاتفاقية ما يمس حقوق الأطفال في القوانين الدولية الأخرى.

المادة 42: نشر الاتفاقية
تتعهد الدول الأطراف بنشر مبادئ الاتفاقية وأحكامها بين البالغين والأطفال على السواء.

المادة 43-54: التطبيق
تنص هذه المواد على ضرورة تشكيل لجنة معنية بحقوق الطفل تضطلع بمهمة الإشراف على تطبيق هذه الاتفاقية.

ملاحظة: عناوين المواد وُضعت لغاية التبسيط، وليست جزءاً من نصوص الاتفاقية.

العلاقه الانسانية وارتباطها بحقوق الانسان


يشير مفهوم العلاقات الإنسانية إلى حصيلة الصلات والاتصالات التي تحكم علاقة الفرد بغيره من الناس والمؤسسات التي يتعامل معها وفق قوانين المجتمع ومعاييره الاجتماعية وذلك من خلال مؤسسات المجتمع المختلفة كالأسرة وجماعات الرفاق ومؤسسات المجتمع الأخــرى.
ويرى العلماء أن العلاقات الإنسانية حصيلة الاتصال بين الفرد والمجتمع ففي الجوانب النفسية والاجتماعية التي تعمل على تنظيم علاقة الفرد بالآخرين والمجتمع .وتعمل على ضمان تكيف الفرد وتوازنه ليتمكن من أداء مهامه وأدواره بطريقة منتظمة ومنسجمة مع أنظمة المجتمع وقوانينه المختلفة .[1] (http://etudiantdz.com/vb/newreply.php?do=newreply&p=264183#_ftn1)
والعلاقات الإنسانية الإيجابية تساعد الفرد على توفير مطالبه الأساسية .في الحياة وإشباع حاجا ته ليصل إلى درجة مقبولة من الرضاء والتوازن فالعلاقات الإنسانية ليست مجرد خبرة واحساس يكتسبه الفرد من خلال الخبرة والممارسة بل أصبحت علما في فن التعامل مع الأفراد والجماعات ورفع روحهم المعنوية لتعزيز نموهم السليم وتكيفهم مع عناصر المجتمع.

ولهذا بدأ العلماء في الحديث عن دور العلاقات الإنسانية في بلورة الإدارة الناجحة والقادرة على الاهتمام بمطالب الإنسان الشخصية والاجتماعية والمهنية وغيرها .[2] (http://etudiantdz.com/vb/newreply.php?do=newreply&p=264183#_ftn2)ولكنها بالمعنى السلوكي يقصد بها عملية تنشيط واقع الأفراد في موقف معين مع تحقيق توازن بين رضاءهم النفسي وتحقيق الأهداف المرغوبة .ويقصد بها أيضاء الأساليب السلوكية والوسائل والأساليب التي يمكن بها استثارة دافعية الناس وحفزهم على المزيد من العمل المثمر المنتج وتركز العلاقات الإنسانية على الأفراد أكثر من تركيزها على الجوانب الاقتصادية أو المادية وهي ليست مجرد كلمات طيبة أو عبارات جميلة وإنما هي تشير إلى تفهم عميق لقدرات الناس وطاقاتهم وإمكانياتهم وظروفهم ودوافعهم وحاجاتهم واستخدام كل هذه الظروف والعوامل لحفزهم للعمل وتسعى لتحقيق هدف واحد في جو من التفاهم والتعاون والتعاطف والتحاب. [3] (http://etudiantdz.com/vb/newreply.php?do=newreply&p=264183#_ftn3)
والعلاقات الإنسانية هي السلوك الإداري الذي يقوم على تقدير كل فرد ،وتقدير مواهبه وإمكانياته وخدماته واعتباره قيمة عليا في حد ذاته.والذي يقوم على الاحترام المتبادل بين صاحب العمل والعاملين .وإن أي تفهم صحيح للعلاقات الإنسانية يجب أن يقوم على تفهم دوافع الأفراد إلى العمل.كما يجب أن يقوم أيضا على تفهم الحاجات المختلفة للفرد سواء أكانت حاجات أولية أو ثانوية أو نفسية أو اجتماعية.

ويقوم مفهوم العلاقات الإنسانية على أساس أن الأفراد حيثما كانوا في مواقع العمل يشكلون مجموعة من العلاقات بينهم وبين أنفسهم أو بينهم وبين رؤسائهم والمشرفين عليهم والمتعاملين معهم .



المصادر





حقوق الانسان العربي مجلة عربيه /العدد العاشر /2007/دبي

موقع منظمة حقوق الانسان العالميه

سلوك الافراد وحقوق الانسان مقال للكاتب احمد حلمي / القاهرة

حقوق الاطفال العدد الخمسين/ الكويت/2006

[/URL]53

(http://etudiantdz.com/vb/newreply.php?do=newreply&p=264183#_ftnref1)

[URL="http://etudiantdz.com/vb/newreply.php?do=newreply&p=264183#_ftnref3"]

amina sa
09-03-2010, 13:46
إلى الأخ عبد العزيز محمد


إشكاليات مفهوم "حقوق الإنسان"


هبة رؤوف عزت
أضحى مفهوم "حقوق الإنسانHuman Rights " من المفاهيم شائعة الاستخدام في الأدبيات السياسية الحديثة وفي الخطاب السياسي المعاصر بشكل عام، وإن كانت العديد من الكتابات التي استخدمت هذا المفهوم لم تهتم بتأصيله، بل أصبح لشدة شيوعه يستعمل بدون تمحيص وكأنه لا مجال لمراجعته؛ لذا فمن المهم قراءة المفهوم في أصوله الغربية ومقارنته بوضع الإنسان وحقوقه/ واجباته في الإسلام.
اكتسب مفهوم حقوق الإنسان Human Rights قبولاً على المستوى الأكاديمي والمستوى السياسي الدولي على حد سواء، فقد حاولت العديد من الأدبيات العربية إضفاء الصبغة الإسلامية على المفهوم، فبرزت كتابات تتحدث عن "حقوق الإنسان في الإسلام"، بل صدر بالفعل عن أحد المؤتمرات الإسلامية الدولية "بيان عالمي لحقوق الإنسان في الإسلام"، واحتفظ بنفس مفردات الميثاق العالمي لحقوق الإنسان الصادر عن الأمم المتحدة (http://www.un.org/arabic/) مع محاولة إثبات عدم تعارضه مع الإسلام بعرض الأدلة الشرعية التي تساند هذه الحقوق، وهو ما يجعل الإطار الغربي للمفهوم في التحليل الأخير هو المرجعية.
وتثير القراءة في المصادر الغربية حول "حقوق الإنسان" كمفهوم العديد من التحفظات في ذهن الباحث بشأن صلاحية المفهوم وقدرته التفسيرية، ولعل أهم هذه التحفظات هي:
أولاً: غموض المفهوم
ففي حين يرجعه البعض إلى الرشادة والعقلانية ويلتمس له جذورًا في الفكر الإغريقي ثم المسيحي مباشرة، يرى البعض الآخر أن مصدر الحق هو أولاً القيم والقانون الوضعي ثم العرف والعادة.
وفي الوقت الذي تذكر فيه معظم الكتابات أن مضمون الحق هو أن للإنسان، بحكم كونه إنسانًا بغض النظر عن دينه ولونه وجنسه وكل الفوارق، حدًّا أدنى من الحقوق المكفولة، ترى بعض الكتابات الأخرى أن مضمون الحق جماعي لا فردي.
وتستند أغلب الكتابات الغربية عن حقوق الإنسان إلى عدد من الوثائق التاريخية كإعلان حقوق الإنسان بالولايات المتحدة (إعلان فرجينيا) 1776م، وإعلان الثورة الفرنسية 1790م، ثم الإعلان العالمي لحقوق الإنسان الصادر 1947م عن الأمم المتحدة (http://www.un.org/arabic/).
وبرغم أن مفهوم "حقوق الإنسان" حديث نسبيًّا في الثقافة الغربية، بل لم يعرف اليونان مفهوم "الحق" ولم يضعوا له لفظًا يقابله لغويًّا، إلا أن الفكر الغربي التمس له في البداية جذورًا في الفلسفة اليونانية، فأسسه على فكر "القانون الطبيعي" الذي يمكن في إطاره الحديث عن "حق طبيعي"، وهي فكرة تفترض نسقًا من القيم المرتبطة بالإنسان والتي تمثل إنسانيته وتعبر عنها، وهي بدورها فكرة غامضة وتعرضت لانتقادات أبرزها: أنه طالما افتقر "القانون الطبيعي" للوضوح والتجديد والتعاقدية والإلزام الذي يتسم به القانون الوضعي، فإن أي حقوق مرتبطة به تبقى غير محددة وغير معترف بها.
وبرغم قبول الفكر الغربي في تطوره في العصر الروماني ثم المسيحي لفكرة القانون الطبيعي، إلا أن بدايات الصراع بين الكنيسة والدولة في أوروبا شهدت بروز آراء تنتقد فكرة القانون الطبيعي باعتبارها من جهة ذات أبعاد غيبية/ فلسفية قد لا يقبلها البعض، ومن جهة أخرى تفترض ثبات هذا القانون الطبيعي كأصل وعدم تطوره، فطرح البعض مفهوم مبادئ العدالة كأساس لحقوق الإنسان.
ومع إرهاصات عصر البحث عن أساس لا ديني لحقوق الإنسان، برزت فكرة "العقد الاجتماعي" التي تقوم في جوهرها على علمانية نشأة الدولة ونفي البعد الإلهي عنها، ثم استقر في النهاية تأسيس مفهوم حقوق الإنسان على فكرة المنفعة بدءاً من كتابات "بنثام" وحتى الآن.
وقد أدت "المنفعة" كفكرة محورية في مشروع التنوير الغربي في تطورها إلى إخضاع تحليل الظاهرة الاجتماعية والسياسية للمفاهيم الاقتصادية، فكما يبحث الإنسان بشكل عقلاني عن تعظيم منفعته في التبادلات الاقتصادية، كذلك يسعى إلى الوصول إلى "نقطة التوازن" بين منفعته ومنفعة الآخرين في علاقاته الاجتماعية والسياسية، وهو يحترم بذلك حقوق الآخرين كي يضمن احترامهم لحقوقه في ظل مجموعة توازنات واقعية، وقانون وضعي ينظم هذه الحقوق المتبادلة.
وبرغم أن هذه الفكرة تفترض – نظريًّا - وجود نقطة توازن بين حق الفرد وحق الآخرين، ومنفعته ومنفعتهم، إلا أن المنفعة الفردية في الواقع العملي تطغى على الرشادة والعقلانية، وكلما اصطبغت الحقوق بالصبغة التعاقدية والتحديد القانوني، غلبت المنفعة الفردية في العلاقات التي لا ينظمها القانون، وهي كثيرة، وكلما سعى الفرد في بعض الأحيان إلى تطويع القانون ذاته واستغلال ثغراته في سبيل منفعته الفردية التي تحتل الأولوية، وهو ما يمثل إشكالية نظرية ومأزقًا واقعيًّا لمشروع التنوير الذي يمثل أساس الفكر الغربي المعاصر.
ثانيًا: الخصوصية الحضارية للمفهوم وعلمانيته
فالتطور التاريخي لفكرة حقوق الإنسان في الغرب يؤكد أن المعنى المقصود في تشريع الحقوق الإنسانية هو تحقيق الأهداف والقيم الغربية والتي ترتبط بالخبرة التاريخية لسياق حضاري معين، فالانطلاق الفعلي لفكرة حقوق الإنسان جاء مع الثورة الفرنسية، وهدف إلى التخلص من استبداد الملوك، وتزامن مع كتابات مفكري تيار الإصلاح الديني البروتستانتي في أوروبا والتي سعت لإزالة سلطان الكنيسة وكتابات الوضعيين، وهي التي أكدت على فكرة المجتمع المدني وكون الإنسان ذا حقوق طبيعية لا إلهية، "فالطبيعي" يحل محل "الإلهي" أو "الوحي".
مفهوم حقوق الإنسان إذًا هو تركيز للقيم والمبادئ التي انتهى إليها الفكر الأوروبي والرأسمالي في تطوره التاريخي، كما أنه نموذج للمفاهيم التي يحاول الغرب فرض عالميتها على الشعوب الأخرى في إطار محاولته فرض سيطرته ومصالحه القومية، بل ويستغل ذلك سياسيًّا في كثير من الأحيان، كما يحدث في العلاقات الدولية وفي الدفاع عن حقوق بعض الأقليات بهدف زعزعة وضرب النظم السياسية المخالفة والخارجة عن "الشرعية الدولية" و"النظام العالمي الجديد".
وإذا كانت بعض الكتابات الغربية تحاول تأكيد هذه "العالمية" للمفهوم، فإن دراسات أخرى، خاصة في إطار علم الأنثروبولوجيا، تؤكد على نسبية المفهوم وحدوده الثقافية مؤكدة أهمية النظر في رؤية حضارات أخرى للإنسان وحقوقه انطلاقًا من الفلسفة التي تسود الدراسات الأنثروبولوجية الحديثة، وهي التأكد على التباين والتعددية في الثقافات والخصوصيات الحضارية لكل منطقة.
إن الخبرة السياسية ذات أهمية بالغة في بناء المفاهيم، ولعل مفهوم حقوق الإنسان من المفاهيم التي تعكس ذلك بشكل واضح، فقد يُعَدُّ "الجهاد" في التحليل الغربي اعتداءً على السيادة وتدخلاً في شؤون الدول الأخرى ووسيلة من وسائل استخدام القوة في تسوية المنازعات، في حين أنه في الرؤية الإسلامية بدرجاته المختلفة دفاع عن حرية الفرد في اختيار عقيدته وحقه في العلم بدين الإسلام، ووسيلة لردع الباطل ومقاومته.
وعلى المستوى الاجتماعي ترى الكتابات الغربية في تحريم الإسلام زواج المسلمة من غير المسلم تقييداً لحق المرأة وإهدارًا لحقوق الإنسان وتمييزًا على أساس العقيدة وحرمانًا للمرأة من حرية اختيار شريكها، في حين تراه الرؤية الإسلامية حفاظًا على الشكل الإسلامي للأسرة وحماية لعقيدة الأطفال وصونًا للمرأة المسلمة من أن يكون صاحب القوامة عليها غير مسلم، وهكذا.
وقد أدى هذا الاختلاف إلى هجوم بعض الكتابات الغربية على الإسلام واتهامه بأنه هو العدو والتحدي الحقيقي لحقوق الإنسان بمفهومها "العلماني" و"العالمي"، فهذه الكتابات لم تدرك إختلاف المفاهيم الإسلامية عن غيرها، ومرجعيتها المتميزة نتيجة ارتباطها بالشرع، وبحث أصحابها عن مفهوم "حقوق الإنسان" بعناصره الغربية ولفظه اللغوي فلم يجدوه، وغفلوا عن خصوصية اللغة وخصوصية الرؤية الإسلامية للإنسان وحقوقه، فالإسلام قد بالغ في رعايته حقوق الإنسان إلى الحد الذي جعلها في نظره ضروريات، ومن ثَمَّ أدخلها في إطار الواجبات، فالمأكل والملبس والمسكن والأمن وحرية الفكر والاعتقاد والتعبير والمشاركة في صياغة النظام العام للمجتمع ومحاسبة أولي الأمر، كل هذه أمور نظر إليها الإسلام لا باعتبارها فقط حقوقًا للإنسان "يمكن" السعي للحصول عليها والمطالبة بها، بل هي ضرورات واجبة للإنسان، والمحافظة عليها هي محافظة على ضرورات وجوده التي هي مقاصد الشرع، فضلاً عن حفظ حاجيَّات هذا الوجود بوضع أحكام العلاقات الإنسانية في سائر المعاملات، وأخيرًا، حفظ تحسينيات الوجود الإنساني من مكارم الأخلاق ومحاسن العادات.
إن منطلق حقوق الإنسان في الخطاب الغربي هو الحق الطبيعي المرتبط بذاتية الإنسان من الناحية الطبيعية - بغض النظر عن الفكر والمنهج - بينما الحق الشرعي للإنسان في الإسلام يستند إلى التكريم الإلهي ويرتبط بمفاهيم الأمانة والاستخلاف والعبودية لله وعمارة الأرض، ولا ينفصل عن حقوق الله لارتباطه بالشريعة التي تنظمه، وهو ما يجعله غير قابل للإسقاط بعقد أو صلح أو إبراء، فحقوق الإنسان الشرعية ليس من حق الفرد أو الجماعة التنازل عنها أو عن بعضها، وإنما هي ضرورات إنسانية توجب الشريعة الحفاظ عليها من قبل الدولة والجماعة والفرد، فإذا قصَّرت الدولة وجب على الأمة أفرادًا وجماعات تحملها؛ لذا كان مدخل "الواجب الشرعي" في الرؤية الإسلامية هو المدخل الأصح لفهم نظرة الإسلام للإنسان ومكانته وحقوقه، خاصة السياسي منها، تحقيقًا للمنهج الذي يربط بين الدراسة الاجتماعية السياسية والمفاهيم الشرعية من أجل بلورة رؤية إسلامية معاصرة.


http://www.amanjordan.org/aman_studies/wmview.php?ArtID=181

دلال03
09-03-2010, 13:52
اريد بحثا حول المشاركة الشرعية في تونس ليبيا و موريتانيا

مصطفى يوب
10-03-2010, 10:57
اخي العزيز اري بحث حول : النظم السياسية الديمقراطية: - دراسة في انماط الديمقراطيات-

عبد العزيز محمد
10-03-2010, 21:14
بارك الله فيك اختي امينة دايما تساعديني مشكورة كثير على المعلومات التي تصب في قالب بحثي الله يكثر من امثالك وربي يخليك لاهلك وللعلوم السياسية والعلاقات الدولية ههه سالمة مسرارة غانمة بالعلم والمعرفة والرزانة وقوة الشخصية .
معروفك بدهب الماركانتينين مايوفي السداد . اجرك على الله الواحد القهار ...

حماد مروان
11-03-2010, 12:46
دور او عملية وضع الميزانة العامة في رسم السياسات و صناعة القرار

حماد مروان
11-03-2010, 12:54
اصلاح نظام الاسعار في الجزائر

nanouche
11-03-2010, 13:58
أخ عبد العزيز هاد ما استطعت ان احظره لك بخصوص ميكيافيلي واذا احتجت شيئا اخر قل لي واذا كان باستطاعتي فلن اقصر بخصوص الخطة نحنا السنة التانية عندنا بحث ميكيافيلي في الفكر السياسي اذا كنت بحاجة اليها اوضعها لك
نيقولا ميكيافيلي—السياسة بلا اخلاق



بيئته ونشأته



ولد نيقولا مكيافيللي بفلورنسا الإيطالية عام 1469 ، حيث كانت إيطاليا وقتذاك مقسمة إلي خمس دويلات من ضمنها فلورنسا. وقد عني مكيافيللي منذ نعومة أظفاره بقراءة التاريخ حيث كان يجيد اللغة اللاتينية . وفي ظل أجواء سياسية فاسدة عاش مكيافيللي حياته ، حيث حالة من الحرب الدائمة بين الإمارات الإيطالية تقوم عليها عصابات من المرتزقة المأجورة التي لا تدين بالولاء إلا للمال ، كما سادت الإمارات المؤامرات والدسائس ، وانتشر الفساد الأخلاقي ، بحيث أصبح الإيمان والصدق والخير مجرد وساوس صبيانية لا يؤمن بها من يرى نفسه مستنيرا من البشر ، وأصبحت القوة الحيلة والخديعة هي مفاتيح النجاح ، غير أن هذه الحقبة كانت في ذات الوقت بداية ما يعرف بعصر النهضة في أوربا حيث بدأ العقل الأوربي يدير ظهره لمملكة السماء و يعطي وجهه لمملكة الأرض فيفصل بين الدين (الكنيسة) والدولة ( فكرة العلمانية) الأمر الذي أسهم دون شك في استشراء الانهيار الأخلاقي ، كما بدأ عصر الكشوفات الجغرافية كالأمريكتين ، كما اخترعت الطباعة ‘‘
وقد عمل مكيافيللي في شبابه أمينا لهيئة العشرة للحرية والسلام التي تمثلت وظيفتها في الاتصال بممثلي فلورنسا الدبلوماسيين في الخارج ، وقد هيأت هذه الوظيفة له أن يزور دولا أوربية موحدة عديدة حال إسبانيا وفرنسا وإنجلترا ، وأصبح حلم حياته أن يرى بلاده إيطاليا وقد توحدت في دولة واحدة. غير أنه بحلول عام 1512 وصلت إلى الحكم في فلورنسا أسرة من الصيارفة هي أسرة المديتشي بعد أن أطاحت بالجمهوريين ، وسرعان ما ألغت الحكومة الجديدة هيئة العشرة للحرية والسلام ففقد مكيافيللي وظيفته ، وجلس في بيته الريفي حزينا ، لكي يؤلف كتابه الشهير في عالم فن السياسة والحكم ألا وهو كتاب الأمير ، وهو الكتاب الذي تضمن مجموعة من قواعد فن الحكم والسياسة قدمها مكيافيللي للأمير الجديد على هيئة نصائح ، نصحه بالتزامها حتى يدوم سلطانه ويرسخ حكمه وتتوطد أركان عرشه ، ويكون قادرا على تحقيق حلم الإيطاليين في الوحدة . وهي نصائح كلها قامت على الفصل التام بين السياسة والأخلاق.



منهجه

هو المنهج الاختباري الصرف القائم على ملاحظة الواقع ، بهدف تقديم صورة للواقع كما هو دون تفسير أو تعميم ، حيث كل ما قام به مكيافيللي كما قلنا هو تقديم مجموعة من قواعد العمل السياسي المصورة من الواقع ، دونما تدخل من جانبه بالتفسير أو التعميم ، وبذلك فهو يعتبر رائدا لفن السياسية لا علم السياسة .



فكره السياسي



قدم مكيافيللي للأمير مجموعة من النصائح تتعلق بالسياسة الداخلية (أي سياسة الأمير لرعاياه) ، وأخرى تتعلق بالسياسة الخارجية (أي علاقة الأمير بأمراء الدول الأخرى) ، وهي كلها قائمة على الفصل بين السياسة والأخلاق ، ويرى مكيافيللي أن اتباع هذه النصائح (أو قواعد العمل السياسي) من شأنه أن يديم حكم الأمير ويرسخ سلطانه، ويوطد أركان عرشه ويجعله قادرا على توحيد إيطاليا ، حيث يبدأ كلامه للأمير مذكرا إياه بأن جموع الإيطاليين تتطلع إلي بيته كي يجمع شتاتهم في دولة واحدة .



السياسة الداخلية للأمير

نصحه مكيافيللي

ألا يعبأ بالفضائل بل وأن يلجأ إلي الرذائل إن كان ذلك يحقق مصلحته
، فلا يجب على الأمير أن يكون كريما لأن الكرم يؤدي إلي الفقر وهو إن افتقر سيخسر هيبته لدى رعاياه ،
وعليه أن لا يكون طيبا لأن ذلك يثير روح الثورة عليه في نفوس رعاياه ، أما القسوة فتقيم النظام وتمنع الفوضى وتحقق الوحدة وتقضي على الفتنة وهي في المهد ،
كما أن رضا الرعايا متغير فلا تعتمد في استمرار حكمك على رضاهم ،
بل اعتمد على قوتك فهي إن دامت سيدوم حكمك


ويضيف مكيافيللي : أنا لا ألوم الحاكم الروماني روميلوس الذي قتل أخاه وشريكه في الحكم لكي ينفرد بالسلطة ويوطد سلطانه ،

ولا ألوم الروماني الآخر بروتس الذي حكم على أولاده الخمسة بالموت لكي يستمر عرشه ، فإذا كانت الواقعة (أي القتل) تتهمه فإن الغاية النبيلة (أي دوام سلطانه) تبرؤه. ويضيف ربما يكون هذا الكلامليس طيبا لو أن الناس كانوا طيبا لكن الواقع أن الأصل في بني البشر أنهم كذابون منافقون غشاشون جشعون نهمون شريرون مراءون لا يتطلعون إلا إلى ما ليس في أيديهم ، كما أنهم ربما يسامحونك إن قتلت أباهم لكنهم أبدا لن يسامحوك إن سلبت أموالهم.



السياسة الخارجية للأمير


أما بصدد السياسة الخارجية أي علاقة الأمير بأمراء الدول الأخرى فقد بدأ بوصف العلاقات الدولية وكأنها غابة ،

ونصحه بأن يجمع بين أسلوب الإنسان وأسلوب الحيوان ،
فإن اختار أسلوب الحيوان فعليه أن يكون ثعلبا وأسدا في ذات الوقت ، أي يتبع أسلوب الثعلب القائم على الحيلة والمكر والخداع والمراوغة و النفاق والرياء ، وأسلوب الأسد القائم على القوة والعنف والبطش. (ذكاء الثعلب وقوة الأسد). فبالنسبة لأسلوب الثعلب على الأمير أن لا يفي بالعهود التي يقطعها على نفسه للأمراء الآخرين إلا إذا كان في الوفاء بالعهد مصلحة له ،

وعلى الأمير أن يتزين أما العالم الخارجي بحلل زائفة من الصدق والسلام والعدل والوفاء (ذئب في جلد شاة) ، وأن يظهر أمراء الدول الأخرى بأنهم هم الكاذبون وخالفوا العهود ،إن الأمراء الذين أجادوا أساليب الثعالب وأفلحوا فيها فعرفوا كيف يحيكون الغش والخداع كان التوفيق حليفهم الدائم .
كذلك على الأمير أن يكون أسدا فيبني جيشه النظامي القوي الذي يدين بالولاء له ، فلا يجب أن يعتمد الحاكم على المرتزقة الأوغاد الذين لا يدينون بالولاء إلا للمال ، القوة ثم القوة فإن الأمير الذي لا يهتم ببناء قوته (جيشه) كمن يركض إلى هلاكه ، وويل للأمراء منزوعي السلاح.
إذن علي الأمير أن يكون ثعلبا وأسدا في ذات الوقت لأنه إن كان مجرد ثعلب عجز عن التعامل مع الذئاب والغابة الدولية مليئة بالذئاب ، وإن كان مجرد أسد عجز أن يتبين ما ينصب له من فخاخ والغابة الدولية مليئة بالفخاخ.
عليك أن تبدأ بأسلوب الثعلب فإن لم يفلح أسلوب الثعلب في خطف عنقود العنب فليسمع زئير الأسد ( أي إن لم تجد الدبلوماسية فلتدق طبول الحرب)


تقويم فكر مكيافيللي


اختلف المفكرون والساسة ورجال الدين حول أخلاقية هذا الفكر ، حيث مجده البعض على النحو التالي :
_ كتب أحد الأمراء الإيطاليين على نصب تذكاري أقامه على قبر مكيافيللي ( نم في سلام لا كلمات ترقى إلي شرف هذا الرجل).
_ المفكر الإنجليزي فرانسيس بيكون : كم نحن مدينون لهذا الرجل ، فهو الذي أرانا حقيقة عالم السياسة ،إذ علمنا الفارق بين براءة الحمامة ورياء الثعبان على نعومة ملمس كليهما.
_ نابليون الثالث كان لا يقرأ ليلة الحرب إلا كتاب واحد هو كتاب الأمير.
في المقابل اعتبرت الكنيسة أن مكيافيللي هو شيطان رهيب هبط على الإنسانية فارا من الجحيم ، وأن كتابه الأمير هو كتاب أودعته يد الشيطان.
منقول للافادة
بالتوفيق

nanouche
11-03-2010, 14:13
اخي عبد العزيز بخصوص بحثك في مقياس الأنجليزية حول الاسلحة المحرمة دوليا فلقد وجدت معلومات لا أدري ان كانت ستفيدك ولو بالقليل وشوف اضع الترجمة باللغة العربية لكي يسهل فهمك للبحث

اولا الأسلحة الجرثومية:

وهي أنواع من الأسلحة

التي تنشر بواسطتها الأوبئة والأمراض

المختلفة، في مناطق الأهداف، وهي عبارة عن

الحشرات المشحونة بالجراثيم، أو الجراثيم

نفسها، لمرض ما، ويمكن إيصالها إلى

الأهداف بالوسائل المختلفة (المدفعية ـ

الطيران ـ المخربون (العملاء).. إلخ)


البداية

"بينج فان"

في شمالي الصين "

أول

مجمع للأسلحة البيولوجية في العالم، بناه اليابانيون قبل ستين سنة، وهذا

كل ما تبقى من إحدى أكثر عمليات التعاون فتكاً بين الجنود والعلماء
،
الجنرال "جيروهيشي"

هو الرأس المدبر" كان طبيباً في


الجيش،

ويعتبر أن الأسلحة البيولوجية قوية لدرجة وجوب عكس مسار الطب

العادي لإنقاذ الحياة

كل من يطور أسلحة بيولوجية يكون عدو الإنسانية جمعاء.


فيروسات تستخدم في الاسلحة الجرثومية


.1 فيروس حمى الضنك
2 . فيروس التهاب الدماغ


.3 فيروس إيبولا
. 4 . فيروس جانين
5فيروس جدري القرد
.6 فيروس حمى الوادي
7. فيروس التهاب الدماغ
.


ثانيا الأسلحة الكيميائية



، وهي تعتمد على مواد كيميائية غازية أو سائلة أو جامدة


ذات تأثيرات سامة ومباشرة على الإنسان والحيوان والنبات، ويستعمل سمها


أحياناً لإحداث تأثيرات آنية، لشل حركة جند العدو وإنهاكهم مؤقتاً،



ثالثا الأسلحة البيولوجية



، وتعتمد على وسائط جرثومية، كالبكتريا والفيروسات، أو


على سموم أو مواد ممرضة تنتجها كائنات حية، ومن أغرب ضروب هذه الأسلحة


قنبلة جرثومية عرقية تطورها إسرائيل حالياً،



يقال: إنها تحوي جزئيات


جرثومية معدلة وراثياً يمكن أن تصيب العرب دون اليهود.

وهذا مستحيل لأن اليهود ليسوا عرقا صافيا


رابعا الأسلحة الإشعاعية



، وهي تشبه الأسلحة الكيميائية في ما عدا أن المواد


المستخدمة فيها يكون مفعولها إشعاعياً، أو سمياً - إشعاعياً، وليس سمياً


كيميائياً.


رابعا الاسلحة النووية



ــــــــــــــــــــــ
السلاح النووي عبارة عن سلاح يعتمد في قوته التدميرية على عملية الانشطار النووي


ونتيجة لعملية الإنشطار هذه تكون قوة انفجار قنبلة نووية صغيرة أكبر بكثير


من قوة انفجار أضخم القنابل التقليدية حيث أن بإمكان قنبلة نووية واحدة


تدمير أو إلحاق أضرار فادحة بمدينة بكاملها. فُجرت أول قنبلة نووية


في



1945


وتجمع في تأثيرها بين الأسلحة الحارقة والمتفجرة والمشعة ذات القوة الهائلة


نوع من انواع القنابل النووية
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
قنابل الانشطار
ـــــــــــــــــــــــــ
قنابل الانشطار تستخدام المواد الخفيفه :نظائر الهيدروجين المعروفة باسم:الديوتريوم والتريتيوم

هذا باللغة العربية أما بخصوص اللغة الانجليزية فها هو:

First, biological weapons:

The types of weapons

Published by which pests and diseases

Different in the target areas, which is about

Insects charged with germs, or bacteria

Itself, an illness, and can be delivered to the

Goals by different means (artillery

Aviation Spoilers (clients) .. Etc.)


Home

"Ping," the

In the north of China "

First

Complex biological weapons in the world, built by the Japanese sixty years ago, and this

All that remains of one of the most lethal of cooperation between the soldiers and scientists
,
General "Jiroheeci"

Is the mastermind behind "was a doctor in the


Army

It is considered that the biological weapons strong enough and should be reversed Medicine

Normal life-saving

Each of developing biological weapons is the enemy of humanity.


Viruses used in biological weapons


.1 Dengue virus
2. Encephalitis virus


.3 Ebola virus
. 4. HIV Janine
5 Monkey pox virus
.6 Valley fever virus
7. Encephalitis virus
.


Secondly, the Chemical Weapons



, Which depend on the chemical gas, liquid or frozen


Related and direct toxic effects on humans, animals and plants, and using labeled


Sometimes to make real-time effects, to cripple the enemy and fatigue recruited temporarily



Third, the Biological Weapons



, And relies on modes of germ, bacteria, viruses, or


Poisons or substances produced by living a nurse, and the strangest forms of these weapons


Bacterial evolution ethnic bomb Israel now



Said: They contain molecules


Genetically modified germ that can infect the Arabs without Jews.

And this is impossible because the Jews are not a race, a net


IV radiological weapons



They resemble the chemical weapons, except that the material


Be used by the radiation effect, or toxic - radioactive, and not toxic


Chemically.


IV nuclear weapons




Nuclear weapon is a weapon of destructive power depends on the process of nuclear fission


As a result of the fission process, these are the explosion of a small nuclear bomb much more


From the force of an explosion as the largest conventional bombs can be a single nuclear bomb


Destruction or heavy damage to the city as a whole. Exploded its first nuclear bomb


In



1945


Gathered in its influence among the incendiary weapons, explosive and radioactive tremendous strength


Kinds of nuclear bombs

Fission bomb

Fusion bombs Tsthaddam light materials: hydrogen isotope known as: deuterium and tritium


اتمنى ان اكون قد افدتك ولو بالقيل
تقبل مني فائق الاحترام والتقدير

ismaill
11-03-2010, 14:49
من فضلك أريد بحث حول: ( الفكر السياسي عند كارل ماركس)

عبد العزيز محمد
11-03-2010, 16:21
Thank you very much to help my sister Nanouche that cross the border, I wish you success + I have a request if possible, meet in itfc before I go to my country when we met once, I wanted to thank you personally

عبد العزيز محمد
11-03-2010, 16:25
بخصوص بحث الفكر السياسي عند كارل ماركس هو مفصل في كتاب تاريخ الفكر السياسي لدكتور نور الدين حاروش + موجود في الاقتصاد عند دويدار ادا كنت تدرس في العاصمة ممكن نساعدك ونقدم لك البحث جاهز .

وهده معلومات حول كارل ماركس وفكره السياسي



المبحث الأول : السيرة الذاتية لكارل ماركس و إنتاجه الفكري

المطلب الأول : مــولــده و نشــأتــه

ولد كارل ماركس في (05 ماي 1818م ) في " تريف بألمانيا" من عائلة بورجوازية ، وهو الثالث بين تسعة أبناء كان والده محاميا ذو مكانة مرموقة ،ولد يهوديا ثم اعتنق الديانة البروتستانتية،ثم درس الحقوق فيما بعد بجامعة " بون" و الفلسفة في جامعة " برلين" و أكمل دراسته فيما بعد حيث نال شهادة الدكتوراه من خلال أطروحته في الفلسفة المادية للمدرسة الأبيقورية وذاك سنة( 1841 م) وعمره حوالي ثلاثة و عشرون سنة .

وفي سنة (1842م) أصبح رئيس تحرير صحيفة "راينتيخ تسايتونغ"، ولكن هذه الصحيفة لم تعمر طويلا بحيث ألغيت سنة (1843م) على إثر قرار القاضي بإيقاف جميع الصحف اليسارية.

ومن خلال دراسته للفلسفة، تأثر ماركس "بهيجل"(*) الذي أعتبر الخلافات هي المحرك الأساسي للتاريخ، كما أعجب بفكرته القائلة بان الدولة شخص حقيقي لها الحق المطلق في اتخاذ الإجراءات الضرورية لإسعاد أبناء المجتمع، وبالتالي فهي تحتل مكانة عالية تسود فيها السيادة الوطنية وليست في مجموع الأفراد.(1)

ونظرا لأفكار ماركس فلقد رفض طلبه في التدريس في الجامعات الألمانية خشية من إثارة الفوضى في المجتمع نظرا لمكانة الجامعة و روادها. و في هذه الأثناء يرحل إلى فرنسا التي كانت معقل الاشتراكين الأوربيين وأقام بها، وكان يريد معرفة نوعية الاشتراكية الفرنسية لكنه شعر بخيبة أمل المفكرين الفرنسيين الذين كانوا يتكلمون عن الاشتراكية النظرية و فقط ،ليأتي ماركس بفكرته الجديدة التي مفادها أن النظرية و التطبيق يجب أن يلتقيا في العمل السياسي و يقصد طبعا النظرية الاشتراكية و التطبيق الاشتراكي و أفضل مكان لهما هو الشارع .(2)

ومنذ سنة (1847م) توطدت العلاقة بينه و بين زميله "انجليز"(**) و بطلب من منظمة يسارية ألمانية تدعى "رابطة الشباب الشيوعيين" حرر البيان الشيوعي في مدة شهرين خلال ثورة( 1848م) بباريس و خلاصة البيان أن الاشتراكية لا تتحقق إلا باستعمال القوة. ولقد توفي ماركس عام (1883م)عن عمر يناهز الخامسة و ستون سنة.(3)








David Mclellan,the Thought of Karl Marx, 2 nd edition, Lordon:Macmillan,1980,pp: 3-12 (1)
(*) هيجل (1770 -1831م) فيلسوف ألماني كلاسيكي و مفكر مثالي
(**) أنجليز (1820-1895م) فيلسوف ومفكر شيوعي ألماني،دعم مذهب ماركس و كاب يهدف معه لإبراز تقدمية للفلسفة السائدة خاصة عند هيجل
(2) حورية توفيق مجاهد،الفكر السياسي من أفلاطون إلى محمد عبده ،مصر،،مكتبة لأنجلو المصرية،1986:ص475
David Mclellan,the Thought of Karl Marx,pp:16 (3)

المطلب الثانـي : إنتاجــه الفكـري

يعد ماركس مؤرخا و فيلسوفا و عالم مجتمعات بشرية كما يعد عالم اقتصاد، و المعروف انه غزير من حيث الإنتاج الفكري ،فبين عام (1842- 1848م) تاريخ تحرير البيان كما قد كتب و نشر العديد من المؤلفات الكاملة و غير الكاملة التي تتغذى منها جوهر النظرية الماركسية .

ماركس فيلسوف ثوري واقتصادي،أما نشاطه الثوري فبدأ بتاريخ (1846م) عندما أسس مع زميله "إنجليز" لجنة دعائية شيوعية "ببروكسل"،وعند إقامته بباريس عام (1844م) درس الاقتصاديين الإنجليزي و الفرنسي و ألف مخطوطا في الاقتصاد السياسي و الفلسفي .وفي عام (1847م) ألف كتابا ضخم بعنوان بؤس الفلسفة و جواب على فلسفة البؤس لبردون.

أما في الميدان السياسي فقد حرر عدة مقالات ما بين عام (1842م) و( 1848م) في الصحيفة التي تولى إدارتها بحيث تعتبر هذه الفترة حاسمة عند كارل ماركس في رسم مساره الفكري و بالتالي كيفية تكوين الفكر الماركسي . وفي عام (1848م) عاد إلى "ألمانيا" نتيجة الثورة في "فرنسا" و لكنه عاد إلى المنفى عام (1849م).(1)

أما في عام (1850م) ركز مثله مثل زميله إنجليز على المقتضيات النظرية و التطبيقية للحركة الثورية البروليتارية(*) حيث وضعا المؤلف الهام "رأس المال" الذي ظهر منه الكتاب الأول في حياة ماركس عام (1867م) و الكتاب الثاني نشره إنجليز عام (1884م) ،و الكتاب الثالث عام (1894م) و تكمن أهمية هذا الكتاب في المنهج الجدلي العلمي عند الاشتراكيين بصفة عامة و الشيوعيين بصفة خاصة ،و من مؤلفاته كذلك "الصراعات الطبقية في فرنسا" عام (1850م) و الحرب الأهلية في فرنسا عام (1871م) و نقد الاقتصاد السياسي عام (1859م)
و غيرها.

المطلب الثالث: المؤثرات التي أثرت على فكره
هناك ثلاثة تيارات أثرت في أفكار ماركس وهي كتالي :
1 - الفلسفة الألمانية : حيث تأثر بمناهج هيجل في التحليل وان كان تأثره بموقف دولته "ألمانيا" بعد هزيمتها من فرنسا عدوتها قد أثر في رغبته في التغير الجدري وليس الإصلاح .
2 - الثورة الفرنسية : وقد ناثر علي وجه الخصوص بالاشتراكية الفرنسية إذ تأثر بأفكار العديد من المفكرين خاصة "بابيف و سان سيمون".
3 - الاتجاهات الاقتصادية الانجليزية : حيث تأثر بأفكار الاقتصاديين الانجليز خاصة أن العالم تحكمه قوانين اقتصادية محددة(2).
كما قد تأثر ماركس أيضا بالظروف في "انجلترا" الدولة التي عاش فيها ، بعد نفيه من "ألمانيا" حيث اعتقد أن الأوضاع فيها في ظل الرأسمالي في التصنيع تعتبر أكثر تدنيا مما ساد في "ألمانيا" مما جعله يعمم تحليله ليس فقط من واقع "ألمانيا" ولكن أيضا من الضر وف السائدة في وقته وتعتبر أفكار


(1) حورية توفيق مجاهد،الفكر السياسي من أفلاطون إلى محمد عبده، المرجع نفسه،ص :476
(*) البروليتاريا كلمة لاتينية تعني العمال الكادحين الذين يعتمدون على سواعدهم لكسب عيشتهم، و لا يملكون أرضا و لا مال.
(2) حورية توفيق مجاهد، الفكر السياسي من أفلاطون إلى محمد عبده،المرجع نفسه،ص :477
ماركس متكاملة وتكون أساس ما يعرف بالاشتراكية الثورية التي درج علي تسميتها "الشيوعية ". والتي تختلف عن غيرها من الاشتراكيات في إنها اشتراكية علمية كما أطلق عليها ماركس علي خلاف الاشتراكيات المثالية حيث تختلف عن الاشتراكيات الديمقراطية (1).























































المبحث الثالث : الجوانب السياسية في أفكار ماركس

المطلب الأول : الصراع الطبقي و ثورة البروليتاريا

لقد نظر ماركس للصراع علي انه المفتاح الرئيسي للوضع الاجتماعي،كما عبر عنه و إنجليز في "المانيفسيو الشيوع "(*) " إن تاريخ كل مجتمع بشري إلى يومنا هو تاريخ الصراع بين الطبقات " (2) ،كما يقول ماركس إن الصراع الطبقي قد و جد منذ انهيار تنظيم المجتمع القبلي، و أن البشرية في الواقع قد تطورت إلى مراحل أعلى من التطور عن طريق الصراعات الطبقية. فكل نظام من نظم الإنتاج قد انشأ طبقتين رئيسيتين إلا أنهما تتبادلان العداء،وهما الملاك و الكادحون. و إن الطبقة التي تقدر السيطرة على وسائل الإنتاج و التوزيع في كل مجتمع سوف تحكم ذلك المجتمع و إنما بالضرورة الاقتصادية لا بد و أن تحكم بأسلوب اضطهادي و تستغل الطبقات الأخرى.

و لن تستطيع الطبقات التي تقع تحت نير الاستغلال أن تعيش ما لم تقاوم الاضطهاد و الاستغلال. فخلال التاريخ البشري، قام الصراع الطبقي بين المستغلين و المستغلين، أي بين الرقيق ضد الأحرار ،و العامة ضد النبلاء، و الأتباع ضد الأشراف و العاملين ضد النقابيين،البرجوازيين ضد أرستقراطي الأرض،و البروليتاريا ضد الرأسماليين.(3) أي أن الصراع كان هو أساس و جوهر المجتمعات على مر العصور، و لكنه اعتبر البرجوازية الحديثة قد أسهمت في ظل النظام الرأسمالي في تبسيط الصراع بين الطبقات حيث تطور الوضع الى وجود طبقتين تواجه كل منهما الأخرى،وتعارضها في مصالحها و هي الطبقة البرجوازية "Bourgeoisie" و طبقة البروليتاريا "Poretariat"(4)

أما الطبقات الأخرى غير الرأسمالية مثل صاحب المصنع الصغير، صاحب المتجر، و الصانع الفني و المزارع فهي طبقات محافظة إذا ما قورنت بالبروليتاريا التي تعد الطبقة الثورية الوحيدة.(5) .












(1) حورية توفيق مجاهد، الفكر السياسي من أفلاطون إلى محمد عبده ، المرجع نفسه،ص:477
(*) وقد جاع كنتاج لتكليف من " عصبة الشيوعيين"- وهي جمعية عمال أممية سرية وذلك في مؤتمرها المنعقد في لندن في نوفمبر 1847-لكارل ماركس و انجلز بوضع "برنامج مفصل للحزب،نظري و تطبيقي،لينشر بالغات الانجليزية، و الفرنسية، و الألمانية ، و الايطالية و الفلمنكية و الدانمركية. كما صدرت بالغة الروسية منه في ديسمبر 1847.
Marx &Engels The Communiste Manifest,op,cit,pp,9 (2)
(3) عبد الحميد متولي، الوجيز في النظريات و الأنظمة السياسية ،القاهرة:دار المعارف،1959،ص:365
(4) حورية توفيق مجاهد، الفكر السياسي من أفلاطون إلى محمد عبده، المرجع السابق،ص :486
(5) محمد عبد المعز،النظريات و النظم السياسية ،بيروت:دار النهضة العربية للطباعة و النشر،1981م،ص:720


كما يرى ماركس أيضا أن النظام الرأسمالي حوى في طياته بذور فبائه حيث قام بتجميع البروليتاريا في المدن و عن طريق إحباطها وذلك نتيجة عدم تمتعها بما يوازي عملها مما خلق الشعور بالاضطهاد و عدم الرضا بالوضع القائم .

و النظام الرأسمالي بتبلوره يبلور تناقضات داخلية بفعل القوانين التي اعتبرها ماركس حتمية.
و هذه القوانين تتمثل في تراكم رأس المال أي زيادة الغنى في جانب البرجوازية مما يعرقل المنافسة (1)

المطلب الثاني : ديكتاتورية البروليتاريا

لقد وضع ماركس مع انجليز برنامجا للعمل في مرحلة وصول البروليتاريا للسلطة و قيامها كطبقة حاكمة أي بعد حصولها على الدولة و يتلخص هذا البرنامج في عشر نقاط هي :

1- نزع الملكية العقارية و تخصيص الريع العقاري لتغطية نفقات الدولة
2- فرض ضرائب متصاعدة جدا
3- إلغاء الوراثة
4- مصادرة أملاك جميع المهاجرين و العصاة المتمردين
5- مركزة و التسليف كله في أيدي الدولة بواسطة مصرف وطني رأسماله للدولة و يتمتع باحتكار تام مطلق
6- مركزة جميع وسائل النقل في أيدي الدولة
7- تكثير المصانع التابعة للدولة و أدوات الإنتاج و إصلاح الأراضي البور و تحسين الأراضي المزروعة حسب منهاج عام
8- جعل العمل إجباريا للجميع على السواء و تنظيم جيوش صناعية و ذلك لأجل الزراعة على الخصوص
9- الجمع بين العمل الزراعي و الصناعي و اتخاذ التدابير المؤدية تدريجيا الى محو الفرق بين المدينة و الريف
10- جعل التربية عامة و مجانية لجميع الأولاد و منع تشغيل الاحداث في المصانع كما يجري اليوم، و التوفيق بين التربية و بين الإنتاج المادي ،الخ .

و لكن الجدير بالملاحظة أن ماركس لم يتناول الجوانب التنظيمية أو التأسيسية لتحقيق هذا البرنامج في مرحلة ديكتاتورية البروليتاريا. (2)









(1) محمد عبد المعز،النظريات و النضم السياسية،المرجع نفسه ،ص:726
(2) حورية توفيق مجاهد، الفكر السياسي من أفلاطون إلى محمد عبده ، المرجع السابق،ص :488
المطلب الثالث : الوصول إلى الشيوعية

قد رأى ماركس كما سبق توضيحه أن السلطة السياسية ما هي إلا سلطة منظمة من طبقة واحدة لقهر و استغلال طبقة أخرى و لكن بعد ثورة البروليتاريا و الوصول للحكم يتطلب الحال القضاء على البرجوازية نهائيا ووجود طبقة واحدة في المجتمع هي البروليتاريا .

وعندما يتم القضاء على البرجوازية و تناقضات المجتمع يتم زوال الدولة. و قد ناشد ماركس الشيوعيين في كل مكان تأييد كل حركة ثورية تقوم ضد الأوضاع السياسية و الاجتماعية،أي أن التكتيك الذي رآه ماركس للشيوعية هو التحالف مع العناصر الدولية الثورية في الدول المختلفة حتى يمكن الوصول للهدف الأسمى من ثورة البروليتاريا وهو الوصول إلى الشيوعية بعد مرحلة ديكتاتورية البروليتاريا.

و باختصار، لقد رأى ماركس أن ثورة البروليتاريا الناتجة عن تناقضات النظام الرأسمالي حتمية
و أن القضاء على النظام الحتمي أيضا و أن ثورة البروليتاريا تؤدي إلى مرحلة انتقالية من الناحية السياسية تتمثل في ديكتاتورية البروليتاريا التي تطور نفسها إلى طبقة حاكمة تهدم بالعنف و شدة علاقات الإنتاج القديم.

كما تهدم كل رابطة من الأفكار والآراء التقليدية بما فيها الدين و الأخلاق و العائلة وكذلك القومية حيث نظر إليها جميعا على أنها مفاهيم بورجوازية، وتعمل على القضاء - خلال هذه المرحلة
الانتقالية - على تناقضات المجتمع و ذلك عن طريق برنامج العمل الموضح وفتح الطريق إلى المرحلة النهائية المنشودة و هي الشيوعية حيث تختفي الطبقات بما فيها البروليتاريا و بالتالي يختفي الصراع و لا تجدو هناك حاجة للحكومة كأداة للاستغلال ومن ثم تتلاشى الدولة أو تزول و تصبح هناك إدارة للأشياء و يصبح الإنتاج متمركزا في أيدي جمعية واحدة تشمل الأمة بأسرها.

أما من الناحية الاقتصادية فان المرحلة الانتقالية أو "ديكتاتورية البروليتاريا" تتمثل في الاشتراكية و أساسها "لكل حسب عمله" أما في المرحلة النهائية "الشيوعية" فهي تقوم على "لكل حسب حاجته" أي أن هذه المرحلة يتم فيها الانتقال من" كل حسب عمله إلى الكل حسب حاجته " الأمر الذي يتطلب وجود فائض في المجتمع و هو يدخل في عداد التنبؤات حيث لم يتحقق بأكمله.(1)









(1) حورية توفيق مجاهد، الفكر السياسي من أفلاطون إلى محمد عبده، المرجع السابق،ص :488












































المبحث الثالث : المذهب الماركسي

المطلب الأول : تعريف و مميزات المذهب الماركسي

أ ـ التعريف:

الماركسية مذهب اقتصادي سياسي اجتماعي، وضع أسسه الفيلسوف كارل ماركس وزميله فريدريك إنجلز والذي لخصاه في "البيان الشيوعي" ثم توسعا في شرحه بعد ذلك، ليكون الإيديولوجيا العامة التي استندت إليها كثير من أنظمة الحكم في مبادئها ونظرياتها في العالم "كالإتحاد السوفيتي سابقا،الصين الشعبية، تشيكوسلوفاكيا، ألمانية الشرقية، رومانيا،المجر ،ألبانيا و بلغاريا". (1) قبيل التحولات الواسعة في نظامها السياسية و الاقتصادية،مع بداية العقد العاشر من القرن العشرين و انهيار الشيوعية .

و يطلق على "المذهب الماركسي" الاشتراكية العلمية الثورية. فالماركسية مذهب اشتراكي لأنه يهدف إلى القضاء على النظام الرأسمالي،ونظام الطبقات، بتملك الدولة لوسائل الإنتاج قبل كل شيئ. فتاريخ المجتمعات ـ كما يصفه ماركس ـ قائم على الصراع بين الطبقات،و التي تسعى كل منها إلى استغلال الأخرى،فينشا الصراع فيما بينها إلى أن تنهار الطبقة المستغلة تسود الطبقة الأخرى .و يستمر هذا الصراع إلى أن يظهر المجتمع اللاطبقي .

و الماركسية اشتراكية علمية، لأنها جاءت نتيجة لدراسة استقرائية للنظم الاجتماعية، الاقتصادية، و السياسية، التي كانت سائدة آنذاك. و بالتالي فهي مميزة عن الاشتراكية المثالية الخيالية التي سبقتها.
كما يشير ماركس إلى أن النظام الإقطاعي كان يقوم على استغلال السادة الإقطاعيين لا تباعهم . و في عصر الصناعة الآلية، تكونت طبقة البرجوازيين من أصحاب رؤوس الأموال في مجالي الصناعة و التجارة، و تمكنت من القضاء على الطبقة الإقطاعية.و بدأت الطبقة الرأسمالية الجديدة في استغلال طبقة العمال الكادحة عن طريق استيلائها على فائض القيمة ، الأمر الذي يؤدي إلى تفجير الصراع بين الطبقتين، الطبقة الغنية قليلة العدد ، و الطبقة الفقيرة كثيرة العدد.

و النتيجة في نظر ماركس محتومة،ذلك أن السير الطبقي للرأسمالية يؤدي إلى تركيز الأموال، و بدأت الإنتاج لدى عدد من الأفراد يتناقص باستمرار، في حين يتزايد عدد أفراد الطبقة الكادحة.و يمعن الرأسماليون القلائل في الاستغلال، و يزداد الجانب الثاني بؤسا وشقاء.إلى أن تتمكن الطبقة الكادحة من القضاء على البرجوازييين و الرأسماليين.و سبيل ذلك هو اتخاد العمال و العمل الثوري العنيف الذي يؤدي إلى نتائج مؤكدة و سريعة. فالماركسية إذن تتشكل بناء فلسفيا شاملا،ذا جوانب متعددة أهمها الجانب الاقتصادي و الجانب السياسي.(2)




(1) محمد عبد المعز،النضم و النظريات،المرجع السابق ،ص:730
(2) عبد الحميد متولي، الوجيز في النظريات و الأنظمة السياسية ،المرجع السابق،ص:368

ب ـ مميزات المذهب الماركسي :

تتمثل مميزات المذهب الماركسي فيما يلي :

1- مذهب ماركس اشتراكي علمي: لقد وصف كارل ماركس مذهبه بأنه علمية للاشتراكية تختلف عن دراسات سابقة لهذه الفكرة ذلك أن الدراسات السابقة تعرضت للاشتراكية قبل ماركس خلت من المنطق و التحليل العلمي و كانت تستند إلى العاطفة و تغرق في الخيال و الأوهام أما أفكار ماركس فكانت علمية واقعية بناها على بحث الأوضاع الاجتماعية و كذلك الاقتصادية عبر التاريخ.

2- مذهب ماركس اقتصادي : لقد ركز ماركس على الناحية الاقتصادية و تحليله في هذا المجال ينصب على بيان كيفية سير القوى الاقتصادية الكامنة في النظام الرأسمالي نحو القضاء عليه و إفساح المجال لقيام الاشتراكية،

3- مذهب ماركس مادي : يتجه ماركس في تفكيره إلى إخضاع الروح للمادة، و ينكر وجود الروح المجردة و يهاجم الدين و يرى و جوب نبذ العقائد الدينية و طرحها جانبا للوصول إلى تحرير الطبقة العمالية و الإنسانية جمعاء و يعتقد أن الدين أفيون الشعوب كما يصفه ، يعرقل الوصول إلى هذه الغاية لأنه يخفف من تأثير البؤس الواقعي الذي يعيش فيه الإنسان و يحس به، ذلك عن طريق الوعد بالسعادة في العالم الأخر و هذا الوضع يحمل الأفراد رغم الظلم الواقع عليهم – على الهدوء و يصرفهم عن الثورة.(1)


المطلب الثاني : الديمقراطية و الدولة في المذهب الماركسي

أ ـ الديمقراطية :

جرت الماركسية على وصف الديمقراطية الغربية بديمقراطية الطبقة،أو بديمقراطية الأغنياء فقط،وذلك على ضوء حتمية انتصارهم في كفاحهم مع الآراء و الاتجاهات الأخرى بسبب التفوق الاقتصادي الذي الذي تتمتع به الطبقة و الذي يمكنها من الانتصار و السيطرة على مؤسسات الدولة و استخدامها للحفاظ على مكاسبها.(2)

صحيح أن الديمقراطية التقليدية تعترف بالمعارضة و الرأي الأخر ،ولكن هذا الاعتراف ما هو إلا دليل حي على الصراع الطبقي في المجتمع الرأسمالي ،الذي لا ينتهي إلا بانتصار الطبقة الكادحة و سيطرتها على كل وسائل الإنتاج و لضمان إلغاء التفرقة بين الطبقة التي تملك و التي لا تملك و لهذا إذا كان الرأي يعبر عن الطبقة، فغن إلغاء الطبقة يحتم وحدة الرأي و التالي فلا و جود للمعارضة سواء كانت فردية أم جماعية.(3)


عبد الحميد متولي، الوجيز في النظريات و الأنظمة السياسية ،المرجع نفسه ،ص:367 (1)
(2) يحي الجمال،الأنظمة السياسية المعاصرة،بيروت:دار النهضة العربية للطباعة و النشر ،1996،ص:774
(3) محمد عبد المعزنصر،النظريات و النضم السياسية، المرجع السابق ،ص:739
ومن هنا إذا كانت الديمقراطية التقليدية تذهب إلى الاهتمام ببيان حق الفرد و حرية و تقرير المبادئ التي تضمن ذلك كمبدأ الفصل بين السلطات، و التشكيل البرلمانات من مجلس أو مجلسين، وتطبيق مبدأ الشرعية و سيادة القانون ،فإن الماركسية لا تسلم بهذه المبادئ و لا تثق في صلاحيتها لتحقيق الغرض الذي و ضعت من أجلة ،إن لم تعتبرها غير لازمة .

وبناء على ذلك يذهب الفكر الماركسي إلى إنكار مبدأ الفصل بين السلطات اتساقا مع أخذه بوحدة السلطة، و تجاهله للرأي المعارض مع أخذه بفكرة الاجتماع ،أما تفويض السلطة من الشعب للبرلمان إلى السلطة التنفيذية فلا يعتبر انتقاصا من وحدة السلطة ،أو فضلا لها بقدر ما هو تسهيل لرقابة الشعب.(1)

ب ـ الدولة :

إن الدولة عند ماركس لا تقوم على تنمية رفاهية الشعب، وليس على حقها في إلا لتزم السياسي و الطاعة. وإنما تقوم على إكراهها وذلك إكراه طبقي جاء نتيجة لانقسام الجماعة إلى طبقات متصارعة واحتكار البعض منها ملكية الإنتاج والتي استطاعت بواسطتها استغلال سائر طبقات المجتمع وتسخيرها لخدمتها.(2) لذا فالدولة عند كارل ماركس لا تعدو أن تكون ظاهرة ثانوية تمثل انعكاسا لتكون الطبقات و سيطرة أحدها على المجتمع الذي تحكمه هذه الدولة.(3)

وعلى ذلك فإن ظهور الدولة ووجودها مرتبط بظاهرة الصراع الطبقي،لما تمثله من سيطرة إحدى الطبقات في المجتمع على غيرها من الطبقات الأخرى. مستمدة قوتها و سيطرتها مما تملكه من أدوات الإنتاج و سيطرتها على الجانب الاقتصادي ،الذي يتبعه سيطرة حتمية على الجانب السياسي مما يعلي التنظيمات الاقتصادية على التنظيمات السياسية ،على أساس أن الأخيرة ليست إلا انعكاسا للأولى.(4)

إذن ينظر ماركس للدولة التي يسدوها النظام الاقتصادي الرأسمالي على أنها سلاح في يد الطبقة الرأسمالية تستخدمه لإخضاع الطبقات الأخرى لها و السيطرة عليها وخصوصا طبقة العمال ، و يوم يزول النظام الرأسمالي و تحل محله الاشتراكية و تتطور حتى تصل إلى الشيوعية حيث تتحقق في ظلها المساواة في أقصى حدودها ففي هذه المرحلة المتطورة جدا لا تكون هنالك حاجة لوجود الدولة و من ثم فإنها تزول و تختفي في هذه الحالة.

إلا أن ماركس يقرر أن الانتقال من الرأسمالية إلى الشيوعية "حيث تفقد الدولة قيمتها و تزول " لا يكون أمرا فجائيا و إنما يخضع لتطور و مرور بمراحل وذلك لإعداد النفوس للقبول بالنظام الشيوعي الذي لا حاجة له بالدولة .أي أنه لابد من وجود فترة انتقال تمهد السبيل نحو الوصول إلى قمة التطور أي الشيوعية و في هذه الفترة تبقى الدولة علي أن تسيطر على زمام الأمور فيها طبقة العمال التي حلت محل الطبقة الرأسمالية .(5)



(1) يحي الجمال،الأنظمة السياسية المعاصرة ،المراجع السابق،ص:775
(2) محمد كمال ليلة، النظم السياسية(الدولة و الحكومة)،لبنان : دار النهضة العربية للطباعة و النشر 1969ص:215
(3) محمد عبد المعز،النظريات و النضم السياسية ،المرجع السابق ،ص:744
(4) سعيد بو الشعير، القانون الدستوري و النظم السياسية المقارنة، الجزائر:ديوان المطبوعات الجامعية،2005،ج2 ،ط7 ،ص:111
(5) محمد كامل ليلة،النظم السياسية ،المرجع السابق،ص:216
ويطلق على نظام الحكم في هذه الفترة الانتقالية " ديكتاتورية البروليتاريا" ذلك أن مقاليد الأمور كلها تكون بيد الطبقة العمالية و هذه الطبقة تاجا إلى استخدام الأساليب العنيفة بقصد الهدم و البناء مع السرعة لتحقيق الغاية المنشودة.(1) ومجمل القول أن ماركس يقرن نشوء الدولة بنشوء الطبقات و تعددها .


المطلب الثالث : الانتقادات التي وجهت للمذهب الماركسي

بالرغم مما يراه أنصار المذهب الماركسي من قدرته على إقامة مجتمع مثالي تسوده العدالة و المساواة و تطبق فيه الأسس العلمية التي تضمن توزيع الإنتاج بعد تملك الدولة لوسائله فتمنع استغلال الإنسان لأخيه الإنسان، و تقدم مصلحة الجماعة على مصلحة الفرد،إلا أن هذا المذهب تعرض إلى عدة انتقادات منها ما يلي :

1- فكرة حتمية التاريخ التي تعتبر صلب المذهب غير سليمة فالأفراد وان كانوا محكومين لدرجة كبيرة بماضيهم و بالضر وف الحاضرة التي تحيط بهم فإنهم رغم ذلك يستطيعون بإراداتهم أن يشكلوا و يوجهوا و يختارون الطريق الذي يرونه ملائما لهم.

2- التفسير المادي للتاريخ و الطريقة الجدلية هي عبارة عن أفكار فلسفية تحتمل الصواب والخطأ .

3- رأي ماركس المتعلق بالصراع بين الطبقات غير صحيح حيث يقسم ماركس المجتمع إلى طبقتين "الطبقة الرأسمالية و طبقة البروليتاريا" و أساس هذا الجانب الاقتصادي فالطبقة العليا تملك و الأخرى مستغلة من طرف الأولى أن تقسم المجتمع لا يتفق مع الحقيقة إذا توجد الطبقة الوسطى.

4- يقرر المذهب الماركسي أن المرحلة الاشتراكية لا تأتي إلا بعد أن يكون الاقتصاد قد مر بمرحلة النظام الرأسمالي الصناعي حيث تتصارع بداخله عوامل الهدم الكانة و تستمر فيه حتى تصل بالنظام إلى نقطة يختفي فيها،ويفتح المجال بعد ذلك للاشتراكية محل النظام الذي انهار و هذا غير صحيح فمثلا لم يتحقق حتى الأن تفسر ماركس في الدول الرأسمالية مثل "ألمانيا و انجيلترا" بحيث لم تطبق فيها الاشتراكية في حين أن لدولتين "الاتحاد السوفياتي و الصين" عند ظهور الاشتراكية لم تمر بمرحلة النظام الرأسمالي.

5- ينادي ماركس في مذهبه بالثورة و استخدام العنف لبناء المجتمع الاشتراكي ،كما قد جعل الثورة مبدأ من المبادئ الأساسية التي يقوم عليها مذهبه في حين أن مسألة الثورة لا تحتمل صفة المبدأ و إنما تؤخذ الثورة على أنها أمر عارض تقتضيه الضرورة و هو إجراء مؤقت لتغير الوضع غير السليم و مادام هو وضعاها فلا يمكن أن يترتب عليها مبدأ ثابت لا يتغير.(2)






(1) سعيد بو الشعير، القانون الدستوري و النظم السياسية المقارنة، المرجع السابق،ص :
(2) يحي الجمال،الأنظمة السياسية المعاصرة ،المراجع السابق،ص:7

nanouche
11-03-2010, 23:10
اوكي اخ عبد العزيز ان شاء الله نتلاقاو نهار الاحد بربي انجي عندي الصباح محاظرات ولعشية اعمال موجهة واذا حتجت اي شي قولي
راني هنا كي ختك وما تتشكرنيش لانو هادا واجبي لازم كل واحد يعاون باش يقدر
نتمنالك كل التوفيق ياربي

ismaill
12-03-2010, 08:51
شكرا الأخ عبد العزيز
إذا أمكن المساعدة بمقدمة للبحث

nour19
12-03-2010, 15:02
السلطة التقديرية

nour19
12-03-2010, 16:17
اريد بحث السلطة التقدرية اذ ممكن في بردي (تم حذف الإيميل لأن عرضه مخالف لشروط المنتدى) عاجل و شكرا

New_Saimouka_DRS
12-03-2010, 23:55
اريد بحث السلطة التقدرية اذ ممكن في بردي (تم حذف الإيميل لأن عرضه مخالف لشروط المنتدى) عاجل و شكرا

السلطة التقديرية للإدارة

إن من بين أهم الصلاحيات التي تتمتع بها الإدارة هي سلطة إتخاذ القرارات بحرية مطلقة وهي ما يطلق عليه بـِ "السلطة التقديرية" ويقابل هذه السلطة سلطة أخرى تمارسها الإدارة تسمى "السلطة المقيدة".

ما المقصود بالسلطة التقديرية والسلطة المقيدة للإدارة؟

يُقصد بالسلطة التقديرية حرية الإدارة الواسعة في إتخاذ التصرفات القانونية فالإدارة تملك وفقاً لهذه السلطة إتخاذ هذا القرار أو ذاك كما أنها تملك حرية إتخاذ القرار الذي تراه مناسباً وملائماً، وبمعنى آخر يمكن القول بأن الإدارة تتمتع بالسلطة التقديرية في الأحوال التي لا يفرض عليها القانون قيود مسبقة.

إن السلطة التقديرية للإدارة تقرر بموجب التشريعات بهدف ممارسة بعض أوجه النشاط التي يرى المشرع ضرورة ترك تقدير ملاءمته لرأي الإدارة، فالمشرع يقتصر دوره هنا على رسم الإطار العام تاركاً للإدارة حرية الحركة داخل هذا الإطار.

غير أنه يجب أن لا يغيب عن البال أن الإدارة ليس لها مطلق الحرية في مجال ممارستها للسلطة التقديرية فهي في ممارستها لهذه السلطة تتقيد بمجموعة من القيود والحدود فهي ليست سلطه إستبدادية أو تحكمية، ومثال هذه السلطة منح الموظف إجازة بدون راتب فالإدارة تملك هنا صلاحية منح أو عدم منح الموظف هذه الإجازة وذلك تبعاً – وكما هو مفروض – لمقتضيات المصلحة العامة وحسن سير العمل في الدائرة.

أما السلطة المقيدة فيُقصد بها أن الإدارة تكون ملزمة ومقيدة بما يضعه القانون من شروط وقيود بشأن معالجة أمر معين، فالقانون يفرض على الإدارة في حال توفر شروط معينة حتمية إصدار القرار ولا تملك الإدارة هنا إلا صلاحية التثبت من توفر هذه الشروط فإن توفرت فيجب عليها إصدار القرار اللازم ومثال ذلك منح الموظفة إجازة الأمومة.

متى تستخدم الإدارة السلطة التقديرية؟

إن السلطة التقديرية تتحقق متى ما ترك القانون للإدارة حرية التصرف في اتخاذ القرارات وإجراء بعض التصرفات فالإدارة تستطيع إستخدام سلطتها التقديرية في إتخاذ القرارات في جميع الأحوال التي يتيح لها المشرع ذلك ويترك لها حرية الإختيار، ولعل السلطة التقديرية تتجلى في أوضح صورها في الظروف الإستثنائية كالكوارث والحروب والأزمات فيكون للإدارة في مثل هذه الظروف سلطة مطلقة في أن تمد إختصاصها في كافة المجالات وذلك للحفاظ على كينونة الدولة ووحدتها وسلامة مقدراتها، حتى انه في مثل هذه الظروف تستطيع الإدارة ممارسة إختصاصات وصلاحيات غير منصوص عليها في التشريعات بل وفي بعض الحالات تملك في مثل هذه الظروف مخالفة التشريعات متى كان تدخلها هذا في مصلحة الدولة، ومبرر الخروج عن هذه التشريعات أن نصوصها قد وضعت في ظل الظروف العادية والطبيعية فلا يعقل أن تلزم الإدارة نفسها بهذه النصوص في ظل الظروف الإستثنائية، وعلى الرغم من السلطات الواسعة لجهة الإدارة في الظروف الإستثنائية إلاّ انه يجب أن لا تخرج إجراءاتها وتصرفاتها في هذه الظروف على مبدأ المشروعية فيجب لكي تمارس الإدارة صلاحيتها أن تتوفر هذه الظروف الإستثنائية وأن يكون تصرفها بالقدر الذي يتناسب مع مواجهتها ومعالجة آثارها.

ما هي حدود السلطة التقديرية؟

يقصد بحدود السلطة التقديرية مدى توافق ممارسة هذه السلطة لمبدأ المشروعية
والسؤال الذي يثار هنا هل ممارسة السلطة التقديرية من قبل الإدارة يعتبر خروجا على مبدأ المشروعية، أم أن الإدارة تمارس هذه السلطة ضمن حدود وإطار المشروعية؟
الواقع إن ليس هناك من تعارض بين السلطة التقديرية للإدارة وبين مبدأ المشروعية، ذلك أن مقتضى هذا المبدأ هو خضوع الإدارة للقواعد القانونية مهما كان مصدرها فالإدارة عندما تمارس سلطتها فإنها تكون مرخصة بذلك من قبل المشرع وتتصرف في الحدود التي يرسمها لها ويأتي دور مبدأ المشروعية هنا ليفرض على الإدارة عند ممارستها للسلطة التقديرية احترام الترخيص المعطى لها من المشرع والحدود والأطر والقواعد التي رسمها لها.

إن مبدأ المشروعية يفرض على الإدارة عند ممارستها للسلطة التقديرية سواء في الظروف العادية أو الإستثنائية ما يلي:-
- تطابق القرارات والتصرفات الصادرة عنها للمبادئ القانونية العامة.
- أن تكون غاية وأهداف القرارات والتصرفات الصادرة عنها تحقيق مقتضيات المصلحة العامة.

ما هي أهم المجالات التي تمارس فيها الإدارة السلطة التقديرية؟

إن أكثر مجال تمارس فيه الإدارة سلطتها التقديرية دون عن غيره من مجالات التصرفات القانونية الأخرى القرار الإداري. وممارسة الإدارة لسلطاتها في مجال القرارات الإدارية تتراوح بين التقدير والتقييد وذلك بالنظر إلى كل ركن من أركان القرار الخمس وهي (الإختصاص والشكل والمحل والسبب والغاية) فهذه السلطة مقيدة في بعض الأركان وتقديرية في أركان أخرى.

1- الإختصاص:-

يراد بالإختصاص: صدور القرار الإداري من الجهة الإدارية المختصة بإصداره وفقاً لأحكام القانون فإذا صدر القرار من جهة غيرها فيعتبر القرار مشوباً بعيب عدم الإختصاص، وسلطة الإدارة دائما تكون مقيدة فيما يتعلق بمراعاة ركن الإختصاص.

2- الشكل:-

إن القاعدة العامة تقضي بأن للإدارة كامل الحرية في إصدار قراراتها بالشكل الذي تراه مناسباً، إلاّ أن المشرع قد يتدخل أحيانا ليفرض على الإدارة شكلاً معيناً يجب عليها مراعاته كأن يشترط لصدور القرار من المرجع المختص أن تكون هناك توصية مسبقة بشأنه صادرة عن لجنة معينة كأوامر الشراء الصادرة إستناداً لتوصية لجنة المشتريات.

3- المحل:-

يقصد بالمحل: الأثر القانوني الذي ينتج عن القرار الإداري وهو غالباً ما يكون إما بإنشاء أو تعديل أو إلغاء مركز قانوني قائم.
في هذا الركن يكون للإدارة حرية التصرف أو التدخل في أي أمر من عدمه وتحديد توقيت هذا التدخل وذلك ما لم يحتم عليها المشرع إتخاذ تدبير معين بشأن هذه المسألة أو تلك.
فعلى سبيل المثال تملك الإدارة سلطة تقديرية في إتخاذ أي قرار وذلك حسبما يتراءى لها ووفقاً لقدرتها المالية والفنيّة، وصلاحية الإدارة هنا لا تقف عند إتخاذ أو عدم إتخاذ القرار بل تمتد لتحديد وقته وذلك تبعاً لخبرتها ومقدرتها كل ذلك مشروط بأن لا يكون المشرع قد أوجب عليها إتخاذ قرار معين في وقت محدد كأن يشترط مدة محددة على الإدارة للبت في إستقالة الموظف.

4- السبب:-

يُقصد بالسبب: الحالة الواقعية أو القانونية التي تدفع بالإدارة إلى إتخاذ قرار معين، والواقع أن سلطة الإدارة التقديرية فيما يتعلق بركن السبب تتراوح بين الصور الثلاث التالية:-

أ‌- البحث في صحة الوقائع كتدخل الإدارة لمعاقبة أحد موظفيها تأديبياًً، فالإدارة هنا تملك قدراً كبيراً من السلطة التقديرية في التثبت من صحة الوقائع التي دفعتها للإعتقاد بأن الموظف هو الذي إرتكب المخالفة التأديبية وبالتالي إستحقاقه للعقوبة، غير أن سلطتها هنا غير مطلقة إذ أنها يجب أن تقوم على مبررات ومسوغات معقولة ومقبولة وإلاّ كان قرارها معيباً.

ب‌- البحث في التكييف القانوني للوقائع التي إستندت إليها الإدارة في إتخاذ قرارها، فإذا ثبت أن الأعمال التي نسبت إلى الموظف صحيحة من الناحية الواقعية وأن الموظف قد إرتكبها فعلاً وأن هناك نص يعاقب على إرتكاب هذا الفعل، فإنه يجب على الإدارة هنا أن تُعمل النصوص القانونية ولا تملك الإدارة أية حرية في هذا الصدد فسلطتها هنا مقيدة.

ج‌- تقدير الخطورة التي يمكن أن تنتج عن الوقائع التي حدثت وبالتالي تحديد ما إذا كان الأمر يستلزم تدخلها من عدمه، وسلطة الإدارة في هذا الشأن كبيرة.

5- الغاية:-

ويراد بالغاية: الهدف أو الباعث الذي سعت الإدارة لتحقيقه من وراء إتخاذ القرار والإدارة يجب عليها أن تتغيا دوماً المصلحة العامة في قراراتها، والمصلحة العامة هي القيد العام الذي يجب أن تحترمه الإدارة في أعمالها.
ولا جدال في أن الإدارة تتمتع بحرية واسعة "سلطة تقديرية" في تحسس المصلحة العامة ولا يحد من سلطتها هذه سوى الإنحراف بالسلطة أو سوء إستعمالها.

هل هناك رقابة على السلطة التقديرية للإدارة؟ ومن هي الجهات التي تراقبها؟

إن المشرع قد وضع جملة من الضوابط والحدود التي يجب أن تتقيد بها الإدارة أثناء ممارستها لسلطتها التقديرية ولا معقب عليها في هذا الخصوص إلاّ في حال خروجها عن هذه الضوابط والقيود، ويثور التساؤل هنا حول الجهات التي يمكن أن تمارس رقابتها على الإدارة في معرض ممارستها لسلطتها التقديرية. والواقع أنه يمكن إرجاع مصدر هذه الرقابة إلى رقابة ذاتية أي من جهة الإدارة نفسها ورقابة خارجية وأهمها الرقابة القضائية.
فجهة الإدارة تملك إلغاء قراراتها إذا تبيّن لها أن ما صدر عنها من قرارات قد جانب الصواب أو خالف أحكام القانون ويتم هذا الإلغاء من قبل نفس الجهة التي أصدرت القرار المعيب أو السلطة الرئاسية لها سواء تم ذلك من خلال مراجعتها للقرارات الصادرة عنها أو بناء على التظلمات الإدارية التي تقدم إليها.
كما أن القانون قد ينيط بجهات إدارية صلاحية النظر في القرارات الصادرة عن جهة الإدارة ومثال ذلك لجنة نظر تظلمات الموظفين التي تم تشكيلها في إمارة دبي للنظر في تظلمات الموظفين بشأن القرارات الصادرة بحقهم، فهذه اللجنة تملك وفقاً للصلاحيات الممنوحة لها الطلب من الجهة المصدرة للقرار بإلغاءه.
وكذلك يملك القضاء قانوناً حق مراقبة التصرفات القانونية الصادرة عن الإدارة وذلك من خلال نظر الدعاوى التي يتم رفعها أمامه من قبل الأفراد والمؤسسات المتضررة من تصرفات الإدارة وإستخدامها المفرط لسلطتها التقديرية، والرقابة القضائية لسلطة الإدارة التقديرية تأخذ الشكلين التاليين (رقابة الإلغاء ورقابة التعويض).

ففي رقابة الإلغاء يمارس القاضي رقابته على كيفية ممارسة الإدارة لسلطتها التقديرية عن طريق فحص وتدقيق الظروف والوقائع التي أحاطت بممارستها لها ومدى مطابقة ما صدر عنها لأحكام القانون، ولا تقتصر رقابة القضاء على رقابة المشروعية أي إتفاق ما صدر عن الإدارة لأحكام القانون بل تمتد لتشمل كذلك رقابة الملائمة بمعنى انه يكون للقاضي قياس مدى تناسب العقوبة التأديبية التي تم إيقاعها على الموظف مع جسامة الفعل الذي نسب إرتكابه إليه.
فإذا إتضح للقاضي أن الإدارة قد تعسفت في إستعمال سلطتها التقديرية أو جانبت تحقيق مقتضيات المصلحة العامة في قراراتها فيكون له سلطة إبطال قراراتها.
وأما رقابة التعويض فيكون للقاضي سلطة إلزام الإدارة بتعويض الأفراد أو المؤسسات عن الأضرار التي لحقت بهم نتيجة القرارات غير الملائمة أو التعسفية التي إتخذتها الإدارة بحقهم.

New_Saimouka_DRS
13-03-2010, 00:04
وهذا بحث كذلك
المقدمة

قد يحدد القانون للإدارة القرار الذي يجب عليها اتخاذه , بحيث لا يكون لها الحرية في الامتناع عن اتخاذ القرار أو اتخاذ قرار آخر , وفي حالات أخرى لا يفرض القانون علي الإدارة تصرفاً معيناً إزاء وضع ما , فتكون حرة في اتخاذ القرار , حيث أن الإدارة في إصدارها لقرارها تكون مقيدة وأحيانا تكون تقديرية .
حيث يتصل الاختصاص المقيد بفكرة مشروعية أعمال الإدارة , لأنها تكون مقيدة في القرار الذي تتخذه بما يفرضه عليها القانون , كما يعتبر الاختصاص التقديري احد الاستثناءات الواردة علي مبدأ المشروعية , وتكمن أهمية دراسة السلطة المقيدة والسلطة التقديرية في كونها موجهة للأفراد وما قد ينتج عنها من ضمانات أو مساس بحقوق الأفراد .
وسنتطرق في هذا البحث بناء علي المنهج ألوصفي إلي بيان ماهية كل من سلطة الإدارة المقيدة و التقديرية من خلال التعريف بهما , واستعراض بعض أراء الفقهاء ثم تبريرها , ثم سنبين في المبحث الثاني ووفق المنهج التحليلي مجال التقدير والتقييد في القرارات الإدارية , تم نأتي إلي الخاتمة التي سنذكر فيها ما توصلتُ إليه من نتائج , وذلك حسب الخطة المنهجية الآتية :-


المبحث الأول : ماهية سلطة الإدارة المقيدة و التقديرية
المطلب الأول :- مفهوم السلطة المقيدة للإدارة
المطلب الثاني :- مفهوم السلطة التقديرية للإدارة
المبحث الثاني :- مجال التقييد والتقدير في القرارات الإدارية
المطلب الأول :- الأركان التي يغلب عليها طابع التقييد
المطلب الثاني :- الأركان التي يغلب عليها طابع التقدير










المبحث الأول :- ماهية سلطة الإدارة المقيدة و التقديرية


نتحدث في هذا المبحث عن مفهوم كل من سلطة الإدارة المقيدة و التقديرية وسنتعرض لبعض أراء الفقهاء حول كل من السلطتين , ثم نبين المبررات التي تقوم عليها السلطة المقيدة , والمبررات التي جعلت المشرع يعطي للإدارة سلطة تقديرية في بعض الأحيان .

المطلب الأول :- مفهوم السلطة المقيدة للإدارة
يقصد بالسلطة المقيدة للإدارة : أن الإدارة يجب عليها إذا ما توفرت شروط معينة , التصرف علي نحو معين بمقتضى القانون دون أن يكون لها خيار في ذلك , فالقانون هو الذي يرسم للإدارة سلوكها في مباشرة سلطتها, وفي حالة توفر هذه الشروط يجب علي الإدارة أن تتصرف وفق ما يمليه عليها هذا القانون و إلا كان تصرفها باطلا وغير مشروع , ومحقا للإلغاء والتعويض إذا كان له مقتضي .
وقد وصف الأستاذ ( ميتشو ) السلــــطة المقيدة بقـــولــه ((علـــي الإدارة أن تتخذ قرارات فرضها القانون مقدمـــاً , فمهمتها مقــصورة عـــلي تطبيق القانـــون علي الحالات التي تصادفهـــا عــنـدما تـتــحـقــق أسبابهـــا )) , وأيـــضاً رأي الأستـــــاذ ( جيرو ) أنـه في حالة (( السلطة المقيدة لا يترك القانون للإدارة أية حرية في التقدير , بل أنه يفرض عـلـيـهــا بـطريـقة آمـــرة التصرف الـــذي يجب علــــيــها إتباعه )).

ومن الأمثلة علي سلطة الإدارة المقيدة في الجماهيرية , تحديد سن الإحالة علي المعاش , حيث تلتزم الإدارة بإحالة من بلغها علي التقاعد .
ومن الأمثلة التي يستعرضها الفقه المصري علي السلطة المقيدة , ترقية بعض طوائف الموظفين علي أساس الأقدمية المطلقة , وفي هذه الحالة إذا قررت الإدارة إجراء الترقيات في درجات شاغرة وتوفرت شروط الترقية بشأن أحد الموظفين , فإنه يتعين علي الإدارة في هذه الحالة إصدار قرار ترقية الموظف دون النظر إلي مدي ملاءمة أو عدم ملائمة الترقية بشأنه , فتكون سلطة الإدارة مقيدة عندما تنعدم عندها حرية التقدير , أي تكون ملزمة من قبل القانون باتخاذ موقف محدد .
نستخلص من ذلك أن المشرع يفرض وبشكل آمر وملزم علي جهة الإدارة عند اتخاذها قرار بصدد واقعة معينة , الغاية التي يتعين عليها تحقيقها من القرار ويحدد لها الإجراءات التي بمقتضاها يجب عليها الوصول إلي تلك الغاية 2 .
ويتصل الاختصاص المقيد بفكرة مشروعية أعمال الإدارة لأنها تكون مقيدة في القرار الذي تتخذه بما يفرضه عليها القانون , ويعد هذا الاختصاص المقيد ضمانة لحقوق الأفراد وحرياتهم ضد تعسف الإدارة وظلمها , وتتمثل هذه الحماية في القيود التي يضعها القانون علي الإدارة في ممارسة نشاطها , حيث يراقب القضاء مشروعية القرار ويملك إلغاءه إذا ما تبين أنه يختلف عن ما يحتم القانون اتخاذه 1 .
من خلال ما تقدم يتضح أن سلطة الإدارة تكون مقيدة إذا قيد القانون مسبقا مسلكها بظروف ووقائع معينة يتعين مواجهتها بإجراء معين بالذات , أو قيده بهدف معين بالذات , أو قيدت الإدارة نفسها بنفسها بقواعد تنظيمية معينة .

المطلب الثاني :- مفهوم السلطة التقديرية للإدارة
تظهر السلطة التقديرية للإدارة إذا كانت في ظروف معينة غير مقيدة بالتصرف علي نحو معين , فيترك لها القانون حرية ممارسة نشاطها دون أن يفرض عليها سلوكا معينا .
ويظهر هذا الاختصاص عمليا في الحالات التي يترك فيها المشرع للإدارة حرية اختيار التصرف أو الإجراء المناسب في الوقت والكيفية التي تراها محققة للهدف الذي تبتغيه عند تحقق الحالة القانونية التي حددها 2 .
وتبعاً لمدلول السلطة التقديرية , تكون الإدارة حرة في اتخاذ التصرف أو في الامتناع عنه , وحرة في اختيار الوقت الذي تراه مناسبا للتصرف , ومادام القانون لم يحدد للإدارة في ظروف معينة التصرف بطريقة معينة , فيكون لها حالة إصدارها للتصرف , أن تزن وحدها ملاءمة قراراتها للظروف و الملابسات .
ولقد وضح العميد ( بونار ) هذا الاختصاص التقديري للإدارة بقوله (( تكون سلطة الإدارة تقديرية حينما يترك لها القانون الذي يمنحها هذا الإختصاص بصدد علاقتها من الأفراد , الحرية في أن تتدخل أو تمتنع , ووقت التدخل وكيفيته , وفحوى القرار الذي تتخذه , فالسلطة التقديرية هي التي يتركها القانون للإدارة لتحديد ما يصح عمله, وما يصح تركه )).
ولقد أوضح الدكتور ( سليمان محمد الطماوي ) هذه السلطة بقوله أنها (( تلك السلطة التي تتمتع بها الإدارة في مواجهة كل من الأفراد والقضاء , لتختار في حدود الصالح العام , وقت تدخلها ووسيلة التدخل , وتقدير خطورة بعض الحالات )) .
ومن الأمثلة التي تبرز فيها السلطة التقديرية للإدارة ما يتعلق بصلاحيتها في النقل المكاني لموظفيها وفقاً لمقتضيات الصالح العام , وكذلك فيما يتعلق بحريتها في منح أو منع دخول الأجانب أراضيها والإقامة فيها .
وقد مُنحت الإدارة هذه السلطة التقديرية , لأنه وإن كان تقييد اختصاص الإدارة لازماً لحماية الأفراد , إلا أن الإسراف في هذا التقييد من شأنه أن يشل حركة الإدارة وأن يجرد نشاطها من كل روح ابتكار , ولذلك يلزم منح الإدارة قدراً من السلطة التقديرية .
وتجد السلطة التقديرية تبريرها في مقتضيات العمل وضروريات الحياة الإدارية , بحيث أن المشرع يضع قواعد عامة مجردة فلا يستطيع أن يتنبأ بجميع الحالات الخاصة التي تحكمها هذه القواعد , فلذلك يجب أن يترك للإدارة معالجة الحالات الواقعية ووزن ظروفها وملابساتها , لأنها أكثر احتكاكاً بالأفراد وأقرب ألي الجمهور .
ولذلك منح المشرع للإدارة هذه السلطة شعوراً منه بأنها أقدر علي اختيار الوسائل المناسبة للتدخل واتخاذ القرار الملائم في ظروف معينة , وأنه مهما حاول لا يستطيع أن يتصور الحالات جميعها التي قد تطرأ في العمل الإداري ويرسم الحلول المناسبة لها , فالسلطة التقديرية ضرورة لحسن سير العملية الإدارية وتحقيق غايتها .
فسلطة الإدارة التقديرية ضرورة اجتماعية فيما يتعلق بعلاقة الإدارة بالمشرع , وأيضا فيما يتعلق بعلاقتها بالقضاء .
أ- بخصوص علاقة الإدارة بالمشرع , يرد بخصوصها اعتبارين هما :-
الاعتبار الأول : مستلزمات تطبيق القواعد العامة التي يصوغها المشرع علي الحالات المتعددة والمتشعبة التي تعرض أثناء التنفيذ والتي لا يمكن للمشرع بأي حال من الأحوال أن يحيط بها مقدماً .
الاعتبار الثاني : يرجع إلي الخبرة والتجارب التي تكتسبها الإدارة , ووسائلها الخاصة التي تستقي منها خبراتها . ولهذا فإن المشرع لابد أن يعتمد في جانب كبير علي حسن تصرف الإدارة .


ب- أما بخصوص علاقة الإدارة بالقضاء , فالقاضي لا يستطيع أن يمد رقابته إلي الجانب التقديري من نشاط الإدارة . وذلك لعدة اعتبارات نذكر منها الأتي :-
الاعتبار الأول . أن القاضي يكون عادة بعيداً عن المكان الذي تتم فيه الوقائع التي تستلزم تدخل الإدارة .
الاعتبار الثاني . أن القاضي تنقصه الخبرة الكافية لمواجهة الحالات التي تعرض للإدارة . كما أنه لا يحيط تمام الاحاطة بالوسائل التي تتخذها الإدارة لدرء مثل هذه الحالات .












المبحث الثاني :- مجال التقييد والتقدير في القرارات الإدارية

ليس هناك سلطة تقديرية مطلقة , وكذلك بالنسبة للسلطة المقيدة إذا ينذر أن يصدر قرار إداري عن اختصاص مقيد بصفة مطلقة , فكل من السلطة المقيدة والتقديرية إنما ترد علي بعض أركان القرار الإداري .
فمن المعروف أن القرار الإداري يقوم علي خمسة أركان وهي , ركن السبب , والشكل , والاختصاص , والمحل , والغاية , ووفق هذه الأركان نستطيع أن نحدد مدي أو مجال السلطة المقيدة والسلطة التقديرية . ولذلك سنتحدث علي الأركان التي يغلب عليها التقييد في مطلب أول , والأركان التي يغلب عليها التقدير في مطلب الثاني .

المطلب الأول :- الأركان التي يغلب عليها طابع التقييد
وتتمثل في ركن الاختصاص , والشكل , والغاية .
أولا : ركن الاختصاص
فالاختصاص هو القدرة القانونية التي تعطي مكنة اتخاذ قرارات معينة , وفيما يتعلق بركن الاختصاص في القرارات الإدارية تكون سلطة الإدارة مقيدة دائما , إذا أنها ملزمة فيما تصدره من قرارات باحترام قواعد الاختصاص , فلا يتصور صدور قرار من جهة غير مختصة , وبذلك يكون قرارها باطلا إذا صدر من سلطة غير مختصة . حيث أن قواعد الاختصاص دائما آمرة , وأن عيب الاختصاص هو العيب الوحيد من عيوب القرار الإداري الذي يتعلق بالنظام العام فإن ذلك يستتبع قيام القاضي ببحثه من تلقاء نفسه دون حاجة للتمسك به من جانب الطاعن بالإلغاء في القرار الإداري  , وهذا ما أشارت إليه المحكمة العليا في حكمها الصادر بتاريخ 14 / 6 / 1970 ف إلي أن ( عيب عدم الاختصاص يتعلق بالنظام العام , وتتعرض له المحكمة من تلقاء نفسها ......)  .

ثانيا : ركن الشكل
ويعرف الشكل بأنه مجموعة القواعد الإجرائية والشكلية المحددة لإصدار القرارات الإدارية , فقد يشترط القانون للقرار شكلا معينا أو اتخاذ إجراءات تمهيدية قبل إصدار القرار , ولهذا فإن الإدارة تكون ملزمة دائما فيما صدر عنها من قرارات بإتباع الشكليات والإجراءات , سواء تلك التي نص عليها القانون أو التي لم ينص عليها , حيث تلتزم الإدارة بالأشكال التي تستمد من المبادئ العامة للقانون والقواعد العامة في الإجراءات , إذا كانت تمثل شكلا أو إجراء جوهرياً , و إلا أصبحت قراراتها محلا للطعن بالإلغاء والتعويض عنها .



ثالثا : ركن الغاية
والغاية ( الغرض , الباعث , الهدف ) هي النتيجة النهائية التي تسعى الإدارة إلي تحقيقها من وراء اتخاذ قراراتها . والإدارة هنا ليست حرة في اختيار الغاية من تصرفاتها , بل عليها أن تلتزم الغرض الذي رسمه المشرع , فإذا ما تجاوزت الإدارة هذا الهدف كان قرارها مشوب بعيب ( الانحراف بالسلطة ) وهذا ما أكدته المحكمة العليا في حكمها الصادر في 6 مارس 1965 ف ( إن عيب الانحراف الذي يبطل عمل الإدارة يقع عندما تستعمل الإدارة سلطتها التقديرية لتحقيق غرض غير معترف به )  .
ويعتبر ركن الغاية الحد الخارجي للسلطة الإدارية . ففي نطاق المصلحة العامة , للإدارة أن تترخص في تقدير أهمية بعض الظروف الواقعية أو القانونية التي تصادفها , وفي اختيار الوقت المناسب لاتخاذ قراراها , وفحوى القرار الذي تصدره إذا لم يفرض عليها المشرع الوسيلة التي يتعين استعمالها لمواجهة سبب التدخل .
ومن هنا فإن ركن الغاية يعتبر عنصر من عناصر التقييد في القرارات الإدارية , ولذلك فإن جميع قرارات الإدارة يجب أن تستهدف تحقيق المصلحة العامة مما يخضع سلطة الإدارة لمبدأ المشروعية ويقيدها بها .



المطلب الثاني :- الأركان التي يغلب عليها طابع التقدير
تتجسد أبرز معالم السلطة التقديرية للإدارة وبشكل واضح في ركني السبب والمحل وذلك علي التفصيل التالي :-
أولا : ركن السبب
وركن السبب في القرارات الإدارية هو حالة واقعية غالباً أو قانونية أحياناً , تعرض للإدارة , فتتدخل علي أساسها وتصدر قرارها . ولا تخرج سلطة الإدارة بخصوص هذا الركن عن الصور الثلاث الآتية :-
1- إذا كان مثار النزاع هو البحث في صحة قيام الحالة التي تدخلت الإدارة علي أساسها , وهذا ما أفصحت المحكمة العليا عنه في العديد من قراراتها إذا تقول (( عن السبب وهو أحد الأركان الأساسية التي يجب أن يقوم عليها القرار الإداري يشترط أن يكون حقاً وصدقاً , فإن لم يكن كذلك بأن كان وهميا أو صوريا كان القرار الإداري باطلا غير منتج لأي أثر ))  .
وهذا الجانب لا تستقل الإدارة بتقديره , بل يخضع لرقابة القضاء , فيلغي القرارات الإدارية إذا تبت أن الأسباب التي تذرعت بها الإدارة معدومة .
2- تكون سلطة الإدارة مقيدة , إذا كان مثار النزاع هو التكييف القانوني للوقائع بفرض ثبوتها والتي تمسكت بها الإدارة .
فكما تلتزم الإدارة بوجوب قيام السبب تلتزم بصحة التكيف القانوني للوقائع التي بني عليها القرار الإداري , أي أن يكون السبب من الناحية القانونية مبرراً لاتخاذ القرار .
ومن ثم لا يكفي أن تكون الأفعال المنسوبة للموظف المراد تأديبه قد وقعت منه بالفعل من الناحية المادية , وإنما تلتزم الإدارة بتكييفها التكييف القانوني الصحيح , بمعني أن تكون هذه الأفعال من المخالفات التأديبية المعاقب عليها قانونا , وهذا ما قضت به المحكمة العليا في حكمها الصادر في 31 مايو 1970 ف ( إن المادة 57 فقرة "د" من قانون التقاعد لا تحرم الموظف من حقوقه التقاعدية إلا إذا حوكم بالنفاذ من أجل جريمة أرتكبها ضد شخصية الدولة أو أمنها الداخلي , وليست الجريمة التي عوقب عليها الطاعن من هذه الجرائم , ومن ثم تكون إدارة التقاعد حين بنت قرارها بالحرمان علي ذلك السبب تكون قد أقامته علي فهم خاطئ للقانون )  .
3- وتكون سلطة الإدارة تقديرية في الحالة التي لا يحدد فيها القانون سبب القرار أو يحدده ولكن بصورة غير جامدة , وهنا يكون للإدارة سلطة تقديرية في الاختيار والتصرف . فإذا كان قد تبث أن الموظف ارتكب الأفعال المنسوبة إليه وإنها تكوّن الجريمة التأديبية ......, فإن تقدير خطورة العمل في ذاته , والنتائج التي قد تترتب عليه من الجوانب التقديرية التي تستقل الإدارة بالترخص فيها دون معقب من القضاء الإداري 2 .
فمثلا في قرارات نزع الملكية للمنفعة العامة تترخص جهة الإدارة بتقدير مقتضيات النفع العام للمشروع المراد نزع الملكية لصالحه , وفي مجال الضبط الإداري تترخص الإدارة بتقدير أهمية وخطورة الظروف التي تسعي إلي التدخل بشأنها .
ويتضح من ذلك أن القرار الإداري لا يخضع لرقابة القضاء متي كان مثار النزاع تحديد الخطورة المحتمل نشؤها عن الوقائع الثابت قيامها . وهذه هي القاعدة المسلم بها في القضاء الليبي والتي أخذت بها المحكمة العليا في قضائها .

ثانياً : ركن المحل
فمحل القرار الإداري هو موضوع القرار أو الأثر القانوني المترتب علي القرار , وقد يلجأ المشرع إلي تحديده , وقد يتركه بلا تحديد , وفي هذه الحالة يكون للإدارة سلطة تقديرية فيما يتعلق بمحل القرار عندما تترك قواعد القانون لها – في مواجهة أسباب معينة – إمكانية الاختيار بين عدة حلول , فبعد أن تتحقق الإدارة من قيام الحالة الواقعية أو القانونية التي تبرر تدخلها , وبعد أن تكيفها التكييف القانوني الصحيح , وتقدر الأخطار التي قد تنجم عنها , تواجه اتخاذ قرار معين , وهنا يكمن معظم الاختصاص التقديري للإدارة , والذي يتمثل في ثلاث عناصر :-
1- حرية الإدارة في أن تتدخل أو تمتنع
إذا لم يفرض المشرع علي الإدارة أن تتدخل إذا تحققت أسباب معينة , وأن تقوم بتصرف معين , فالإدارة تتمتع بسلطة تقديرية في التدخل أو عدم التدخل , فإن مجرد تحقق أسباب تجيز تدخل الإدارة لا يلزمها بالتدخل , وتطبيقا لذلك قضت المحكمة العليا ( إن أمر المحكمة التأديبية ....... من حق جهة الإدارة تستعمله أو لا تستعمله حسب إرادتها ) .
2- اختيار وقت التدخل
ففي حالة لم يلزم المشرع الإدارة التدخل في وقت معين , فإنها حرة في اختيار وقت تدخلها , فحتى لو كانت ملزمة أصلا بإصدار القرار أو بإصداره علي نحو معين , وذلك لان الوقت المناسب لا يمكن تحديده مقدماً في معظم الحالات , ومن ثم فإن المشرع كثيراً ما يترك تحديده للإدارة لتترخص في اختياره علي ضوء خبرتها وتجاربها السابقة  .
3- اختيار فحوى القرار
فإذا لم يمل المشرع علي الإدارة مقدماً نوع القرار الذي يجب اتخاذه , وفحواه , فإن سلطة الإدارة تكون تقديرية في تحديد الأثر القانوني الذي تريد ترتيبه علي القرار الإداري . بشرط أن يكون هذا الأثر ممكنا وجائزاً قانوناً , فالمشرع في مثل هذه الحالة يكتفي برسم الخطوط العامة , تم يترك للإدارة حرية التصرف وفقا لكل حالة علي حدة , باختيار التنظيم الذي تريده , أو الوسيلة التي تواجه بها الموقف , دون معقب من القضاء .





الخاتمة

من خلال ما تقدم نلاحظ أن القرارات الإدارية لا تخلو في إصدارها من عنصري التقييد والتقدير , إذ لا يوجد قرار إداري تقدير كله بحيث تستقل الإدارة بتقدير جميع عناصره , كما لا يوجد قرار يستند علي سلطة إدارية مقيدة بشكل مطلق في جميع عناصره , بحث تتواجد في القرار الواحد عناصر التقييد والتقدير .
فالتقييد والتقدير في القرارات الإدارية لا يرد علي جميع أركان القرار وإنما علي بعض منها . حيث أن الاختصاص المقيد يعد ضمانة لحقوق الأفراد وحرياتهم ضد تعسف الإدارة , كما أن الاختصاص التقديري يترك للإدارة معالجة الحالات الواقعية ووزن ظروفها وملابساتها , لأنها أكثر احتكاكا بالأفراد وأقرب إلي الجمهور من المشرع .
فالمشرع لعدم قدرته علي الاحاطة بجميع الوقائع قد منح الإدارة هذه السلطة التقديرية التي قد تشكل خطورة في حالة إساءة استعمالها , وذلك لأنها تسمح للإدارة بتقدير ملائمة إصدار القرار من عدمه ووزن الظروف والمناسبات المحيطة به , واختيار المضمون الذي تراه لقرارها , كل ذلك دون رقابة من جانب القضاء , طالما أن الإدارة لم تخرج عن حدود سلطتها التقديرية .
ونظرا لخطورة السلطة التقديرية , فإن المشرع لم يجعلها مطلقة بل لها حدودها , حيث أنها تقتصر علي ركني ( السبب والمحل ) وباقي الأركان مقيدة .

قائمة بالمراجع
1- د. إبراهيم عبد العزيز شيحا . الـقــضــــــاء الإداري اللبناني . الجـــزء الأول . ( الدار الجامعية . د ط . عام 1994 م ) .
2- د. خليفة علي الجبراني . القضاء الإداري الليبي , الرقابة علي أعمال الإدارة . ( بـنغازي . ليبيا . دار الكــتــب الوطنية . الطبعــة الأولـــــــــي . عام 2005 م ) .
3- د. رجب محمود أحمد . القضاء الإداري . مبدأ الشرعية – تنظيم واختصاص القضاء الإداري . ( القاهرة . دار النهضة العربية . د ط . عام 2005 م ) .
4- د. سليمان محمد الطماوي . النظرية العامة للقرارات الإدارية , دراسة مقارنة . ( مطبعة جامعة عين شمس . الطبعة السادسة . عام 1991 م ) .
5- د. سليمان محمد الطماوي . القضاء الإداري , الكتاب الأول قضاء الإلغاء . (دار الفكر العربي . د ط . عام 1986 م ) .
6- د. مازن ليلو راضي . الوجيز في القضاء الإداري الليبي . ( الإسكندرية . دار المطبوعات الجامعية . د ط . عام 2003 م ).
7- د. محمد فؤاد عبد الباسط . القضاء الإداري , مبدأ المشروعية – تنظيم واختصاصات مجلس الدولة . ( الإسكندرية . دار الجامعة الجديدة للنشـــر . د ط . عام 2005 م ) .
8- د. محمود عاطف البنا . الوسيط في القضاء الإداري . ( بدون مكان أواسم الناشر . الطبعة الثانية . عام 1999 م ) .

ismaill
13-03-2010, 08:21
أريد بحث حول: ( الجيش والبناء السياسي في تركيا)
وشكرا.

روفيا 21
13-03-2010, 09:56
سلام عليكم أريد بحث حول نظام الجزاءات في المؤسسة

nour19
13-03-2010, 10:58
je vous remerci vivement et je prie dieu le plus puissant de vous recompenser merci mes freres qui ont prie la peine de m'aider

nasnousa
13-03-2010, 21:02
السلام عليكم اخواني الكرام .لقد طلبت منك قبلا المساعدة حول بحث "تقديم شكلي للبحث" ولكني لم اجد ما احتاج لذالك فاني ارجو اي احد يملك اي شئ حول الموضوع ان يقدمه لذا امكن قبل الاثنين pleaaaaaaaaaaaaaas.ارجوكم لا تبخلو علي.والف شككككككككككر لكم مسبقا يا اخوتي.

rblow
13-03-2010, 23:09
السلام عليكم

اريد بحث و أنا في أمس الحاجة الى معلومات و بحتي هو
التجربة التنموية في البرازيل


شكرا مسبقا

حماد مروان
13-03-2010, 23:43
السلام عليكم اخواني اخواتي لقد تقدمت بطلب في بحثي لكن لم يرد عني احد وانا في عجلة من امري لدا هل من مصغي?بحثي تحت عنوان اصلاح نظام الاسعار في الجزائر مقياس الاصلاحات الاقتصادية سنة ثالثة تنضيمات

wassou
14-03-2010, 19:18
من فضلكم اريد البحث عن عقد القرض من عنده معلومات يساعدني من فضلكم وباسرع وقت

didine11
14-03-2010, 21:50
السلام عليكم
اريد بحث حول دور النفط في العلاقات الدولية
(الدور الصراعي للنفط)
من كان بحوزته هذا البحث ارجو ان يفيدني به
شكرا

احلام البليدية
15-03-2010, 11:25
اريد بحث حول التعيين و الترسيم

أم علي
15-03-2010, 12:39
أريد بحث حول العقوبات المهنية في المؤسسات الإقتضادية الجزائري وكيفية تطبيقها

أم علي
15-03-2010, 12:49
بحث حول الأخطاءالمهنية في المؤسسات الإقتصاديةالجزائرية وكيفيةتطبيقها

wassou
15-03-2010, 17:52
من عنده معلومات عن عقد القرض يدلني من فضلكم

دموع
15-03-2010, 18:36
السلبام عليكم اخوتي
احتاج الى مساعدة من ذوي الخبر
انا جد محتاجة الى من يوجهني في التربص
اريد ان اقوم بالتربص الجامعي بغية التخرج
وقد اخترت المينائ لكن احتاج الى عنوان او فكرة للتربص
انظر ردودكم.

spisos
15-03-2010, 19:20
من عنده معلومات عن عقد القرض يدلني من فضلكم


" عقد قرض "

إنه فى يوم .......... الموافق ..... /......... /..........
بين كل من :
السيد /..........................المقيم.................. ..طرف أول مقرض.
السيد / ..........................المقيم ................طرف ثان مقترض .

بعد أن أقر الطرفان بأهليتهما للتعاقد والتصرف القانونى ، اتفقا على أنه بموجب هذا العقد يقوم الطرف الأول بإقراض الطرف الثانى مبلغ وقدره .......... جنيه ، وذلك بفائدة سنوية ... % وذلك لمدة .....سنوات من تاريخه تبدأ فى ....يوم / ...شهر /... سنة، وتنتهى فى .... يوم / ....شهر / .....سنة.
"تمهيد "
اولاً : يخضع هذا العقد لأحكام القانون المدنى .
ثانياً : يحق للطرف الثانى المقترض القيام برد مبلغ القرض كاملاً وبفوائده خلال السته أشهر الأولى بإرادته المنفردة .
ثالثاً : بموجب هذا العقد يصبح للطرف الأول المقرض حق الامتياز العام على جميع أموال الطرف الثانى المقترض .
رابعاً : يلتزم الطرف الثانى المقترض برد مبلغ القرض كاملاً ، وتزداد غرامة تأخيرية بمقدار 20% سنوياً ، تضاف شهرياً لأصل الدين. ويحق للطرف الأول استصدار أمر وقتى بموجب هذا العقد لاسترداد مبلغ القرض .
خامسا ً : ........................................
الطرف الأول .................................................. ... الطرف الثانى المقرض /.................................................. ... المقترض /

spisos
15-03-2010, 19:45
من عنده معلومات عن عقد القرض يدلني من فضلكم

عقد قرض بفائدة

في هذا اليوم ال........ ال......... من شهر ............. عام الفين و....... ميلادية ، تم التعاقد ما بين :

الفريق الأول: السيد ...... بن ......تولد عام ...... والدته ...... والمسجل بالمسكن ......... خانة /00/ يحمل البطاقة الشخصية رقم {000000/0000000} الصادرة عن أمين السجل المدني في ......بتاريخ 00/00/0000 المتخذ موطنا مختارا لضرورات هذا العقد {المنزل ...المكتب ... المحل التجاري ...} الكائن في دمشق - حي ............ - شارع ............. - بناء ............ - طابق .... .
الفريق الثاني: السيد ...... بن ......تولد عام ...... والدته ...... والمسجل بالمسكن ......... خانة /00/ يحمل البطاقة الشخصية رقم {000000/0000000} الصادرة عن أمين السجل المدني في ......بتاريخ 00/00/0000 المتخذ موطنا مختارا لضرورات هذا العقد {المنزل ...المكتب ... المحل التجاري ...} الكائن في دمشق - حي ............ - شارع ............. - بناء ............ - طابق .... .

شروط التعاقد :
أولا- بموجب هذا العقد فقد أقرض الفريق الأول إلى الفريق الثاني ، القابل بذلك ، مبلغا وقدره /00000/ .........ليرة سورية دفعه له عدا ونقدا عند التوقيع على هذا العقد (أو بموجب شيك رقم /000000/ مسحوب على مصرف .........) ويعتبر توقيع الفريق الثاني على هذا العقد إقرارا منه باستلام المبلغ المذكور من الفريق الأول .
ثانيا - يلتزم الفريق الثاني بان يسدد قيمة القرض المذكور سابقا إلى الفريق الأول ، أو أي شخص آخر يختاره الفريق الأول ، دفعة واحدة بتاريخ 00/00/0000 دون حاجة إلى إنذار أو إخطار أو مطالبة قضائية ويعتبر تاريخ سداد القرض بدأ لسريان الفائدة . (أو على ........أقساط متساوية قيمة كل منها مبلغ /0000/ ......... ليرة سورية تستحق الدفع دوريا وشهريا/سنويا في بداية كل ........ وبحيث يكون استحقاق القسط الأول منها بتاريخ 00/00/0000 ، وفي حال تأخر الفريق الثاني في دفع أي قسط بتاريخ استحقاقه تستحق باقي الأقساط فورا وتسقط الآجال الممنوحة للفريق الثاني دون حاجة لأي تنبيه أو إنذار وتسري عليها فوائد التأخير بواقع 00% .... في المائة سنويا لحين تسديد كامل القرض .
ثالثا - تسري على قيمة القرض جميعه أو فيما قد يتبقى منه فائدة تجارية بواقع (00%) ..... في المائة سنويا تدفع في نهاية كل سنة إلى الفريق الأول في محل إقامته المبين في مقدمة هذا العقد أو في محل إقامة من قد يحل محله من الخلف العام أو الخلف الخاص .
رابعا - يبقى من حق الفريق الأول إحالة حقوقه الواردة في هذا العقد كلا أو جزءا لمن يشاء دون حاجة لموافقة الفريق الثاني وإنما يجري إبلاغه وقوع حوالة الحق وتعيين المستفيد منها ومكان إقامته القانوني وذلك بكتاب مسجل مع الإشعار بالاستلام أو ببطاقة بريدية تسلم إليه في موطنه المبين بجانب اسمه في مقدمة هذا العقد .
خامسا ـ حرر هذا العقد على نسختين أصليتين احتفظ كل متعاقد بواحدة منهما بعد أن جرى التوقيع عليهما من قبل المتعاقدين أصولا .

الفريق الثاني الفريق الأول

bolbol
15-03-2010, 22:29
السلام عليكم اريد بحث حول نظام الحكم في اسرائيل

ab2ou
16-03-2010, 12:16
ارجوا مساعدتي في المواضيع التالية:
1.التجارة الخارجية المغاربية (الإتحاد المغاربي العربي)
2.التكتل الإقتصادي لدول المغرب العربي
4.فرص الشراكة في الجزائر
5.تنويع التجارة الخارجية الجزائرية
6.وضعية الصناعة في الجزائر
7.النمو الاقتصادي في الجزائر

faiza Amina
16-03-2010, 20:37
السلام عليكم
أرجو أن تساعدوني في بحثي حول:
مفهوم النص السياسي
أهمية تناول النص السياسي
جملة العلوم التي لها علاقة بالنص السياسي
جملة المداخل المنهجية التي تعتمد في تحليل الخطاب السياسي
الخصائص المعتمدة في هذا النص
مع تحياتي

rblow
17-03-2010, 07:26
السلام عليكم

اريد بحث و أنا في أمس الحاجة اليه و بحتي هو
التجربة التنموية في البرازيل

faiza Amina
17-03-2010, 15:31
السلام عليكم
أرجو أن تساعدوني في بحثي حول:
مفهوم النص السياسي
أهمية تناول النص السياسي
جملة العلوم التي لها علاقة بالنص السياسي
جملة المداخل المنهجية التي تعتمد في تحليل الخطاب السياسي
الخصائص المعتمدة في هذا النص
مع تحياتي

زيان ha
17-03-2010, 16:46
يا اخي من فضلك لم اجد اي معلومة
اريد بحث حول التنمية الانسانية
وشكرا

spisos
17-03-2010, 17:50
السلام عليكم
أرجو أن تساعدوني في بحثي حول:
مفهوم النص السياسي
أهمية تناول النص السياسي
جملة العلوم التي لها علاقة بالنص السياسي
جملة المداخل المنهجية التي تعتمد في تحليل الخطاب السياسي
الخصائص المعتمدة في هذا النص
مع تحياتي





تحليل الخطاب


يهدف الخطاب إلى إعطاء وصف صريح للوحدات اللغوية تحت الدراسة، وذلك من خلال بعدين لهذا الوصف هما:

1.
النص Text: يعنى بنية الخطاب الداخلية التي تتآلف منها المفردات، والتراكيب، والجمل.
2.
السياق Context: ويعنى دراسة الخطاب في ضوء الظروف الخارجية والمؤثرات المباشرة عليه وظروف إنتاجه، والخطاب الصحفي خطاب اجتماعي يرتبط بالمجتمع الذي يوجه إليه ويحمل قيمه(1).

كما يهدف الخطاب إلى فك شفرة النص بالتعرف على ما وراءه من افتراضات أو ميول فكرية أو مفاهيم؛ فتحليل الخطاب عبارة عن محاولة للتعرف على الرسائل التي يود النص أن يرسلها، ويضعها في سياقها التاريخي والاجتماعي، وهو يضمر في داخله هدف أو أكثر، وله مرجعية أو مرجعيات وله مصادر يشتق منها مواقفه وتوجهاته(2)، إن الخطاب أكبر من النص، وأشمل من الأيديولوجيا، ويؤثر في نوعية وكيفية استخدام اللغة.

يتطلب تحليل الخطاب استرجاع الظروف التي أدت إلى إنتاج النص، وهو ما نسميه بتحليل السياق؛ فالسياق جزء أساسي من عملية تحليل الخطاب(4)، لا تعتمد العمليات الاتصالية فقط على السياق حتى تفهم، بل إنها تغير ذلك السياق، ويمكن أن ننشئ داخل السياق النصي سياقًا آخر له مسرده الخاص من المؤشرات وبالفعل يمكن إقحام سياقات جديدة داخل السياقات المركبة(5).



مفهوم الخطاب :

الخطاب Discourse لفظ مشتق من الأصل اللاتيني Discoursus أو Discourere، وتعنى في اللاتينية الحوار، وكما انتقل إلينا عدد من المصطلحات الغربيّة، كالبنيوية، والتفكيكية، أو التشريحية...، انتقل إلى ساحتنا العربيّة، مصطلح الخطاب مؤكداّ أثناء عملية انتقاله فروقًا واضحةً في الفهم والتعريف من دارس إلى آخر(6)، فقد تعددت الدلالات والمفاهيم الخاصة بالخطاب بتعدد مجالات الدارسين وتخصصاتهم، مما أدى إلى فرض كل حقل معرفي مسلماته وإشكالياته على المفهوم، فبينما يضيقه البعض ليقتصر على أساليب الكلام والمحادثة، يوسعه البعض ليجعله مرادفًا للنظام الاجتماعي برمته(7).



تعريف الخطاب :

ابتكر هاريس مصطلح الخطاب وعرفه بقوله:

"إن الخطاب منهج في البحث في أيما مادة مشكلة من عناصر متميزة ومترابطة في امتداد طولي سواء أكانت لغة أم شيئا شبيها باللغة، ومشتمل على أكثر من جملة أولية، إنها بنية شاملة تشخص الخطاب في جملته.. أو أجزاء كبيرة منه(8)".

يعرفه بنفنست (Benvenist) بأنه "كل تلفظ يفترض متكلمًا ومستمعًا، بحيث يحاول المتكلم التأثير على المستمع بطريقة ما".

ويعرفه تودروف (Todrouf) إنه "أي منطوق أو فعل كلامي يفترض وجود راوٍ ومستمع وفي نية الراوي التأثير على المستمع بطريقة ما".

ويعرف فوكو(Mechal Fouco) الخطاب أنه "النصوص والأقوال كما تعطي مجموع كلماتها ونظام بنائها، وبنيتها المنطقية، أو تنظيمها البنائي".

ويعرفه هارتمان وستورك (Hartman& Stork) أنه "نص محكوم بوحدة كلية واضحة يتألف من صيغ تعبيرية متوالية تصدر عن متحدث فرد يبلغ رسالة ما".

يرى الفرنسي أوليفي روبول أن المقصود بالخطاب عدة معانٍ:

المعنى الشائع: أن الخطاب مجموعة منسجمة من الجمل المنطوقة.

المعنى اللساني المختزل: أن الخطاب عبارة عن متوالية من الجمل المشكلة لرسالة.

المعنى اللساني الموسع: أن الخطاب عبارة عن مجموعة من الرسائل بين أطراف مختلفة تعرض

طبائع لسانية مشتركة ...(9).

ويعرفه (بييرف زيما) أنه "وحدة أكبر من الجملة ، تولد من لغة جمالية وتعبر بنيتها الدلالية (كبنية عميقة) جزءاً من شفرة، ويمكن تمثيل مسارها التركيبي النحوي بواسطة نموذج تشخيصي سردي".



الخطاب والنص:

يشير اختلاف مصطلح كل من الخطاب Discourse والنصText في اللغة الإنجليزية إلى وجود دلالة لكل مصطلح(10)، وتتعدد وجهات النظر في هذا الشأن؛ فبعض الدارسين يرى أنه لا يوجد فرق بين النص والخطاب؛ وذلك لأن كلاهما مرتبط بحقل الدراسات اللغوية، وكلاهما يبحث في البناء والوظيفة لوحدات اللغة، ويرى آخرون أن النص غير الخطاب؛ فالخطاب يتشكل من نصوص وممارسات اجتماعية، وقد ميز هودج وكريس بين النص والخطاب من ناحية المفاهيم والإجراءات النظرية والمنهجية والأهداف، فالخطاب هو العملية الاجتماعية التي تكون النصوص متضمنة فيها، وتحليل النص جزء من تحليل الخطاب في البحوث الاجتماعية(11).

ومن الضروري أن نميز بين التعامل مع اللغة نصاً والتعامل معها خطاباً، فدراسة اللغة نصاً يستلزم دراسة كل الوحدات التبليغية المتماسكة من حيث التركيب البنائي لنقل الخطاب، أما الخطاب فهو العملية المعقدة من التفاعل اللغوي بين المتحدثين والمستقبلين للنص(12).

وكما يقول Fairclough: عندما ننظر للغة بوصفها خطاباً وممارسة اجتماعية، فإننا نلتزم ليس فقط بتحليل النص و عمليات الإنتاج، ولكن بتحليل العلاقات بين النص والإجراءات، وظروفها الاجتماعية المتعلقة بظروف السياق والمتعلق بالظروف الأبعد خاصة بالتراكيب الاجتماعية والمؤسساتية(13).

إن أسلوب تحليل الخطاب لا يقف عند حد البنية السطحية للنصوص، إنما يتجاوزها إلى محاولته القراءة التأويلية للنص نحو استنطاق مختلف الرموز والإشارات التي يحيل إليها النص، أو ما يعبر عنه بما لم يقله النص أو ما سكت عنه النص.

ويرى سعيد يقطين أن النص أشمل من الخطاب منطلقاً في رأيه من التصورات البنيوية للنص التي فتحته وجعلته عملية إنتاجية غير مرتبطة بالمؤلف، وسمحت بتعدد دلالته، وتفاعله مع نصوص أخرى(14).

الخطاب والسلطة (القوة):

طرح ميشيل فوكو نظرة متميّزة للخطاب حين ربطه بالسلطة، وإذا كان هناك ارتباط وثيق بين السلطة والخطاب، كما ذهب فوكو؛ فإنّ ذلك ليس مجرّد تخطيط، وتنظيم من قبل السلطة فحسب، وإنما علاقة تجمع بين اللغة وأنماط الهيمنة الاجتماعية(15).

ويتفق فان ديك وروث ووداك وفيركلاو على أن ممارسة القوة في المجتمعات الديمقراطية الحديثة لم تعد تعتمد على الإكراه بالدرجة الأولى بل على الإقناع الذي بات أحد العناصر الحاسمة للوصول بالخطاب لمختلف الفئات الاجتماعية لهذا التحليل للعلاقات، ولا شك أن الاتفاق على فكرة الهيمنة عبر الإقناع وتحقيق إجماع وتعدد شكلي داخل المجتمع، أو ما يعرف بالهيمنة الناعمة، هو ما دفع مدارس التحليل النقدي للخطاب نحو الاهتمام بتحليل الخطاب الإعلامي، الذي يعكس عملية الصراع والهيمنة عبر الإقناع وتزييف وعي الجماهير(16).



الخطاب والأيدلوجية:

يرى فان ديك أن الأيديولوجية هي النظم الأساسية التي يتم من خلالها إدراك، وتنظيم المواقف الاجتماعية، وتسيطر بشكل غير مباشر على تشكيل سياق الخطاب، ومن التحليل الدلالي لهياكل الخطاب نرصد الأيديولوجيات(17)، إن وجود أكثر من خطاب يؤدي إلى الصراع فيما بينها، وبما أن الأيديولوجية هي التي تشكل مفاهيمنا لذواتنا، وللعالم من حولنا؛ فإن الصراع الأيديولوجي هو جوهر تركيب تسعى الأيديولوجيات إلى سد الفجوة بين الإدراك الاجتماعي والإدراك الشخصي، ومعرفة اللغة والخطاب يشكل الإدراك الاجتماعي المشترك للأفراد والجماعات(18).

والإعلام: هو التعبير الموضوعي عن عقلية الجماهير واتجاهاتها؛ فهو من أهم مؤسسات التشكيل الثقافي، ولا نجافي الحقيقة إذا قلنا أن جميع مصادر التشكيل الثقافي على تنوعها أصبحت بحوزة الإعلام(19).



الخطاب والحديث (الحوار):

عرّف موشلر الخطاب على أنه "الحوار" ثم قام بإجراء تحليلاته للخطاب وكانت توحي بتأثره بآراء مدرسة بيرفكام التي حصرت الخطاب في "الحوار"، والتي أثرت في تعريفات العديد من اللسانيين الذين يكتبون الإنجليزية مثل: مايكل هوو في كتابه" حول ظاهر الخطاب" الذي أكد بأنه سيتعامل مع الخطاب باعتباره "المونولوج" شفوياً كان أم كتابياً(20)، يمكن إفساح المجال لنوع مختلف من

التفسير بني على منتجات وسائل الإعلام الموجهة للعامة(21) الخطاب في الإعلام يتمثل في مختلف فنونه التحريرية والإخراجية ، مثل المادة المكتوبة في الصحف، والمسموعة في الإذاعة المسموعة، والمرئية المسموعة في الإذاعة المرئية، المرئية المقروءة في شبكة المعلومات العالمية (الإنترنت) (22).

وفي تـاريـخ اللسـانـيات نـجـد أن علـماء الـلغة يـفرقون بـين (الخطـاب)، و(الحديث)، ذلك أن (الحديث) يمكن أن يجمع في عينة لغوية واحدة، ويحلل إلى عناصر صغرى بدءاً بالصوت (الفونيم)؛ لأنه أصغر وحدة، بينما تحليل الخطاب يسير في اتجاه أخر، إذ إن الجملة هي الوحدة الصغرى التي يحلل إليها(23).



التهميش:

(1) محمود عكاشة، لغة الخطاب السياسي، دراسة لغوية تطبيقية في ضوء نظرية الاتصال، القاهرة: مكتبة النهضة المصرية، 2002، ص ب

(2) أحمد زايد، صور من الخطاب الديني المعاصر، القاهرة: دار العين للنشر والتوزيع، 2007، ص 21 - 22.

(4) على بن شويل القرني، الخطاب الإعلامي العربي، المجلة المصرية لبحوث الإعلام، العدد الأول، يناير 1997، ص39.

(5) ج . ب . براون ،بول و.ج، تحليل الخطاب، ترجمة وتعليق محمد لطفي الزلطنى، منير التركي، الجامعة الملك سعود ، 1997، ص 59.

(6) محمد ناصر الخوالده، مفهوم الخطاب كوسيلة اتصالية:

مفهوم الخطاب (Discourse) كوسيلة اتصالية - منتدى جريدة شروق الاعلامي الادبي (http://www.shrooq2.com/vb/showthread.php?t=1490)

(7) محمد صفار تحليل الخطاب وإشكالية نقل المفاهيم، رؤية مقترحة، مجلة النهضة، المجلد السادس، العدد الرابع، أكتوبر، 2005، ص 100

(8) ديان مكدونيل: مقدمة في نظريات الخطاب، ترجمة د.عز الدين إسماعيل، القاهرة: المكتبة الأكاديمية، ط1، 2001، ص 30

(9) أوليفيي روبو: لغة التربية تحليل الخطاب البيداغوجي، ترجمة عمر أوكان، القاهرة: أفريقيا الشر ،2002، ص ص 41-42

(10) سمير شريف استيتية: اللغة وسيكولوجية الخطاب، المؤسسة العربية للدراسات والنشر، بيروت ، 2000 ، ص 15، و محمود عكاشة، لغة الخطاب السياسي، مرجع سابق، ص 23

(11) Norman Fairclough, Discourse and Text: Linguistic and Intertextual Analysis within Discourse Analysis , Discourse & Society, Vol. 3, No. 2 , 1992 , 193-217

(12) R. Fowler, linguistic Criticism,oxford university press, 1995, pp 80-90.

(13) N, Failclough , Language and Power , London: Longman, 1990 , p 26

(14) ) سعيد يقطين: من النص إلي النص المترابط ، مدخل إلى جماليات الإبداع التفاعلي، بيروت، الدار البيضاء: المركز الثقافي العرب، ط1، 2005، ص ص 116- 121.

(15) Colin B. Grant, Destabilizing Social Communication Theory, Culture & Society, Vol. 20, No. 6 , 2003 , 95-119.

(16) Teun A. van Dijk, Discourse Semantics and Ideology, Discourse & Society, Vol. 6, No. 2 , 1995, p253.

(17) Teun A. van Dijk , Discourse Semantics and Ideology, Op. cit , pp 243-289

(18) Teun A. van Dijk , Ideological Discourse Analysis,

Create PDF with Win2PDF - Easy to Use PDF software (http://www.daneprairie.com/) .

(19) سالم مبارك الفلق، اللغة العربية التحديات والمواجهة،

http://www.saaid.net/book/8/1453.doc

(20) Martyn Hammersley, Conversation Analysis and Discourse Analysis: Methods or Paradigms?, Discourse & Society, Vol 14, No 6 , 2003 , pp 751-781.

(21) Sophie Moirand , Communicative and Cognitive Dimensions of Discourse on Science in the French Mass Media , Discourse Studies, 2003 , Vol 5, No 2 , 175-206

(22) ابتسام الغفير، الخطاب الإعلامي المتوازن ، 2/10/2007

موقع ضفاف الإبداع - الخطاب الإعلامي المتوازن (http://www.difaf.net/modules.php?name=News&file=article&sid=598)

(23) د . حميدة سميسم، الخطاب الإعلامي العراقي، مؤتمر الأعلام الأول، جامعة بغداد، كلية الآداب، قسم الأعلام، 2001 ، ص2.




لمعلومات أكثر أنا على الإيمايل التالي:

piskador21
@
hotmail.fr